تمثال الطين رقم 277
رقم 277 لم يكن لديها إسم.
كان الحلم الواقعي لا يزال حيًا في ذهنه.
كان عنوانها ‘تمثال الطين s277’ وقد تم طباعته على رقبتها إلى جانب شريط ترميز رقمي.
استيقظ لين جي في منتصف الليل بسبب انفصاله عن عالم الأحلام.
العينة رقم 277 هي هومونكولوس و التي ولدت من مشروع تمثال الطين ، الدفعة الثانية. وكانت هذه هي الأهمية وراء هذا الرقم.
اثنين.
منذ بداية هذه الخطة من قبل قسم الميكانيك باتحاد الحقيقة، كان هناك إجمالي ثلاث دفعات تجريبية و3050 رقمًا تسلسليًا.
*حرق*
كان هناك 50 في الدفعة الأولى رمزهم f، و1000 في الدفعة الثانية رمزهم s، و2000 في الدفعة الثالثة رمزهم t.
“في غضون أيام قليلة، سيتم تدمير الدفعة الأولى من العينات التجريبية.”
رقم 277 كانت واحدة من العديد من التجارب الفاشلة.
يبدو أن هناك حريقًا بعيدًا في المسافة. وتصاعد دخان كثيف في السماء وانهار مبنى شاهق محدثا اصطداما قويا، مما تسبب في اهتزاز الأرض قليلا.
ومع ذلك، لم تشعر رقم 277 بالإحباط لأنه من بين هذه التجارب الـ 3050، كانت جميعها في الواقع فاشلة.
عندما لامست يديه السيف العالق في صدر كانديلا، تخيل لين جي حياة كانديلا بأكملها في تلك اللحظة القصيرة.
وفي بعض الأحيان، من خلال الكبسولة الزجاجية الشفافة، كانت تسمع الباحثين الذين يرتدون المعاطف البيضاء يتذمرون أثناء سيرهم.
وبعد وقت طويل، سحبت نفسها إلى الخلف. لم يستطع الزجاج أن يتحمل قوتها وكان يصدر أصوات صرير عندما اقترب من نقطة التحطم.
“تزداد حدة هذه التجربة وعلينا جمع البيانات من الفجر حتى الغسق. كما لا يبدو أن الرؤساء عازمون على تخصيص المزيد من الأموال أيضًا، ولا تشهد التجربة تقدمًا كبيرًا.”
هز دوي عالٍ المبنى بأكمله حيث اجتاحت النيران كل شيء. تحطمت جميع الكبسولات الزجاجية في المختبر من جراء الانفجار بعد فترة وجيزة، مما أدى إلى تطاير شظايا الزجاج في كل الاتجاهات.
“تنهد… ونحن لا نستطيع البقاء داخل المختبر إلا بسبب قواعد السرية. أنا أشعر بالملل حتى الموت.”
سأل الزميل الذي كان على الجانب: “ليس هناك الكثير من التقدم؟ لقد قمت بفرز بيانات تقارب الأثير. أليست 200% بالفعل؟”
استيقظ لين جي في منتصف الليل بسبب انفصاله عن عالم الأحلام.
قام الباحث بنقر مفاصل أصابعه على الوعاء الزجاجي بينما كان ينظر إلى الصورة الظلية الباهتة داخل السائل الحيوي. “مم، هذه العينة حاليًا هي أفضل عينة مع أعلى درجة تقارب أثير متوقعة بنسبة 200%. ومع ذلك، فإن تركيز حجر الفيلسوف داخل لحمها ودمها مفرط، مما يؤدي إلى أن يكون عمرها التقريبي عامًا واحدًا فقط.”
نهضت رقم 277 من الأرض وقامت بمسح محيطها.
“عام…. ماذا سيحدث بعد عام؟”
ومع ذلك، لم تشعر رقم 277 بالإحباط لأنه من بين هذه التجارب الـ 3050، كانت جميعها في الواقع فاشلة.
*بووم!*
قام الباحث بنقر مفاصل أصابعه على الوعاء الزجاجي بينما كان ينظر إلى الصورة الظلية الباهتة داخل السائل الحيوي. “مم، هذه العينة حاليًا هي أفضل عينة مع أعلى درجة تقارب أثير متوقعة بنسبة 200%. ومع ذلك، فإن تركيز حجر الفيلسوف داخل لحمها ودمها مفرط، مما يؤدي إلى أن يكون عمرها التقريبي عامًا واحدًا فقط.”
قام الباحث الأول بحركة الانفجار بيديه. وأوضح ضاحكًا: “تدريجيًا، لا يمكن استبدال قوة حجر الفيلسوف وتضاءل الأثير. وفي النهاية، لن تتمكن هذه العينات من التحكم في تدفق الأثير والتوسع مثل البالون… ولهذا السبب يجب تدمير الدفعة بسرعة إذا حققت الدفعة التجريبية التالية بعض النتائج.”
“تنهد… ونحن لا نستطيع البقاء داخل المختبر إلا بسبب قواعد السرية. أنا أشعر بالملل حتى الموت.”
“في غضون أيام قليلة، سيتم تدمير الدفعة الأولى من العينات التجريبية.”
كانت رائحة الدم الكريهة في الهواء كثيفة، لكن معظم الناس لم يتمكنوا إلا من تمييز رائحة الطين الترابية الممزوجة بالمطر والروائح العشوائية الأخرى.
وبالتالي، رقم 277 علمت أنه لم يتبق لها سوى عام واحد لتعيشه.
استيقظ لين جي في منتصف الليل بسبب انفصاله عن عالم الأحلام.
منح الزجاج والسائل الحيوي طبقتين من الفصل مما جعل كل شيء وراءه، مثل الأشخاص المارة أو وميض الأضواء، يبدو مشوهًا.
استلقت وحدقت في السقف المنهار. ثم استدارت بهدوء إلى الجانب، وانكمشت، وبدأت العد في قلبها.
مر يوم بعد يوم.
اثنين.
عندما كانت جميع الأضواء في المختبر مطفأة باستثناء أضواء التوجيه الأوتوماتيكية الوامضة وكانت المناطق المحيطة صامتة تمامًا، مدت رقم 277 يدها للمس جدار الكبسولة.
“إيه؟”
امتد إصبعها الأبيض النحيل لتلمس صورتها المنعكسة على الزجاج الشفاف. شكل الانعكاس المقلوب لإصبعها شكلًا بيضاويًا شاحبًا، ولم يكن لديها بصمات أصابع.
نظرت إلى يديها، مستخدمة الأثير لتجفيف نفسها. ثم التقطت الملابس والشارة على إحدى الجثث.
كان الإحساس الصلب والبارد للزجاج جديدًا، تمامًا على عكس الإحساس بالسائل المتدفق والحقن بالإبر.
———
رقم 277 شعرت فجأة بنوع من الفضول وضغطت على الزجاج، وتفحصت بعناية كل شيء وراءه. اتضح أن الوسط الخارجي كان مليئًا بالعديد من الأشياء المختلفة وغير المعروفة.
ثلاثة.
وبعد وقت طويل، سحبت نفسها إلى الخلف. لم يستطع الزجاج أن يتحمل قوتها وكان يصدر أصوات صرير عندما اقترب من نقطة التحطم.
قفزت رقم 277 من السطح.
من ذلك اليوم، بدأت رقم 277 تتوق إلى الليل.
هز دوي عالٍ المبنى بأكمله حيث اجتاحت النيران كل شيء. تحطمت جميع الكبسولات الزجاجية في المختبر من جراء الانفجار بعد فترة وجيزة، مما أدى إلى تطاير شظايا الزجاج في كل الاتجاهات.
لاحظت الكثير من التفاصيل التي لم ترها من قبل، وظهرت في رأسها كل أنواع الأفكار. لقد سمح لها سمعها وبصرها الاستثنائيان بفهم المعلومات التي تحتاجها في لحظة.
هبت رياح باردة ورطبة عبر آذان رقم 277.
تعلمت جداول الدوريات وتوقيت تغيير الموظفين في المختبر. ومن خلال أجزاء من المعلومات التي التقطتها من المحادثات التي سمعتها، تعرفت على ما يحدث في المختبرات والمصانع الأخرى، كما توصلت إلى مخطط حلقة الآلة بأكملها.
“إيه؟”
عرفت أيضًا –
———
شخص ما سوف يتخذ خطوة الليلة.
هبت رياح باردة ورطبة عبر آذان رقم 277.
لقد كان بين مجموعة من العلماء، يضحك معهم ويعبث في نفس الوقت ببعض أحجار الفلاسفة التي انفجرت في اللحظة التالية على الفور.
“في غضون أيام قليلة، سيتم تدمير الدفعة الأولى من العينات التجريبية.”
هز دوي عالٍ المبنى بأكمله حيث اجتاحت النيران كل شيء. تحطمت جميع الكبسولات الزجاجية في المختبر من جراء الانفجار بعد فترة وجيزة، مما أدى إلى تطاير شظايا الزجاج في كل الاتجاهات.
“إيه؟”
حصل الجاني بالفعل على الكبسولات المطلوبة في نفس الوقت وغادر بسرعة.
تمايل جسدها وبدأت رؤيتها تتشوش.
نهضت رقم 277 من الأرض وقامت بمسح محيطها.
*بووم!*
اشتعلت النيران بشدة، وتسببت الحرارة في تجعد أطراف شعرها. اختنقت وارتجفت عندما شعرت بألم حاد لم تشعر به من قبل يسري في جسدها ويجعل قلبها ينبض بسرعة.
اثنين.
ترنحت إلى الأمام، وجسدها كله لا يزال مبللاً، وشعرها الطويل حتى الخصر ملتصق بجسدها.
لقد اكتفى لين جي من الطقس الرهيب هذا الشهر ونزل إلى الطابق السفلي ليفتح الباب مع لمحة بسيطة من المفاجأة السارة.
نظرت إلى يديها، مستخدمة الأثير لتجفيف نفسها. ثم التقطت الملابس والشارة على إحدى الجثث.
اشتعلت النيران بشدة، وتسببت الحرارة في تجعد أطراف شعرها. اختنقت وارتجفت عندما شعرت بألم حاد لم تشعر به من قبل يسري في جسدها ويجعل قلبها ينبض بسرعة.
*حرق*
لقد كان بين مجموعة من العلماء، يضحك معهم ويعبث في نفس الوقت ببعض أحجار الفلاسفة التي انفجرت في اللحظة التالية على الفور.
ألقت الجثة في النار و تم حرقها في لمح البصر.
لم يبق سوى بعض مياه البرك على جانبي الشارع، تتموج مع الريح.
استلقت وحدقت في السقف المنهار. ثم استدارت بهدوء إلى الجانب، وانكمشت، وبدأت العد في قلبها.
“إيه؟”
واحد.
“إيه؟”
اثنين.
جلس على السرير وحدق في السيف الموجود على المكتب بجانبه.
ثلاثة.
كان عنوانها ‘تمثال الطين s277’ وقد تم طباعته على رقبتها إلى جانب شريط ترميز رقمي.
*باام!*
يبدو أن هناك حريقًا بعيدًا في المسافة. وتصاعد دخان كثيف في السماء وانهار مبنى شاهق محدثا اصطداما قويا، مما تسبب في اهتزاز الأرض قليلا.
قامت فرقة مسلحة بتحطيم الباب.
من ذلك اليوم، بدأت رقم 277 تتوق إلى الليل.
———
وفي بعض الأحيان، من خلال الكبسولة الزجاجية الشفافة، كانت تسمع الباحثين الذين يرتدون المعاطف البيضاء يتذمرون أثناء سيرهم.
هبت رياح باردة ورطبة عبر آذان رقم 277.
———
كانت رائحة الدم الكريهة في الهواء كثيفة، لكن معظم الناس لم يتمكنوا إلا من تمييز رائحة الطين الترابية الممزوجة بالمطر والروائح العشوائية الأخرى.
“إيه؟”
كان معطفها الأبيض يرفرف في مهب الريح وهي تتجول في هذه المدينة الضخمة بينما تتجنب الناس مثل القطط الحذرة.
عندما كانت جميع الأضواء في المختبر مطفأة باستثناء أضواء التوجيه الأوتوماتيكية الوامضة وكانت المناطق المحيطة صامتة تمامًا، مدت رقم 277 يدها للمس جدار الكبسولة.
ولكن على طول هذا الشارع الهادئ والصاخب، لم تستطع رقم 277 من تجنب الشعور بالضياع، بينما في الوقت نفسه، ارتفعت درجة حرارة جسمها بسرعة.
شعرت فجأة كما لو أنها تستطيع رؤية الجرح الضخم على صدرها.
جعلها الضوء المتلألئ اللطيف في هذا الشارع المظلم تتوقف في مساراتها.
تمايل جسدها وبدأت رؤيتها تتشوش.
“هوو…”
منذ بداية هذه الخطة من قبل قسم الميكانيك باتحاد الحقيقة، كان هناك إجمالي ثلاث دفعات تجريبية و3050 رقمًا تسلسليًا.
قفزت رقم 277 من السطح.
———
تمايل جسدها وبدأت رؤيتها تتشوش.
ضربه هواء بارد ومنعش بعد أنتهاء المطر، مما أدى إلى ارتعاش جسده بالكامل.
شعرت فجأة كما لو أنها تستطيع رؤية الجرح الضخم على صدرها.
ترنحت إلى الأمام، وجسدها كله لا يزال مبللاً، وشعرها الطويل حتى الخصر ملتصق بجسدها.
لا يزال جسدها يحتاج إلى حقن سوائل التغذية للحفاظ على استقراره. على الرغم من أن معالجة نفسها كان ممكنًا، إلا أنها ستحتاج إلى وقت…
نهضت رقم 277 من الأرض وقامت بمسح محيطها.
قبل أن تنهي رقم 277 أفكارها ، أصبحت رؤيتها مظلمة وفقدت وعيها.
لاحظت الكثير من التفاصيل التي لم ترها من قبل، وظهرت في رأسها كل أنواع الأفكار. لقد سمح لها سمعها وبصرها الاستثنائيان بفهم المعلومات التي تحتاجها في لحظة.
———
حصل الجاني بالفعل على الكبسولات المطلوبة في نفس الوقت وغادر بسرعة.
استيقظ لين جي في منتصف الليل بسبب انفصاله عن عالم الأحلام.
لقد كان بين مجموعة من العلماء، يضحك معهم ويعبث في نفس الوقت ببعض أحجار الفلاسفة التي انفجرت في اللحظة التالية على الفور.
جلس على السرير وحدق في السيف الموجود على المكتب بجانبه.
“عام…. ماذا سيحدث بعد عام؟”
“كانديلا…”
تمايل جسدها وبدأت رؤيتها تتشوش.
لين جي دلّك جبينه ونزل من السرير.
شخص ما سوف يتخذ خطوة الليلة.
كان الحلم الواقعي لا يزال حيًا في ذهنه.
“تزداد حدة هذه التجربة وعلينا جمع البيانات من الفجر حتى الغسق. كما لا يبدو أن الرؤساء عازمون على تخصيص المزيد من الأموال أيضًا، ولا تشهد التجربة تقدمًا كبيرًا.”
عندما لامست يديه السيف العالق في صدر كانديلا، تخيل لين جي حياة كانديلا بأكملها في تلك اللحظة القصيرة.
كان الإحساس الصلب والبارد للزجاج جديدًا، تمامًا على عكس الإحساس بالسائل المتدفق والحقن بالإبر.
نظرة خاطفة على السيف الآن أعطت لين جي إحساسًا غامرًا بالألفة.
كانت رائحة الدم الكريهة في الهواء كثيفة، لكن معظم الناس لم يتمكنوا إلا من تمييز رائحة الطين الترابية الممزوجة بالمطر والروائح العشوائية الأخرى.
“لابد أنني مازلت نصف نائم. من الأفضل أن أذهب وأغسل وجهي.”
“تنهد… ونحن لا نستطيع البقاء داخل المختبر إلا بسبب قواعد السرية. أنا أشعر بالملل حتى الموت.”
بعد غسل وجهه في الحمام، أدرك لين جي فجأة أن المطر في الخارج يبدو وكأنه توقف. ومع ذلك، بدا وكأن شيئًا آخر كان يحدث. بدا أن هناك وهجًا من النيران من خارج النافذة بالإضافة إلى نوع من الضجيج من مسافة بعيدة.
ضربه هواء بارد ومنعش بعد أنتهاء المطر، مما أدى إلى ارتعاش جسده بالكامل.
لقد اكتفى لين جي من الطقس الرهيب هذا الشهر ونزل إلى الطابق السفلي ليفتح الباب مع لمحة بسيطة من المفاجأة السارة.
حصل الجاني بالفعل على الكبسولات المطلوبة في نفس الوقت وغادر بسرعة.
ضربه هواء بارد ومنعش بعد أنتهاء المطر، مما أدى إلى ارتعاش جسده بالكامل.
وبعد وقت طويل، سحبت نفسها إلى الخلف. لم يستطع الزجاج أن يتحمل قوتها وكان يصدر أصوات صرير عندما اقترب من نقطة التحطم.
لقد توقف المطر بالفعل.
كانت رائحة الدم الكريهة في الهواء كثيفة، لكن معظم الناس لم يتمكنوا إلا من تمييز رائحة الطين الترابية الممزوجة بالمطر والروائح العشوائية الأخرى.
لم يبق سوى بعض مياه البرك على جانبي الشارع، تتموج مع الريح.
عرفت أيضًا –
أخذ لين جي نفسا عميقا وشعر بالانتعاش.
قام الباحث بنقر مفاصل أصابعه على الوعاء الزجاجي بينما كان ينظر إلى الصورة الظلية الباهتة داخل السائل الحيوي. “مم، هذه العينة حاليًا هي أفضل عينة مع أعلى درجة تقارب أثير متوقعة بنسبة 200%. ومع ذلك، فإن تركيز حجر الفيلسوف داخل لحمها ودمها مفرط، مما يؤدي إلى أن يكون عمرها التقريبي عامًا واحدًا فقط.”
يبدو أن هناك حريقًا بعيدًا في المسافة. وتصاعد دخان كثيف في السماء وانهار مبنى شاهق محدثا اصطداما قويا، مما تسبب في اهتزاز الأرض قليلا.
“هوو…”
“إيه؟”
ترنحت إلى الأمام، وجسدها كله لا يزال مبللاً، وشعرها الطويل حتى الخصر ملتصق بجسدها.
بينما كان على وشك الخروج لإلقاء نظرة أفضل، لاحظ فجأة شخصًا ملقى على الأرض في مكان قريب، بالإضافة إلى الدم الملطخ بالمعطف الذي كانت ترتديه.
ترنحت إلى الأمام، وجسدها كله لا يزال مبللاً، وشعرها الطويل حتى الخصر ملتصق بجسدها.
حصل الجاني بالفعل على الكبسولات المطلوبة في نفس الوقت وغادر بسرعة.
