Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إمبريالي شبه قسري 24

لنكون مختلفين (2)

لنكون مختلفين (2)

الفصل 24: لنكون مختلفين (2)

توقف المصعد. وأنا أمشي نحو موقف السيارات، فكرت.

———-

” لا. ”

رستل-!

ابتسم شيرون وهو ينظر إلى الميدالية على صدري.

بعد تمزيق الجدار، تحرك جوليان. كانت قوات الكارتل منتشرة، لكنه تحرك كالريح. لم يكن هناك رحمة في يديه. كانت عشر دقائق كافية للتعامل مع عشرات أعضاء المنظمة من الطابق الأول إلى الثالث.

مع الدوس على الوقود، أطلقت تنهيدة.

“…….”

كنت لا أزال مجرد جرو صغير لسيبستيان. كان النظر إليّ هكذا مفيدًا فعليًا في الوقت الحالي.

ربطت السيف الطويل بخصري مرة أخرى. لم يكن هناك شيء أفعله. عندما صعدت ببطء إلى الطابق الثالث، كان جوليان جالسًا على نوع من الصناديق.

كُشف فضاء آخر تحت الأرض. نزلت إلى هناك أيضًا. غرفة سرية تفوح منها رائحة كريهة، حيث كان يُحتجز أشخاص مخطوفون من الكارتل.

كان يمسح الدم عن سيفه بمنديل.

كانوا فرسانًا مولودين نبلاء: رينيل، زيون، وقائدهم الفعلي، شيرون.

“عمل جيد.”

التقطت إحدى البلورات. في تلك اللحظة، تفاعل الفيروس. تدفقت معلومات عن مركب المانا إلى ذهني.

في هذه الأثناء، وصلت الشرطة.

دار جوليان نحوي فجأة.

“الولاء! سنبدأ البحث!”

إذن العلاج يعتمد على القدرة.

بعد التحية، قلبوا المبنى رأسًا على عقب.

” ……نعم. ”

“هناك ممر مشبوه هنا!”

“أحسنتَ القول، بل أبدعتَ فيه. ها! تغلبت عليّ مجند جديد. لا، حتى ذلك- ماكسيميليان، من الصعب تسميتك مجندًا جديدًا. أنت وريث إيبن هولتز، بعد كل شيء.”

كُشف فضاء آخر تحت الأرض. نزلت إلى هناك أيضًا. غرفة سرية تفوح منها رائحة كريهة، حيث كان يُحتجز أشخاص مخطوفون من الكارتل.

” بنفسي فقط. ”

─ثومب.

ذكر سيبستيان بهذه الخفة يعني أنهم ينظرون إليّ من الأعلى، لكن الآن، كان يجب عليّ الصبر.

تفاعل الفيروس بخفة.

“إذن من تثق به؟”

“……؟”

كان له وجه كالثعبان، وصوت يطابق ذلك الوجه.

هل يكون أحدهم إيزنهايم؟

“إذن ما الذي لا تعجبه فيه؟”

أملت رأسي، لكنهم لم يكونوا إيزنهايم. كان السبب الأريكة الموضوعة في وسط الغرفة السرية. نظرت إليها عن كثب.

“مؤخرًا، كان هناك حديث كثير عنك في الدوائر الاجتماعية.”

“ماكس. ماذا تفعل؟”

***

سأل جوليان، الذي نزل قبل أن ألاحظ.

بزززت─.

“أعتقد أنني وجدت شيئًا.”

ركبت أدريا سيارة فارسها. راقبها شيرون، ثم أشار إلى الآخرين.

أشرت إلى الأريكة. شقها جوليان، لكن داخلها كان هناك فقط قطن وغبار.

“سعيد بلقائك. أنا ديتر شميدت.”

“ما الذي وجدته بالضبط؟”

─هذه شاتز. حددت الهدف.

” ……ربما. ”

” بنفسي فقط. ”

وضعت يدي على جلد الأريكة وأرسلت المانا خلالها. ذاب الجلد الخارجي كسائل وتكثف في بلورات غريبة. كان كمية كبيرة جدًا.

“سعيد بلقائك. أنا ديتر شميدت.”

اتسعت عيون جوليان قليلًا.

في هذه الأثناء، وصلت الشرطة.

“إنه مخدر. النقاء عالٍ جدًا.”

“إيبن هولتز يمكنه تحقيق ذلك.”

“نعم.”

أنطون رجل يقدر الرومانسية العتيقة المعروفة بـ ‘الفروسية’. لهذا السبب، عندما قتلت إيزنهايم شابًا، أبدى قلقًا.

التقطت إحدى البلورات. في تلك اللحظة، تفاعل الفيروس. تدفقت معلومات عن مركب المانا إلى ذهني.

طلب ديتر عرضًا من شاتز وهو يمسك دفتر ملاحظات.

من حيث الأرقام، نقاء أعلى من 97%. الهيكل حلزوني مزدوج. إدماني شديد.

كانوا فرسانًا مولودين نبلاء: رينيل، زيون، وقائدهم الفعلي، شيرون.

“…….”

رفضتهم.

يبدو أن فيروسي لديه أيضًا موهبة تحليل ‘المانا’.

السبب الذي مكّن شيرون من تنفيذ انقلاب في الجدول الزمني السابق كان تعاونه مع الحرس الإمبراطوري.

“أعادوا ترتيب هيكل المادة بالمانا لإخفائها. أي وغد-”

” ……آسف. ”

توقف جوليان عن الكلام بشكل غير معتاد. كان ذلك يعني مدى ثورية التقنية.

“ماكسـ… ـميليان!”

كان الجناة واضحين. أولئك الذين يفعلون أي شيء لإلقاء الإمبراطورية في الفوضى- الأنواع من العوالم الأخرى الإيزنهايم.

غادرت المكتب. الجلوس طويلًا في تحليل بقايا المانا جعلني مضطربًا.

” ماكس. ”

بعد التحية، قلبوا المبنى رأسًا على عقب.

دار جوليان نحوي فجأة.

“ماذا عن المنجم؟”

” عمل جيد. ”

ربطت السيف الطويل بخصري مرة أخرى. لم يكن هناك شيء أفعله. عندما صعدت ببطء إلى الطابق الثالث، كان جوليان جالسًا على نوع من الصناديق.

كان مديحًا من رئيس. لم يبدُ سيئًا. ابتلعت ابتسامة وانحنيت قليلًا.

عجوز يحاول زرع زهرة واحدة في عالم جحيمي.

في تلك اللحظة، ظهرت الشرطة. اتسعت عيونهم عند رؤية المخدرات الموجودة داخل الأريكة.

كان هذا كافيًا لعشرات الآلاف من الجرعات على الأقل. حتى سرقة عُشرها فقط يمكن أن تغير حياة شخص، ومكتب الشرطة مليء بالفئران.

“هل يمكننا مصادرتها؟”

انحنى الفرسان مرة أخرى.

” لا. ”

بعد التحية، قلبوا المبنى رأسًا على عقب.

رفضتهم.

دار جوليان نحوي فجأة.

“سنقوم بالمصادرة نحن.”

“نعم.”

“نعم!”

“إذن من تثق به؟”

حدق جوليان فيّ بهدوء.

ومضت ذكريات عابرة من قبل التراجع.

“لا ينبغي لنا نحن الفرسان أن نثق بالشرطة كثيرًا أيضًا.”

” بنفسي فقط. ”

كان هذا كافيًا لعشرات الآلاف من الجرعات على الأقل. حتى سرقة عُشرها فقط يمكن أن تغير حياة شخص، ومكتب الشرطة مليء بالفئران.

دار ماكسيميليان نحو شاتز.

ابتسم جوليان بخفة. بدا أنه يوافق، لكنه كأنه يختبرني، سأل:

توقف المصعد. وأنا أمشي نحو موقف السيارات، فكرت.

“إذن من تثق به؟”

“ألستِ فضولية من هو؟”

كانت الإجابة محددة بالفعل.

أشار شيرون إلى فرسانه التابعين. تراجعوا بلباقة متدربة.

” بنفسي فقط. ”

[إلى الفارس ماكسيميليان فون إيبن هولتز من فرقة فرسان الحارس]

أومأ جوليان. يعني ذلك أنها كانت الإجابة الصحيحة.

حينها، لم أفهم تمامًا ما يعنيه.

***

من حيث الأرقام، نقاء أعلى من 97%. الهيكل حلزوني مزدوج. إدماني شديد.

نظمت شاتز المانا الخاصة بها وهي تكرر أنفاسًا عميقة داخل غرفة النزل. كان تأملًا لتنظيم التدفق الذي كُبت لسنوات بالأغلال، وتدريبًا لتنفيذ كلمات ماكسيميليان- “اصبحي أقوى”.

“جيد إذن. لنلتقِ لاحقًا. تقدم. تبدو مشغولًا.”

طق طق.

أنطون رجل يقدر الرومانسية العتيقة المعروفة بـ ‘الفروسية’. لهذا السبب، عندما قتلت إيزنهايم شابًا، أبدى قلقًا.

مع طرق مفاجئ، دخل رجل.

“سنقوم بالمصادرة نحن.”

“سعيد بلقائك. أنا ديتر شميدت.”

فقط حينها أظهرت شاتز فضولًا، وأعطى ماكسيميليان إجابة قصيرة.

ألقى ديتر نظرة حول الداخل. مرتبة، ثلاجة صغيرة، أغطية، ممتلكات شخصية. غير ذلك، لم يكن هناك شيء.

كان هذا كافيًا لعشرات الآلاف من الجرعات على الأقل. حتى سرقة عُشرها فقط يمكن أن تغير حياة شخص، ومكتب الشرطة مليء بالفئران.

“هذا مجرد نزل مؤقت، لذا أخشى أنه يفتقر إلى الكثير. تحملي الأمر لفترة. لا نزال ننقص التمويل الكافي.”

كانت صامتة بطبيعتها. كان ديتر أيضًا من النوع الذي يتحدث فقط عند الضرورة.

أملت شاتز رأسها.

مع الدوس على الوقود، أطلقت تنهيدة.

إيبن هولتز تنقصها الأموال؟ تلك الكلمات لم تبدُ متلائمة على الإطلاق.

“ماذا عن المنجم؟”

“……آه. أفهم.”

“إيبن هولتز يمكنه تحقيق ذلك.”

إذن العلاج يعتمد على القدرة.

إذا كان هناك إيزنهايم في نقطة الإمبراطورية، فسيكون ذلك أسوأ سيناريو. ذلك المكان أقصر طريق للصعود إلى قلب الإمبراطورية.

فهمت شاتز الأمر هكذا.

سأل شيرون مرة أخرى. رفعت رأسي ونظرت في عينيه.

“نعم. هل تسمحين لي بالخروج قليلًا؟”

“الفارس شيرون يرغب في رؤيتك.”

رشدها ديتر خارجًا. وقف الاثنان جنبًا إلى جنب في الفضاء المفتوح خلف المبنى.

هو رجل طيب.

“من فضلك أظهري المانا الخاصة بك.”

طلب ديتر عرضًا من شاتز وهو يمسك دفتر ملاحظات.

“ثق وانتظر.”

تحديد وقدرات الأفراد بدقة وتسجيلها مهمة مهمة.

“ماكسـ… ـميليان!”

” نعم. ”

“ماكس سقط بالفعل من نظر سيبستيان. الآن هناك حتى شائعة بأنه يخطط لتبني إدمون. رأيته بنفسك، أليس كذلك؟ ذلك العنق المتيبس له.”

جمعت شاتز المانا في أطراف أصابعها. شرارات زرقاء قرقشت واندلعت بقوة.

التقطت إحدى البلورات. في تلك اللحظة، تفاعل الفيروس. تدفقت معلومات عن مركب المانا إلى ذهني.

باززززت!

اتبع جيروم صعودًا يصل إلى أدريا، ثم أبعد إلى أنطون.

مع مد ذراعها وإطلاقها، اندفع نبض كهرومغناطيسي 10 أمتار وضرب الأرض.

” عمل جيد. ”

“هم. نوع كهرومغناطيسي؟ ممتاز. وُلدتِ بخاصية مانا نادرة جدًا.”

ابتلع شيرون لعنة وفرض ابتسامة. ابتسمت أدريا بخفة أيضًا.

” شكرًا. ”

أملت شاتز رأسها.

” نعم. ”

نظمت شاتز المانا الخاصة بها وهي تكرر أنفاسًا عميقة داخل غرفة النزل. كان تأملًا لتنظيم التدفق الذي كُبت لسنوات بالأغلال، وتدريبًا لتنفيذ كلمات ماكسيميليان- “اصبحي أقوى”.

“…….”

كان مديحًا من رئيس. لم يبدُ سيئًا. ابتلعت ابتسامة وانحنيت قليلًا.

“…….”

“يبدو أنه يضع إيمانًا كبيرًا جدًا في الخير الفطري للبشرية.”

كانت صامتة بطبيعتها. كان ديتر أيضًا من النوع الذي يتحدث فقط عند الضرورة.

نظمت شاتز المانا الخاصة بها وهي تكرر أنفاسًا عميقة داخل غرفة النزل. كان تأملًا لتنظيم التدفق الذي كُبت لسنوات بالأغلال، وتدريبًا لتنفيذ كلمات ماكسيميليان- “اصبحي أقوى”.

راقب الاثنان محيط الفضاء المفتوح بصمت للحظة.

“لا ينبغي لنا نحن الفرسان أن نثق بالشرطة كثيرًا أيضًا.”

“لا يوجد شيء حولنا.”

إذا كان هناك إيزنهايم في نقطة الإمبراطورية، فسيكون ذلك أسوأ سيناريو. ذلك المكان أقصر طريق للصعود إلى قلب الإمبراطورية.

على تعليق شاتز، أجاب ديتر.

كانت الإجابة محددة بالفعل.

“نعم. لا تزال أرضًا غير مطورة، لكننا في طور شرائها تدريجيًا.”

“……حاد، أليس كذلك. نعم. انتخابات قائد الفرسان القادمة ليست بعيدة. بهذا المنوال، أنطون المرشح الأبرز.”

“─تخططون لبناء مدينة هنا.”

في موقف سيارات فرقة فرسان الحارس، سأل الفارس النبيل المولود رينيل بانزعاج واضح.

فجأة، جاء صوت من الخلف.

─هذه شاتز. حددت الهدف.

كان الفارس ماكسيميليان. استقامت شاتز وضعيتها فورًا.

“……؟”

“توقفت في الطريق. ديتر، ماذا تعتقد؟ هل يمكن لهذا المكان أن يصبح مدينة؟”

“هل لا تزالين تفكرين في ميسون؟”

“يبدو جيدًا.”

سأل شيرون مرة أخرى. رفعت رأسي ونظرت في عينيه.

“يمكنك التحدث بصراحة.”

“نعم. التحدث بصراحة سهل بما فيه الكفاية.”

“ليس بعيدًا عن المركز، لكن نقص النقل يجعله معزولًا فعليًا. بالإضافة إلى ذلك، ظهور الوحوش متكرر، لذا الظروف ليست مثالية.”

“……حاد، أليس كذلك. نعم. انتخابات قائد الفرسان القادمة ليست بعيدة. بهذا المنوال، أنطون المرشح الأبرز.”

كان ذلك السبب في بقاء منطقة كبيرة كهذه غير مطورة. الوحوش أكبر عقبة أمام البناء. إذا هاجمت الوحوش ليلًا، سيُدمر كل شيء. نشر أفراد إضافيين للدفاع سيرفع التكلفة كثيرًا.

“هو إيبن هولتز. ليس على نفس المستوى معكم. هو نبيل من طبقة مختلفة تمامًا بتراث لا تستطيعون مجاراته أبدًا.”

“إيبن هولتز يمكنه تحقيق ذلك.”

……لكنه طيب فقط.

“……أكثر من أي شيء، ننقص التمويل لبناء مدينة.”

“مؤخرًا، كان هناك حديث كثير عنك في الدوائر الاجتماعية.”

“ماذا عن المنجم؟”

“احذر كلماتك. ‘عنق متيبس’؟”

“النتائج ربما تخرج خلال الأسبوع القادم.”

“نعم. هل تسمحين لي بالخروج قليلًا؟”

“ثق وانتظر.”

كان ذلك السبب في بقاء منطقة كبيرة كهذه غير مطورة. الوحوش أكبر عقبة أمام البناء. إذا هاجمت الوحوش ليلًا، سيُدمر كل شيء. نشر أفراد إضافيين للدفاع سيرفع التكلفة كثيرًا.

دار ماكسيميليان نحو شاتز.

اتبع جيروم صعودًا يصل إلى أدريا، ثم أبعد إلى أنطون.

“هل لا تزالين تفكرين في ميسون؟”

انحنيت له برأسي.

أجابت شاتز باختصار.

انحازت تيانا وليون إلى مجموعة الفارس الأعلى جيروم.

” ……نعم. ”

على تعليق شاتز، أجاب ديتر.

“لا داعي للوسواس. إذا انتظرتِ، ستأتي الفرصة في النهاية.”

كان يحاول عدم الضحك.

مؤسس ميسون ليس إمبراطوريًا نقيًا. رغم ‘تظاهره’ بذلك، سيُكشف لا محالة كمختلط الدم. مجرد تلك الحقيقة كفيلة بتدمير صناعة ميسون.

كان حارسًا من السجن الغربي. نائب مدير واحد لعب دورًا رئيسيًا في إنقاذ شاتز وحارسان كانا الآن موظفين في إدارة فرساني.

ذلك النوع من العصر قادم علينا.

كان ذلك السبب في بقاء منطقة كبيرة كهذه غير مطورة. الوحوش أكبر عقبة أمام البناء. إذا هاجمت الوحوش ليلًا، سيُدمر كل شيء. نشر أفراد إضافيين للدفاع سيرفع التكلفة كثيرًا.

“و، هذه مهمتك الأولى.”

إذن العلاج يعتمد على القدرة.

سلمها ماكسيميليان وثيقة تحتوي ملف شخص ما.

كانت صامتة بطبيعتها. كان ديتر أيضًا من النوع الذي يتحدث فقط عند الضرورة.

“ابحثي عن هذا الشخص.”

كان هذا كافيًا لعشرات الآلاف من الجرعات على الأقل. حتى سرقة عُشرها فقط يمكن أن تغير حياة شخص، ومكتب الشرطة مليء بالفئران.

“نعم. مفهوم.”

“الفارس شيرون يرغب في رؤيتك.”

“ألستِ فضولية من هو؟”

تلك الكلمات التي قالها ماكسيميليان ذات مرة تركت انطباعًا سيئًا بين الفرسان الأعلى.

“ما نوع هذا الشخص؟”

“مؤخرًا، كان هناك حديث كثير عنك في الدوائر الاجتماعية.”

فقط حينها أظهرت شاتز فضولًا، وأعطى ماكسيميليان إجابة قصيرة.

“ماكسيميليان. نلتقي وجهًا لوجه أخيرًا هكذا.”

” عضو في قوات الثورة. ”

“توقفت في الطريق. ديتر، ماذا تعتقد؟ هل يمكن لهذا المكان أن يصبح مدينة؟”

***

الآن، كان لديّ معرفة كافية للقطع مباشرة إلى النقطة.

[المترجم: ساورون/sauron]

“ميدالية الأسد الذهبي من الدرجة الثالثة. هل حصلت عليها في الثانية والعشرين؟”

لم يبدأ الصيف بعد، لكن زملائي كانوا قد شكلوا فصائل بالفعل.

توقف شيرون للحظة، ثم لوى زاوية فمه إلى الأعلى.

انحازت تيانا وليون إلى مجموعة الفارس الأعلى جيروم.

─ثومب.

اتبع جيروم صعودًا يصل إلى أدريا، ثم أبعد إلى أنطون.

“……نعم. نعتذر.”

بمعنى آخر، كانوا ينتمون إلى فصيل نائب قائد الفرسان أنطون.

……لكنه طيب فقط.

كان أنطون محترمًا جدًا. لهذا السبب تمسكت قوات الثورة به.

سلم موظف رسالة.

كما قلت سابقًا─ الفارس الرفيع “أدريا” كان جاسوسًا لقوات الثورة.

كنت لا أزال مجرد جرو صغير لسيبستيان. كان النظر إليّ هكذا مفيدًا فعليًا في الوقت الحالي.

“سيدي الفارس. هذا جاء من نقطة الإمبراطورية.”

“و، هذه مهمتك الأولى.”

سلم موظف رسالة.

“هل لا تزالين تفكرين في ميسون؟”

كان حارسًا من السجن الغربي. نائب مدير واحد لعب دورًا رئيسيًا في إنقاذ شاتز وحارسان كانا الآن موظفين في إدارة فرساني.

هو رجل طيب.

أخذت الرسالة. كانت رقًا عالي الجودة مختومًا بختم نقطة الإمبراطورية.

” عمل جيد. ”

[إلى الفارس ماكسيميليان فون إيبن هولتز من فرقة فرسان الحارس]

ركبنا المصعد معًا.

[لصالح طلابنا المتميزين في الأكاديمية، نطلب باحترام زيارتك وتقييمك لمشاركة خبرتك ومعرفتك النبيلة……]

“ماكسيميليان. نلتقي وجهًا لوجه أخيرًا هكذا.”

غالباً ما ترسل نقطة الإمبراطورية مثل هذه الطلبات إلى فرسان الحارس. إنها نوع من الفصل الرئيسي.

بعد كل شيء، لا يمكن لشخص رُبي بهذا النبل أن يحب حثالة منخفضة الولادة مثل أنطون.

“……يبدو أنني سأضطر للذهاب.”

“ليس بعيدًا عن المركز، لكن نقص النقل يجعله معزولًا فعليًا. بالإضافة إلى ذلك، ظهور الوحوش متكرر، لذا الظروف ليست مثالية.”

إذا كان هناك إيزنهايم في نقطة الإمبراطورية، فسيكون ذلك أسوأ سيناريو. ذلك المكان أقصر طريق للصعود إلى قلب الإمبراطورية.

“ثق وانتظر.”

بالإضافة إلى ذلك……

كُشف فضاء آخر تحت الأرض. نزلت إلى هناك أيضًا. غرفة سرية تفوح منها رائحة كريهة، حيث كان يُحتجز أشخاص مخطوفون من الكارتل.

‘─كان يجب أن تكون هناك طريقة أفضل. أنا متأكد.’

“ماكسيميليان. من المحتمل أن تستمر العائلة الإمبراطورية في التحقيق في أنطون. سيأتون إليك، وإلى أبيك، يسألون الكثير.”

أول إيزنهايم قتلته، جاكوب. أنا أيضًا فضولي ما يفعله أقران ذلك الوغد.

“في تلك النقطة، ليس مختلفًا عن أعمى بعيون مفتوحة.”

بزززت─.

ومضت ذكريات عابرة من قبل التراجع.

رن جهازي.

“هل يمكننا مصادرتها؟”

─هذه شاتز. حددت الهدف.

“أرى. حسنًا، أنتم تحبون جعل كل شيء يبدو عظيمًا. احذروا.”

بالفعل؟

─ثومب.

لا. ذلك متوقع. قدراتها جيدة كما توقعت.

“سيدي الفارس. هذا جاء من نقطة الإمبراطورية.”

غادرت المكتب. الجلوس طويلًا في تحليل بقايا المانا جعلني مضطربًا.

“و، هذه مهمتك الأولى.”

“ماكسـ… ـميليان!”

” عضو في قوات الثورة. ”

عندما كنت على وشك ركوب المصعد، نادى بعض الفرسان اسمي.

“توقفت في الطريق. ديتر، ماذا تعتقد؟ هل يمكن لهذا المكان أن يصبح مدينة؟”

كانوا فرسانًا مولودين نبلاء: رينيل، زيون، وقائدهم الفعلي، شيرون.

“هل تحبه أنت أيضًا؟”

“الفارس شيرون يرغب في رؤيتك.”

” لا. ”

أشار رينيل إلى شيرون الواقف خلفهم.

“ماكس سقط بالفعل من نظر سيبستيان. الآن هناك حتى شائعة بأنه يخطط لتبني إدمون. رأيته بنفسك، أليس كذلك؟ ذلك العنق المتيبس له.”

أعطى شيرون ابتسامة.

يعني أنه سيلفق ويورط بشكل صريح.

“ماكسيميليان. نلتقي وجهًا لوجه أخيرًا هكذا.”

بعد كل شيء، لا يمكن لشخص رُبي بهذا النبل أن يحب حثالة منخفضة الولادة مثل أنطون.

“……نعم. سعيد برؤيتك، سيدي.”

بالفعل؟

انحنيت له برأسي.

“نبيل يُدعى كان يبيع حصائر قش يصبح قائد فرسان الحارس… أليس ذلك سخيفًا؟ أنا متأكد أن أباك يفكر كذلك أيضًا.”

ومضت ذكريات عابرة من قبل التراجع.

انحنى رينيل وباقي الفرسان بسرعة. نقر شيرون بلسانه.

شيرون. نبيل من العاصمة، كان يهدف إلى إسقاط نائب قائد الفرسان أنطون.

مع مد ذراعها وإطلاقها، اندفع نبض كهرومغناطيسي 10 أمتار وضرب الأرض.

ومع ذلك، كان شيرون يفتقر إلى أساس. رغم أن أنطون نبيل ساقط، إلا أن الكاريزما الخاصة به الفريدة جذبت الفرسان. بالمقابل، جاء شيرون من عائلة ثرية حديثة الثراء نجحت مؤخرًا.

“في تلك النقطة، ليس مختلفًا عن أعمى بعيون مفتوحة.”

السبب الذي مكّن شيرون من تنفيذ انقلاب في الجدول الزمني السابق كان تعاونه مع الحرس الإمبراطوري.

” ……ربما. ”

“مؤخرًا، كان هناك حديث كثير عنك في الدوائر الاجتماعية.”

“……نعم. نعتذر.”

الحرس الإمبراطوري هو السلطة. فرقة الفرسان هي الشرف. كلاهما يحملان سلطة هائلة، لكن طريقة عملهما، وطبيعتهما، مختلفة تمامًا.

“إنه مخدر. النقاء عالٍ جدًا.”

سيقوم الحرس الإمبراطوري بتنفيذ تطهير عرقي. ستشن فرقة الفرسان حربًا.

تحديد وقدرات الأفراد بدقة وتسجيلها مهمة مهمة.

كلاهما… ربما شرٌّ ضروريٌّ بالنسبة لي.

أول إيزنهايم قتلته، جاكوب. أنا أيضًا فضولي ما يفعله أقران ذلك الوغد.

“ميدالية الأسد الذهبي من الدرجة الثالثة. هل حصلت عليها في الثانية والعشرين؟”

“آه، عفوًا؟”

ابتسم شيرون وهو ينظر إلى الميدالية على صدري.

[إلى الفارس ماكسيميليان فون إيبن هولتز من فرقة فرسان الحارس]

“هل نتحدث قليلًا؟”

“إذن من تثق به؟”

” بالتأكيد. ”

” عمل جيد. ”

أشار شيرون إلى فرسانه التابعين. تراجعوا بلباقة متدربة.

كان ذلك السبب في بقاء منطقة كبيرة كهذه غير مطورة. الوحوش أكبر عقبة أمام البناء. إذا هاجمت الوحوش ليلًا، سيُدمر كل شيء. نشر أفراد إضافيين للدفاع سيرفع التكلفة كثيرًا.

“دعنا نتحدث في الطريق إلى الأسفل. أنت أيضًا مشغول.”

ربطت السيف الطويل بخصري مرة أخرى. لم يكن هناك شيء أفعله. عندما صعدت ببطء إلى الطابق الثالث، كان جوليان جالسًا على نوع من الصناديق.

“نعم.”

“هو إيبن هولتز. ليس على نفس المستوى معكم. هو نبيل من طبقة مختلفة تمامًا بتراث لا تستطيعون مجاراته أبدًا.”

ركبنا المصعد معًا.

” نعم. ”

مع إغلاق الأبواب، تحدث شيرون بصوت منخفض.

كان شيرون قد قدم اقتراحات مشابهة قبل التراجع.

“ماكسيميليان. العالم يتغير. سيتغير بشكل أكثر جذرية من الآن فصاعدًا. ربما أبعد بكثير مما تستطيع تخيله… الحكومة المركزية في اضطراب بالفعل.”

[المترجم: ساورون/sauron]

كان له وجه كالثعبان، وصوت يطابق ذلك الوجه.

“ثق وانتظر.”

“لكنني دائمًا أقلق. هل يستطيع حراسنا التعامل مع تلك الموجة الهائلة؟”

انحنيت له برأسي.

كان شيرون قد قدم اقتراحات مشابهة قبل التراجع.

“أقول لا تثيروا مشاكل دون داعٍ.”

حينها، لم أفهم تمامًا ما يعنيه.

دار جوليان نحوي فجأة.

“هل تشير إلى نائب قائد الفرسان أنطون؟”

أومأت. لم يعجبني كيف استمر في ذكر سيبستيان، لكن اللطف ضروري.

الآن، كان لديّ معرفة كافية للقطع مباشرة إلى النقطة.

” شكرًا. ”

“……حاد، أليس كذلك. نعم. انتخابات قائد الفرسان القادمة ليست بعيدة. بهذا المنوال، أنطون المرشح الأبرز.”

أملت شاتز رأسها.

“نعم. أنا على دراية. يبدو أن الكثيرين يحبون نائب القائد أنطون.”

كلاهما… ربما شرٌّ ضروريٌّ بالنسبة لي.

“هل تحبه أنت أيضًا؟”

“لنذهب.”

دينغ.

رستل-!

توقف المصعد. وأنا أمشي نحو موقف السيارات، فكرت.

“يبدو جيدًا.”

نائب القائد أنطون زيفرين.

[لصالح طلابنا المتميزين في الأكاديمية، نطلب باحترام زيارتك وتقييمك لمشاركة خبرتك ومعرفتك النبيلة……]

هو رجل طيب.

“ماكس. ماذا تفعل؟”

……لكنه طيب فقط.

“نعم.”

” بالطبع لا. ”

بعد كل شيء، لا يمكن لشخص رُبي بهذا النبل أن يحب حثالة منخفضة الولادة مثل أنطون.

“إذن ما الذي لا تعجبه فيه؟”

…….

سأل شيرون مرة أخرى. رفعت رأسي ونظرت في عينيه.

***

“يبدو أنه يضع إيمانًا كبيرًا جدًا في الخير الفطري للبشرية.”

إحدى الشخصيات المركزية في فصيل أنطون، والفارس الذي يكرهه شيرون أكثر من أي أحد.

أنطون رجل يقدر الرومانسية العتيقة المعروفة بـ ‘الفروسية’. لهذا السبب، عندما قتلت إيزنهايم شابًا، أبدى قلقًا.

“النتائج ربما تخرج خلال الأسبوع القادم.”

سأستمر في قتل الإيزنهايم دون نهاية، وسيكون أنطون عقبة أمامي.

ربطت السيف الطويل بخصري مرة أخرى. لم يكن هناك شيء أفعله. عندما صعدت ببطء إلى الطابق الثالث، كان جوليان جالسًا على نوع من الصناديق.

“لا يفهم واجبات الفارس، ولا سبب وجودنا.”

اتبع جيروم صعودًا يصل إلى أدريا، ثم أبعد إلى أنطون.

مع استمراري في الكلام، بدأ وجه شيرون بالارتجاف.

“ومنذ متى يتبنى سيبستيان مختلط الدم؟ هو أنقى النبلاء على الإطلاق.”

كان يحاول عدم الضحك.

ابتسم شيرون وهو ينظر إلى الميدالية على صدري.

“يريد فقط رؤية الخير في هذا العالم.”

ابتلع شيرون لعنة وفرض ابتسامة. ابتسمت أدريا بخفة أيضًا.

من إمبراطورية محطمة، سيزهر الخراب. يجب أن تعمل الإمبراطورية كشر أقل، ويجب أن يتقدم تطهير الأعراق.

“الفارس شيرون يرغب في رؤيتك.”

“في تلك النقطة، ليس مختلفًا عن أعمى بعيون مفتوحة.”

كان ذلك السبب في بقاء منطقة كبيرة كهذه غير مطورة. الوحوش أكبر عقبة أمام البناء. إذا هاجمت الوحوش ليلًا، سيُدمر كل شيء. نشر أفراد إضافيين للدفاع سيرفع التكلفة كثيرًا.

عجوز يحاول زرع زهرة واحدة في عالم جحيمي.

“نعم. التحدث بصراحة سهل بما فيه الكفاية.”

ذلك هو أنطون.

“نعم، سيدي.”

“هاهاها!”

ركبت أدريا سيارة فارسها. راقبها شيرون، ثم أشار إلى الآخرين.

ضحك شيرون بقوة. صفق بيديه ووضع واحدة على كتفي.

“لكنني دائمًا أقلق. هل يستطيع حراسنا التعامل مع تلك الموجة الهائلة؟”

“أحسنتَ القول، بل أبدعتَ فيه. ها! تغلبت عليّ مجند جديد. لا، حتى ذلك- ماكسيميليان، من الصعب تسميتك مجندًا جديدًا. أنت وريث إيبن هولتز، بعد كل شيء.”

مع ذلك، غادر شيرون، وركبت سيارتي.

تحول تعبير شيرون إلى جدية سريعًا مرة أخرى.

أنطون رجل يقدر الرومانسية العتيقة المعروفة بـ ‘الفروسية’. لهذا السبب، عندما قتلت إيزنهايم شابًا، أبدى قلقًا.

“ماكسيميليان. من المحتمل أن تستمر العائلة الإمبراطورية في التحقيق في أنطون. سيأتون إليك، وإلى أبيك، يسألون الكثير.”

“يريد فقط رؤية الخير في هذا العالم.”

“أشك في أن كلماتي ستحمل وزنًا كبيرًا.”

حتى لو كان زميلًا أصغر في أيام الطالب، لم يكونوا في نفس الفئة من البداية.

” لا تتواضع كثيرًا. ”

ربطت السيف الطويل بخصري مرة أخرى. لم يكن هناك شيء أفعله. عندما صعدت ببطء إلى الطابق الثالث، كان جوليان جالسًا على نوع من الصناديق.

توقف شيرون للحظة، ثم لوى زاوية فمه إلى الأعلى.

حتى لو كان زميلًا أصغر في أيام الطالب، لم يكونوا في نفس الفئة من البداية.

“أتمنى أن تكون صادقًا هناك أيضًا، ومهما قيل غير ذلك، فقط احتفظ بالصمت.”

السبب الذي مكّن شيرون من تنفيذ انقلاب في الجدول الزمني السابق كان تعاونه مع الحرس الإمبراطوري.

يعني أنه سيلفق ويورط بشكل صريح.

ومع ذلك، كان شيرون يفتقر إلى أساس. رغم أن أنطون نبيل ساقط، إلا أن الكاريزما الخاصة به الفريدة جذبت الفرسان. بالمقابل، جاء شيرون من عائلة ثرية حديثة الثراء نجحت مؤخرًا.

رفع شيرون حاجبيه بتعبير غريب.

“و، هذه مهمتك الأولى.”

“نبيل يُدعى كان يبيع حصائر قش يصبح قائد فرسان الحارس… أليس ذلك سخيفًا؟ أنا متأكد أن أباك يفكر كذلك أيضًا.”

إيبن هولتز تنقصها الأموال؟ تلك الكلمات لم تبدُ متلائمة على الإطلاق.

أومأت. لم يعجبني كيف استمر في ذكر سيبستيان، لكن اللطف ضروري.

لا. ذلك متوقع. قدراتها جيدة كما توقعت.

“نعم. التحدث بصراحة سهل بما فيه الكفاية.”

“ما الذي وجدته بالضبط؟”

“……ها.”

“في تلك النقطة، ليس مختلفًا عن أعمى بعيون مفتوحة.”

أطلق شيرون ضحكة منخفضة.

كنت لا أزال مجرد جرو صغير لسيبستيان. كان النظر إليّ هكذا مفيدًا فعليًا في الوقت الحالي.

“جيد إذن. لنلتقِ لاحقًا. تقدم. تبدو مشغولًا.”

“هناك ممر مشبوه هنا!”

“نعم.”

“لنذهب.”

مع ذلك، غادر شيرون، وركبت سيارتي.

“هل يمكننا مصادرتها؟”

مع الدوس على الوقود، أطلقت تنهيدة.

“ابحثي عن هذا الشخص.”

“كثير من الناس يتجاوزون حدودهم.”

“……سيدي الفارس. هل تعتقد أن ماكس يساعد؟”

ذكر سيبستيان بهذه الخفة يعني أنهم ينظرون إليّ من الأعلى، لكن الآن، كان يجب عليّ الصبر.

“يبدو جيدًا.”

كنت لا أزال مجرد جرو صغير لسيبستيان. كان النظر إليّ هكذا مفيدًا فعليًا في الوقت الحالي.

“عمل جيد.”

…….

“هذا مجرد نزل مؤقت، لذا أخشى أنه يفتقر إلى الكثير. تحملي الأمر لفترة. لا نزال ننقص التمويل الكافي.”

“……سيدي الفارس. هل تعتقد أن ماكس يساعد؟”

انحنى رينيل وباقي الفرسان بسرعة. نقر شيرون بلسانه.

في موقف سيارات فرقة فرسان الحارس، سأل الفارس النبيل المولود رينيل بانزعاج واضح.

ومع ذلك، حاول هؤلاء الحمقى معاملته بخفة فقط لأنهم تذكروا أيامهم معًا في نقطة الإمبراطورية.

“ماكس سقط بالفعل من نظر سيبستيان. الآن هناك حتى شائعة بأنه يخطط لتبني إدمون. رأيته بنفسك، أليس كذلك؟ ذلك العنق المتيبس له.”

“─يا للسماء. هل هناك اجتماع يحدث في موقف السيارات؟”

عند ذلك، عبس شيرون.

” نعم. ”

“احذر كلماتك. ‘عنق متيبس’؟”

“توقفت في الطريق. ديتر، ماذا تعتقد؟ هل يمكن لهذا المكان أن يصبح مدينة؟”

“آه، عفوًا؟”

سلم موظف رسالة.

“ومنذ متى يتبنى سيبستيان مختلط الدم؟ هو أنقى النبلاء على الإطلاق.”

“─يا للسماء. هل هناك اجتماع يحدث في موقف السيارات؟”

” ……آسف. ”

“نعم، سيدي.”

انحنى رينيل وباقي الفرسان بسرعة. نقر شيرون بلسانه.

“لا تعاملوه باستخفاف. ماكسيميليان شخص يمكنك التحدث معه بجدية.”

“لا تعاملوه باستخفاف. ماكسيميليان شخص يمكنك التحدث معه بجدية.”

توقف شيرون للحظة، ثم لوى زاوية فمه إلى الأعلى.

“آه… هل هو هكذا؟”

أطلق شيرون ضحكة منخفضة.

“نعم. إلى متى ستحملون تلك الضغينة؟ أنتم من كنتم مخطئين من البداية. كان ماكسيميليان محقًا تمامًا. مهما عرفتموه شخصيًا جيدًا، لا يجب أن تنادوه ‘ماكس’ في إطار رسمي.”

“نبيل يُدعى كان يبيع حصائر قش يصبح قائد فرسان الحارس… أليس ذلك سخيفًا؟ أنا متأكد أن أباك يفكر كذلك أيضًا.”

‘ ─لا تنادوني ماكس. ‘

” شكرًا. ”

تلك الكلمات التي قالها ماكسيميليان ذات مرة تركت انطباعًا سيئًا بين الفرسان الأعلى.

ومع ذلك، كان شيرون يفتقر إلى أساس. رغم أن أنطون نبيل ساقط، إلا أن الكاريزما الخاصة به الفريدة جذبت الفرسان. بالمقابل، جاء شيرون من عائلة ثرية حديثة الثراء نجحت مؤخرًا.

“هو إيبن هولتز. ليس على نفس المستوى معكم. هو نبيل من طبقة مختلفة تمامًا بتراث لا تستطيعون مجاراته أبدًا.”

سأل شيرون مرة أخرى. رفعت رأسي ونظرت في عينيه.

حتى لو كان زميلًا أصغر في أيام الطالب، لم يكونوا في نفس الفئة من البداية.

“دعنا نتحدث في الطريق إلى الأسفل. أنت أيضًا مشغول.”

ومع ذلك، حاول هؤلاء الحمقى معاملته بخفة فقط لأنهم تذكروا أيامهم معًا في نقطة الإمبراطورية.

إيبن هولتز تنقصها الأموال؟ تلك الكلمات لم تبدُ متلائمة على الإطلاق.

“أقول لا تثيروا مشاكل دون داعٍ.”

شيرون. نبيل من العاصمة، كان يهدف إلى إسقاط نائب قائد الفرسان أنطون.

“……نعم. نعتذر.”

كانت الإجابة محددة بالفعل.

انحنى الفرسان مرة أخرى.

كان الفارس ماكسيميليان. استقامت شاتز وضعيتها فورًا.

“─يا للسماء. هل هناك اجتماع يحدث في موقف السيارات؟”

“هل تشير إلى نائب قائد الفرسان أنطون؟”

ارتجف الجميع وداروا. حدق شيرون فيها.

أشرت إلى الأريكة. شقها جوليان، لكن داخلها كان هناك فقط قطن وغبار.

أدريا فون هاردنبرغ.

“هاهاها!”

إحدى الشخصيات المركزية في فصيل أنطون، والفارس الذي يكرهه شيرون أكثر من أي أحد.

“ماذا عن المنجم؟”

“تبدون غير لائقين جدًا. فرسان يجتمعون مجموعة كهذه.”

مع طرق مفاجئ، دخل رجل.

“كان مجرد… نقاش عن خيارات الغداء.”

“نعم. لا تزال أرضًا غير مطورة، لكننا في طور شرائها تدريجيًا.”

ابتلع شيرون لعنة وفرض ابتسامة. ابتسمت أدريا بخفة أيضًا.

غادرت المكتب. الجلوس طويلًا في تحليل بقايا المانا جعلني مضطربًا.

“أرى. حسنًا، أنتم تحبون جعل كل شيء يبدو عظيمًا. احذروا.”

“……ها.”

ركبت أدريا سيارة فارسها. راقبها شيرون، ثم أشار إلى الآخرين.

أدريا فون هاردنبرغ.

“لنذهب.”

“جيد إذن. لنلتقِ لاحقًا. تقدم. تبدو مشغولًا.”

“نعم، سيدي.”

“أرى. حسنًا، أنتم تحبون جعل كل شيء يبدو عظيمًا. احذروا.”

كان شيرون قد أكد أن ماكسيميليان من إيبن هولتز يشاركه آراءه. ذلك كان كافيًا الآن.

ضحك شيرون بقوة. صفق بيديه ووضع واحدة على كتفي.

بعد كل شيء، لا يمكن لشخص رُبي بهذا النبل أن يحب حثالة منخفضة الولادة مثل أنطون.

حينها، لم أفهم تمامًا ما يعنيه.

” نعم. ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

0 0 تصويتات
التقييم
Subscribe
نبّهني عن
الخال!
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم الأعلى إعجابًا
Inline Feedbacks
View all comments

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط
التخطي إلى شريط الأدوات