ذكريات رمادية
“التالى! المجند غراي ، بدون لقب ، من فضلك إصعد على المنصة ” قال الباحث مع معطف المختبر النظيف على الجانب الآخر من الزجاج.
بعد ذلك مباشرة أومضت الشاشة وأضاءت.
لم تغادر أعين الباحث نصف المغلقتين ملفه وهو يقول “الرجاء وضع يدك المسيطرة على الكرة وانتظر المزيد من التعليمات.”
لقد فعلت ذلك وفقًا لأوامره أثناء توسيع كتفي ونفخ صدري كما لو أن فعل ذلك سيساعدني بطريقة ما في هذا الاختبار.
“الآن ، المجند غراي ، الكرة عبارة عن مستشعر يقيس مستوى الكي الخاص بك ، يرجى إدخال الكي الخاص بك في المستشعر ثم إنتظر حتى تحصل على إشارة للتوقف. ”
” هل هذا كل شيء المجند غراي؟”
على عكس غانيس ، اتخذ فلير موقفًا أكثر دفاعا برمحه ، لم أكن على دراية كاملة بأشكال الإستخدام للأسلحة المختلفة ، لكنني أدركت أنه تدرب على الرمح بشكل أفضل بكثير من غانيس.
أخذت نفسًا عميقًا سحبت الكي من عظم القص وتركته يتدفق من خلال ذراعي اليمنى إلى الكرة الزجاجية.
أوقفت نفسي وتذكرت أن وحشي كان في الجناح الطبي بالقلعة.
على عكس غانيس ، اتخذ فلير موقفًا أكثر دفاعا برمحه ، لم أكن على دراية كاملة بأشكال الإستخدام للأسلحة المختلفة ، لكنني أدركت أنه تدرب على الرمح بشكل أفضل بكثير من غانيس.
لقد بدا ، الذي تم قياسه داخل المستشعر ، مثل قطرات الحبر داخل الماء ، كان يدور ويتوسع في الداخل ، لكنني رأيت الباحثين يدونون الملاحظات بنظرات خيبة أمل.
لقد كان على العديد من الجنود المساعدة في حمل سيلفي من موقع معركتنا إلى البوابة ، لكنها تمكنت في النهاية من العودة بأمان والحصول على العلاج.
بالكاد مرت دقيقة وكنت أتعرق بغزارة ثم بدأ يدي ترتجف على قمة الكرة الأرضية.
“يمكنك التوقف” تحدث الباحث من خلال جهاز الاتصال الداخلي وكان صوته أقل تأثرًا مما كان عليه في البداية.
“غراي ، الدرجة الرابعة ، القسم الأول “.
“يرجى المتابعة إلى ساحات التدريب للجزء الأخير من تقييمك.”
” هل هذا كل شيء المجند غراي؟”
خرجت من الباب الذي دخلت من خلاله ، وألقيت نظرة خاطفة على الوراء بينما ناقش الباحثون درجاتي خلف النافذة الزجاجية لكن الشخص الذي أعطاني التعليمات تنهد وهز رأسه.
“هذا يعمل كالسحر حقا، واستنادًا إلى رد فعل المختبرين ربما كنت في مكان ما تقريبًا في المتوسط ، وربما أعلى من المتوسط بشكل ملحوظ “.
أثناء المشي عبر الممر المضاء ، توقفت عند مؤخرة الصف الذي تشكل من الطلاب العسكريين الذين ينتظرون دورهم في الجزء الأخير من التقييم.
” هل هذا كل شيء المجند غراي؟”
“نعم سيدي” أومأت برأسي بكل احترام.
“مرحبًا … هل تعرف ماذا سيكون الاختبار الأخير؟” سأل الشاب الضخم أمامي في الطابور بعصبية.
قفز توين للخلف وأخذ على الفور في موقف دفاعي ، ممسكًا بدرعه المصنوع من الألياف الزجاجية مع إبقاء سيفه الحاد قريبًا من جسده.
“لقد مررنا باختبارات لقياس حدة العقل والقوة الجسدية لدينا ، لكن من خلال عملية الفرز ، يمكن أن يكون الأخير“.
بينما استمر السيد أمبروز في الهجوم سرعان ما أصبحت هجماته الدقيقة مليئة بالعواطف ، ساد الإحباط ونفاد الصبر في حركاته مما أدى إلى تخفيف هجماته وجعل جسده أكثر انفتاحا ، لقد استفدت من هذه الحقيقة وتحركت معززًا باطن قدمي باستخدام الكي ، ثم اندفعت إلى الأمام بعد إعادة توجيه رمحه إلى أعلى حتى تكشفت أضلاعه على جانبه الأيمن.
“لا يوجد نصر في هذه المباريات ، المجند أمبروز”
أضاءت عيون المراهق العضلي قبل أن يبتسم ابتسامة عريضة. “أوه … هذا! هاها! أنا جيد في ذلك “.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
ضحكت بشكل متسلي على التغيير البغيض في الموقف ، لقد كان الأمر نفسه بالنسبة لي كنت جيدًا أيضًا في ذلك.
“كان يجب علي تسمية جهاز قياس الكي بالتميمية التي ليست فوق المتوسط بشكل ملحوظ!” (جالس ينكت الاخ ماعليكم ، نكتة سامجة)
“لا يوجد نصر في هذه المباريات ، المجند أمبروز”
بدأ الخط في التحرك مرة أخرى وانطلقنا إلى قاعة كبيرة بسقف لا يقل عن مائة قدم ، كان هناك بالفعل عدد لا بأس به من الطلاب المتدربين مجتمعين في مواقع محددة مع مدرب يقود كل مجموعة ، فحصت عيناي المنطقة على أمل العثور على نيكو أو سيسيليا ، لكن لم أتمكن من العثور على أي منهما.
بعد عشر دقائق من الضغط على مئات الطلاب العسكريين أصبحنا قريبين بما يكفي من اللوحة حيث يمكننا قراءة الكلمات الكبيرة التي سيتم إظهارها على الشاشة.
لم تغادر أعين الباحث نصف المغلقتين ملفه وهو يقول “الرجاء وضع يدك المسيطرة على الكرة وانتظر المزيد من التعليمات.”
كان هناك أيضًا مدرب في مقدمة الصف ، يوجه كل من الطلاب الجدد إلى مجموعة مختلفة ، أشار المدرب إلى يمينه في حشد من الطلاب المتوترين بالقرب من الزاوية البعيدة عندما بدأ الصبي الضخم أمامي بالمشي بثقة إلى مجموعته المخصصة.
لم تغادر أعين الباحث نصف المغلقتين ملفه وهو يقول “الرجاء وضع يدك المسيطرة على الكرة وانتظر المزيد من التعليمات.”
كنت أعلم أن ضربة واحدة ربما ستكون نهايتي في هذه المبارزة ولكن كان علي حفظ للكي المحدود عندما أجد فرصة للهجوم ، في هذه الأثناء كان لدى فلير هالة ثابتة من الكي تغلف جسده وسلاحه وهو ما يعتبر أمرا مثيرة للإعجاب.
تحدث المدرب ” المجند غراي ، لا يوجد لقب“.
عند سماعي تحدث فلير بلهجة ساخرة ” هم ، يتناسب مع وضعك“.
لقد قمت بقمع الرغبة في التبول عليهم في كل مرة يشير فيها أحد أعضاء الهيئة إلى حقيقة أنه ليس لدي اسم عائلة ، لماذا هذا مهم هنا؟
“نعم سيدي” أومأت برأسي بكل احترام.
“انتقل إلى المجموعة سي 4 في منتصف الطريق إلى أقصى الزاوية اليسرى من القاعة.” تحدث المدرب مشيرًا إلى المكان.
تنهدت سيسيليا “أتمنى أن يكون الأمر بهذه البساطة بالنسبة لنا ، لكن لماذا لدى الطلاب العسكريين فرق تصل إلى خمسة؟”
أعطيته إيماءة سريعة وسرت إلى مجموعتي التي كانت عبارة عن خليط من حوالي عشرة رجال ونساء من جميع الأحجام والبنيات المختلفة.
“ابدأ.”
وقفت فتاة صغيرة الحجم كانت في سني بثقة وذراعيها متقاطعتين ، لقد أخرجت عن قصد آثار الكي حتى يشعر كل من حولها بذلك ، كما كان هناك فتى ذو شعر مصفف وقامة طويلة يبتسم بشكل متغطرس ، إذا حكمنا من خلال الشعار المثبت في جيب صدره ، فقد كان من عائلة عسكرية ، لا شك أنه نشأ ليكون عضوًا بارزًا في الجيش وربما حتى منافسًا لتحدي على مكان الملك.
كان هناك أيضًا مدرب في مقدمة الصف ، يوجه كل من الطلاب الجدد إلى مجموعة مختلفة ، أشار المدرب إلى يمينه في حشد من الطلاب المتوترين بالقرب من الزاوية البعيدة عندما بدأ الصبي الضخم أمامي بالمشي بثقة إلى مجموعته المخصصة.
ثم ظهرت الكلمات ، لقد كانت عبارة عن أسماء وأرقام على الشاشة بشكل صفوف.
في وسط المجموعة وقف مدربنا الذي كان رجل ثقيل الوزن بدا أنه في الأربعينيات من عمره مع شارب كثيف مقارنة مع شعره الخفيف.
كانت هناك لحظة صمت حيث قام مدربنا بتدوين بعض الأشياء في حافظته بينما كان توين وجانيس يخرجان من الساحة.
“المجند غراي؟” سأل المعلم مع جبين مرتفع بينما كان يقرأ من ملف.
لقد بدا ، الذي تم قياسه داخل المستشعر ، مثل قطرات الحبر داخل الماء ، كان يدور ويتوسع في الداخل ، لكنني رأيت الباحثين يدونون الملاحظات بنظرات خيبة أمل.
“نعم سيدي” أومأت برأسي بكل احترام.
لم يكن هناك جدوى من كوني فظا مع الرجل المسؤول عن تحديد مكاني داخل هذه الأكاديمية العسكرية.
“حسنا! يبدو أن الجميع هنا إذن ” تحدث هو يضع حافظة الملف تحت إبطه ويشبك يديه.
جانيس ، من ناحية أخرى هاجمت خصمها مباشرة دوى صوت حاد عندما اصطدم رمحها بدرع توين ، لكنها لم تتراجع ، حتى بدون أي اعتبار لسلامتها ، أطلقت مجموعة من الهجمات الجامحة ، ودفعت توين للوراء عند كل واحدة.
” أولا تحية للجميع ؤ يمكنكم جميعًا مناداتي المدرب غريدج ، لكن قبل أن نبدأ أود أن أقول بضع كلمات “.
بابتسامة متعجرفة موضوعة على وجه كاديت غانيس ، قامت بضرب سيف توين بيدها وأبعدته عن نفس الكتف الذي تلقى الضربة للتو.
تحركت عيناي عندما فتحتهما لرؤية السقف المألوف لغرفتي في القلعة العائمة.
عند سمعاه تجمع الطلاب في مجموعتنا حوله في دائرة حتى يتمكن الجميع من الرؤية.
بدأ الخط في التحرك مرة أخرى وانطلقنا إلى قاعة كبيرة بسقف لا يقل عن مائة قدم ، كان هناك بالفعل عدد لا بأس به من الطلاب المتدربين مجتمعين في مواقع محددة مع مدرب يقود كل مجموعة ، فحصت عيناي المنطقة على أمل العثور على نيكو أو سيسيليا ، لكن لم أتمكن من العثور على أي منهما.
على عكس المهاجمين الذين حاولوا اختطاف سيسيليا فقد افتقر إلى الشراسة والنية التي كانت لديهم.
“كما توقع الكثير منكم ، سيكون هذا الجزء الأخير من امتحان القبول عبارة عن قتال عملي ، لدى كل واحدة من نتائج مستوى الكي لهذه المجموعة هنا ، وبينما لن أكشف مستوى الكي لأي شخص ، سأخبركم الآن أنها جميعًا مختلفة ، إن جزء القتال العملي يعني أنك لن تتمتع دائمًا برفاهية أن تكون قادرًا على محاربة شخص بنفس مستوى الكي مثلكم ، في بعض الأحيان ستكون محظوظًا وستواجه خصمًا بالكاد يستطيع أن يقوي قبضته – ”
كانت هناك لحظة صمت حيث قام مدربنا بتدوين بعض الأشياء في حافظته بينما كان توين وجانيس يخرجان من الساحة.
بعد ذلك مباشرة أومضت الشاشة وأضاءت.
ضحك عدد قليل من الطلاب في مجموعتنا عند سماع ذلك.
كنت أعلم أن هذه مهارة غير عادلة ، لكنني رأيتها أكثر كنعمة عند فصح حوض الكي الصغير لدي.
“في أوقات أخرى ، ستصادف مواقف يكون فيها الخصم أعلى بكثير منك” تابع المدرب ، ممسكًا بحافظة أوراقه مرة أخرى. “بغض النظر عن ذلك ، سيتم الحكم عليك بناءً على قدرتك على التكيف وفقًا لذلك والأهم من ذلك ، أن تفوز.”
تبادلنا النظرات بين مجموعتنا قبل أن يقوم مراهق هزيل بدا أكبر مني ببضع سنوات برفع ذراعه والتحدث.
“هل هذا المقعد مأخوذ؟ بالطبع هو ليس كذلك ” سأل صوت مألوف وأجاب على نفسه من الخلف.
“هل الشائعات القائلة بأن الطلاب العسكريين يمكن أن يموتوا أثناء هذا الاختبار صحيحة؟”
تحدثنا لفترة أطول قليلاً لكن أعيننا استمرت في العودة إلى الساعة الكبيرة فوق المطبخ ، لم نكن وحدنا من يعاني من ذلك بل كان الجميع متحمسين للإعلان.
حك المدرب غريدج لحيته. “غير حقيقي تماما ، الأسلحة هنا مضمنة ومخففة ، أيضا سأراقب المعارك بعناية وأتدخل عند الضرورة “.
تحركت الفتاة الصغيرة مثل القطة ، كانت سريعة ورشيقة لكنها عاطفية للغاية.
تمتمت باسمي وقسمي مرارًا وتكرارًا في حال قرأت بشكل خاطئ.
كان هناك عدد قليل من الطلاب في المجموعة الذين كانوا لا يزالون قلقين على الرغم من طمأنة المدرب لهم ، لكن لم أستكع أن ألومهم ، كان الاختلاف في مستويات الكي يشكل فرقًا كبيرًا في القوة وخفة الحركة ، بما يكفي حتى أن يجعل السلاح المخفف مميتًا.
قام المدرب بتنظيف حلقه لجذب انتباهنا. “كما تعلمون جميعًا ، فإن اختبار القبول مهم في تحديد وتأمين مستقبل الطلاب العسكريين في هذه الأكاديمية ، إن أولئك الذين يقومون بعمل جيد هنا سيحصلون على دعم جيد من الأكاديمية وسيتم منحهم الموارد لتعزيز مهاراتهم بينما أولئك الذين يفشلون سيتم إهمالهم وطردهم في النهاية ، إنه أمر غير عادل ولكن أيضًا هذا هو أسلوب الحياة ، كنت أود أن أسأل ما إذا كان لدى أي منكم أي أسئلة ولكن الوقت المتاح لدينا ضيق بالفعل فلنبدأ. ”
انفتح الجدار ليكشف عن رف للأسلحة ، وفي الوقت نفسه ظهرت ألواح من مادة تشبه الزجاج في طبقات رقيقة على الأرض ، في غضون ثوان تم إحاطة مساحة تبلغ حوالي ثلاثين قدمًا مربعة بجدران شفافة ترتفع عشرات الأقدام.
لوح مدربنا بيده ، مشيرًا إلى بعض الطلاب في مجموعتنا للخروج من الطريق ، ثم أخرج مفتاحًا من جيبه وأدخله في الحائط ، عند رؤية ذلك لاحظت علامات التلحيم الباهتة في الأرض.
“حان وقت الاستيقاظ ، سيل-”
بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى الفناء الكبير حيث سيتم تحديث اللوحة ، وجدنا هناك بالفعل حشد كبير من الطلاب الذين يحاولون الاقتراب من اللوحة قدر الإمكان.
انفتح الجدار ليكشف عن رف للأسلحة ، وفي الوقت نفسه ظهرت ألواح من مادة تشبه الزجاج في طبقات رقيقة على الأرض ، في غضون ثوان تم إحاطة مساحة تبلغ حوالي ثلاثين قدمًا مربعة بجدران شفافة ترتفع عشرات الأقدام.
في وسط المجموعة وقف مدربنا الذي كان رجل ثقيل الوزن بدا أنه في الأربعينيات من عمره مع شارب كثيف مقارنة مع شعره الخفيف.
“الأول سيكون المجند غانيس كريسكيت ضد المجند توين بور ، اختارا سلاحًا وادخلا إلى الساحة “.
بينما استمر السيد أمبروز في الهجوم سرعان ما أصبحت هجماته الدقيقة مليئة بالعواطف ، ساد الإحباط ونفاد الصبر في حركاته مما أدى إلى تخفيف هجماته وجعل جسده أكثر انفتاحا ، لقد استفدت من هذه الحقيقة وتحركت معززًا باطن قدمي باستخدام الكي ، ثم اندفعت إلى الأمام بعد إعادة توجيه رمحه إلى أعلى حتى تكشفت أضلاعه على جانبه الأيمن.
أشار المدرب غريدج إلى الباب ثم إنفتح.
“هل يتم فصل طلاب الهندسة إلى أقسام أيضًا؟” سألت صديقي نيكو في طريقنا.
التقطت الفتاة ذات الإطار الصغير التي كانت تتباهى رمحا حادا بينما كان المراهق الهزيل الذي سأل للتو المدرب عما إذا كان من الممكن الموت يحمل بحذر درع وسيف.
اتبع الاثنان المدرب داخل المنطقة المغلقة عندما أغلقت الألواح خلفه.
“لا يوجد نصر في هذه المباريات ، المجند أمبروز”
“الضربات الخاطفة سيتم تجاهلها وسأحكم على ما إذا كانت المباراة ستتوقف أم لا ، حتى ذلك الحين ، تقاتلوا حتى ترضى قلوبكم “.عند التحدث وضع مدربنا نفسه بين غانيس وتوين القلق.
أعطيته إيماءة سريعة وسرت إلى مجموعتي التي كانت عبارة عن خليط من حوالي عشرة رجال ونساء من جميع الأحجام والبنيات المختلفة.
“ابدأوا!”
“كيف كانت اختباراتكم؟ هل التميمة تعمل؟ ”
قفز توين للخلف وأخذ على الفور في موقف دفاعي ، ممسكًا بدرعه المصنوع من الألياف الزجاجية مع إبقاء سيفه الحاد قريبًا من جسده.
“لقد أوشكت على الانتهاء ، لذا انتظري في الخارج لمدة دقيقة فقط” أجبتها وانا أرتدي سروالا وسترة ذات ياقة عالية قبل تغطية يدي بقفازات رقيقة ، لم يكن من الضروري الان إخفاء الندوب منذ أن تم القبض على الخونة ، لكنني شعرت بتحسن عند القيام بذلك.
أشار المدرب غريدج بتحريك حافظة الأوراق.
جانيس ، من ناحية أخرى هاجمت خصمها مباشرة دوى صوت حاد عندما اصطدم رمحها بدرع توين ، لكنها لم تتراجع ، حتى بدون أي اعتبار لسلامتها ، أطلقت مجموعة من الهجمات الجامحة ، ودفعت توين للوراء عند كل واحدة.
تحركت الفتاة الصغيرة مثل القطة ، كانت سريعة ورشيقة لكنها عاطفية للغاية.
تمتمت سيسيليا “يبدو أن كل شخص هنا لديه نفس الفكرة مثلنا“.
على الرغم من أن حواجبها المحبوكة أظهرت القلق ، إلا أن خصمها بدا وكأنه قد أدرك ذلك عندما قام بتجهيز درعه لإبعاد رمح جانيس.
لقد كنت أتوقع منها أن تتلوى من الألم أو على الأقل تحصل على بعض الإرتداد ، ولكن على الرغم من الضربة المباشرة ، فإن طبقة شفافة من الكي كانت تحمي كتف غانيس.
لقد تراجعت خطوة واحدة فقط ، لكن هذا كان كل ما يحتاجه توين ، سرعان ما أرجح سيفه وضرب في كتفها.
كان هناك عدد قليل من الطلاب في المجموعة الذين كانوا لا يزالون قلقين على الرغم من طمأنة المدرب لهم ، لكن لم أستكع أن ألومهم ، كان الاختلاف في مستويات الكي يشكل فرقًا كبيرًا في القوة وخفة الحركة ، بما يكفي حتى أن يجعل السلاح المخفف مميتًا.
كان هناك عدد قليل من الطلاب في المجموعة الذين كانوا لا يزالون قلقين على الرغم من طمأنة المدرب لهم ، لكن لم أستكع أن ألومهم ، كان الاختلاف في مستويات الكي يشكل فرقًا كبيرًا في القوة وخفة الحركة ، بما يكفي حتى أن يجعل السلاح المخفف مميتًا.
لقد كنت أتوقع منها أن تتلوى من الألم أو على الأقل تحصل على بعض الإرتداد ، ولكن على الرغم من الضربة المباشرة ، فإن طبقة شفافة من الكي كانت تحمي كتف غانيس.
ثم ظهر اسم سيسيليا بعد ذلك ، لكن صرخة الفرحة التي خرجت منها أخبرني أنها وجدت اسمها أيضًا.
بابتسامة متعجرفة موضوعة على وجه كاديت غانيس ، قامت بضرب سيف توين بيدها وأبعدته عن نفس الكتف الذي تلقى الضربة للتو.
“المجند غراي؟” سأل المعلم مع جبين مرتفع بينما كان يقرأ من ملف.
التوت ذراع توين عندما تابعت غانيس ذلك بتمرير سلاحها بين ساقي توين وقلبه من قدميه حرفياً.
تحركت عيناي عندما فتحتهما لرؤية السقف المألوف لغرفتي في القلعة العائمة.
هززت رأسي. “أنا بخير مع هذا.”
سقطت المراهق الهزيل على الأرض وقبل أن يصل رأس رمحها إلى وجه توين ، اعترضها المدرب غريدج.
“نحن لا نعرف بالضبط من هي المجموعة أو المنظمة التي كانت تسعى خلف سيسيليا.”
“نيكو محق” ، صرخت سيسيليا وهي تلعب بالشوكة ولكن لم تأكل طعامها حقًا.
”المباراة إنتهت ، كلا المجندين عودوا إلى بقية المجموعة ” تحدث بشكل غير رسمي وهو يترك الرمح.
كانت هناك لحظة صمت حيث قام مدربنا بتدوين بعض الأشياء في حافظته بينما كان توين وجانيس يخرجان من الساحة.
لم يسعني إلا أن أبتسم لذلك ، لقد قالها نيكو باستخفاف لكن يمكنني القول إنه كان محرجًا من كلماته.
“نظرًا لأن هذا امتحان وليس فصلًا دراسيًا ، فلن نقوم باستخلاص المعلومات من نتيجة هذه المباراة ، قد تختار الطريقة عوض عن النتيجة ، في غضون ذلك المجند غراي وكاديت فلير من منزل أمبروز يرجى اختيار سلاح من الرف والقدوم “.
في الوقت الذي عدت فيه إلى هنا في منتصف النهار ، كان ريديز قد وُضع بالفعل في إحدى الزنزانات ليتم استجوابه في وقت لاحق مع أوتو.
لقد دوى صوت همهمة من مجموعتنا عند سماع اسم “أمبروز“.
لقد قمت بقمع الرغبة في التبول عليهم في كل مرة يشير فيها أحد أعضاء الهيئة إلى حقيقة أنه ليس لدي اسم عائلة ، لماذا هذا مهم هنا؟
ذهب الصبي ذو المظهر الجميل الذي كان بنفس عمري إلى غانيس.
أجاب صوت امرأة غير مألوف من الجانب الآخر من الباب.
“هل يمكنني استخدام الرمح؟” سأل وهو يمد يده.
“يرجى المتابعة إلى ساحات التدريب للجزء الأخير من تقييمك.”
ضحك نيكو وهو يشير بشوكة في وجهي.
الفتاة التي قاتلت لتوها مثل قطة برية تحولت فجأة إلى حيوان مروض وهي تسلمه الرمح.
عند سمعاه تجمع الطلاب في مجموعتنا حوله في دائرة حتى يتمكن الجميع من الرؤية.
“بالتأكيد.”
لقد دوى صوت همهمة من مجموعتنا عند سماع اسم “أمبروز“.
لقد التقطت سيفًا يبلغ عرضه نصف عرض السيف الذي استخدمه توين قبل المشي نحو المنطقة المغلقة.
لقد دفعني نيكو بمرفقه قبل أن يجلس أمامي ، وكانت يديه تحمل نفس صينية الطعام التي تلقيتها وكنت أتناولها حاليًا ، اتبعته سيسيليا عن قرب ، ونظرت نحوي بابتسامة قبل أن تجلس بجانب نيكو.
أوقفت نفسي وتذكرت أن وحشي كان في الجناح الطبي بالقلعة.
” هل هذا كل شيء المجند غراي؟”
بينما استمر السيد أمبروز في الهجوم سرعان ما أصبحت هجماته الدقيقة مليئة بالعواطف ، ساد الإحباط ونفاد الصبر في حركاته مما أدى إلى تخفيف هجماته وجعل جسده أكثر انفتاحا ، لقد استفدت من هذه الحقيقة وتحركت معززًا باطن قدمي باستخدام الكي ، ثم اندفعت إلى الأمام بعد إعادة توجيه رمحه إلى أعلى حتى تكشفت أضلاعه على جانبه الأيمن.
لقد بدا ، الذي تم قياسه داخل المستشعر ، مثل قطرات الحبر داخل الماء ، كان يدور ويتوسع في الداخل ، لكنني رأيت الباحثين يدونون الملاحظات بنظرات خيبة أمل.
سأل فلير مع رفع جلينع. “عادة ما يتم إستخدام السيف الذي اخترته كدعم أو مع سيف آخر.”
“بالتأكيد ، قد نتمكن من الحصول على مكان أفضل الان.”
“هل هذا المقعد مأخوذ؟ بالطبع هو ليس كذلك ” سأل صوت مألوف وأجاب على نفسه من الخلف.
هززت رأسي. “أنا بخير مع هذا.”
تحدث مدربنا لكن الانزعاج أصبح واضح في نبرته ، “لقد رأيت ما يكفي من كلاكما وهذا هو سبب اختتام هذه المباراة“.
عند سماعي تحدث فلير بلهجة ساخرة ” هم ، يتناسب مع وضعك“.
——– فصول اليوم ، فصلين خاصين باليوم وثلاثة مدعومة تبقى في الخزنة 1550 ذهبة سأنهيها باقرب وقت إستمتعوا~~
أشار المدرب غريدج إلى الباب ثم إنفتح.
“ابدأ.”
نظر فلير إلي وقال “أنا لا أوافق على أنك رأيت ما يكفي ، لقد كصل الطفل على ضربة حظ “.
أشار المدرب غريدج بتحريك حافظة الأوراق.
على عكس غانيس ، اتخذ فلير موقفًا أكثر دفاعا برمحه ، لم أكن على دراية كاملة بأشكال الإستخدام للأسلحة المختلفة ، لكنني أدركت أنه تدرب على الرمح بشكل أفضل بكثير من غانيس.
بسخرية انطلق خصمي إلى الأمام ، لقد أصبح سلاحه ضبابيًا لكن جسدي كان يعرف أين سيهجم ، لقد تهربت من هجومه الأو بحركة سريعة و إنحنيت أسفل الضربة السريعة التي تلت ذلك.
شددت قبضتي على سلاحي لكنني أبقت النصل منخفضًا ، ضاقت أعين فلير كما لو أنه تعرض للإهانة لأنني لم أتخذ الموقف المناسب.
سأل فلير مع رفع جلينع. “عادة ما يتم إستخدام السيف الذي اخترته كدعم أو مع سيف آخر.”
بسخرية انطلق خصمي إلى الأمام ، لقد أصبح سلاحه ضبابيًا لكن جسدي كان يعرف أين سيهجم ، لقد تهربت من هجومه الأو بحركة سريعة و إنحنيت أسفل الضربة السريعة التي تلت ذلك.
استمر القتال لدقيقة التالية لكن لم يتمكن فلير من توجيه ضربة واحدة لي.
“انتقل إلى المجموعة سي 4 في منتصف الطريق إلى أقصى الزاوية اليسرى من القاعة.” تحدث المدرب مشيرًا إلى المكان.
لقد تراجعت خطوة واحدة فقط ، لكن هذا كان كل ما يحتاجه توين ، سرعان ما أرجح سيفه وضرب في كتفها.
كنت أعلم أن ضربة واحدة ربما ستكون نهايتي في هذه المبارزة ولكن كان علي حفظ للكي المحدود عندما أجد فرصة للهجوم ، في هذه الأثناء كان لدى فلير هالة ثابتة من الكي تغلف جسده وسلاحه وهو ما يعتبر أمرا مثيرة للإعجاب.
أنتج رمحه صفيرا بالقرب من خدي وهو يهاجم بدقة لكنني سمحت لجسدي بالقيام بعمله.
بعد التأكد من أن قصيدة الفجر كان بأمان داخل الخاتم البعدي جنبًا إلى جنب مع قرون أوتو المقطوعة ، جهزت ذهني للاجتماعات والخطط الاستراتيجية التي لن تنتهي قريبًا.
لقد كان الطلاب السابقون قادرين على حماية أنفسهم باستخدام الكي إلى حد ما ، ولكن لتمكن من تمديد الكي إلى سلاحه في سنه كان شيئًا يأتي مع الموهبة والعمل الجاد.
لقد كانت تحركاته غير واضحة وبدا أنه يستخدم تقنية ثني وحني الرمح في مجموعة واسعة من الهجمات ، لكنه كان لا يزال بطيئًا على الأقل بالنسبة لي.
أنتج رمحه صفيرا بالقرب من خدي وهو يهاجم بدقة لكنني سمحت لجسدي بالقيام بعمله.
أشار المدرب غريدج بتحريك حافظة الأوراق.
لحسن الحظ ، كانت رحلة العودة سهلة بإعتبار أنها كانت إلى أقرب مدينة رئيسية بها بوابة انتقال عن بعد
لقد كانت تحركاته غير واضحة وبدا أنه يستخدم تقنية ثني وحني الرمح في مجموعة واسعة من الهجمات ، لكنه كان لا يزال بطيئًا على الأقل بالنسبة لي.
“ابدأوا!”
على عكس المهاجمين الذين حاولوا اختطاف سيسيليا فقد افتقر إلى الشراسة والنية التي كانت لديهم.
على الرغم من التعود على هذا الإحساس على مر السنين إلا أنه كان لا يزال غريبًا خاصة الطريقة التي يتحرك بها جسدي بسلاسة مع أفكاري
“هل هذا المقعد مأخوذ؟ بالطبع هو ليس كذلك ” سأل صوت مألوف وأجاب على نفسه من الخلف.
“نعم سيدي” أومأت برأسي بكل احترام.
كنت أعلم أن هذه مهارة غير عادلة ، لكنني رأيتها أكثر كنعمة عند فصح حوض الكي الصغير لدي.
“يمكنك التوقف” تحدث الباحث من خلال جهاز الاتصال الداخلي وكان صوته أقل تأثرًا مما كان عليه في البداية.
عند سماعي تحدث فلير بلهجة ساخرة ” هم ، يتناسب مع وضعك“.
بينما استمر السيد أمبروز في الهجوم سرعان ما أصبحت هجماته الدقيقة مليئة بالعواطف ، ساد الإحباط ونفاد الصبر في حركاته مما أدى إلى تخفيف هجماته وجعل جسده أكثر انفتاحا ، لقد استفدت من هذه الحقيقة وتحركت معززًا باطن قدمي باستخدام الكي ، ثم اندفعت إلى الأمام بعد إعادة توجيه رمحه إلى أعلى حتى تكشفت أضلاعه على جانبه الأيمن.
بينما استمر السيد أمبروز في الهجوم سرعان ما أصبحت هجماته الدقيقة مليئة بالعواطف ، ساد الإحباط ونفاد الصبر في حركاته مما أدى إلى تخفيف هجماته وجعل جسده أكثر انفتاحا ، لقد استفدت من هذه الحقيقة وتحركت معززًا باطن قدمي باستخدام الكي ، ثم اندفعت إلى الأمام بعد إعادة توجيه رمحه إلى أعلى حتى تكشفت أضلاعه على جانبه الأيمن.
أرجحت سيفي وضربته برفق تحت إبطه ترنح جسد فلير من الصدمة ولكن يمكنني أن أقول من خلال الإحساس بهجومي الآن أنه لم يسبب له الكثير بسبب الطبقة الغنية من الكي التي تحميه.
“نيكو ، شفتك السفلى تنزف!” صرخت سيسيليا. “هل تعرضت للضرب؟”
“يكفي انتهت المباراة ، “أعلن المدرب غريدج.
“ماذا؟ أن هذه الصربة بالكاد تدغدغ! لا يزال بإمكاني القتال! ” رد فلير والغضب في عينيه.
هززت رأسي. “أنا بخير مع هذا.”
أثناء المشي عبر الممر المضاء ، توقفت عند مؤخرة الصف الذي تشكل من الطلاب العسكريين الذين ينتظرون دورهم في الجزء الأخير من التقييم.
“لا يوجد نصر في هذه المباريات ، المجند أمبروز”
بالكاد مرت دقيقة وكنت أتعرق بغزارة ثم بدأ يدي ترتجف على قمة الكرة الأرضية.
تحدث مدربنا لكن الانزعاج أصبح واضح في نبرته ، “لقد رأيت ما يكفي من كلاكما وهذا هو سبب اختتام هذه المباراة“.
“لقد أوشكت على الانتهاء ، لذا انتظري في الخارج لمدة دقيقة فقط” أجبتها وانا أرتدي سروالا وسترة ذات ياقة عالية قبل تغطية يدي بقفازات رقيقة ، لم يكن من الضروري الان إخفاء الندوب منذ أن تم القبض على الخونة ، لكنني شعرت بتحسن عند القيام بذلك.
نظر فلير إلي وقال “أنا لا أوافق على أنك رأيت ما يكفي ، لقد كصل الطفل على ضربة حظ “.
تمتمت سيسيليا “يبدو أن كل شخص هنا لديه نفس الفكرة مثلنا“.
نقر نيكو على لسانه. “الحمار الغبي أصبح ذكيا.”
هز المدرب غريظج رأسه. “لقد قام بتوجيه ضربة الحظ هذه بعد أن فشلت في تحقيق ضربة واحدة ناجحة لمدة دقيقة وثماني ثوانٍ بالضبط ، الآن قبل أن تحصل على المزيد من المخالفات ، يرجى شق طريقك للخروج من الساحة حتى تتاح الفرصة للطلاب الآخرين “.
هززت رأسي. “أنا بخير مع هذا.”
تحدثنا لفترة أطول قليلاً لكن أعيننا استمرت في العودة إلى الساعة الكبيرة فوق المطبخ ، لم نكن وحدنا من يعاني من ذلك بل كان الجميع متحمسين للإعلان.
حدق فلير في وجهي وإلى مدربنا لكنه خرج بعد أن رمى رمحه على الأرض.
“غراي ، الدرجة الرابعة ، القسم الأول “.
انتهت الامتحانات بعد فترة وجيزة ، مما أتاح للطلاب بعض الوقت للراحة وتناول الطعام أثناء انتظار تحديث لوحة النتائج.
“كما توقع الكثير منكم ، سيكون هذا الجزء الأخير من امتحان القبول عبارة عن قتال عملي ، لدى كل واحدة من نتائج مستوى الكي لهذه المجموعة هنا ، وبينما لن أكشف مستوى الكي لأي شخص ، سأخبركم الآن أنها جميعًا مختلفة ، إن جزء القتال العملي يعني أنك لن تتمتع دائمًا برفاهية أن تكون قادرًا على محاربة شخص بنفس مستوى الكي مثلكم ، في بعض الأحيان ستكون محظوظًا وستواجه خصمًا بالكاد يستطيع أن يقوي قبضته – ”
“هل هذا المقعد مأخوذ؟ بالطبع هو ليس كذلك ” سأل صوت مألوف وأجاب على نفسه من الخلف.
لقد دفعني نيكو بمرفقه قبل أن يجلس أمامي ، وكانت يديه تحمل نفس صينية الطعام التي تلقيتها وكنت أتناولها حاليًا ، اتبعته سيسيليا عن قرب ، ونظرت نحوي بابتسامة قبل أن تجلس بجانب نيكو.
انتهت الامتحانات بعد فترة وجيزة ، مما أتاح للطلاب بعض الوقت للراحة وتناول الطعام أثناء انتظار تحديث لوحة النتائج.
لقد تجاهلت حركات نيكو الصغيرة ، وابتلعت الخضار المطبوخة على البخار قبل أن أسأل
“كيف كانت اختباراتكم؟ هل التميمة تعمل؟ ”
هززت رأسي. “أنا بخير مع هذا.”
أشار المدرب غريدج بتحريك حافظة الأوراق.
رفعت سيسيليا يدها اليمنى لتظهر لي الدبوس الصغير بحجم العملة المعدنية في وسط راحة يدها.
“هذا يعمل كالسحر حقا، واستنادًا إلى رد فعل المختبرين ربما كنت في مكان ما تقريبًا في المتوسط ، وربما أعلى من المتوسط بشكل ملحوظ “.
“مرحبًا … هل تعرف ماذا سيكون الاختبار الأخير؟” سأل الشاب الضخم أمامي في الطابور بعصبية.
“كان يجب علي تسمية جهاز قياس الكي بالتميمية التي ليست فوق المتوسط بشكل ملحوظ!” (جالس ينكت الاخ ماعليكم ، نكتة سامجة)
ضحك نيكو وهو يشير بشوكة في وجهي.
“لقد أخبرتك أنها ستنجح.”
لقد إحترمت مرونة نيكو وقدرته على التكيف ، بالطبع كان نيكو قد تأثر بلا شك بوفاة مديرة الميتم ويلبيك ، لكنه لم يدع ذلك يأثر عليه لفترة طويلة.
أرجحت سيفي وضربته برفق تحت إبطه ترنح جسد فلير من الصدمة ولكن يمكنني أن أقول من خلال الإحساس بهجومي الآن أنه لم يسبب له الكثير بسبب الطبقة الغنية من الكي التي تحميه.
لقد إستعاد عافيته ودفعنا وخاصة أنا لمواصلة العمل نحو أهدافنا ء كنت أعلم أنه في كثير من الأحيان بأنه يمزح ليغطي مشاعره لكنني أعتقد أن ذكاءه كان مطلوبًا بشدة في مجموعتنا.
أومأت. “أنا سعيد بذلك … على الرغم من أنني ما زلت أعتقد أنه سيكون من الأفضل لو التحقتما بمدرسة عادية ، لم يفت الأوان بعد – ”
” هل هذا كل شيء المجند غراي؟”
” وأنا أخبرتك أننا ملتصقين ببعضنا البعض ،” قاطعني نيكو. وعيناه تومضان بشدة للحظة بينما يحدق في وجهي ولكن بعد ذلك إختفى ذلك الوهج.
“لدينا جميعًا أشياء يمكننا تعلمها من خلال التواجد هنا.”
“إلى جانب ذلك يحتوي هذا المكان على منشأة بحثية والعديد من ورش العمل المتاحة لطلاب قسم الهندسة.”
“نيكو محق” ، صرخت سيسيليا وهي تلعب بالشوكة ولكن لم تأكل طعامها حقًا.
“لدينا جميعًا أشياء يمكننا تعلمها من خلال التواجد هنا.”
“لقد أوشكت على الانتهاء ، لذا انتظري في الخارج لمدة دقيقة فقط” أجبتها وانا أرتدي سروالا وسترة ذات ياقة عالية قبل تغطية يدي بقفازات رقيقة ، لم يكن من الضروري الان إخفاء الندوب منذ أن تم القبض على الخونة ، لكنني شعرت بتحسن عند القيام بذلك.
“جيد ، لكن علينا توخي الحذر.” خفضت صوتي وإقتربت بسرعة نحو أصدقائي.
“نحن لا نعرف بالضبط من هي المجموعة أو المنظمة التي كانت تسعى خلف سيسيليا.”
أوقفت نفسي وتذكرت أن وحشي كان في الجناح الطبي بالقلعة.
نقر نيكو على لسانه وهو يقول “أنت قلق للغاية ، يجب أن تصمد أداة تقييد الحركة الجديدة التي قمت بإنشائها لفترة طويلة بما يكفي لأستمتع ببعض الوقت هنا وأن أصنع شيء أكثر استقرارًا.”
لقد التقطت سيفًا يبلغ عرضه نصف عرض السيف الذي استخدمه توين قبل المشي نحو المنطقة المغلقة.
تحدثنا لفترة أطول قليلاً لكن أعيننا استمرت في العودة إلى الساعة الكبيرة فوق المطبخ ، لم نكن وحدنا من يعاني من ذلك بل كان الجميع متحمسين للإعلان.
“يمكنك التوقف” تحدث الباحث من خلال جهاز الاتصال الداخلي وكان صوته أقل تأثرًا مما كان عليه في البداية.
تحدث مدربنا لكن الانزعاج أصبح واضح في نبرته ، “لقد رأيت ما يكفي من كلاكما وهذا هو سبب اختتام هذه المباراة“.
دفع نيكو صينية الطعام بعيدًا. “حسنًا ، لا يمكنني أكل المزيد من براز الفئران هذا ، هل تريد فقط التوجه إلى اللوحة الآن؟ ”
كنت أعلم أن ضربة واحدة ربما ستكون نهايتي في هذه المبارزة ولكن كان علي حفظ للكي المحدود عندما أجد فرصة للهجوم ، في هذه الأثناء كان لدى فلير هالة ثابتة من الكي تغلف جسده وسلاحه وهو ما يعتبر أمرا مثيرة للإعجاب.
“بالتأكيد ، قد نتمكن من الحصول على مكان أفضل الان.”
شقنا طريقنا للخروج من القاعة والعودة للخارج ، لقد كانت الشمس مشرقة في السماء ولكن مع وجود المباني والأشجار الاصطناعية والشجيرات المحيطة بنا كل هذا جعل الأكاديمية تمنح شعورا بالضغط.
شقنا طريقنا للخروج من القاعة والعودة للخارج ، لقد كانت الشمس مشرقة في السماء ولكن مع وجود المباني والأشجار الاصطناعية والشجيرات المحيطة بنا كل هذا جعل الأكاديمية تمنح شعورا بالضغط.
تمتمت باسمي وقسمي مرارًا وتكرارًا في حال قرأت بشكل خاطئ.
لقد دفعني نيكو بمرفقه قبل أن يجلس أمامي ، وكانت يديه تحمل نفس صينية الطعام التي تلقيتها وكنت أتناولها حاليًا ، اتبعته سيسيليا عن قرب ، ونظرت نحوي بابتسامة قبل أن تجلس بجانب نيكو.
“هل يتم فصل طلاب الهندسة إلى أقسام أيضًا؟” سألت صديقي نيكو في طريقنا.
تحركت الفتاة الصغيرة مثل القطة ، كانت سريعة ورشيقة لكنها عاطفية للغاية.
استمر القتال لدقيقة التالية لكن لم يتمكن فلير من توجيه ضربة واحدة لي.
. “نعم و لا ، نحن الطلاب الأكثر ذكاءا ، يتعين علينا استخدام الكي لإنشاء الأدوات والأسلحة الذكية ، لذا يتم إعطاء الأولوية لأولئك الذين لديهم مراكز كي كبيرة ، ولكن لا يتم تقسيمنا بشكل كبير مثل الطلاب العسكريين ، سأكون إما في الدرجة الأولى وهو الجزء الأفضل ، أو الدرجة الثانية “.
لوح مدربنا بيده ، مشيرًا إلى بعض الطلاب في مجموعتنا للخروج من الطريق ، ثم أخرج مفتاحًا من جيبه وأدخله في الحائط ، عند رؤية ذلك لاحظت علامات التلحيم الباهتة في الأرض.
تنهدت سيسيليا “أتمنى أن يكون الأمر بهذه البساطة بالنسبة لنا ، لكن لماذا لدى الطلاب العسكريين فرق تصل إلى خمسة؟”
“لقد مررنا باختبارات لقياس حدة العقل والقوة الجسدية لدينا ، لكن من خلال عملية الفرز ، يمكن أن يكون الأخير“.
هز نيكو كتفيه. ” هذا اسلوب الحياة ، على أي حال ، أتمنى أن تدخلوا في نفس التقسيم إن لم تكن في نفس الفصل ، بهذه الطريقة غراي يمكنك ضرب أي فتى يقترب كثيرًا من سيسيليا “.
“نظرًا لأن هذا امتحان وليس فصلًا دراسيًا ، فلن نقوم باستخلاص المعلومات من نتيجة هذه المباراة ، قد تختار الطريقة عوض عن النتيجة ، في غضون ذلك المجند غراي وكاديت فلير من منزل أمبروز يرجى اختيار سلاح من الرف والقدوم “.
بسخرية انطلق خصمي إلى الأمام ، لقد أصبح سلاحه ضبابيًا لكن جسدي كان يعرف أين سيهجم ، لقد تهربت من هجومه الأو بحركة سريعة و إنحنيت أسفل الضربة السريعة التي تلت ذلك.
لم يسعني إلا أن أبتسم لذلك ، لقد قالها نيكو باستخفاف لكن يمكنني القول إنه كان محرجًا من كلماته.
“إلى جانب ذلك يحتوي هذا المكان على منشأة بحثية والعديد من ورش العمل المتاحة لطلاب قسم الهندسة.”
” وأنا أخبرتك أننا ملتصقين ببعضنا البعض ،” قاطعني نيكو. وعيناه تومضان بشدة للحظة بينما يحدق في وجهي ولكن بعد ذلك إختفى ذلك الوهج.
حتى بعد كل هذه السنوات ، لم يقل نيكو أي شيء عن مشاعره تجاه سيسيليا.
“التالى! المجند غراي ، بدون لقب ، من فضلك إصعد على المنصة ” قال الباحث مع معطف المختبر النظيف على الجانب الآخر من الزجاج.
بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى الفناء الكبير حيث سيتم تحديث اللوحة ، وجدنا هناك بالفعل حشد كبير من الطلاب الذين يحاولون الاقتراب من اللوحة قدر الإمكان.
تمتمت سيسيليا “يبدو أن كل شخص هنا لديه نفس الفكرة مثلنا“.
“الآن ، المجند غراي ، الكرة عبارة عن مستشعر يقيس مستوى الكي الخاص بك ، يرجى إدخال الكي الخاص بك في المستشعر ثم إنتظر حتى تحصل على إشارة للتوقف. ”
أجاب صوت امرأة غير مألوف من الجانب الآخر من الباب.
قال نيكو وهو يدفعني إلى الأمام “لا يوجد خيار سوى المضي قدمًا قُد الطريق ، أيها المجند!”
بعد عشر دقائق من الضغط على مئات الطلاب العسكريين أصبحنا قريبين بما يكفي من اللوحة حيث يمكننا قراءة الكلمات الكبيرة التي سيتم إظهارها على الشاشة.
سقطت المراهق الهزيل على الأرض وقبل أن يصل رأس رمحها إلى وجه توين ، اعترضها المدرب غريدج.
“نيكو ، شفتك السفلى تنزف!” صرخت سيسيليا. “هل تعرضت للضرب؟”
كنت أعلم أن ضربة واحدة ربما ستكون نهايتي في هذه المبارزة ولكن كان علي حفظ للكي المحدود عندما أجد فرصة للهجوم ، في هذه الأثناء كان لدى فلير هالة ثابتة من الكي تغلف جسده وسلاحه وهو ما يعتبر أمرا مثيرة للإعجاب.
“هل الشائعات القائلة بأن الطلاب العسكريين يمكن أن يموتوا أثناء هذا الاختبار صحيحة؟”
“للأسف ، لم أخرج سالمًا بعد أن وجهت مرفق طائش يتوجه نحو وجهي من أجل حمايتك!” قال نيكو بشكل بطولي.
هززت رأسي. “نيكو يمضغ شفته عندما يكون متوترًا أو محبطًا أو يركز أو كل ما سبق ، من المحتمل أنه قضمها بشدة “.
هززت رأسي. “نيكو يمضغ شفته عندما يكون متوترًا أو محبطًا أو يركز أو كل ما سبق ، من المحتمل أنه قضمها بشدة “.
أشار المدرب غريدج بتحريك حافظة الأوراق.
نقر نيكو على لسانه. “الحمار الغبي أصبح ذكيا.”
ذهب الصبي ذو المظهر الجميل الذي كان بنفس عمري إلى غانيس.
بعد ذلك مباشرة أومضت الشاشة وأضاءت.
”الجنرال آرثر ، لقد تلقيت تعليمات لمساعدتك في الاستعداد ومرافقتك إلى قاعة الاجتماعات “.
“يمكنك التوقف” تحدث الباحث من خلال جهاز الاتصال الداخلي وكان صوته أقل تأثرًا مما كان عليه في البداية.
ثم ظهرت الكلمات ، لقد كانت عبارة عن أسماء وأرقام على الشاشة بشكل صفوف.
لقد بدا ، الذي تم قياسه داخل المستشعر ، مثل قطرات الحبر داخل الماء ، كان يدور ويتوسع في الداخل ، لكنني رأيت الباحثين يدونون الملاحظات بنظرات خيبة أمل.
“نيكو ، شفتك السفلى تنزف!” صرخت سيسيليا. “هل تعرضت للضرب؟”
دفعنا الطلاب الذين يقفون خلفنا إلى الأمام حيث حاولوا جميعًا الاقتراب قدر الإمكان للعثور على أسمائهم.
“كيف كانت اختباراتكم؟ هل التميمة تعمل؟ ”
لقد وجدت نيكو بسهولة إلى حد ما حيث تم وضعه في الدرجة الأولى ، القسم الأول ، أيضا في نفس الدرجة الأولى رأيت اسم فلير لقد كان في الدرجة الأولى من القسم الخامس في قائمة المتدربين العسكريين مما يعني أنه بالكاد وصل إلى الدرجة الأولى.
التقطت الفتاة ذات الإطار الصغير التي كانت تتباهى رمحا حادا بينما كان المراهق الهزيل الذي سأل للتو المدرب عما إذا كان من الممكن الموت يحمل بحذر درع وسيف.
ثم ظهر اسم سيسيليا بعد ذلك ، لكن صرخة الفرحة التي خرجت منها أخبرني أنها وجدت اسمها أيضًا.
قفز توين للخلف وأخذ على الفور في موقف دفاعي ، ممسكًا بدرعه المصنوع من الألياف الزجاجية مع إبقاء سيفه الحاد قريبًا من جسده.
نظرت إلى الأسفل ، بحثًا عن اسمي ، لكن قلبي غرق كلما انخفض بصري مع انخفاض التقسيم والطبقة.
”الجنرال آرثر ، لقد تلقيت تعليمات لمساعدتك في الاستعداد ومرافقتك إلى قاعة الاجتماعات “.
“يكفي انتهت المباراة ، “أعلن المدرب غريدج.
ظهر اسم سيسيليا مبكرًا إلى حد ما منذ أن تم وضعها في الدرجة الثانية ثم القسم الرابع ولكن بحلول الوقت الذي وجدت فيه اسمي عرفت أن هدفي المتمثل في التفوق في الأكاديمية والحصول على القوة الكافية للعثور على الأشخاص أو المجموعة التي قتلت مديرة الميتم ويلبيك ستصبح مهمة أصعب بكثير مما كنت أعتقد.
” أولا تحية للجميع ؤ يمكنكم جميعًا مناداتي المدرب غريدج ، لكن قبل أن نبدأ أود أن أقول بضع كلمات “.
تمتمت باسمي وقسمي مرارًا وتكرارًا في حال قرأت بشكل خاطئ.
“غراي ، الدرجة الرابعة ، القسم الأول “.
“ماذا؟ أن هذه الصربة بالكاد تدغدغ! لا يزال بإمكاني القتال! ” رد فلير والغضب في عينيه.
لقد تراجعت خطوة واحدة فقط ، لكن هذا كان كل ما يحتاجه توين ، سرعان ما أرجح سيفه وضرب في كتفها.
[ منظور آرثر ليوين ]
هز نيكو كتفيه. ” هذا اسلوب الحياة ، على أي حال ، أتمنى أن تدخلوا في نفس التقسيم إن لم تكن في نفس الفصل ، بهذه الطريقة غراي يمكنك ضرب أي فتى يقترب كثيرًا من سيسيليا “.
ذهبت فاراي وبايرون لجلب الرمح في حال اختارت القتال لكنها عادت إلى هنا طواعية.
تحركت عيناي عندما فتحتهما لرؤية السقف المألوف لغرفتي في القلعة العائمة.
أوقفت نفسي وتذكرت أن وحشي كان في الجناح الطبي بالقلعة.
لقد كنت ممتنًا لأنني لم أواجه كابوسًا آخر ، لكن هذا الحلم لا يزال قد ترك طعمًا مريرًا بشكل لا يصدق في فمي.
“حان وقت الاستيقاظ ، سيل-”
بدأ الخط في التحرك مرة أخرى وانطلقنا إلى قاعة كبيرة بسقف لا يقل عن مائة قدم ، كان هناك بالفعل عدد لا بأس به من الطلاب المتدربين مجتمعين في مواقع محددة مع مدرب يقود كل مجموعة ، فحصت عيناي المنطقة على أمل العثور على نيكو أو سيسيليا ، لكن لم أتمكن من العثور على أي منهما.
أوقفت نفسي وتذكرت أن وحشي كان في الجناح الطبي بالقلعة.
لقد كان يوم أمس يبدو وكأنه حلم أكثر من الحلم الذي حلمت به للتو
لحسن الحظ ، كانت رحلة العودة سهلة بإعتبار أنها كانت إلى أقرب مدينة رئيسية بها بوابة انتقال عن بعد
لقد تراجعت خطوة واحدة فقط ، لكن هذا كان كل ما يحتاجه توين ، سرعان ما أرجح سيفه وضرب في كتفها.
ضحك عدد قليل من الطلاب في مجموعتنا عند سماع ذلك.
لقد كان على العديد من الجنود المساعدة في حمل سيلفي من موقع معركتنا إلى البوابة ، لكنها تمكنت في النهاية من العودة بأمان والحصول على العلاج.
تحدثنا لفترة أطول قليلاً لكن أعيننا استمرت في العودة إلى الساعة الكبيرة فوق المطبخ ، لم نكن وحدنا من يعاني من ذلك بل كان الجميع متحمسين للإعلان.
لم أتمكن من رؤية ميكا على الإطلاق منذ أن تم احتجازها للاستجواب.
ذهبت فاراي وبايرون لجلب الرمح في حال اختارت القتال لكنها عادت إلى هنا طواعية.
عند سماعي تحدث فلير بلهجة ساخرة ” هم ، يتناسب مع وضعك“.
هززت رأسي. “أنا بخير مع هذا.”
في الوقت الذي عدت فيه إلى هنا في منتصف النهار ، كان ريديز قد وُضع بالفعل في إحدى الزنزانات ليتم استجوابه في وقت لاحق مع أوتو.
رفعت سيسيليا يدها اليمنى لتظهر لي الدبوس الصغير بحجم العملة المعدنية في وسط راحة يدها.
كنت أحدق في الخارج بينما كنت أقف وحيدا ، أدركت أنه كان الوقت باكرا في الصباح مما يعني أنني قد نمت لبقية النهار وطوال الليلة السابقة.
كان هناك أيضًا مدرب في مقدمة الصف ، يوجه كل من الطلاب الجدد إلى مجموعة مختلفة ، أشار المدرب إلى يمينه في حشد من الطلاب المتوترين بالقرب من الزاوية البعيدة عندما بدأ الصبي الضخم أمامي بالمشي بثقة إلى مجموعته المخصصة.
كان جسدي لا يزالةيشعر بالخمول والحرارة من رد الفعل العنيف ولكن يبدو أن النوم لأكثر من ثمانية عشر ساعة قد صنع معجزة بالنسبة لي.
انفتح الجدار ليكشف عن رف للأسلحة ، وفي الوقت نفسه ظهرت ألواح من مادة تشبه الزجاج في طبقات رقيقة على الأرض ، في غضون ثوان تم إحاطة مساحة تبلغ حوالي ثلاثين قدمًا مربعة بجدران شفافة ترتفع عشرات الأقدام.
بينما استمر السيد أمبروز في الهجوم سرعان ما أصبحت هجماته الدقيقة مليئة بالعواطف ، ساد الإحباط ونفاد الصبر في حركاته مما أدى إلى تخفيف هجماته وجعل جسده أكثر انفتاحا ، لقد استفدت من هذه الحقيقة وتحركت معززًا باطن قدمي باستخدام الكي ، ثم اندفعت إلى الأمام بعد إعادة توجيه رمحه إلى أعلى حتى تكشفت أضلاعه على جانبه الأيمن.
عندما خرجت من الحمام ، سمعت خطى تزقفت أمام غرفتي لم أمنح الشخص حتى فرصة للطرق عندما تحدث “من؟”
ظهر اسم سيسيليا مبكرًا إلى حد ما منذ أن تم وضعها في الدرجة الثانية ثم القسم الرابع ولكن بحلول الوقت الذي وجدت فيه اسمي عرفت أن هدفي المتمثل في التفوق في الأكاديمية والحصول على القوة الكافية للعثور على الأشخاص أو المجموعة التي قتلت مديرة الميتم ويلبيك ستصبح مهمة أصعب بكثير مما كنت أعتقد.
” هل هذا كل شيء المجند غراي؟”
أجاب صوت امرأة غير مألوف من الجانب الآخر من الباب.
”الجنرال آرثر ، لقد تلقيت تعليمات لمساعدتك في الاستعداد ومرافقتك إلى قاعة الاجتماعات “.
“الآن ، المجند غراي ، الكرة عبارة عن مستشعر يقيس مستوى الكي الخاص بك ، يرجى إدخال الكي الخاص بك في المستشعر ثم إنتظر حتى تحصل على إشارة للتوقف. ”
نظرت إلى جسدي المغطى بالندوب ، ثم شعرت فجأة بعدم الارتياح لفكرة أن أحدهم يحدق بي هكذا ، لقد كانت الندوب الموجودة على رقبتي ويدي اليسرى التي تركها لي الخادمة الشبيهة بالساحرة هي الأسوأ لكنها كانت ندبتين فقط بجانب العديد من الندوب التي تناثرت في انحاء جسدي ، كانت سيلفي ستساعدني على التعافي بشكل كبير ولكن هذا يعني فقط أن الندوب ستظهر بشكل أكبر وأسرع لإغلاق الجروح ، وليس تحويل جلدي إلى جلد رضيع جديد.
أشار المدرب غريدج إلى الباب ثم إنفتح.
“لقد أوشكت على الانتهاء ، لذا انتظري في الخارج لمدة دقيقة فقط” أجبتها وانا أرتدي سروالا وسترة ذات ياقة عالية قبل تغطية يدي بقفازات رقيقة ، لم يكن من الضروري الان إخفاء الندوب منذ أن تم القبض على الخونة ، لكنني شعرت بتحسن عند القيام بذلك.
بعد التأكد من أن قصيدة الفجر كان بأمان داخل الخاتم البعدي جنبًا إلى جنب مع قرون أوتو المقطوعة ، جهزت ذهني للاجتماعات والخطط الاستراتيجية التي لن تنتهي قريبًا.
“يمكنك التوقف” تحدث الباحث من خلال جهاز الاتصال الداخلي وكان صوته أقل تأثرًا مما كان عليه في البداية.
——–
فصول اليوم ، فصلين خاصين باليوم وثلاثة مدعومة
تبقى في الخزنة 1550 ذهبة سأنهيها باقرب وقت
إستمتعوا~~
نظر فلير إلي وقال “أنا لا أوافق على أنك رأيت ما يكفي ، لقد كصل الطفل على ضربة حظ “.
