Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 61

رومنسية الحمقى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

رومنسية الحمقى

“أرث، هل يمكننا التحدث؟ ” لقد اختفى الارتعاش الطفيف في صوتها عندما قامت بإتخاذ قرارها.

قاومت الرغبة في التنهد بعمق.

 

 

“بالتأكيد ، يبدو أن هناك شخصا هنا يحاول جعلنا نتحدث على أي حال “. جلست مستندا على ذراعي ووجهي يقطر من الماء.

 

 

 

“حول ال-القبلة هل أنت غاضب؟” كان وجه تيس أحمرا ، مما كشف عن مدى توترها مقارنة بتعبيرها الجاد.

“أرث ، أنا أعرفك جيدًا بما يكفي ، الآن أنت تختلق الأعذار فقط ، كلانا يعلم أن ما قصدته لم يكن الزواج على الفور ، أنا فقط أريد أن تتقدم العلاقة بيننا ، حتى عندما كنا في إلينوار ، لقد عاملتني كما لو كنت طفلاً! لقد مر ما يقرب من ثماني سنوات منذ ذلك الحين ، أرث … لدي الكثير لأتعلمه ولكني لم أعد أعتبر نفسي مثل تلك الطفلة بعد الآن “.

 

“صفقة!.”

“أنا لست غاضبا ، لقد تفاجئت ، لكنني لست غاضبا “. كنت سأكون كاذبًا إذا قلت إنني لم ألاحظ أن تيس ظلت تُظهر مشاعرها لي منذ عودتي عندما كنت أعيش معها في ايلنوار.

لقد كنا في زقاق بين مكتب المديرة ومسكن مجلس الطلبة عندما توقفنا ، بعد أن ترك تيس يدي تراجعت خطوة إلى الوراء وانتظرتني لالتقاط أنفاسي.

 

 

ساد الصمت بيننا لفترة وجيزة بحيث كان بإمكاني القول أن تيس كانت تنتظرني لأقول شيئًا ما ، إلا أنني لم أكن أعرف ماذا أقول في هذه اللحظة.

 

 

 

إذا كان الأمر بسيطًا مثل الاختيار بين الإعجاب أو عدم الإعجاب بتيس ، فبالطبع كنت أميل بشدة نحو الأول ، لكن هذا الموقف لم يكن أبيض وأسود وبسيطا ، كنت أعلم أنه ليس من الغريب أن يتزوج الأطفال وخاصة أفراد العائلة الملكية في سن الثالثة عشرة أو الرابعة عشرة لكن كان هناك عامل آخر يلعب دورًا هنا ، لم أستطع رؤية هذه الفتاة أمامي إلا طفلة.

لقد تراجعت على الفور “تيس ، ظننت أنني قلت -”

 

“لا! كيف يجرؤ ذلك الوغد علر جعلك تبكين على ، كنت أعلم أنه سيسبب المتاعب فقط! إن تربيته السيئة هي السبب بالتأكيد ، لا أستطيع أن أتخيل لماذا سمحت المديرة جودسكي حتى لفلاح مثله لدخول مثل هذه الأكاديمية المرموقة ، وكعضو في اللجنة التأديبية فوق ذلك! ” كان بإمكاني أن أرى بشكل غامض جسد كلايف الرفيع وهو يمسك تيس من معصمها.

قاومت الرغبة في التنهد بعمق.

“حسنا؟ ماذا تريد؟” سألت تيس بينما ظلت نظرتها قاسية.

 

 

بدأت في التساؤل عن فائدة أن أكون بارعا في القتال والسياسة عندما لم أكن أعرف حتى من أين أبدأ عندما يتعلق الأمر بشيء أساسي مثل الحب أو أيًا كان هذا الشيء.

“ربما تعتقديم أنني كنت أحاول إختلةق الأعذار عندما قلت إننا كنا صغارًا جدًا ، لكن هذا ما أشعر به حقًا ، ربما تعتقدين أنك مستعدة ، لكنني أعلم أنني لست مستعدًا أتفهم أننا اقتربنا من عمر مناسب للزواج ولكن كل شخص ينضج بوتيرة مختلفة ”

 

 

“آرثر ، بماذا تفكر؟”

“هذه طريقة وقحة لطلب شيء ما.” شددت قبضتي بقوة كافية لجعل يده تفقد قوتها لكنني لم أتوقف عند هذا الحد ، لقد أطلقت انفجارًا من المانا نحوه جعل ركبيته تنحنيان

 

أنا هنا ، لكن كيف سأقابل تيس؟ ليس الأمر كما لو أنه يمكنني الصراخ و مناداتها …

لقد انحنت أقرب بينما تجعدت حاجبيها بشكل أكبر ، جعلتني الحدة التي كانت تحدق بها في وجهي غير مرتاحا ولكن هذه المشكلة لم تكن شيئًا يمكنني الاستمرار في تأجيله ودفعه جانبًا.

فقدت صبري منه كما لو كان ذبابة تطير باستمرار حول أذني لذا قمت بتفجير موجة من المانا نحوه كما فعلت مع لوكاس.

 

 

“تيس ، لقد عرفنا بعضنا البعض منذ أن كنا في الرابعة ، في المرة الأولى التي رأيتك فيها ، تعرضت للخطف بعد أن تشاجرت مع والديك ، أول شيء فعلتيه عندما أنقذتك كان البكاء من قلبك ، بعد أن عدنا إلى مملكتك كنت محظوظًا بما يكفي لأن أكون قادرًا على البقاء في منزلكم ، حيث إستقبلني جدك وحتى والديك في النهاية ، لكن حتى الآن ، عائلتك وعائلتي تتعاملان مع بعضهما كغرباء … “أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أحاول الاستمرار.

ابتسمت بشكل مرتاح بسبب تسوية الأمور أخيرًا مع تيس عندما وقفت فجأة على أصابع قدميها وقبلتني على خذي.

 

“لقد أتت قبل وقت ليس ببعيد من وصولك وقالت إنها ليست على ما يرام ، قالت أيضا إنها ستقوم بعويض الفصل بطريقة ما ، لقد بدت وكأنها مريضة حقا لذا أعادها كلايف إلى مسكنها ، لماذا تسأل؟ هل تعلم أي شيئ؟” سألت البروفيسرة غلوري.

“أنا لا أفهم ما تحاول قوله.” وضعت تيس نظرة نفاد صبر على وجهها.

 

 

 

“تيس ، ما زلنا صغارًا ، أعني أنا في الثانية عشرة من عمري وبالكاد بلغت الثالثة عشرة أيضًا! أعلم أنه ليس من الغريب أن تتزوج فتاة في مثل سنك لأنك من عائلة ملكية ، لكن أعني ليس لدي مثل هذه الخلفية “. أدركت أنني كنت أتلعثم قليلاً بينما اتحدث.

 

 

 

“أرث ، أنا أعرفك جيدًا بما يكفي ، الآن أنت تختلق الأعذار فقط ، كلانا يعلم أن ما قصدته لم يكن الزواج على الفور ، أنا فقط أريد أن تتقدم العلاقة بيننا ، حتى عندما كنا في إلينوار ، لقد عاملتني كما لو كنت طفلاً! لقد مر ما يقرب من ثماني سنوات منذ ذلك الحين ، أرث … لدي الكثير لأتعلمه ولكني لم أعد أعتبر نفسي مثل تلك الطفلة بعد الآن “.

 

 

 

تحولت نظرتها الصارمة إلى اللطف وهي تحاول يائسة التفكير في حل.

 

 

مشاكل الغد سوف يتم حلها بالغد!.

“لأنني كنت أعرفك منذ أن كنا طفلين ، فمن الصعب أن أراك أكثر من ذلك على الأقل الآن ، أيضا تيس لم يمض وقت طويل منذ أن التقينا بعد أن إفترقنا” . كان بإمكاني أن أشعر أن أسبابي تصبح أكثر فأكثر كأعذار تافهة لكني تمسكت بما أفعله.

لاحظ كلايف أني كتت أقترب عندما تحول الى العبوس

 

 

لقد غطى شعر تيس وجهها بينما أنولت رأسها إلى الأسفل.

 

 

ابتسمت البروفيسور غلوري عندما لاحظت وصولنا نحن الثلاثة ولكن عندما كانت على وشك أن تمشي إلينا ، انبعثت نية قتل من جانبها.

نضهت فجأة ووقفت على قدميها ، كان وجهها أحمر اللون و متوترا وكأنها على وشك البكاء.

“آمل أن يمنحني هذا بعض الوقت لأن هذا يتعلق بحدود ما يمكنني القيام به الان ” تحدثت بينما مسحت فمي كنت غير قادر على النظر إليها.

 

لقد أغلقت الباب و بقيت في صمت مخيف لا يمكن حتى لصوت الشلال خلفي أن يغطيه.

“إذن ، أنت تخبرني أنه طوال هذا الوقت لم تفكر بي ولو لمرة واحدة كأي شيء غير صديقة طفولتك؟” سألتني بينما بدأت شفاهها بالارتعاش.

“تيس ، لقد عرفنا بعضنا البعض منذ أن كنا في الرابعة ، في المرة الأولى التي رأيتك فيها ، تعرضت للخطف بعد أن تشاجرت مع والديك ، أول شيء فعلتيه عندما أنقذتك كان البكاء من قلبك ، بعد أن عدنا إلى مملكتك كنت محظوظًا بما يكفي لأن أكون قادرًا على البقاء في منزلكم ، حيث إستقبلني جدك وحتى والديك في النهاية ، لكن حتى الآن ، عائلتك وعائلتي تتعاملان مع بعضهما كغرباء … “أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أحاول الاستمرار.

 

“… ”

تجنبت نظرتها عندما كنت غير قادر على الاستمرار في التحديق فيها.

يبدو أنني اطلقت أكثر من اللازم ، حيث تم قذف كلايف بينما كان يطير للخلف لم يتوقف جسده إلا بعد إصطدامه في شجرة قريبة.

 

 

لم أكن أعرف كيف أرد ، بالطبع كانت هناك أوقات أسأل نفسي فيها ما إذا كان من المفترض أن أبادل تيس نفس مشاعرها ، لكن ضميري أوقفني بشدة ، لقد أمضيت اثني عشر عامًا في هذا الجسد بينما أمثل كطفل في معظم الأحيان ، لكن ما زلت لدي ذكريات عن الأربعين عامًا التي قضيتها في حياتي السابقة ، كانت هنالك ذكريات عن الأطفال في دار الأيتام التي نشأت فيها وهم ينادونني بالعم في كل مرة أقوم بزيارتها ، لم أستطع إلا أن أتخيل تيس كواحدة من هؤلاء الأطفال.

“ربما عندما نتقدم في السن؟” أجبتها كما جعلت كلامي يبدو مثل سؤال أكثر من إجابة.

 

 

“أنا ارى”.

“عندما يتعلق الأمر بالسحر المتفرد ، فسيكون هناك ضغط أكبر بكثير على سعر إستخدام السحر الخاص بك ، لكن لماذا يحدث ذلك في رأيكم؟ ، ذلك لأن السحر المتفرد مثل اسمه ، إنه يتفرد عن جميع المانا الطبيعية الواضحة في عالمنا ، تتكون المانا التي تحيط بنا من مانا النار والرياح والأرض والمياه فقط ، لذا السحر السحر الذي يأتي من الشكل الأعلى لهذه العناصر الأربعة له سعر إستخدام أكبر بكثير ، كما أود أن أقول مقارنة بالعناصر الأربعة الأصلية فإنه لا يوجد شيء مثل البرق والنباتات والجاذبية والمعادن والصهارة والصوت أو الجليد الذي يحيط بنا في الغلاف الجوي ، فمن أجل إنتاج هذه العناصر في تعاويذنا يجب أن يكون لدى الساحر القدرة على تغيير العنصر الأصلي بشكل مباشرة والتلاعب به في وجعله في شكله المتفرد. ”

 

 

لقد أخذت تيس صمتي كإجابة عندما بدأت بالمشي نحو باب غرفة التدريب

 

 

 

كما تحدثت بدون أن تستدير عندما فتحت الباب ” آرثر ، أنت تعرف ، إنك واثق جدًا من أشياء كثيرة ، السحر ، القتال ، استخدام عقلك ، أنت واثق جدًا من كل ما تفعله لأنك جيد في فعلهم ، لكن هل تعلم؟ ، هناك أشياء لا تجيدها ، أنت لست جيدًا في مواجهة مشاعرك ، أنت ترتدي دائمًا قناعًا وتتظاهر بأنك سعيد أو لا غير مبالي عندما لا تجدك نفسك غير قادر على التعامل مع موقف معين ، أعتقد أنه بأخذ هذا المعنى ، فأنت أقل نضجًا بكثير حتى ممن تسميهم أطفالا في هذه الأكاديمية ، أنت فقط تستخدم ثقتك في ما تجيد فعله لإخفاء حالة عدم الأمان لديك ونقاط ضعفك! ”

 

 

 

لقد أغلقت الباب و بقيت في صمت مخيف لا يمكن حتى لصوت الشلال خلفي أن يغطيه.

 

 

“لأنني كنت أعرفك منذ أن كنا طفلين ، فمن الصعب أن أراك أكثر من ذلك على الأقل الآن ، أيضا تيس لم يمض وقت طويل منذ أن التقينا بعد أن إفترقنا” . كان بإمكاني أن أشعر أن أسبابي تصبح أكثر فأكثر كأعذار تافهة لكني تمسكت بما أفعله.

“بابا غبي! …”

“م-ماذا..أ-أنت … ”

 

تحولت نظرتها الصارمة إلى اللطف وهي تحاول يائسة التفكير في حل.

سارت سيلفي على بعد بضعة أمتار مبتعدة عني.

 

 

” أنت تدور في دوائر حقا” أجابت تيس بينما خف تعبيرها.

جلست أمام البركة منذهلا من كلماتها الأخيرة ، كان علي أن أعترف أنه في بعض النواحي ربما كانت تيس أكثر نضجًا مني فيها ، حتى في حياتي الماضية وبصرف النظر عن كوني مقاتلًا عظيمًا ، لم أكن جيد جدا كشخص ، لقد كنت أمتلك الجاذبية والشخصية لحشد الجماهير و التأثير عليها ، لكن عندما يتعلق الأمر بعلاقاتي الشخصية ، كنت أعتبر نفسي شخصا سيء جدا فيها ، لقد نشأت بينما كنت أتجنب العلاقات الطويلة ، لم أكن أراها إلا كنوع من العبئ يمكن استخدامه ضدي في النهاية ، لكي أكون الأفضل لم يكن يجب أي أمتلك أي نقاط ضعف ، مما يعني أن وجود شخص أحبه سيؤدي في النهاية إلى وفاتي.

“من الجيد أن تعود يا أرث.”

 

 

لقد أدركت هذا بشكل أكبر منذ مجيئي إلى هذا العالم.

 

 

إنفجر الصف بالضحك بسبب المثال لكن لم يسعني إلا أن أفزع بسببه!.

لقد ذكرني وجود عائلة سأموت من أجلها بسعادة بمدى ضعفي ضعفي الحفيقي ، إذا قام شخص ما بإختطاف أي فرد من أفراد عائلتي و بغض النظر عن مدى قوتي فسأكون تحت تصرفهم ورحمتهم.

“أعتقد أننا بحاجة إلى مباراة أخرى.”

 

“على حد علمي فإن تعاويذ الإلغاء هي ربط أو تغيير للتعاويذ أو المهارات الأساسية من أجل إنتاج ظاهرة مختلفة ، سواء كان ذلك على المستخدم نفسه ، أو المكان المحدد الذي تم استدعاء التعويذة فيه”.

كانت فكرة وجود حبيبة أو شخص يمكنني مناداته بنصفي الأخر شيئًا رائعًا ، لكنه كان أيضًا شيئًا أخافني حقًا.

 

 

 

اعدت السوار الذي ختم عناصر النار والماء ، ثم خرجت من غرفة التدريب وتوجهت نحو صفي التالي

 

 

“أنا أهتم بك كما أفتقدتك عندما عدت إلى المنزل ، كان يجب علي أن أقول هذا في وقت سابق ، أنا آسف لأنني لم أفعل ذلك ، لكن آمل ألا تكرهيني بسبب هذا.”

كيف كان من المفترض أن أواجه تيس في فصل قتال الفريق الجماعي؟ حتى سيلفي كانت قد عبست بينما تجلس فوق رأسي لأنني أغضبت تيس.

“حسنا؟ ماذا تريد؟” سألت تيس بينما ظلت نظرتها قاسية.

 

“تيس ، كان هناك الكثير من الاشياء الصحيحة فيما قلته لي سابقًا إلى حد ما ، أعتقد أنني كنت أعرف شعورك تجاهي لكنني كنت دائمًا أخشى مواجهته ، السحر والقتال أبسط بكثير ، كلما تدربت أكثر كلما حصلت على نتائج أفضل ، لكن مثل هذه المشاعر لا تعمل بهذه الطريقة خاصة بالنسبة لي “. لقد نظرت إلى تيس لكن تعبيرها لم يتغير.

“من الجيد أن تعود يا أرث.”

 

 

لقد أدركت هذا بشكل أكبر منذ مجيئي إلى هذا العالم.

لقد ركضت كلير نحوي وصفعتني بقوة على ظهري.

“تيس ، كان هناك الكثير من الاشياء الصحيحة فيما قلته لي سابقًا إلى حد ما ، أعتقد أنني كنت أعرف شعورك تجاهي لكنني كنت دائمًا أخشى مواجهته ، السحر والقتال أبسط بكثير ، كلما تدربت أكثر كلما حصلت على نتائج أفضل ، لكن مثل هذه المشاعر لا تعمل بهذه الطريقة خاصة بالنسبة لي “. لقد نظرت إلى تيس لكن تعبيرها لم يتغير.

 

لقد أغلقت الباب و بقيت في صمت مخيف لا يمكن حتى لصوت الشلال خلفي أن يغطيه.

“هل تشعر بالتحسن قليلاً؟” لحق كورتيس بها أيضًا بينما إتبع أسد العالم خلفه خلفه.

لقد ضحكت سيلفي التي شاهدت كل شيء من فوق رأسي.

 

نضهت فجأة ووقفت على قدميها ، كان وجهها أحمر اللون و متوترا وكأنها على وشك البكاء.

“سأضطر على الأرجح إلى الغياب لبضعة فصول أخرى لكنني بخير” منحته ابتسامة ضعيفة ثم صولنا إلى الميدان.

 

 

 

“من الجيد رؤيتك وأنت تمشي سيد لوين!”

 

 

“الإجابة الأكثر منطقية في الواقع سيد ليوين ، جيد جدا.”

ابتسمت البروفيسور غلوري عندما لاحظت وصولنا نحن الثلاثة ولكن عندما كانت على وشك أن تمشي إلينا ، انبعثت نية قتل من جانبها.

“نعم ، أنا آرثر لوين ، من فضلك قم بتعليمي” لقد إنحنيت بشكل صغير بينما أومأ بالموافقة.

 

أجبته وأمسك بمعصمه بينما ظل وجهي باردًا.

وضع لوكاس نظرة قاسية على وجهه وهو يمشي بخطوات كبيرة وواثقة نحونا.

سارت سيلفي على بعد بضعة أمتار مبتعدة عني.

 

 

لقد قمت بالتحديق به بينما لم ينظر أي منا بعيدًا بينما كان يقترب مني ثم أمسك بياقة بقميصي وجذبني بالقرب من وجهه.

 

 

“سأعود إلى هذه النقطة لاحقًا ، لكن في الوقت الحالي ، لماذا يقوم السحرة وحتى المعززون بترديد التعويذات؟ إن الكلمات التي تستدعي التعويذة أو المهارة لا تؤثر على النتيحة بشكل مباشر ولكن بدلاً من ذلك تؤثر الكلمات على وعي الشخص الذي يلقي التعويذة ، وتملأ عقله بالفهم الصحيح ، فإذا كان التعبير عن التعويذة صحيحا ثم ستكون النتيجة المرغوب بها مثالية” ، بمجرد أن انتهى من حديثه تم ملئ الغرفة بصوت الجميع وهم يكتبون بشراسة في دفاترهم.

“أعتقد أننا بحاجة إلى مباراة أخرى.”

إستيقظت صديقة طفولتي وأزالت أصابعها بسرعة من شفتيها. “حسنا! لكن من الأفضل أن تنتبه ، أنا مشهورة جدًا! إذا جعلتني أنتظر طويلاً ، فسيحصل علي شخص آخر!”

 

 

كان وجهه المخنث حمل عبوسا شديدا ، لقد كان أنفي على بعد بضع بوصات فقط من وجهه.

 

 

 

أجبته وأمسك بمعصمه بينما ظل وجهي باردًا.

“أود أولا أن تتخيلوا جميعا عالماً يستطيع فيه الجميع قراءة أفكار بعضهم البعض ، الأفكار العابرة التي يمكن أن تجعل حتى أنقى رجل يبدو منحرفًا ، أو تجعل أجمل امرأة كأبشعهم ، كل الافكار سيتم وضعها في العلن ليقرأها الآخرون ، هيه أعتقد أن عالم مثل هذا سوف ينتج أفضل السحرة على الإطلاق “. لقد انتظر الفصل بشكل متحير البروفيسور ليوضح وجهة نظره لكنه استمر.

 

“ماذا تعتقد أنك تفعل هنا بحق الجحيم؟ هل تجرؤ على محاولة مقابلة الأميرة تيسيا بعد أن جعلتها تبكي! إذا كان الأمر بيدي ، فسوف أقتلك الآن! ”

“هذه طريقة وقحة لطلب شيء ما.” شددت قبضتي بقوة كافية لجعل يده تفقد قوتها لكنني لم أتوقف عند هذا الحد ، لقد أطلقت انفجارًا من المانا نحوه جعل ركبيته تنحنيان

 

 

كان معظم الطلاب في هذا الفصل من السحرو ، لكن بعض المعززين الأكثر ذكاءً عرفوا أنه يمكنهم تطوير من مهاراتهم من خلال أخذ هذا الفصل ، كان مدرسنا ماينر رجلاً ذو مظهر أكاديمي مع وجه حاد وشعر تم تفصله لجزئين من المنتصف ، كان شاربه مشذّبًا جيدًا وكان يرتدي ثوبًا أبيض فوق بدلته.

صرخ لوكاس في حزن من الألم وسرعان ما إستدعى ألسنة اللهب البرتقالية من راحة يده بشكل جاهز لإطلاقها نحوي.

“مرحبًا بكم أيها الطلاب لقد تم إعلامي من قبل المديرة جودسكي بأن طالبًا يدعى آرثر لوين سيبدأ في الانضمام إلينا في الفصل ، هل أنا محق؟ ” لقد نظر حوله بينما بدأت نظارته أحادية العدسة بإلتقاط الوهج من الضوء في الفصل.

 

لقد تراجعت على الفور “تيس ، ظننت أنني قلت -”

“هذا يكفي!” صرخت الأستاذة غلوري وهي تدفع سيفها الكبير بيننا.

“أعتقد أننا بحاجة إلى مباراة أخرى.”

 

 

“آرثر ، استرح في منصة المشاهدة ، لا يسمح لك بالمشاركة في أي أنشطة في هذا الفصل حتى تتعافى تمامًا ، هذه أوامر المديرة غودسكي. ، أما أنت يا لوكاس فأنت بحاجة إلى الهدوء ، سواء كنت ترغب في تسوية ضغائنك التافهة بواسطة قتال أو عناق فإفعل ذلك بعد أن يتعافى آرثر تمامًا ، الآن ليس وقتا مناسبا لذلك.”

 

 

 

تنهدت وهي تدفعني نحو منصة المشاهدة ، بعد المشي لمدة نصف يوم لم أعد بحاجة إلى سيفي لأتكئ عليه لكنني لم أستطع المشي بوتيرة طبيعية أيضًا.

 

 

 

لقد نظرت إلى الوراء بينما بحثت عيناي دون وعي عن تيس لكن لم أجدها في أي مكان. ” بروفيسورة غلوري أين الأميرة تيسيا؟”

“سؤال جيد! بصراحة ، لا أحد يعرف على وجه اليقين سبب ذلك! يعتقد العديد من علماء المانا بأنه نظرًا لضرورة استيفاء مجموعة معينة من الشروط حتى تتشكل تلك العناصر المتفردة ، فإن المانا المرتبطة بها بشكل مباشر غير موجودة في العالم ، ثم هناك دائمًا استثناءات مثل النار حيث لا تظهر تلقائيًا فقط بدون سبب ، ربما هذا هو السبب في أن معظم السحرة يعتقدون أن النار هي أعلى شكل من أشكال السحر الطبيعي ، لأنها قريبة جدًا من كونها سحرًا متفردا في حد ذاته ” شرحت البروفيسورة دريويل أثناء تجولها في قاعة المحاضرة.

 

 

“لقد أتت قبل وقت ليس ببعيد من وصولك وقالت إنها ليست على ما يرام ، قالت أيضا إنها ستقوم بعويض الفصل بطريقة ما ، لقد بدت وكأنها مريضة حقا لذا أعادها كلايف إلى مسكنها ، لماذا تسأل؟ هل تعلم أي شيئ؟” سألت البروفيسرة غلوري.

كانت فكرة وجود حبيبة أو شخص يمكنني مناداته بنصفي الأخر شيئًا رائعًا ، لكنه كان أيضًا شيئًا أخافني حقًا.

 

 

كذبت وقمت بهز رأسي.

 

 

 

“هل يمكنك الوصول إلى منصة المشاهدة دون بدء معركة أخرى ؟ فقط استرح لبضعة أيام يافتى ”

“لأنني كنت أعرفك منذ أن كنا طفلين ، فمن الصعب أن أراك أكثر من ذلك على الأقل الآن ، أيضا تيس لم يمض وقت طويل منذ أن التقينا بعد أن إفترقنا” . كان بإمكاني أن أشعر أن أسبابي تصبح أكثر فأكثر كأعذار تافهة لكني تمسكت بما أفعله.

 

“هل يمكنك الوصول إلى منصة المشاهدة دون بدء معركة أخرى ؟ فقط استرح لبضعة أيام يافتى ”

لقد وضعت يدها بشكل لطيف على كتفي قبل أن تهرع نحو بقية الفصل.

“هل أنت تتجاهلني ؟!” صرخ كلايف وهو يمسك بكتفي.

 

لاحظ كلايف أني كتت أقترب عندما تحول الى العبوس

شاهدت الفصل وهو ينقسم إلى فرق مختلفة ويشاركون في تشكيلات مختلفة لضروف قتال مختلفة.

 

 

لم يكن هناك صوت لذلك ألقيت نظرة سريعة فقط لأرى تيس في حالة ذهول ، بينما كانت عيناها تلمعان وهي تلمس شفتيها بواسطة أصابعها.

مثل الحصار ، لقد لعب السحرة دورًا حاسمًا في هذا لذلك دخل المعززون في موقف دفاعي تام ، مع التركيز فقط على حماية أنفسهم ، أما في السيناريوهات كانت مثا معارك حرب العصابات ، وضعوا فقد واحد أو اثنان فقط من المعززين على مقربة من السحرة بينما انطلق الباقون بمفردهم.

كان وجهه المخنث حمل عبوسا شديدا ، لقد كان أنفي على بعد بضع بوصات فقط من وجهه.

 

لاحظ كلايف أني كتت أقترب عندما تحول الى العبوس

كان الفصل أسبوعيا فقط ، لذا كان الأمر سهلا للغاية ولكن كان من الواضح أن البروفيسورة غلوري كانت تعرف ما كانت تفعله ، حيث استوعب طلاب الفصل كل الدروس جيدًا أثناء مع ضمان الاستمتاع ، كان مشهدًا رائعًا لكن عقلي بدأت يتذكر أحداث الوقت للسابق من اليوم ، لم أندم على الأشياء التي قلتها ، لكن كنت اتسائل اذا قلتها بشكل جيد أو على الاقل لتفهم تيس ما كنت اعنيه حقا.

هل هذا ما كنت أفعله؟ هل كنت أستخدم حقيقة أنني كنت أفضل بكثير في السحر من أي شخص آخر كذريعة لتجنب مواجهة ما كنت سيئا بفعله؟

 

لقد ذكرني وجود عائلة سأموت من أجلها بسعادة بمدى ضعفي ضعفي الحفيقي ، إذا قام شخص ما بإختطاف أي فرد من أفراد عائلتي و بغض النظر عن مدى قوتي فسأكون تحت تصرفهم ورحمتهم.

كان الصف التالي هو الفصل الذي كنت أتطلع إليه حقًا

 

 

 

لقد كان عن نظريات السحر المتفرد ، لكن لسوء الحظ أعطت البروفيسورة درايويل ، أهمية قصوى لشرح الأساسيات أولاً ، لذلك حتى بعد مرور أسبوع ، كانت بالكاد وصلت إلى أساسيات إستخدام السحر المتفرد.

كان البروفيسور ماينر متحدثًا رائعًا وأبقى الفصل متفاعلًا مع الفصل الذي كان يدرسه.

 

“لإعطاء مثال مضحك إلى حد ما إذا كنت سأقول لفتاة معجبة بي “لطالما أحببتك” ، فيمكنكم المراهنة على أنه سيكون هناك نوع من رد الفعل من الفتاة التي أقولها لها التعويذة التي هي لطالما أحببتك أليس كذلك؟ ، ستثير التعويذة جزء منها ، سواء كان ذلك خجلًا ، أو بكاءًا ، أو ابتسامة ”

“عندما يتعلق الأمر بالسحر المتفرد ، فسيكون هناك ضغط أكبر بكثير على سعر إستخدام السحر الخاص بك ، لكن لماذا يحدث ذلك في رأيكم؟ ، ذلك لأن السحر المتفرد مثل اسمه ، إنه يتفرد عن جميع المانا الطبيعية الواضحة في عالمنا ، تتكون المانا التي تحيط بنا من مانا النار والرياح والأرض والمياه فقط ، لذا السحر السحر الذي يأتي من الشكل الأعلى لهذه العناصر الأربعة له سعر إستخدام أكبر بكثير ، كما أود أن أقول مقارنة بالعناصر الأربعة الأصلية فإنه لا يوجد شيء مثل البرق والنباتات والجاذبية والمعادن والصهارة والصوت أو الجليد الذي يحيط بنا في الغلاف الجوي ، فمن أجل إنتاج هذه العناصر في تعاويذنا يجب أن يكون لدى الساحر القدرة على تغيير العنصر الأصلي بشكل مباشرة والتلاعب به في وجعله في شكله المتفرد. ”

 

 

“إذن ، أنت تخبرني أنه طوال هذا الوقت لم تفكر بي ولو لمرة واحدة كأي شيء غير صديقة طفولتك؟” سألتني بينما بدأت شفاهها بالارتعاش.

لقد تحدثت البروفيسور دريويل بطلاقة ، فرغم كونها سيدة كبيرة في السن تتمتع بمظهر جدة لطيفة وهادئة ، إلا أنها لم تتوقف عن الكلام.

 

 

لقد غطى شعر تيس وجهها بينما أنولت رأسها إلى الأسفل.

“بروفيسورة! لكن الجاذبية ، والبرق ، والمعادن ، والصهارة ، والصوت ، والجليد كلهم موجودون بشكل طبيعي في عالمنا أيضًا ، لكن لماذا لا ينتج عالما المانا الخاص بعذه الأنواع من المانا إذن؟ “لقد سألتها فتاة من طلاب الصفوف العليا.

 

 

 

“سؤال جيد! بصراحة ، لا أحد يعرف على وجه اليقين سبب ذلك! يعتقد العديد من علماء المانا بأنه نظرًا لضرورة استيفاء مجموعة معينة من الشروط حتى تتشكل تلك العناصر المتفردة ، فإن المانا المرتبطة بها بشكل مباشر غير موجودة في العالم ، ثم هناك دائمًا استثناءات مثل النار حيث لا تظهر تلقائيًا فقط بدون سبب ، ربما هذا هو السبب في أن معظم السحرة يعتقدون أن النار هي أعلى شكل من أشكال السحر الطبيعي ، لأنها قريبة جدًا من كونها سحرًا متفردا في حد ذاته ” شرحت البروفيسورة دريويل أثناء تجولها في قاعة المحاضرة.

 

 

 

” إن السحر المتفرد الذي يبتعد أكثر عن المانا الأساسية في عالمنا يأتي بتكلفة أكبر ، كلكم تعلمون من هم باعثوا الطاقة ، إنهم المعالجون ، في الأساس المانا التي يستخدمونها لا تندرج تحت فئة الماء أو الأرض أو النار أو الرياح ، لكن لدلاً من ذلك أجرؤ على القول إن هناك عنصرًا مقدسًا ، أو عنصرًا خفيا لنكون أكثر دقة.

تجاهلت النائب النحيف ونظرت إلى تيس التي ابتعدت “تيس ، هل يمكنني الحصول على للبعض من وقتك؟”

 

 

إن الباعثين يكتسبون فائدة قليلة من امتصاص المانا من الغلاف الجوي لأنه لا توجد مانا لعنصر معالج في عالمنا ، لكن بدل من الامتصاص فهم يعملون على تكثيف وتنقية المانا التي تتشكل في نواة المانا الخاصة بهم وهذا يمنحنا نتيجة أنه برغم إستخدامهم للمانا بشكل قليل إلا أن تعاويذهم تكون قوية بكل لا يدق ” أستطيع اقول أن البروفيسورة دراويل بدأت تشعر بالارهاق لأن صوتها بدأ يصبح أكثر توترا وتقطعا.

“نعم ، أنا آرثر لوين ، من فضلك قم بتعليمي” لقد إنحنيت بشكل صغير بينما أومأ بالموافقة.

 

 

بعد أن أنهت درس اليوم أصبح لدينا لدينا جلسة أسئلة وأجوبة قصيرة لكن لم يكن لدى أي شخص أي شيء لطرحه خوفًا من أن الفصل لن ينتهي أبدًا ، لذا في النهاية سمحت البروفيسور دريويل لنا بالخروج ثم ذهبت إلى صفي الاخير وهو تشكيل المانا ط

 

 

“أنت تقول هذا كما لو كنت سأنتظرك ، على أي حال أراهن أنك تقول هذا فقط للحصول علة الوقت للعثور على فتاة أخرى “.

كان معظم الطلاب في هذا الفصل من السحرو ، لكن بعض المعززين الأكثر ذكاءً عرفوا أنه يمكنهم تطوير من مهاراتهم من خلال أخذ هذا الفصل ، كان مدرسنا ماينر رجلاً ذو مظهر أكاديمي مع وجه حاد وشعر تم تفصله لجزئين من المنتصف ، كان شاربه مشذّبًا جيدًا وكان يرتدي ثوبًا أبيض فوق بدلته.

اعدت السوار الذي ختم عناصر النار والماء ، ثم خرجت من غرفة التدريب وتوجهت نحو صفي التالي

 

 

“مرحبًا بكم أيها الطلاب لقد تم إعلامي من قبل المديرة جودسكي بأن طالبًا يدعى آرثر لوين سيبدأ في الانضمام إلينا في الفصل ، هل أنا محق؟ ” لقد نظر حوله بينما بدأت نظارته أحادية العدسة بإلتقاط الوهج من الضوء في الفصل.

“لإعطاء مثال مضحك إلى حد ما إذا كنت سأقول لفتاة معجبة بي “لطالما أحببتك” ، فيمكنكم المراهنة على أنه سيكون هناك نوع من رد الفعل من الفتاة التي أقولها لها التعويذة التي هي لطالما أحببتك أليس كذلك؟ ، ستثير التعويذة جزء منها ، سواء كان ذلك خجلًا ، أو بكاءًا ، أو ابتسامة ”

 

”انتهى الفصل! أتمنى لكم ليلة سعيدة ، أيها الطلاب. سأراكم جميعا غدا! ”

“نعم ، أنا آرثر لوين ، من فضلك قم بتعليمي” لقد إنحنيت بشكل صغير بينما أومأ بالموافقة.

 

 

 

“ممتاز! أنت لم تفوت أي شيء مهم جدا ، السيد لوين ، كنا نتحدث على أنواع مختلفة من تكوينات التعاويذ ، من التعاويذ الفردية إلى تشكيلات التعاويء الجماعية ، هل تسمح بإخبارنا بما تعرفه عن تعاويذ الإلغاء؟ ” قام بتعديل نظرته الأحادية وهو يقترب مني مع ظهر مستقيم.

كذبت وقمت بهز رأسي.

 

 

“على حد علمي فإن تعاويذ الإلغاء هي ربط أو تغيير للتعاويذ أو المهارات الأساسية من أجل إنتاج ظاهرة مختلفة ، سواء كان ذلك على المستخدم نفسه ، أو المكان المحدد الذي تم استدعاء التعويذة فيه”.

 

 

”انتهى الفصل! أتمنى لكم ليلة سعيدة ، أيها الطلاب. سأراكم جميعا غدا! ”

“الإجابة الأكثر منطقية في الواقع سيد ليوين ، جيد جدا.”

تنهدت وهي تدفعني نحو منصة المشاهدة ، بعد المشي لمدة نصف يوم لم أعد بحاجة إلى سيفي لأتكئ عليه لكنني لم أستطع المشي بوتيرة طبيعية أيضًا.

 

 

لقد صفق بيديه مرة واحدة قبل أن يعود إلى مقدمة الفصل حيث بدأ الدرس.

 

 

 

“أود أولا أن تتخيلوا جميعا عالماً يستطيع فيه الجميع قراءة أفكار بعضهم البعض ، الأفكار العابرة التي يمكن أن تجعل حتى أنقى رجل يبدو منحرفًا ، أو تجعل أجمل امرأة كأبشعهم ، كل الافكار سيتم وضعها في العلن ليقرأها الآخرون ، هيه أعتقد أن عالم مثل هذا سوف ينتج أفضل السحرة على الإطلاق “. لقد انتظر الفصل بشكل متحير البروفيسور ليوضح وجهة نظره لكنه استمر.

 

 

لم يكن هناك صوت لذلك ألقيت نظرة سريعة فقط لأرى تيس في حالة ذهول ، بينما كانت عيناها تلمعان وهي تلمس شفتيها بواسطة أصابعها.

“سأعود إلى هذه النقطة لاحقًا ، لكن في الوقت الحالي ، لماذا يقوم السحرة وحتى المعززون بترديد التعويذات؟ إن الكلمات التي تستدعي التعويذة أو المهارة لا تؤثر على النتيحة بشكل مباشر ولكن بدلاً من ذلك تؤثر الكلمات على وعي الشخص الذي يلقي التعويذة ، وتملأ عقله بالفهم الصحيح ، فإذا كان التعبير عن التعويذة صحيحا ثم ستكون النتيجة المرغوب بها مثالية” ، بمجرد أن انتهى من حديثه تم ملئ الغرفة بصوت الجميع وهم يكتبون بشراسة في دفاترهم.

ساد الصمت بيننا لفترة وجيزة بحيث كان بإمكاني القول أن تيس كانت تنتظرني لأقول شيئًا ما ، إلا أنني لم أكن أعرف ماذا أقول في هذه اللحظة.

 

 

كان البروفيسور ماينر متحدثًا رائعًا وأبقى الفصل متفاعلًا مع الفصل الذي كان يدرسه.

 

 

 

“لإعطاء مثال مضحك إلى حد ما إذا كنت سأقول لفتاة معجبة بي “لطالما أحببتك” ، فيمكنكم المراهنة على أنه سيكون هناك نوع من رد الفعل من الفتاة التي أقولها لها التعويذة التي هي لطالما أحببتك أليس كذلك؟ ، ستثير التعويذة جزء منها ، سواء كان ذلك خجلًا ، أو بكاءًا ، أو ابتسامة ”

لم أكن أعرف كيف أرد ، بالطبع كانت هناك أوقات أسأل نفسي فيها ما إذا كان من المفترض أن أبادل تيس نفس مشاعرها ، لكن ضميري أوقفني بشدة ، لقد أمضيت اثني عشر عامًا في هذا الجسد بينما أمثل كطفل في معظم الأحيان ، لكن ما زلت لدي ذكريات عن الأربعين عامًا التي قضيتها في حياتي السابقة ، كانت هنالك ذكريات عن الأطفال في دار الأيتام التي نشأت فيها وهم ينادونني بالعم في كل مرة أقوم بزيارتها ، لم أستطع إلا أن أتخيل تيس كواحدة من هؤلاء الأطفال.

 

 

إنفجر الصف بالضحك بسبب المثال لكن لم يسعني إلا أن أفزع بسببه!.

 

 

 

” إذن في النهاية ، إذا تمكن الملقي من التحكم في وعيه ليقوم بتشكيل المانا في تعويذة ما فيمكنه تقصير التعاويذ بشكل كبير أو قد لا يحتاج إليها على الإطلاق ، إن السبب في أن المعززين لا يحتاجون إلى التركيز كثيرًا على نطق التعاويذ هو بسبب طبيعة المهارات التي يستخدمونها دائمًا ، فهي تقريبًا تتضمن استخدامها بداخل أجسادهم ، أما من ناحية أخرى يتعين على السحرة إلقاء تعاويذ أكثر دقة وتعقيدًا والتي تتطلب تركيزا أكبر حتى لا تتحول بشكل مختلف تمامًا مع تغيير الفكرة ، هذا هو السبب في أنني قلت أنه إذا كان هناك عالم يستطيع فيه الجميع قراءة أفكار بعضهم البعض فسيكون لهذا العالم أيضًا أعظم السحرة ، لكن لماذا ا؟ لأن لديهم السيطرة المطلقة على أفكارهم “.

“لا تقلق أيها الغبي ، كان ذلك مجرد شكر لإنقاذي في الفصل الأسبوع الماضي “. أخرحت لسانها قبل أن تستدير وتهرب إلى مسكنها.

 

 

استمر الفصل بحظور هذا للبروفيسور الذي كان محاضرًا رائعًا ، لكن لم أكن قادرًا على التركيز حيث استمر عقلي في تذكر تيس وكلماتها عندما غادرت.

 

 

قاومت الرغبة في التنهد بعمق.

إخفاء مخاوفي عن طريق ثقتي …

“أنا أهتم بك كما أفتقدتك عندما عدت إلى المنزل ، كان يجب علي أن أقول هذا في وقت سابق ، أنا آسف لأنني لم أفعل ذلك ، لكن آمل ألا تكرهيني بسبب هذا.”

 

“كيف تعلم بذلك؟ كيف لي أن أثق لك ، كيف أعرف أنك لن تذهب وتسقط في حب شخص آخر حتى لو كنت أنتظرك؟ لست متأكدًة من أنك لاحظت ذلك ولكن يمكنني أن أكون أنانيًة حقًا ء إذا قلت كل هذا ثم بين الحين والآخر تذهب وتخرج للمرح مع فتاة أخرى … ”

هل هذا ما كنت أفعله؟ هل كنت أستخدم حقيقة أنني كنت أفضل بكثير في السحر من أي شخص آخر كذريعة لتجنب مواجهة ما كنت سيئا بفعله؟

صرخ لوكاس في حزن من الألم وسرعان ما إستدعى ألسنة اللهب البرتقالية من راحة يده بشكل جاهز لإطلاقها نحوي.

 

 

ربما كنت منافقا ، كنت أتحدث عن كيف لم أستطع رؤية تيس على أنها أكثر من مجرد طفل ، لكنني كنت في الواقع الشخص الذي يحتاج إلى النضج ، على الأقل بشكل ما ، لم يكن جعل نفسي اقوى حلا يمكنه اخفاء نقاط ضعفي ، بل جعلها أكثر وضوحا مقارنة بالسابق.

 

 

“هل يمكنك الوصول إلى منصة المشاهدة دون بدء معركة أخرى ؟ فقط استرح لبضعة أيام يافتى ”

كانت تيس صغيرًة جدا و أيضًا بريئة ، لكن هذا لم يعني أنها كانت جاهلة ، ربما كنت الشخص الجاهل.

“تيس؟”.

 

ألقت تيس نظرة خاطفة إلى الوراء بينما إختفى تعبيررها القاسي لثانية واحدة فقط قبل أن يتصلب وجهها مرة مرة أخرى.

”انتهى الفصل! أتمنى لكم ليلة سعيدة ، أيها الطلاب. سأراكم جميعا غدا! ”

 

 

كان الفصل أسبوعيا فقط ، لذا كان الأمر سهلا للغاية ولكن كان من الواضح أن البروفيسورة غلوري كانت تعرف ما كانت تفعله ، حيث استوعب طلاب الفصل كل الدروس جيدًا أثناء مع ضمان الاستمتاع ، كان مشهدًا رائعًا لكن عقلي بدأت يتذكر أحداث الوقت للسابق من اليوم ، لم أندم على الأشياء التي قلتها ، لكن كنت اتسائل اذا قلتها بشكل جيد أو على الاقل لتفهم تيس ما كنت اعنيه حقا.

حتى عندما كنت أسير عائداً إلى مسكني ، كان ذهني شاردا.

“ماذا تعتقد أنك تفعل هنا بحق الجحيم؟ هل تجرؤ على محاولة مقابلة الأميرة تيسيا بعد أن جعلتها تبكي! إذا كان الأمر بيدي ، فسوف أقتلك الآن! ”

 

 

اللعنة!.

 

 

 

لقد غيرت إتجاه سيري إلى حيث كانت مساكن الطلبة التابعة لمجلس الطلاب ، لقد ركضت بأقصة سرعة إستطعت أن أحشدها بهذا الجسم المصاب عندمل وصلت إلى المبنى كان أكثر روعة من مهاجع النوم الخاصة بنا.

“من الجيد أن تعود يا أرث.”

 

شاهدت الفصل وهو ينقسم إلى فرق مختلفة ويشاركون في تشكيلات مختلفة لضروف قتال مختلفة.

أنا هنا ، لكن كيف سأقابل تيس؟ ليس الأمر كما لو أنه يمكنني الصراخ و مناداتها …

لقد كنا في زقاق بين مكتب المديرة ومسكن مجلس الطلبة عندما توقفنا ، بعد أن ترك تيس يدي تراجعت خطوة إلى الوراء وانتظرتني لالتقاط أنفاسي.

 

 

“بابا ، ماما هناك.”

 

 

 

أشارت سيلفي إلى الشرق بمخلبها لذا ركضت في هذا الاتجاه.

كانت فكرة وجود حبيبة أو شخص يمكنني مناداته بنصفي الأخر شيئًا رائعًا ، لكنه كان أيضًا شيئًا أخافني حقًا.

 

شاهدت الفصل وهو ينقسم إلى فرق مختلفة ويشاركون في تشكيلات مختلفة لضروف قتال مختلفة.

” لقد أخبرتك ، أنا بخير! من فضلك ، فقط دع هذا يذهب كلايف “. سمعت صوت تيس من الفناء القريب من النافورة.

“تيس ، لقد عرفنا بعضنا البعض منذ أن كنا في الرابعة ، في المرة الأولى التي رأيتك فيها ، تعرضت للخطف بعد أن تشاجرت مع والديك ، أول شيء فعلتيه عندما أنقذتك كان البكاء من قلبك ، بعد أن عدنا إلى مملكتك كنت محظوظًا بما يكفي لأن أكون قادرًا على البقاء في منزلكم ، حيث إستقبلني جدك وحتى والديك في النهاية ، لكن حتى الآن ، عائلتك وعائلتي تتعاملان مع بعضهما كغرباء … “أخذت نفسًا عميقًا قبل أن أحاول الاستمرار.

 

“لا! كيف يجرؤ ذلك الوغد علر جعلك تبكين على ، كنت أعلم أنه سيسبب المتاعب فقط! إن تربيته السيئة هي السبب بالتأكيد ، لا أستطيع أن أتخيل لماذا سمحت المديرة جودسكي حتى لفلاح مثله لدخول مثل هذه الأكاديمية المرموقة ، وكعضو في اللجنة التأديبية فوق ذلك! ” كان بإمكاني أن أرى بشكل غامض جسد كلايف الرفيع وهو يمسك تيس من معصمها.

“لا! كيف يجرؤ ذلك الوغد علر جعلك تبكين على ، كنت أعلم أنه سيسبب المتاعب فقط! إن تربيته السيئة هي السبب بالتأكيد ، لا أستطيع أن أتخيل لماذا سمحت المديرة جودسكي حتى لفلاح مثله لدخول مثل هذه الأكاديمية المرموقة ، وكعضو في اللجنة التأديبية فوق ذلك! ” كان بإمكاني أن أرى بشكل غامض جسد كلايف الرفيع وهو يمسك تيس من معصمها.

كان البروفيسور ماينر متحدثًا رائعًا وأبقى الفصل متفاعلًا مع الفصل الذي كان يدرسه.

 

أجبته وأمسك بمعصمه بينما ظل وجهي باردًا.

لاحظ كلايف أني كتت أقترب عندما تحول الى العبوس

 

 

لم أكن أعرف كيف أرد ، بالطبع كانت هناك أوقات أسأل نفسي فيها ما إذا كان من المفترض أن أبادل تيس نفس مشاعرها ، لكن ضميري أوقفني بشدة ، لقد أمضيت اثني عشر عامًا في هذا الجسد بينما أمثل كطفل في معظم الأحيان ، لكن ما زلت لدي ذكريات عن الأربعين عامًا التي قضيتها في حياتي السابقة ، كانت هنالك ذكريات عن الأطفال في دار الأيتام التي نشأت فيها وهم ينادونني بالعم في كل مرة أقوم بزيارتها ، لم أستطع إلا أن أتخيل تيس كواحدة من هؤلاء الأطفال.

“ماذا تعتقد أنك تفعل هنا بحق الجحيم؟ هل تجرؤ على محاولة مقابلة الأميرة تيسيا بعد أن جعلتها تبكي! إذا كان الأمر بيدي ، فسوف أقتلك الآن! ”

 

 

 

تجاهلت النائب النحيف ونظرت إلى تيس التي ابتعدت “تيس ، هل يمكنني الحصول على للبعض من وقتك؟”

تنهدت وهي تدفعني نحو منصة المشاهدة ، بعد المشي لمدة نصف يوم لم أعد بحاجة إلى سيفي لأتكئ عليه لكنني لم أستطع المشي بوتيرة طبيعية أيضًا.

 

تجنبت نظرتها عندما كنت غير قادر على الاستمرار في التحديق فيها.

“هل أنت تتجاهلني ؟!” صرخ كلايف وهو يمسك بكتفي.

لقد أخذت تيس صمتي كإجابة عندما بدأت بالمشي نحو باب غرفة التدريب

 

“آرثر ، بماذا تفكر؟”

فقدت صبري منه كما لو كان ذبابة تطير باستمرار حول أذني لذا قمت بتفجير موجة من المانا نحوه كما فعلت مع لوكاس.

 

 

 

يبدو أنني اطلقت أكثر من اللازم ، حيث تم قذف كلايف بينما كان يطير للخلف لم يتوقف جسده إلا بعد إصطدامه في شجرة قريبة.

 

 

إن الباعثين يكتسبون فائدة قليلة من امتصاص المانا من الغلاف الجوي لأنه لا توجد مانا لعنصر معالج في عالمنا ، لكن بدل من الامتصاص فهم يعملون على تكثيف وتنقية المانا التي تتشكل في نواة المانا الخاصة بهم وهذا يمنحنا نتيجة أنه برغم إستخدامهم للمانا بشكل قليل إلا أن تعاويذهم تكون قوية بكل لا يدق ” أستطيع اقول أن البروفيسورة دراويل بدأت تشعر بالارهاق لأن صوتها بدأ يصبح أكثر توترا وتقطعا.

“م-ماذا..أ-أنت … ”

لقد ركضت كلير نحوي وصفعتني بقوة على ظهري.

 

 

لقد كان مرتبكًا للغاية لكن كلايف لمن يتمكن من قول أي شيء لأن نظري لم يتركه أبدًا.

 

 

لقد انحنت أقرب بينما تجعدت حاجبيها بشكل أكبر ، جعلتني الحدة التي كانت تحدق بها في وجهي غير مرتاحا ولكن هذه المشكلة لم تكن شيئًا يمكنني الاستمرار في تأجيله ودفعه جانبًا.

“توقف ، هذا لا يستحق كل هذا”. تدخلت تيس بيني وبين كلايف وأمسكت بيدي وأخرجتني من الفناء.

فقدت صبري منه كما لو كان ذبابة تطير باستمرار حول أذني لذا قمت بتفجير موجة من المانا نحوه كما فعلت مع لوكاس.

 

“تيس ، كان هناك الكثير من الاشياء الصحيحة فيما قلته لي سابقًا إلى حد ما ، أعتقد أنني كنت أعرف شعورك تجاهي لكنني كنت دائمًا أخشى مواجهته ، السحر والقتال أبسط بكثير ، كلما تدربت أكثر كلما حصلت على نتائج أفضل ، لكن مثل هذه المشاعر لا تعمل بهذه الطريقة خاصة بالنسبة لي “. لقد نظرت إلى تيس لكن تعبيرها لم يتغير.

كدت أتعثر عدة مرات عندما حاولت مواكبة خطواتها السريعة ، يبدو أن جسدي لا يزال غير قادر على فعل أي شيء أكثر من المشي.

“أنا لست غاضبا ، لقد تفاجئت ، لكنني لست غاضبا “. كنت سأكون كاذبًا إذا قلت إنني لم ألاحظ أن تيس ظلت تُظهر مشاعرها لي منذ عودتي عندما كنت أعيش معها في ايلنوار.

 

“بالتأكيد ، يبدو أن هناك شخصا هنا يحاول جعلنا نتحدث على أي حال “. جلست مستندا على ذراعي ووجهي يقطر من الماء.

” أه تيس ، توقفي ، نحن نسير بسرعة كبيرة ، ما زلت أتألم “.

كان وجهه المخنث حمل عبوسا شديدا ، لقد كان أنفي على بعد بضع بوصات فقط من وجهه.

 

 

“انا أسف للغايه.”

لقد أدركت هذا بشكل أكبر منذ مجيئي إلى هذا العالم.

 

 

ألقت تيس نظرة خاطفة إلى الوراء بينما إختفى تعبيررها القاسي لثانية واحدة فقط قبل أن يتصلب وجهها مرة مرة أخرى.

 

 

“من الجيد أن تعود يا أرث.”

لقد كنا في زقاق بين مكتب المديرة ومسكن مجلس الطلبة عندما توقفنا ، بعد أن ترك تيس يدي تراجعت خطوة إلى الوراء وانتظرتني لالتقاط أنفاسي.

 

 

 

“حسنا؟ ماذا تريد؟” سألت تيس بينما ظلت نظرتها قاسية.

“من الجيد رؤيتك وأنت تمشي سيد لوين!”

 

“بابا ، ماما هناك.”

“… ”

 

 

 

“تيس ، كان هناك الكثير من الاشياء الصحيحة فيما قلته لي سابقًا إلى حد ما ، أعتقد أنني كنت أعرف شعورك تجاهي لكنني كنت دائمًا أخشى مواجهته ، السحر والقتال أبسط بكثير ، كلما تدربت أكثر كلما حصلت على نتائج أفضل ، لكن مثل هذه المشاعر لا تعمل بهذه الطريقة خاصة بالنسبة لي “. لقد نظرت إلى تيس لكن تعبيرها لم يتغير.

 

 

“من الجيد أن تعود يا أرث.”

“ربما تعتقديم أنني كنت أحاول إختلةق الأعذار عندما قلت إننا كنا صغارًا جدًا ، لكن هذا ما أشعر به حقًا ، ربما تعتقدين أنك مستعدة ، لكنني أعلم أنني لست مستعدًا أتفهم أننا اقتربنا من عمر مناسب للزواج ولكن كل شخص ينضج بوتيرة مختلفة ”

 

 

بدأت في التساؤل عن فائدة أن أكون بارعا في القتال والسياسة عندما لم أكن أعرف حتى من أين أبدأ عندما يتعلق الأمر بشيء أساسي مثل الحب أو أيًا كان هذا الشيء.

لقد بدأ عقلي يعمل بجهد شديد لمحاولة الخروج بالكلمات الصحيحة للحديث دون إخبار تيس بأنني لم أكن أشعر بالراحة في مواعدتها لانني أكبر بثلاثين عاما مما أبدو.

“نعم ، أنا آرثر لوين ، من فضلك قم بتعليمي” لقد إنحنيت بشكل صغير بينما أومأ بالموافقة.

 

 

“أنا أهتم بك كما أفتقدتك عندما عدت إلى المنزل ، كان يجب علي أن أقول هذا في وقت سابق ، أنا آسف لأنني لم أفعل ذلك ، لكن آمل ألا تكرهيني بسبب هذا.”

تحولت نظرتها الصارمة إلى اللطف وهي تحاول يائسة التفكير في حل.

 

كما تحدثت بدون أن تستدير عندما فتحت الباب ” آرثر ، أنت تعرف ، إنك واثق جدًا من أشياء كثيرة ، السحر ، القتال ، استخدام عقلك ، أنت واثق جدًا من كل ما تفعله لأنك جيد في فعلهم ، لكن هل تعلم؟ ، هناك أشياء لا تجيدها ، أنت لست جيدًا في مواجهة مشاعرك ، أنت ترتدي دائمًا قناعًا وتتظاهر بأنك سعيد أو لا غير مبالي عندما لا تجدك نفسك غير قادر على التعامل مع موقف معين ، أعتقد أنه بأخذ هذا المعنى ، فأنت أقل نضجًا بكثير حتى ممن تسميهم أطفالا في هذه الأكاديمية ، أنت فقط تستخدم ثقتك في ما تجيد فعله لإخفاء حالة عدم الأمان لديك ونقاط ضعفك! ”

” أنت تدور في دوائر حقا” أجابت تيس بينما خف تعبيرها.

 

 

“آرثر ، بماذا تفكر؟”

“لا يمكنني أن أواعدك الآن”.

“أود أولا أن تتخيلوا جميعا عالماً يستطيع فيه الجميع قراءة أفكار بعضهم البعض ، الأفكار العابرة التي يمكن أن تجعل حتى أنقى رجل يبدو منحرفًا ، أو تجعل أجمل امرأة كأبشعهم ، كل الافكار سيتم وضعها في العلن ليقرأها الآخرون ، هيه أعتقد أن عالم مثل هذا سوف ينتج أفضل السحرة على الإطلاق “. لقد انتظر الفصل بشكل متحير البروفيسور ليوضح وجهة نظره لكنه استمر.

 

لقد تراجعت على الفور “تيس ، ظننت أنني قلت -”

لقد جعل كلامي جيب تيس يرتفع بتعجب عندما قالت “الآن؟”

 

 

“لأنني كنت أعرفك منذ أن كنا طفلين ، فمن الصعب أن أراك أكثر من ذلك على الأقل الآن ، أيضا تيس لم يمض وقت طويل منذ أن التقينا بعد أن إفترقنا” . كان بإمكاني أن أشعر أن أسبابي تصبح أكثر فأكثر كأعذار تافهة لكني تمسكت بما أفعله.

“ربما عندما نتقدم في السن؟” أجبتها كما جعلت كلامي يبدو مثل سؤال أكثر من إجابة.

لقد كان عن نظريات السحر المتفرد ، لكن لسوء الحظ أعطت البروفيسورة درايويل ، أهمية قصوى لشرح الأساسيات أولاً ، لذلك حتى بعد مرور أسبوع ، كانت بالكاد وصلت إلى أساسيات إستخدام السحر المتفرد.

 

لاحظ كلايف أني كتت أقترب عندما تحول الى العبوس

نقرت صديقة طفولتي على لسانها وقامت بثني ذراعيها.

“كيف تعلم بذلك؟ كيف لي أن أثق لك ، كيف أعرف أنك لن تذهب وتسقط في حب شخص آخر حتى لو كنت أنتظرك؟ لست متأكدًة من أنك لاحظت ذلك ولكن يمكنني أن أكون أنانيًة حقًا ء إذا قلت كل هذا ثم بين الحين والآخر تذهب وتخرج للمرح مع فتاة أخرى … ”

 

لقد تخيلت على الفور طفلاً في الثالثة عشر من عمره يشبك ذراعيه مع إمرأو في نفس عمر أمي مما جعلني أهز رأسي على الفور.

“أنت تقول هذا كما لو كنت سأنتظرك ، على أي حال أراهن أنك تقول هذا فقط للحصول علة الوقت للعثور على فتاة أخرى “.

 

 

”انتهى الفصل! أتمنى لكم ليلة سعيدة ، أيها الطلاب. سأراكم جميعا غدا! ”

لقد تخيلت على الفور طفلاً في الثالثة عشر من عمره يشبك ذراعيه مع إمرأو في نفس عمر أمي مما جعلني أهز رأسي على الفور.

حتى عندما كنت أسير عائداً إلى مسكني ، كان ذهني شاردا.

 

“أرث، هل يمكننا التحدث؟ ” لقد اختفى الارتعاش الطفيف في صوتها عندما قامت بإتخاذ قرارها.

“لن أواعد أي شخص في أي وقت قريب”.

ساد الصمت بيننا لفترة وجيزة بحيث كان بإمكاني القول أن تيس كانت تنتظرني لأقول شيئًا ما ، إلا أنني لم أكن أعرف ماذا أقول في هذه اللحظة.

 

 

“كيف تعلم بذلك؟ كيف لي أن أثق لك ، كيف أعرف أنك لن تذهب وتسقط في حب شخص آخر حتى لو كنت أنتظرك؟ لست متأكدًة من أنك لاحظت ذلك ولكن يمكنني أن أكون أنانيًة حقًا ء إذا قلت كل هذا ثم بين الحين والآخر تذهب وتخرج للمرح مع فتاة أخرى … ”

 

 

 

لقد إنخفض صوت تيس عندما بدأت ترتجف “أفضل أن تقول فقط أنك لا تراني كأي شيء آخر غير صديقة طفولة حينها -”

 

 

 

لقد أغلقت ضميري لثانية واحدة عندما تقدمت ووقمت بتقبيل تيس متجاهلا الصوت بداخلي الذي كان يصرخ بشكل رافض عندما تراجعت للخلف وبدأت أسعر بوجهي وهو يحرق ، الان أنا اشعر انني طفل في الثالثة عشر من عمره.

 

 

لقد جعل كلامي جيب تيس يرتفع بتعجب عندما قالت “الآن؟”

“آمل أن يمنحني هذا بعض الوقت لأن هذا يتعلق بحدود ما يمكنني القيام به الان ” تحدثت بينما مسحت فمي كنت غير قادر على النظر إليها.

“ماذا تعتقد أنك تفعل هنا بحق الجحيم؟ هل تجرؤ على محاولة مقابلة الأميرة تيسيا بعد أن جعلتها تبكي! إذا كان الأمر بيدي ، فسوف أقتلك الآن! ”

 

 

لم يكن هناك صوت لذلك ألقيت نظرة سريعة فقط لأرى تيس في حالة ذهول ، بينما كانت عيناها تلمعان وهي تلمس شفتيها بواسطة أصابعها.

 

 

لاحظ كلايف أني كتت أقترب عندما تحول الى العبوس

“تيس؟”.

” إن السحر المتفرد الذي يبتعد أكثر عن المانا الأساسية في عالمنا يأتي بتكلفة أكبر ، كلكم تعلمون من هم باعثوا الطاقة ، إنهم المعالجون ، في الأساس المانا التي يستخدمونها لا تندرج تحت فئة الماء أو الأرض أو النار أو الرياح ، لكن لدلاً من ذلك أجرؤ على القول إن هناك عنصرًا مقدسًا ، أو عنصرًا خفيا لنكون أكثر دقة.

 

إخفاء مخاوفي عن طريق ثقتي …

إستيقظت صديقة طفولتي وأزالت أصابعها بسرعة من شفتيها. “حسنا! لكن من الأفضل أن تنتبه ، أنا مشهورة جدًا! إذا جعلتني أنتظر طويلاً ، فسيحصل علي شخص آخر!”

 

 

“لا! كيف يجرؤ ذلك الوغد علر جعلك تبكين على ، كنت أعلم أنه سيسبب المتاعب فقط! إن تربيته السيئة هي السبب بالتأكيد ، لا أستطيع أن أتخيل لماذا سمحت المديرة جودسكي حتى لفلاح مثله لدخول مثل هذه الأكاديمية المرموقة ، وكعضو في اللجنة التأديبية فوق ذلك! ” كان بإمكاني أن أرى بشكل غامض جسد كلايف الرفيع وهو يمسك تيس من معصمها.

“صفقة!.”

لقد ذكرني وجود عائلة سأموت من أجلها بسعادة بمدى ضعفي ضعفي الحفيقي ، إذا قام شخص ما بإختطاف أي فرد من أفراد عائلتي و بغض النظر عن مدى قوتي فسأكون تحت تصرفهم ورحمتهم.

 

“هل تشعر بالتحسن قليلاً؟” لحق كورتيس بها أيضًا بينما إتبع أسد العالم خلفه خلفه.

ابتسمت بشكل مرتاح بسبب تسوية الأمور أخيرًا مع تيس عندما وقفت فجأة على أصابع قدميها وقبلتني على خذي.

 

 

إن الباعثين يكتسبون فائدة قليلة من امتصاص المانا من الغلاف الجوي لأنه لا توجد مانا لعنصر معالج في عالمنا ، لكن بدل من الامتصاص فهم يعملون على تكثيف وتنقية المانا التي تتشكل في نواة المانا الخاصة بهم وهذا يمنحنا نتيجة أنه برغم إستخدامهم للمانا بشكل قليل إلا أن تعاويذهم تكون قوية بكل لا يدق ” أستطيع اقول أن البروفيسورة دراويل بدأت تشعر بالارهاق لأن صوتها بدأ يصبح أكثر توترا وتقطعا.

لقد تراجعت على الفور “تيس ، ظننت أنني قلت -”

 

 

“حول ال-القبلة هل أنت غاضب؟” كان وجه تيس أحمرا ، مما كشف عن مدى توترها مقارنة بتعبيرها الجاد.

“لا تقلق أيها الغبي ، كان ذلك مجرد شكر لإنقاذي في الفصل الأسبوع الماضي “. أخرحت لسانها قبل أن تستدير وتهرب إلى مسكنها.

 

 

 

لقد ضحكت سيلفي التي شاهدت كل شيء من فوق رأسي.

“لن أواعد أي شخص في أي وقت قريب”.

 

“توقف ، هذا لا يستحق كل هذا”. تدخلت تيس بيني وبين كلايف وأمسكت بيدي وأخرجتني من الفناء.

إخرسي سيلفي! ، أخرجت نفسا عميقا ، وبدأت بالمشيت إلى مسكني ، كنت أتسائل عما إذا كانت صديقة طفولتي على استعداد للانتظار بضع سنوات … أو حتى ربما عقد كامل لكنني اخترت عدم التفكير في الأمر أكثر من ذلك.

 

 

 

مشاكل الغد سوف يتم حلها بالغد!.

 

“هل يمكنك الوصول إلى منصة المشاهدة دون بدء معركة أخرى ؟ فقط استرح لبضعة أيام يافتى ”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط