القتال كرمح
“أين قناعي؟”
سقط جسد فريترا المشوه فوق رأس رمحي تماما وعلى الفور ارتعش جسدي من قوة الصدمة.
رفعت الساحرة يدها إلى وجهها وهي تتحسسه لكنها ظلت بعيدة عن مجال بصري.
مع كوني غير قادر على جمع القوة لتشغيل الفراغ المتجمد مرة أخرى نظرت إلى ساقي.
“قناعي …. أحتاج إلى قناعي ، أين قناعي!”
لكنها بدأت فجأة بالنحيب لأنها أدركت أن وجهها أصبح الآن عاريا.
“مسار الحياة؟”
لقد سقطت على الارض وفقدت وعيي تدريجيا ، شعرت أن جسدي كان يتحطم عبر جذوع الأشجار والأغصان القديمة وأي شيء آخر موجود على أرض الغابة قبل أن يوقفني جذع شجرة كبيرة أخيرًا.
ثم مزقت الساحرة شعرها الأسود الجامح واستخدمته كستارة لتغطية وجهها قبل ان تركع على الأرض وتجمع الشظايا الصغيرة لقناعها المحطم بينما استمرت في الغمغمة.
أخرجت انفاسا بطيئة بينما كنت أبتعد ببطء خوفا مما قد تفعله.
لقد استخدمت بالفعل الفراغ المتجمد مع تنشيط نطاق القلب ضدها وفي المقابل ذهب الآن طرف سيفي.
رأيت اطراف الشعر الأسود الجامح الذي سقط على وجهها عندما بدأت في تركيب القطع المكسورة معًا في محاولة يائسة لجعلها كاملة.
سمحت سيلفي بخروج أنفاس ناعمة منها ، ولكن بدلاً من الهواء المتجمد ، غلفني ضباب أرجواني متلألئ.
فجأة أمسكت بالكومة التي كانت قد جمعتها وخدشت الأرض بها.
“قناعي!”
صرخت بشكل أجش وهي تشد على الشظايا حتى نزفت يديها.
عند مشاهدة جزيئات المانا تتجمع لتشكيل هالة خضراء غامضة حولها لم يكن لدي وقت للتفكير.
سرعان ما تلاشى الألم الذي كان لدي في جميع أنحاء جسدي مع أندماج الضباب معي.
وفجأة تم فصلي عن الساحرة كما لو كانت قد دفعتني بمضرب حديدي ، انبعث ألم حارق من كتفي عندما تم إسقاطي على الأرض.
بدأت الجسيمات الأرجوانية الباهتة للأثير في الاهتزاز عندما قمت بتنشيط الفراغ المتجمد مرة أخرى.
مع وجود خيوط البرق الأسود الملفوفة حول ذراعي الأيمن تخليت عن فكرة اختراق هالتها المتأكلة وأمسكت بمقبض سيفي الذي مازال غارقا في فخذها.
لقد تجاهلت رفض جسدي واندفعت نحو الساحرة قبل أن تغلفها الهالة المتآكلة تمامًا مرة أخرى.
صرخت بشكل أجش وهي تشد على الشظايا حتى نزفت يديها.
مع توقف الوقت كان بإمكاني إغلاق المسافة بيننا دون خوف من أنها ستكون قادرة على الرد علي ولكن على عكس محاولتي السابقة لن أتمكن من استخدام المانا في الغلاف الجوي بل فقط الاحتياطيات الضئيلة التي تركتها في النواة.
لكنها بدأت فجأة بالنحيب لأنها أدركت أن وجهها أصبح الآن عاريا.
“قناعي …. أحتاج إلى قناعي ، أين قناعي!”
ظهرت صواعق بيضاء حول نصل سيفي بينما كنت اندفع نحو الساحرة.
لقد كانت ميتة بالفعل.
“قناعي!”
لكن بسبب كون تعويذتي الحالية أضعف بكثير من هجومي السابق بدأ إحساس بالشك يتسلل بداخلي.
صرخت وهي تقطع المزيد من شعرها . ” سأذيب أطرافك ! سأقطع لسانك وأطعمك عبر أنبوب حتى تحلم فقط بالموت! ”
“لقد فقدت وعيها” تحدثت سيلفي لكن النقل العقلي لصوتها كان بعيدًا ومكتومًا.
ألغيت فن المانا الذي يجمد الوقت تمامًا عندما دفنت الطرف المسطح لسيفي في فتحة موجودة في حاجز المانا الخضراء فوق ركبتها اليسرى مباشرة.
كانت نظراتها المليئة بنية القتل التي تشع من زوج العيون المشوهة قد ملأني بشعور من الرهبة.
تركت سيفي الثمين اخرجت نفسًا حادًا أستعدادا للألم الذي سيأتي قريبًا.
كان الإحساس المألوف بوجود ثقب في اللحم مصحوبا بفرقعة الكهرباء المنتشرة في جسد الساحرة موجودا ، ومع ذلك فإن الدم الذي تسرب من جرحها لم يكن نفس الدم الأحمر الذي نزف من يدها بل كان لونه أخضر موحلًا.
دون أن أنظر إلى الوراء ، غطيت يدي بهالة جليدية ووصلت إلى كتفي لتدمير أصابع المانا التي أمسكتني.
بدأ المكان الذي يجب أن يكون الجرح به قد بالهسهسة ثم بدأ الدم الأخضر الغامق بالتجمد حول قصيدة الفجر.
كانت الفريترا القوية ذات يوم والتي بدت غير قابلة للمس تسقط للأسفل مثل شظية نيزكية ، يجب أن تكون سيلفي قد قذفتها إلى أسفل بكل قوتها نظرا للسرعة التي كانت تسقط بها.
عندما رفعت الساحرة بصرها عن الأرض وسقط شعرها الكثيف كشفت لي ما كانت تحاول بشدة إخفاءه.
جفلت عند امساك قصيدة الفجر على الفور ولم أرغب في شيء أكثر من التراجع.
لم أكن متأكدا ما إذا كان ذلك شيئًا جيدًا أم لا ، لكن بالنظر إلى أسفل رأيت ان جرحي كان أسوأ مما شعرت به.
لكن بسبب كون تعويذتي الحالية أضعف بكثير من هجومي السابق بدأ إحساس بالشك يتسلل بداخلي.
لم تكن بشرتها فقط هي التي تبدو أقدم من لحاء الأشجار التي تحيط بنا ، بل حتى الشقين الضيقين الغارقين في وجهها ، لم تكن شفتيها او الشيء الذي يتوسط وجهها طبيعيا ابدا ، لقد كانت مصنوعة من جلد ذو لون أغمق من شعرها حتى أن اسنانها كانت خشنة ملطخة باللون الأصفر الاشبه بالصديد.
كانت نظراتها المليئة بنية القتل التي تشع من زوج العيون المشوهة قد ملأني بشعور من الرهبة.
على الرغم من الجدار المحيط بها كان سميكا إلا أنها استمرت في المشي بشكل أعرج دون تغيير.
على عكس أي وحش أو مخلوق واجهته منذ مجيئي إلى هذا العالم ، فإن أعينها الجوفاء الداكة كانت تبدو كانه تم إقتلاعهما بالقوة ثم تم اعادة دفنهما في أعماق جمجمتها ، لقد جعلني منظرها أتساءل عما إذا كانت هي نوع الشياطين التي نشأت في أعماق الجحيم.
فجأة تشقق وجه الساحرة مثل التربة الجافة مع بدأ انتشار بقع الجلد المتفحم على جسدها.
“إرميها إلى الأسفل”
“الآن بعد أن رأيتني في هذه الحالة أخشى أنني لا أستطيع الاحتفاظ بك كحيوان أليف”
اختفى الاثنان في السحب بينما واصلت سيلفي حمل إمرأة فريترا.
في المقابل ظلت سيلفي صامتة لكني شعرت فقط بالمشاعر التي تتسرب منها …. اليأس والذنب والغضب والحزن.
تحدث بطريقة تشبه الهمس وهي تمسك سيفي بإحدى يديها الملطختين بالدماء.
نشأ إحساس واضح بالتسلية في وحشي عند سماع تعليقي.
جفلت بشكل لا إرادي عند سماعها وهي تتحدث ، ثم انفجر ذهني عندما بدأت احاول بضعف إخراج قصيدة الفجر من قبضتها بينما أفكر في ما يجب فعله في هذا الموقف.
فجأة تشقق وجه الساحرة مثل التربة الجافة مع بدأ انتشار بقع الجلد المتفحم على جسدها.
عندما حولت بصري بعيدًا عن تحديقها المرعب شاهدت بشكل يأس هالتها التي تغلف جسدها بالكامل تقريبًا.
لقد تجاهلت رفض جسدي واندفعت نحو الساحرة قبل أن تغلفها الهالة المتآكلة تمامًا مرة أخرى.
مع كوني غير قادر على جمع القوة لتشغيل الفراغ المتجمد مرة أخرى نظرت إلى ساقي.
“أين قناعي؟”
كان لا يزال بإمكاني سماع صوت السيدة ماير وهي تحذرني من استخدام خطوة الاندفاع مرة أخرى.
بإلقاء نظرة خاطفة على خصمي رايت انها نشرت السحابة الخضراء القاتمة للمانا ببطء حتى ظلت فجوات خافتة فقط بطول الريش.
“إقبضي عليها!” صرخت بينما أرسلت خصمي طائرا في الهواء باتجاه الوحش.
لقد اتخذت قراري.
لكن بسبب كون تعويذتي الحالية أضعف بكثير من هجومي السابق بدأ إحساس بالشك يتسلل بداخلي.
“بالطبع بكل تأكيد ، من تظنينني”
تركت سيفي الثمين اخرجت نفسًا حادًا أستعدادا للألم الذي سيأتي قريبًا.
“أنا آسف ، على الأقل انتهى الأمر أليس كذلك؟”
مثل مكابس المحرك في عالمي القديم انفجرت المانا في عضلات محددة مع تحركها بتوقيت دقيق ، في فترة لا تتجاوز أجزاء الثاني مما سمح لجسدي بالانتقال على الفور تقريبًا من موقعي الأصلي.
رفعت الساحرة يدها إلى وجهها وهي تتحسسه لكنها ظلت بعيدة عن مجال بصري.
شعرت بالألم المخدر الذي شعرت به سابقا وكأن العظام في الجزء السفلي من جسدي كانت تشوى ببطء داخل النار ، مباشرة طعنت يدي من خلال الفجوة الخافتة في هالتها.
حتى مع تعزيز يدي ودمجها مع الصفر المطلق ، تسربت الآثار المتأكلة للمانا إلى يدي عند ملامستي لبشرتها.
مع كوني غير قادر على جمع القوة لتشغيل الفراغ المتجمد مرة أخرى نظرت إلى ساقي.
أطلقت الساحرة صراخا أجش ومتألما بينما كانت تحاول سحب نفسها بعيدًا لكن قبضتي حول ذراعها اليمنى ظلت قوية.
أخرجت انفاسا بطيئة بينما كنت أبتعد ببطء خوفا مما قد تفعله.
سرعان ما أصبح لحم يدي العارية أحمرا بشكل مؤلم مع بدأ المزيد والمزيد من طبقات اللحم بالتأكل.
“لقد فقدت وعيها” تحدثت سيلفي لكن النقل العقلي لصوتها كان بعيدًا ومكتومًا.
رغم هذا فإن تأثيرات تعويذتي أظهرت علامات على عملها. لقد تحولت ذراعها اليمنى التي كانت تمسك بسيفي الذي إنغرس في فخذها الأيسر إلى اللون الداكن.
على عكس لمسة الصقيع التي تحدث في الطبيعة ، فإن ذراعها بدأت تتجمد من المكان الذي أمسكتها بها بدلاً من أصابعها.
مع إدراكي للوقت غير الواضح ، لم أستطع تحديد المدة التي استغرقتها سيلفي للوصول إلى هنا لكن أنفها الأسود الكبير كان يحوم فوقي عندما أدركت أنها كانت بجانبي.
بعد فترة وجيزة لم تعد قادرة على تحريك ذراعها لأن طبقات الجلد والأنسجة قد تجمدت بالفعل.
عندما رفعت الساحرة بصرها عن الأرض وسقط شعرها الكثيف كشفت لي ما كانت تحاول بشدة إخفاءه.
قبل أن تنتشر تأثيرات الصفر المطلق إلى جسدها ، حركت الساحرة يدها الأخرى وضربت ذراعها المتجمدة مما قطع يدها تمامًا من الكتف.
مع وجود خيوط البرق الأسود الملفوفة حول ذراعي الأيمن تخليت عن فكرة اختراق هالتها المتأكلة وأمسكت بمقبض سيفي الذي مازال غارقا في فخذها.
انتشر ألم حاد وحارق من يدي كان أشبه بالإصابة التي تعرضت لها ذراعها المقطوعة ، مباشرة تحطمت الذراع مثل الزجاج عندما أسقطتها على الأرض.
لم أكن متأكدا ما إذا كان ذلك شيئًا جيدًا أم لا ، لكن بالنظر إلى أسفل رأيت ان جرحي كان أسوأ مما شعرت به.
كما لو أن جلد يدي اليسرى قد غُمس في خليط من الأحماض ، تشكل صديد أصفر على لحم يدي
مما أدى إلى اندفاع الألم إلى عقلي حتى مع أدنى حركة.
أسف بشأن التأخر لقد انتهى اشتراك الانترنت تماما عندما انتهيت من ترجمة الفصول و قد اعدت شحنها الان..
توسلت في رأسي لأن انخفاض احتياط المانا جعلني أخاف من احتمال حدوث رد فعل عنيف.
مزقت قطعة من القماش في نهاية عباءتي ولففتها برفق حول يدي المصابة وأبقيت فكي مشدودا طوال العملية.
صرخت بشكل أجش وهي تشد على الشظايا حتى نزفت يديها.
“كيف تجرؤ!”
“يا؟ يجب أن تكوني منجلًا على الأقل حتى تفكر في القيام بذلك ” صرخت على أمل أن تأكل الطعم.
صرخت الساحرة مع وجود نار خافتة في عينيها الخضراء الجوفاء ، ثم مزقت أجزاء من شعرها الأسود الكثيف لتكشف عن جذع صغير فوق جبينها.
“التوقيت المثالي!”
“أنا فريترا! سأتأكد تمامًا من جعلك تدرك عواقب جعل سيدة تمر بمثل هذا … العار! ”
تشدد جسدها على الفور ودخلت في نوبة من التشنجات بسبب تيار البرق الذي يمر عبر جسدها.
صرخت وهي تقطع المزيد من شعرها . ” سأذيب أطرافك ! سأقطع لسانك وأطعمك عبر أنبوب حتى تحلم فقط بالموت! ”
مثل مكابس المحرك في عالمي القديم انفجرت المانا في عضلات محددة مع تحركها بتوقيت دقيق ، في فترة لا تتجاوز أجزاء الثاني مما سمح لجسدي بالانتقال على الفور تقريبًا من موقعي الأصلي.
“يا؟ يجب أن تكوني منجلًا على الأقل حتى تفكر في القيام بذلك ” صرخت على أمل أن تأكل الطعم.
“كيف تجرؤ!”
“منجل؟ منجل؟ ”
“يا؟ يجب أن تكوني منجلًا على الأقل حتى تفكر في القيام بذلك ” صرخت على أمل أن تأكل الطعم.
“إرميها إلى الأسفل”
تمتمت وهي تعرج نحو شجرة قريبة مع قصيدة الفجر الذي لا يزال عالقا في ركبتها اليسرى.
” سأدمر وأخفي تلك المرأة المتعالية من على وجه ألاكريا وأحل محلها! فقط لأنها جذابة بعض الشيء فإنها تعتقد أنها أفضل مني؟ سأريها كم هو مهين أن أكون خادمة لها! ”
صرخت وهي تقطع المزيد من شعرها . ” سأذيب أطرافك ! سأقطع لسانك وأطعمك عبر أنبوب حتى تحلم فقط بالموت! ”
أسف بشأن التأخر لقد انتهى اشتراك الانترنت تماما عندما انتهيت من ترجمة الفصول و قد اعدت شحنها الان..
في هذه اللحظة تذكرت كيف أن الساحرة قد عالجت يدها في وقت سابق عن طريق وضعها داخل شجرة لذلك تجاهلت صرخات الاحتجاج من ساقي واندفعت إليها.
رفعت الساحرة يدها إلى وجهها وهي تتحسسه لكنها ظلت بعيدة عن مجال بصري.
شعرت بالألم المخدر الذي شعرت به سابقا وكأن العظام في الجزء السفلي من جسدي كانت تشوى ببطء داخل النار ، مباشرة طعنت يدي من خلال الفجوة الخافتة في هالتها.
كانت تتأرجح ذراعها الوحيد لتطلق عاصفة من الدخان كادت أن تخنق رئتي.
لقد بدأ رمح الجليد الذي لا يزال يطفوا في الهواء باللمعان مما شكل مشهدا يشبه السماء خلال تجمع الشفق الذي حدثت كل عقد.
قمت بتنشيط خطوة الاندفاع مرة أخرى متجنبًا الدخان السام ثم أغلقت الفجوة في لمح البصر.
مع وجود خيوط البرق الأسود الملفوفة حول ذراعي الأيمن تخليت عن فكرة اختراق هالتها المتأكلة وأمسكت بمقبض سيفي الذي مازال غارقا في فخذها.
بصفتي مصدرا للبرق إمتص سيفي كل خيوط البرق السوداء ثم حقنها في جسد الساحرة.
تشدد جسدها على الفور ودخلت في نوبة من التشنجات بسبب تيار البرق الذي يمر عبر جسدها.
كانت نظراتها المليئة بنية القتل التي تشع من زوج العيون المشوهة قد ملأني بشعور من الرهبة.
كان بإمكاني رؤيتها وهي تحاول الرد لكني أصبحت متفائلة عندما بدأت عيناها المجوفتان بالتراجع للخلف.
ظهرت صواعق بيضاء حول نصل سيفي بينما كنت اندفع نحو الساحرة.
وفجأة تم فصلي عن الساحرة كما لو كانت قد دفعتني بمضرب حديدي ، انبعث ألم حارق من كتفي عندما تم إسقاطي على الأرض.
تشنج رأسها مع وجود بعض القوة بداخلها حيث عادت عيناها اللامعة ببطء إلى التركيز.
“إذا كانت لديك الطاقة لقول مثل هذه الدعابة الضعيفة فأنا متأكدة من أنك ستكون على ما يرام.”
رفعت الساحرة يدها إلى وجهها وهي تتحسسه لكنها ظلت بعيدة عن مجال بصري.
فجأة تشقق وجه الساحرة مثل التربة الجافة مع بدأ انتشار بقع الجلد المتفحم على جسدها.
‘ أرجوك فقط موتي’
رغم هذا فإن تأثيرات تعويذتي أظهرت علامات على عملها. لقد تحولت ذراعها اليمنى التي كانت تمسك بسيفي الذي إنغرس في فخذها الأيسر إلى اللون الداكن.
توسلت في رأسي لأن انخفاض احتياط المانا جعلني أخاف من احتمال حدوث رد فعل عنيف.
“قناعي!”
وفجأة تم فصلي عن الساحرة كما لو كانت قد دفعتني بمضرب حديدي ، انبعث ألم حارق من كتفي عندما تم إسقاطي على الأرض.
ملأ الطعم المعدني فمي بينما كان الدم يتسرب على ذقني ، لقد كان جسدي يحذرني من الحالة البائسة التي كنت فيها.
دون أن أنظر إلى الوراء ، غطيت يدي بهالة جليدية ووصلت إلى كتفي لتدمير أصابع المانا التي أمسكتني.
كانت الساحرة تحاول يائسة مرة أخرى الوصول إلى شجرة قريبة على بعد بضعة أقدام فقط عندما استحضرت جدارا ترابيًا.
مع وجود خيوط البرق الأسود الملفوفة حول ذراعي الأيمن تخليت عن فكرة اختراق هالتها المتأكلة وأمسكت بمقبض سيفي الذي مازال غارقا في فخذها.
كانت الساحرة تحاول يائسة مرة أخرى الوصول إلى شجرة قريبة على بعد بضعة أقدام فقط عندما استحضرت جدارا ترابيًا.
مع إدراكي للوقت غير الواضح ، لم أستطع تحديد المدة التي استغرقتها سيلفي للوصول إلى هنا لكن أنفها الأسود الكبير كان يحوم فوقي عندما أدركت أنها كانت بجانبي.
على الرغم من الجدار المحيط بها كان سميكا إلا أنها استمرت في المشي بشكل أعرج دون تغيير.
كانت الهالة الخضراء المحيطة بها على الرغم من ضعفها بسبب هجومي السابق لا تزال قادرة على إذابة الجدار بسهولة.
رفعت الساحرة يدها إلى وجهها وهي تتحسسه لكنها ظلت بعيدة عن مجال بصري.
لم يكن لدي خيار سوى الاعتماد على خطوة الاندفاع مرة أخرى لمنعها من علاج جروحها عندما ظهر صوت مألوف للغاية في رأسي.
تغير الرمح باستمرار كما لو انه يقوم بصقل نفسه عندما قمت بتكثيفه تماما وتشكيله باستخدام المانا المحيطة.
“آرثر!” صرخت سيلفي بينما ظهر ظل جسدها الضخم على رأسي.
لقد اتخذت قراري.
“التوقيت المثالي!”
تمكنت من وضع إبتسامة ضعيفة ، “بالنسبة لكونك تنينا مخيفا ، اتضح أن قوتك … لطيفة جدا”.
كما لو أن جلد يدي اليسرى قد غُمس في خليط من الأحماض ، تشكل صديد أصفر على لحم يدي مما أدى إلى اندفاع الألم إلى عقلي حتى مع أدنى حركة.
لقد كان صوتي متوترا حتى بداخل رأسي ، جمعت المانا بأكبر قدر ممكن سمح به جسدي دون الوصول للآثار المرعبة لرد الفعل العنيف ثم إستدعيت عاصفة من الرياح تحت أقدام الساحرة.
“سأفعل ما هو أكثر من مجرد رمية!” .
“إقبضي عليها!” صرخت بينما أرسلت خصمي طائرا في الهواء باتجاه الوحش.
على عكس لمسة الصقيع التي تحدث في الطبيعة ، فإن ذراعها بدأت تتجمد من المكان الذي أمسكتها بها بدلاً من أصابعها.
إندفعت سيلفي للأسفل على الفور وأمسكت الساحرة باستخدام مخالبها الطويلة.
ظهر دوي انفجار قوي من الصخور والأشجار في جميع أنحاء الغابة بأكملها وقام بهز كل شجرة في المنطقة المجاورة.
تشدد جسدها على الفور ودخلت في نوبة من التشنجات بسبب تيار البرق الذي يمر عبر جسدها.
مع ضعف حالة الساحرة لم يكن لهالتها أي تأثير كبير على وحشي ، لقد حافظت حراشفها المدرعة على حمايتها لفترة كافية لتحلق في السماء.
“قناعي …. أحتاج إلى قناعي ، أين قناعي!”
“أين قناعي؟”
اختفى الاثنان في السحب بينما واصلت سيلفي حمل إمرأة فريترا.
“لقد فقدت وعيها” تحدثت سيلفي لكن النقل العقلي لصوتها كان بعيدًا ومكتومًا.
“إرميها إلى الأسفل”
شعرت بانخفاض درجة الحرارة مع توسع رمح الجليد الذي أصبح بحجم الشجرة.
“سأفعل ما هو أكثر من مجرد رمية!” .
بعد التأمل لفترة أطول قليلاً في تعويذة أخرى ، كافت حتى أقف على قدمي عندما بدأت ارتعش وبالكاد وقفت.
سرعان ما أصبح لحم يدي العارية أحمرا بشكل مؤلم مع بدأ المزيد والمزيد من طبقات اللحم بالتأكل.
مع رفع ذراعي السلمية جمعت المانا لتشكيل رأس رمح.
كانت الأحرف الرونية على ذراعي تتحرك وتصبح باهتة لكنها ظلت موجودة مما ساعدني على الاستفادة من أكبر قدر ممكن من المانا في الغلاف الجوي.
ألغيت فن المانا الذي يجمد الوقت تمامًا عندما دفنت الطرف المسطح لسيفي في فتحة موجودة في حاجز المانا الخضراء فوق ركبتها اليسرى مباشرة.
شعرت بانخفاض درجة الحرارة مع توسع رمح الجليد الذي أصبح بحجم الشجرة.
سمحت سيلفي بخروج أنفاس ناعمة منها ، ولكن بدلاً من الهواء المتجمد ، غلفني ضباب أرجواني متلألئ.
بينما كنت أقوم بتكثيف الجليد بشكل جنوني فإن الرمح الخام الذي كنت اصنعه أصبح كبيرا بما يكفي ليمسك به العمالقة.
بدأ المكان الذي يجب أن يكون الجرح به قد بالهسهسة ثم بدأ الدم الأخضر الغامق بالتجمد حول قصيدة الفجر.
تغير الرمح باستمرار كما لو انه يقوم بصقل نفسه عندما قمت بتكثيفه تماما وتشكيله باستخدام المانا المحيطة.
ظهر دوي انفجار قوي من الصخور والأشجار في جميع أنحاء الغابة بأكملها وقام بهز كل شجرة في المنطقة المجاورة.
بعد أن شعوري بساقاي المرتجفة رفعت الأرض من حولي لدعمي مما تركني عالقا في الأرض في بركان صغير.
مع ضغط التعويذة و تكثيفها أصبح الرمح الذي كان أطول من الاشجار حولنا صغيرا ومضغوطا في طول يتعداني ببعض أقدام فقط.
لقد بدأ رمح الجليد الذي لا يزال يطفوا في الهواء باللمعان مما شكل مشهدا يشبه السماء خلال تجمع الشفق الذي حدثت كل عقد.
ملأ الطعم المعدني فمي بينما كان الدم يتسرب على ذقني ، لقد كان جسدي يحذرني من الحالة البائسة التي كنت فيها.
“اعتقدت … أنك توقفتي … عن مناداتي … بأبي” بالكاد تمكنت من الحديث قبل أن اشعر بوعي الذي يختفي.
بعد لحظات ، رأيت الساحرة.
كانت الفريترا القوية ذات يوم والتي بدت غير قابلة للمس تسقط للأسفل مثل شظية نيزكية ، يجب أن تكون سيلفي قد قذفتها إلى أسفل بكل قوتها نظرا للسرعة التي كانت تسقط بها.
لقد سقطت على الارض وفقدت وعيي تدريجيا ، شعرت أن جسدي كان يتحطم عبر جذوع الأشجار والأغصان القديمة وأي شيء آخر موجود على أرض الغابة قبل أن يوقفني جذع شجرة كبيرة أخيرًا.
شعرت بانخفاض درجة الحرارة مع توسع رمح الجليد الذي أصبح بحجم الشجرة.
لم يستغرق الأمر سوى بضع أنفاس حتى أصبحت قريبة بما يكفي لي لكي أحسب المكان الذي ستهبط فيه.
سقط جسد فريترا المشوه فوق رأس رمحي تماما وعلى الفور ارتعش جسدي من قوة الصدمة.
“بالطبع بكل تأكيد ، من تظنينني”
استطعت أن أشعر بالدعامة التي استحضرتها من الأرض وهي تتحطم بشكل مستسلم أمام قوة إصطدام الساحرة مع الرمح.
رغم هذا فإن تأثيرات تعويذتي أظهرت علامات على عملها. لقد تحولت ذراعها اليمنى التي كانت تمسك بسيفي الذي إنغرس في فخذها الأيسر إلى اللون الداكن.
مع إستعمال القوة المتبقية التي كانت في ساقي تمكنت من القفز بعيدًا عن مجال الهجوم قبل أن أسقط بسبب قوة الاصطدام.
سقط جسد فريترا المشوه فوق رأس رمحي تماما وعلى الفور ارتعش جسدي من قوة الصدمة.
تشدد جسدها على الفور ودخلت في نوبة من التشنجات بسبب تيار البرق الذي يمر عبر جسدها.
ظهر دوي انفجار قوي من الصخور والأشجار في جميع أنحاء الغابة بأكملها وقام بهز كل شجرة في المنطقة المجاورة.
لقد سقطت على الارض وفقدت وعيي تدريجيا ، شعرت أن جسدي كان يتحطم عبر جذوع الأشجار والأغصان القديمة وأي شيء آخر موجود على أرض الغابة قبل أن يوقفني جذع شجرة كبيرة أخيرًا.
لم تكن بشرتها فقط هي التي تبدو أقدم من لحاء الأشجار التي تحيط بنا ، بل حتى الشقين الضيقين الغارقين في وجهها ، لم تكن شفتيها او الشيء الذي يتوسط وجهها طبيعيا ابدا ، لقد كانت مصنوعة من جلد ذو لون أغمق من شعرها حتى أن اسنانها كانت خشنة ملطخة باللون الأصفر الاشبه بالصديد.
بإلقاء نظرة خاطفة على خصمي رايت انها نشرت السحابة الخضراء القاتمة للمانا ببطء حتى ظلت فجوات خافتة فقط بطول الريش.
“انتظر يا بابا!” صرخت سيلفي
كانت الهالة الخضراء المحيطة بها على الرغم من ضعفها بسبب هجومي السابق لا تزال قادرة على إذابة الجدار بسهولة.
“اعتقدت … أنك توقفتي … عن مناداتي … بأبي” بالكاد تمكنت من الحديث قبل أن اشعر بوعي الذي يختفي.
في المقابل ظلت سيلفي صامتة لكني شعرت فقط بالمشاعر التي تتسرب منها …. اليأس والذنب والغضب والحزن.
“أين قناعي؟”
عندما حولت بصري بعيدًا عن تحديقها المرعب شاهدت بشكل يأس هالتها التي تغلف جسدها بالكامل تقريبًا.
مع إدراكي للوقت غير الواضح ، لم أستطع تحديد المدة التي استغرقتها سيلفي للوصول إلى هنا لكن أنفها الأسود الكبير كان يحوم فوقي عندما أدركت أنها كانت بجانبي.
مع وجود خيوط البرق الأسود الملفوفة حول ذراعي الأيمن تخليت عن فكرة اختراق هالتها المتأكلة وأمسكت بمقبض سيفي الذي مازال غارقا في فخذها.
بينما كنت أقوم بتكثيف الجليد بشكل جنوني فإن الرمح الخام الذي كنت اصنعه أصبح كبيرا بما يكفي ليمسك به العمالقة.
أصبحت عيناها الصفراء الشفافة مليئة بالدموع وهي تفتح فكها ببطء.
سمحت سيلفي بخروج أنفاس ناعمة منها ، ولكن بدلاً من الهواء المتجمد ، غلفني ضباب أرجواني متلألئ.
سمحت سيلفي بخروج أنفاس ناعمة منها ، ولكن بدلاً من الهواء المتجمد ، غلفني ضباب أرجواني متلألئ.
سمحت سيلفي بخروج أنفاس ناعمة منها ، ولكن بدلاً من الهواء المتجمد ، غلفني ضباب أرجواني متلألئ.
سرعان ما تلاشى الألم الذي كان لدي في جميع أنحاء جسدي مع أندماج الضباب معي.
مع رفع ذراعي السلمية جمعت المانا لتشكيل رأس رمح.
“مسار الحياة؟”
“لا تتحدث” ، وبختني بينما واصلت شفائي.
“تماما مثل جدتك”
تمكنت من وضع إبتسامة ضعيفة ، “بالنسبة لكونك تنينا مخيفا ، اتضح أن قوتك … لطيفة جدا”.
مع إستعمال القوة المتبقية التي كانت في ساقي تمكنت من القفز بعيدًا عن مجال الهجوم قبل أن أسقط بسبب قوة الاصطدام.
نشأ إحساس واضح بالتسلية في وحشي عند سماع تعليقي.
“إذا كانت لديك الطاقة لقول مثل هذه الدعابة الضعيفة فأنا متأكدة من أنك ستكون على ما يرام.”
“بالطبع بكل تأكيد ، من تظنينني”
“اعتقدت … أنك توقفتي … عن مناداتي … بأبي” بالكاد تمكنت من الحديث قبل أن اشعر بوعي الذي يختفي.
“الطفل المجنون والغبي ، الذي لا يمتلك أي إحساس بالحفاظ على نفسه”
بعد أن دخلت نوبة سعال متوترة أمسكت بلطف أنف وحشي.
قالت وهي تغلق فكها ، “لقد حذرتك من أن العدو في طريقه إليك ، لكنك ما زلت قد قررت أنه من الضروري محاربته بمفردك!”
ظهر دوي انفجار قوي من الصخور والأشجار في جميع أنحاء الغابة بأكملها وقام بهز كل شجرة في المنطقة المجاورة.
بعد أن دخلت نوبة سعال متوترة أمسكت بلطف أنف وحشي.
قبل أن تنتشر تأثيرات الصفر المطلق إلى جسدها ، حركت الساحرة يدها الأخرى وضربت ذراعها المتجمدة مما قطع يدها تمامًا من الكتف.
رأيت اطراف الشعر الأسود الجامح الذي سقط على وجهها عندما بدأت في تركيب القطع المكسورة معًا في محاولة يائسة لجعلها كاملة.
“أنا آسف ، على الأقل انتهى الأمر أليس كذلك؟”
كانت الهالة الخضراء المحيطة بها على الرغم من ضعفها بسبب هجومي السابق لا تزال قادرة على إذابة الجدار بسهولة.
استطعت أن أشعر بالدعامة التي استحضرتها من الأرض وهي تتحطم بشكل مستسلم أمام قوة إصطدام الساحرة مع الرمح.
“انظر بنفسك” ، تحدث سيلفي بصوت عالي ، لكن النبرة اللطيفة والهادئة في صوتها قد أشعرتني بالراحة بعد سماع الكثير من صرخات الساحرة.
دعمت نفسي على قاعدة الشجرة التي اصطدمت بها مستخدماً كوعي بينما تحرك وحشي إلى الجانب.
كانت الهالة الخضراء المحيطة بها على الرغم من ضعفها بسبب هجومي السابق لا تزال قادرة على إذابة الجدار بسهولة.
على بعد أقل من خمسين قدم ، تشكلت هناك حفرة بحجم منزل مع طبقة رقيقة من الغبار تحوم فوقها.
جفلت بشكل لا إرادي عند سماعها وهي تتحدث ، ثم انفجر ذهني عندما بدأت احاول بضعف إخراج قصيدة الفجر من قبضتها بينما أفكر في ما يجب فعله في هذا الموقف.
في وسط الحفرة الكبيرة ، كان رمح الجليد مدفونا في في الأرض وفوقه كان جسد الساحرة الثقيل يتدلى في الهواء مع خروج الرمح مباشرة من صدرها.
ألغيت فن المانا الذي يجمد الوقت تمامًا عندما دفنت الطرف المسطح لسيفي في فتحة موجودة في حاجز المانا الخضراء فوق ركبتها اليسرى مباشرة.
“مسار الحياة؟”
كان البخار يتصاعد من جسد الساحرة مع محاولة جلدها إذابة الجليد ، ولكن دون جدوى.
استطعت أن أشعر بالدعامة التي استحضرتها من الأرض وهي تتحطم بشكل مستسلم أمام قوة إصطدام الساحرة مع الرمح.
لقد كانت ميتة بالفعل.
كانت الفريترا القوية ذات يوم والتي بدت غير قابلة للمس تسقط للأسفل مثل شظية نيزكية ، يجب أن تكون سيلفي قد قذفتها إلى أسفل بكل قوتها نظرا للسرعة التي كانت تسقط بها.
قمت بتنشيط خطوة الاندفاع مرة أخرى متجنبًا الدخان السام ثم أغلقت الفجوة في لمح البصر.
بعد أن دخلت نوبة سعال متوترة أمسكت بلطف أنف وحشي.
تمكنت من وضع إبتسامة ضعيفة ، “بالنسبة لكونك تنينا مخيفا ، اتضح أن قوتك … لطيفة جدا”.
أسف بشأن التأخر لقد انتهى اشتراك الانترنت تماما عندما انتهيت من ترجمة الفصول و قد اعدت شحنها الان..
بدأت الجسيمات الأرجوانية الباهتة للأثير في الاهتزاز عندما قمت بتنشيط الفراغ المتجمد مرة أخرى.
شعرت بانخفاض درجة الحرارة مع توسع رمح الجليد الذي أصبح بحجم الشجرة.
إستمتعوا~~
انتشر ألم حاد وحارق من يدي كان أشبه بالإصابة التي تعرضت لها ذراعها المقطوعة ، مباشرة تحطمت الذراع مثل الزجاج عندما أسقطتها على الأرض.
