Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

reverend insanity-221

مرحبا بكم في جبل باي غو

مرحبا بكم في جبل باي غو

الفصل 221: مرحبا بكم في جبل باي غو

تلاشت نظرة باي نينغ بينغ ، حيث نظرت وراءها دون وعي.

بدا وجه زعيمة عشيرة باي مظلمًا للغاية.

“ماذا تريد؟ الأحجار البدائية ، ديدان القو؟”

لقد فهمت كل شيء!

“أن نكون صادقين ، لقد كنا لطيفين معك ، ولم نعتقد أنك ستعيد لطفنا بلئمك!”

في البداية كانت مترددة ، ولكن بعد رؤية الصورة في الدخان الملون ، لن يستطيع سوى الشخص الأحمق معرفة ما حدث.

باي هوا بدأت تتنهد.

لم تكن زعيمة عشيرة باي حمقاء، في الواقع كانت أكثر حكمة من الناس العاديين. في حياة فانغ يوان السابقة ، كانت هي التي قادت عشيرة باي لإعادة التوطين ، ووضع الأساس لرفاهية الجيل القادم.

كان جبل باي غو مصنوعًا من عظام بلا صخور أو تربة. كان هذا الكهف كذلك أيضا، أبيض طوال الوقت. كان لجدران الكهف حتى أشواك عظمية حادة ، على الرغم من أن أشواك العظم هذه تبدو كما هي في الكهوف الأخرى ، في الواقع ، إذا لاحظ أحدهم بشكل صحيح ، فقد يجدون أن هذه الأشواك العظمية حلزونية في الطرف ، تختلف عن غيرها.

“عليهم اللعنة! كيف يمكن حصول هذا؟”

ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ: “سأعد حتى الثلاثة ، إذا لم تكونوا قد خرجتم من هذا الكهف ، فسوف يختفي طرف سيدكم الشاب!”

“هذان الأوغاد كانا في الواقع أسياد غو شيطانيان. إنهم جيدون في التمثيل!”

أوقف هذا الصراخ أسياد غو قبيلة باي.

“أيتها الزعيمة ، السيدان الشابان في أيديهم ، ماذا نفعل؟”

“يبدو أن هذا هو السبب في أنك أتيت إلى جبل باي غو ، سأفتح طريقًا لنا!” تقدمت باي نينغ بينغ ، محاولة استخدام حريش المنشار الذهبي ، لكن فانغ يوان أوقفها.

في الخيمة ، كان أسياد الغو الآخرون يشعرون بالهلع عندما نظروا إلى هذا المشهد.

“لا تكن وقحًا!”

كان الوضع فظيعاً ، وكان فانغ يوان يحتجز السيدين الشابين كرهائن ، وتسبب في ارتفاع الحذر لدى الجميع.

أمرت مرؤوسيها أولاً بإطلاق سراح تي داو كو.

أجبرت زعيمة قبيلة باي نفسها على الهدوء. كانت والدة باي هوا وباي شنغ ، فاق قلقها قلق الآخرين. ومع ذلك ، كشخص في السلطة ، كان عليها أن تملك نقاط قوتها.

كان هذا هو كهف العظام الحلزونية ، وهو أيضًا مدخل الميراث.

بخلاف هويتها كأم ، كانت أيضًا زعيمة العشيرة!

“آه!” صرخ الجميع.

أمرت مرؤوسيها أولاً بإطلاق سراح تي داو كو.

عند هذه النقطة ، دخل المزيد والمزيد من أسياد الغو، وكان الجميع يصرخون في القلق.

“لقد كنا مخطئين فيك ، يا محارب عشيرة تي ، أعتذر لك هنا.” لقد وقفت وانحنت بتعبير صادق.

لقد اتخذ خطوة للأمام قبل أن يمد يده نحو التواء عظمي كبير واضح إلى حد ما.

ابتسم تي داو كو ، على الرغم من أنه كان مستاء للغاية ، إلا أنه معجب بتصميم زعيمة عشيرة باي.

” محارب العشيرة تي ، بماذا عليك أن تنصحني؟” أرادت زعيمة قبيلة باي الحصول على بعض المعلومات المفيدة من تي داو كو.

بعد كل شيء ، لم يكن سوى سجين الآن ، وكان من الممكن تحديد حياته وموته بمجرد تفكيرها.

“يبدو أن هذا هو السبب في أنك أتيت إلى جبل باي غو ، سأفتح طريقًا لنا!” تقدمت باي نينغ بينغ ، محاولة استخدام حريش المنشار الذهبي ، لكن فانغ يوان أوقفها.

صر أسنانه وحاول الوقوف ، ولكن لأن جسمه كان ضعيفًا للغاية ، فحتى هذا الإجراء كان يفرض عليه قوة كبيرة.

ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ: “سأعد حتى الثلاثة ، إذا لم تكونوا قد خرجتم من هذا الكهف ، فسوف يختفي طرف سيدكم الشاب!”

“تعال ، أحضر ضيف عشيرة تي إلى مقعده.”

كان الوضع فظيعاً ، وكان فانغ يوان يحتجز السيدين الشابين كرهائن ، وتسبب في ارتفاع الحذر لدى الجميع.

جلس تي داو كو ، واتجهت نظراته نحو الدخان الملون. بدت نظراته مشتعلة عندما نظر إلى فانغ يوان وباي نينغ بينغ ، مما تسبب ابتعاد نظر الآخرين عليه.

“دخلنا الكهف العظمي الحلزوني أولاً ، ثم وجدنا بطريق الخطأ ارتفاعًا في العظم يمكن أن يكون مفتاحا؛ كانت الآلية لفتح المدخل … ”

“هذان هما أسياد الغو الشياطين الذين هربوا من جبل تشينغ ماو؟ تم وضع فخ الانفجار من قبلهم؟ وفاة السيد الشاب تي آو تيان، هل هذان الشابان كانوا وراء ذلك؟”

تحدث شيوخ العشيرة الثلاثة ، وتعبيرهم قبيح للغاية.

تي داو كو حفر مظاهر باي وفانغ وأشكال أجسامهم في ذهنه.

في الخيمة ، كان أسياد الغو الآخرون يشعرون بالهلع عندما نظروا إلى هذا المشهد.

“لا ، قد لا يكون الأمر كذلك ، قد يكون هذا كله سوء فهم …” فكر تي داو كو في إمكانية أخرى.

كانوا أقوياء ، وتابعوا هذه المجموعة طوال الوقت. لكن في اللحظة التي أحسوا فيها بهذا التغيير ، هرعوا إلى مكان الحادث.

لقد كان معتدلا ولم يقتل أبداً الأبرياء.

تراجع الجميع تدريجيا ، حدقوا في فانغ يوان وباي نينغ بينغ أثناء خروجهم.

“بغض النظر عن ذلك، يجب أن أؤكد ذلك بنفسي! إذا لم يكن كذلك ، فسوف أتابع المجرمين الحقيقيين. إذا كان الأمر كذلك ، فسأشل فتحات هذين الوغدين وأمزقهما إلى أجزاء!”

“همف ، ألم تكن كلماتي السابقة واضحة بما فيه الكفاية؟ كلكم أخرجوا ، إن لم يكن …” ضحك فانغ يوان بانزعاج ، مستخدماً نظراته للإشارة إلى باي نينغ بينغ.

بعد التفكير في ذلك ، تحدث قائلاً: “زعيمة قبيلة باي ، المسألة الحالية الآن هي إلقاء القبض على هذين الوغدين، وكذلك إنقاذ سيدا عشيرتك الصغيرين.”

قامت بحقن الجوهر البدائي فيه ، وبدأت شفرات المنشار تدور بشراسة ، وتتجه نحو ذراع باي هوا الرقيق.

” محارب العشيرة تي ، بماذا عليك أن تنصحني؟” أرادت زعيمة قبيلة باي الحصول على بعض المعلومات المفيدة من تي داو كو.

بعد فترة من الوقت ، بدأت أعينهم تغمض وتتباطأ أنفاسهم.

لكنها كانت تحس بخيبة أمل في نفس الوقت.

كان هذا هو كهف العظام الحلزونية ، وهو أيضًا مدخل الميراث.

هز تي داو كو رأسه ، مبتسما بمرارة.

الفصل 221: مرحبا بكم في جبل باي غو

في الكهف ، كانت السيوف تلوح.

كان الوضع فظيعاً ، وكان فانغ يوان يحتجز السيدين الشابين كرهائن ، وتسبب في ارتفاع الحذر لدى الجميع.

“كل واحد منكم ، أخرجوا ، هل تريدون مني أن أكرر نفس التهديد مرة أخرى؟” هدد فانغ يوان في نفس بارد.

“إذا قتلتني ، سوف تموت أيضًا!”

“فانغ تشنغ ، ماذا تفعل؟”

“أطلق سراحهم ، وقد نترك حياتك!”

“ما الذي يجري؟ لماذا تحتجز السيدين الشابين كرهائن؟”

في الخيمة ، كان أسياد الغو الآخرون يشعرون بالهلع عندما نظروا إلى هذا المشهد.

كانت باي ليان ، وباي شنغ والآخرين منعقدي اللسان ، فقد اعتقدوا أنه وجد نبع ربيع الروح ، لكن كل شيء حدث في لحظة ،حيث كان فانغ يوان قد خطف السيدان الشابان.

“بسرعة ، أخرجوا من الكهف!” صرخ شيوخ العشيرة ، ولم يجرؤوا على المقامرة بحياة أسيادهم الصغار.

إز! إز! إز!

“هذان الأوغاد كانا في الواقع أسياد غو شيطانيان. إنهم جيدون في التمثيل!”

ثلاث شخصيات ظهرت فجأة.

صرخ باي شنغ عن قصد ليسمعه الناس في الخارج.

“فانغ تشنغ ، أنت تجرؤ على احتجاز أسياد عشيرتنا كرهائن؟ كيف تجرؤ على ذلك ، جريمتك لا تغتفر!”

فانغ يوان لم يكن أبدا هنا. ولكن في حياته السابقة ، سمع العديد من القصص التي شهدها باي شنغ وباي هوا شخصيا.

“أطلق سراحهم ، وقد نترك حياتك!”

“يبدو أن هذا هو السبب في أنك أتيت إلى جبل باي غو ، سأفتح طريقًا لنا!” تقدمت باي نينغ بينغ ، محاولة استخدام حريش المنشار الذهبي ، لكن فانغ يوان أوقفها.

“فانغ تشنغ ، أطلق سراحهم الآن ، وعد معنا ، سنسمح لك بالمغادرة بسلام!”

عندما كان الجميع خارج الكهف ، مرّر فانغ يوان باي هوا وباي شنغ إلى باي نينغ بينغ ، قبل مسح المحيط.

تحدث شيوخ العشيرة الثلاثة ، وتعبيرهم قبيح للغاية.

كان لجبال باي غو بأكملها العديد من الكهوف ، لكن هذا كان الكهف الوحيد الذي به الكثير من المسامير الحلزونية العظمية.

كانوا أقوياء ، وتابعوا هذه المجموعة طوال الوقت. لكن في اللحظة التي أحسوا فيها بهذا التغيير ، هرعوا إلى مكان الحادث.

كان الوضع فظيعاً ، وكان فانغ يوان يحتجز السيدين الشابين كرهائن ، وتسبب في ارتفاع الحذر لدى الجميع.

“يا رفاق قررتم أخيرًا إظهار أنفسكم؟ ممتاز …” فانغ يوان سخر ، باي شنغ وباي هوا كافحا بشدة في يديه.

“عليهم اللعنة! كيف يمكن حصول هذا؟”

“الشرير الوغد ، أطلقنا!”

“دخلنا الكهف العظمي الحلزوني أولاً ، ثم وجدنا بطريق الخطأ ارتفاعًا في العظم يمكن أن يكون مفتاحا؛ كانت الآلية لفتح المدخل … ”

“إذا قتلتني ، سوف تموت أيضًا!”

“يا إلهي !!” غطت سيدة غو عينيها.

صاح الطفلان بكل قوتهما ، كانت وجوههما تتحول إلى اللون الأحمر من الاختناق.

“هذان هما أسياد الغو الشياطين الذين هربوا من جبل تشينغ ماو؟ تم وضع فخ الانفجار من قبلهم؟ وفاة السيد الشاب تي آو تيان، هل هذان الشابان كانوا وراء ذلك؟”

هذان الطفلان كانا مستقبليًا أسياد غو في المرتبة 5 ، أمراء قبيلة باي، والنجوم التوأم الصالحين. ولكن الآن ، لسوء الحظ ، كانوا بلا حول ولا قوة ، وقد تعرضوا للخنق على يد فانغ يوان.

تلاشت نظرة باي نينغ بينغ ، حيث نظرت وراءها دون وعي.

بعد فترة من الوقت ، بدأت أعينهم تغمض وتتباطأ أنفاسهم.

فانغ يوان لم يكن أبدا هنا. ولكن في حياته السابقة ، سمع العديد من القصص التي شهدها باي شنغ وباي هوا شخصيا.

“فانغ تشنغ! لا تخطئ ، أفرج عن السيدين الصغيرين!”

أوقف هذا الصراخ أسياد غو قبيلة باي.

“لقد منحناك الفرصة ، ما دمت تطلق سراح السادة الشباب ، سنسمح لك بالمغادرة ، ونحن بالتأكيد لن نلاحقك.”

ستحتاج عشيرة باي إلى قضاء بعض الوقت لملاحقتهم على الأقل لفتح مدخل الكهف هذا.

“ماذا تريد؟ الأحجار البدائية ، ديدان القو؟”

“ليس جيدا ، فهم يحاولون الفرار!”

كان الشيوخ الثلاثة قلقين ، وكشفت عيونهم عن تعبير لا يرحم كما لو أنهم لم يتمكنوا من الانتظار للهجوم.

“فانغ تشنغ ، أنت محاط. لا توجد وسيلة للهروب ، أخرج”.

“همف ، ألم تكن كلماتي السابقة واضحة بما فيه الكفاية؟ كلكم أخرجوا ، إن لم يكن …” ضحك فانغ يوان بانزعاج ، مستخدماً نظراته للإشارة إلى باي نينغ بينغ.

“ماذا تريد؟ الأحجار البدائية ، ديدان القو؟”

باي نينغ بينغ فهم ، أخرجت حريش المنشار الذهبي.

“همف ، ألم تكن كلماتي السابقة واضحة بما فيه الكفاية؟ كلكم أخرجوا ، إن لم يكن …” ضحك فانغ يوان بانزعاج ، مستخدماً نظراته للإشارة إلى باي نينغ بينغ.

قامت بحقن الجوهر البدائي فيه ، وبدأت شفرات المنشار تدور بشراسة ، وتتجه نحو ذراع باي هوا الرقيق.

دينغ……

“أتركوا أختي …لا… دعوها …”. حدق باي شنغ بشراسة ، وبدأ تنفسه يزداد صعوبة وهو يكافح بكل قوته ، لكن فانغ يوان استخدم قوة أكثر قليلاً وكانت كلماته عالقة في حلقه.

“لا تكن وقحًا!”

“ليس جيدا ، فهم يحاولون الفرار!”

“قف قف!”

كان الوضع فظيعاً ، وكان فانغ يوان يحتجز السيدين الشابين كرهائن ، وتسبب في ارتفاع الحذر لدى الجميع.

عند هذه النقطة ، دخل المزيد والمزيد من أسياد الغو، وكان الجميع يصرخون في القلق.

كانت هناك أشواك عظمية لا تحصى في هذا الكهف ، ولكن في حياة فانغ يوان السابقة ، كشفت باي هوا أنه في ذلك الوقت عندما كانت هي وشقيقها يلعبان في الجبل الخلفي ، شاهدت التواءً كبيرا في أحد العظام في الكهف ، مع منحوتة بها علامات دوامة. لمستها عرضًا ، وفتحتها عن طريق الخطأ ، ثم انكشف المدخل.

ضحك فانغ يوان بصوت عالٍ: “سأعد حتى الثلاثة ، إذا لم تكونوا قد خرجتم من هذا الكهف ، فسوف يختفي طرف سيدكم الشاب!”

فانغ يوان لم يكن أبدا هنا. ولكن في حياته السابقة ، سمع العديد من القصص التي شهدها باي شنغ وباي هوا شخصيا.

الجميع صروا أسنانهم ، عيونهم تشتعل كرها ، لم يريدوا شيئا أكثر من تقطيع فانغ يوان إلى قطع.

باي هوا بدأت تتنهد.

“ما زلتم لم تغادروا؟” ارتفعت حواجب فانغ يوان وحرك باي هوا أقرب نحو المنشار.

“يا رفاق قررتم أخيرًا إظهار أنفسكم؟ ممتاز …” فانغ يوان سخر ، باي شنغ وباي هوا كافحا بشدة في يديه.

“آه!” صرخ الجميع.

“فانغ تشنغ ، سأقدم لك بعض النصائح ، أترك بعض الأمان لنفسك. إذا حدث أي شيء لأسيادنا الصغار ، فسننتقم منك بكل قوتنا!”

“يا إلهي !!” غطت سيدة غو عينيها.

“بسرعة ، أخرجوا من الكهف!” صرخ شيوخ العشيرة ، ولم يجرؤوا على المقامرة بحياة أسيادهم الصغار.

تلاشت نظرة باي نينغ بينغ ، حيث نظرت وراءها دون وعي.

تراجع الجميع تدريجيا ، حدقوا في فانغ يوان وباي نينغ بينغ أثناء خروجهم.

“الشرير الوغد ، أطلقنا!”

إذا تمكنت النظرات من قتل شخص ما ، فقد مات فانغ يوان مليون مرة. إذا كان الغضب مثل الماء ، لكانوا قد غرقوا بالفعل تحت أمواج تسونامي بالفعل.

ابتسم تي داو كو ، على الرغم من أنه كان مستاء للغاية ، إلا أنه معجب بتصميم زعيمة عشيرة باي.

عندما كان الجميع خارج الكهف ، مرّر فانغ يوان باي هوا وباي شنغ إلى باي نينغ بينغ ، قبل مسح المحيط.

لقد اتخذ خطوة للأمام قبل أن يمد يده نحو التواء عظمي كبير واضح إلى حد ما.

كان جبل باي غو مصنوعًا من عظام بلا صخور أو تربة. كان هذا الكهف كذلك أيضا، أبيض طوال الوقت. كان لجدران الكهف حتى أشواك عظمية حادة ، على الرغم من أن أشواك العظم هذه تبدو كما هي في الكهوف الأخرى ، في الواقع ، إذا لاحظ أحدهم بشكل صحيح ، فقد يجدون أن هذه الأشواك العظمية حلزونية في الطرف ، تختلف عن غيرها.

“الشرير الوغد ، أطلقنا!”

كان هذا هو كهف العظام الحلزونية ، وهو أيضًا مدخل الميراث.

كان هذا هو كهف العظام الحلزونية ، وهو أيضًا مدخل الميراث.

كان لجبال باي غو بأكملها العديد من الكهوف ، لكن هذا كان الكهف الوحيد الذي به الكثير من المسامير الحلزونية العظمية.

“فانغ تشنغ ، ماذا تفعل؟”

فانغ يوان لم يكن أبدا هنا. ولكن في حياته السابقة ، سمع العديد من القصص التي شهدها باي شنغ وباي هوا شخصيا.

“لقد منحناك الفرصة ، ما دمت تطلق سراح السادة الشباب ، سنسمح لك بالمغادرة ، ونحن بالتأكيد لن نلاحقك.”

“دخلنا الكهف العظمي الحلزوني أولاً ، ثم وجدنا بطريق الخطأ ارتفاعًا في العظم يمكن أن يكون مفتاحا؛ كانت الآلية لفتح المدخل … ”

كان جبل باي غو مصنوعًا من عظام بلا صخور أو تربة. كان هذا الكهف كذلك أيضا، أبيض طوال الوقت. كان لجدران الكهف حتى أشواك عظمية حادة ، على الرغم من أن أشواك العظم هذه تبدو كما هي في الكهوف الأخرى ، في الواقع ، إذا لاحظ أحدهم بشكل صحيح ، فقد يجدون أن هذه الأشواك العظمية حلزونية في الطرف ، تختلف عن غيرها.

فكر فانغ يوان لفترة من الوقت ، قبل البدء في البحث عن ارتفاع العظام الخاص.

فجأة ، كان الطريق إلى الأمام سلسًا ودون عائق.

كانت هناك أشواك عظمية لا تحصى في هذا الكهف ، ولكن في حياة فانغ يوان السابقة ، كشفت باي هوا أنه في ذلك الوقت عندما كانت هي وشقيقها يلعبان في الجبل الخلفي ، شاهدت التواءً كبيرا في أحد العظام في الكهف ، مع منحوتة بها علامات دوامة. لمستها عرضًا ، وفتحتها عن طريق الخطأ ، ثم انكشف المدخل.

“يا رفاق قررتم أخيرًا إظهار أنفسكم؟ ممتاز …” فانغ يوان سخر ، باي شنغ وباي هوا كافحا بشدة في يديه.

“فانغ تشنغ ، أنت محاط. لا توجد وسيلة للهروب ، أخرج”.

عيون باي نينغ بينغ أشرقت.

“أن نكون صادقين ، لقد كنا لطيفين معك ، ولم نعتقد أنك ستعيد لطفنا بلئمك!”

كان لجبال باي غو بأكملها العديد من الكهوف ، لكن هذا كان الكهف الوحيد الذي به الكثير من المسامير الحلزونية العظمية.

“فانغ تشنغ ، سأقدم لك بعض النصائح ، أترك بعض الأمان لنفسك. إذا حدث أي شيء لأسيادنا الصغار ، فسننتقم منك بكل قوتنا!”

لكنها كانت تحس بخيبة أمل في نفس الوقت.

لم يكن الكهف عميقًا ، كان يُمكن سماع صيحات أسياد الغو وترددها في الداخل.

كان جبل باي غو مصنوعًا من عظام بلا صخور أو تربة. كان هذا الكهف كذلك أيضا، أبيض طوال الوقت. كان لجدران الكهف حتى أشواك عظمية حادة ، على الرغم من أن أشواك العظم هذه تبدو كما هي في الكهوف الأخرى ، في الواقع ، إذا لاحظ أحدهم بشكل صحيح ، فقد يجدون أن هذه الأشواك العظمية حلزونية في الطرف ، تختلف عن غيرها.

باي هوا بدأت تتنهد.

كانت باي ليان ، وباي شنغ والآخرين منعقدي اللسان ، فقد اعتقدوا أنه وجد نبع ربيع الروح ، لكن كل شيء حدث في لحظة ،حيث كان فانغ يوان قد خطف السيدان الشابان.

قال باي شنغ: “فانغ تشنغ ، توقف عن ذلك. أطلق سراحنا وسأسمح لكما بالمغادرة أنتما الاثنين في سلام. أؤكد لك ذلك كسيد شاب.”

“همف ، ألم تكن كلماتي السابقة واضحة بما فيه الكفاية؟ كلكم أخرجوا ، إن لم يكن …” ضحك فانغ يوان بانزعاج ، مستخدماً نظراته للإشارة إلى باي نينغ بينغ.

كان صغيرا ، لكنه كان أكثر هدوءا من شخص بالغ يواجه هذا المأزق. تم عرض تألق نجم المستقبل بالفعل فيه.

“يا رفاق قررتم أخيرًا إظهار أنفسكم؟ ممتاز …” فانغ يوان سخر ، باي شنغ وباي هوا كافحا بشدة في يديه.

لم يدفع فانغ يوان لهم أي اهتمام ، فجأة أشرقت عينيه.

لقد فهمت كل شيء!

لقد اتخذ خطوة للأمام قبل أن يمد يده نحو التواء عظمي كبير واضح إلى حد ما.

“فانغ تشنغ ، أنت محاط. لا توجد وسيلة للهروب ، أخرج”.

بعد ذلك ، قام بلفّه قليلاً.

في الكهف ، كانت السيوف تلوح.

دييينغ…

قال باي شنغ: “فانغ تشنغ ، توقف عن ذلك. أطلق سراحنا وسأسمح لكما بالمغادرة أنتما الاثنين في سلام. أؤكد لك ذلك كسيد شاب.”

كان هناك صوت عال وبدأت المسامير العظمية تتقلص ؛ فتح باب سري من الجانب ، وكشف عن كهف في الداخل.

كان الوضع فظيعاً ، وكان فانغ يوان يحتجز السيدين الشابين كرهائن ، وتسبب في ارتفاع الحذر لدى الجميع.

عيون باي نينغ بينغ أشرقت.

صوت آخر من بعض الآليات تم تفعيلها ، اتسع الكهف عند انكماش الرماح العظمية في النفق مرة أخرى إلى الجدران.

توقفت باي هوا عن البكاء ، وحدقت في هذا التغيير في حالة صدمة.

لقد فهمت كل شيء!

“آه ، هناك كهف!” صرخ باي شنغ.

فجأة ، كان الطريق إلى الأمام سلسًا ودون عائق.

“همف ، أبقِ فمك مغلقًا.” لقد ضربت باي نينغ بينغ رقبته ، وفقد وعيه.

“ما الذي يجري؟ لماذا تحتجز السيدين الشابين كرهائن؟”

صرخ باي شنغ عن قصد ليسمعه الناس في الخارج.

كل شيء أصبح مثيرا للاهتمام ، وكانت هذه هي الحياة التي كانت تريدها …

كما هو متوقع ، وقعت ضجة في الخارج.

“ما الذي يجري؟ لماذا تحتجز السيدين الشابين كرهائن؟”

“كهف؟”

“أيتها الزعيمة ، السيدان الشابان في أيديهم ، ماذا نفعل؟”

“ليس جيدا ، فهم يحاولون الفرار!”

“هذان الأوغاد كانا في الواقع أسياد غو شيطانيان. إنهم جيدون في التمثيل!”

“طاردوهم!”

“همف ، أبقِ فمك مغلقًا.” لقد ضربت باي نينغ بينغ رقبته ، وفقد وعيه.

صرخ فانغ يوان: “إذا تجرأ أي شخص على الدخول ، فسوف أقتل باي شنغ أولاً”.

“هذان هما أسياد الغو الشياطين الذين هربوا من جبل تشينغ ماو؟ تم وضع فخ الانفجار من قبلهم؟ وفاة السيد الشاب تي آو تيان، هل هذان الشابان كانوا وراء ذلك؟”

أوقف هذا الصراخ أسياد غو قبيلة باي.

أمرت مرؤوسيها أولاً بإطلاق سراح تي داو كو.

فانغ يوان سار بسرعة داخل الكهف ، طرقت باي نينغ بينغ أيضا عنق باي هوا لتفقدها الوعي ، حملتهما على كل من يديها وتبعت فانغ يوان.

كانوا أقوياء ، وتابعوا هذه المجموعة طوال الوقت. لكن في اللحظة التي أحسوا فيها بهذا التغيير ، هرعوا إلى مكان الحادث.

كان هذا المسار السري مضاءًا جيدًا ومشرقًا بضوء أبيض نقي. كان هناك فقط أشواك عظمية في كل مكان ، خرجت من الجدران مثل الرماح الحادة ..

صاح الطفلان بكل قوتهما ، كانت وجوههما تتحول إلى اللون الأحمر من الاختناق.

كانت هذه الرماح العظمية كثيفة ، وغطت النفق كله. لم يكن هناك سوى مساحة صغيرة بينهم ، مما سمح لفانغ يوان برؤية قاعة خارجها.

عند هذه النقطة ، دخل المزيد والمزيد من أسياد الغو، وكان الجميع يصرخون في القلق.

“يبدو أن هذا هو السبب في أنك أتيت إلى جبل باي غو ، سأفتح طريقًا لنا!” تقدمت باي نينغ بينغ ، محاولة استخدام حريش المنشار الذهبي ، لكن فانغ يوان أوقفها.

إذا تمكنت النظرات من قتل شخص ما ، فقد مات فانغ يوان مليون مرة. إذا كان الغضب مثل الماء ، لكانوا قد غرقوا بالفعل تحت أمواج تسونامي بالفعل.

“هذه الرماح العظمية صعبة للغاية ، لا تتعجلي”. فتش فانغ يوان حوله وفقًا لما قاله باي هوا في حياته السابقة ؛ وجد أقصر ارتفاع عظمي ، وسحبه.

صرخ باي شنغ عن قصد ليسمعه الناس في الخارج.

دينغ……

Tahtoh

صوت آخر من بعض الآليات تم تفعيلها ، اتسع الكهف عند انكماش الرماح العظمية في النفق مرة أخرى إلى الجدران.

“بسرعة ، أخرجوا من الكهف!” صرخ شيوخ العشيرة ، ولم يجرؤوا على المقامرة بحياة أسيادهم الصغار.

فجأة ، كان الطريق إلى الأمام سلسًا ودون عائق.

كان هذا هو كهف العظام الحلزونية ، وهو أيضًا مدخل الميراث.

ضحك فانغ يوان بحرارة ، نظر وقال لباي نينغ بينغ: “مرحبا بكم في جبل باي غو”.

صرخ فانغ يوان: “إذا تجرأ أي شخص على الدخول ، فسوف أقتل باي شنغ أولاً”.

تلاشت نظرة باي نينغ بينغ ، حيث نظرت وراءها دون وعي.

” محارب العشيرة تي ، بماذا عليك أن تنصحني؟” أرادت زعيمة قبيلة باي الحصول على بعض المعلومات المفيدة من تي داو كو.

كان مدخل الكهف وراءها قد أغلق نفسه.

“أتركوا أختي …لا… دعوها …”. حدق باي شنغ بشراسة ، وبدأ تنفسه يزداد صعوبة وهو يكافح بكل قوته ، لكن فانغ يوان استخدم قوة أكثر قليلاً وكانت كلماته عالقة في حلقه.

ستحتاج عشيرة باي إلى قضاء بعض الوقت لملاحقتهم على الأقل لفتح مدخل الكهف هذا.

“الشرير الوغد ، أطلقنا!”

شفاه باي نينغ بينغ مالت ، كاشفة عن ابتسامة متحمسة.

كما هو متوقع ، وقعت ضجة في الخارج.

كل شيء أصبح مثيرا للاهتمام ، وكانت هذه هي الحياة التي كانت تريدها …

بعد فترة من الوقت ، بدأت أعينهم تغمض وتتباطأ أنفاسهم.

****************************************

“يبدو أن هذا هو السبب في أنك أتيت إلى جبل باي غو ، سأفتح طريقًا لنا!” تقدمت باي نينغ بينغ ، محاولة استخدام حريش المنشار الذهبي ، لكن فانغ يوان أوقفها.

Tahtoh

كان هذا هو كهف العظام الحلزونية ، وهو أيضًا مدخل الميراث.

بخلاف هويتها كأم ، كانت أيضًا زعيمة العشيرة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط