Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

1238 القس المجنون

1238 سيد في مسار الحظ

1238 سيد في مسار الحظ

الفصل 1238: سيد في مسار الحظ

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“أمي ، تقصدين القول ، يجب أن يكون …” عبست فنغ جين هوانغ ، أثناء نموها ، كان هناك عدد قليل من الشباب الذين يمكن أن يضاهوها. كان لدى منزل تقارب الروح عدد أكبر من النساء مقارنة بالرجال ، مما جعل فنغ جين هوانغ تنظر بتعال إلى هؤلاء الذكور من جيلها منذ صغرها.

 

 

كان الآخرون مرتبكين.

 

 

 

 

كان هناك سبب آخر مهم ، وهو أن والد فنغ جين هوانغ كان موهوبًا جدًا ، وقد رفع توقعاتها ، ولم تستطع رؤية أي شيء جيد في هؤلاء الأولاد من حولها.

 

 

نظر الرجل الثاني في المسؤولية ، وهو تطرف الأرض ، إلى تطرف السماء وقال: “في هذه الحالة ، لا يمكننا سوى إيقاظ الأربعة خالدي القفار الأربعة.”

 

 

 

 

أومأت الجنية باي تشينغ ، متسائلة بإزعاج: “هذا صحيح هوانغ إير ، من بين هؤلاء الشباب الذين قابلتهم ، من تهتمين به؟”

 

 

 

 

 

 

 

عبست فنغ جين هوانغ ، بعد التفكير في الأمر ، هزت رأسها.

 

 

 

 

 

 

نظر الرجل الثاني في المسؤولية ، وهو تطرف الأرض ، إلى تطرف السماء وقال: “في هذه الحالة ، لا يمكننا سوى إيقاظ الأربعة خالدي القفار الأربعة.”

كادت الجنية باي تشينغ أن تضحك بصوت عالٍ ، وكان مظهر ابنتها المحتار لطيفًا للغاية ، سألت مرة أخرى: “إذن دعيني أغير سؤالي ، أي شاب ترك أعمق انطباع عليك؟”

نظر الرجل الثاني في المسؤولية ، وهو تطرف الأرض ، إلى تطرف السماء وقال: “في هذه الحالة ، لا يمكننا سوى إيقاظ الأربعة خالدي القفار الأربعة.”

 

 

 

 

 

 

في هذه اللحظة ، تفاجأت فنغ جين هوانغ.

تحدث سيد العناصر الخمسة الكبير بابتسامة: “سماء طول العمر بالكاد يمكنها الدفاع عن نفسها ، أنا فضولي ، ما نوع الكارثة التي يمكن أن تجعل جرس الإنذار هذا ينشط.”

 

 

 

 

 

 

ظهرت صورة فانغ يوان بشكل لا يمكن السيطرة عليه في ذهنها.

 

 

 

 

قال تطرف السماء: “نحن التطرفات الثمانية سوف نتبع قيادة اللورد القفار الجنوبية ، ونحن على استعداد للموت من أجل سماء طول العمر ، والحصول على غو الحب الخالد!”

 

 

كان فانغ يوان هو الشخص الذي عانت أمامه من هزيمة يرثى لها ، ولن تنسى فنغ جين هوانغ المشهد على جبل دانغ هون.

 

 

 

 

كأم ، كانت الجنية باي تشينغ قلقة للغاية. على الرغم من أن فنغ جين هوانغ قد كبرت كثيرًا ، إلا أنها كانت لا تزال بريئة فيما يتعلق بالعلاقات ، مثل ورقة بيضاء فارغة.

 

 

علاوة على ذلك ، أنقذ فانغ يوان حياة فنغ جيو جي من قبل!

سيد العناصر الخمسة نظر إلى هذا الغامض سيد الغو الخالد الذي ظهر ، متسائلاً: “أي من خالدي القفار الأربعة أنت؟”

 

 

 

 

 

في اللحظة التالية ، تغيرت البيئة المحيطة ، وتم تنشيط تشكيل الغو ، محاصرًا الأربعة الخالدين في مساحة خاصة.

كل هذه الأحداث جعلت فنغ جين هوانغ لديها مشاعر معقدة للغاية تجاه فانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

“همف ، بقايا طائفة الظل ، اليوم سيكون يوم موتكم!” ابتسمت باي نينغ بينغ ببرود ، كان ضوء قاسي يسطع في عينيها التنينية الزرقاء الشاحبة .

لم تكن كراهية خالصة.

كان هناك سبب آخر مهم ، وهو أن والد فنغ جين هوانغ كان موهوبًا جدًا ، وقد رفع توقعاتها ، ولم تستطع رؤية أي شيء جيد في هؤلاء الأولاد من حولها.

 

 

 

ما جعله سعيدًا هو أن استكشاف عالم الأحلام هذا بنجاح من شأنه أن يرفع مستوى تحصيله في مسار الحظ!

 

 

كما أنه لم يكن مجرد امتنان.

 

 

 

 

في اللحظة التالية ، تغيرت البيئة المحيطة ، وتم تنشيط تشكيل الغو ، محاصرًا الأربعة الخالدين في مساحة خاصة.

 

بالطبع ، كانت سماء طول العمر بمثابة مغارة سماء الموقر الخالد الشمس العملاقة ، وكان لديها مساحة ضخمة وموارد وفيرة ، بخلاف هؤلاء الاثنا عشر ، كان هناك أسياد الغو الخالدين. لكن هؤلاء الاثني عشر كان لديهم السلطة الأساسية في سماء طول العمر ، وكانوا من النخبة بين أسياد الغو الخالدين.

نظرت الجنية باي تشينغ إلى فنغ جين هوانغ ، التي كانت في حالة شرود ، وتحول تعبيرها إلى الظلام ، أصبحت مرتبكة بينما تلوم نفسها: “أوه لا! لماذا نسيت وجود فانغ يوان “.

قالت الجنية باي تشينغ بسرعة: “هوانغ إر ، لا تفكري في الأمر!”

 

 

 

 

 

 

قالت الجنية باي تشينغ بسرعة: “هوانغ إر ، لا تفكري في الأمر!”

تلاشى المشهد الأول ، وسرعان ما دخل المشهد الثاني.

 

 

 

 

 

 

كأم ، كانت الجنية باي تشينغ قلقة للغاية. على الرغم من أن فنغ جين هوانغ قد كبرت كثيرًا ، إلا أنها كانت لا تزال بريئة فيما يتعلق بالعلاقات ، مثل ورقة بيضاء فارغة.

 

 

 

 

 

 

 

“هذا فانغ يوان هو شيطان من عالم آخر ، لقد استخدم زيز ربيع الخريف لإعادة الميلاد. ربما يكون عمره الفعلي أكبر مني ومن والدك! ” قالت الجنية باي تشينغ بجدية.

في وسط مذبح حظ الكارثة ، كان لدى سيد العناصر الخمسة الكبير تعبير رسمي ، كان محاطًا بثلاث طبقات من الحلقات في العناصر الخمسة ، لكن ضغط مذبح حظ الكارثة كان يتزايد ، كان على سيد العناصر الخمسة الكبير استخدام قدراته الحقيقية لمقاومته.

 

 

 

كان أسياد الغو الخالدين من مسار الحظ قليلين جدًا من حيث العدد.

 

 

“الأهم من ذلك ، أنه مُدرج في لوحة حكم الشياطين ، إنه شيطان وحشي وشرير ، يذبح عددًا لا يحصى من الأشخاص ويسبب ضررًا كبيرًا للعالم ، إنه خطير للغاية.”

 

 

 

 

 

 

 

“لكنه أنقذ أبي.” ردت فنغ جين هوانغ.

 

 

 

 

 

 

 

قالت الجنية باي تشينغ بنبرة جادة ، وهي تنظر بعمق في عيون فنغ جين هوانغ: “يجب أن تتذكري هذا ، لا يمكن الجمع بين الامتنان والعداوة ، تحتاجين إلى رسم الخط. كان امتنانه لإنقاذ حياة والدك مصادفة ، وسوف نكافئه بالتأكيد. لكنه عضو في المسار الشيطاني ، إنه حقير وشرير ، بعد سداد ذلك الدين ، إذا قابلناه مرة أخرى ، فسنبيده. فهمت؟ ”

 

 

 

 

“أمي ، تقصدين القول ، يجب أن يكون …” عبست فنغ جين هوانغ ، أثناء نموها ، كان هناك عدد قليل من الشباب الذين يمكن أن يضاهوها. كان لدى منزل تقارب الروح عدد أكبر من النساء مقارنة بالرجال ، مما جعل فنغ جين هوانغ تنظر بتعال إلى هؤلاء الذكور من جيلها منذ صغرها.

 

أومأت فنغ جين هوانغ برأسها: “مفهوم!”

 

 

 

 

”آتشو! اتشووه! ” عطس فانغ يوان مرتين.

 

 

الحدود الجنوبية ، كان فانغ يوان داخل عالم الأحلام.

 

 

 

 

احتوت جنة طول العمر على اثني عشر موقعًا ، مقسمة إلى ثمانية تطرفات وأربعة قفار.

 

 

”آتشو! اتشووه! ” عطس فانغ يوان مرتين.

“الأهم من ذلك ، أنه مُدرج في لوحة حكم الشياطين ، إنه شيطان وحشي وشرير ، يذبح عددًا لا يحصى من الأشخاص ويسبب ضررًا كبيرًا للعالم ، إنه خطير للغاية.”

 

 

 

 

 

لأنه كان من الواضح أنه لا يمكن تحريك الطرفين بالكلمات فقط.

فرك أنفه كما قال لسيدة الغو أمامه: “مرة أخرى”.

 

 

 

 

 

 

 

كانت سيدة الغو على المنضدة أمامه ، وأخذت ثلاثة صخور: “من فضلك”.

 

 

 

 

في اللحظة التالية ، تغيرت البيئة المحيطة ، وتم تنشيط تشكيل الغو ، محاصرًا الأربعة الخالدين في مساحة خاصة.

 

 

كان هذا عالم أحلام آخر.

السهول الشمالية.

 

 

 

 

 

 

كان عالم حلم المسار المائي السابق صعبًا جدًا في النهاية ، استسلم فانغ يوان. بعد بضعة أيام ، تغير عالم الأحلام ، وظهر عالم مناسب لفانغ يوان.

 

 

 

 

 

 

 

ما جعله سعيدًا هو أن استكشاف عالم الأحلام هذا بنجاح من شأنه أن يرفع مستوى تحصيله في مسار الحظ!

قالت الجنية باي تشينغ بسرعة: “هوانغ إر ، لا تفكري في الأمر!”

 

 

 

 

 

 

كان أسياد الغو الخالدين من مسار الحظ قليلين جدًا من حيث العدد.

 

 

 

 

 

 

كان لديه وميض من الإلهام: “إذن هذا كل شيء ، لقد استخدمت طريقة صقل غو البشر أشباه التنانين؟ لقد ضاعت هذه الطريقة منذ فترة طويلة ، وكانت في مغارة سماء باي شيانغ ؟! ”

لأنه على الرغم من أن الموقر الخالد الشمس العملاقة خلق مسار الحظ ، إلا أنه لم ينشره.

 

 

 

 

 

 

 

وبالتالي ، كانت عوالم الأحلام التي تحتوي على المعنى الحقيقي لمسار الحظ نادرة. كان من غير المحتمل أن يواجه فانغ يوان عالم الأحلام هذا.

 

 

“هذا يعني أن الكارثة التالية ستكون أشد خطورة من هجوم سيد العناصر الخمسة الكبير؟”

 

 

 

 

نظر فانغ يوان إلى الصخور الثلاثة ، وكان يعلم أنه وفقًا للقواعد ، سيحتاج إلى الفوز ثلاث مرات متتالية ، وإيجاد العنصر الأكثر قيمة في هذه الصخور الثلاثة للوصول إلى المشهد الثاني.

 

 

 

 

“لكنه أنقذ أبي.” ردت فنغ جين هوانغ.

 

كان هذا الشعور عجيبًا ، لا يمكن وصفه بالكلمات.

القمار على الصخور.

 

 

 

 

 

 

 

“لقد نجحت مرتين بالفعل ، إذا فشلت الآن ، فإن جهودي ستذهب سدى ، يجب أن أستخدم كشف الحلم.”

 

 

 

 

 

 

 

قام فانغ يوان بتنشيط الحركة القاتلة الخالدة كشف الحلم.

 

 

 

 

 

 

 

بعد الانتظار لبعض الوقت ، لم يحدث شيء.

ولكن في هذه اللحظة ، دوى صوت جرس طول العمر بكامله.

 

كان تطرف السماء على وشك التحدث عندما سمع صوت بالقرب منه: “هذه الكوارث المسماة مصحوبة بالثروة والحظ السعيد. إنها في جوهرها من مسار الحظ ، نوع من عدم اليقين ، بصفتنا من أسياد الغو الخالدين ، علينا تحويل هذه الشكوك السلبية إلى شكوك إيجابية. وقد اشتق مفهوم مذبح حظ الكارثة من هذا “.

 

 

 

 

“ما الذي يجري؟” بينما كان مرتبكًا ، نظرت إليه سيدة الغو التي حضرت له بغرور وهمست: “أخي الصغير ، اختر الأوسط ، لا تقلق ، لن أؤذيك.”

“بصراحة ، أود أن أشكرك ، الآن تقبل هدية الامتنان هذه مني.” ضحكت باي نينغ بينغ ، تلاشت صورة الأربعة الخالدين أمامها ، قبل أن تختفي تمامًا.

 

“في الماضي ، قام السلف الشمس العملاقة بإعداد هذه الحركة القاتلة الخالدة في سماء طول العمر ، إذا واجهنا مشكلة ، فسيتم تنشيطها.”

 

 

 

 

قالت هذا ، غمزت لفانغ يوان بطريقة خفية ، كان لها نكهة مثيرة.

شعر على الفور بالفرق.

 

كان الآخرون مرتبكين.

 

 

 

 

أدرك فانغ يوان أخيرًا ، أن هذا كان تأثير كشف الحلم. لم يتردد ، أمسك بالأوسط.

 

 

 

 

 

 

كان هذا عالم أحلام آخر.

تم فتح الصخور الثلاثة ، ولم يكن هناك أي ديدان غو ، ولكن مع جودة الصخور نفسها ، كان للصخرة الوسطى أعلى قيمة.

 

 

 

 

 

 

“أمي ، تقصدين القول ، يجب أن يكون …” عبست فنغ جين هوانغ ، أثناء نموها ، كان هناك عدد قليل من الشباب الذين يمكن أن يضاهوها. كان لدى منزل تقارب الروح عدد أكبر من النساء مقارنة بالرجال ، مما جعل فنغ جين هوانغ تنظر بتعال إلى هؤلاء الذكور من جيلها منذ صغرها.

تلاشى المشهد الأول ، وسرعان ما دخل المشهد الثاني.

“في حالتي الحالية ، أشعر أنه يمكنني بالفعل استخدام غو كشف الغموض الخالد وغو حظ براز الكلب الخالد معًا ، لتعزيز تأثير حركتي القاتلة الخالدة إحساس حظ التشي!”

 

تحدث سيد العناصر الخمسة الكبير بابتسامة: “سماء طول العمر بالكاد يمكنها الدفاع عن نفسها ، أنا فضولي ، ما نوع الكارثة التي يمكن أن تجعل جرس الإنذار هذا ينشط.”

 

“همف ، بقايا طائفة الظل ، اليوم سيكون يوم موتكم!” ابتسمت باي نينغ بينغ ببرود ، كان ضوء قاسي يسطع في عينيها التنينية الزرقاء الشاحبة .

 

 

السهول الشمالية.

 

 

 

 

 

 

 

سماء طول العمر .

 

 

 

 

 

 

 

المرتبة الثامنة من منزل الغو الخالد ، مذبح حظ الكارثة.

 

 

“في الماضي ، قام السلف الشمس العملاقة بإعداد هذه الحركة القاتلة الخالدة في سماء طول العمر ، إذا واجهنا مشكلة ، فسيتم تنشيطها.”

 

 

 

 

ثلاثة طوابق من المذابح المستديرة ذات الأعمدة المتعددة التي تحملها ، ودرابزين من اليشم الأبيض وشفق قطبي لامع.

“هذه هي الحركة القاتلة الخالدة جرس الإنذار الرنان ، لماذا تم تفعيله؟”

 

 

 

 

 

 

كان ثمانية من أسياد الغو الخالدين في سماء طول العمر يقفون في وسط الزوايا التسعة لمذبح حظ الكارثة ، وهم يبذلون قصارى جهدهم للتركيز في التحكم في عمليات مذبح حظ الكارثة.

 

 

 

 

 

 

 

في وسط مذبح حظ الكارثة ، كان لدى سيد العناصر الخمسة الكبير تعبير رسمي ، كان محاطًا بثلاث طبقات من الحلقات في العناصر الخمسة ، لكن ضغط مذبح حظ الكارثة كان يتزايد ، كان على سيد العناصر الخمسة الكبير استخدام قدراته الحقيقية لمقاومته.

كان الآخرون مرتبكين.

 

 

 

 

 

 

كلا الطرفين كانا صامتين.

 

 

 

 

 

 

 

لأنه كان من الواضح أنه لا يمكن تحريك الطرفين بالكلمات فقط.

 

 

“بصراحة ، أود أن أشكرك ، الآن تقبل هدية الامتنان هذه مني.” ضحكت باي نينغ بينغ ، تلاشت صورة الأربعة الخالدين أمامها ، قبل أن تختفي تمامًا.

 

 

 

 

ولكن في هذه اللحظة ، دوى صوت جرس طول العمر بكامله.

 

 

كان ثمانية من أسياد الغو الخالدين في سماء طول العمر يقفون في وسط الزوايا التسعة لمذبح حظ الكارثة ، وهم يبذلون قصارى جهدهم للتركيز في التحكم في عمليات مذبح حظ الكارثة.

 

 

 

 

سمع المتطرفون الثمانية دقات الجرس واهتزوا ، وكانوا مصدومين ومليئين بالأسئلة.

 

 

 

 

“في الماضي ، قام السلف الشمس العملاقة بإعداد هذه الحركة القاتلة الخالدة في سماء طول العمر ، إذا واجهنا مشكلة ، فسيتم تنشيطها.”

 

 

“هذه هي الحركة القاتلة الخالدة جرس الإنذار الرنان ، لماذا تم تفعيله؟”

كان التطرفات الثمانية هم: تطرف السماء ، تطرف الأرض ،التطرف الأسود ،التطرف الأبيض ،تطرف الفضاء ، تطرف الزمن ،تطرف الفيضان ،والتطرف المقفر ، ما مجموعه ثمانية من الرتبة السابعة من أسياد الغو الخالدين.

 

 

 

 

 

قام فانغ يوان بتنشيط الحركة القاتلة الخالدة كشف الحلم.

“في الماضي ، قام السلف الشمس العملاقة بإعداد هذه الحركة القاتلة الخالدة في سماء طول العمر ، إذا واجهنا مشكلة ، فسيتم تنشيطها.”

 

 

 

 

 

 

 

“لكن سيد العناصر الخمسة الكبير قد حوصر بالفعل.”

كان أسياد الغو الخالدين من مسار الحظ قليلين جدًا من حيث العدد.

 

 

 

كان فانغ يوان هو الشخص الذي عانت أمامه من هزيمة يرثى لها ، ولن تنسى فنغ جين هوانغ المشهد على جبل دانغ هون.

 

“انتظر ، لا يزال بإمكاننا التفاوض …” لم ينته يينغ وو شي من كلماته عندما تم تنشيط تشكيل الغو ، أمطرت كميات كبيرة من الثلج بينما ارتفعت رماح الجليد التي لا تعد ولا تحصى من الأرض ، ودافع الخالدون الأربعة عن أنفسهم بسرعة.

التطرفات الثمانية كانوا يتحدثون ويشعرون بالضياع.

 

 

كل هذه الأحداث جعلت فنغ جين هوانغ لديها مشاعر معقدة للغاية تجاه فانغ يوان.

 

 

 

 

قال زعيم الثمانية المتطرفين ، تطرف السماء: “لا ، حتى عندما هاجم سيد العناصر الخمسة الكبير ، لم يتم تفعيل جرس الإنذار ، في الوقت الحالي ، يشير إلى خطر آخر.”

 

 

 

 

 

 

 

كان الآخرون مرتبكين.

سماء طول العمر .

 

 

 

 

 

 

“هذا يعني أن الكارثة التالية ستكون أشد خطورة من هجوم سيد العناصر الخمسة الكبير؟”

 

 

 

 

 

 

 

“في الوقت الحالي ، يتعين علينا استخدام قوتنا الكاملة لقمع سيد العناصر الخمسة الكبير باستخدام مذبح حظ الكارثة ، لا يمكننا تحويل انتباهنا. كيف سنتعامل معها؟ ”

 

 

لأنه على الرغم من أن الموقر الخالد الشمس العملاقة خلق مسار الحظ ، إلا أنه لم ينشره.

 

“هذه هي الحركة القاتلة الخالدة جرس الإنذار الرنان ، لماذا تم تفعيله؟”

 

 

“مع مذبح حظ الكارثة هنا ، لا يمكن للمحن السماوية والكوارث الأرضية أن تفعل شيئًا لنا ، يجب أن تكون كارثة بشرية مرعبة بدلاً من ذلك.”

 

 

 

 

 

 

 

نظر الرجل الثاني في المسؤولية ، وهو تطرف الأرض ، إلى تطرف السماء وقال: “في هذه الحالة ، لا يمكننا سوى إيقاظ الأربعة خالدي القفار الأربعة.”

بالطبع ، كانت سماء طول العمر بمثابة مغارة سماء الموقر الخالد الشمس العملاقة ، وكان لديها مساحة ضخمة وموارد وفيرة ، بخلاف هؤلاء الاثنا عشر ، كان هناك أسياد الغو الخالدين. لكن هؤلاء الاثني عشر كان لديهم السلطة الأساسية في سماء طول العمر ، وكانوا من النخبة بين أسياد الغو الخالدين.

 

 

 

كان هذا الشعور عجيبًا ، لا يمكن وصفه بالكلمات.

 

 

تطرف السماء كان له تعبير رسمي و أومأ.

 

 

 

 

 

 

 

تحدث سيد العناصر الخمسة الكبير بابتسامة: “سماء طول العمر بالكاد يمكنها الدفاع عن نفسها ، أنا فضولي ، ما نوع الكارثة التي يمكن أن تجعل جرس الإنذار هذا ينشط.”

 

 

 

 

صدم شي نو وغضب ، وقال: “أنت باي نينغ بينغ؟ أنت تجرؤ على خيانتنا! ”

 

 

كان تطرف السماء على وشك التحدث عندما سمع صوت بالقرب منه: “هذه الكوارث المسماة مصحوبة بالثروة والحظ السعيد. إنها في جوهرها من مسار الحظ ، نوع من عدم اليقين ، بصفتنا من أسياد الغو الخالدين ، علينا تحويل هذه الشكوك السلبية إلى شكوك إيجابية. وقد اشتق مفهوم مذبح حظ الكارثة من هذا “.

”آتشو! اتشووه! ” عطس فانغ يوان مرتين.

 

 

 

 

 

 

سمع تطرف السماء هذا الصوت وشعرت بفرح كبير ومفاجأة.

 

 

تبعها تاي باي يون شنغ ، ويينغ وو شي وشي نو.

 

 

 

 

سيد العناصر الخمسة نظر إلى هذا الغامض سيد الغو الخالد الذي ظهر ، متسائلاً: “أي من خالدي القفار الأربعة أنت؟”

 

 

“هذه هي الحركة القاتلة الخالدة جرس الإنذار الرنان ، لماذا تم تفعيله؟”

 

“ما الذي يجري؟” بينما كان مرتبكًا ، نظرت إليه سيدة الغو التي حضرت له بغرور وهمست: “أخي الصغير ، اختر الأوسط ، لا تقلق ، لن أؤذيك.”

 

“بصراحة ، أود أن أشكرك ، الآن تقبل هدية الامتنان هذه مني.” ضحكت باي نينغ بينغ ، تلاشت صورة الأربعة الخالدين أمامها ، قبل أن تختفي تمامًا.

“تحياتي للورد قفار الجنوب.” رحب التطرفات الثمانية باحترام في الحال ، وأعطوا الإجابة إلى سيد العناصر الخمسة الكبير.

 

 

لأنه على الرغم من أن الموقر الخالد الشمس العملاقة خلق مسار الحظ ، إلا أنه لم ينشره.

 

 

 

 

احتوت جنة طول العمر على اثني عشر موقعًا ، مقسمة إلى ثمانية تطرفات وأربعة قفار.

 

 

 

 

 

 

 

خالدوا القفار الأربعة هم القفار الشرقي ، القفار الجنوبي ، القفار الغربي ، القفار الشمالي ، أربعة خالدين من المرتبة الثامنة على التوالي.

 

 

صدم شي نو وغضب ، وقال: “أنت باي نينغ بينغ؟ أنت تجرؤ على خيانتنا! ”

 

 

 

“إذا كان تحقيق مسار حظي على مستوى السيد الكبير ، فقد أرغب في الحصول على الميراث الحقيقي لحظ الذات من روح أرض لانغ يا ، إذا كان بإمكاني استخدامه جيدًا ، فسترتفع قوتي بشكل كبير.”

كان التطرفات الثمانية هم: تطرف السماء ، تطرف الأرض ،التطرف الأسود ،التطرف الأبيض ،تطرف الفضاء ، تطرف الزمن ،تطرف الفيضان ،والتطرف المقفر ، ما مجموعه ثمانية من الرتبة السابعة من أسياد الغو الخالدين.

 

 

 

 

 

 

 

بالطبع ، كانت سماء طول العمر بمثابة مغارة سماء الموقر الخالد الشمس العملاقة ، وكان لديها مساحة ضخمة وموارد وفيرة ، بخلاف هؤلاء الاثنا عشر ، كان هناك أسياد الغو الخالدين. لكن هؤلاء الاثني عشر كان لديهم السلطة الأساسية في سماء طول العمر ، وكانوا من النخبة بين أسياد الغو الخالدين.

 

 

كان أسياد الغو الخالدين من مسار الحظ قليلين جدًا من حيث العدد.

 

 

 

 

ارتدى خالد القفار الجنوبي بذلة من الذهب الأزرق السماوي من الدروع ، وامتدت لحيته إلى صدره ، وكان رجلاً عضليًا بمظهر عجوز ، وقال: “عندما رن الجرس ، استيقظت. يحتوي هذا الصوت على ثلاث نغمات طويلة وملاحظتين قصيرتين ، وهو ليس سريعًا أو بطيئًا ، فهذا يعني أن غو الحب قد دخل إلى السهول الشمالية. يتمتع غو الحب بالقدرة على تحدي القدر ، في الماضي ، حتى السلف كان حذرًا منه. للحصول على غو الحب ، راهن السلف مع المحكمة السماوية ، لكنه فشل في صقله حتى بعد ثلاث سنوات. يمكنه فقط إعداد بعض طرق مسار الحظ الأعلى فيه ، والتي من شأنها أن تنشط يومًا ما. سيأتي غو الحب إلى السهول الشمالية بسبب الحظ ، وستكون هذه أفضل فرصة لنا لانتزاع غو الحب ! ”

 

 

أومأت الجنية باي تشينغ ، متسائلة بإزعاج: “هذا صحيح هوانغ إير ، من بين هؤلاء الشباب الذين قابلتهم ، من تهتمين به؟”

 

 

 

 

الحركة القاتلة الخالدة للموقر الخالد الشمس العملاقة كانت مذهلة للغاية. يمكن أن يحصل نسله على بعض المعلومات بمجرد سماع الأجراس.

 

 

 

 

 

 

 

على الرغم من علم الأطراف الثمانية بدق جرس الإنذار ، إلا أنهم لم يعرفوا تفاصيله المحددة ، بعد سماع كلمات خالد القفار الجنوبية ، كانوا متحمسين.

 

 

 

 

 

 

 

اتضح أنه منذ فترة طويلة ، قام الموقر الخالد الشمس العملاقة بعمل استعداداته.

 

 

 

 

 

 

 

قال تطرف السماء: “نحن التطرفات الثمانية سوف نتبع قيادة اللورد القفار الجنوبية ، ونحن على استعداد للموت من أجل سماء طول العمر ، والحصول على غو الحب الخالد!”

 

 

ظهرت صورة فانغ يوان بشكل لا يمكن السيطرة عليه في ذهنها.

 

 

 

ثلاثة طوابق من المذابح المستديرة ذات الأعمدة المتعددة التي تحملها ، ودرابزين من اليشم الأبيض وشفق قطبي لامع.

الحدود الجنوبية.

 

 

 

 

 

 

 

“هذه هي مغارة سماء باي شيانغ!” صعدت هي لو لان عبر مدخل الفتحة الخالدة ، ودخلت رسميًا إلى مغارة سماء باي شيانغ.

 

 

لأنه على الرغم من أن الموقر الخالد الشمس العملاقة خلق مسار الحظ ، إلا أنه لم ينشره.

 

 

 

 

تبعها تاي باي يون شنغ ، ويينغ وو شي وشي نو.

 

 

 

 

 

 

 

“هممم؟ يوجد شئ غير صحيح.” تغير تعبير يينغ وو شي.

المرتبة الثامنة من منزل الغو الخالد ، مذبح حظ الكارثة.

 

 

 

 

 

كان يينغ وو شي متفاجئًا للغاية ، فقد تحرر باي نينغ بينغ من سيطرته ، وكان هذا خارج توقعاته.

في اللحظة التالية ، تغيرت البيئة المحيطة ، وتم تنشيط تشكيل الغو ، محاصرًا الأربعة الخالدين في مساحة خاصة.

“في الوقت الحالي ، يتعين علينا استخدام قوتنا الكاملة لقمع سيد العناصر الخمسة الكبير باستخدام مذبح حظ الكارثة ، لا يمكننا تحويل انتباهنا. كيف سنتعامل معها؟ ”

 

كان هذا الشعور عجيبًا ، لا يمكن وصفه بالكلمات.

 

 

 

 

ظهرت شخصية باي نينغ بينغ ببطء.

علاوة على ذلك ، أنقذ فانغ يوان حياة فنغ جيو جي من قبل!

 

 

 

 

 

كان فانغ يوان هو الشخص الذي عانت أمامه من هزيمة يرثى لها ، ولن تنسى فنغ جين هوانغ المشهد على جبل دانغ هون.

صدم شي نو وغضب ، وقال: “أنت باي نينغ بينغ؟ أنت تجرؤ على خيانتنا! ”

 

 

تبعها تاي باي يون شنغ ، ويينغ وو شي وشي نو.

 

 

 

“هذه هي الحركة القاتلة الخالدة جرس الإنذار الرنان ، لماذا تم تفعيله؟”

“همف ، بقايا طائفة الظل ، اليوم سيكون يوم موتكم!” ابتسمت باي نينغ بينغ ببرود ، كان ضوء قاسي يسطع في عينيها التنينية الزرقاء الشاحبة .

 

 

“الأهم من ذلك ، أنه مُدرج في لوحة حكم الشياطين ، إنه شيطان وحشي وشرير ، يذبح عددًا لا يحصى من الأشخاص ويسبب ضررًا كبيرًا للعالم ، إنه خطير للغاية.”

 

 

 

 

كان يينغ وو شي متفاجئًا للغاية ، فقد تحرر باي نينغ بينغ من سيطرته ، وكان هذا خارج توقعاته.

 

 

 

 

 

 

قال زعيم الثمانية المتطرفين ، تطرف السماء: “لا ، حتى عندما هاجم سيد العناصر الخمسة الكبير ، لم يتم تفعيل جرس الإنذار ، في الوقت الحالي ، يشير إلى خطر آخر.”

كان لديه وميض من الإلهام: “إذن هذا كل شيء ، لقد استخدمت طريقة صقل غو البشر أشباه التنانين؟ لقد ضاعت هذه الطريقة منذ فترة طويلة ، وكانت في مغارة سماء باي شيانغ ؟! ”

 

 

 

 

 

 

 

“بصراحة ، أود أن أشكرك ، الآن تقبل هدية الامتنان هذه مني.” ضحكت باي نينغ بينغ ، تلاشت صورة الأربعة الخالدين أمامها ، قبل أن تختفي تمامًا.

 

 

قال زعيم الثمانية المتطرفين ، تطرف السماء: “لا ، حتى عندما هاجم سيد العناصر الخمسة الكبير ، لم يتم تفعيل جرس الإنذار ، في الوقت الحالي ، يشير إلى خطر آخر.”

 

 

 

 

“انتظر ، لا يزال بإمكاننا التفاوض …” لم ينته يينغ وو شي من كلماته عندما تم تنشيط تشكيل الغو ، أمطرت كميات كبيرة من الثلج بينما ارتفعت رماح الجليد التي لا تعد ولا تحصى من الأرض ، ودافع الخالدون الأربعة عن أنفسهم بسرعة.

 

 

 

 

 

 

 

بقايا جبل يي تيان ، داخل تشكيل الغو الفائق.

 

 

نظر الرجل الثاني في المسؤولية ، وهو تطرف الأرض ، إلى تطرف السماء وقال: “في هذه الحالة ، لا يمكننا سوى إيقاظ الأربعة خالدي القفار الأربعة.”

 

 

 

 

فتح فانغ يوان عينيه ، وعاد إلى الواقع.

في هذه اللحظة ، تفاجأت فنغ جين هوانغ.

 

 

 

القمار على الصخور.

 

 

كانت روحه ضعيفة للغاية ، لكنها لم تكن مشكلة ، كان لديه ما يكفي من غو الشجاعة لاستخدامه.

 

 

 

 

“همف ، بقايا طائفة الظل ، اليوم سيكون يوم موتكم!” ابتسمت باي نينغ بينغ ببرود ، كان ضوء قاسي يسطع في عينيها التنينية الزرقاء الشاحبة .

 

 

“سيد في مسار الحظ!” قام فانغ يوان بتفتيش نفسه ، وارتفع تحقيقه في مسار الحظ إلى مستوى السيد.

كان لديه وميض من الإلهام: “إذن هذا كل شيء ، لقد استخدمت طريقة صقل غو البشر أشباه التنانين؟ لقد ضاعت هذه الطريقة منذ فترة طويلة ، وكانت في مغارة سماء باي شيانغ ؟! ”

 

 

 

 

 

 

تم استكشاف عالم حلم مسار الحظ بالكامل في وقت سابق.

 

 

 

 

 

 

قالت الجنية باي تشينغ بسرعة: “هوانغ إر ، لا تفكري في الأمر!”

لم يكن لديه أي استخدامات متبقية لكشف الحلم ، لكن مكاسبه كانت ضخمة ، فقد قفز تحقيق مسار حظه من مستوى التحصيل العادي إلى مستوى تحصيل السيد.

 

 

 

 

 

 

 

شعر على الفور بالفرق.

تطرف السماء كان له تعبير رسمي و أومأ.

 

 

 

 

 

 

كان هذا الشعور عجيبًا ، لا يمكن وصفه بالكلمات.

 

 

 

 

 

 

 

“إذا كان تحقيق مسار حظي على مستوى السيد الكبير ، فقد أرغب في الحصول على الميراث الحقيقي لحظ الذات من روح أرض لانغ يا ، إذا كان بإمكاني استخدامه جيدًا ، فسترتفع قوتي بشكل كبير.”

“ما الذي يجري؟” بينما كان مرتبكًا ، نظرت إليه سيدة الغو التي حضرت له بغرور وهمست: “أخي الصغير ، اختر الأوسط ، لا تقلق ، لن أؤذيك.”

 

 

 

 

 

 

“في حالتي الحالية ، أشعر أنه يمكنني بالفعل استخدام غو كشف الغموض الخالد وغو حظ براز الكلب الخالد معًا ، لتعزيز تأثير حركتي القاتلة الخالدة إحساس حظ التشي!”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط