الكابوس، الطابق الأول (1)
كان جسدي يتحرك بنفس البطء.
الفصل الثاني: الكابوس، الطابق الأول (1)
كانت المساحة واسعة بما يكفي.
“العفاريت، يتراوح طولها المقدر بين 150 و160 سنتيمترًا، وقوتها البدنية تعادل أو تقل قليلاً عن قوة رجل بالغ متوسط، تهاجم العفاريت غير المسلحة في مستوى السهل والعادي بشكل أساسي بأسنانها وأظافرها، بينما في المستوى الصعب تكون مجهزة بسيوف حديدية طويلة، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى التهديد بشكل كبير…”
لقد قلت لنفسي إنني لن أدخل البرج أبداً.
إذا انحرفت يساراً، ستتسع الفجوة بينهما.
لكن هذا لا يعني أنني كنت أجلس مكتوف الأيدي.
تغير المشهد أمام عيني في لحظة.
“…المستوى الصعب جنوني أيضاً، أي نوع من الناس استطاع تطهير ذلك؟”
كانت المعلومات المتعلقة بالطابق الأول من البرج متوفرة في كل مكان بمجرد أن بحثت قليلاً على الإنترنت.
وبحسب ما ورد، كان ظهور العفاريت من الممر في الأمام هو التدفق الشائع عبر المستويات من السهل إلى الصعب.
بل إن هناك أدلة شاملة للتسلق تم تجميعها مع شعار مفاده أنها قراءة إلزامية لأي متسلق.
هذا الضغط الناتج عن اختلاف مدى الوصول لم يكن مزحة.
بالطبع، لم ينطبق أي من ذلك عليّ.
لم ينجُ أحد من الطابق الأول في مستوى الصعوبة “الكابوس”، لم يكن أحد يعلم ما ينتظرهم في الداخل.
أوقفت الزمن مرة أخرى و استعددت لتحضير هجوم مضاد بهدوء.
قمت بتوقيت تأرجحي وصديت النصل الهابط إلى الجانب. دوى صوت الارتطام في يدي.
كلما تعمقت في البحث عن المعلومات، كلما توصلت إلى نفس النتيجة: الدخول يعني الموت.
بل إن هناك أدلة شاملة للتسلق تم تجميعها مع شعار مفاده أنها قراءة إلزامية لأي متسلق.
“تماملك نفسك.”
هل تسلق البرج يجعلك خارقًا؟
كنت أعيش حياة جيدة بالفعل.
هل يمكن جني مبالغ طائلة من المال من مكافآت البرج؟
حتى بتقييمي الخاص، فقد قاتلت ببراعة.
الطابق الأول، المستوى السهل: عفريت واحد أعزل.
يُزعم أن الكثير من الناس انجذبوا إلى تلك الوعود و اختاروا تحدي البرج، بل إن البعض قد حسدوا المتسلقين المختارين.
“هوو…”
“…المستوى الصعب جنوني أيضاً، أي نوع من الناس استطاع تطهير ذلك؟”
وماذا في ذلك؟ لم تكن لي إلا حياة واحدة.
لم أكن من النوع الطموح، وكنت أعرف جيداً كم هي ثمينة حياتي، كنت عكس هؤلاء الناس تماماً.
‘إندفاعة.’
حتى لو تم تكليفي بمستوى الصعوبة السهل، لم أكن لألقي نظرة ثانية عليه.
تشغيل وإيقاف الزمن بنبضات سريعة.
كنت أعيش حياة جيدة بالفعل.
لم يكن إيقاف الزمن يعني الحصانة.
لكن مستوى صعوبة الكابوس؟ مع عدم وجود أي ناجين؟
كان جسدي يتحرك بنفس البطء.
ما لم يضع أحدهم سكيناً على رقبتي، فلن أدخل أبداً بإرادتي الحرة.
لا، لا أستطيع فعل هذا.
أمسكت بالسيف الطويل بكلتا يدي، وواجهت الممر أمامي.
ومع ذلك، لطالما اعتقدت أن الحياة لا يمكن التنبؤ بها.
هل يمكنني القضاء عليهم واحداً تلو الآخر باستخدام أساليب الكر والفر؟
كلما سنحت لي لحظة فراغ، كنت أبحث عن معلومات حول الطابق الأول وأحفظها.
لم يندفع عفريت الرمح بتهور، بل تراجع إلى الخلف، يذرع المكان جيئة وذهاباً.
بل إن هناك أدلة شاملة للتسلق تم تجميعها مع شعار مفاده أنها قراءة إلزامية لأي متسلق.
لم أكن أنوي دخول البرج أبداً، ولكن مهلاً، لن يضرني أن أستعيد لياقتي البدنية أثناء وجودي هناك، لذلك بدأت في ممارسة الرياضة.
“…”
لو كنت أرغب حقًا في الاستعداد بشكل صحيح، لوجدت مرافق تدريب مخصصة للمتسلقين، لكن الذهاب إلى أحدها كان بمثابة التطوع كمتسلق، لذلك لم أكن متحمسًا لذلك.
الكيندو والملاكمة.
لقد شددت عزيمتي إلى حد ما، لكن إصراري ظل يهدد بالانهيار.
كان الملاكمة أمراً مفروغاً منه، ولكن كان لدي سبب لاختيار الكيندو أيضاً.
أوقفت الزمن مرة أخرى و استعددت لتحضير هجوم مضاد بهدوء.
على ما يبدو، لم يسمح البرج لأي شخص بإدخال الأجهزة الإلكترونية، أو أي عنصر مصنف على أنه سلاح أو قطعة من الدروع.
شحب وجهي.
كانت المعدات الوحيدة القابلة للاستخدام هي ما يوفره البرج، وبحسب ما ورد، كان السلاح الذي يُعطى لكل متسلق في الطابق الأول عبارة عن سيف.
لطالما شككت في إمكانية تطبيق قدرتي على إيقاف الزمن في القتال الجسدي.
بعد قضاء أكثر من نصف عام في التدريب في صالات الكيندو والملاكمة، كانت النتيجة واضحة.
كان أحدهم يحمل قوساً.
لقد كان مفيدًا بما يكفي لاستخدامه في القتال العملي.
بالنظر إلى مدى انفعاله، فإن القليل من الوخز قد يدفعه إلى الهجوم أولاً.
لكن هل نجحت في ذلك حقاً؟
لو كنت أعلم أن الأمور ستؤول إلى هذا، لكنت تدربت بجدية أكبر، ولكن مهما يكن…
تأرجح علوي.
كان العدو في الطابق الأول، من المستوى السهل إلى الصعب، هو العفريت دائمًا.
“أجل، لم أتوقع أن يكون الأمر بهذه السهولة.”
كانت صرخاتهم مزعجة حقًا، مثل صوت احتكاك المعدن.
الطابق الأول، المستوى السهل: عفريت واحد أعزل.
[كابوس]
كنت أقوم بتشغيل وإيقاف الزمن أثناء المسح في كل اتجاه: الأمام، الخلف، اليسار، اليمين.
الطابق الأول، المستوى العادي: عفريتان أعزلان.
انطلق العفريتان المتبقيان في المطاردة، وهما يطلقان صرخاتهما المزعجة.
الطابق الأول، المستوى الصعب: اثنان من العفاريت مسلحان بالسيوف.
“حسنًا… هذا ممكن.”
سحب العفريت مقبض سيفه إلى الخلف.
إذن، ما الذي كان ينتظرني في مستوى الكابوس؟
…مهلاً.
[لقد دخلت مستوى صعوبة الكابوس، الطابق 1.]
تْشِكْ!
كنت على وشك أن أكتشف ذلك بنفسي.
تغير المشهد أمام عيني في لحظة.
لحظة دخولي، أوقفتُ الزمن.
لكن كان لدي ما يكفي للتنبؤ بكيفية هجومه والاستعداد وفقًا لذلك.
غمرت المعلومات مجال رؤيتي.
كرييييييك-
مساحة شاسعة تشبه الكهف.
لحظة دخولي، أوقفتُ الزمن.
تتوهج المعادن المدمجة في الجدران كالمصابيح، مما يضفي إضاءة ساطعة على المنطقة.
خط مائل للأسفل بشكل مباشر تماماً.
يوجد ممر مستقيم في الأمام، ولا يوجد أعداء في الأفق القريب.
…وكان عليّ أن أحارب تلك الأشياء.
المدة الزمنية: 3 ساعات ودقيقة واحدة و42 ثانية
كنت أقوم بتشغيل وإيقاف الزمن أثناء المسح في كل اتجاه: الأمام، الخلف، اليسار، اليمين.
تجمدت في مكاني في منتصف الركض.
كان التصميم مطابقاً تماماً للوصف.
تضمنت كل مستويات الصعوبة قتال العفاريت في مساحة تشبه الكهف.
ذلك الرمح، كان موجهاً نحوي مباشرة.
كان طرف النصل متجهاً نحوي.
…ماذا أفعل؟
كنت قلقًا من أن مستوى صعوبة الكابوس قد لا يوفر سلاحًا، ولكن لحسن الحظ لم يكن الأمر بهذه القسوة.
الآن وقد أصبحت هنا بالفعل، شعرت بالندم الشديد.
لقد تحولت الغيلان التي قضيت عليها سابقاً إلى جثث منذ زمن طويل.
لا، لا أستطيع فعل هذا.
“تماملك نفسك.”
لكن مستوى صعوبة الكابوس؟ مع عدم وجود أي ناجين؟
لقد دخلتُ بالفعل، لم يكن هناك مجالٌ للتفكير في الأفكار السلبية.
لقد أمضيت شهوراً في صقل إحساسي بكيفية استخدام هذه القدرة في القتال من خلال الملاكمة والكيندو.
أستطيع فعل ذلك.
سأطهر هذا الطابق وأخرج منه حياً.
هل يمكنني القضاء عليهم واحداً تلو الآخر باستخدام أساليب الكر والفر؟
هناك مثل يقول مَن تشبث بالحياة مات، ومَن رضي بالموت عاش.… تباً لهذا! أستطيع فعل ذلك أيضاً.
أخذت نفساً عميقاً… حسناً، لقد توقف الزمن، لذلك لم أستطع التنفس في الواقع.
بعد أن أخذت نفساً عقليا عميقاً لأهدئ من روعي، أطلقت العنان للزمن.
كان مداهُ أطول بكثير من سيفي.
التقطت النصل الذي كان مستقراً على صخرة مكعبة الشكل قريبة مني.
سيف طويل على الطراز الغربي.
لطالما شككت في إمكانية تطبيق قدرتي على إيقاف الزمن في القتال الجسدي.
كنت قلقًا من أن مستوى صعوبة الكابوس قد لا يوفر سلاحًا، ولكن لحسن الحظ لم يكن الأمر بهذه القسوة.
لقد دخلتُ بالفعل، لم يكن هناك مجالٌ للتفكير في الأفكار السلبية.
أمسكت بالسيف الطويل بكلتا يدي، وواجهت الممر أمامي.
أوقفت الزمن.
القتل الثاني.
في أي لحظة الان ستخرج العفاريت من هناك.
غرست سيفي في رقبة العفريت، ثم ركلت الجثة بعيداً لتحرير النصل.
وبحسب ما ورد، كان ظهور العفاريت من الممر في الأمام هو التدفق الشائع عبر المستويات من السهل إلى الصعب.
وقفت أتنفس الهواء الراكد وانتظرت.
نفذتُ هجمة مرتدة مثالية، تماماً كما تخيلت.
هاهم هناك، لقد خرجوا من الممر سيراً على الأقدام.
زحف العفريت نحوي ببطء شديد.
أوقفت الزمن على الفور.
كان طرف النصل متجهاً نحوي.
درست العفاريت التي ظهرت.
الفصل الثاني: الكابوس، الطابق الأول (1)
قتلتُ الثلاثة جميعهم ببراعة، كلٌّ منهم في تبادل واحد.
ثلاثة في المجموع.
لقد تحولت الغيلان التي قضيت عليها سابقاً إلى جثث منذ زمن طويل.
قرأت مسار الطعن وبدأت في لف جسدي لتفادي الهجمة.
كان اثنان مسلحين بسيوف مشابهة لسيفي؛ وكان أحدهما يحمل رمحاً.
…وكان عليّ أن أحارب تلك الأشياء.
…وكان عليّ أن أحارب تلك الأشياء.
ثلاثة مرة أخرى.
لقد شددت عزيمتي إلى حد ما، لكن إصراري ظل يهدد بالانهيار.
لو قلصت المسافة بإهمال، لكان سيصيبني إصابة بالغة.
تمالك نفسك يا أحمق.
توقفت فجأة.
كان الوقت لا نهائياً، لذلك فكرت في استراتيجيتي بهدوء.
من الواضح أن قتال الثلاثة جميعاً في وقت واحد سيكون انتحاراً.
كان جسدي يتحرك بنفس البطء.
كان حامل السيف في المقدمة هو الأقرب، بينما كان الاثنان الآخران على مسافة قصيرة خلفه.
الطابق الذي تم الوصول إليه: 1
“سيشنون هجوماً مباشراً، هذا ما ورد في المعلومات.”
الطابق الأول، المستوى العادي: عفريتان أعزلان.
كانت المساحة واسعة بما يكفي.
نفذتُ هجمة مرتدة مثالية، تماماً كما تخيلت.
كان الوقت لا نهائياً، لذلك فكرت في استراتيجيتي بهدوء.
هل يمكنني القضاء عليهم واحداً تلو الآخر باستخدام أساليب الكر والفر؟
بالطبع، لم ينطبق أي من ذلك عليّ.
مساحة شاسعة تشبه الكهف.
“طالما أنني لست محاصراً…”
ربما أستطيع إسقاط واحد والتراجع.
لو استغللت قدراتي بالكامل، فسيبدو الأمر قابلاً للإدارة.
مهلا… هل هذا ممكن؟
لقد أمضيت شهوراً في صقل إحساسي بكيفية استخدام هذه القدرة في القتال من خلال الملاكمة والكيندو.
ثلاثة مرة أخرى.
لكن هذا كان الشيء الحقيقي.
وهذا يعني أن هناك المزيد قادم.
نظرت حولي.
زلة صغيرة واحدة وستكون قاتلة.
أستطيع فعل هذا.
كان مداهُ أطول بكثير من سيفي.
كبتُّ خوفي، وشددت عزيمتي للمرة الأخيرة.
القتل الثاني.
ثواااك!
أطلقتُ الزمن.
لحظة دخولي، أوقفتُ الزمن.
تْشِكْ!
كرييييييييه-!
اندفعت العفاريت نحو الهجوم.
كان أحدهما يحمل سيفاً. وكان الآخر يحمل درعاً وسيفاً.
قام عفريت السيف في المقدمة بتقليص المسافة بسرعة.
على ما يبدو، لم يسمح البرج لأي شخص بإدخال الأجهزة الإلكترونية، أو أي عنصر مصنف على أنه سلاح أو قطعة من الدروع.
تشغيل وإيقاف الزمن بنبضات سريعة.
انتظر، كانت هذه فرصة سانحة.
ربما أستطيع إسقاط واحد والتراجع.
عندما كانت شفرة السيف على وشك أن تلامسني،
انتظر، ربما يجب أن أحاول استفزازه؟
بدأتُ باستخدام قدرتي بشكل فعّال.
ركزت كل طاقتي على إيقاف الزمن في اللحظة التي رأيت فيها فرصة سانحة.
تشغيل وإيقاف الزمن بنبضات سريعة.
سرعان ما توقف ارتعاشه على الأرض.
مثل إيقاف الفيديو مؤقتًا، ثم النقر على زر التشغيل/الإيقاف المؤقت مرتين متتاليتين بسرعة.
كان العفريت يتحرك بحركات صغيرة وبطيئة.
لقد أطلقت على هذه التقنية اسم “تقسيم الزمن”.
أخذت نفساً عميقاً… حسناً، لقد توقف الزمن، لذلك لم أستطع التنفس في الواقع.
أسرع وقت استطعت فيه تحرير وإعادة إيقاف الزمن كان حوالي 0.02 ثانية.
لم يكن إيقاف الزمن يعني الحصانة.
بمعنى آخر، يمكنني تقسيم الثانية الواحدة إلى مايصل إلى 50 جزءاً.
وبينما كنت أراقب تحركات العفريت وهي تتكشف ببطء، توقعت الهجوم القادم.
لم يكن إيقاف الزمن يعني الحصانة.
صحيح، لم يكن هناك سبب للهجوم أولاً.
كان جسدي وردود أفعالي لا تزال كأي إنسان عادي.
ما فائدة تجميد الوقت إذا كانت الشفرة قد وصلت بالفعل إلى أحشائي؟
من الواضح أن قتال الثلاثة جميعاً في وقت واحد سيكون انتحاراً.
لم أستطع تفاديها.
أما طرف سيفي، فكان متجهاً مباشرةً نحو حنجرة العفريت.
طعنة في الحلق، انتهى الأمر.
في اللحظة التي يعود فيها الزمن إلى طبيعته، سيخترقني السيف.
هل يمكنني القضاء عليهم واحداً تلو الآخر باستخدام أساليب الكر والفر؟
ولهذا السبب كان تقسيم الوقت هو أفضل طريقة متاحة لشخص مثلي.
كان جسدي يتحرك بنفس البطء.
مهلا… هل هذا ممكن؟
‘…يا إلهي، وجوههم مقززة ‘.
كان هذا بمثابة اندفاع، بلا شك.
أدركت أن العفاريت التي يتم تصويرها عادةً في الألعاب والقصص المصورة هي نسخ مُحسّنة بشكل كبير.
تأرجح علوي.
زحف العفريت نحوي ببطء شديد.
لقد أطلقت على هذه التقنية اسم “تقسيم الزمن”.
بل إن هناك أدلة شاملة للتسلق تم تجميعها مع شعار مفاده أنها قراءة إلزامية لأي متسلق.
كان جسدي يتحرك بنفس البطء.
لقد كان مفيدًا بما يكفي لاستخدامه في القتال العملي.
سأطهر هذا الطابق وأخرج منه حياً.
لكن كان لدي ما يكفي للتنبؤ بكيفية هجومه والاستعداد وفقًا لذلك.
يُزعم أن الكثير من الناس انجذبوا إلى تلك الوعود و اختاروا تحدي البرج، بل إن البعض قد حسدوا المتسلقين المختارين.
‘إندفاعة.’
قمت بتوقيت تأرجحي وصديت النصل الهابط إلى الجانب. دوى صوت الارتطام في يدي.
سحب العفريت مقبض سيفه إلى الخلف.
هورك-
كان طرف النصل متجهاً نحوي.
و… أوه تبا.
كان هذا بمثابة اندفاع، بلا شك.
بدأت بتحريك قدمي الخلفية وجذعي إلى الجانب، وبدأت عملية المراوغة.
وفي الوقت نفسه، مددت سيفي في هجوم مضاد.
في هذا التدفق الزاحف للزمن، تحركنا كلانا كما لو كنا نقفز بين الإطارات.
كان التحرك عن طريق تحرير وإيقاف الزمن في دفعات قصيرة جداً شعوراً غريباً، لكنني تدربت حتى أصبح الأمر طبيعياً، لذلك لم يكن هناك أي تلعثم في حركاتي.
لم أكن من النوع الطموح، وكنت أعرف جيداً كم هي ثمينة حياتي، كنت عكس هؤلاء الناس تماماً.
وماذا في ذلك؟ لم تكن لي إلا حياة واحدة.
‘جيد.’
بالتأكيد كان الأمر صعباً بما فيه الكفاية في حد ذاته، ولكن لم يكن هناك أي سبيل لإنهاء صعوبة الكابوس عند هذا الحد فقط.
“العفاريت، يتراوح طولها المقدر بين 150 و160 سنتيمترًا، وقوتها البدنية تعادل أو تقل قليلاً عن قوة رجل بالغ متوسط، تهاجم العفاريت غير المسلحة في مستوى السهل والعادي بشكل أساسي بأسنانها وأظافرها، بينما في المستوى الصعب تكون مجهزة بسيوف حديدية طويلة، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى التهديد بشكل كبير…”
التهرب، ناجح.
سحب العفريت مقبض سيفه إلى الخلف.
لم أكن أنوي دخول البرج أبداً، ولكن مهلاً، لن يضرني أن أستعيد لياقتي البدنية أثناء وجودي هناك، لذلك بدأت في ممارسة الرياضة.
بحلول الوقت الذي مدّ فيه العفريت نصله بالكامل، كان جسدي قد ابتعد بالفعل عن مسار الطعنة.
ولهذا السبب كان تقسيم الوقت هو أفضل طريقة متاحة لشخص مثلي.
أما طرف سيفي، فكان متجهاً مباشرةً نحو حنجرة العفريت.
لحسن الحظ، انفكّ النصل هذه المرة.
كنت سأطعنه طعنة قاتلة.
قام عفريت السيف في المقدمة بتقليص المسافة بسرعة.
فعلتُها!.
كان عليّ فقط التعامل مع الاثنين المتبقيين بنفس الطريقة.
لقد اخترقت حدة النصل الحقيقي الجلد الحي بسلاسة أكبر بكثير مما كنت أتخيل.
إذن، ما الذي كان ينتظرني في مستوى الكابوس؟
هورك-
عدد المتسلقين: 76,526
وبسيفي المغروس في رقبة العفريت، أوقفت الزمن مرة أخرى.
لو استغللت قدراتي بالكامل، فسيبدو الأمر قابلاً للإدارة.
…لقد فعلتها بالفعل.
هدّأت أنفاسي، وأبقيت عينيّ مثبتتين عليه.
دار كل منا حول الآخر لفترة طويلة، وظللنا نحدق في بعضنا البعض.
طعنة في الحلق، انتهى الأمر.
هدّأت أنفاسي، وأبقيت عينيّ مثبتتين عليه.
حافظت على هدوئي وفكرت فيما سيحدث بعد ذلك.
حان وقت سحب السيف والانسحاب، لدينا متسع من الوقت.
كنت سأطعنه طعنة قاتلة.
انتهيت من تحضير خطوتي التالية وأطلقت العنان للزمن.
ما لم يضع أحدهم سكيناً على رقبتي، فلن أدخل أبداً بإرادتي الحرة.
“…!”
أوقفت الزمن مرة أخرى و استعددت لتحضير هجوم مضاد بهدوء.
أوقفته مرة أخرى على الفور.
لم تخرج الشفرة المغروسة بسهولة كما توقعت، تبا.
كلما سنحت لي لحظة فراغ، كنت أبحث عن معلومات حول الطابق الأول وأحفظها.
ماذا الآن؟
قم بلف السيف بينما تركل جسد العفريت بعيدًا.
لم أكن أنوي دخول البرج أبداً، ولكن مهلاً، لن يضرني أن أستعيد لياقتي البدنية أثناء وجودي هناك، لذلك بدأت في ممارسة الرياضة.
مهلا… هل هذا ممكن؟
ثواااك!
لحسن الحظ، انفكّ النصل هذه المرة.
لكن هذا كان الشيء الحقيقي.
سقط العفريت أرضًا بعد أن اخترق النصل رقبته.
ها هو قادم.
حافظت على هدوئي وفكرت فيما سيحدث بعد ذلك.
استدرت وركضت.
انطلق العفريتان المتبقيان في المطاردة، وهما يطلقان صرخاتهما المزعجة.
لقد تحققت من الحد الزمني لمستوى الكابوس لتقدير مرور الوقت.
كنت أسرع منهم.
استدرت وركضت.
أوقفت الزمن مرة أخرى.
تجمدت في مكاني في منتصف الركض.
ذلك الرمح، كان موجهاً نحوي مباشرة.
مهلا… هل هذا ممكن؟
كرييييييييه-!
كانت هذه القدرة تعمل بشكل مثالي في القتال الفعلي.
ربما أستطيع إسقاط واحد والتراجع.
قمت بتوقيت تأرجحي وصديت النصل الهابط إلى الجانب. دوى صوت الارتطام في يدي.
ازدادت ثقتي بنفسي.
لم أستطع تفاديها.
كان عليّ فقط التعامل مع الاثنين المتبقيين بنفس الطريقة.
كان عفريت السيف أقرب، يلحق بي.
أوقفت الزمن.
عفريت السيف على اليسار، وعفريت الرمح خلف عفريت السيف على اليمين.
لا، ربما كانت كلمة “أذكى” هي الكلمة الصحيحة.
إذا انحرفت يساراً، ستتسع الفجوة بينهما.
أطلقت العنان للزمن وانطلقت مجددًا.
بينما انعطفنا يسارًا في قوس واسع، اتسعت المسافة بين العفريتين بينما اقتربت أنا وعفريت السيف من بعضنا البعض.
وبينما كنت أراقب تحركات العفريت وهي تتكشف ببطء، توقعت الهجوم القادم.
قام عفريت السيف في المقدمة بتقليص المسافة بسرعة.
الآن، هذه هي اللحظة.
تشغيل، إيقاف، تشغيل، إيقاف.
توقفت فجأة.
لم يوقف العفريت الذي يبدو أنه غير قادر على فهم مفهوم الهجمات المنسقة اندفاعه.
ارتفعت معنوياتي. وتفتحت براعم الأمل.
كان ذلك أفضل، هيا تعال إليّ.
بالنظر إلى مدى انفعاله، فإن القليل من الوخز قد يدفعه إلى الهجوم أولاً.
عندما كادت الشفرة أن تصل إلي، بدأتُ في تقطيع الزمن مرة أخرى.
تشغيل، إيقاف، تشغيل، إيقاف.
وبينما كنت أراقب تحركات العفريت وهي تتكشف ببطء، توقعت الهجوم القادم.
كان العفريت يتحرك بحركات صغيرة وبطيئة.
هل تسلق البرج يجعلك خارقًا؟
تأرجح علوي.
لقد اخترقت حدة النصل الحقيقي الجلد الحي بسلاسة أكبر بكثير مما كنت أتخيل.
أطلقت العنان للزمن وانطلقت مجددًا.
ارتفع السيف فوق رأسه.
…مهلاً.
خط مائل للأسفل بشكل مباشر تماماً.
كرييه-! كريييييه-!
قمت بتوقيت تأرجحي وصديت النصل الهابط إلى الجانب. دوى صوت الارتطام في يدي.
جلست وتركت جسدي يتعافى.
أوقفت الزمن مرة أخرى و استعددت لتحضير هجوم مضاد بهدوء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
كانت الميزة التي امتلكتها هي أنه حتى في خضم المعركة، كان لدي وقت لا نهائي للتفكير في خطوتي التالية.
هاهم هناك، لقد خرجوا من الممر سيراً على الأقدام.
لم تكن ردود فعل العفريت قادرة على مواكبة ذلك أبداً.
تْشِكْ!
إذن، ما الذي كان ينتظرني في مستوى الكابوس؟
اخترق سيفي حلق العفريت المكشوف.
لكن التجهيزات كانت مختلفة هذه المرة.
القتل الثاني.
كنت أكثر هدوءاً هذه المرة، فسحبت النصل وتراجعت للخلف.
كانت المساحة واسعة بما يكفي.
الكيندو والملاكمة.
تراجع عفريت الرمح، الذي كان يطارد من الخلف، عند رؤية عفريت السيف وهو ينهار.
بعد أن أخذت نفساً عقليا عميقاً لأهدئ من روعي، أطلقت العنان للزمن.
غمرت المعلومات مجال رؤيتي.
هل كان هذا الشخص أكثر جبناً من أصدقائه؟
تْشِكْ!
لا، ربما كانت كلمة “أذكى” هي الكلمة الصحيحة.
بمعنى آخر، يمكنني تقسيم الثانية الواحدة إلى مايصل إلى 50 جزءاً.
لم يندفع عفريت الرمح بتهور، بل تراجع إلى الخلف، يذرع المكان جيئة وذهاباً.
“هوو…”
لنسترح حاليا.
بالطبع، لم ينطبق أي من ذلك عليّ.
هدّأت أنفاسي، وأبقيت عينيّ مثبتتين عليه.
…مهلاً.
لم يوقف العفريت الذي يبدو أنه غير قادر على فهم مفهوم الهجمات المنسقة اندفاعه.
تجمدت في مكاني في منتصف الركض.
لم يكن هذا هو الوقت المناسب للاحتفال ببقاء واحدٍ فقط.
ذلك الرمح، كان موجهاً نحوي مباشرة.
كان طرف النصل متجهاً نحوي.
كان مداهُ أطول بكثير من سيفي.
التقطت النصل الذي كان مستقراً على صخرة مكعبة الشكل قريبة مني.
هذا الضغط الناتج عن اختلاف مدى الوصول لم يكن مزحة.
سرعان ما توقف ارتعاشه على الأرض.
لو قلصت المسافة بإهمال، لكان سيصيبني إصابة بالغة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
ارتفعت معنوياتي. وتفتحت براعم الأمل.
كان التهرب أثناء الثبات والتهرب أثناء التقدم مستويين مختلفين تمامًا من الصعوبة.
“…المستوى الصعب جنوني أيضاً، أي نوع من الناس استطاع تطهير ذلك؟”
بصراحة، كان الأمر سيكون أسهل لو أن هذا العفريت هاجم بلا تفكير مثل الآخرين، لكن هذا الأخير كان حذراً بشكل مزعج.
تردد صدى صرخة عفريت في أرجاء الكهف.
إن نمط المراوغة أو الصد > الهجوم المضاد الذي نجح بشكل جيد ضد النمطين الأولين سيكون من الصعب تنفيذه.
ها هو قادم.
“الهجوم أمر محفوف بالمخاطر…”
لقد أمضيت شهوراً في صقل إحساسي بكيفية استخدام هذه القدرة في القتال من خلال الملاكمة والكيندو.
حافظت على مسافة بيننا وقمت بالدوران ببطء حول العفريت، وجهاً لوجه.
تمتمتُ وأنا ألقي نظرة خاطفة على جثث الغيلان.
صحيح، لم يكن هناك سبب للهجوم أولاً.
هل سنستمر في فعل هذا حقاً؟
تعال أنت إليّ.
وفي الوقت نفسه، مددت سيفي في هجوم مضاد.
كان المزيد من العفاريت تتدفق من الممر.
ركزت كل طاقتي على إيقاف الزمن في اللحظة التي رأيت فيها فرصة سانحة.
كان ذلك أفضل، هيا تعال إليّ.
دار كل منا حول الآخر لفترة طويلة، وظللنا نحدق في بعضنا البعض.
درست العفاريت التي ظهرت.
ثم أطلق العفريت الذي بدا عليه الإحباط صرخة غاضبة.
لكن التجهيزات كانت مختلفة هذه المرة.
كرييه-! كريييييه-!
ارتفعت معنوياتي. وتفتحت براعم الأمل.
كانت صرخاتهم مزعجة حقًا، مثل صوت احتكاك المعدن.
تغير المشهد أمام عيني في لحظة.
انتظر، ربما يجب أن أحاول استفزازه؟
بالنظر إلى مدى انفعاله، فإن القليل من الوخز قد يدفعه إلى الهجوم أولاً.
ثلاثة عفاريت.
“بس بس~ تعال أيها الجبان~.”
نظرت حولي.
ارتسمت على وجهي أكثر تعبيرات الوجه وقاحةً، وأطلقت ابتسامةً بغيضة قدر استطاعتي، وأخرجت لساني من باب الاحتياط.
لم ينجُ أحد من الطابق الأول في مستوى الصعوبة “الكابوس”، لم يكن أحد يعلم ما ينتظرهم في الداخل.
ثلاثة مرة أخرى.
لحسن الحظ، بدا أن العفريت قد فهم أنه كان موضع سخرية.
كان جسدي يتحرك بنفس البطء.
في اللحظة التي لاحظت فيها تحول موطئ قدمه إلى الأمام، أوقفت الزمن.
ها هو قادم.
أوقفت الزمن مرة أخرى و استعددت لتحضير هجوم مضاد بهدوء.
تقطيع الزمن، تشغيل، إيقاف، زحف الرمح نحوي ببطء.
قرأت مسار الطعن وبدأت في لف جسدي لتفادي الهجمة.
تفادى، اقترب ثم اطعن.
لو كنت أعلم أن الأمور ستؤول إلى هذا، لكنت تدربت بجدية أكبر، ولكن مهما يكن…
لقد ساهمت التجربتان لسابقتان في صقل غرائزي.
ازدادت ثقتي بنفسي.
أسرع وقت استطعت فيه تحرير وإعادة إيقاف الزمن كان حوالي 0.02 ثانية.
نفذتُ هجمة مرتدة مثالية، تماماً كما تخيلت.
في أي لحظة الان ستخرج العفاريت من هناك.
لم أستطع تفاديها.
غرست سيفي في رقبة العفريت، ثم ركلت الجثة بعيداً لتحرير النصل.
كنت على وشك أن أكتشف ذلك بنفسي.
كان التصميم مطابقاً تماماً للوصف.
سرعان ما توقف ارتعاشه على الأرض.
‘إندفاعة.’
نظرت حولي.
كانت المعدات الوحيدة القابلة للاستخدام هي ما يوفره البرج، وبحسب ما ورد، كان السلاح الذي يُعطى لكل متسلق في الطابق الأول عبارة عن سيف.
التهرب، ناجح.
لقد تحولت الغيلان التي قضيت عليها سابقاً إلى جثث منذ زمن طويل.
قتلتُ الثلاثة جميعهم ببراعة، كلٌّ منهم في تبادل واحد.
بل إن هناك أدلة شاملة للتسلق تم تجميعها مع شعار مفاده أنها قراءة إلزامية لأي متسلق.
انتهى الأمر.
زحف العفريت نحوي ببطء شديد.
“…”
انطلق العفريتان المتبقيان في المطاردة، وهما يطلقان صرخاتهما المزعجة.
بدأت بتحريك قدمي الخلفية وجذعي إلى الجانب، وبدأت عملية المراوغة.
أو لا.
و… أوه تبا.
لحسن الحظ، انفكّ النصل هذه المرة.
كان من المفترض أن يتم إخلاء الطابق الأول بمجرد القضاء على جميع الغيلان.
بمعنى آخر، يمكنني تقسيم الثانية الواحدة إلى مايصل إلى 50 جزءاً.
هذا الضغط الناتج عن اختلاف مدى الوصول لم يكن مزحة.
لكن لم تظهر أي رسالة تفيد بنجاح عملية التطهير.
‘…يا إلهي، وجوههم مقززة ‘.
وهذا يعني أن هناك المزيد قادم.
وماذا في ذلك؟ لم تكن لي إلا حياة واحدة.
“أجل، لم أتوقع أن يكون الأمر بهذه السهولة.”
كانت المعدات الوحيدة القابلة للاستخدام هي ما يوفره البرج، وبحسب ما ورد، كان السلاح الذي يُعطى لكل متسلق في الطابق الأول عبارة عن سيف.
ثلاثة عفاريت.
إذن، ما الذي كان ينتظرني في مستوى الكابوس؟
بالتأكيد كان الأمر صعباً بما فيه الكفاية في حد ذاته، ولكن لم يكن هناك أي سبيل لإنهاء صعوبة الكابوس عند هذا الحد فقط.
لا يمكن أن يكون هذا هو السبب في مقتل كل شخص حاول…
لم يمضِ على دخولي سوى أقل من خمس دقائق.
“هااه.”
لنسترح حاليا.
جلست وتركت جسدي يتعافى.
خط مائل للأسفل بشكل مباشر تماماً.
[كابوس]
كان مداهُ أطول بكثير من سيفي.
عدد المتسلقين: 76,526
المدة الزمنية: 3 ساعات ودقيقة واحدة و42 ثانية
الطابق الذي تم الوصول إليه: 1
كرييييييك-
لقد تحققت من الحد الزمني لمستوى الكابوس لتقدير مرور الوقت.
لقد دخلتُ بالفعل، لم يكن هناك مجالٌ للتفكير في الأفكار السلبية.
كبتُّ خوفي، وشددت عزيمتي للمرة الأخيرة.
لم يمضِ على دخولي سوى أقل من خمس دقائق.
القتال أثناء تجميد الوقت جعل الأمر يبدو أطول بكثير، ولكن مع ذلك.
“حسنًا… هذا ممكن.”
الطابق الذي تم الوصول إليه: 1
حتى لو تم تكليفي بمستوى الصعوبة السهل، لم أكن لألقي نظرة ثانية عليه.
تمتمتُ وأنا ألقي نظرة خاطفة على جثث الغيلان.
لكن هل نجحت في ذلك حقاً؟
كنت أكثر هدوءاً هذه المرة، فسحبت النصل وتراجعت للخلف.
حتى بتقييمي الخاص، فقد قاتلت ببراعة.
نفذتُ هجمة مرتدة مثالية، تماماً كما تخيلت.
أترى؟ أستطيع فعل هذا ع
ماذا الآن؟
ندما أحاول. صحيح؟
ارتفعت معنوياتي. وتفتحت براعم الأمل.
كرييييييك-
انطلق العفريتان المتبقيان في المطاردة، وهما يطلقان صرخاتهما المزعجة.
أتمنى أن أتمكن من التغلب على صعوبة الكابوس هذه، تلك التي ابتلعت عشرات الآلاف من الأرواح.
كرييييييك-
سيف طويل على الطراز الغربي.
كرييييييك-
كنت على وشك أن أكتشف ذلك بنفسي.
تردد صدى صرخة عفريت في أرجاء الكهف.
نهضتُ على قدمي بسرعة.
على ما يبدو، لم يسمح البرج لأي شخص بإدخال الأجهزة الإلكترونية، أو أي عنصر مصنف على أنه سلاح أو قطعة من الدروع.
اللعنة، لم يكونوا ليسمحوا لي حتى بالراحة.
بالتأكيد كان الأمر صعباً بما فيه الكفاية في حد ذاته، ولكن لم يكن هناك أي سبيل لإنهاء صعوبة الكابوس عند هذا الحد فقط.
كان المزيد من العفاريت تتدفق من الممر.
نهضتُ على قدمي بسرعة.
أوقفت الزمن.
لقد تحققت من الحد الزمني لمستوى الكابوس لتقدير مرور الوقت.
ثلاثة مرة أخرى.
كنت على وشك أن أكتشف ذلك بنفسي.
لكن التجهيزات كانت مختلفة هذه المرة.
لكن مستوى صعوبة الكابوس؟ مع عدم وجود أي ناجين؟
انتظر، كانت هذه فرصة سانحة.
كان أحدهما يحمل سيفاً. وكان الآخر يحمل درعاً وسيفاً.
و… أوه تبا.
شحب وجهي.
كان أحدهم يحمل قوساً.
اللعنة، لم يكونوا ليسمحوا لي حتى بالراحة.
هناك مثل يقول مَن تشبث بالحياة مات، ومَن رضي بالموت عاش.… تباً لهذا! أستطيع فعل ذلك أيضاً.
كلما سنحت لي لحظة فراغ، كنت أبحث عن معلومات حول الطابق الأول وأحفظها.
…مهلاً.
