الكابوس، الطابق الأول (3)
الفصل الرابع: الكابوس، الطابق الأول (3)
تبًا، ما هذا الآن؟
في منتصف الأمر، سحب العفريت خنجرًا وغرسه في رقبتي.
تابعتُ السير في الممر، وانبسط المنحدر أخيرًا لتعود الأرض مستوية من جديد.
تركتُ نفسي أتدحرج على الأرض، أتدحرج بلا توقف.
كان هناك شيء أمامي.
سواء كانت تلك نوبات احتضاره الأخيرة أم لا، توقف عن المقاومة بعد ذلك، لكن وعيي هو الذي كان يتلاشى الآن.
أسلحة متنوعة موزّعة فوق صخرة طويلة ومسطّحة.
“اغغ… أوغ…”
اقتربتُ وتفحصتها.
سيوف، رماح، فؤوس، هراوات، دروع، أقواس، أقواس نشابّة، سياط… كأنه متجر أسلحة كامل، لا ينقصه شيء.
تذكّرتُ شيئًا من فيلم وثائقي تاريخي شاهدته يومًا عن كيفية قتال فرسان العصور الوسطى فعليًا.
إذن ماذا، إن لم أستطع فعلها، أستسلم فحسب؟ أستلقي وأموت؟
هل يُفترض بي أن آخذ ما يحلو لي؟
الفرق الوحيد هو المعادن المغروسة في الجدران، تلك التي كانت تتوهج بضوء أبيض من قبل، أصبحت الآن تنبض بضوء أحمر، يملأ المكان بطاقة تنذر بالشؤم.
“لماذا هذا الكرم المفاجئ؟”
فشل النصل في اختراق فتحة الرؤية وانزلق فوق الخوذة تمامًا.
حدّقتُ في الممر الممتد أمامي.
الشق الضيق في الخوذة الذي يتيح لذلك الشيء الرؤية.
رموا إليّ سيفًا واحدًا وتركوني أكافح خلال كل ذلك الجحيم، والآن يوزّعون الأسلحة كأنها حلوى؟
كنتُ على وشك الذعر قبل أن أستجمع شتات نفسي.
لم تكن ذراعي اليسرى تملك أي قوة تقريبًا، لكنني تمكنت من تثبيتها على الأرض وإجبار الجزء العلوي من جسدي على الوقوف.
هذا الأمر زاد من قلقي بدل أن يبعث فيّ الامتنان، وأنا أتساءل عمّا يخبّئونه لي.
هذه ليست تقنية قتالية، بل تقنية انتحارية.
اخترتُ بعض الأسلحة في الوقت الحالي.
سيف ودرع، أليس هذا الخيار الأمثل بلا شك؟
لا داعي لحمل أسلحة لا أجيد استخدامها أصلًا.
تخلّصتُ من السيف والرمح اللذين كنت أحملهما، وأمسكتُ سيفًا جديدًا ودرعًا، واحدًا في كل يد.
جلجل.
متوترًا إلى أقصى حد، تقدّمتُ من جديد.
[ارتفع المستوى.]
اتسع الممر شيئًا فشيئًا.
أطلقتُ الزمن، وعلى الرغم من أن كل جزء في جسدي كان ينبض بالألم، رميتُ الدرع المحطّم جانبًا وركضت.
وفي نهايته، كان هناك كهف ضخم، شبيه تمامًا بذلك الذي وجدته في البداية.
كيف أقاتل هذا الشيء؟
لكن الهرب إلى الأبد لن يحل شيئًا.
الفرق الوحيد هو المعادن المغروسة في الجدران، تلك التي كانت تتوهج بضوء أبيض من قبل، أصبحت الآن تنبض بضوء أحمر، يملأ المكان بطاقة تنذر بالشؤم.
قطّعتُ الزمن.
سأستمر بالمحاولة حتى أُصيب.
كان المكان أشبه بغرفة زعيم في لعبة فيديو.
اللعنة، لا أستطيع حتى إيجاد توازني…
شيء ما يقف وحيدًا في وسط الكهف.
بعد جهد أخير يائس لاستجماع نفسي، أطلقتُ الزمن.
أوقفتُ الزمن ودرستُه بتمعن.
سهم يخترق معدتي؟ أنا؟
نظرة واحدة كانت كافية لتُخرج مني تنهيدة.
لو أصابني ذلك أيضًا فلن أنجو.
لكن بحقّك، بعد كل ذلك، فقط أخبروني أن الأمر انتهى.
تبًا، ما هذا الآن؟
شيء ما يقف وحيدًا في وسط الكهف.
فارس يرتدي درعًا صفيحيًا يغطيه من رأسه حتى قدميه، يمسك بهراوة ضخمة في يد واحدة.
“أي قوة هذه…!”
بعد التأكد من عدم وجود أي شيء آخر في الكهف سواه، أطلقتُ الزمن مجددًا.
بغض النظر عن الألم، سأموت، إذا أصابني السهم هكذا، سأموت حقًا.
كرررك-
ركضت، وأنا أشعر وكأن معدتي تُمزّق إربًا.
أصدر الشيء ذلك الصراخ العفريتي المقزز المميز.
ركضت، وأنا أشعر وكأن معدتي تُمزّق إربًا.
لا داعي لحمل أسلحة لا أجيد استخدامها أصلًا.
هل هو عفريت؟
سيوف، رماح، فؤوس، هراوات، دروع، أقواس، أقواس نشابّة، سياط… كأنه متجر أسلحة كامل، لا ينقصه شيء.
بنيته لم تكن كالآخرين إطلاقًا.
آه، لكن مهما فكّرتُ في الأمر، هذا مجرد…
جمعتُ نفسي، ونظرتُ نحو المكان الذي كان فيه فارس العفريت.
تقدّم فارس العفريت نحوي بخطوات طويلة وثقيلة.
ما إذا كان الأمر ممكنًا فعلًا كان سؤالًا حقيقيًا.
أحذيته الفولاذية كانت تصدر صليلًا يتردد صداه في أرجاء الكهف.
كانت تلك قوة غاشمة لا يمكن صدّها.
إلا إذا كنتُ قادرًا على تحريك جسدي بسرعة الضوء.
أوقفتُ الزمن مجددًا.
حسنًا، لنفكّر.
بالطبع، سيعود كل الألم دفعة واحدة في اللحظة التي أطلق فيها الزمن.
مجرد تخيّل الأمر جعل رأسي يدور.
كيف أقاتل هذا الشيء؟
آه، لكن مهما فكّرتُ في الأمر، هذا مجرد…
عندما يتوقف الزمن، يتوقف ألم الجسد أيضًا.
عدوّ مغطى بالكامل بالدروع.
“عليّ استهداف فتحة الرؤية.”
لأشدّ عزيمتي… عليّ أن أشدّ عزيمتي.
إلحاق الضرر بسيف أمر مستحيل.
بالطبع، سيعود كل الألم دفعة واحدة في اللحظة التي أطلق فيها الزمن.
اصطدم النصل قليلًا، ثم انزلق عبر الفجوة في فتحة الرؤية وغاص عميقًا.
تذكّرتُ شيئًا من فيلم وثائقي تاريخي شاهدته يومًا عن كيفية قتال فرسان العصور الوسطى فعليًا.
أسلحة متنوعة موزّعة فوق صخرة طويلة ومسطّحة.
الشق الضيق في الخوذة الذي يتيح لذلك الشيء الرؤية.
أمام خصم يرتدي درعًا صفيحيًا، كانت التقنية تقضي بإسقاطه أرضًا وطعنه من الثغرات بين المفاصل.
[جارٍ نقلك إلى غرفة المكافآت.]
“لا يوجد أي احتمال أن ينجح هذا إطلاقًا.”
كنتُ على وشك الذعر قبل أن أستجمع شتات نفسي.
توقفتُ عن التدحرج وحاولتُ النهوض، لكن موجة ألم متأخرة ضربت ذراعي.
الآن وقد اقترب، بدا أكبر حجمًا مما كنت أتخيّل.
طوله لا يقل عن مترين.
بنيته لم تكن كالآخرين إطلاقًا.
كنت متأكدًا تمامًا أن فارس العفريت هو الزعيم الأخير، إذن ما هذا بحق الجحيم.
هل أتصارع مع ذلك الوحش على الأرض؟
عليّ أن أكتشف ذلك من خلال المواجهة.
هذه ليست تقنية قتالية، بل تقنية انتحارية.
“…”
أوقفتُ الزمن ودرستُه بتمعن.
ومع ذلك، فإن الطريقة الوحيدة لإلحاق الضرر هي استهداف الثغرات في الدرع.
لم يكن أمامي خيار سوى محاولة إصابتها بطريقة ما.
“لكن أين هي بالضبط تلك الثغرات؟”
مرّت أفكار عديدة في ذهني، لكن مهما نظرتُ إلى الأمر، لم أجد سوى نقطة ضعف واضحة واحدة.
فتحة الرؤية في الخوذة، المفاصل… أماكن كهذه، أليس كذلك؟
عليّ أن أكتشف ذلك من خلال المواجهة.
الخطة بسيطة.
أدركتُ على الفور أن تقديري كان خاطئًا.
تفادى أو صدّ كل شيء، ثم شنّ هجومًا مضادًا، كانت هذه هي الخطة.
كنتُ أقرب هذه المرة من ذي قبل؛ طرف النصل كان أقرب إلى فتحة الرؤية، وهو ما يعني بالضرورة فرصًا أفضل.
ذلك الصوت المرعب لوتر القوس المشدود وهو يُطلق، أوقفتُ الزمن لا إرادياً.
الأسلوب نفسه الذي أثبت نجاعته أمام ستة من العفاريت.
ساعدي وأضلاعي كانا يؤلمانني بشدة، لكن لم يبدُ أن هناك كسرًا.
في اللحظة التي أمسكتُ بها المقبض، دوى صوت طرقَ أذني.
أطلقتُ الزمن.
كرررك-
كان فارس العفريت يسير نحوي، ثم انفجر فجأة بسرعة هائلة واندفع نحوي.
“…!”
.
كنت قد اعتدتُ على سرعة العفايت التي واجهتها سابقًا لكن هذا فاجأني تمامًا.
ذلك الصوت المرعب لوتر القوس المشدود وهو يُطلق، أوقفتُ الزمن لا إرادياً.
نهضتُ متعثرًا وأوقفتُ الزمن.
قطّعتُ الزمن.
بقيتُ هكذا للحظة قبل أن أعود إلى رشدي.
كانت الهراوة تنزل بالفعل نحو رأسي، والمراوغة بدت خطرة، فرفعتُ الدرع بدلًا من ذلك.
رموا إليّ سيفًا واحدًا وتركوني أكافح خلال كل ذلك الجحيم، والآن يوزّعون الأسلحة كأنها حلوى؟
كرااااش!
دوى صوت تحطّم، وهزت صدمة هائلة الذراع التي تحمل الدرع.
حسنًا، سيقتلني في النهاية، لكن الفكرة أنه لن يكون فوريًا.
كيف أقاتل هذا الشيء؟
للحظة، لم أستطع التنفّس.
نجحتُ بالكاد في تفادي الضربة.
عاجزًا عن امتصاص الصدمة، ارتددتُ للخلف وتدحرجتُ على الأرض.
نهضتُ متعثرًا وأوقفتُ الزمن.
“أي قوة هذه…!”
أدركتُ على الفور أن تقديري كان خاطئًا.
ذلك الإحساس اليائس بالخطر، غريزة البقاء الخام، وغضب يصرخ أنني سأقتل ذلك الشيء، كل ذلك تشابك معًا وأجبر ساقيّ على التحرك.
الدرع الخشبي تحطّم إلى أشلاء بضربة واحدة.
كانت تلك قوة غاشمة لا يمكن صدّها.
لم أشقّ طريقي إلى هذا الحد فقط لأفشل في نهاية المطاف كمزحة بائسة.
كان عليّ المراوغة، المراوغة فقط.
أطلقتُ الزمن، وعلى الرغم من أن كل جزء في جسدي كان ينبض بالألم، رميتُ الدرع المحطّم جانبًا وركضت.
…لكن هل أستطيع فعلًا تحمّل هذا الألم؟
هل ذراعي مكسورة؟
حسنًا، لنفكّر.
بقيتُ هكذا للحظة قبل أن أعود إلى رشدي.
ساعدي وأضلاعي كانا يؤلمانني بشدة، لكن لم يبدُ أن هناك كسرًا.
وعلى الفور، أصبح كل فكرٍ في رأسي فارغًا.
سكرييي-!
صرخ فارس العفريت وانطلق في المطاردة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
فكرة أن الإمساك بي يعني الموت أبقت جسدي يتحرك بما يكفي بشكل جيد.
لكن كان عليّ إنجاح الأمر، هذه هي الطريقة الوحيدة.
كان أسرع مما توقعت، وأقوى بكثير مما تخيلت.
لكن الهرب إلى الأبد لن يحل شيئًا.
“اغغ… أوغ…”
كان عليّ أن أتفادى هجماته وأشنّ هجوماً مضاداً لإسقاطه.
.
تقلّصت المسافة بيننا، فشددتُ عزيمتي والتفتُّ لمواجهة فارس العفريت وجهًا لوجه.
كانت الهراوة تنزل بالفعل نحو رأسي، والمراوغة بدت خطرة، فرفعتُ الدرع بدلًا من ذلك.
ضربة واحدة نظيفة وينتهي كل شيء.
قطّعتُ الزمن مجددًا.
صوّبت السيف نحو الخوذة و أوقفتُ الزمن.
ارتفعت ذراع فارس العفريت ببطء.
أوقفتُ الزمن مجددًا.
بالحكم على الزاوية، كانت ضربة قطرية نازلة.
لم أشقّ طريقي إلى هذا الحد فقط لأفشل في نهاية المطاف كمزحة بائسة.
رموا إليّ سيفًا واحدًا وتركوني أكافح خلال كل ذلك الجحيم، والآن يوزّعون الأسلحة كأنها حلوى؟
بدأتُ مراوغتي، وأملتُ الجزء العلوي من جسدي إلى اليسار.
كنت قد اعتدتُ على سرعة العفايت التي واجهتها سابقًا لكن هذا فاجأني تمامًا.
نزلت الهراوة على المسار الذي توقعته… لكنها كانت لا تزال سريعة.
علاوة على ذلك، الهراوة التي كان يحملها كانت “نجمة الصباح”، كرة ثقيلة مرصّعة بأشواك سميكة.
الرأس الأكبر حجمًا جعل مراوغتها أصعب من مراوغة سيف.
عليّ أن أكتشف ذلك من خلال المواجهة.
وووش!
جلد الهواء وجهي.
على مسافة قصيرة أمامي.
نجحتُ بالكاد في تفادي الضربة.
فات الأوان على المراوغة، رفعتُ ذراعيّ وحاولت التحصّن قدر استطاعتي.
استعددتُ لهجومي المضاد.
مرّت أفكار عديدة في ذهني، لكن مهما نظرتُ إلى الأمر، لم أجد سوى نقطة ضعف واضحة واحدة.
كنتُ أقرب هذه المرة من ذي قبل؛ طرف النصل كان أقرب إلى فتحة الرؤية، وهو ما يعني بالضرورة فرصًا أفضل.
أريد فقط أن أرتاح.
“عليّ استهداف فتحة الرؤية.”
إذن ماذا، إن لم أستطع فعلها، أستسلم فحسب؟ أستلقي وأموت؟
الشق الضيق في الخوذة الذي يتيح لذلك الشيء الرؤية.
صوّبتُ سيفي نحو خوذة فارس العفريت وأوقفتُ الزمن.
شعرتُ بالنصل يغوص عميقًا، هل وصل إلى الدماغ؟
“تقطيع الزمن” لم يكن يسمح لي بإجراء تعديلات دقيقة على مسار الطعنة بعد أن تكون قد بدأت بالفعل، لذا كانت إصابة ذلك الشق الضيق بدقة أمرًا بالغ الصعوبة.
لكن كان عليّ إنجاح الأمر، هذه هي الطريقة الوحيدة.
ركّزتُ كل ذرة تركيز لديّ ودفعتُ السيف إلى الأمام.
لم أشقّ طريقي إلى هذا الحد فقط لأفشل في نهاية المطاف كمزحة بائسة.
كلاااانغ!
بنيته لم تكن كالآخرين إطلاقًا.
تذكّرتُ شيئًا من فيلم وثائقي تاريخي شاهدته يومًا عن كيفية قتال فرسان العصور الوسطى فعليًا.
أخطأت في التصويب.
أوقفتُ الزمن ودرستُه بتمعن.
الخطة بسيطة.
فشل النصل في اختراق فتحة الرؤية وانزلق فوق الخوذة تمامًا.
سكرييييك-
أصبته…! تبًا.
بالطبع لن يكون الأمر سهلاً.
“عليّ استهداف فتحة الرؤية.”
سحبتُ سيفي بسرعة إلى الخلف.
تبعتني الهراوة، تتأرجح بقوة كافية لتحطيم خصري، فاضطررتُ للتراجع مجددًا.
الآن وقد اقترب، بدا أكبر حجمًا مما كنت أتخيّل.
أشواك نجمة الصباح علقت بقميصي، ومزّقت القماش وهي تمرّ.
اهتزّ فارس العفريت في تشنّج بري، وكانت قبضته تتّجه بالفعل مباشرة نحو جمجمتي.
جمعتُ نفسي، ونظرتُ نحو المكان الذي كان فيه فارس العفريت.
اللعنة، لا أستطيع حتى إيجاد توازني…
تركتُ نفسي أتدحرج على الأرض، أتدحرج بلا توقف.
واصلتُ التراجع، أتخبط بيأس فقط لتفادي هجمات فارس العفريت المتواصلة.
استعددتُ لهجومي المضاد.
ضربة واحدة نظيفة وينتهي كل شيء.
حسنًا، سيقتلني في النهاية، لكن الفكرة أنه لن يكون فوريًا.
فارس يرتدي درعًا صفيحيًا يغطيه من رأسه حتى قدميه، يمسك بهراوة ضخمة في يد واحدة.
خدشت الضربات شعري، وقطعت طرف أذني.
الوخز أخبرني أن الجلد قد تمزّق، لكن ذلك أفضل من أن تُهشَّم جمجمتي.
بعد مراوغة خمس أو ست ضربات، تمكّنتُ بصعوبة من استعادة توازني وبحثتُ عن فرصة أخرى للهجوم المضاد.
ركّزتُ كل ما أملك، أطلقتُ الزمن، ودفعتُ السيف بكل قوتي في اللحظة نفسها.
اقتله.
انحنيتُ تحت الهراوة واندفعتُ نحوه، مقلّصًا المسافة مع فارس العفريت.
صوّبت السيف نحو الخوذة و أوقفتُ الزمن.
تووانغ!
سأستمر بالمحاولة حتى أُصيب.
طوله لا يقل عن مترين.
على الأرجح سيكون أسوأ بكثير من الذراع المكسورة.
كنتُ أقرب هذه المرة من ذي قبل؛ طرف النصل كان أقرب إلى فتحة الرؤية، وهو ما يعني بالضرورة فرصًا أفضل.
بعد مراوغة خمس أو ست ضربات، تمكّنتُ بصعوبة من استعادة توازني وبحثتُ عن فرصة أخرى للهجوم المضاد.
ركّزتُ كل ما أملك، أطلقتُ الزمن، ودفعتُ السيف بكل قوتي في اللحظة نفسها.
لكن لم تظهر أي رسالة إجتياز.
اصطدم النصل قليلًا، ثم انزلق عبر الفجوة في فتحة الرؤية وغاص عميقًا.
تخلّصتُ من السيف والرمح اللذين كنت أحملهما، وأمسكتُ سيفًا جديدًا ودرعًا، واحدًا في كل يد.
سكريييييك-!
صرخة مروعة مزّقت أرجاء الكهف.
أصبته…! تبًا.
اهتزّ فارس العفريت في تشنّج بري، وكانت قبضته تتّجه بالفعل مباشرة نحو جمجمتي.
هل أتصارع مع ذلك الوحش على الأرض؟
حسنًا، لنفكّر.
فات الأوان على المراوغة، رفعتُ ذراعيّ وحاولت التحصّن قدر استطاعتي.
صدمة مدوّية هزّت جمجمتي، وطار جسدي في الهواء.
في خضم الفوضى، وبنصف وعي، صرخ عقلي أنه عليّ الابتعاد عن فارس العفريت.
تبًا، ما هذا الآن؟
تفادى أو صدّ كل شيء، ثم شنّ هجومًا مضادًا، كانت هذه هي الخطة.
تركتُ نفسي أتدحرج على الأرض، أتدحرج بلا توقف.
عاجزًا عن امتصاص الصدمة، ارتددتُ للخلف وتدحرجتُ على الأرض.
ديييييي-
ما هذا؟ طنين في الأذن؟
علاوة على ذلك، الهراوة التي كان يحملها كانت “نجمة الصباح”، كرة ثقيلة مرصّعة بأشواك سميكة.
توقفتُ عن التدحرج وحاولتُ النهوض، لكن موجة ألم متأخرة ضربت ذراعي.
صدمة مدوّية هزّت جمجمتي، وطار جسدي في الهواء.
رموا إليّ سيفًا واحدًا وتركوني أكافح خلال كل ذلك الجحيم، والآن يوزّعون الأسلحة كأنها حلوى؟
نظرتُ إلى ذراعي اليمنى، كانت ملتوية بزاوية خاطئة، انكسرت ذراعي.
“…!”
بطريقة ما، بشكل يكاد يكون مستحيلًا، بقيتُ على قدمي وقلّصتُ المسافة حتى أصبحتُ فوق العفريت مباشرة.
ااااه، هذا يؤلم بشدة، اللعنة…!
عضضتُ على شفتي بقوة.
وووش!
لم تكن ذراعي اليسرى تملك أي قوة تقريبًا، لكنني تمكنت من تثبيتها على الأرض وإجبار الجزء العلوي من جسدي على الوقوف.
علاوة على ذلك، الهراوة التي كان يحملها كانت “نجمة الصباح”، كرة ثقيلة مرصّعة بأشواك سميكة.
جمعتُ نفسي، ونظرتُ نحو المكان الذي كان فيه فارس العفريت.
عندما يتوقف الزمن، يتوقف ألم الجسد أيضًا.
لحسن الحظ، لم يبدُ أنه في وضع يسمح له بالقلق عليّ أيضًا.
هذه ليست تقنية قتالية، بل تقنية انتحارية.
كان يترنّح والسيف لا يزال مغروسًا في خوذته.
حدّقتُ في الممر الممتد أمامي.
جلجل.
هذه ليست تقنية قتالية، بل تقنية انتحارية.
ثم انهار.
كنتُ قد أوقفتُ الزمن في اللحظة الأخيرة قبل الاصطدام مباشرة.
شعرتُ بالنصل يغوص عميقًا، هل وصل إلى الدماغ؟
[لقد اجتزت الطابق الأول مستوى الصعوبة: الكابوس بنجاح.]
“أنغ…”
ارتجفت وأنا غارق في العرق البارد، ثمّ ترنّحتُ واقفًا.
نجحتُ بالكاد في تفادي الضربة.
فكرة أن الإمساك بي يعني الموت أبقت جسدي يتحرك بما يكفي بشكل جيد.
هل مات؟
[ارتفع المستوى.]
تعثّرتُ باتجاه فارس العفريت الساقط وتفقّدته.
حدّقتُ في الممر الممتد أمامي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
لا حركة على الإطلاق.
كان عليّ أن أتفادى هجماته وأشنّ هجوماً مضاداً لإسقاطه.
لكن لم تظهر أي رسالة إجتياز.
كنت قد اعتدتُ على سرعة العفايت التي واجهتها سابقًا لكن هذا فاجأني تمامًا.
ظنًّا مني أنه ربما لم يمت تمامًا بعد، مددتُ يدي اليسرى، الوحيدة التي لا تزال تعمل، نحو السيف المغروس في الخوذة.
تووانغ!
شعرتُ بالنصل يغوص عميقًا، هل وصل إلى الدماغ؟
في اللحظة التي أمسكتُ بها المقبض، دوى صوت طرقَ أذني.
وووش!
ذلك الصوت المرعب لوتر القوس المشدود وهو يُطلق، أوقفتُ الزمن لا إرادياً.
عضضتُ على شفتي بقوة.
ذلك الصوت المرعب لوتر القوس المشدود وهو يُطلق، أوقفتُ الزمن لا إرادياً.
على مسافة قصيرة أمامي.
ظنًّا مني أنه ربما لم يمت تمامًا بعد، مددتُ يدي اليسرى، الوحيدة التي لا تزال تعمل، نحو السيف المغروس في الخوذة.
كان الألم شديدًا لدرجة أنه أدمع عينيّ.
دخل عفريت لم ألحظه من قبل، مستلقٍ في زاوية الكهف، يصوّب قوس نشّاب ضخم نحوي مباشرة، دخل أخيرًا مجال رؤيتي.
وهناك، متجمّد في الهواء على بُعد إنشات قليلة من بطني، كان سهم.
سكرييييك-
توقفتُ عن التدحرج وحاولتُ النهوض، لكن موجة ألم متأخرة ضربت ذراعي.
…ما هذا الهراء بحق الجحيم.
“…”
إلحاق الضرر بسيف أمر مستحيل.
لم يكن هناك بالتأكيد أي شيء في هذا المكان سوى فارس العفريت.
تلعثمت أفكاري للحظة.
هيّأتُ نفسي ذهنيًا وأطلقتُ الزمن.
كنتُ قد أوقفتُ الزمن في اللحظة الأخيرة قبل الاصطدام مباشرة.
سهم اخترق بطني بشكل نظيف.
كانت الهراوة تنزل بالفعل نحو رأسي، والمراوغة بدت خطرة، فرفعتُ الدرع بدلًا من ذلك.
لا يمكنني مراوغة هذا.
الأمر أشبه بأنني أُصبت بالفعل.
هل يُفترض بي أن آخذ ما يحلو لي؟
المسافة نحو عفريت القوس كانت عشرة أمتار تقريبًا كحد أقصى.
عند هذه المسافة، المراوغة مستحيلة جسديًا.
…لكن هل أستطيع فعلًا تحمّل هذا الألم؟
إلا إذا كنتُ قادرًا على تحريك جسدي بسرعة الضوء.
بنيته لم تكن كالآخرين إطلاقًا.
كنت متأكدًا تمامًا أن فارس العفريت هو الزعيم الأخير، إذن ما هذا بحق الجحيم.
آه، لكن مهما فكّرتُ في الأمر، هذا مجرد…
كنتُ على وشك الذعر قبل أن أستجمع شتات نفسي.
ركّزتُ كل ذرة تركيز لديّ ودفعتُ السيف إلى الأمام.
“ماذا أفعل؟”
لا أستطيع، لن أفعل.
الأسلوب نفسه الذي أثبت نجاعته أمام ستة من العفاريت.
لو أطلقتُ الزمن هكذا، سيغرس السهم مباشرة في بطني.
“اغغ… أوغ…”
…سيؤلم، أليس كذلك؟ نعم، بالطبع سيؤلم بشدة.
جمعتُ نفسي، ونظرتُ نحو المكان الذي كان فيه فارس العفريت.
خدشت الضربات شعري، وقطعت طرف أذني.
على الأرجح سيكون أسوأ بكثير من الذراع المكسورة.
كرررك-
بغض النظر عن الألم، سأموت، إذا أصابني السهم هكذا، سأموت حقًا.
ديييييي-
لم يبقَ أمامي سوى خيار واحد.
ديييييي-
قتل عفريت القوس قبل أن يقتلني.
إن كان ذلك الشيء هو العدو الأخير، فلا بد أن تظهر رسالة الاجتياز.
قالوا بالتأكيد إن كل الإصابات ستُشفى عند الاجتياز الناجح، لذا كان هذا المقامرة الوحيدة التي تستحق الخوض فيها.
كرررك-
ومع ذلك، فإن الطريقة الوحيدة لإلحاق الضرر هي استهداف الثغرات في الدرع.
نعم. عليّ فعل هذا.
لم أشقّ طريقي إلى هذا الحد فقط لأفشل في نهاية المطاف كمزحة بائسة.
“بدأت أفقد صوابي.”
هذه ليست تقنية قتالية، بل تقنية انتحارية.
تلقّى السهم، أركض نحو عفريت القوس و اقتله.
تبعتني الهراوة، تتأرجح بقوة كافية لتحطيم خصري، فاضطررتُ للتراجع مجددًا.
سهم في البطن لا يقتل الرجل فورًا، أليس كذلك؟
حسنًا، سيقتلني في النهاية، لكن الفكرة أنه لن يكون فوريًا.
[ارتفع المستوى.]
على الأرجح سيكون أسوأ بكثير من الذراع المكسورة.
المسافة نحو عفريت القوس كانت عشرة أمتار تقريبًا كحد أقصى.
بطريقة ما، بشكل يكاد يكون مستحيلًا، بقيتُ على قدمي وقلّصتُ المسافة حتى أصبحتُ فوق العفريت مباشرة.
بضع ثوانٍ لسدّ الفجوة وغرس السيف.
“اغغ… أوغ…”
لحسن الحظ، لم يبدُ أنه في وضع يسمح له بالقلق عليّ أيضًا.
…لكن هل أستطيع فعلًا تحمّل هذا الألم؟
سكرييييك-
سهم يخترق معدتي؟ أنا؟
صوّبت السيف نحو الخوذة و أوقفتُ الزمن.
أتحمّل ذلك العذاب وأركض إلى هناك بالكامل؟
أوقفتُ الزمن مجددًا.
مجرد تخيّل الأمر جعل رأسي يدور.
بالطبع، سيعود كل الألم دفعة واحدة في اللحظة التي أطلق فيها الزمن.
صوّبتُ سيفي نحو خوذة فارس العفريت وأوقفتُ الزمن.
ما إذا كان الأمر ممكنًا فعلًا كان سؤالًا حقيقيًا.
أخطأت في التصويب.
“بدأت أفقد صوابي.”
لأشدّ عزيمتي… عليّ أن أشدّ عزيمتي.
…سيؤلم، أليس كذلك؟ نعم، بالطبع سيؤلم بشدة.
فكّر في الأمر وكأن مصير البشرية جمعاء موضوع على كتفيّ.
آه، لكن مهما فكّرتُ في الأمر، هذا مجرد…
حسنًا، سيقتلني في النهاية، لكن الفكرة أنه لن يكون فوريًا.
لا، افعلها، أستطيع فعل هذا.
“تقطيع الزمن” لم يكن يسمح لي بإجراء تعديلات دقيقة على مسار الطعنة بعد أن تكون قد بدأت بالفعل، لذا كانت إصابة ذلك الشق الضيق بدقة أمرًا بالغ الصعوبة.
حسنًا… ها نحن ذا.
خدشت الضربات شعري، وقطعت طرف أذني.
الفرق الوحيد هو المعادن المغروسة في الجدران، تلك التي كانت تتوهج بضوء أبيض من قبل، أصبحت الآن تنبض بضوء أحمر، يملأ المكان بطاقة تنذر بالشؤم.
هل أنا أفعل هذا حقًا؟
للحظة، لم أستطع التنفّس.
بعد جهد أخير يائس لاستجماع نفسي، أطلقتُ الزمن.
لم يكن هناك بالتأكيد أي شيء في هذا المكان سوى فارس العفريت.
ثوووك!
فارس يرتدي درعًا صفيحيًا يغطيه من رأسه حتى قدميه، يمسك بهراوة ضخمة في يد واحدة.
انفجار حارق من الألم.
بضع ثوانٍ لسدّ الفجوة وغرس السيف.
وعلى الفور، أصبح كل فكرٍ في رأسي فارغًا.
حسنًا، سيقتلني في النهاية، لكن الفكرة أنه لن يكون فوريًا.
الشيء الوحيد الذي كان في ذهني عندما أطلقتُ الزمن هو أنني بحاجة للركض، لكن جسدي انهار من تلقاء نفسه.
سكريييييك-!
“…!”
استنزفتُ آخر ما تبقّى من قوتي وألقيتُ بنفسي عليه.
أوقفتُ الزمن مجددًا.
موجة الألم التي بيّضت عقلي تبخّرت في لحظة.
عندما يتوقف الزمن، يتوقف ألم الجسد أيضًا.
ضربة واحدة نظيفة وينتهي كل شيء.
في منتصف الأمر، سحب العفريت خنجرًا وغرسه في رقبتي.
بالطبع، سيعود كل الألم دفعة واحدة في اللحظة التي أطلق فيها الزمن.
“هذا اللعين.”
رموا إليّ سيفًا واحدًا وتركوني أكافح خلال كل ذلك الجحيم، والآن يوزّعون الأسلحة كأنها حلوى؟
سهم اخترق بطني بشكل نظيف.
نظرتُ إلى ذراعي اليمنى، كانت ملتوية بزاوية خاطئة، انكسرت ذراعي.
خرجت الشتيمة من تلقاء نفسها.
بعد التأكد من عدم وجود أي شيء آخر في الكهف سواه، أطلقتُ الزمن مجددًا.
ركضت، وأنا أشعر وكأن معدتي تُمزّق إربًا.
أتحمّل ذلك وأتحرك؟
مستحيل، هذا جنون، لا أستطيع فعل هذا.
هذا ليس شيئًا يمكن إصلاحه بقوة الإرادة.
سيوف، رماح، فؤوس، هراوات، دروع، أقواس، أقواس نشابّة، سياط… كأنه متجر أسلحة كامل، لا ينقصه شيء.
اللعنة، لا أستطيع حتى إيجاد توازني…
لا أستطيع، لن أفعل.
“لكن أين هي بالضبط تلك الثغرات؟”
بقيتُ هكذا للحظة قبل أن أعود إلى رشدي.
سيف ودرع، أليس هذا الخيار الأمثل بلا شك؟
إذن ماذا، إن لم أستطع فعلها، أستسلم فحسب؟ أستلقي وأموت؟
كرااااش!
كنت متأكدًا تمامًا أن فارس العفريت هو الزعيم الأخير، إذن ما هذا بحق الجحيم.
اقتله.
أدركتُ على الفور أن تقديري كان خاطئًا.
حتى لو متُّ، سآخذ ذلك الشيء معي.
هيّأتُ نفسي ذهنيًا وأطلقتُ الزمن.
انفجار حارق من الألم.
تفادى أو صدّ كل شيء، ثم شنّ هجومًا مضادًا، كانت هذه هي الخطة.
عذاب موجع اجتاح وعيي.
طوله لا يقل عن مترين.
“اغغ… أوغ…”
سهم في البطن لا يقتل الرجل فورًا، أليس كذلك؟
لم أستطع حتى التنفّس.
أحذيته الفولاذية كانت تصدر صليلًا يتردد صداه في أرجاء الكهف.
كان الألم شديدًا لدرجة أنه أدمع عينيّ.
عندما يتوقف الزمن، يتوقف ألم الجسد أيضًا.
الجرح نفسه كان يحرق كحديد وسم، بينما زحفت القشعريرة على عمودي الفقري.
أطبقتُ ضروسي حتى شعرت أنها ستتحطّم، وسحبتُ نفسي للأعلى، بوصة مؤلمة تلو الأخرى، بطريقة ما، تمكّنتُ من الإمساك بالسيف.
كنت قد اعتدتُ على سرعة العفايت التي واجهتها سابقًا لكن هذا فاجأني تمامًا.
عبر رؤيتي المتذبذبة وغير الثابتة، ظهر العفريت أمامي.
“لا يوجد أي احتمال أن ينجح هذا إطلاقًا.”
كان يحاول تلقيم سهم آخر في النشّاب.
عاجزًا عن امتصاص الصدمة، ارتددتُ للخلف وتدحرجتُ على الأرض.
“بدأت أفقد صوابي.”
لو أصابني ذلك أيضًا فلن أنجو.
ذلك الإحساس اليائس بالخطر، غريزة البقاء الخام، وغضب يصرخ أنني سأقتل ذلك الشيء، كل ذلك تشابك معًا وأجبر ساقيّ على التحرك.
كان أسرع مما توقعت، وأقوى بكثير مما تخيلت.
ركضت، وأنا أشعر وكأن معدتي تُمزّق إربًا.
لكن لم تظهر أي رسالة إجتياز.
عند هذه المسافة، المراوغة مستحيلة جسديًا.
لو ترددتُ ولو للحظة، لانهرتُ.
في اللحظة التي أمسكتُ بها المقبض، دوى صوت طرقَ أذني.
صرخ فارس العفريت وانطلق في المطاردة.
بطريقة ما، بشكل يكاد يكون مستحيلًا، بقيتُ على قدمي وقلّصتُ المسافة حتى أصبحتُ فوق العفريت مباشرة.
غرستُ السيف في ظهر العفريت وسقطتُ معه أرضًا.
كان الشيء يحاول بجنون تلقيم النشّاب، لكنه تخلّى عن إطلاق النار وحاول الفرار.
هل هو عفريت؟
استنزفتُ آخر ما تبقّى من قوتي وألقيتُ بنفسي عليه.
“لكن أين هي بالضبط تلك الثغرات؟”
ركّزتُ كل ذرة تركيز لديّ ودفعتُ السيف إلى الأمام.
غرستُ السيف في ظهر العفريت وسقطتُ معه أرضًا.
سكرييييك-
تووانغ!
شبه فاقدٍ لوعيي، قطّعتُ وطعنتُ جسده، بشكل بري لا يمكن السيطرة عليه.
بعد مراوغة خمس أو ست ضربات، تمكّنتُ بصعوبة من استعادة توازني وبحثتُ عن فرصة أخرى للهجوم المضاد.
في منتصف الأمر، سحب العفريت خنجرًا وغرسه في رقبتي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
“غاك.”
واصلتُ التراجع، أتخبط بيأس فقط لتفادي هجمات فارس العفريت المتواصلة.
سواء كانت تلك نوبات احتضاره الأخيرة أم لا، توقف عن المقاومة بعد ذلك، لكن وعيي هو الذي كان يتلاشى الآن.
وعلى الفور، أصبح كل فكرٍ في رأسي فارغًا.
آه، هل سأموت؟
بعد مراوغة خمس أو ست ضربات، تمكّنتُ بصعوبة من استعادة توازني وبحثتُ عن فرصة أخرى للهجوم المضاد.
لكن بحقّك، بعد كل ذلك، فقط أخبروني أن الأمر انتهى.
عدوّ مغطى بالكامل بالدروع.
.
لماذا لم تظهر رسالة الاجتياز بعد… لم أعد أعرف.
كنتُ أقرب هذه المرة من ذي قبل؛ طرف النصل كان أقرب إلى فتحة الرؤية، وهو ما يعني بالضرورة فرصًا أفضل.
أريد فقط أن أرتاح.
رموا إليّ سيفًا واحدًا وتركوني أكافح خلال كل ذلك الجحيم، والآن يوزّعون الأسلحة كأنها حلوى؟
نزلت الهراوة على المسار الذي توقعته… لكنها كانت لا تزال سريعة.
“…”
ركّزتُ كل ما أملك، أطلقتُ الزمن، ودفعتُ السيف بكل قوتي في اللحظة نفسها.
صوّبت السيف نحو الخوذة و أوقفتُ الزمن.
[لقد اجتزت الطابق الأول مستوى الصعوبة: الكابوس بنجاح.]
[تم فتح نافذة الحالة وقناة التواصل.]
جلد الهواء وجهي.
[جارٍ امتصاص قوة الطابق.]
[ارتفع المستوى.]
كنتُ قد أوقفتُ الزمن في اللحظة الأخيرة قبل الاصطدام مباشرة.
[ارتفع المستوى.]
عند هذه المسافة، المراوغة مستحيلة جسديًا.
[ارتفع المستوى.]
في خضم الفوضى، وبنصف وعي، صرخ عقلي أنه عليّ الابتعاد عن فارس العفريت.
.
.
كان عليّ المراوغة، المراوغة فقط.
.
طوله لا يقل عن مترين.
[ارتفع المستوى.]
الفصل الرابع: الكابوس، الطابق الأول (3)
[أنت أول من يجتاز الطابق الأول من صعوبة الكابوس.]
للحظة، لم أستطع التنفّس.
[تم فتح المسار المخفي للطابق الأول.]
إذن ماذا، إن لم أستطع فعلها، أستسلم فحسب؟ أستلقي وأموت؟
لكن بحقّك، بعد كل ذلك، فقط أخبروني أن الأمر انتهى.
[جارٍ نقلك إلى غرفة المكافآت.]
هل أتصارع مع ذلك الوحش على الأرض؟
لكن كان عليّ إنجاح الأمر، هذه هي الطريقة الوحيدة.
