الكابوس، الطابق الأول (4)
الفصل الخامس: الكابوس، الطابق الأول (4)
غرفة عمليات البيت الأبيض.
عدتُ إلى الزقاق الذي دخلتُ منه، تمامًا كما تركتُه.
“حقًا؟ هل يُعقل أن عدد المتسلقين يزداد في كل مرة يُجتاز فيها طابق كامل؟”
اجتمع فيها كل شخصية بارزة في الحكومة والجيش الأمريكي، وعلى رأسهم الرئيس نفسه.
في جو مهيب مثقل بالصمت، تسمّرت كل الأنظار على الشاشة الضخمة.
“تبًا، هذا لا يُصدَّق! تم الأمر! لقد حدث! تم اجتياز الطابق الأول من الكابوس!”
[02:46:32]
لن يكون غريبًا أبدًا لو كان قادرًا على محو البشرية في طرفة عين.
عملية الملاذ الأخير، بالتنسيق مع الصين وروسيا وسائر القوى الكبرى، مقامرة البشرية الأخيرة.
وكلما تراجع العداد التنازلي المعروض على الشاشة، ازدادت الظلال قتامةً على وجوههم.
إنها المهلة الزمنية لصعوبة الكابوس في البرج.
لكن الجميع في تلك الغرفة كان يستشعر الحقيقة بالفعل، لن يجدي ذلك نفعًا.
استخدام هذا سيمنحك مهارة: ضربة اللهب (نادر).
الساعة التي تعد تنازليًا نحو انقراض البشرية.
“ما هو الوضع مدير بان؟”
[حجر مهارة: ضربة اللهب (نادر)]
كسر الرئيس الصمت السائد.
أجاب بان، مدير مكتب إدارة تسلق البرج المُنشأ حديثًا، وهو يحدّق في الفراغ أمامه.
“ضربة اللهب… إذن فهي تطلق النار؟”
“معدل الاستنزاف يتسارع، نحن حاليًا عند نحو 76 ألفًا… لكن إذا استمرت المهلة الزمنية في الانخفاض، فقد نشهد انخفاضًا جماعيًا هائلًا في الأعداد دفعة واحدة.”
—
لم يشعر برغبة في لوم أحد.
فقد مات عشرات الآلاف، ومع ذلك لم يتمكن أحد من اجتياز الطابق حتى الآن.
هذا جنوني بحق.
ربما كان شبح الانقراض يطاردهم عن كثب، لكن أي إنسان عاقل يرمي بنفسه طواعيةً في فخ موت نسبة النجاة فيه صفر بالمئة؟
كسر الرئيس الصمت السائد.
كانت لديّ فكرة واضحة إلى حد ما عن مكاني.
بل إن أكثر من عشرين ألفًا ممن خاضوا التحدي حتى الآن يستحقون الإعجاب بشجاعتهم.
[مهارة: ضربة اللهب (نادر) تم اكتسابها.]
من كان يتخيل هذا، حتى قبل عام واحد فقط؟
لا تغيّر مناخي، ولا حرب نووية، ولا اصطدام كويكب، بل نهاية العالم تأتي على هذا النحو بالذات.
ظهر البرج. تسلّقه المتسلقون، عادوا بمادة جديدة تُدعى “الأحجار السحرية”، وتحوّل العالم بين ليلة وضحاها.
[المهارات: – ]
لم يستغرق الأمر طويلًا لتدرك الدول أن المستقبل سيُعاد تشكيله بالكامل حول البرج ومتسلقيه.
كانت الولايات المتحدة سبّاقة في الاستعداد للتحوّل القادم، لكن في النهاية ذهب كل ذلك هباءً.
حتى مستوى الصعوبة الصعب، التي يُفترض أنها قاسية بما يكفي، تجاوزت بالفعل الطابق السادس.
حجر يمنح مهارة عند استخدامه.
عدد المتسلقين: 175,830.
فما الذي يجعل الكابوس مستحيلًا إلى هذا الحد، حتى إن طابقًا واحدًا لم يُجتَز فيه؟
وقريبًا، ستحل اللعنة التي وعد بها البرج.
الطابق الذي تم الوصول إليه: 2.
المهلة الزمنية: سنة واحدة، ساعتان، 38 دقيقة، 31 ثانية.
فحين تنفد المهلة الزمنية، سيموت 99% من البشرية.
تغيّر المشهد أمام عينيّ.
تغيّر المشهد أمام عينيّ.
الأمر يفوق حدود التصديق، لكن كيف لأحد أن يتجاهله؟
بهذا، نجت البشرية.
هذه نبوءة صادرة عن كيان متعالٍ، كيان أقام برجًا هائلًا في وسط المحيط الهادئ، واختار أناسًا عشوائيين من شتى أنحاء العالم ومنحهم قوى خارقة، كائن قادر على كل ذلك.
“…هل هذا صحيح؟!”
لن يكون غريبًا أبدًا لو كان قادرًا على محو البشرية في طرفة عين.
قفزتُ هنا وهناك، وسدّدتُ بضع لكمات، أتحسس جسدًا صار شيئًا مختلفًا تمامًا عما كان.
كنت أعلم أن المستويات الأعلى صعوبة تعني مكاسب أكبر في المستوى، هل كان ذلك بسبب مستوى الكابوس؟
لم يبقَ من فعل تحدٍّ سوى توجيه كامل القوة النارية التي بنتها البشرية ضد ذلك البرج المستعصي على الفهم.
الاستعدادات اكتملت بالفعل.
فإن لم يتمكن أحد من اجتياز الطابق بحلول وصول المهلة الزمنية إلى ثلاثين دقيقة، فسيبدأ القصف النووي لبرج المحيط الهادئ، كان ذلك هو الخط الأحمر الأخير الذي رسموه.
اقتربتُ أولًا من الحجر المتوهج بالذهبي.
عملية الملاذ الأخير، بالتنسيق مع الصين وروسيا وسائر القوى الكبرى، مقامرة البشرية الأخيرة.
“ليساعدنا الرب…”
لسبب ما، انفلتت مني ضحكة جوفاء أولًا.
لكن الجميع في تلك الغرفة كان يستشعر الحقيقة بالفعل، لن يجدي ذلك نفعًا.
استدار بان، الذي كان تعبيره قاتماً بنفس القدر، ليتحقق من الأرقام المتبقية مرة أخرى عندما…
ربما كان شبح الانقراض يطاردهم عن كثب، لكن أي إنسان عاقل يرمي بنفسه طواعيةً في فخ موت نسبة النجاة فيه صفر بالمئة؟
فقد تم التوصل منذ زمن إلى استنتاج مفاده أن برج المحيط الهادئ، الذي يُعتقد أن جذوره تمتد حتى لبّ الأرض، لا يمكن تدميره بأي وسيلة.
[حجر مهارة: ضربة اللهب (نادر)]
أول اجتياز على الإطلاق لصعوبة الكابوس، التي لم يعد منها أحد حيًّا حتى الآن.
فالحاجز الطاقي المجهول الذي يغلّف سطحه يبدو خارجًا عن قوانين الفيزياء تمامًا، يصدّ كل قوة فيزيائية خارجية.
[هل ترغب في الخروج من البرج؟]
إذن لم يكن هذا سوى فعل تحدٍّ أخير يائس.
“خروج.”
“ليساعدنا الرب…”
المهلة الزمنية: سنة واحدة، ساعتان، 39 دقيقة، 2 ثانية.
لم يكن بمقدورهم سوى الدعاء.
الساعة التي تعد تنازليًا نحو انقراض البشرية.
أن ينجح أحد المتسلقين المتبقين، أن تحدث معجزة، رجاءً.
“إن انخفضت المهلة الزمنية إلى ساعة واحدة، فسأدخل البرج بنفسي، سأستدعي شخصًا آخر ليتولى تقارير الحالة.”
إذن لم يكن هذا سوى فعل تحدٍّ أخير يائس.
التفتت كل الأنظار إلى المدير بان.
تكلفة قوة الإرادة: 100.
فهو أيضًا متسلق مُكلَّف بصعوبة الكابوس.
“هذا ما علينا أن نكتشفه.”
“مات عشرات الآلاف، أفلا يجدر بي، بصفتي مدير مكتب إدارة تسلق البرج، أن أؤدي واجبي الأخير على الأقل؟”
السهم الذي اخترق بطني اختفى دون أثر، وكل شيء سليم تمامًا، رقبتي أيضًا بخير.
“…مفهوم، شكرًا لتفانيك مدير بان.”
لا آثار دماء، وحتى ملابسي الممزقة عادت سليمة،كما لو أن كل شيء قد عاد إلى حالته الأصلية تماماً..
ردّت الغرفة بإيماءات رأس مثقلة بالجدية.
فإضافة شخص واحد آخر ستجعل احتمالات عكس مسار هذه الكارثة تقترب من الصفر تمامًا.
استدار بان، الذي كان تعبيره قاتماً بنفس القدر، ليتحقق من الأرقام المتبقية مرة أخرى عندما…
استخدام هذا سيمنحك مهارة: ضربة اللهب (نادر).
[تمّ اجتياز الطابق الأول في جميع مستويات الصعوبة.]
ظهر البرج. تسلّقه المتسلقون، عادوا بمادة جديدة تُدعى “الأحجار السحرية”، وتحوّل العالم بين ليلة وضحاها.
[البرج يستدعي متسلقين جددًا.]
بهذا، نجت البشرية.
تجسدت رسائل أمام عينيه.
رمش بان، ثم اتسعت عيناه فجأة حتى كادتا تدمعان وهو يتفقد حالة صعوبة الكابوس.
المنبّه الذي ضبطته لم يكن ليرن بعد، فمن المرجح أنهم لم يعثروا على الرسالة التي تركتها خلفي.
ظهر البرج. تسلّقه المتسلقون، عادوا بمادة جديدة تُدعى “الأحجار السحرية”، وتحوّل العالم بين ليلة وضحاها.
[الكابوس]
التصنيف: نوع سحري.
عدد المتسلقين: 175,837.
التفتت كل الأنظار إلى المدير بان.
المهلة الزمنية: سنة واحدة، ساعتان، 39 دقيقة، 2 ثانية.
الطابق الذي تم الوصول إليه: 2.
المنبّه الذي ضبطته لم يكن ليرن بعد، فمن المرجح أنهم لم يعثروا على الرسالة التي تركتها خلفي.
قرأتُ الوصف بتمعن.
“لقد… لقد تم اجتياز الطابق!”
كنت أعلم أن المستويات الأعلى صعوبة تعني مكاسب أكبر في المستوى، هل كان ذلك بسبب مستوى الكابوس؟
قفزتُ هنا وهناك، وسدّدتُ بضع لكمات، أتحسس جسدًا صار شيئًا مختلفًا تمامًا عما كان.
نسي بان كل رزانته وصرخ بأعلى صوته.
حصلتُ على المهارة فورًا.
حدّق فيه الجميع في ذهول.
“تبًا، هذا لا يُصدَّق! تم الأمر! لقد حدث! تم اجتياز الطابق الأول من الكابوس!”
“لقد… لقد تم اجتياز الطابق!”
ثم تذكرتُ، العالم الخارجي.
“…هل هذا صحيح؟!”
فترة التبريد: 30 ثانية.
“ظهرت رسالة للتو تقول إن الطابق الأول من جميع الصعوبات قد تم اجتيازها! تأكد تمديد مهلة الكابوس الزمنية بعام كامل! هاهاهاهاها!”
كنت أعلم أن المستويات الأعلى صعوبة تعني مكاسب أكبر في المستوى، هل كان ذلك بسبب مستوى الكابوس؟
واااااااااااه…!
احتضن الناس بعضهم بعضًا، وانفجروا فرحًا، بكى بعضهم من الارتياح.
فالحاجز الطاقي المجهول الذي يغلّف سطحه يبدو خارجًا عن قوانين الفيزياء تمامًا، يصدّ كل قوة فيزيائية خارجية.
عانق المدير بان نائبه صمويل وضحك.
أما زلت حيًّا؟
وكلما تراجع العداد التنازلي المعروض على الشاشة، ازدادت الظلال قتامةً على وجوههم.
“يا له من ارتياح، أيها المدير!”
فما الذي يجعل الكابوس مستحيلًا إلى هذا الحد، حتى إن طابقًا واحدًا لم يُجتَز فيه؟
فرح، وارتياح، وخليط متشابك من المشاعر.
بهذا، نجت البشرية.
المنبّه الذي ضبطته لم يكن ليرن بعد، فمن المرجح أنهم لم يعثروا على الرسالة التي تركتها خلفي.
[02:46:32]
كانت مجرد مهلة عام واحد إضافي، لكن لم يكترث أحد بذلك الآن.
ردّت الغرفة بإيماءات رأس مثقلة بالجدية.
“عدد المتسلقين في كل صعوبة ارتفع أيضًا بمقدار مئة ألف، حدث ذلك بالضبط لحظة وصول رسالة اجتياز جميع الطوابق الأولى.”
“حقًا؟ هل يُعقل أن عدد المتسلقين يزداد في كل مرة يُجتاز فيها طابق كامل؟”
[02:46:32]
فقد تم التوصل منذ زمن إلى استنتاج مفاده أن برج المحيط الهادئ، الذي يُعتقد أن جذوره تمتد حتى لبّ الأرض، لا يمكن تدميره بأي وسيلة.
كانت الفرحة قصيرة الأمد، فثمة عمل ينتظرهم.
لم يكن بمقدورهم سوى الدعاء.
اجتياز الطابق الأول من الكابوس، والمتسلقون الجدد.
اجتمع فيها كل شخصية بارزة في الحكومة والجيش الأمريكي، وعلى رأسهم الرئيس نفسه.
[مهارة: ضربة اللهب (نادر)]
مرحلة جديدة كانت تبدأ، ويبدو أنه لن تكون هناك لحظة تنفّس.
فرح، وارتياح، وخليط متشابك من المشاعر.
“بالمناسبة، من يا ترى يكون؟ البطل الذي اجتاز الكابوس.”
جلستُ منتصبًا ونظرتُ حولي.
“هذا ما علينا أن نكتشفه.”
ظهرت الرسالة لحظة مرور هذه الفكرة في ذهني.
أول اجتياز على الإطلاق لصعوبة الكابوس، التي لم يعد منها أحد حيًّا حتى الآن.
نجحتُ فعلًا.
أملتُ رأسي في حيرة، ثم نظرتُ حولي مجددًا.
أيًّا كان، ومن أي بلد أتى، فمن المرجح أن يظهر إعلان عنه عاجلًا، إلا إذا كان صدفةً متسلقًا غير مسجل، لم يُبلغ حكومته قط.
غرفة دائرية فسيحة، تشبه الكهف الذي كنتُ فيه سابقًا.
استدار بان، الذي كان تعبيره قاتماً بنفس القدر، ليتحقق من الأرقام المتبقية مرة أخرى عندما…
على أي حال، ثمة أمر واحد مؤكد.
[قوة الإرادة: 100]
هذا الشخص أنقذ البشرية من حافة الانقراض، هذه المرة على الأقل.
“بالمناسبة، من يا ترى يكون؟ البطل الذي اجتاز الكابوس.”
—
فما الذي يجعل الكابوس مستحيلًا إلى هذا الحد، حتى إن طابقًا واحدًا لم يُجتَز فيه؟
فتحتُ عينيّ.
واااااااااااه…!
جلستُ منتصبًا ونظرتُ حولي.
لن يكون غريبًا أبدًا لو كان قادرًا على محو البشرية في طرفة عين.
نعم، في الوقت الراهن… دعوني فقط أرتاح.
“…؟”
أما زلت حيًّا؟
مرحلة جديدة كانت تبدأ، ويبدو أنه لن تكون هناك لحظة تنفّس.
تفقّدتُ جسدي.
[مهارة: ضربة اللهب (نادر)]
السهم الذي اخترق بطني اختفى دون أثر، وكل شيء سليم تمامًا، رقبتي أيضًا بخير.
حجر سحري من جودة فائقة.
عانق المدير بان نائبه صمويل وضحك.
لا آثار دماء، وحتى ملابسي الممزقة عادت سليمة،كما لو أن كل شيء قد عاد إلى حالته الأصلية تماماً..
قبل أن أفقد وعيي مباشرة، ظننتُ أنني رأيت رسالة تقول إنني اجتزت الطابق… هل نجحتُ فعلًا؟
إن كان اجتيازي هو ما شفى جسدي، فإذن نعم، لا بد أنه نجح.
لن يكون غريبًا أبدًا لو كان قادرًا على محو البشرية في طرفة عين.
[قوة الإرادة: 100]
تفقدتُ حالة صعوبة “الكابوس” فتأكدتُ من ذلك.
المنبّه الذي ضبطته لم يكن ليرن بعد، فمن المرجح أنهم لم يعثروا على الرسالة التي تركتها خلفي.
[الكابوس]
عدد المتسلقين: 175,830.
[الصعوبة: الكابوس]
المهلة الزمنية: سنة واحدة، ساعتان، 38 دقيقة، 31 ثانية.
تغيّر الرقم إلى 2، واكتسبت المهلة الزمنية عامًا كاملًا.
لا آثار دماء، وحتى ملابسي الممزقة عادت سليمة،كما لو أن كل شيء قد عاد إلى حالته الأصلية تماماً..
الطابق الذي تم الوصول إليه: 2.
أن ينجح أحد المتسلقين المتبقين، أن تحدث معجزة، رجاءً.
تغيّر الرقم إلى 2، واكتسبت المهلة الزمنية عامًا كاملًا.
[المهارات: – ]
تجسدت رسائل أمام عينيه.
لسبب ما، انفلتت مني ضحكة جوفاء أولًا.
[الطابق: 2]
“ها هاها…”
نجحتُ فعلًا.
فهو أيضًا متسلق مُكلَّف بصعوبة الكابوس.
[هل ترغب في الخروج من البرج؟]
العالم لن ينتهي في النهاية.
مرحلة جديدة كانت تبدأ، ويبدو أنه لن تكون هناك لحظة تنفّس.
فرح، وارتياح، وخليط متشابك من المشاعر.
حتى مستوى الصعوبة الصعب، التي يُفترض أنها قاسية بما يكفي، تجاوزت بالفعل الطابق السادس.
شعرتُ وكأنني ربحتُ رهانًا وضعتُ فيه كل ما أملك، وهو، في الحقيقة، بالضبط ما كان عليه الأمر.
هذا جنوني بحق.
…لكن ما قصة ازدياد عدد الأفراد؟
لم يكن بمقدورهم سوى الدعاء.
ليس الكابوس فقط، بل قفزت أعداد كل الصعوبات بمقدار مئة ألف.
كان هناك حجران، كل منهما يشع بضوء مختلف، متناثرين على الأرض بالقرب مني.
أملتُ رأسي في حيرة، ثم نظرتُ حولي مجددًا.
فقد تم التوصل منذ زمن إلى استنتاج مفاده أن برج المحيط الهادئ، الذي يُعتقد أن جذوره تمتد حتى لبّ الأرض، لا يمكن تدميره بأي وسيلة.
غرفة دائرية فسيحة، تشبه الكهف الذي كنتُ فيه سابقًا.
المهلة الزمنية: سنة واحدة، ساعتان، 39 دقيقة، 2 ثانية.
فما الذي يجعل الكابوس مستحيلًا إلى هذا الحد، حتى إن طابقًا واحدًا لم يُجتَز فيه؟
كانت لديّ فكرة واضحة إلى حد ما عن مكاني.
ردّت الغرفة بإيماءات رأس مثقلة بالجدية.
[الطابق: 2]
أظن أن هذه هي “غرفة المكافآت”.
نعم، في الوقت الراهن… دعوني فقط أرتاح.
فالمتسلقون لا يخرجون من البرج فور اجتياز الطابق بنجاح، بل يُفترض أن يتلقوا مكافآتهم أولًا في مكان يُدعى غرفة المكافآت.
تمتمتُ بهدوء.
استخدام هذا سيمنحك مهارة: ضربة اللهب (نادر).
آه، بدأت الرسائل التي ظهرت قبل أن أفقد وعيي تعود إلى ذاكرتي.
فهو أيضًا متسلق مُكلَّف بصعوبة الكابوس.
العالم لن ينتهي في النهاية.
تمتمتُ بهدوء.
“نافذة الحالة.”
مرحلة جديدة كانت تبدأ، ويبدو أنه لن تكون هناك لحظة تنفّس.
[الصعوبة: الكابوس]
“يا له من ارتياح، أيها المدير!”
[الطابق: 2]
رمش بان، ثم اتسعت عيناه فجأة حتى كادتا تدمعان وهو يتفقد حالة صعوبة الكابوس.
[المستوى: 10]
نسي بان كل رزانته وصرخ بأعلى صوته.
[قوة الإرادة: 100]
ردّت الغرفة بإيماءات رأس مثقلة بالجدية.
[المهارات: – ]
ظهرت المعلومات لحظة التقاطي له.
تجسّدت نافذة بسيطة أمام عينيّ.
إذن هذه هي نافذة الحالة.
تفقّدتُ جسدي.
احتضن الناس بعضهم بعضًا، وانفجروا فرحًا، بكى بعضهم من الارتياح.
المكافأة الشاملة التي تُمنح للمتسلقين الذين يجتازون الطابق الأول من البرج لأول مرة.
من خلالها، يزداد المتسلقون قوة، بل يتحولون في النهاية إلى كائنات خارقة كلما ارتقوا أعلى.
وكان هناك أيضًا شيء يُدعى “قناة التواصل”… سأتفقدها لاحقًا.
وكان هناك أيضًا شيء يُدعى “قناة التواصل”… سأتفقدها لاحقًا.
إن كان اجتيازي هو ما شفى جسدي، فإذن نعم، لا بد أنه نجح.
وقفتُ على قدميّ.
يُقال إن المتسلقين يجنون ثروات من بيع هذه الأحجار.
كانت هناك طاقة تتدفق في جسدي منذ فترة، فجرّبتُ القفز.
إحدى المكافآت التي يمكن الحصول عليها من البرج.
ردّت الغرفة بإيماءات رأس مثقلة بالجدية.
اندفع جسدي بسهولة إلى الأعلى، عدة أمتار في الهواء.
عدد المتسلقين: 175,830.
“واو.”
قدرات جسدية معززة نتيجة ارتفاع المستوى.
قفزتُ هنا وهناك، وسدّدتُ بضع لكمات، أتحسس جسدًا صار شيئًا مختلفًا تمامًا عما كان.
هذا جنوني بحق.
لم يبقَ من فعل تحدٍّ سوى توجيه كامل القوة النارية التي بنتها البشرية ضد ذلك البرج المستعصي على الفهم.
هذه نبوءة صادرة عن كيان متعالٍ، كيان أقام برجًا هائلًا في وسط المحيط الهادئ، واختار أناسًا عشوائيين من شتى أنحاء العالم ومنحهم قوى خارقة، كائن قادر على كل ذلك.
لكن لماذا مستواي مرتفع إلى هذا الحد؟ عشرة؟
“معدل الاستنزاف يتسارع، نحن حاليًا عند نحو 76 ألفًا… لكن إذا استمرت المهلة الزمنية في الانخفاض، فقد نشهد انخفاضًا جماعيًا هائلًا في الأعداد دفعة واحدة.”
كنت أعلم أن المستويات الأعلى صعوبة تعني مكاسب أكبر في المستوى، هل كان ذلك بسبب مستوى الكابوس؟
قررتُ التوقف عن اختبار جسدي والتحقق من المكافآت بدلًا من ذلك.
فما الذي يجعل الكابوس مستحيلًا إلى هذا الحد، حتى إن طابقًا واحدًا لم يُجتَز فيه؟
كان هناك حجران، كل منهما يشع بضوء مختلف، متناثرين على الأرض بالقرب مني.
اقتربتُ أولًا من الحجر المتوهج بالذهبي.
[حجر سحري أسمى]
حجر سحري من جودة فائقة.
ظهرت المعلومات لحظة التقاطي له.
كان الناس يعاملونها كمورد مذهل، قائلين إنها قادرة على دفع الحضارة الإنسانية إلى الأمام بشكل كبير، لم أكن أعرف التفاصيل حقًا.
“إذن هذا هو الحجر السحري.”
لا آثار دماء، وحتى ملابسي الممزقة عادت سليمة،كما لو أن كل شيء قد عاد إلى حالته الأصلية تماماً..
“مات عشرات الآلاف، أفلا يجدر بي، بصفتي مدير مكتب إدارة تسلق البرج، أن أؤدي واجبي الأخير على الأقل؟”
إحدى المكافآت التي يمكن الحصول عليها من البرج.
“مات عشرات الآلاف، أفلا يجدر بي، بصفتي مدير مكتب إدارة تسلق البرج، أن أؤدي واجبي الأخير على الأقل؟”
يُقال إن المتسلقين يجنون ثروات من بيع هذه الأحجار.
نسي بان كل رزانته وصرخ بأعلى صوته.
كان الناس يعاملونها كمورد مذهل، قائلين إنها قادرة على دفع الحضارة الإنسانية إلى الأمام بشكل كبير، لم أكن أعرف التفاصيل حقًا.
في جو مهيب مثقل بالصمت، تسمّرت كل الأنظار على الشاشة الضخمة.
قفزتُ هنا وهناك، وسدّدتُ بضع لكمات، أتحسس جسدًا صار شيئًا مختلفًا تمامًا عما كان.
أعدتُه إلى الأرض وفحصتُ الحجر الآخر.
“معدل الاستنزاف يتسارع، نحن حاليًا عند نحو 76 ألفًا… لكن إذا استمرت المهلة الزمنية في الانخفاض، فقد نشهد انخفاضًا جماعيًا هائلًا في الأعداد دفعة واحدة.”
حجر بشكل قطرة دمعة، يشع ضوءًا أخضر.
كانت مجرد مهلة عام واحد إضافي، لكن لم يكترث أحد بذلك الآن.
لا آثار دماء، وحتى ملابسي الممزقة عادت سليمة،كما لو أن كل شيء قد عاد إلى حالته الأصلية تماماً..
[حجر مهارة: ضربة اللهب (نادر)]
استخدام هذا سيمنحك مهارة: ضربة اللهب (نادر).
مرحلة جديدة كانت تبدأ، ويبدو أنه لن تكون هناك لحظة تنفّس.
[حجر سحري أسمى]
[هل ترغب في استخدام حجر مهارة: ضربة اللهب (نادر)؟]
آه، حجر مهارة.
حدّق فيه الجميع في ذهول.
غرفة دائرية فسيحة، تشبه الكهف الذي كنتُ فيه سابقًا.
حجر يمنح مهارة عند استخدامه.
لكنني لم أظن أن أحجار المهارات يُفترض أن تظهر مبكرًا هكذا في الطابق الأول، وبدرجة نادرة أيضًا؟
ليس الكابوس فقط، بل قفزت أعداد كل الصعوبات بمقدار مئة ألف.
“ضربة اللهب… إذن فهي تطلق النار؟”
ربما كان شبح الانقراض يطاردهم عن كثب، لكن أي إنسان عاقل يرمي بنفسه طواعيةً في فخ موت نسبة النجاة فيه صفر بالمئة؟
مجرد الاسم أعطاني فكرة تقريبية عمّا تفعله.
عدد المتسلقين: 175,830.
حصلتُ على المهارة فورًا.
[مهارة: ضربة اللهب (نادر) تم اكتسابها.]
[قوة الإرادة: 100]
أما زلت حيًّا؟
ذاب حجر المهارة في يدي إلى ذرات من الضوء تناثرت وامتصها جسدي.
المهلة الزمنية: سنة واحدة، ساعتان، 39 دقيقة، 2 ثانية.
[مهارة: ضربة اللهب (نادر)]
كسر الرئيس الصمت السائد.
تطلق دفعة مركّزة من اللهب تنفجر عند الاصطدام، تتطلب 20 ثانية من التركيز الذهني للتفعيل.
التصنيف: نوع سحري.
تطلق دفعة مركّزة من اللهب تنفجر عند الاصطدام، تتطلب 20 ثانية من التركيز الذهني للتفعيل.
بل إن أكثر من عشرين ألفًا ممن خاضوا التحدي حتى الآن يستحقون الإعجاب بشجاعتهم.
تكلفة قوة الإرادة: 100.
اجتياز الطابق الأول من الكابوس، والمتسلقون الجدد.
فترة التبريد: 30 ثانية.
وقفتُ على قدميّ.
حجر سحري من جودة فائقة.
قرأتُ الوصف بتمعن.
هل يمكنني تجربتها هنا الآن؟
تغيّر المشهد أمام عينيّ.
“آه.”
عدد المتسلقين: 175,830.
ثم تذكرتُ، العالم الخارجي.
السهم الذي اخترق بطني اختفى دون أثر، وكل شيء سليم تمامًا، رقبتي أيضًا بخير.
لا ينبغي أن أهدر الوقت هنا، عليّ العودة إلى المنزل، وبسرعة.
السهم الذي اخترق بطني اختفى دون أثر، وكل شيء سليم تمامًا، رقبتي أيضًا بخير.
“ضربة اللهب… إذن فهي تطلق النار؟”
بالحكم على المهلة الزمنية، مرّ أكثر من ثلاثين دقيقة منذ دخولي.
بالحكم على المهلة الزمنية، مرّ أكثر من ثلاثين دقيقة منذ دخولي.
[هل ترغب في الخروج من البرج؟]
“نافذة الحالة.”
ظهرت الرسالة لحظة مرور هذه الفكرة في ذهني.
فما الذي يجعل الكابوس مستحيلًا إلى هذا الحد، حتى إن طابقًا واحدًا لم يُجتَز فيه؟
“خروج.”
فقد مات عشرات الآلاف، ومع ذلك لم يتمكن أحد من اجتياز الطابق حتى الآن.
لسبب ما، انفلتت مني ضحكة جوفاء أولًا.
تغيّر المشهد أمام عينيّ.
كان الناس يعاملونها كمورد مذهل، قائلين إنها قادرة على دفع الحضارة الإنسانية إلى الأمام بشكل كبير، لم أكن أعرف التفاصيل حقًا.
“معدل الاستنزاف يتسارع، نحن حاليًا عند نحو 76 ألفًا… لكن إذا استمرت المهلة الزمنية في الانخفاض، فقد نشهد انخفاضًا جماعيًا هائلًا في الأعداد دفعة واحدة.”
عدتُ إلى الزقاق الذي دخلتُ منه، تمامًا كما تركتُه.
كنت أعلم أن المستويات الأعلى صعوبة تعني مكاسب أكبر في المستوى، هل كان ذلك بسبب مستوى الكابوس؟
أول اجتياز على الإطلاق لصعوبة الكابوس، التي لم يعد منها أحد حيًّا حتى الآن.
دسستُ الحجر السحري في جيبي، خرجتُ من الزقاق، وتوجهتُ نحو المنزل.
حين أعود، هل ستكون العائلة أيضًا في حالة ارتياح؟
“ظهرت رسالة للتو تقول إن الطابق الأول من جميع الصعوبات قد تم اجتيازها! تأكد تمديد مهلة الكابوس الزمنية بعام كامل! هاهاهاهاها!”
آه، بدأت الرسائل التي ظهرت قبل أن أفقد وعيي تعود إلى ذاكرتي.
المنبّه الذي ضبطته لم يكن ليرن بعد، فمن المرجح أنهم لم يعثروا على الرسالة التي تركتها خلفي.
ذاب حجر المهارة في يدي إلى ذرات من الضوء تناثرت وامتصها جسدي.
نعم، في الوقت الراهن… دعوني فقط أرتاح.
كل ما أردته هو الوصول إلى المنزل والانهيار على الفراش.
لكنني لم أظن أن أحجار المهارات يُفترض أن تظهر مبكرًا هكذا في الطابق الأول، وبدرجة نادرة أيضًا؟
أعدتُه إلى الأرض وفحصتُ الحجر الآخر.
