Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حتى لو وقعت في قصة رعب يجب أن أذهب للعمل 43

الفصل الثالث والأربعون.

الفصل الثالث والأربعون.

الفصل 43.

 

 

“لا، أيها الغبي!”

“إذن كان هناك طابق سفلي هنا…”

 

 

لقد طرحت السؤال الأول فقط كمقدمة.

على مدخل الدرج المؤدي إلى الأسفل، بدا الخوف والترقب واضحَين على محيا غو يونغ-أون.

لكني اتخذت قرارًا آخر.

 

 

ثم سخر بايك سا-هيون قائلًا.

“…….….”

 

 

“أجل، هذا صحيح. والشخص الذي بجانبي هنا، لم يقل شيئا عن كيفية معرفته بوجود طابق سفلي، ولماذا أصر على النزول إليه دون أن يقدم أي تفسير؟ قال فقط، ‘علينا الذهاب إلى الطابق الأول تحت الأرض’ دون أي تفاصيل.”

كواحدة من أفضل الموظفين الجدد، شعرت غو يونغ-أون بالحيرة.

 

 

“إذا كنت لا ترغب في الذهاب، يمكنك الانفصال عنا هنا.”

 

 

“ما علاقة هذه الأداة بذلك حتى يقبلوها كرسوم؟!”

“…………”

عيون الآلة تتوهج كضوء المصباح الغازي.

 

“أم أنهم صعدوا إلى الأعلى؟”

صمت بايك سا-هيون.

+++

 

ومن رأسها تتوهج ثمانية مصابيح غازية صفراء تخترق الظلال الرمادية.

بعد أن تأكد من وجود طابق سفلي، بدا حريصًا على ألا يفوّت الفرصة بما أن كيم سول-يوم بدا أنه يملك شيئًا يثق به.

 

 

 

أخبرت غو يونغ-أون باختصار: ‘لقد وجدت إشارة عند المصعد بمساعدة معدات خاصة تشير إلى وجود مكان قد يكون مفيدًا لنا.’

 

 

درووووووك.

ثم أخيرًا، تحركت خطواتنا نحو الدرج المؤدي إلى الأسفل.

قاعة ضخمة مزينة بشكل مريح، تحتوي على كراسي فاخرة وطاولات عتيقة، وفي إحدى الزوايا موقد حائط برونزي مشتعل.

 

لا يمكنني حتى تخمين مدى الجنون الذي قد يصدر عنه.

“………..”

لقد طرحت السؤال الأول فقط كمقدمة.

 

 

“……..…”

 

 

شعار باسم “مختبر المرح” مع رسمة مبتسمة تبدو زاهية بشكل مثير للسخرية، لكن التعليمات التي يمسكها كيم سول-يوم مكتوبة بخط يد فوضوي بحبر أحمر قاتم.

كلما تقدمنا، أدركنا شيئًا ما.

ترجمة: روي.

 

 

‘لقد تغير النمط.’

كـــــريـــــيـــــيـــــيك

 

أرجلها تشبه الإبر الحادة، تتحرك كما يحلو لها، كأنها مفاصل خارجة عن السيطرة.

فالقصر الذي كان بلون نحاسي أصفر أصبح الآن مائلًا إلى لون البرونز الداكن، وزادت الزخارف الغريبة في الظهور.

 

 

“………..”

بطريقة ما، شعرنا وكأننا ننزل إلى عمق أكبر بكثير مما كنا عليه عند الانتقال من الطابق الثاني إلى الأول…

 

 

 

“…..……”

 

 

“…………”

“………..”

إذًا من كانت تطاردهما الآلة…

 

“إنه حظر استخدام النار.”

وبعد لحظات، ظهر باب عتيق الطراز بجوار الدرج.

لكن كيم سول-يوم لم يكترث وأشار إلى مجموعة من البطاقات الموضوعة قرب الرسمة.

 

 

مكتوب عليه، “الطابق الأول تحت الأرض.”

اندفع الثلاثة في الاتجاه المعاكس بأقصى سرعة.

 

التفتت غو يونغ-أون بسرعة نحو كيم سول-يوم، الذي أجاب بود.

لقد وصلنا.

 

 

في الواقع، مثل هذا الشخص…أليس من الأفضل أن يكون رائد أعمال بدلًا من موظف؟

أمسكت بحذر بمقبض الباب، وتأكدت أولًا من عدم سماع أي صوت يأتي من خلفه قبل أن أفتحه.

ثم أخيرًا، تحركت خطواتنا نحو الدرج المؤدي إلى الأسفل.

 

 

وما ظهر لنا لم يكن قاعة عرض أو ممرًا…

 

 

“……..….”

اتسعت عينا غو يونغ-أون من الدهشة.

 

 

فقد حان الوقت الذي لا مفر منه.

“هذا المكان…”

*********************************************************************

 

درووووووك.

“غالبًا ما يكون صالة استراحة للزوار.”

 

 

 

لقد كانت نوعًا من منطقة للاسترخاء.

“إذن…أهو الظلام؟”

 

 

قاعة ضخمة مزينة بشكل مريح، تحتوي على كراسي فاخرة وطاولات عتيقة، وفي إحدى الزوايا موقد حائط برونزي مشتعل.

 

 

كواحدة من أفضل الموظفين الجدد، شعرت غو يونغ-أون بالحيرة.

“أهذا ما قرأته عند المصعد؟”

لكن لم يكن هناك متسع للراحة.

 

 

“نعم.”

‘لا أشعر أننا بحاجة إلى الشرف الآن…’

 

 

“آه، عادةً ما تكون مثل هذه الأماكن موجودة في الردهات، فهل هناك مخرج قريب هنا…؟”

“فيوو…”

 

 

“هذا شيء لا أعرفه. لكن…”

 

 

+++

“لكن؟”

 

 

أعلم أنها لن تفهمني.

“في الدليل، كانت هناك بعض الأشياء الممنوعة في قاعة العرض، لكن في ‘منطقة الاستراحة’، قد تكون القيود أقل.”

كواحدة من أفضل الموظفين الجدد، شعرت غو يونغ-أون بالحيرة.

 

 

نعم.

وفي قاعة كهذه، حيث عيون الآخرين المنتزعة مرتبة على الجدران!

 

 

لقد جئنا هنا لأن بعض الأشياء المحظورة في هذا المعرض مسموحة في هذه المنطقة.

 

 

وهو أمر مفهوم تمامًا.

“أشياء ممنوعة…آه، مثل تناول الطعام!”

“نعم.”

 

 

“نعم.”

“نعم. إنه شيء يمتلك قدرات خارقة للطبيعة.”

 

قلت بغضب.

2. يُمنع تناول الطعام داخل قاعة المعرض.

 

 

 

“…لكن لا يبدو أننا بحاجة إلى تناول أي شيء الآن.”

 

 

فقلبت إحدى البطاقات بثقة.

صحيح.

 

 

 

“بالتحديد، جئنا لفعل شيء آخر مدرج تحت ‘تناول الطعام’ ولكنه ممنوع.”

‘إذا غيّرت طريقة السؤال وجعلته يخص منطقتهم، فقد أتمكن من الحصول على إجابة.’

 

 

“…وما هو؟”

 

 

 

أخرجت من الحقيبة الشيء الذي أحضرته معي.

 

 

[مجموعة الشموع الغامضة.]

كأنه شيء من قصة رعب.

 

 

“إنه حظر استخدام النار.”

 

 

كنت أعلم.

الآن، سأصنع أداة للهروب.

“…….….”

 

أمامها، كان زميلها ذو الكفاءة المذهلة يقوم بأمر لا يصدق.

***

كيييييييييييك.

 

+++

“…….…!”

وفي تلك اللحظة…

 

“…….؟!”

بلعت غو يونغ-أون ريقها.

 

 

 

أمامها، كان زميلها ذو الكفاءة المذهلة يقوم بأمر لا يصدق.

 

 

بعد أن تأكد من وجود طابق سفلي، بدا حريصًا على ألا يفوّت الفرصة بما أن كيم سول-يوم بدا أنه يملك شيئًا يثق به.

“هكذا.”

حقًا؟

 

“أشياء ممنوعة…آه، مثل تناول الطعام!”

أخرج كيم سول-يوم صندوقًا غريبًا من حقيبة المستندات، وبدأ يقرأ التعليمات المرفقة بسرعة.

كأنه شيء من قصة رعب.

 

 

لكن ذلك الصندوق لم يكن عاديًا. لماذا أحضر طقمًا لصنع الشموع؟

 

 

 

‘لم أرَ مثل هذه العلامة التجارية من قبل.’

 

 

 

شعار باسم “مختبر المرح” مع رسمة مبتسمة تبدو زاهية بشكل مثير للسخرية، لكن التعليمات التي يمسكها كيم سول-يوم مكتوبة بخط يد فوضوي بحبر أحمر قاتم.

 

 

“……..…”

…شعور غريب جدًا.

 

 

 

كأنه شيء من قصة رعب.

 

 

 

وفي تلك اللحظة، همس بايك سا-هيون.

العيون التي انتزعتها الآلة.

 

 

“…أداة؟”

 

 

“أشياء ممنوعة…آه، مثل تناول الطعام!”

أداة؟

 

 

 

التفتت غو يونغ-أون بسرعة نحو كيم سول-يوم، الذي أجاب بود.

–بالطبع، لا مانع!

 

“نعم. إنه شيء يمتلك قدرات خارقة للطبيعة.”

“نعم. إنه شيء يمتلك قدرات خارقة للطبيعة.”

 

 

لقد ظهر رئيس القسم بارك مين-سونغ، وجهه يقطر عرقًا باردًا، بينما يبتسم ابتسامة خفيفة.

“………..!”

“لا، أيها الغبي!”

 

 

“إذن…أهو الظلام؟”

 

 

 

“حسب التصنيف، قد يختلف…لكن الأدوات تختلف عن الظلام؛ فهي مستقرة، قابلة للحمل، وليس لها نطاق محدد.”

ما لم يتم انتزاع عيوني وأنفي وأطرافي أولاً.

 

‘لكن المعرض في الطابق السفلي قد يكون أكثر خطورة!’

“…….…”

ابعدت يده وصرخت.

 

 

كيف يعرف السيد سول-يوم كل هذا؟

ثلاثة جدران من القاعة السوداء الضخمة كانت ممتلئة تمامًا بمقل العيون، دون ترك أي فراغ.

 

 

‘ألسنا موظفين جددًا مثله؟’

“……..!”

 

 

لماذا الفجوة الكبيرة في المعرفة؟

 

 

أخرجت من الحقيبة الشيء الذي أحضرته معي.

وكيف حصل على تلك الشيء؟

لا يمكنني حتى تخمين مدى الجنون الذي قد يصدر عنه.

 

 

كواحدة من أفضل الموظفين الجدد، شعرت غو يونغ-أون بالحيرة.

توقفت قدماي وانحنيت برأسي. وبجواري، كان بإمكاني سماع صوت بايك سا-هيون وهو يضرب عينه الوحيدة المتبقية.

 

حرّكت عيناي فقط نحو الجانب.

‘بل والأكثر من ذلك، يبدو ماهرًا جدًا في التعامل معها!’

م.م: كملاحظة، الاسم الأصلي هو بطاقة الأمنيات، لكني اعتمدت على كلمة جرعة لإظهار المعنى الحرفي لأنها جرعة تشرب.

 

عضضت على أسناني وأسرعت عبر الممر.

وكأنه شعر بنظراتها، التفت إليها وقال وكأنه يبرر.

 

 

“نعم.”

“هذه أول مرة أصنعها.”

 

 

 

وهذه حقيقة!

ألا يجب أن يكون بعيدًا عن هذه الشركة المرعبة؟

 

إيماءة رأس.

لقد قرأ التعليمات عدة مرات وفكر في طريقة الاستخدام، لكن هذه أول مرة يصنع فيها شيئًا كهذا.

 

 

‘إن لم أتحمّل هذا، فعليّ أن أتخلى عن فكرة البقاء هنا.’

لكن زملاؤه الذين لم يعرفوا أنه قام بطقوس مشابهة ثلاث مرات من قبل، أصيبوا بالذهول…

كيييييييييييك.

 

كلما تقدمنا، أدركنا شيئًا ما.

في الواقع، مثل هذا الشخص…أليس من الأفضل أن يكون رائد أعمال بدلًا من موظف؟

كنت أعلم.

 

“أهذا ما قرأته عند المصعد؟”

ألا يجب أن يكون بعيدًا عن هذه الشركة المرعبة؟

 

 

لكن زملاؤه الذين لم يعرفوا أنه قام بطقوس مشابهة ثلاث مرات من قبل، أصيبوا بالذهول…

لكن سرعان ما عاد إليها الواقع البارد.

“انه يناسبك.”

 

 

‘…لا بد أن السبب هو جرعة الأمنيات.’

فأومأتُ برأسي بأدب.

م.م: كملاحظة، الاسم الأصلي هو بطاقة الأمنيات، لكني اعتمدت على كلمة جرعة لإظهار المعنى الحرفي لأنها جرعة تشرب.

 

 

 

بسبب أمنية لا يمكنه التخلي عنها.

“على الأقل جرب! وإلا سنموت هنا!”

 

 

كادت غو يونغ-أون أن تغرق في الكآبة بسبب التعاطف مع ظروفهم، لكنها سرعان ما تماسكت.

قد يكون الأمر صعبًا إن كانت الآلة تراقبني وحدي، لكن طالما أن لدينا هدفين، فلا بد أن قدرة براون ستنجح.

 

 

الآن، عليها التركيز فقط على الهروب.

 

 

“………!”

…لتستخدم كل غضبها المتراكم تجاه قائد الفريق R الذي هرب تاركًا إياها عندما اقتربت الآلة الوحشية!

 

❀تفاعلوا❀

كانت تريد أن تتراجع عن كلامها السابق بأن الفريق لا يعاني من توترات…

 

 

“اهربوا!”

‘فَلْتمُت يا قائد الفريق!’

مظهرها كان مثيرًا للقشعريرة، مخيف حد الغثيان.

 

بما أن غو يونغ-أون قد تم اقتلاع أذنيها مؤخرًا نسبيًا، فلا شك أن “مدة الاستخدام” ما زالت قائمة!

لكن التفكير في أن رؤساء الفريق R قد يموتون بشكل مروع…ووجوههم ممزقة تمامًا —عيونهم، أنوفهم، وأفواههم— بدا غريبًا نوعًا ما أيضًا…

 

 

العرق البارد انساب على ذقني.

“لقد انتهيت.”

 

“نعم؟”

“……..…!”

 

 

 

أفاقت غو يونغ-أون من تفكيرها عند سماع صوت كيم سول-يوم.

 

 

 

فوجئت بأنه كان قد وضع ورقة سوداء على الأرض ورسم عليها شمعة صغيرة باستخدام الطباشير الملون المرفق.

 

 

“اركض الآن.”

هذه…

“………..”

 

‘لكن المعرض في الطابق السفلي قد يكون أكثر خطورة!’

‘…شمعة؟’

كـــــريـــــيـــــيـــــيك

 

 

نعم، بدت كشمعة…أو بشكل أدق، مجرد رسم مسطح لشكل شمعة.

‘لا يمكن التنبؤ بتصرفاته عندما يكون تحت الضغط.’

 

 

لكن كيم سول-يوم لم يكترث وأشار إلى مجموعة من البطاقات الموضوعة قرب الرسمة.

حرّكت عيناي فقط نحو الجانب.

 

 

“هل ترين البطاقات؟”

وأنا على دراية تامة بهذا العالم. أعلم عدة طرق لاستعادة الأعضاء المفقودة، وأثق أنني قادر على استخدامها أكثر من غيري…

 

 

“نعم، نعم.”

 

 

 

“اختاري إحداها، من فضلك.”

‘لكن المعرض في الطابق السفلي قد يكون أكثر خطورة!’

 

 

“…….…”

ثم…

 

“في الدليل، كانت هناك بعض الأشياء الممنوعة في قاعة العرض، لكن في ‘منطقة الاستراحة’، قد تكون القيود أقل.”

“هذا لتحديد خاصية الأداة.”

–حان وقت دفع الرسوم.

 

توقفت قدماي وانحنيت برأسي. وبجواري، كان بإمكاني سماع صوت بايك سا-هيون وهو يضرب عينه الوحيدة المتبقية.

هل ستُستغل أو تُجر إلى مشكلة؟

 

 

لكن لم يكن هناك متسع للراحة.

ترددت غو يونغ-أون قليلًا، لكنها مدت يدها.

 

 

 

فطوال الوقت، لم يبدُ من كيم سول-يوم أي سلوك مريب، ومنطقيًا، كان دائمًا يحسن معاملتها.

 

 

 

‘لنجرب.’

 

 

لكنها تُشبه إلى حد مزعج كائناً ذا قدمين له عقل، ما يثير الشعور بالغرابة. وحركاتها الميكانيكية المخيفة تبعث القشعريرة.

كانت تثق في تحليلاتها الذكية.

“نعم.”

 

التفتت غو يونغ-أون بسرعة نحو كيم سول-يوم، الذي أجاب بود.

فقلبت إحدى البطاقات بثقة.

“انه يناسبك.”

 

ما لم يتم انتزاع عيوني وأنفي وأطرافي أولاً.

على وجه البطاقة، كانت هناك صورة زرقاء حيوية ليد مرفوعة، وفي أعلاها لمع نجم أبيض كالجوهرة.

صحيح.

 

‘لا أشعر أننا بحاجة إلى الشرف الآن…’

[شرف.]

“عذرًا، قبل أن أدفع، هل يمكنني طرح سؤال أولاً؟”

 

لو فكّرت بعقلانية، فهذا لا يُعدّ مشكلة حقيقية.

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه كيم سول-يوم.

المشكلة هي…هذا الشعور القاتل بالرفض!

 

زيييييييييك، كييييييييك.

“…اختيار جيد.”

“في الدليل، كانت هناك بعض الأشياء الممنوعة في قاعة العرض، لكن في ‘منطقة الاستراحة’، قد تكون القيود أقل.”

 

 

حقًا؟

 

 

‘لقد قبلت هذه المخاطرة بعد أن فكرت بكل شيء.’

‘لا أشعر أننا بحاجة إلى الشرف الآن…’

‘ومع ذلك، يجب أن أتحقق.’

 

 

على أي حال، كان أمرًا جيدًا أنه كان راضيًا.

كواحدة من أفضل الموظفين الجدد، شعرت غو يونغ-أون بالحيرة.

 

 

ثم التفت كيم سول-يوم ونادى بايك سا-هيون بنبرة غير متحمسة.

 

 

“إذن…أهو الظلام؟”

“اختر بطاقة.”

 

 

“……..…”

“……..…”

 

 

“اقرأ دليل المعرض!”

بدا أن بايك سا-هيون كان يحسب الموقف، لكنه مد يده أخيرًا.

ما لم يتم انتزاع عيوني وأنفي وأطرافي أولاً.

 

وفي تلك اللحظة، همس بايك سا-هيون.

البطاقة التي قلَبها كانت عليها صورة فم ملتوٍ يبتسم وقضبان حمراء.

“……..….”

 

 

[عائق.]

“فلنتفرق! إذا تمكن أحدنا من الخروج…”

 

 

“انه يناسبك.”

 

 

صحيح.

“ماذا؟”

 

 

 

تجاهله كيم سول-يوم وواصل العمل.

“اختر بطاقة.”

 

 

“سأقلب البطاقات المتبقية الآن.”

***

 

 

“حسنًا!”

 

 

 

لم تفهم غو يونغ-أون ما يحدث، لكنها وافقت.

 

 

 

رأت كيم سول-يوم يقلب البطاقات المتبقية بسرعة.

 

 

ودفعت بايك سا-هيون إلى الجانب.

كان هناك عشر بطاقات أخرى.

 

 

 

[فوضى، شفاء، تأمل، جرح، كذب، حلم، غضب، حماية، ضربة قاضية، ترقب…]

 

 

 

عشر بطاقات مكشوفة على الأرض.

 

 

 

‘ما هذا؟’

 

 

إذًا من كانت تطاردهما الآلة…

جعلهم يختارون بطاقات كما في قراءة الطالع، ثم كشف البقية؟

مثلاً.

 

 

لكنها أدركت السبب عندما رأت ما فعله كيم سول-يوم بعد ذلك.

“………..”

 

 

البطاقة الأخيرة كان عليه أن يختارها بنفسه.

 

 

ثم التفت كيم سول-يوم ونادى بايك سا-هيون بنبرة غير متحمسة.

[كذب.]

 

 

ما هذا…؟

اختار البطاقة التي عليها رسم قلب أسود بجانب ترس ذهبي، ثم أشعل الولاعة وأحرق البطاقات الثلاث التي اختاروها.

 

 

 

انطلقت شرارات ملونة، وتحولت البطاقات إلى رماد متلألئ.

كيييييييييييك.

 

“الضيوف الذين أنهوا جولتهم وغادروا، هل نزلوا إلى الطابق السفلي من الطابق الأول تحت الأرض؟”

“………!”

 

 

ألا يجب أن يكون بعيدًا عن هذه الشركة المرعبة؟

جمع الرماد ووضعه داخل الرسمة التي صنعها، ثم طوى الورقة.

 

 

 

“الآن، سننتظر 30 دقيقة حتى تتماسك.”

لكن سرعان ما عاد إليها الواقع البارد.

 

 

وضع كيم سول-يوم الورقة المطوية في جيبه الأمامي بابتسامة خفيفة.

التفتت غو يونغ-أون بسرعة نحو كيم سول-يوم، الذي أجاب بود.

 

“……..….”

“ما صنعته للتو…”

………

 

 

“هذه الشمعة ستساعدنا على الخروج من هنا.”

تتلألأ أنوار النجوم.

 

ثم أخيرًا، تحركت خطواتنا نحو الدرج المؤدي إلى الأسفل.

“………!”

“هل أنت بخير، يا نورو؟”

 

 

“لو لم تنجح، كنت سأكرر المحاولة…لكن الكلمات الرئيسية التي ظهرت كانت جيدة.”

 

 

ثم التفت كيم سول-يوم ونادى بايك سا-هيون بنبرة غير متحمسة.

كـــــريـــــيـــــيـــــيك

‘كنت قد اصطحبته فقط خوفًا من انهياره النفسي.’

 

 

“……..…”

“تلك الأداة! الشمعة! لنقدمها لها! إنها شيء ثمين، أليس كذلك؟”

 

 

“…….…”

 

 

 

التفت الثلاثة في نفس الاتجاه.

 

 

أخرج كيم سول-يوم صندوقًا غريبًا من حقيبة المستندات، وبدأ يقرأ التعليمات المرفقة بسرعة.

في تلك الزاوية، تحت ضوء برونزي، ظهر ظل عملاق.

فبراون مستعد دائمًا لاستخدام تلك القدرة التي يُطلق عليها “إطفاء الأنوار”، التي تجعل وجودي يختفي.

 

 

ثمانية خطوط مستقيمة تشبه أرجل العنكبوت…

 

 

 

و…

–حان وقت دفع الرسوم.

 

 

كـــــريـــــيـــــيـــــيك

 

 

–آه، لقد تم ترتيبها كما تُنَظَّم النجوم في الفضاء. “النظرات المتلألئة”، يا له من اسم تقليدي لكنه شائع! يبدو أنهم راعوا مزوّدي المواد لهذا العمل الفني.

عيون الآلة تتوهج كضوء المصباح الغازي.

 

 

“اختاري إحداها، من فضلك.”

“….……”

 

 

 

“…….…”

 

 

لقد ظهر رئيس القسم بارك مين-سونغ، وجهه يقطر عرقًا باردًا، بينما يبتسم ابتسامة خفيفة.

“اهربوا!”

–هل لديك سؤال توجهه للمرشد، يا سيد نورو؟

 

إذا استمررنا، سنصل إلى قاعة العرض الرئيسية.

اندفع الثلاثة في الاتجاه المعاكس بأقصى سرعة.

“ما علاقة هذه الأداة بذلك حتى يقبلوها كرسوم؟!”

 

 

***

وبدت شرارة أمل في عينيها.

 

 

كنت أعلم.

 

 

“على الأقل جرب! وإلا سنموت هنا!”

حتى في منطقة الاستراحة، يمكن للآلة أن تظهر.

و…

 

أحيانًا تحتاج إلى خبرة في تحمل الخسائر القابلة للاسترجاع لاكتساب المناعة ضدها.

لكني توقعت أنها ستكون أقل صرامة من قاعة العرض، لذلك كنت مستعدًا لتحمل بعض المخاطرة…

 

 

 

‘لكن ذلك المكان لم يكن به أماكن للاختباء مثل فتحات التهوية!’

 

 

 

عضضت على أسناني وأسرعت عبر الممر.

“أم أنهم صعدوا إلى الأعلى؟”

 

أخرجت من الحقيبة الشيء الذي أحضرته معي.

بمجرد أن ترصدنا الآلة، يمكنها ملاحقتنا أينما اختبأنا.

“إذن…أهو الظلام؟”

 

إبرة عملاقة من المعدن الرقيق كأرجل العنكبوت اقتربت من عيني.

فهذه الآلة لديها تلك القدرة!

 

 

“……..…”

“هل نستمر في الجري؟!”

[شرف.]

 

وأنا على دراية تامة بهذا العالم. أعلم عدة طرق لاستعادة الأعضاء المفقودة، وأثق أنني قادر على استخدامها أكثر من غيري…

“للآن، نعم!”

 

 

 

إذا استمررنا، سنصل إلى قاعة العرض الرئيسية.

عندما يتركز انتباه الآلة على بايك سا-هيون، سأستخدم قدرة براون لاختفي وأهرب.

 

 

آمل أن يكون هناك شيء أكثر إلحاحًا يجذب انتباه الآلة…

 

 

وعندما اقتربت مني، رفعت أذرعها الشبيهة بأرجل العنكبوت…

‘لكن المعرض في الطابق السفلي قد يكون أكثر خطورة!’

 

 

‘لقد قبلت هذه المخاطرة بعد أن فكرت بكل شيء.’

وفي تلك اللحظة…

 

 

 

“……..!”

 

 

“………..”

حاول بايك سا-هيون أن يمسك بسترة كيم سول-يوم.

“لكن؟”

 

 

‘ماذا يريد الآن، هذا المجنون؟!’

 

 

……؟!

صرخ.

أخرج كيم سول-يوم صندوقًا غريبًا من حقيبة المستندات، وبدأ يقرأ التعليمات المرفقة بسرعة.

 

“حسب التصنيف، قد يختلف…لكن الأدوات تختلف عن الظلام؛ فهي مستقرة، قابلة للحمل، وليس لها نطاق محدد.”

“تلك الأداة! الشمعة! لنقدمها لها! إنها شيء ثمين، أليس كذلك؟”

 

 

 

ابعدت يده وصرخت.

آمل أن يكون هناك شيء أكثر إلحاحًا يجذب انتباه الآلة…

 

 

“لا، أيها الغبي!”

 

 

 

“ماذا؟!”

“……..….”

 

……؟!

“اقرأ دليل المعرض!”

إنها آلة إرشاد أخرى.

 

كيييييييييييك.

+++

كييييييييييييك

 

ثم بدأ يتراجع عن الآلة، وعندما وصلت الآلة إلى وجهي، انطلق بايك سا-هيون بأقصى سرعته نحو الباب واختفى.

هذا المعرض يُفتح مجانًا لمدة ساعة واحدة، تحت إطار عقلية منفتحة محبة للفن.

‘كما توقعت.’

 

‘لو كنت وحدي فقط.’

+++

“اختر بطاقة.”

 

 

“فن!!”

 

 

 

“………!”

 

 

 

“خاصةً الكائنات الحية، والحضارة، والتاريخ!”

 

 

 

قلت بغضب.

 

 

[مجموعة الشموع الغامضة.]

“ما علاقة هذه الأداة بذلك حتى يقبلوها كرسوم؟!”

 

 

 

لو كانت الأدوات ذات قيمة، لكان موظفو شركتنا قد قدموا معداتهم بدلًا من أن تُقتلع أعينهم!

 

 

 

علاوة على ذلك، الشمعة لم تكتمل بعد!

 

 

ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجه كيم سول-يوم.

لكن بايك سا-هيون مد يده مرة أخرى لانتزاع الحقيبة، بينما تنهدت غو يونغ-أون بغضب.

 

 

 

“على الأقل جرب! وإلا سنموت هنا!”

 

 

‘لكن ذلك المكان لم يكن به أماكن للاختباء مثل فتحات التهوية!’

“آه! توقفوا عن الجدال واركضوا…!”

 

 

 

التفتُ.

على وجه البطاقة، كانت هناك صورة زرقاء حيوية ليد مرفوعة، وفي أعلاها لمع نجم أبيض كالجوهرة.

 

 

في تلك اللحظة، كانت أقدامنا…

 

 

لحظة.

تعبر باب قاعة المعرض الرئيسية.

أمامها، كان زميلها ذو الكفاءة المذهلة يقوم بأمر لا يصدق.

 

 

“……..…”

“أجل، هذا صحيح. والشخص الذي بجانبي هنا، لم يقل شيئا عن كيفية معرفته بوجود طابق سفلي، ولماذا أصر على النزول إليه دون أن يقدم أي تفسير؟ قال فقط، ‘علينا الذهاب إلى الطابق الأول تحت الأرض’ دون أي تفاصيل.”

 

“………..”

التقطت أنفاسي ورفعت رأسي.

“هل أنت بخير، يا نورو؟”

 

 

في كل اتجاه…

“نعم. إنه شيء يمتلك قدرات خارقة للطبيعة.”

 

كييييييييييييك

تتلألأ أنوار النجوم.

 

 

“……..!”

أم أنها أحجار كريمة؟ دوائر لا حصر لها من نفس اللون تتلألأ.

“لقد انتهيت.”

 

وبدت شرارة أمل في عينيها.

تغطي الجدران الأربعة وتحدق بي…

رفعت رأسي.

 

 

العيون التي انتزعتها الآلة.

 

 

 

“هاه…!”

“…….….”

 

 

توقفت قدماي وانحنيت برأسي. وبجواري، كان بإمكاني سماع صوت بايك سا-هيون وهو يضرب عينه الوحيدة المتبقية.

 

 

أداة؟

عقلي المضطرب بدأ يهدأ ببطء…

 

 

حادة وقاسية ودقيقة بشكل لا يرحم.

–آه، لقد تم ترتيبها كما تُنَظَّم النجوم في الفضاء. “النظرات المتلألئة”، يا له من اسم تقليدي لكنه شائع! يبدو أنهم راعوا مزوّدي المواد لهذا العمل الفني.

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

“………..”

 

 

–هل تريدني أن أستخدمها الآن؟

ثلاثة جدران من القاعة السوداء الضخمة كانت ممتلئة تمامًا بمقل العيون، دون ترك أي فراغ.

 

 

تجاهله كيم سول-يوم وواصل العمل.

ولا يوجد مدخل أو مخرج سوى الباب الذي دخلنا منه.

‘لا.’

 

 

ومن خلال هذا الباب، كانت آلة الإرشاد تقترب دون توقف…

 

 

 

لقد علقنا.

 

 

لكن التفكير في أن رؤساء الفريق R قد يموتون بشكل مروع…ووجوههم ممزقة تمامًا —عيونهم، أنوفهم، وأفواههم— بدا غريبًا نوعًا ما أيضًا…

–أتساءل ما الذي سيختاره السيد نورو! نحن الآن في طريق مسدود. لا يبدو أن هناك مهربًا…حقًا!

“هكذا.”

 

تنفست بعمق.

–ولكن يا صديقي، يمكنك الفرار في أي وقت ومن أي مكان. طالما أن براون معك!

 

 

 

هذا…شيء أعرفه جيدًا.

“…….….”

 

وبعد لحظات، ظهر باب عتيق الطراز بجوار الدرج.

‘لو كنت وحدي فقط.’

الآن، سأصنع أداة للهروب.

 

‘إن لم أتحمّل هذا، فعليّ أن أتخلى عن فكرة البقاء هنا.’

لكنت قد تمكنت من الفرار بأمان في أي وقت.

–آه، لقد تم ترتيبها كما تُنَظَّم النجوم في الفضاء. “النظرات المتلألئة”، يا له من اسم تقليدي لكنه شائع! يبدو أنهم راعوا مزوّدي المواد لهذا العمل الفني.

 

 

فبراون مستعد دائمًا لاستخدام تلك القدرة التي يُطلق عليها “إطفاء الأنوار”، التي تجعل وجودي يختفي.

 

 

 

عندها، بينما يكون رفاقي الآخرون يجذبون الانتباه ويتم انتزاع أعينهم وآذانهم، سأتمكن من التسلل خارجًا بهدوء.

 

 

 

–إذًا، ما رأيك بأن يدفع بايك سا-هيون الرسوم؟ على أي حال، لم يتبق لديه الكثير من الوقت ليعيشه!

ترددت لثانية واحدة فقط.

 

……؟!

صحيح. فبعد أن نجحنا في صناعة الشمعة التي يُوصى بها لثلاثة أشخاص، لم نعد بحاجة إلى بايك سا-هيون.

 

 

 

‘كنت قد اصطحبته فقط خوفًا من انهياره النفسي.’

 

 

[كذب.]

بصراحة، حتى لو مات ذلك الوغد، فلن يشكّل الأمر مشكلة. لا، ربما موته سيكون مفيدًا للمجتمع حتى.

 

 

إيماءة رأس.

وفي تلك الفوضى، إن حالفنا الحظ، قد تتمكن السيدة غو يونغ-أون أيضًا من الهروب…

 

 

 

…هاه؟

 

 

هوووف.

لحظة.

قاعة ضخمة مزينة بشكل مريح، تحتوي على كراسي فاخرة وطاولات عتيقة، وفي إحدى الزوايا موقد حائط برونزي مشتعل.

 

إذا استمررنا، سنصل إلى قاعة العرض الرئيسية.

“فلنتفرق! إذا تمكن أحدنا من الخروج…”

“ما علاقة هذه الأداة بذلك حتى يقبلوها كرسوم؟!”

 

 

“صاحبة قناع الخروف!”

آلة الإرشاد.

 

 

“نعم؟”

 

 

حقًا، لم يكن هنالك موقف أفضل من هذا. إن أردت اختبار إن كنت أتحمّل آلام قصص الرعب بقلب جبان كهذا.

“أنت بأمان.”

 

 

 

“…….؟!”

–بالطبع، لا مانع!

 

قد يكون الأمر صعبًا إن كانت الآلة تراقبني وحدي، لكن طالما أن لدينا هدفين، فلا بد أن قدرة براون ستنجح.

“لقد دُفعت رسومك مؤخرًا، أليس كذلك؟ لا بد أن أمامك وقتًا حتى يحين الدور التالي.”

علاوة على ذلك، الشمعة لم تكتمل بعد!

 

لحظة.

“آه!!”

 

 

 

بما أن غو يونغ-أون قد تم اقتلاع أذنيها مؤخرًا نسبيًا، فلا شك أن “مدة الاستخدام” ما زالت قائمة!

 

 

 

وبدت شرارة أمل في عينيها.

أداة؟

 

……؟!

“إذاً، سأذهب لأحاول التشويش علـ…”

 

 

 

كييييييييييييك

حقًا؟

 

 

“…….….”

 

 

 

“…….….”

نعم.

 

 

لقد دخلت.

صحيح. فبعد أن نجحنا في صناعة الشمعة التي يُوصى بها لثلاثة أشخاص، لم نعد بحاجة إلى بايك سا-هيون.

 

‘كما توقعت.’

آلة الإرشاد.

ومع ذلك، يداي المشدودتين بقوة لا تزالان ترتجفان.

 

 

درووووووك.

 

 

 

وسط ضوء الشموع البرونزية، نظرت لأول مرة مباشرة إلى تلك الآلة.

“لو لم تنجح، كنت سأكرر المحاولة…لكن الكلمات الرئيسية التي ظهرت كانت جيدة.”

 

 

حادة وقاسية ودقيقة بشكل لا يرحم.

عندما يتركز انتباه الآلة على بايك سا-هيون، سأستخدم قدرة براون لاختفي وأهرب.

 

………

كأنها خلطت الحديد بلحم العنكبوت، فاتصل الرأس والصدر ببعضهما بشكل غريب، ومن تحتهما يوجد البطن والساقان.

“لا، أيها الغبي!”

 

مكتوب عليه، “الطابق الأول تحت الأرض.”

لكنها تُشبه إلى حد مزعج كائناً ذا قدمين له عقل، ما يثير الشعور بالغرابة. وحركاتها الميكانيكية المخيفة تبعث القشعريرة.

“……..…!”

 

“ماذا؟”

أرجلها تشبه الإبر الحادة، تتحرك كما يحلو لها، كأنها مفاصل خارجة عن السيطرة.

التفت الثلاثة في نفس الاتجاه.

 

لحظة.

ومن رأسها تتوهج ثمانية مصابيح غازية صفراء تخترق الظلال الرمادية.

اختار البطاقة التي عليها رسم قلب أسود بجانب ترس ذهبي، ثم أشعل الولاعة وأحرق البطاقات الثلاث التي اختاروها.

 

‘ماذا يريد الآن، هذا المجنون؟!’

“…..….”

 

 

ودفعت بايك سا-هيون إلى الجانب.

غو يونغ-أون التي كانت تقترب تجمدت في مكانها.

 

 

لكنها تُشبه إلى حد مزعج كائناً ذا قدمين له عقل، ما يثير الشعور بالغرابة. وحركاتها الميكانيكية المخيفة تبعث القشعريرة.

وكأن الصدمة التي تعرضت لها عند اقتلاع أذنيها سابقًا قد ارتفعت من أعماق عقلها.

وفي تلك اللحظة، همس بايك سا-هيون.

 

 

وهو أمر مفهوم تمامًا.

إذًا، الآن…

 

بعد أن تأكد من وجود طابق سفلي، بدا حريصًا على ألا يفوّت الفرصة بما أن كيم سول-يوم بدا أنه يملك شيئًا يثق به.

كيييييييييييك.

 

 

كانت تريد أن تتراجع عن كلامها السابق بأن الفريق لا يعاني من توترات…

الآلة مرّت بجانبها دون أن تلتفت إليها.

‘تبا…’

 

 

‘كما توقعت.’

 

 

“…لكن لا يبدو أننا بحاجة إلى تناول أي شيء الآن.”

إذًا من كانت تطاردهما الآلة…

 

 

حاول بايك سا-هيون أن يمسك بسترة كيم سول-يوم.

أنا وبايك سا-هيون.

 

 

“…لكن لا يبدو أننا بحاجة إلى تناول أي شيء الآن.”

كييييييييييييك.

كواحدة من أفضل الموظفين الجدد، شعرت غو يونغ-أون بالحيرة.

 

فان ارت.

ترددت لثانية واحدة فقط.

 

 

 

عندما يتركز انتباه الآلة على بايك سا-هيون، سأستخدم قدرة براون لاختفي وأهرب.

 

 

كادت غو يونغ-أون أن تغرق في الكآبة بسبب التعاطف مع ظروفهم، لكنها سرعان ما تماسكت.

قد يكون الأمر صعبًا إن كانت الآلة تراقبني وحدي، لكن طالما أن لدينا هدفين، فلا بد أن قدرة براون ستنجح.

كيييييييييييك.

 

 

–هل تريدني أن أستخدمها الآن؟

“………!”

 

على أي حال، كان أمرًا جيدًا أنه كان راضيًا.

لكني اتخذت قرارًا آخر.

 

 

 

‘لا.’

 

 

 

ودفعت بايك سا-هيون إلى الجانب.

 

 

 

“……..!”

“…لكن لا يبدو أننا بحاجة إلى تناول أي شيء الآن.”

 

 

“اركض.”

 

 

تغطي الجدران الأربعة وتحدق بي…

لقد فقد بالفعل إحدى عينيه.

لكني اتخذت قرارًا آخر.

 

نعم، بدت كشمعة…أو بشكل أدق، مجرد رسم مسطح لشكل شمعة.

وهذا يعني أنه يعلم أنه قد يتم انتزاع شيء آخر مع عينه المتبقية.

 

 

لكني اتخذت قرارًا آخر.

‘لا يمكن التنبؤ بتصرفاته عندما يكون تحت الضغط.’

 

 

صرخ.

حتى لو تقرر اقتلاع أذنيه بدلاً من عينيه، فشخص سبق له فقدان عين سيتفاعل بعنف أكثر من أي شخص آخر.

رأت كيم سول-يوم يقلب البطاقات المتبقية بسرعة.

 

“……..…”

لا يمكنني حتى تخمين مدى الجنون الذي قد يصدر عنه.

‘إن لم أتحمّل هذا، فعليّ أن أتخلى عن فكرة البقاء هنا.’

 

ترددت لثانية واحدة فقط.

كان من الأفضل السماح له بالهرب.

“على الأقل جرب! وإلا سنموت هنا!”

 

مظهرها كان مثيرًا للقشعريرة، مخيف حد الغثيان.

“اركض الآن.”

‘تلك الآلات لا تعرف شيئا إلا عن المنطقة التي توجد فيها، لذا لن يعرفوا أين تقع بوابة الخروج.’

 

أمامها، كان زميلها ذو الكفاءة المذهلة يقوم بأمر لا يصدق.

تردد بايك سا-هيون للحظة.

 

 

حاول بايك سا-هيون أن يمسك بسترة كيم سول-يوم.

ثم بدأ يتراجع عن الآلة، وعندما وصلت الآلة إلى وجهي، انطلق بايك سا-هيون بأقصى سرعته نحو الباب واختفى.

 

 

 

وفي اللحظة نفسها، وبعد أن التقت نظراتنا، غو يونغ-أون عينيها بقوة وركضت هي الأخرى نحو الباب.

“عذرًا، قبل أن أدفع، هل يمكنني طرح سؤال أولاً؟”

 

حقًا، لم يكن هنالك موقف أفضل من هذا. إن أردت اختبار إن كنت أتحمّل آلام قصص الرعب بقلب جبان كهذا.

“…….….”

 

 

وسط ضوء الشموع البرونزية، نظرت لأول مرة مباشرة إلى تلك الآلة.

إذًا، الآن…

كان هناك عشر بطاقات أخرى.

 

“…….….”

–هل لديك سؤال توجهه للمرشد، يا سيد نورو؟

 

 

‘لنجرب.’

رفعت رأسي.

+++

 

 

كانت آلة ذات مظهر نصف عنكبوتي ونصف أنثوي، كأنها لوحة فسيفسائية مروعة، تواجهني تحت وهج مصابيح الغاز.

 

 

وفي تلك اللحظة…

مظهرها كان مثيرًا للقشعريرة، مخيف حد الغثيان.

 

 

العيون التي انتزعتها الآلة.

ثم بدأت الآلة تلوّح نحوي بأذرعها الثمانية وأرجلها الإبرية.

كييييييييييييك

 

 

فأومأتُ برأسي بأدب.

 

 

كأنها تعيد ضبط طريقها تلقائيًا.

“مرحبًا، لقد وصلت للتو.”

فقد حان الوقت الذي لا مفر منه.

 

لماذا الفجوة الكبيرة في المعرفة؟

أعلم أنها لن تفهمني.

 

 

حاول بايك سا-هيون أن يمسك بسترة كيم سول-يوم.

وكما توقعت، أصدرت الآلة صوتًا مجهول المصدر، وحرّكت مفصل إحدى الإبر الضخمة.

 

 

 

–لقد مرّ على دخولك ساعة وأربع وخمسون دقيقة، وسيتم احتساب رسوم إضافية.

 

 

 

تنفست بعمق.

 

 

 

“عذرًا، قبل أن أدفع، هل يمكنني طرح سؤال أولاً؟”

 

 

–بالطبع، لا مانع!

نعم.

 

“ما علاقة هذه الأداة بذلك حتى يقبلوها كرسوم؟!”

“هل يتم حجز غرفة الضيوف من خلال مكتب الاستقبال؟…إذا وافقت على سؤالي، حرّك رأسك للأعلى والأسفل، وإن لم توافق، فحرّكه جانبًا.”

 

 

وكأنه شعر بنظراتها، التفت إليها وقال وكأنه يبرر.

………

 

 

فقد حان الوقت الذي لا مفر منه.

إيماءة رأس.

وهو أمر مفهوم تمامًا.

 

 

“شكرًا على التوضيح. حسنًا إذًا…”

 

 

“سأقلب البطاقات المتبقية الآن.”

كتمت أنفاسي وبدأت الحديث.

 

 

كأنها تعيد ضبط طريقها تلقائيًا.

لقد طرحت السؤال الأول فقط كمقدمة.

 

 

 

فالسؤال الحقيقي يتعلق بالخروج.

“نعم.”

 

“….……”

‘تلك الآلات لا تعرف شيئا إلا عن المنطقة التي توجد فيها، لذا لن يعرفوا أين تقع بوابة الخروج.’

وضع كيم سول-يوم الورقة المطوية في جيبه الأمامي بابتسامة خفيفة.

 

بسبب أمنية لا يمكنه التخلي عنها.

لكن…

بما أن غو يونغ-أون قد تم اقتلاع أذنيها مؤخرًا نسبيًا، فلا شك أن “مدة الاستخدام” ما زالت قائمة!

 

……؟!

‘إذا غيّرت طريقة السؤال وجعلته يخص منطقتهم، فقد أتمكن من الحصول على إجابة.’

تجاهله كيم سول-يوم وواصل العمل.

 

 

مثلاً.

 

 

“الضيوف الذين أنهوا جولتهم وغادروا، هل نزلوا إلى الطابق السفلي من الطابق الأول تحت الأرض؟”

“الضيوف الذين أنهوا جولتهم وغادروا، هل نزلوا إلى الطابق السفلي من الطابق الأول تحت الأرض؟”

 

 

“اختر بطاقة.”

…….

“…….…”

 

التقطت أنفاسي ورفعت رأسي.

“أم أنهم صعدوا إلى الأعلى؟”

‘ماذا يريد الآن، هذا المجنون؟!’

 

 

إيماءة رأس.

 

 

كييييييييييييك

“لقد صعدوا. شكرًا لك.”

ولهذا أنا هنا أساسًا.

 

“……..!”

نعم.

 

 

 

إذا طرحت على كل آلة مرشدة سؤالًا يتوافق مع طابقها، فسأتمكن في النهاية من تحديد موقع بوابة الخروج…

“اقرأ دليل المعرض!”

 

 

ما لم يتم انتزاع عيوني وأنفي وأطرافي أولاً.

 

 

 

‘طالما أنه فوق الطابق الأول تحت الأرض…إذًا هو في أحد الطوابق الأرضية.”

أم أنها أحجار كريمة؟ دوائر لا حصر لها من نفس اللون تتلألأ.

 

[كذب.]

مجرد معرفة هذا كان إنجازًا كبيرًا. فالطوابق الأرضية فوق الطابق السفلي تنتهي عند الطابق السابع.

 

 

 

‘هذا انجاز ممتاز.’

أنا وبايك سا-هيون.

 

 

لكن الفرحة تلاشت كما ينطفئ لهب الشمعة.

 

 

 

فقد حان الوقت الذي لا مفر منه.

وكيف حصل على تلك الشيء؟

 

التقطت أنفاسي ورفعت رأسي.

كيييييييييييك.

 

 

 

–حان وقت دفع الرسوم.

 

 

وبدت شرارة أمل في عينيها.

“………..”

“هذه أول مرة أصنعها.”

 

“……..….”

لو فكّرت بعقلانية، فهذا لا يُعدّ مشكلة حقيقية.

 

 

 

‘سيتم وضع عدسة بديلة مكان عيني، لذا سأتمكن من الإبصار حتى أخرج من هذا الظلام.’

ثلاثة جدران من القاعة السوداء الضخمة كانت ممتلئة تمامًا بمقل العيون، دون ترك أي فراغ.

 

ولهذا أنا هنا أساسًا.

وأنا على دراية تامة بهذا العالم. أعلم عدة طرق لاستعادة الأعضاء المفقودة، وأثق أنني قادر على استخدامها أكثر من غيري…

 

 

 

ولهذا أنا هنا أساسًا.

عندما يتركز انتباه الآلة على بايك سا-هيون، سأستخدم قدرة براون لاختفي وأهرب.

 

 

‘لقد قبلت هذه المخاطرة بعد أن فكرت بكل شيء.’

[عائق.]

 

كأنها تعيد ضبط طريقها تلقائيًا.

المشكلة هي…هذا الشعور القاتل بالرفض!

 

 

لقد طرحت السؤال الأول فقط كمقدمة.

من بإمكانه تقبّل هذا بهدوء؟

 

 

 

أن تُقتلع كلتا عينيك من قِبَل وحش كهذا!

 

 

“على الأقل جرب! وإلا سنموت هنا!”

وفي قاعة كهذه، حيث عيون الآخرين المنتزعة مرتبة على الجدران!

كان من الأفضل السماح له بالهرب.

 

 

العرق البارد انساب على ذقني.

 

 

 

‘ومع ذلك، يجب أن أتحقق.’

“ماذا؟!”

 

 

عضضت على أسناني.

“شكرًا على التوضيح. حسنًا إذًا…”

 

عندما يتركز انتباه الآلة على بايك سا-هيون، سأستخدم قدرة براون لاختفي وأهرب.

لن يؤلم فقدان العينين، على الأغلب.

وكما توقعت، أصدرت الآلة صوتًا مجهول المصدر، وحرّكت مفصل إحدى الإبر الضخمة.

 

فان ارت.

‘إن لم أتحمّل هذا، فعليّ أن أتخلى عن فكرة البقاء هنا.’

 

 

حاول بايك سا-هيون أن يمسك بسترة كيم سول-يوم.

حقًا، لم يكن هنالك موقف أفضل من هذا. إن أردت اختبار إن كنت أتحمّل آلام قصص الرعب بقلب جبان كهذا.

“…اختيار جيد.”

 

–هل تريدني أن أستخدمها الآن؟

أحيانًا تحتاج إلى خبرة في تحمل الخسائر القابلة للاسترجاع لاكتساب المناعة ضدها.

 

 

 

ومع ذلك، يداي المشدودتين بقوة لا تزالان ترتجفان.

 

 

درووووووك.

‘تبا…’

“آه…لقد كان ذلك وشيكاً!”

 

“هذه الشمعة ستساعدنا على الخروج من هنا.”

زييييينغ.

“…اختيار جيد.”

 

 

إبرة عملاقة من المعدن الرقيق كأرجل العنكبوت اقتربت من عيني.

جمع الرماد ووضعه داخل الرسمة التي صنعها، ثم طوى الورقة.

 

 

حبست أنفاسي.

 

 

لا يمكنني حتى تخمين مدى الجنون الذي قد يصدر عنه.

هوووف.

–بالطبع، لا مانع!

 

 

الإبرة انغرست نحو عيني…

 

 

“………..”

زييييييييييك.

عضضت على أسناني.

 

كيييييييييك…

“……..….”

 

 

بسبب أمنية لا يمكنه التخلي عنها.

حرّكت عيناي فقط نحو الجانب.

“تلك الأداة! الشمعة! لنقدمها لها! إنها شيء ثمين، أليس كذلك؟”

 

“شكرًا على التوضيح. حسنًا إذًا…”

ومن الظلام، كان يظهر كائن ضخم شبيه بالعنكبوت، يقترب مني…

وكما توقعت. الآلة التي كانت على وشك اقتلاع عيني تعطّلت لوهلة…ثم ابتعدت عني، متجهة إلى مسار آخر.

 

بلعت غو يونغ-أون ريقها.

زيييييييييك، كييييييييك.

كنت أعلم.

 

 

إنها آلة إرشاد أخرى.

 

 

حرّكت عيناي فقط نحو الجانب.

“…….….”

 

 

 

ما هذا…؟

 

 

“……..…”

“من المفترض أن تكون لكل آلة مساراً مبرمجاً.”

م.م: كملاحظة، الاسم الأصلي هو بطاقة الأمنيات، لكني اعتمدت على كلمة جرعة لإظهار المعنى الحرفي لأنها جرعة تشرب.

 

 

هل يمكن أن تتقاطع المسارات؟ ربما.

 

 

وكما توقعت. الآلة التي كانت على وشك اقتلاع عيني تعطّلت لوهلة…ثم ابتعدت عني، متجهة إلى مسار آخر.

ثم سخر بايك سا-هيون قائلًا.

 

 

كأنها تعيد ضبط طريقها تلقائيًا.

حادة وقاسية ودقيقة بشكل لا يرحم.

 

لم تفهم غو يونغ-أون ما يحدث، لكنها وافقت.

كيييييييييك…

 

 

في كل اتجاه…

“…….….”

 

 

 

لكن لم يكن هناك متسع للراحة.

ثم التفت كيم سول-يوم ونادى بايك سا-هيون بنبرة غير متحمسة.

 

 

فالآلة الجديدة ستنتزع عيني بدلًا عنها.

 

 

 

لذا، حبست أنفاسي وحدّقت بها بهدوء.

 

 

وضع كيم سول-يوم الورقة المطوية في جيبه الأمامي بابتسامة خفيفة.

وعندما اقتربت مني، رفعت أذرعها الشبيهة بأرجل العنكبوت…

 

 

–هل لديك سؤال توجهه للمرشد، يا سيد نورو؟

ثم…

أمسكت بحذر بمقبض الباب، وتأكدت أولًا من عدم سماع أي صوت يأتي من خلفه قبل أن أفتحه.

 

 

“فيوو…”

“إذاً، سأذهب لأحاول التشويش علـ…”

 

 

……؟!

“…….….”

 

 

“هل أنت بخير، يا نورو؟”

وكما توقعت. الآلة التي كانت على وشك اقتلاع عيني تعطّلت لوهلة…ثم ابتعدت عني، متجهة إلى مسار آخر.

 

“هل يتم حجز غرفة الضيوف من خلال مكتب الاستقبال؟…إذا وافقت على سؤالي، حرّك رأسك للأعلى والأسفل، وإن لم توافق، فحرّكه جانبًا.”

الهيئة العنكبوتية انهارت، وظهر رجل يرتدي قناع غرير.

بما أن غو يونغ-أون قد تم اقتلاع أذنيها مؤخرًا نسبيًا، فلا شك أن “مدة الاستخدام” ما زالت قائمة!

 

 

“…رئيس القسم!”

“اقرأ دليل المعرض!”

 

لم تفهم غو يونغ-أون ما يحدث، لكنها وافقت.

لقد ظهر رئيس القسم بارك مين-سونغ، وجهه يقطر عرقًا باردًا، بينما يبتسم ابتسامة خفيفة.

رأت كيم سول-يوم يقلب البطاقات المتبقية بسرعة.

 

علاوة على ذلك، الشمعة لم تكتمل بعد!

“آه…لقد كان ذلك وشيكاً!”

“آه!!”

 

لحظة.

 

 

انتهى الفصل الثالث والأربعون.

 

*********************************************************************

تتلألأ أنوار النجوم.

❀تفاعلوا❀

 

فان ارت.

‘ماذا يريد الآن، هذا المجنون؟!’

 

 

……؟!

 

ترجمة: روي.

 

حسابي في الانستا لأي تساؤلات: jihane.artist

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط