Switch Mode

يسرّنا أن نعلمكم بأن ملوك الروايات يوفر أيضًا موقعًا مجانيًا تمامًا يمكن للجميع القراءة من خلاله، مع وجود بعض الإعلانات التي تساهم في دعم استمرار تقديم المحتوى مجانًا.

يمكنكم زيارة الموقع المجاني عبر النقر هنا.

شكرًا لكم على متابعتكم ودعمكم الدائم.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

خلال الليل أصبح وحشًا 8

الفصل 8

الفصل 8

الاثنين ~ النهار

“حسنًا؟”

 

عادة ، ستلاحظ يانو بعض التغيير في أحد زملائنا في الفصل وتحاول إجراء محادثة من جانب واحد حول هذا الموضوع ، ثم تتجه إلى مقعدها عندما ينقر أحدهم بلسانه عليها.

لا بد لي من الاعتراف ، لقد توقفت في المدرسة ليلة السبت أيضًا ، لكن يانو لم تكن هناك. يبدو أنه لا شيء مثل استراحة منتصف الليل في عطلة نهاية الأسبوع.

صرخت يانو من الألم بينما أمسكتها ناكاجاوا ، إحدى الفتيات اللواتي كن يتجنبن إيجوتشي في السابق ، يانو من شعرها.

 

تمامًا كما فعلت ميدوريكاوا في ذلك الوقت ، رفعت إيغوتشي رأسها بصمت ، محدقة في يانو ، التي كانت تقف أمامها مباشرة.

توقف المطر يوم الأحد لكن السماء كانت لا تزال مغطاة بالغيوم الرمادية يوم الاثنين.

ربما كان كاساي يروي قصة مضحكة. كان قلبي ينبض بسرعة ، لكنني تجاهلت ذلك كالمعتاد.

 

على الرغم من ذلك ، ضرب يانو الحقيبة بضعف في إيغوتشي ، حيث سأل موتودا ، الذي عاد لتوه من التدريب الصباحي ، بفضول عما يجري.

لم يكن قلقي الأول في هذا اليوم هو ما إذا كان بإمكاني منع نفسي من الانزلاق أو ما إذا كان بإمكاني تجنب أي تبادلات فردية مع يانو. كان الأمر يتعلق بما إذا كانت إيغوتشي ستحضر إلى المدرسة أم لا.

لم يكلف أحد عناء الاقتراب من يانو وسؤاله “ما مشكلتك ؟!” أو أي شيء من هذا القبيل.

بصراحة ، من الغريب أن تتمكن يانو من المجيء إلى المدرسة بفخر ، يومًا بعد يوم ، على الرغم من الطريقة التي عوملت بها.

ربما يمكن لأي شخص أن يخمن ما حدث بعد ذلك. عندما انتهت الفترة ، تجمع حشد حول إيغوتشي. عبر الجميع عن مخاوفهم وتعاطفهم ، وقدمت الفتيات الأخريات اعتذارات مبالغ فيها.

لا يمكن لأحد أن يلوم إيغوتشي إذا لم تظهر في الفصل مرة أخرى – ولا يانو ، في هذا الشأن.

 

ومع ذلك ، سيكون من الأفضل بالتأكيد لإيغوتشي أن تأتي. إذا أخذت اليوم إجازة ، سيعرف الجميع أن ما حدث يوم الخميس هو السبب.

 

من الممكن أيضًا أن تنتهي من ذلك – فكلما مر الوقت ، زادت صعوبة منعك من العودة إلى المدرسة. أيضًا ، كانت لدينا اختبارات قادمة هذا العام ، لذلك من الأفضل الحضور كل يوم.

رعاف. سرعان ما حفرت في جيبي ، لكنني لم أحضر منديلًا أو منديلًا.

بالطبع ، هذا فقط موقفي العلني من هذه المسألة.

من الواضح لا – لقد واجهت هذا التنمر في المقام الأول بسبب جريمة تدمير عنصر محبوب.

داخليًا ، لا يسعني إلا أن أشعر بالقلق من أن إيغوتشي قد تضررت بشدة بتجاهلي لتعليقها الأخير لدرجة أنها لن تكون قادرة على الظهور على الإطلاق.

“الكايجو؟”

شعرت بوزن ثقيل على صدري عندما دخلت الفصل ورأيت إيغوتشي جالسة على مكتبها – حتى لو لم أستطع تجاهل حقيقة أنه لم يكن هناك أي شخص آخر يقف حولها.

“أرى. لقد قلت ذلك من قبل ، لكن لا تضغط على نفسك أكثر من اللازم. إذا احتجت في أي وقت ، تعال إلى هنا واسترح “.

“الطقس جعلك محبطًا ، أليس كذلك؟” تحدث كاساي بصوت عالٍ عندما وصلت إلى مقعدي ، جالسًا على سطح مكتبي دون أي تحية.

في البداية ، افترضت أنه كان يرد على قصة موتودا ، لكن شيئًا ما بشأن رد فعله بدا مختلفًا بعض الشيء.

“يبدو أنه لا توجد كرة قدم اليوم ، على ما أعتقد.”

لأول مرة ، خطر لي أن ممرضة المدرسة ستشارك في الاجتماع الصباحي لأعضاء هيئة التدريس أيضًا. بعد ملخص موجز للملاحظات الإدارية ، قالت: “الآن ، يرجى الاحتفاظ بها حتى تبدأ الفترة الأولى. إيغوتشي-سان ، هل ستأتي معي لحظة؟ ”

قمت بإعادة ترتيب وجهي بسرعة.

“يبدو أنه لا توجد كرة قدم اليوم ، على ما أعتقد.”

“نعم ، أضن ذلك.”

كانت إيغوتشي فتاة لطيفة.

“هاي ، أنظر لوجهك المكتئب ، عندي شيء مثير من أجلك.”

“اهاها! لقد رأيت تلك النظرة من قبل “.

 

“…ماذا او ما؟”

عندما قال كاساي إن لديه شيئًا “مثيرًا” ليخبرني به ، كان عادةً ما يسمعه على شاشة التلفزيون ، أو شائعات عن علاقات الحب بين زملائنا في الفصل ، أو شيئًا أكثر تافهًا.

ماذا يمكن أن يقول هذه المرة؟

ماذا يمكن أن يقول هذه المرة؟

ضحك كاساي بلا ذنب ، يصفق بيديه.

“هل حدث شيء ما؟”

” جديا؟”

“نعم نعم! هل تتذكر ما قلته عن ذلك الكايجو ، أليس كذلك؟ ”

لقد دفعت باب مكتب الممرضة بيدي غير ملطخة بالدماء ، وتذوقت الحديد في فمي.

“صحيح ، الذي يخرج في الليل.”

دون أن أقصد ذلك ، أطلقت ردة فعل حقيقية غير مغشوشة.

“على ما يبدو ، تم رصده بالقرب من المدرسة.”

رعاف. سرعان ما حفرت في جيبي ، لكنني لم أحضر منديلًا أو منديلًا.

“ماذا؟” أجبته ، متفاجئًا بشكل لائق.

 

بالطبع ، كان يجب أن أدرك أنه بهذا الحجم ، يمكن لشخص ما أن يكتشفني من بعيد.

ربما تكون قد انتقمت من شخصيتها هذه المرة ، على الرغم من قولها إنها لن تفعل ذلك ، لمجرد أنها كانت إيغوتشي.

لكن اتضح أن الأمر لم يكن كذلك.

“نعم ، من الواضح أنه أمر جنوني عندما تراه عن قرب وزاحف للغاية. اتصل بي في منتصف الليل. هو حقا بحاجة لإخبار شخص ما. حسنًا ، لقد كنت نائمًا حينها ”

“حسنا ، على ما يبدو ، تسلل موتودا إلى المدرسة ليلة الجمعة.”

“صحيح ، الذي يخرج في الليل.”

“…ماذا او ما؟”

“نعم ، من الواضح أنه أمر جنوني عندما تراه عن قرب وزاحف للغاية. اتصل بي في منتصف الليل. هو حقا بحاجة لإخبار شخص ما. حسنًا ، لقد كنت نائمًا حينها ”

دون أن أقصد ذلك ، أطلقت ردة فعل حقيقية غير مغشوشة.

كنت مسعورا بنفس القدر.

“اهاها! لقد رأيت تلك النظرة من قبل “.

أعطتتي كودو ، التي كانت أول من لاحظ نزيف أنفي ، نظرة قلقة.

ضحك كاساي بلا ذنب ، يصفق بيديه.

هذه المرة غادرت الغرفة ، على الرغم من أنني كنت أتساءل عن سبب وجود ميدوريكاوا هناك. هل كان هناك شيء خاطئ معها جسديا؟

“إنه أحمق. على ما يبدو ، أدرك في منتصف الليل أنه نسي القفاز في غرفة النادي. كانت أول مباراة له في الصباح ، وكان قلقًا من أن مدربه سيقتله ، لذلك جاء إلى هنا.”

كنت جالسًا خلف إيجوتشي ، لذلك كل ما استطعت رؤيته هو التعبير المزعج على وجه يانو.

” بالتأكيد لديه دراجة في المنزل ، ولكن تعرف ، كانت السماء تمطر ، هاه. ولكن على ما يبدو عندما وصل إلى هنا ، كانت البوابة مفتوحة ، ودخل فقط لحسن الحظ ، ان قفل غرفة النادي مكسور ، لذلك دخل وحصل على القفاز. لقد ظهر ذلك فقط عندما كان يغادر ”

 

عندما أصبحت أكثر توتراً ، صفع كاساي كتفي.

لسبب واحد ، حقيقة أن لا أحد كان قلقًا بشأن إساءة معاملة يانو التي طال أمدها والتي يتم إبلاغ معلم الصف عنها جعلت الجو أكثر توترًا وغرابة.

“الكايجو؟”

لكن كيف تشعر الآن؟ لا يمكن أن تظل غاضبة في هذه المرحلة ، بعد مرور عدة أشهر.

“نعم ، من الواضح أنه أمر جنوني عندما تراه عن قرب وزاحف للغاية. اتصل بي في منتصف الليل. هو حقا بحاجة لإخبار شخص ما. حسنًا ، لقد كنت نائمًا حينها ”

يمكن أن تسوء الأمور بالنسبة لك فقط عندما تكون مخطئًا. يمكن أن يصبح البلطجة أكثر مكراً وأقل ظهوراً. أخطر عدو هو عدو غير مرئي.

 

أم أنها كانت تفعل ما اقترحه نوتو وأخذت استراحة بعد أن ضغطت على نفسها بشدة؟ أيا كان الأمر ، افترضت ، أنها بدت كشخص هش وربما تضررت بسهولة ، عقليًا وجسديًا.

أعطيت كلمة “آسف” متواضعة ردًا على ضربة بالكوع.

أو ما هو أسوأ – ماذا لو قابلوها عندما كانت في طريقها إلى المدرسة …؟

“على أي حال ، كان يختبئ في ظلال غرفة النادي يشاهد هذا الشيء ، ثم قفز عالياً فجأة ، وعندما نزل ، أصبح أصغر واختفى في المدرسة.”

حاولت منع يانو من الاستيلاء على حقيبة إيغوتشي ، مطالبة بمعرفة ما كانت تفعله.

” بحق الجحيم؟”

ماذا حدث للتو؟

“صحيح؟ عندما سألته عما إذا كان يتوقع مني أن أصدق ذلك ، شعر بالغضب وقال إنه عندما عاد إلى المدرسة مرة أخرى يوم السبت ، ظهر مرة أخرى. بصراحة ، أعتقد أنه كان يحلم فقط ، لكن من الواضح أن ذلك الغبي تسلل داخل مبنى المدرسة. إنه غبي جدا ”

تمامًا كما قال كاساي ، إن أفضل نتيجة هي أن يتم القبض على موتودا والآخرين من قبل الحراس. لن يكون ذلك مفيدًا لهم بالطبع ، لكنه سيكون عونًا كبيرًا ليانو.

” جديا؟”

صفعتها يانو فجأة على وجهها.

“نعم ، الآن يريد أن يحاول جعل مجموعة من الرفاق يتسللون إلى المدرسة لمحاولة التقاط كايجو. آهاها ، بصراحة لا يمكنني الانتظار حتى يتم القبض عليهم جميعًا من قبل الحراس ”

“الكايجو؟”

“آه … هاهاها … نقطة جيدة.”

لماذا أخذت كلمات يانو في ظاهرها عندما قالتها؟ لقد كانت يانو ، بعد كل شيء. ومع ذلك فقد قبلت بصدق ما قالته.

رغم أنني أجبرت على الضحك ، إلا أن قلبي ارتعش داخل صدري.

ماذا يمكنني أن أفعل؟

اعتقدت أن هذا كان سيئا. ولكن بعد ذلك ، عندما فكرت في الأمر مرة أخرى ، أدركت أنه حقًا لم يكن هناك شيء سيء بشأنه على الإطلاق.

رأيت تلك النظرة ، وسرت قشعريرة في عمودي الفقري.

طالما لم أقترب من المدرسة مرة أخرى ، سأكون بخير. بهذه الطريقة ، سيدرك موتودا وجماعته أنه لم يكن هناك وحش سيظهر في المدرسة ، وسأكون في مكان بعيد حيث لا يستطيع أي من زملائي رؤيتي.

ماذا يمكنني أن أفعل؟

ستكون ليالي هادئة كما كانت دائمًا.

سمعت ضحكة عالية تأتي من خلفي.

نعم ، لقد أكدت ليلتي الهادئة. لكن يانو من ناحية أخرى؟ كانت وحدتها ستدمر.

بعد ذلك فقط ، دخلت صورة ظلية واحدة من الباب في مقدمة الفصل. لم يكن معلم الصف ولا يانو ، بل نوتو بدلاً من ذلك.

تمامًا كما قال كاساي ، إن أفضل نتيجة هي أن يتم القبض على موتودا والآخرين من قبل الحراس. لن يكون ذلك مفيدًا لهم بالطبع ، لكنه سيكون عونًا كبيرًا ليانو.

أنا بخير.

ومع ذلك ، إذا تمكن موتودا وطاقمه من التسلل إلى المدرسة دون أن يتم اكتشافهم ، كما فعلت يانو ،وصادفوها هناك ، فستكون الأمور سيئة للغاية.

فأجابت: “مم”.

أو ما هو أسوأ – ماذا لو قابلوها عندما كانت في طريقها إلى المدرسة …؟

 

بغض النظر عمن صادفني عندما كنت وحشًا ، بغض النظر عن المكان ، يمكنني ببساطة أن أجعل نفسي أكبر وأهرب ، ولن يتمكنوا من الإمساك بي. لكن ماذا يمكن أن تفعل يانو؟

ماذا حدث للتو؟

سيختفي السلام الهادئ للفتاة الصغيرة ، دون أي قوة لتغيير حجمها أو الركض مثل الريح.

 

استراحة منتصف الليل التي تحدث عنها يانو ستدمر.

جاء صراخ مفاجئ من جانبي – كودو. عندما نظرت إليها ، أدركت أن هناك نوعًا من السائل يقطر على سروالي.

ماذا يمكنني أن أفعل؟

لكن كيف تشعر الآن؟ لا يمكن أن تظل غاضبة في هذه المرحلة ، بعد مرور عدة أشهر.

ربما كان علي أن أفعل شيئًا ما ، حتى لو أنه بصراحة ، لم يكن هذا من شأني على الإطلاق.

مشيت أمامها بأسرع ما يمكن. سمعت “صباح … الخير” من الخلف ، لكني تجاهلت ذلك بنجاح.

قمت بشد شعري بينما كان كاساي ينشر الحكاية حول المجموعات الأخرى من فصلنا ، عدت تماماً إلى صوابي عندما أطلق تاكاو صوتًا عاليًا “لا أستطيع تصديق ذلك!”

لكن يبدو أن شخصًا ما سرق دراجته خلال عطلة نهاية الأسبوع.

في البداية ، افترضت أنه كان يرد على قصة موتودا ، لكن شيئًا ما بشأن رد فعله بدا مختلفًا بعض الشيء.

لماذا أخذت كلمات يانو في ظاهرها عندما قالتها؟ لقد كانت يانو ، بعد كل شيء. ومع ذلك فقد قبلت بصدق ما قالته.

اكتشفت أن تاكاو قد ركب دراجته هنا في صباح يوم الجمعة لكنه تركها في المدرسة لأن السماء كانت تمطر بغزارة ، بعد أن وصل إلى المنزل من والديه بدلاً من ذلك.

ربما ، كما تكهنوا ، كانت القشة التي قصمت ظهر البعير ، وقررت يانو أن تنتقم من الإيجوتشي اللطيفة ، وهو أمر لن تتمكن عادة من فعله.

لكن يبدو أن شخصًا ما سرق دراجته خلال عطلة نهاية الأسبوع.

كنت مسعورا بنفس القدر.

إذا اختفى يوم السبت ، فمن المحتمل أن يكون اللص من أحد النوادي الرياضية. ومع ذلك ، فإن قول شيء من هذا القبيل في فصل دراسي يضم عددًا لا بأس به من الأعضاء في النوادي المذكورة قد يجعل الأمور محرجة ، وربما كان هذا هو السبب وراء اختياره الصراخ وإعلام الجميع في الحال – وكلاهما من باب الجهد لعدم إفساد صفنا.

أجبته بتردد ، “نعم ، جديا”. لم أستطع أن أحدد بالضبط لماذا اعتقدت أن تصريح كودو لم يصب تماما

الشعور بالوحدة والخوف من تكوين الأعداء.

أنا مثل أي شخص آخر.

 

“سأذهب لإحضار منديل من نوتو”. لم أكن أريد أن أتسبب في أي إزعاج للأشخاص الجالسين حولي.

تذكرت وقتًا في عامنا الثاني عندما أثارت يانو ضجة حول قيام شخص ما بسرقة صندوق أقلام الرصاص الخاص بها فقط لتتضح أنها قد نسيته في المنزل.

في وسط كل هذا جلست إيغوتشي ، تنظر حول الفصل بخجل.

“أتشي ، أتشي!!”

” جديا؟”

“حسنًا؟”

-+-

جاء صراخ مفاجئ من جانبي – كودو. عندما نظرت إليها ، أدركت أن هناك نوعًا من السائل يقطر على سروالي.

اكتشفت أن تاكاو قد ركب دراجته هنا في صباح يوم الجمعة لكنه تركها في المدرسة لأن السماء كانت تمطر بغزارة ، بعد أن وصل إلى المنزل من والديه بدلاً من ذلك.

“آه!”

بغض النظر عمن صادفني عندما كنت وحشًا ، بغض النظر عن المكان ، يمكنني ببساطة أن أجعل نفسي أكبر وأهرب ، ولن يتمكنوا من الإمساك بي. لكن ماذا يمكن أن تفعل يانو؟

رعاف. سرعان ما حفرت في جيبي ، لكنني لم أحضر منديلًا أو منديلًا.

“الجحيم معها ؟!”

قلت ، مسرعًا من الغرفة ويدي مضغوطة على فمي:

رعاف. سرعان ما حفرت في جيبي ، لكنني لم أحضر منديلًا أو منديلًا.

“سأذهب لإحضار منديل من نوتو”. لم أكن أريد أن أتسبب في أي إزعاج للأشخاص الجالسين حولي.

لك أقل شيئا. فقط ما الذي تعرفه ليجعلها تقول هذا؟

سمعت ضحكة عالية تأتي من خلفي.

عادة.

ربما كان كاساي يروي قصة مضحكة. كان قلبي ينبض بسرعة ، لكنني تجاهلت ذلك كالمعتاد.

قمت بإعادة ترتيب وجهي بسرعة.

لماذا أصاب بنزيف في الأنف فجأة؟

صرخت يانو من الألم بينما أمسكتها ناكاجاوا ، إحدى الفتيات اللواتي كن يتجنبن إيجوتشي في السابق ، يانو من شعرها.

هل كانت عواقب تحولك إلى وحش تلحق بي أخيرًا؟

في وسط كل هذا جلست إيغوتشي ، تنظر حول الفصل بخجل.

لقد دفعت باب مكتب الممرضة بيدي غير ملطخة بالدماء ، وتذوقت الحديد في فمي.

ستكون ليالي هادئة كما كانت دائمًا.

في الداخل ، رأيت نوتو وضيفًا غير متوقع. كانت ميدوريكاوا.

قلت ، مسرعًا من الغرفة ويدي مضغوطة على فمي:

“اطرق أولاً ، أداتشي” ، حذرتني نوتو.

“سأقتلها!”

 

هذه المرة ، خطت يانو نحو إيجوتشي.

“هل يمكنني الحصول على منديل؟”

رأيت تلك النظرة ، وسرت قشعريرة في عمودي الفقري.

عندما قدمت طلبي المقتضب ، لم أعتذر ولا احيي ، سلمتني نوتو علبة مناديل.

 

أخرجت عدة مرات ، ومسحت يدي وفمي ، سددت أنفي.

ربما يمكن لأي شخص أن يخمن ما حدث بعد ذلك. عندما انتهت الفترة ، تجمع حشد حول إيغوتشي. عبر الجميع عن مخاوفهم وتعاطفهم ، وقدمت الفتيات الأخريات اعتذارات مبالغ فيها.

قالت: “خذ هذا أيضًا”

من الممكن أيضًا أن تنتهي من ذلك – فكلما مر الوقت ، زادت صعوبة منعك من العودة إلى المدرسة. أيضًا ، كانت لدينا اختبارات قادمة هذا العام ، لذلك من الأفضل الحضور كل يوم.

 

شعرت بوزن ثقيل على صدري عندما دخلت الفصل ورأيت إيغوتشي جالسة على مكتبها – حتى لو لم أستطع تجاهل حقيقة أنه لم يكن هناك أي شخص آخر يقف حولها.

أخذت المنديل المبلل المقدم ونظرت في مرآة صغيرة على الحائط ، لتنظيف وجهي. في زاوية الانعكاس ، رأيت ميدوريكاوا تنظر إلي.

لم يكن قلقي الأول في هذا اليوم هو ما إذا كان بإمكاني منع نفسي من الانزلاق أو ما إذا كان بإمكاني تجنب أي تبادلات فردية مع يانو. كان الأمر يتعلق بما إذا كانت إيغوتشي ستحضر إلى المدرسة أم لا.

قلت “شكرا جزيلا لك”.

ماذا حدث للتو؟

“وآسف لعدم الطرق.”

” بحق الجحيم؟”

“الأولاد ليسوا الوحيدين الذين يأتون إلى هنا ، كما تعلم. عليك أن تكون أكثر حذرا “.

“على أي حال ، كان يختبئ في ظلال غرفة النادي يشاهد هذا الشيء ، ثم قفز عالياً فجأة ، وعندما نزل ، أصبح أصغر واختفى في المدرسة.”

“أنا آسف. أعتذر ، ميدوريكاوا.

تساءلت ، لكن من الغريب أن تتحدث زميلتي في الصف على الإطلاق.

فأجابت: “مم”.

أنا بخير.

تمامًا بينما أمسكت بمقبض الباب ، تلوح بنوع من التلويح بعبارة “سأكون بعيدًا” وبدأت في المغادرة ، سألني نوتو ، “كيف أصبت بهذا الرعاف؟” سؤال عادل.

“هاي ، أنظر لوجهك المكتئب ، عندي شيء مثير من أجلك.”

“لقد بدأ للتو فجأة. لم أكن حتى أفعل أي شيء ”

رغم أنني أجبرت على الضحك ، إلا أن قلبي ارتعش داخل صدري.

 

على الدرج على طول الطريق إلى الفصل الدراسي ، رأيت يانو أمامي ، وهي تتسلق الدرج ، وجسدها الصغير يتأرجح.

“أرى. لقد قلت ذلك من قبل ، لكن لا تضغط على نفسك أكثر من اللازم. إذا احتجت في أي وقت ، تعال إلى هنا واسترح “.

كانت خطة الدرس للفترة الأولى بالكامل لتهدئة الفصل الغير مستقر، أوضح معلمنا أن ما حدث هذا الصباح كان صراعًا صارمًا بين الفتاتين ، فقد اعتذرا بالفعل لبعضهما البعض ، وعلى الرغم من أن المشكلة التي نشأت كانت مجرد مشكلة بينهما ، يجب أن نتذكر أننا كنا جميعًا رفقاء على الطريق للتخرج وعدم ترك هذا يؤثر على استعداداتك للاختبار ، والعديد من الأفكار المبتذلة الأخرى.

لك أقل شيئا. فقط ما الذي تعرفه ليجعلها تقول هذا؟

“نعم ، أضن ذلك.”

 

تساءلت فجأة: وماذا عن ميدوريكاوا؟

لم تكن تعرف شيئًا عني ، أو عن صفنا ، أو عن يانو ، ومع ذلك كانت تخبرني ألا أدفع نفسي.

لأول مرة ، خطر لي أن ممرضة المدرسة ستشارك في الاجتماع الصباحي لأعضاء هيئة التدريس أيضًا. بعد ملخص موجز للملاحظات الإدارية ، قالت: “الآن ، يرجى الاحتفاظ بها حتى تبدأ الفترة الأولى. إيغوتشي-سان ، هل ستأتي معي لحظة؟ ”

لقد كانت نصيحة غير مجدية تمامًا ، تمامًا كما قلت لإيغوتشي “لا تقلق بشأن ذلك” يوم الجمعة الماضي.

لماذا أصاب بنزيف في الأنف فجأة؟

هل يمكن أن يكون ذلك أن ميدوريكاوا كان تخبر نوتو عما كان يحدث في فصلنا؟

على الرغم من أن لا أحد يعرف الحقيقة بالطبع إلا يانو نفسها ، إلا أن زملائنا في الفصل بدأوا في صياغة بعض النظريات حول ما غذى سلوكها.

تساءلت ، لكن من الغريب أن تتحدث زميلتي في الصف على الإطلاق.

“الطقس جعلك محبطًا ، أليس كذلك؟” تحدث كاساي بصوت عالٍ عندما وصلت إلى مقعدي ، جالسًا على سطح مكتبي دون أي تحية.

بالتأكيد لن يترك أي معلم الأمور تسير ببساطة إذا علموا بحالة صفنا – على الرغم من أنه من المنطقي أن يكون هناك مدرسون يشتبهون في الأمر.

“ترى أن؟!”

قلت: “إذا اسمحي لي”

تساءلت ، لكن من الغريب أن تتحدث زميلتي في الصف على الإطلاق.

هذه المرة غادرت الغرفة ، على الرغم من أنني كنت أتساءل عن سبب وجود ميدوريكاوا هناك. هل كان هناك شيء خاطئ معها جسديا؟

 

أم أنها كانت تفعل ما اقترحه نوتو وأخذت استراحة بعد أن ضغطت على نفسها بشدة؟ أيا كان الأمر ، افترضت ، أنها بدت كشخص هش وربما تضررت بسهولة ، عقليًا وجسديًا.

من الواضح لا – لقد واجهت هذا التنمر في المقام الأول بسبب جريمة تدمير عنصر محبوب.

تساءلت فجأة: وماذا عن ميدوريكاوا؟

ماذا يمكنني أن أفعل؟

كيف شعرت حيال تنمر يانو؟ في البداية ، ربما اعتقدت أنه يخدم حقها ، غاضبة لأن يانو قد دمرت شيئًا مهمًا للغاية بالنسبة لها.

“صحيح ، الذي يخرج في الليل.”

لكن كيف تشعر الآن؟ لا يمكن أن تظل غاضبة في هذه المرحلة ، بعد مرور عدة أشهر.

بالتأكيد لن يترك أي معلم الأمور تسير ببساطة إذا علموا بحالة صفنا – على الرغم من أنه من المنطقي أن يكون هناك مدرسون يشتبهون في الأمر.

بالطبع … إذا لم تشعر بذلك بعد الآن ، فبماذا ستشعر؟

بغض النظر عمن صادفني عندما كنت وحشًا ، بغض النظر عن المكان ، يمكنني ببساطة أن أجعل نفسي أكبر وأهرب ، ولن يتمكنوا من الإمساك بي. لكن ماذا يمكن أن تفعل يانو؟

لم أستطع التفكير في أشياء من هذا القبيل. ولا ينبغي أن أشعر بأنني مضطر لفعل أي شيء حيال ما قد يحدث مع موتودا ويانو في الليل.

ماذا يمكنني أن أفعل؟

ولا ينبغي أن أكون قلقًا بشأن إيغوتشي.

أو ما هو أسوأ – ماذا لو قابلوها عندما كانت في طريقها إلى المدرسة …؟

بهذا المعدل ، سوف ينبذني الفصل أيضًا.

لا بد لي من الاعتراف ، لقد توقفت في المدرسة ليلة السبت أيضًا ، لكن يانو لم تكن هناك. يبدو أنه لا شيء مثل استراحة منتصف الليل في عطلة نهاية الأسبوع.

لا أستطع ترك ذلك يحدث.

صرخت يانو من الألم بينما أمسكتها ناكاجاوا ، إحدى الفتيات اللواتي كن يتجنبن إيجوتشي في السابق ، يانو من شعرها.

على الدرج على طول الطريق إلى الفصل الدراسي ، رأيت يانو أمامي ، وهي تتسلق الدرج ، وجسدها الصغير يتأرجح.

لا جدوى من انتقاد أو الغضب من أي شخص إذا رفض تصديق أنه مخطئ.

مشيت أمامها بأسرع ما يمكن. سمعت “صباح … الخير” من الخلف ، لكني تجاهلت ذلك بنجاح.

ربما يمكن لأي شخص أن يخمن ما حدث بعد ذلك. عندما انتهت الفترة ، تجمع حشد حول إيغوتشي. عبر الجميع عن مخاوفهم وتعاطفهم ، وقدمت الفتيات الأخريات اعتذارات مبالغ فيها.

سيكون على ما يرام.

على العكس من ذلك ، كانت تبتسم – بطريقة متعجرفة، كما هو الحال دائمًا.

أنا بخير.

“هل يمكنني الحصول على منديل؟”

عندما هدأت وعدت إلى الفصل ، استقبلتني الضحك من كاساي.

“آه!”

“التفكير بأفكار قذرة ، أليس كذلك؟” سأل.

تساءلت فجأة: وماذا عن ميدوريكاوا؟

 

“ماذا حدث؟”

أجبته ، “لم أكن كذلك” ، وعادت إلى مقعدي بعد التبادل الخفيف.

هذه المرة ، خطت يانو نحو إيجوتشي.

أعطتتي كودو ، التي كانت أول من لاحظ نزيف أنفي ، نظرة قلقة.

قمت بإعادة ترتيب وجهي بسرعة.

“ماذا حدث؟”

“ماذا؟” أجبته ، متفاجئًا بشكل لائق.

“هذا لاشئ.”

“إيجو-تشان ، أنت بخير؟”

كل شيء كان على ما يرام.

“حسنًا ، انظر من هنا” ، هذا ما قاله كاساي ، مستلمًا وهجًا مخيفًا في المقابل.

أنا مثل أي شخص آخر.

سيكون على ما يرام.

فقط عندما كنت على وشك تقديم نوع من الرد المناسب من حيث الموقف ، ردا مثل : “أعتقد أنه لم يكن يجب أن أتناول الشوكولاتة أول شيء في الصباح” دخلت يانو الغرفة.

ضحك كاساي بلا ذنب ، يصفق بيديه.

“صباح الخير.”

ماذا يمكن أن يقول هذه المرة؟

تم تجاهل تحياتها. كانت يانو يبتسم تلك الابتسامة الراضية ، كما هو الحال دائمًا.

“وآسف لعدم الطرق.”

عادة ، ستلاحظ يانو بعض التغيير في أحد زملائنا في الفصل وتحاول إجراء محادثة من جانب واحد حول هذا الموضوع ، ثم تتجه إلى مقعدها عندما ينقر أحدهم بلسانه عليها.

“الكايجو؟”

عادة.

عندما هدأت وعدت إلى الفصل ، استقبلتني الضحك من كاساي.

اليوم كان مختلفا.

بهذا المعدل ، سوف ينبذني الفصل أيضًا.

هذه المرة ، خطت يانو نحو إيجوتشي.

 

 

أخذت المنديل المبلل المقدم ونظرت في مرآة صغيرة على الحائط ، لتنظيف وجهي. في زاوية الانعكاس ، رأيت ميدوريكاوا تنظر إلي.

ذكّرني أسلوبها بحادث وقع في يوم من الأيام ، عندما تغيرت الديناميكية المجتمعية لطبقتنا ، قليلاً فقط.

يمكن أن تسوء الأمور بالنسبة لك فقط عندما تكون مخطئًا. يمكن أن يصبح البلطجة أكثر مكراً وأقل ظهوراً. أخطر عدو هو عدو غير مرئي.

حسنًا ، لا ، لم تتغير. كان الأمر دائمًا على ما هو عليه الآن ، لقد تأخرت للتو في إدراك ذلك.

بالطبع ، كان يجب أن أدرك أنه بهذا الحجم ، يمكن لشخص ما أن يكتشفني من بعيد.

لقد كان شيئًا عن طريقة مشيها يذكرني بذلك اليوم.

“صحيح؟ عندما سألته عما إذا كان يتوقع مني أن أصدق ذلك ، شعر بالغضب وقال إنه عندما عاد إلى المدرسة مرة أخرى يوم السبت ، ظهر مرة أخرى. بصراحة ، أعتقد أنه كان يحلم فقط ، لكن من الواضح أن ذلك الغبي تسلل داخل مبنى المدرسة. إنه غبي جدا ”

تمامًا كما فعلت ميدوريكاوا في ذلك الوقت ، رفعت إيغوتشي رأسها بصمت ، محدقة في يانو ، التي كانت تقف أمامها مباشرة.

لا بد لي من الاعتراف ، لقد توقفت في المدرسة ليلة السبت أيضًا ، لكن يانو لم تكن هناك. يبدو أنه لا شيء مثل استراحة منتصف الليل في عطلة نهاية الأسبوع.

ربما كانت تفكر ؛ ماذا تريد؟ أو ربما كان الأمر كـ : لا تعبثي معي.

تساءلت ، لكن من الغريب أن تتحدث زميلتي في الصف على الإطلاق.

كنت جالسًا خلف إيجوتشي ، لذلك كل ما استطعت رؤيته هو التعبير المزعج على وجه يانو.

تكشّف المشهد في حواف رؤيتي.

تكشّف المشهد في حواف رؤيتي.

ستكون ليالي هادئة كما كانت دائمًا.

بعد أن غمزت لي ، التفتت كودو للتركيز على الزوج ، كما لو أنها لاحظت للتو ما يجري.

لك أقل شيئا. فقط ما الذي تعرفه ليجعلها تقول هذا؟

بالكاد كان لدي الوقت لأتساءل عما كان يانو يخطط له ، باستثناء ربما أدرك أن وجه إيجةتشي كان مائلًا إلى الدرجة المثالية تمامًا ليتناسب مع يانو الصغير القصير.

داخليًا ، لا يسعني إلا أن أشعر بالقلق من أن إيغوتشي قد تضررت بشدة بتجاهلي لتعليقها الأخير لدرجة أنها لن تكون قادرة على الظهور على الإطلاق.

صفعتها يانو فجأة على وجهها.

“هل يمكنني الحصول على منديل؟”

صوت الصفعة – الصوت الذي لا يمكن تخيله لفتاة تضرب أخرى – “إيك!” التي صدرت من إيجوتشي أمامها مباشرة ، وصوت شخص يقف بعد ذلك مباشرة ، و “هاي!” التي خرجت من فمي – بدا أنهم جميعًا يرنون في الحال.

في وسط كل هذا جلست إيغوتشي ، تنظر حول الفصل بخجل.

اندلعت الفوضى.

أنا مثل أي شخص آخر.

صرخت يانو من الألم بينما أمسكتها ناكاجاوا ، إحدى الفتيات اللواتي كن يتجنبن إيجوتشي في السابق ، يانو من شعرها.

لا جدوى من انتقاد أو الغضب من أي شخص إذا رفض تصديق أنه مخطئ.

حاولت منع يانو من الاستيلاء على حقيبة إيغوتشي ، مطالبة بمعرفة ما كانت تفعله.

استراحة منتصف الليل التي تحدث عنها يانو ستدمر.

على الرغم من ذلك ، ضرب يانو الحقيبة بضعف في إيغوتشي ، حيث سأل موتودا ، الذي عاد لتوه من التدريب الصباحي ، بفضول عما يجري.

يمكنني أن أتفق مع هذا القدر. لكن كان من الصعب قبول تأكيد المجموعة بأن تشويه أو تدمير ممتلكات شخص ما كان بطريقة ما خطيئة أقل من العنف.

اقتحم معلم الصف ، وصدى صراخه الغاضب على صوت رنين الجرس. تم سحب الجميع واستجوابهم ، لكن يانو رفض الإجابة.

رعاف. سرعان ما حفرت في جيبي ، لكنني لم أحضر منديلًا أو منديلًا.

بدلاً من ذلك ، أوضحت الفتيات الأخريات أن يانو هاجم إيغوتشي دون سابق إنذار – وهذا صحيح.

 

لم يقدم أي شخص آخر أي شهادة مختلفة ، ولم يكن لدى يانو أي عذر للإدلاء به.

هذه المرة غادرت الغرفة ، على الرغم من أنني كنت أتساءل عن سبب وجود ميدوريكاوا هناك. هل كان هناك شيء خاطئ معها جسديا؟

على العكس من ذلك ، كانت تبتسم – بطريقة متعجرفة، كما هو الحال دائمًا.

كانت فترتنا الأولى يوم الاثنين عبارة عن حجرة دراسة ممتدة. بعد حوالي دقيقتين من قرع الجرس ، عاد مدرسنا مع يانو راضية عن نفسها و إيجوتشي التي تبدو مرتبكة.

رأيت تلك النظرة ، وسرت قشعريرة في عمودي الفقري.

“…ماذا او ما؟”

عندما أخذ المعلم يانو بيده وخرج من الغرفة ، اندلع الفصل الدراسي – على الرغم من تلقينا أوامر بالبقاء صامتين – في نشاز.

“أتشي ، أتشي!!”

“الجحيم معها ؟!”

لم يكن قلقي الأول في هذا اليوم هو ما إذا كان بإمكاني منع نفسي من الانزلاق أو ما إذا كان بإمكاني تجنب أي تبادلات فردية مع يانو. كان الأمر يتعلق بما إذا كانت إيغوتشي ستحضر إلى المدرسة أم لا.

“ترى أن؟!”

صوت الصفعة – الصوت الذي لا يمكن تخيله لفتاة تضرب أخرى – “إيك!” التي صدرت من إيجوتشي أمامها مباشرة ، وصوت شخص يقف بعد ذلك مباشرة ، و “هاي!” التي خرجت من فمي – بدا أنهم جميعًا يرنون في الحال.

“إيجو-تشان ، أنت بخير؟”

داخليًا ، لا يسعني إلا أن أشعر بالقلق من أن إيغوتشي قد تضررت بشدة بتجاهلي لتعليقها الأخير لدرجة أنها لن تكون قادرة على الظهور على الإطلاق.

“سأقتلها!”

استراحة منتصف الليل التي تحدث عنها يانو ستدمر.

في وسط كل هذا جلست إيغوتشي ، تنظر حول الفصل بخجل.

لم تكن تعرف شيئًا عني ، أو عن صفنا ، أو عن يانو ، ومع ذلك كانت تخبرني ألا أدفع نفسي.

كنت مسعورا بنفس القدر.

لا أستطع ترك ذلك يحدث.

ماذا حدث للتو؟

“حسنًا؟”

على الرغم من أن لا أحد يعرف الحقيقة بالطبع إلا يانو نفسها ، إلا أن زملائنا في الفصل بدأوا في صياغة بعض النظريات حول ما غذى سلوكها.

هذه المرة ، خطت يانو نحو إيجوتشي.

اعترفت الفتيات الأكثر شهرة في الفصل بأن إيغوتشي كان هو من قام بتخريب دفتر يانو ولكنهم شاركوا أيضًا.

لم يكن قلقي الأول في هذا اليوم هو ما إذا كان بإمكاني منع نفسي من الانزلاق أو ما إذا كان بإمكاني تجنب أي تبادلات فردية مع يانو. كان الأمر يتعلق بما إذا كانت إيغوتشي ستحضر إلى المدرسة أم لا.

ربما ، كما تكهنوا ، كانت القشة التي قصمت ظهر البعير ، وقررت يانو أن تنتقم من الإيجوتشي اللطيفة ، وهو أمر لن تتمكن عادة من فعله.

“سأقتلها!”

أشك في أنه كان بإمكاني قول أي شيء إذا كان لدي أي نظريات بديلة لأقدمها ، لكن الحقيقة أنني لم أفعل ذلك. في الحقيقة ، شعرت بالمسؤولية.

“الجحيم معها ؟!”

لقد كنت من أبلغ يانو بتورط إيغوتشي في الليلة السابقة. بغض النظر عن مدى شعورها بالذنب ، كان ينبغي على إيغوتشي الاعتذار من يانو نفسها ، لذلك لا يمكن للمرء أن يتوقع أن يتضح غضب يانو بهذه البساطة.

“الآن بعد ذلك ، حان وقت التحية.”

ربما تكون قد انتقمت من شخصيتها هذه المرة ، على الرغم من قولها إنها لن تفعل ذلك ، لمجرد أنها كانت إيغوتشي.

لم أستطع التفكير في أشياء من هذا القبيل. ولا ينبغي أن أشعر بأنني مضطر لفعل أي شيء حيال ما قد يحدث مع موتودا ويانو في الليل.

كانت إيغوتشي فتاة لطيفة.

“صباح الخير.”

لماذا أخذت كلمات يانو في ظاهرها عندما قالتها؟ لقد كانت يانو ، بعد كل شيء. ومع ذلك فقد قبلت بصدق ما قالته.

أشك في أنه كان بإمكاني قول أي شيء إذا كان لدي أي نظريات بديلة لأقدمها ، لكن الحقيقة أنني لم أفعل ذلك. في الحقيقة ، شعرت بالمسؤولية.

كان الصف غاضبًا.

 

قال كودو: “من السخف أن تكون عنيفًا تجاه إيجو تشان لمجرد الكتابة عن أغراضها”.

 

أجبته بتردد ، “نعم ، جديا”. لم أستطع أن أحدد بالضبط لماذا اعتقدت أن تصريح كودو لم يصب تماما

قال كودو: “من السخف أن تكون عنيفًا تجاه إيجو تشان لمجرد الكتابة عن أغراضها”.

علامة ، عندما فكرت في الأمر بعد ذلك.

ربما ، كما تكهنوا ، كانت القشة التي قصمت ظهر البعير ، وقررت يانو أن تنتقم من الإيجوتشي اللطيفة ، وهو أمر لن تتمكن عادة من فعله.

تمامًا مثل كودو ، كان الشعور العام في بقية صفنا هو أن فعل يانو الانتقامي الصغير كان بعيدًا عن الخط – والعنف فوق القمة تمامًا.

“هل حدث شيء ما؟”

يمكنني أن أتفق مع هذا القدر. لكن كان من الصعب قبول تأكيد المجموعة بأن تشويه أو تدمير ممتلكات شخص ما كان بطريقة ما خطيئة أقل من العنف.

لقد دفعت باب مكتب الممرضة بيدي غير ملطخة بالدماء ، وتذوقت الحديد في فمي.

هل كانت ستهرب من إدانة مماثلة لو أنها مجرد مزقت سلسلة مفاتيح توتورو المحبوبة لدى إيغوتشي؟

ماذا يمكنني أن أفعل؟

من الواضح لا – لقد واجهت هذا التنمر في المقام الأول بسبب جريمة تدمير عنصر محبوب.

قالت: “خذ هذا أيضًا”

صادف أن ألقيت نظرة على حقيبة إيغوتشي معلقة من مكتبها. هاه؟ فكرت. فقدت توتورو الصغيرة ، التي كانت دائمًا مثبتة بثبات في حقيبتها.

 

 

عندما أخذ المعلم يانو بيده وخرج من الغرفة ، اندلع الفصل الدراسي – على الرغم من تلقينا أوامر بالبقاء صامتين – في نشاز.

بعد ذلك فقط ، دخلت صورة ظلية واحدة من الباب في مقدمة الفصل. لم يكن معلم الصف ولا يانو ، بل نوتو بدلاً من ذلك.

لقد تم رمي مكتبها بعيدًا في وقت الاستراحة ، وضُربت بعدد لا يحصى من كرات البصاق أثناء الدروس ، وتم غمر حذائها بالماء في نهاية التنظيف.

 

سيختفي السلام الهادئ للفتاة الصغيرة ، دون أي قوة لتغيير حجمها أو الركض مثل الريح.

“الآن بعد ذلك ، حان وقت التحية.”

 

 

لسبب واحد ، حقيقة أن لا أحد كان قلقًا بشأن إساءة معاملة يانو التي طال أمدها والتي يتم إبلاغ معلم الصف عنها جعلت الجو أكثر توترًا وغرابة.

انتشرت نفخة في جميع أنحاء الغرفة عند الإشارة المعتادة ، والتي قدمها نوتو دون تخطي أي إيقاع. على ما يبدو ، كان من المفترض أن تكون بديلنا لهذا اليوم.

قلت: “إذا اسمحي لي”

 

“التفكير بأفكار قذرة ، أليس كذلك؟” سأل.

“حسنًا ، انظر من هنا” ، هذا ما قاله كاساي ، مستلمًا وهجًا مخيفًا في المقابل.

حاولت منع يانو من الاستيلاء على حقيبة إيغوتشي ، مطالبة بمعرفة ما كانت تفعله.

 

أجبته بتردد ، “نعم ، جديا”. لم أستطع أن أحدد بالضبط لماذا اعتقدت أن تصريح كودو لم يصب تماما

على الرغم من أن الفصل لم يستقر حقًا ، فقد تمكنا من التنقل عبر تحياتنا اليومية ، وبعد ذلك فتحت نوتو دفتر ملاحظاتها وأعطت إعلانات الصباح.

توقف المطر يوم الأحد لكن السماء كانت لا تزال مغطاة بالغيوم الرمادية يوم الاثنين.

لأول مرة ، خطر لي أن ممرضة المدرسة ستشارك في الاجتماع الصباحي لأعضاء هيئة التدريس أيضًا. بعد ملخص موجز للملاحظات الإدارية ، قالت: “الآن ، يرجى الاحتفاظ بها حتى تبدأ الفترة الأولى. إيغوتشي-سان ، هل ستأتي معي لحظة؟ ”

لم يكلف أحد عناء الاقتراب من يانو وسؤاله “ما مشكلتك ؟!” أو أي شيء من هذا القبيل.

تمامًا مثل ذلك ، قادت إيغوتشي بعيدًا.

 

ساد جو غريب ، حتى أكثر هدوءًا من ذي قبل ، فوق حجرة الدراسة ، وهو نوع من الهواء المتوتر الذي لا يؤدي إلا إلى زيادة إحباط الفرد.

حاولت منع يانو من الاستيلاء على حقيبة إيغوتشي ، مطالبة بمعرفة ما كانت تفعله.

لسبب واحد ، حقيقة أن لا أحد كان قلقًا بشأن إساءة معاملة يانو التي طال أمدها والتي يتم إبلاغ معلم الصف عنها جعلت الجو أكثر توترًا وغرابة.

 

لكن ما الذي يجب أن نقلق بشأنه؟ حتى لو كان على يانو قول الحقيقة ، كان على بقية الفصل أن يوبخ لشدة ، مما يجعله تمامًا نوعًا من الدرس الأخلاقي ، وسيكون هذا هو نهاية ذلك.

تم تخصيص ما تبقى من الفترة للدراسة الذاتية. كان من المفترض أن يشغل الوقت إعداد الدرس وإكمال الواجبات المنزلية التي نسينا إحضارها ، لكن الغرفة كانت مليئة بالهمسات ، كما لو أن لا أحد على الإطلاق كان يركز على هذه المهمة. قضت ميدوريكاوا الوقت في قراءة كتاب.

علاوة على ذلك ، لم يتعرض لها أي عنف مباشر ، لذلك لم يكن لديها دليل. بالتأكيد يعرف الجميع ذلك.

ماذا يمكن أن يقول هذه المرة؟

لا جدوى من انتقاد أو الغضب من أي شخص إذا رفض تصديق أنه مخطئ.

قمت بشد شعري بينما كان كاساي ينشر الحكاية حول المجموعات الأخرى من فصلنا ، عدت تماماً إلى صوابي عندما أطلق تاكاو صوتًا عاليًا “لا أستطيع تصديق ذلك!”

يمكن أن تسوء الأمور بالنسبة لك فقط عندما تكون مخطئًا. يمكن أن يصبح البلطجة أكثر مكراً وأقل ظهوراً. أخطر عدو هو عدو غير مرئي.

أو ما هو أسوأ – ماذا لو قابلوها عندما كانت في طريقها إلى المدرسة …؟

كانت فترتنا الأولى يوم الاثنين عبارة عن حجرة دراسة ممتدة. بعد حوالي دقيقتين من قرع الجرس ، عاد مدرسنا مع يانو راضية عن نفسها و إيجوتشي التي تبدو مرتبكة.

لماذا أخذت كلمات يانو في ظاهرها عندما قالتها؟ لقد كانت يانو ، بعد كل شيء. ومع ذلك فقد قبلت بصدق ما قالته.

كانت خطة الدرس للفترة الأولى بالكامل لتهدئة الفصل الغير مستقر، أوضح معلمنا أن ما حدث هذا الصباح كان صراعًا صارمًا بين الفتاتين ، فقد اعتذرا بالفعل لبعضهما البعض ، وعلى الرغم من أن المشكلة التي نشأت كانت مجرد مشكلة بينهما ، يجب أن نتذكر أننا كنا جميعًا رفقاء على الطريق للتخرج وعدم ترك هذا يؤثر على استعداداتك للاختبار ، والعديد من الأفكار المبتذلة الأخرى.

بينما كنت أشاهدها في طريق عودتي إلى المنزل ، وهي تتقدم للأمام بينما كان أحدهم يدوس على كعبها ، أدركت مرة أخرى مدى ضآلة فهمي لها

تم تخصيص ما تبقى من الفترة للدراسة الذاتية. كان من المفترض أن يشغل الوقت إعداد الدرس وإكمال الواجبات المنزلية التي نسينا إحضارها ، لكن الغرفة كانت مليئة بالهمسات ، كما لو أن لا أحد على الإطلاق كان يركز على هذه المهمة. قضت ميدوريكاوا الوقت في قراءة كتاب.

 

ربما يمكن لأي شخص أن يخمن ما حدث بعد ذلك. عندما انتهت الفترة ، تجمع حشد حول إيغوتشي. عبر الجميع عن مخاوفهم وتعاطفهم ، وقدمت الفتيات الأخريات اعتذارات مبالغ فيها.

“هاي ، أنظر لوجهك المكتئب ، عندي شيء مثير من أجلك.”

لم يكلف أحد عناء الاقتراب من يانو وسؤاله “ما مشكلتك ؟!” أو أي شيء من هذا القبيل.

“على ما يبدو ، تم رصده بالقرب من المدرسة.”

لقد تم رمي مكتبها بعيدًا في وقت الاستراحة ، وضُربت بعدد لا يحصى من كرات البصاق أثناء الدروس ، وتم غمر حذائها بالماء في نهاية التنظيف.

علامة ، عندما فكرت في الأمر بعد ذلك.

ومع ذلك ، ابتسمت يانو الغريبة المدمرة طوال كل ذلك.

 

 

قمت بإعادة ترتيب وجهي بسرعة.

بينما كنت أشاهدها في طريق عودتي إلى المنزل ، وهي تتقدم للأمام بينما كان أحدهم يدوس على كعبها ، أدركت مرة أخرى مدى ضآلة فهمي لها

تساءلت فجأة: وماذا عن ميدوريكاوا؟

-+-

يمكنني أن أتفق مع هذا القدر. لكن كان من الصعب قبول تأكيد المجموعة بأن تشويه أو تدمير ممتلكات شخص ما كان بطريقة ما خطيئة أقل من العنف.

ذكّرني أسلوبها بحادث وقع في يوم من الأيام ، عندما تغيرت الديناميكية المجتمعية لطبقتنا ، قليلاً فقط.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط