الصلوات والردود.
189: الصلوات والردود.
“أدعوا من أجل انتباهك.”
‘أتساءل ما مدى سرعة رسول السيد أزيك؟ إذا سافر من خلال عالم الأرواح، لا يزال بإمكان السيد أزيك أن يصل في الوقت المناسب لـ “المسار الرئيسي”، ولكن إذا كان بطيئًا مثل رسول السيدة دالي، فقد يقرأ عن الحادث في صحيفة الغد فقط…’
مدينة تينغن، شارع دافوديل.
كان كلاين يناقش آخر مسرحية مع بينسون وميليسا ويدعوهم لمشاهدتها في المسرح نهاية الأسبوع المقبل.
بدأ كلاين في التفكير في كيفية نقل الرسالة إلى الرجل المعلق بعد الانتهاء من رده على الأنسة عدالة.
“أعتقد أن الصحف قد قالت بما فيه الكفاية عنها. إن “عودة الكونت” هي بالتأكيد مسرحية تستحق المشاهدة. لقد تم تنفيذها بالفعل أكثر من عشر مرات في باكلوند، ويتم بيع كل التذاكر في كل مرة. أعتقد أنه لا يجب أن نفوت هذه الفرصة “. كان كلاين، الذي افتقر إلى مصادر الترفيه، غير راغب في الاستسلام. فبعد كل شيء، كان من المتابعين المتحمسين للبرامج التلفزيونية على الأرض.
بعد قرابة العشرين ثانية من الصمت، جمع ألجر أغراضه وخرج من الغرفة.
‘بالطبع، إذا لم يكن من أجل الحفاظ على صورتي، فإنني أفضل الذهاب إلى البار ولعب البلياردو… نعم، استئجار مكان للتنس ليس خيارًا سيئًا. يمكن اعتبارها رياضة ترفيهية للطبقة المتوسطة. مع لياقتي الحالية، طالما أنني لا أواجه متجاوزين آخرين، يجب أن أكون قادرًا على التعامل مع معظم الخصوم بسهولة… لأنسى ذلك، يمكن أن يكون مجرد فكرة عابرة في الوقت الحالي. لا يزال يتعين علي إعادة التحقيق في الأرقام المرتبطة بلانيفوس في الصباح، والذهاب إلى التدريب القتالي في فترة ما بعد الظهر، والبحث عن المنزل بالمدخنة الحمراء في المساء قبل العودة إلى المنزل…’
كانت تعلم أنها لا يمكن أن تستمر لفترة طويلة لأن والديها سيشعران بالقلق حيالها وبالتالي يسيئون الحكم على الموقف. سوف يتسبب ذلك في تفاعلهم بطريقة خاطئة.
“لقد لاحظت اليوم أن بعض التفاصيل المتعلقة بالبارون غرامير كانت مختلفة قليلاً عن المعتاد. وهذا جعلني أتذكر قوة المتجاوز التي تغير المظهر الذي يمتلكه غرض كيلانغوس الغامض.”
‘أنا بالتأكيد رجل مشغول…’ حاول كلاين أن يظل متفائلاً.
…
لاحظ كلاين أن بينسون كان يميل نحو اقتراحه بينما كانت ميليسا لا تزال مترددة بعض الشيء، وأضاف مبتسمًا: “سمعت أن أكثر الممثلين الداعمين شعبية في “عودة الكونت” هو ميكانيكي عبقري”.
بعد قرابة العشرين ثانية من الصمت، جمع ألجر أغراضه وخرج من الغرفة.
“أنا في الحفلة التي يقيمها الدوق نيغان وواجهت شخصا يشتبه في أنه كيلانغوس.”
“حسنا، علينا أن نشاهد مسرحية في مسرح كبير مرة واحدة في حياتنا.” عبست ميليسا وأومئت رأسها على مضض، ولكن كان هناك بريق في عينيها الأن.
أومأ كلاين بشكل غير واضح وألقى بهذا الحادث في مؤخرة رأسه. فبعد كل شيء، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به.
كان كلاين على وشك الرد عندما سمع صوت طنين في أذنيه. أصبح بالدوار لبضع ثوان.
كل شيء رآه أو سمعه اختفى قبل أن ينهي جملته وكأن شيئاً لم يحدث.
‘شخص ما يصلي لي…’ دعم ظهره بيده اليمنى وضحك.
عتدما كان ألجر يتكئ على كرسيه ويفرك عينيه، رأى مجال رؤيته يصبح ضبابي. كان خط نظره مليئًا بضباب كثيف ورمادي.
كل شيء رآه أو سمعه اختفى قبل أن ينهي جملته وكأن شيئاً لم يحدث.
“اذا سأنتظر بصبر حتى يتم طرح التذاكر للبيع.”
“حسنًا، سأعود إلى غرفة نومي لكتابة تقرير.”
…
“علينا أيضا أن نغوص في بحر المعرفة ونأمل ألا نغرق.” أطلق بينسون ضحكة ساخرة من النفس بينما عاد إلى غرفة الطعام مع ميليسا.
“أدعوا من أجل انتباهك.”
‘كانت هذه كاتدرائية الرياح المقدسة- ذات مرة مقر كنيسة العواصف. على الرغم من أن هذا كان تاريخًا منذ أكثر من ألف عام، لا يزال العديد من المؤمنين ينظرون إلى هذا المكان على أنه مقدس. لكن السيد الأحمق لا يزال بإمكانه النزول إلى هذه المساحة دون سابق إنذار وإعطاء رد…’
ذهب كلاين إلى الطابق الثاني وأغلق باب غرفته. أغلق الغرفة بجدار روحاني، ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة عندما كان يقرأ التعويذات، وعاد إلى العالم فوق الضباب الرمادي.
ظهرت شخصيته فجأة في مقعد الشرف في القصر الرائع الذي يصلح لعملاق. إنعكس نجم قرمزي نابض في عينيه.
بعد مغادرة غرفة الصلاة الصغيرة، اتبعت المسار إلى صالة الطعام. شاهدت الأشخاص اللذين يحملون كؤوس النبيذ والأطباق تقترب بينما أصبحت رؤيتها فجأة ضبابية. أدركت أن ضبابًا وهميًا كان ينتشر في المناطق المحيطة.
رفع كلاين يده اليمنى ووسع روحانيته، وأقام علاقة مع النجم الذي يمثل العدالة.
مع إتفجار، رأى صورة مشوشة ومشوهة. رأى الأنسة عدالة في فستان ملكي طويل تجلس على كرسي في زاوية مظلمة. حنت رأسها، وشابكت يديها.
في الوقت نفسه، كان صوتها الشاب والعصبي مكدّسًا بشكل خادع، يتردد صداها في الفضاء، “الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة،
“لقد لاحظت اليوم أن بعض التفاصيل المتعلقة بالبارون غرامير كانت مختلفة قليلاً عن المعتاد. وهذا جعلني أتذكر قوة المتجاوز التي تغير المظهر الذي يمتلكه غرض كيلانغوس الغامض.”
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛”
“أدعوا أن تستمع”.
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
…
بعد مغادرة غرفة الصلاة الصغيرة، اتبعت المسار إلى صالة الطعام. شاهدت الأشخاص اللذين يحملون كؤوس النبيذ والأطباق تقترب بينما أصبحت رؤيتها فجأة ضبابية. أدركت أن ضبابًا وهميًا كان ينتشر في المناطق المحيطة.
“أدعوا من أجل انتباهك.”
‘ماذا يريد كيلانغوس؟ وماذا علي أن أفعل؟ لقد حاولت إجراء طقس التضحية بدون مواد مغروسة بالروحانية على مدار اليومين الماضيين وأدركت أنه يمكنني إنشاء شيء مثل باب الاستدعاء، لكنني غير قادر على فتحه. كنت سأجد بعض الوقت لشراء بعض المواد ذات الروحانية في السوق السرية للتحضير لتجربتي الثانية. لن يكون للأنسة عدالة بالتأكيد مواد مفعمة بالروحانية بينما تحضر حفلة…’ فكر كلاين لأكثر من عشر ثوان قبل أن يبدأ رده على صلاة العدالة.
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
“أدعوا أن تستمع”.
…
“أنا في الحفلة التي يقيمها الدوق نيغان وواجهت شخصا يشتبه في أنه كيلانغوس.”
‘السيد الأحمق…’ بينما جاءت هذه الفكرة لألجر، رأى أن هناك شخصية ضبابية أخرى في فستان ملكي داخل الضباب الأبيض الرمادي.
“إنه يتنكر على أنه البارون غرامير، ودوافعه غير واضحة.”
رفع كلاين يده اليمنى ووسع روحانيته، وأقام علاقة مع النجم الذي يمثل العدالة.
“لقد لاحظت اليوم أن بعض التفاصيل المتعلقة بالبارون غرامير كانت مختلفة قليلاً عن المعتاد. وهذا جعلني أتذكر قوة المتجاوز التي تغير المظهر الذي يمتلكه غرض كيلانغوس الغامض.”
في القصر الرائع فوق الضباب.
…
‘السيد الأحمق…’ بينما جاءت هذه الفكرة لألجر، رأى أن هناك شخصية ضبابية أخرى في فستان ملكي داخل الضباب الأبيض الرمادي.
كررت أودري صلاتها عدة مرات قبل أن تتوقف في النهاية. رتبت ملابسها ومضت بسرعة إلى الباب.
استمع كلاين بجدية وفسر بعناية ما يحدث. أخيرًا، فهم ما تصفه الآنسة عدالة.
‘السيد الأحمق!’ صرخت أودري تقريبا في مفاجأة سارة.
‘استخدم كيلانغوس في الواقع القوع الخاصة للجوع الزاحف للتسلل إلى حفلة الدوق نيغان!’
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم في الحظ الجيد.”
كان كلاين يناقش آخر مسرحية مع بينسون وميليسا ويدعوهم لمشاهدتها في المسرح نهاية الأسبوع المقبل.
‘لكن كيلانغوس ربما لم تتوقع أن إحدى السيدات في الحفلة هي متفرج، متفرج وضع سلوك البارون غرامير في الذاكرة! ومن ثم، لا يدرك أنه قد كشف!’
‘ماذا يريد كيلانغوس؟ وماذا علي أن أفعل؟ لقد حاولت إجراء طقس التضحية بدون مواد مغروسة بالروحانية على مدار اليومين الماضيين وأدركت أنه يمكنني إنشاء شيء مثل باب الاستدعاء، لكنني غير قادر على فتحه. كنت سأجد بعض الوقت لشراء بعض المواد ذات الروحانية في السوق السرية للتحضير لتجربتي الثانية. لن يكون للأنسة عدالة بالتأكيد مواد مفعمة بالروحانية بينما تحضر حفلة…’ فكر كلاين لأكثر من عشر ثوان قبل أن يبدأ رده على صلاة العدالة.
في غرفة صلاة صغيرة في قصر الدوق نيغان.
مدينة تينغن، شارع دافوديل.
…
باكلوند، قسم شاروود. في كاتدرائية الرياح المقدسة.
في غرفة صلاة صغيرة في قصر الدوق نيغان.
كررت أودري صلاتها عدة مرات قبل أن تتوقف في النهاية. رتبت ملابسها ومضت بسرعة إلى الباب.
“اذا سأنتظر بصبر حتى يتم طرح التذاكر للبيع.”
‘ماذا يريد كيلانغوس؟ وماذا علي أن أفعل؟ لقد حاولت إجراء طقس التضحية بدون مواد مغروسة بالروحانية على مدار اليومين الماضيين وأدركت أنه يمكنني إنشاء شيء مثل باب الاستدعاء، لكنني غير قادر على فتحه. كنت سأجد بعض الوقت لشراء بعض المواد ذات الروحانية في السوق السرية للتحضير لتجربتي الثانية. لن يكون للأنسة عدالة بالتأكيد مواد مفعمة بالروحانية بينما تحضر حفلة…’ فكر كلاين لأكثر من عشر ثوان قبل أن يبدأ رده على صلاة العدالة.
كانت تعلم أنها لا يمكن أن تستمر لفترة طويلة لأن والديها سيشعران بالقلق حيالها وبالتالي يسيئون الحكم على الموقف. سوف يتسبب ذلك في تفاعلهم بطريقة خاطئة.
أومأ كلاين بشكل غير واضح وألقى بهذا الحادث في مؤخرة رأسه. فبعد كل شيء، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به.
واقفتا وراء الباب، أخذت أودري نفسًا عميقًا، ومدّت يدها اليمنى التي كانت مغطاة بقفاز أبيض شبكي، وأطلقت القفل بقلب حذر.
“إنه يتنكر كالبارون غرامير، ودوافعه غير واضحة.”
بعد مغادرة غرفة الصلاة الصغيرة، اتبعت المسار إلى صالة الطعام. شاهدت الأشخاص اللذين يحملون كؤوس النبيذ والأطباق تقترب بينما أصبحت رؤيتها فجأة ضبابية. أدركت أن ضبابًا وهميًا كان ينتشر في المناطق المحيطة.
بدأ كلاين في التفكير في كيفية نقل الرسالة إلى الرجل المعلق بعد الانتهاء من رده على الأنسة عدالة.
في منتصف الضباب الكثيف كان كرسي قديم، وفوق الكرسي كان هناك حضور غامض، حضور غامض بدا وكأنه يتجاهل كل شيء.
بدأ كلاين في التفكير في كيفية نقل الرسالة إلى الرجل المعلق بعد الانتهاء من رده على الأنسة عدالة.
‘السيد الأحمق!’ صرخت أودري تقريبا في مفاجأة سارة.
ذهب كلاين إلى الطابق الثاني وأغلق باب غرفته. أغلق الغرفة بجدار روحاني، ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة عندما كان يقرأ التعويذات، وعاد إلى العالم فوق الضباب الرمادي.
ثم سمعت صوتًا عميقًا ومألوفًا: “أنا أعلم”.
تردد صدى الصوت حول المكان مع اختفاء الضباب. كانت رؤية أودري لا تزال مليئة بصور لطاولات الطعام والنبيذ الطويلة، بالإضافة إلى المشاهد الصاخبة للضيوف المتفاعلين.
تردد صدى الصوت حول المكان مع اختفاء الضباب. كانت رؤية أودري لا تزال مليئة بصور لطاولات الطعام والنبيذ الطويلة، بالإضافة إلى المشاهد الصاخبة للضيوف المتفاعلين.
تلاشى القلق وعدم الارتياح في قلبها بينما قامت بالوقوف بإستقامة دون وعي ودخلت قاعة الطعام بخطوات خفيفة. مشت نحو غرفة الاستجمام في صالة الطعام.
“حسنا، علينا أن نشاهد مسرحية في مسرح كبير مرة واحدة في حياتنا.” عبست ميليسا وأومئت رأسها على مضض، ولكن كان هناك بريق في عينيها الأن.
…
في القصر الرائع فوق الضباب.
‘لنكون صادقين، المشكلة ليست خطيرة للغاية. الدوق نيغان هو النبيل الأكثر نفوذاً خارج العائلة المالكة، وهو عضو رئيسي وراء حزب المحافظين. سيكون هناك العديد من النبلاء رفيعي المستوى الذين يحضرون الحفلة اليوم. ليس لدي شك في أن هناك متجاوزين يحرسون المنطقة. لولا هذا الاعتبار، لما كانت هناك حاجة له للتسلل إلى المكان تحت تنكر… بما من أن الأنسة عدالة لاحظته في وقت مبكر، يجب أن يكون النبلاء مستعدين. هذا الحادث لا يجب أن يخرج عن نطاق السيطرة…’
كان كلاين على وشك الرد عندما سمع صوت طنين في أذنيه. أصبح بالدوار لبضع ثوان.
بدأ كلاين في التفكير في كيفية نقل الرسالة إلى الرجل المعلق بعد الانتهاء من رده على الأنسة عدالة.
تردد صدى الصوت حول المكان مع اختفاء الضباب. كانت رؤية أودري لا تزال مليئة بصور لطاولات الطعام والنبيذ الطويلة، بالإضافة إلى المشاهد الصاخبة للضيوف المتفاعلين.
كررت أودري صلاتها عدة مرات قبل أن تتوقف في النهاية. رتبت ملابسها ومضت بسرعة إلى الباب.
‘لا أستطيع فقط أن أكرر الوصف له لأنه لا يناسب صورتي… بكفبعد كل شيء، أي وجود غامض سيلعب شخصياً دور رسول!؟’ لقد درس الأمر لمدة دقيقة تقريبًا قبل أن تكتصل إليه فكرة. استدعى مشهد صلاة الأنسة عدالة وحوّله إلى شيء يشبه مشهد سينمائي مع وجوه مخفية وضبابية.
…
“اذا سأنتظر بصبر حتى يتم طرح التذاكر للبيع.”
ثم مد يده ونقر، وأطلق المشهد في النجم القرمزي الذي يمثل الرجل المعلق.
…
“لا أعرف ما إذا كنت مهتم بهذا، لكني اعتقدت أنه يجب أن أخبرك بذلك.” أنهى كلاين الرسالة بسرعة ولف قطعة الورق.
استمع كلاين بجدية وفسر بعناية ما يحدث. أخيرًا، فهم ما تصفه الآنسة عدالة.
باكلوند، قسم شاروود. في كاتدرائية الرياح المقدسة.
كان الرجل المعلق، ألجر ويلسون، يراجع تقارير التحقيق في غرفة بسيطة، محاولاً العثور على آثار لنائب الأدميرال إعصار كيلانغوس.
بعد إرسال وصف الأنسة عدالة إلى الرجل المعلق، غادر كلاين العالم الغامض فوق الضباب الرمادي وعاد إلى غرفة نومه.
بالقرب من يده اليمنى كانت مجموعة من الورق مليئة بالعديد من الرموز الملتوية.
‘لكن كيلانغوس ربما لم تتوقع أن إحدى السيدات في الحفلة هي متفرج، متفرج وضع سلوك البارون غرامير في الذاكرة! ومن ثم، لا يدرك أنه قد كشف!’
عتدما كان ألجر يتكئ على كرسيه ويفرك عينيه، رأى مجال رؤيته يصبح ضبابي. كان خط نظره مليئًا بضباب كثيف ورمادي.
كان هناك كرسي قديم بدا أنه موجود إلى الأبد، في عمق الضباب اللانهائي. في أعلى الكرسي كان شخصية بشرية باهتة.
“لقد لاحظت اليوم أن بعض التفاصيل المتعلقة بالبارون غرامير كانت مختلفة قليلاً عن المعتاد. وهذا جعلني أتذكر قوة المتجاوز التي تغير المظهر الذي يمتلكه غرض كيلانغوس الغامض.”
‘السيد الأحمق…’ بينما جاءت هذه الفكرة لألجر، رأى أن هناك شخصية ضبابية أخرى في فستان ملكي داخل الضباب الأبيض الرمادي.
“اذا سأنتظر بصبر حتى يتم طرح التذاكر للبيع.”
كانت في وضع صلاة، كررت، “أنا في حفلة يقينها الدوق نيغان وواجهت شخصًا يشتبه في أنه كيلانغوس.ْ
“إنه يتنكر كالبارون غرامير، ودوافعه غير واضحة.”
“لقد لاحظت اليوم أن بعض التفاصيل المتعلقة بالبارون غرامير كانت مختلفة قليلاً عن المعتاد. وهذا جعلني أتذكر قوة المتجاوز التي تغير المظهر الذي يمتلكه غرض كيلانغوس الغامض.”
…
‘أتساءل ما مدى سرعة رسول السيد أزيك؟ إذا سافر من خلال عالم الأرواح، لا يزال بإمكان السيد أزيك أن يصل في الوقت المناسب لـ “المسار الرئيسي”، ولكن إذا كان بطيئًا مثل رسول السيدة دالي، فقد يقرأ عن الحادث في صحيفة الغد فقط…’
لقد صدم ألجر في البداية، ثم أطلق نظرة تفاجئ سارة. ضغط على كفه على صدره وأخفض رأسه، “أمدحك، أيها السيد الأحمق!”
ذهب كلاين إلى الطابق الثاني وأغلق باب غرفته. أغلق الغرفة بجدار روحاني، ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة عندما كان يقرأ التعويذات، وعاد إلى العالم فوق الضباب الرمادي.
كل شيء رآه أو سمعه اختفى قبل أن ينهي جملته وكأن شيئاً لم يحدث.
في القصر الرائع فوق الضباب.
حدق بؤبؤ ألجر في مكتبه المليء بصفحات مذكرات الإمبراطور روزيل وتقارير التحقيق الخاصة به، حيث أدرك مدى قوة الأحمق مرة أخرى.
‘كانت هذه كاتدرائية الرياح المقدسة- ذات مرة مقر كنيسة العواصف. على الرغم من أن هذا كان تاريخًا منذ أكثر من ألف عام، لا يزال العديد من المؤمنين ينظرون إلى هذا المكان على أنه مقدس. لكن السيد الأحمق لا يزال بإمكانه النزول إلى هذه المساحة دون سابق إنذار وإعطاء رد…’
قاوم كلاين الرغبة في استخدام قدرات المهرج لتحويل الرسالة إلى خنجر طائر. رمى الرسالة نحو الرسول بدون ضجة.
بعد قرابة العشرين ثانية من الصمت، جمع ألجر أغراضه وخرج من الغرفة.
كانت في وضع صلاة، كررت، “أنا في حفلة يقينها الدوق نيغان وواجهت شخصًا يشتبه في أنه كيلانغوس.ْ
عتدما كان ألجر يتكئ على كرسيه ويفرك عينيه، رأى مجال رؤيته يصبح ضبابي. كان خط نظره مليئًا بضباب كثيف ورمادي.
كان سيبحث عن أحد الكرادلة في كنيسة العواصف، رئيس أساقفة أبرشية باكلوند، مغني تعويذات الإله ، أيس سنايك!
مع إتفجار، رأى صورة مشوشة ومشوهة. رأى الأنسة عدالة في فستان ملكي طويل تجلس على كرسي في زاوية مظلمة. حنت رأسها، وشابكت يديها.
بالنسبة لألجر ويلسون، كانت القدرة على قتل نائب الأدميرال إعصار كيلانغوس شخصيًا أفضل مسار للعمل، ولكن إذا كان غير قادر على القيام بذلك، فإن ضمان موته حقًا مقبول أيضًا في بالنسبة له!
…
“علينا أيضا أن نغوص في بحر المعرفة ونأمل ألا نغرق.” أطلق بينسون ضحكة ساخرة من النفس بينما عاد إلى غرفة الطعام مع ميليسا.
بعد إرسال وصف الأنسة عدالة إلى الرجل المعلق، غادر كلاين العالم الغامض فوق الضباب الرمادي وعاد إلى غرفة نومه.
بينما لم يكن في عجلة من أمره لتبديد جدار الروحانية، جلس أمام مكتبه وأخرج قطعة من الورق. التقط قلم وبدأ رسالته.
“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛”
كان كلاين يناقش آخر مسرحية مع بينسون وميليسا ويدعوهم لمشاهدتها في المسرح نهاية الأسبوع المقبل.
“وفقا لمؤشر عاجل من مصدر، استخدم كيلانغوس قدرات الراعي لظهور كالبارون غرامير والتسلل إلى حفلة الدوق نيغان. دوافعه غير واضحة حتى هذه اللحظة.”
كان كلاين على وشك الرد عندما سمع صوت طنين في أذنيه. أصبح بالدوار لبضع ثوان.
لم يكن كلاين قلقًا من أن يشكك السيد أزيك في ذلك أو يشك في سبب سرعة معرفة شخص ما في تينغن عن شيء حدث للتو في باكلوند، لأن التلغراف موجود في هذا العالم.
189: الصلوات والردود.
“لا أعرف ما إذا كنت مهتم بهذا، لكني اعتقدت أنه يجب أن أخبرك بذلك.” أنهى كلاين الرسالة بسرعة ولف قطعة الورق.
مدينة تينغن، شارع دافوديل.
ثم وجد الصافرة النحاسية القديمة، وجلبها إلى فمه، ونفخها بقوة.
‘أتساءل ما مدى سرعة رسول السيد أزيك؟ إذا سافر من خلال عالم الأرواح، لا يزال بإمكان السيد أزيك أن يصل في الوقت المناسب لـ “المسار الرئيسي”، ولكن إذا كان بطيئًا مثل رسول السيدة دالي، فقد يقرأ عن الحادث في صحيفة الغد فقط…’
ظهر الرسول العظمي الضخم والمرعب والوهمي مرة أخرى، لا يزال يقف في مكانه الأصلي، مع عدم الانتباه إلى أن رأسه كان يمر بالسقف.
“أدعوا من أجل انتباهك.”
ذهب كلاين إلى الطابق الثاني وأغلق باب غرفته. أغلق الغرفة بجدار روحاني، ثم اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة عندما كان يقرأ التعويذات، وعاد إلى العالم فوق الضباب الرمادي.
قاوم كلاين الرغبة في استخدام قدرات المهرج لتحويل الرسالة إلى خنجر طائر. رمى الرسالة نحو الرسول بدون ضجة.
“أعتقد أن الصحف قد قالت بما فيه الكفاية عنها. إن “عودة الكونت” هي بالتأكيد مسرحية تستحق المشاهدة. لقد تم تنفيذها بالفعل أكثر من عشر مرات في باكلوند، ويتم بيع كل التذاكر في كل مرة. أعتقد أنه لا يجب أن نفوت هذه الفرصة “. كان كلاين، الذي افتقر إلى مصادر الترفيه، غير راغب في الاستسلام. فبعد كل شيء، كان من المتابعين المتحمسين للبرامج التلفزيونية على الأرض.
على الرغم من أن كلاين يمكنه أيضًا الاستفادة من طقس الاستدعاء وإحضار تميمة الشمس المشتعلة مباشرة إلى باكلوند، فقد كان من الخطير جدًا عليه القيام بذلك. أولا، كان كيلانغوس متجاوز التسلسل 6 مبارك رياح وكان معه الجوع الزاحف. ثانيًا، كان الأمر مزعجًا للغاية. كان عليه أولاً إحضار تميمة الشمس المشتعلة للعالم فوق الضباب الرمادي. ثالثا، ستتأثر صورته. وهكذا تخلى بحكمة عن هذه الفكرة.
ثم قام بنفخ الصافرع النحاسية مرة أخرى لإنهاء الاستدعاء. جمع كلاين نفسه وراجع الأحداث في رأسه مرة أخرى.
…
كان هذا كل ما يمكنه فعله في الوقت الحالي!
…
على الرغم من أن كلاين يمكنه أيضًا الاستفادة من طقس الاستدعاء وإحضار تميمة الشمس المشتعلة مباشرة إلى باكلوند، فقد كان من الخطير جدًا عليه القيام بذلك. أولا، كان كيلانغوس متجاوز التسلسل 6 مبارك رياح وكان معه الجوع الزاحف. ثانيًا، كان الأمر مزعجًا للغاية. كان عليه أولاً إحضار تميمة الشمس المشتعلة للعالم فوق الضباب الرمادي. ثالثا، ستتأثر صورته. وهكذا تخلى بحكمة عن هذه الفكرة.
بالقرب من يده اليمنى كانت مجموعة من الورق مليئة بالعديد من الرموز الملتوية.
‘لنكون صادقين، المشكلة ليست خطيرة للغاية. الدوق نيغان هو النبيل الأكثر نفوذاً خارج العائلة المالكة، وهو عضو رئيسي وراء حزب المحافظين. سيكون هناك العديد من النبلاء رفيعي المستوى الذين يحضرون الحفلة اليوم. ليس لدي شك في أن هناك متجاوزين يحرسون المنطقة. لولا هذا الاعتبار، لما كانت هناك حاجة له للتسلل إلى المكان تحت تنكر… بما من أن الأنسة عدالة لاحظته في وقت مبكر، يجب أن يكون النبلاء مستعدين. هذا الحادث لا يجب أن يخرج عن نطاق السيطرة…’
‘أتساءل ما مدى سرعة رسول السيد أزيك؟ إذا سافر من خلال عالم الأرواح، لا يزال بإمكان السيد أزيك أن يصل في الوقت المناسب لـ “المسار الرئيسي”، ولكن إذا كان بطيئًا مثل رسول السيدة دالي، فقد يقرأ عن الحادث في صحيفة الغد فقط…’
“إنه يتنكر على أنه البارون غرامير، ودوافعه غير واضحة.”
بعد مغادرة غرفة الصلاة الصغيرة، اتبعت المسار إلى صالة الطعام. شاهدت الأشخاص اللذين يحملون كؤوس النبيذ والأطباق تقترب بينما أصبحت رؤيتها فجأة ضبابية. أدركت أن ضبابًا وهميًا كان ينتشر في المناطق المحيطة.
أومأ كلاين بشكل غير واضح وألقى بهذا الحادث في مؤخرة رأسه. فبعد كل شيء، لم يكن هناك شيء يمكنه القيام به.
كان هذا كل ما يمكنه فعله في الوقت الحالي!
“وفقا لمؤشر عاجل من مصدر، استخدم كيلانغوس قدرات الراعي لظهور كالبارون غرامير والتسلل إلى حفلة الدوق نيغان. دوافعه غير واضحة حتى هذه اللحظة.”
