Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 284

إرتجاف لاشعوري.

إرتجاف لاشعوري.

284: إرتجاف لاشعوري.

بعد الانتهاء من كل هذا، ودع نقابة العمال وخرج من المبنى ذي الإضاءة الخافتة .

 

الثالثة بعد الظهر في نقابة الميناء في حوض شرق بالام .

 

 

الثالثة بعد الظهر في نقابة الميناء في حوض شرق بالام .

فجأة فهم إزنغارد هذا الموضوع وغيّر الموضوع بابتسامة .

 

سيطر كلاين على مشاعره وقال بصوت عميق ولكنه بارد: “ليست هناك حاجة للتأكيد” .

كان كلاين يرتدي سترة سميكة، وسترة بنية، وقبعة بسيطة تجعله أقرب إلى الصحفيين المحققين في الأسلوب بدلاً من أولئك الذين حضروا الولائم وأجروا مقابلات مع أشخاص من وقت لآخر. كلفه مثل هذا الزي جنيه و 10 سولي إضافية .

أدار كلاين رأسه لينظر إلى الرجل الذي يحرس عند الباب وهو يمر، وقال: “أنا مراسل من منبر باكلوند اليومي. أود مقابلة عمال جمعيتكم والتعرف على احتياجاتكم ورغباتكم” .

 

التفت إلى يمينه، وظهره غارق بالعرق البارد، طرق باب المكتب .

في تلك اللحظة، كان يرتدي نظارة ذات حواف ذهبية، وتم تمشيط شعره بعناية للخلف، متلألئًا ببريق زيت الشعر. لم يعد لوجهه لحية فوضوية، لذلك كان بإمكانه إلا لصق شعيراز سوداء داكنة حول شفتيه. لقد كان أطول بما لا يقل عن خمسة سنتيمترات عن ذي قبل. كان يبذل قصارى جهده ليبدو مختلفًا عن العامل من الليلة الماضية، مما جعل من المستحيل على أي شخص لم يكن مإلوف به أن يقوم بأي ارتباطات .

 

 

لم يشك راند والموظفين بأي شيء. أشاروا جميعًا إلى الباب وقالوا: “اخرج، انعطف يسارًا. عندما تصل إلى النهاية، سترى اللافتة” .

في جيوب ملابسه وسرواله، لم يكن هناك العين السوداء بالكامل، لا تمائم أو جواهر زيوت عشبية. لم يكن هناك سوى مجموعة من بطاقات التاروت، ومجموعة من الملاحظات، قلم حبر، محفظة، بعض الفكة، مجموعة من المفاتيح، ووثائق تعريف مراسل مزيفة .

‘الخالق الساقط… أليس هذا هو الخالق الحقيقي؟ هذا المحتال لديه ألوهية الخالق الحقيقي؟ هـ.. هذا، هذه المهمة البسيطة تنطوي في الواقع على ألوهية الخالق الحقيقي !؟ كما هو متوقع، كنت أعرف أن للسيد الأحمق دوافع أخرى أعمق… كان يستهدف الخالق الحقيقي. كما هو متوقع من السيد الأحمق!’ أومضت العديد من الأفكار من خلال عقل أودري .

 

 

لم يكن يعرف حالة لانيفوس الحالية، ولم يكن يعرف من أين أتى التجاوز الذي بقي من حوله. ومن ثم، ومن باب الاحتياط، لم يأتِ بأشياء مشبوهة .

 

 

غسل كلاين وجهه واستمر في المقابلة وكأن شيئًا لم يحدث. حتى أثناء مواجهة لانيفوس، الذي تغير بطريقة أو بأخرى، استمر في طرح الأسئلة وتسجيل الإجابات .

بالنظر إلى المبنى المكون من طابقين أمامه، عبر كلاين الشارع، متظاهرًا بعدم الاعتماد على حدس المهرج لملاحظة أن عدة أزواج من العيون كانت تراقبه .

 

 

 

قام بفتح الباب ورأى أن تصميم نقابة الميناء كان بسيطًا إلى حد ما. لم يكن هناك موظفة استقبال أو ردهات واسعة. كان الدرج إلى الطابق الثاني في المنتصف، ويحيط به ممرات للمكاتب، ولم تكن الطوابق مبطنة بألواح خشبية، ناهيك عن السجاد. كانت معبدة بالكامل من الإسمنت .

“هل هذا صحيح… اذهب إلى السيد راند، عضو لجنتنا المسؤول عن الدعاية. اتجه يمينا، إنه المكتب الثاني على اليمين”، تردد الرجل لبضع ثوانٍ قبل الرد .

 

 

أدار كلاين رأسه لينظر إلى الرجل الذي يحرس عند الباب وهو يمر، وقال: “أنا مراسل من منبر باكلوند اليومي. أود مقابلة عمال جمعيتكم والتعرف على احتياجاتكم ورغباتكم” .

صر الباب مفتوحا. نظر إليه رجل في منتصف العمر بشعر متناثر وسأل: “هل لي أن أعرف من أنت؟”

 

 

كان الرجل يرتدي سترة مرقعة للغاية وبها بطانة قطنية متسخة مكشوفة وقميص كتان تحتها .

 

 

 

بعد سماع كلمة “مراسل”، أصبح يقظا فجأة وأجاب بصوت عال: “لا! لم نقم بتنظيم إضراب في الآونة الأخيرة، لا!”

 

 

“سأتبعك طوال الوقت” .

“أعتقد أنك أسأت فهمي. أنا شخص يتعاطف معكم. أخطط لإعداد تقرير خاص عما تفعله النقابة لمساعدة العمال والصعوبات الفعلية التي واجهوها. ثق بي.” بمساعدة قوى متجاوز المهرج، جعل كلاين عينيه تبدو صادقة بشكل غير طبيعي .

“شكرا لك.” انحنى كلاين بارتياح متظاهر، وشعر أن النظرة التي كانت تراقبه من زاوية مظلمة في الغرفة قد إختفت .

 

“أنا هنا للتحقيق في قضية. تم القضاء على وفاة سيبر وأنا المسؤول عنها. وفاتها قريبة جدا من ميناء شرق بالام” .

“هل هذا صحيح… اذهب إلى السيد راند، عضو لجنتنا المسؤول عن الدعاية. اتجه يمينا، إنه المكتب الثاني على اليمين”، تردد الرجل لبضع ثوانٍ قبل الرد .

 

 

ابتسم كلاين معتذرا وخرج من الغرفة متوجها بسرعة إلى الحمام .

“شكرا لك.” انحنى كلاين بارتياح متظاهر، وشعر أن النظرة التي كانت تراقبه من زاوية مظلمة في الغرفة قد إختفت .

 

 

 

التفت إلى يمينه، وظهره غارق بالعرق البارد، طرق باب المكتب .

وضع قلم حبره واستند إلى كرسيه، وبدأ في التمتمة بينما دخل الحلم .

 

 

صر الباب مفتوحا. نظر إليه رجل في منتصف العمر بشعر متناثر وسأل: “هل لي أن أعرف من أنت؟”

 

 

‘لا يمكن أن تأتي هالة الخالق الحقيقي إلا من جسده أو نسله، بالإضافة إلى الأشياء التي تمتد من الاثنين. على سبيل المثال، الأغراص التي منحت “منه أو ألوهيته “هو”.. هذا يؤكد ما قاله لانيفوس لهود يوغين. بالإضافة إلى ذلك، هناك مسحة من الألفة. لم أكن حتى بحاجة إلى الذهاب فوق الضباب الرمادي من أجل العرافة لتأكيد أنه هو… إذا لم أكن قد تفاعلت بالفعل مع الخالق الحقيقي عدة مرات وإقتربت من فساده العقلي، فلا توجد فرصة أنه كان سيمكنني إدراك أن الهالة هي “له” التي لا تحتوي على أي قوة و من طبيعته “هو” …’ شعر كلاين بمشاعر ثقيلة، لكنه بدا مرتاحًا للغاية .

“السيد راند؟ أنا المراسل ستاثام من منبر باكلوند اليومي. هذه هي وثائق تعريف المراسل خاصتي. أود أن أقدم تقريرًا مع النقابات كموضوع لمساعدتكم في الحصول على المزيد من الاهتمام.” كلاين كاد يصدق أنه صحفي .

كان كلاين يرتدي سترة سميكة، وسترة بنية، وقبعة بسيطة تجعله أقرب إلى الصحفيين المحققين في الأسلوب بدلاً من أولئك الذين حضروا الولائم وأجروا مقابلات مع أشخاص من وقت لآخر. كلفه مثل هذا الزي جنيه و 10 سولي إضافية .

 

منحنيا، إلتوا زوايا فمه إلى ضحكة صامتة. ضحك بشدة لدرجة أنه لم يستطع تقريبًا الحفاظ على جسده مستقيماً. سقطت قطرة من السائل المتلألئ على الأرض من ضحكته .

“هذا أنا.” نظر الرجل في منتصف العمر إلى وثائق هوية الصحفي وقال بتردد ومن الواضح أنه كان غير راغب، “من الصعب بالنسبة لي أن أصدق أنكم الصحفيين هنا لمساعدتنا” .

بعد ذلك، تحت إشراف راند، دخل مكتبًا تلو الآخر، وأجرى مقابلات مع أعضاء نقابة العمال وفقًا لأسئلته المعدة .

 

بعد سماع كلمة “مراسل”، أصبح يقظا فجأة وأجاب بصوت عال: “لا! لم نقم بتنظيم إضراب في الآونة الأخيرة، لا!”

“لقد ولدت في القسم الشرقي، وأعرف مدى بؤس حياة العمال. إذا كنت لا تصدقني، يمكنك متابعتي طوال الوقت ومراقبة كل أسئلتي.” فجأة ابتسم كلاين وأضاف، “إن التقرير الذي يحتوي على بيانات مقابلة فعلية سيكون أفضل من لا شيء، أفضل بكثير من الأخبار المكتوبة على أساس الخيال فقط. على الأقل يمكنك تقديم آرائك ونأمل أن توجه الأمور في الاتجاه الذي تريده” .

 

 

كان هذا أيضًا السبب الرئيسي وراء فقده السيطرة تقريبًا على الفور .

لمس راند فروة رأسه وأجاب بتردد، “حسنا إذن …”

 

 

أدار كلاين رأسه لينظر إلى الرجل الذي يحرس عند الباب وهو يمر، وقال: “أنا مراسل من منبر باكلوند اليومي. أود مقابلة عمال جمعيتكم والتعرف على احتياجاتكم ورغباتكم” .

“سأتبعك طوال الوقت” .

أدار كلاين رأسه لينظر إلى الرجل الذي يحرس عند الباب وهو يمر، وقال: “أنا مراسل من منبر باكلوند اليومي. أود مقابلة عمال جمعيتكم والتعرف على احتياجاتكم ورغباتكم” .

 

 

“شكرا لك!” كاد كلاين يفقد السيطرة على عواطفه .

 

 

أدار كلاين رأسه لينظر إلى الرجل الذي يحرس عند الباب وهو يمر، وقال: “أنا مراسل من منبر باكلوند اليومي. أود مقابلة عمال جمعيتكم والتعرف على احتياجاتكم ورغباتكم” .

بعد ذلك، تحت إشراف راند، دخل مكتبًا تلو الآخر، وأجرى مقابلات مع أعضاء نقابة العمال وفقًا لأسئلته المعدة .

في هذا العالم الرمادي والوهمي، رأى شخصية .

 

‘الخالق الساقط… أليس هذا هو الخالق الحقيقي؟ هذا المحتال لديه ألوهية الخالق الحقيقي؟ هـ.. هذا، هذه المهمة البسيطة تنطوي في الواقع على ألوهية الخالق الحقيقي !؟ كما هو متوقع، كنت أعرف أن للسيد الأحمق دوافع أخرى أعمق… كان يستهدف الخالق الحقيقي. كما هو متوقع من السيد الأحمق!’ أومضت العديد من الأفكار من خلال عقل أودري .

الممر الأيمن، لا شيء. الممر الأيسر، لا شيء… صعد كلاين بهدوء السلالم الخشبية إلى الطابق الثاني .

 

 

 

هذه المرة، قاده راند إلى المكتب مقابل الدرج مباشرةً وقدم الناس في الداخل، “هذا مراسل من منبر باكلوند المنبر، السيد ستاثام” .

 

 

 

“يريد مقابلتكم يا جطاعة، لكن يجب أن أذكركم أن هناك بعض الأسئلة التي لديكم الحق في رفض الإجابة عليها” .

ارتجاف جسده نشأ من خوفه الغريزي!

 

لم يكن هذا بسبب ذلك الشعور الصغير بالألفة، ولكن لأنه شعر بنوع آخر من الهالة من جسم الطرف الآخر، نوع ترك انطباعًا عميقًا عليه!

ابتسم كلاين، واتخذ خطوتين إلى الأمام، وقام بلفتة لمصافحة كل موظف في الغرفة .

 

 

في صالة النادي، ذهب بسرعة فوق الضباب الرمادي لتأكيد أنه لم يتبعه أحد .

في تلك اللحظة، رأى شخصية مألوفة قليلاً .

 

 

“””””هذا ‘وما إستعملته لبعض المرات من قبل’ هو ما عنيته بأنني سأضع بعض الكلمات التي تشير إلى الألهة بين “هذه” حيث هناك كلمات تعود على الألهة لكنها غير موجودة في العربيه””””

على الرغم من أن جلد الرجل قد تحول إلى اللون البرونزي، وقد أصبح وجهه المستدير العادي حادا، وتغيرت نظارته من إطار مستدير إلى إطار ذي حواف ذهبية، إلا أن كلاين كان لا زال قد وجد أثرًا للألفه من روحانيته كمتنبئ .

أدار كلاين رأسه لينظر إلى الرجل الذي يحرس عند الباب وهو يمر، وقال: “أنا مراسل من منبر باكلوند اليومي. أود مقابلة عمال جمعيتكم والتعرف على احتياجاتكم ورغباتكم” .

 

بالنظر إلى المبنى المكون من طابقين أمامه، عبر كلاين الشارع، متظاهرًا بعدم الاعتماد على حدس المهرج لملاحظة أن عدة أزواج من العيون كانت تراقبه .

بعد ذلك مباشرة، ارتعدت جسده، وكادت الابتسامة على وجهه تخرج عن السيطرة .

 

 

 

“أنـ.. أنا آسف. فجأة لدي ألم في المعدة. هل لي أن أسأل، أين الحمام؟” سأل كلاين بابتسامة محرجة، ممسكًا بطنه باليد التي لم تحمل قلمًا وورقة .

 

 

 

لم يشك راند والموظفين بأي شيء. أشاروا جميعًا إلى الباب وقالوا: “اخرج، انعطف يسارًا. عندما تصل إلى النهاية، سترى اللافتة” .

 

 

“هل هذا صحيح… اذهب إلى السيد راند، عضو لجنتنا المسؤول عن الدعاية. اتجه يمينا، إنه المكتب الثاني على اليمين”، تردد الرجل لبضع ثوانٍ قبل الرد .

ابتسم كلاين معتذرا وخرج من الغرفة متوجها بسرعة إلى الحمام .

“هذا أنا.” نظر الرجل في منتصف العمر إلى وثائق هوية الصحفي وقال بتردد ومن الواضح أنه كان غير راغب، “من الصعب بالنسبة لي أن أصدق أنكم الصحفيين هنا لمساعدتنا” .

 

ابتسم كلاين، واتخذ خطوتين إلى الأمام، وقام بلفتة لمصافحة كل موظف في الغرفة .

في الداخل، اختار المقصورة الأقرب إلى النافذة، وجلس على المرحاض، وأغلق الباب الخشبي خلفه .

 

“السيد راند؟ أنا المراسل ستاثام من منبر باكلوند اليومي. هذه هي وثائق تعريف المراسل خاصتي. أود أن أقدم تقريرًا مع النقابات كموضوع لمساعدتكم في الحصول على المزيد من الاهتمام.” كلاين كاد يصدق أنه صحفي .

منحنيا، إلتوا زوايا فمه إلى ضحكة صامتة. ضحك بشدة لدرجة أنه لم يستطع تقريبًا الحفاظ على جسده مستقيماً. سقطت قطرة من السائل المتلألئ على الأرض من ضحكته .

 

 

كان ذلك… كان ذلك هالة الخالق الحقيقي!

أكد كلاين أنه لانيفوس!

 

 

وقف في الشارع ونظم مذكرات المقابلة عمدا .

لم يكن هذا بسبب ذلك الشعور الصغير بالألفة، ولكن لأنه شعر بنوع آخر من الهالة من جسم الطرف الآخر، نوع ترك انطباعًا عميقًا عليه!

 

 

 

كان هذا أيضًا السبب الرئيسي وراء فقده السيطرة تقريبًا على الفور .

بعد تبادل القليل من المجاملات، دخل في العربة العامة ذات السكة. بدلاً من الذهاب مباشرة إلى المنزل، قام بتغيير وتوجه إلى نادي كويلاغ في هيلستون .

 

 

ارتجاف جسده نشأ من خوفه الغريزي!

 

 

لكي يكون متأكدا، إستدعى كلاين  ورق جلد الماعز البني المصفر وقلم حبر أحمر داكن قبل كتابة جملة عرافة كان قد فكر فيها منذ فترة طويلة:

جاء انهيار عواطفه من الرعب والحزن العميق في ذكرياته!

 

 

سيطر كلاين على مشاعره وقال بصوت عميق ولكنه بارد: “ليست هناك حاجة للتأكيد” .

كان ذلك… كان ذلك هالة الخالق الحقيقي!

 

 

“سأتبعك طوال الوقت” .

 

 

كان ذلك… كان ذلك هالة الخالق الحقيقي!

غسل كلاين وجهه واستمر في المقابلة وكأن شيئًا لم يحدث. حتى أثناء مواجهة لانيفوس، الذي تغير بطريقة أو بأخرى، استمر في طرح الأسئلة وتسجيل الإجابات .

كان هذا أيضًا السبب الرئيسي وراء فقده السيطرة تقريبًا على الفور .

 

 

بعد الانتهاء من كل هذا، ودع نقابة العمال وخرج من المبنى ذي الإضاءة الخافتة .

 

 

 

في الخارج، كانت السماء غائمة وضبابية، كما لو كان المساء قد جاء مبكرًا .

في صالة النادي، ذهب بسرعة فوق الضباب الرمادي لتأكيد أنه لم يتبعه أحد .

 

 

‘لا يمكن أن تأتي هالة الخالق الحقيقي إلا من جسده أو نسله، بالإضافة إلى الأشياء التي تمتد من الاثنين. على سبيل المثال، الأغراص التي منحت “منه أو ألوهيته “هو”.. هذا يؤكد ما قاله لانيفوس لهود يوغين. بالإضافة إلى ذلك، هناك مسحة من الألفة. لم أكن حتى بحاجة إلى الذهاب فوق الضباب الرمادي من أجل العرافة لتأكيد أنه هو… إذا لم أكن قد تفاعلت بالفعل مع الخالق الحقيقي عدة مرات وإقتربت من فساده العقلي، فلا توجد فرصة أنه كان سيمكنني إدراك أن الهالة هي “له” التي لا تحتوي على أي قوة و من طبيعته “هو” …’ شعر كلاين بمشاعر ثقيلة، لكنه بدا مرتاحًا للغاية .

فقط في هذه الخطوة، استرخى كلاين تمامًا وشعر ببعض الخوف المتبقي .

 

 

“””””هذا ‘وما إستعملته لبعض المرات من قبل’ هو ما عنيته بأنني سأضع بعض الكلمات التي تشير إلى الألهة بين “هذه” حيث هناك كلمات تعود على الألهة لكنها غير موجودة في العربيه””””

 

 

 

وقف في الشارع ونظم مذكرات المقابلة عمدا .

“هذا أنا.” نظر الرجل في منتصف العمر إلى وثائق هوية الصحفي وقال بتردد ومن الواضح أنه كان غير راغب، “من الصعب بالنسبة لي أن أصدق أنكم الصحفيين هنا لمساعدتنا” .

 

 

في هذه العملية، ألقى نظرة على شخصية مألوفة قليلاً بين المتشردين عبره .

 

 

بعد ذلك مباشرة، ارتعدت جسده، وكادت الابتسامة على وجهه تخرج عن السيطرة .

‘الأنسة شيو؟’ قام كلاين على الفور بتخمين بما كان يعرفه .

أكد كلاين أنه لانيفوس!

 

 

لم يتوقف، ووضع الملاحظات قبل المشي نحو محطة العربات العامة ذات السكة .

ابتسم كلاين معتذرا وخرج من الغرفة متوجها بسرعة إلى الحمام .

 

كان هذا أيضًا السبب الرئيسي وراء فقده السيطرة تقريبًا على الفور .

في هذه اللحظة، توقفت عربة حصان فجأة أمامه .

 

 

سيطر كلاين على مشاعره وقال بصوت عميق ولكنه بارد: “ليست هناك حاجة للتأكيد” .

“نلتقي مرة أخرى.” كان يجلس في العربة رجل نحيل وأنيق في منتصف العمر بشعر أبيض في صدغيه. كان المحقق العظيم الذي كان يساعد تحقيقات الشرطة، إزنغارد ستانتون .

“مصدر الألفة التي لا يمكن تفسيرها في وقت سابق” .

 

“هذا أنا.” نظر الرجل في منتصف العمر إلى وثائق هوية الصحفي وقال بتردد ومن الواضح أنه كان غير راغب، “من الصعب بالنسبة لي أن أصدق أنكم الصحفيين هنا لمساعدتنا” .

إما بالنسبة لكلاين، لم يكن يبدو مختلفًا عن المعتاد. كان أطول بقليل، وغير إلى مجموعة جديدة من الملابس .

 

 

في هذه العملية، ألقى نظرة على شخصية مألوفة قليلاً بين المتشردين عبره .

أجاب كلاين عمدا: “يا لها من مصادفة، كنت أفكر في آخر مرة أجريت فيها مقابلة معك” .

 

 

 

فجأة فهم إزنغارد هذا الموضوع وغيّر الموضوع بابتسامة .

 

 

 

“أنا هنا للتحقيق في قضية. تم القضاء على وفاة سيبر وأنا المسؤول عنها. وفاتها قريبة جدا من ميناء شرق بالام” .

كان ذلك… كان ذلك هالة الخالق الحقيقي!

 

لكي يكون متأكدا، إستدعى كلاين  ورق جلد الماعز البني المصفر وقلم حبر أحمر داكن قبل كتابة جملة عرافة كان قد فكر فيها منذ فترة طويلة:

“إذن إنها بالفعل جريمة مقلدة؟” تظاهر كلاين بالجهل .

 

 

 

بعد تبادل القليل من المجاملات، دخل في العربة العامة ذات السكة. بدلاً من الذهاب مباشرة إلى المنزل، قام بتغيير وتوجه إلى نادي كويلاغ في هيلستون .

“سأتبعك طوال الوقت” .

 

في جيوب ملابسه وسرواله، لم يكن هناك العين السوداء بالكامل، لا تمائم أو جواهر زيوت عشبية. لم يكن هناك سوى مجموعة من بطاقات التاروت، ومجموعة من الملاحظات، قلم حبر، محفظة، بعض الفكة، مجموعة من المفاتيح، ووثائق تعريف مراسل مزيفة .

في صالة النادي، ذهب بسرعة فوق الضباب الرمادي لتأكيد أنه لم يتبعه أحد .

“لقد ولدت في القسم الشرقي، وأعرف مدى بؤس حياة العمال. إذا كنت لا تصدقني، يمكنك متابعتي طوال الوقت ومراقبة كل أسئلتي.” فجأة ابتسم كلاين وأضاف، “إن التقرير الذي يحتوي على بيانات مقابلة فعلية سيكون أفضل من لا شيء، أفضل بكثير من الأخبار المكتوبة على أساس الخيال فقط. على الأقل يمكنك تقديم آرائك ونأمل أن توجه الأمور في الاتجاه الذي تريده” .

 

 

فقط في هذه الخطوة، استرخى كلاين تمامًا وشعر ببعض الخوف المتبقي .

 

 

 

بقيت هالة الخالق الحقيقي في ذهنه مثل الكابوس، تاركةً الملابس على ظهره رطبة بعد أن جفوا مرارا وتكرارا .

الثالثة بعد الظهر في نقابة الميناء في حوض شرق بالام .

 

 

لكي يكون متأكدا، إستدعى كلاين  ورق جلد الماعز البني المصفر وقلم حبر أحمر داكن قبل كتابة جملة عرافة كان قد فكر فيها منذ فترة طويلة:

في جيوب ملابسه وسرواله، لم يكن هناك العين السوداء بالكامل، لا تمائم أو جواهر زيوت عشبية. لم يكن هناك سوى مجموعة من بطاقات التاروت، ومجموعة من الملاحظات، قلم حبر، محفظة، بعض الفكة، مجموعة من المفاتيح، ووثائق تعريف مراسل مزيفة .

 

 

“مصدر الألفة التي لا يمكن تفسيرها في وقت سابق” .

“أنا هنا للتحقيق في قضية. تم القضاء على وفاة سيبر وأنا المسؤول عنها. وفاتها قريبة جدا من ميناء شرق بالام” .

 

 

وضع قلم حبره واستند إلى كرسيه، وبدأ في التمتمة بينما دخل الحلم .

ثم جلس بشكل مستقيم واستعد للإجابة على صلاة الأنسة العدالة .

 

ابتسم كلاين معتذرا وخرج من الغرفة متوجها بسرعة إلى الحمام .

في هذا العالم الرمادي والوهمي، رأى شخصية .

 

 

 

كان لهذا الشكل ملامح وجه عادية. كان يرتدي نظارات مستديرة، وكان لديه ابتسامة متعالية ومبتذلة من البداية إلى النهاية. لم يكن سوى لانيفوس!

 

 

 

‘لقد وجدتك أخيرًا!’ لم يستخدم كلاين قدرته بعد الأن للتحكم في تعابير وجهه وهو يتمتم لنفسه من خلال أسنان المشدودة .

 

 

 

ثم جلس بشكل مستقيم واستعد للإجابة على صلاة الأنسة العدالة .

“يمكنكم إبلاغ كنيسة الليل الدائم وإخبارهم أن لانيفوس لديه ألوهية الخالق الساقط” .

 

“ذلك لانيفوس” .

سيطر كلاين على مشاعره وقال بصوت عميق ولكنه بارد: “ليست هناك حاجة للتأكيد” .

“نلتقي مرة أخرى.” كان يجلس في العربة رجل نحيل وأنيق في منتصف العمر بشعر أبيض في صدغيه. كان المحقق العظيم الذي كان يساعد تحقيقات الشرطة، إزنغارد ستانتون .

 

الممر الأيمن، لا شيء. الممر الأيسر، لا شيء… صعد كلاين بهدوء السلالم الخشبية إلى الطابق الثاني .

“ذلك لانيفوس” .

منحنيا، إلتوا زوايا فمه إلى ضحكة صامتة. ضحك بشدة لدرجة أنه لم يستطع تقريبًا الحفاظ على جسده مستقيماً. سقطت قطرة من السائل المتلألئ على الأرض من ضحكته .

 

 

“يمكنكم إبلاغ كنيسة الليل الدائم وإخبارهم أن لانيفوس لديه ألوهية الخالق الساقط” .

“أنـ.. أنا آسف. فجأة لدي ألم في المعدة. هل لي أن أسأل، أين الحمام؟” سأل كلاين بابتسامة محرجة، ممسكًا بطنه باليد التي لم تحمل قلمًا وورقة .

 

فقط في هذه الخطوة، استرخى كلاين تمامًا وشعر ببعض الخوف المتبقي .

 

 

 

تجمدت أودري، التي كانت تشاهد والدها وهو يدرب كلاب الصيد مع سوزي، عندما سمعت رد السيد الأحمق .

 

 

“يريد مقابلتكم يا جطاعة، لكن يجب أن أذكركم أن هناك بعض الأسئلة التي لديكم الحق في رفض الإجابة عليها” .

‘الخالق الساقط… أليس هذا هو الخالق الحقيقي؟ هذا المحتال لديه ألوهية الخالق الحقيقي؟ هـ.. هذا، هذه المهمة البسيطة تنطوي في الواقع على ألوهية الخالق الحقيقي !؟ كما هو متوقع، كنت أعرف أن للسيد الأحمق دوافع أخرى أعمق… كان يستهدف الخالق الحقيقي. كما هو متوقع من السيد الأحمق!’ أومضت العديد من الأفكار من خلال عقل أودري .

التفت إلى يمينه، وظهره غارق بالعرق البارد، طرق باب المكتب .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 14 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط