Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Lord of The Mysteries 466

ملتهم الذيل.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ملتهم الذيل.

466: ملتهم الذيل.

 

 

 

 

عرف أحفاد مملكة الفضة، الذين كانوا يحكمهم العمالقة منذ أجيال، بالضبط مكان وجود الأنقاض، لكنهم كانوا لا يزالون غير قادرين على إكمال استكشافهم للمنطقة لأنها كانت خطيرة للغاية، حتى أكثر خطورة من الظلام النقي!

بام!

“لماذا ا؟” كان ديريك في حيرة.

 

 

ضرب فأس ديريك، ملفوفًا بخطوط من الفضة، النهر في اللوحة الجدارية، مما تسبب في انهيار الجدار وطيران الرقائق الحجرية في كل مكان.

كان الوجه يشبه إلى حد كبير الملاك الموجود في اللوحة الجدارية فوقهم- الملاك ذو الشعر الفضي بقدميه على النهر الدائري!

 

 

بضربة واحدة، تفكك النهر الذي كان مصدره متصلًا بفمه تمامًا.

رفع جاك يده بشكل ضعيف وقال، “منزلي، منزلي في ميناء إنمات!”

 

بينما إنتبه وواسى جاك، قام ببدراس ديريك من زاوية عينه.

تمامًا بينما كان يتطلع إلى كسر الدورة، مما أدى إلى فرار أعضاء الفريق الاستكشافي من المعبد، تجسدس شخصية صائد الشياطين كولين من الخلف وظهرت أمامه، وجهه قاتم.

بضربة واحدة، تفكك النهر الذي كان مصدره متصلًا بفمه تمامًا.

 

ما حدث بعد ذلك لم يكن مختلفًا كثيرًا عن الاستكشافات التي تذكرها من استكشافاته السابقة. كرر الجميع الأحداث في الماضي ووصلوا إلى القاعة الأخيرة بالمذبح للمرة السادسة. هناك، وجدوا الصبي ذو الشعر الأصفر، جاك، منكمشا في الظل.

“ما الذي كنت تفعله؟”

 

 

 

كان رأس سيف نصف الإله لا يزال موجهًا للأسفل، ولكن قبضته على قبضته كانت أكثر إحكامًا من ذي قبل.

“من بينهم، كان ملكا ملائكة يحملان لقب ‘ملاك الزمن’ و’ملاك القدر’ “.

 

وبينما كان يتحدث، خلع ملابسه وكشف عن صدره العاري.

مفكرا في الحكمة الجماعية لأعضاء نادي تاروت، قال ديريك نصف ‘شاك’ ونصف ‘خائف’ “جلالتك، أومض ظل أسود عبر هنا توا. هذا صحيح! لقد بدا كبنية طفل! “

عند سماع “أنقذني… أنقذني …” ورؤية الصورة الظلية للطفل، أومأ صائد الشياطين كولين رأسه بشكل لا يمكن تمييزه وسحب معظم الاهتمام الذي كان قد وضعه على ديريك بيرغ.

 

“جائع جدا…”

سأل كولين إلياد، دون النظر بعيداً، عضوًا آخر في الفريق، “هاييم، هل رأيت ذلك؟”

 

 

 

اقترب عضو الفريق الاستكشافي المسمى هاييم من دون وعي من الزعيم، وهز رأسه بثبات، وقال: “لا، لم أر شيئًا”.

 

 

أومضت عيون كولين الزرقاء الفاتحة على الفور، لتكشف عن رمزين معقدين أخضرين داكنين.

“أنا جائع جدا…”

 

كان مطعم بعينين، أنف وفم!

لقد راقب ديريك في هذه الحالة لمدة أربع إلى خمس ثوانٍ.

كان مطعم بعينين، أنف وفم!

 

 

أخيرًا، سحب نظرته وقال بنبرة عادية، “هذه هي أول مهمة استكشافية لك؛ الهلوسات الناتجة عن القلق هي أمر طبيعي.”

عند سماع “أنقذني… أنقذني …” ورؤية الصورة الظلية للطفل، أومأ صائد الشياطين كولين رأسه بشكل لا يمكن تمييزه وسحب معظم الاهتمام الذي كان قد وضعه على ديريك بيرغ.

 

حدق صائد الشياطين كولين في جاك وقال، “إن الدودة التي خلفها آمون كان لها رمز الزمن، وغالبًا ما يرتبط النهر الدائري بمصير. مع وضع الإثنين معا، ذكرني ببعض الكتب التي ذكرت شيئًا أنا غير متأكد من مصداقيتها.”

“تاليا، عليك البقاء بجانبي. أعتقد أنك ستكون أكثر هدوءًا بهذه الطريقة.”

 

 

خبير الآن، لم يتخذ أي إجراءات من شأنها إثارة الصبي. لقد أخفض صوته وقال لصائد الشياطين كولين: “جلالتك، الوجه الموجود على صدره يشبه إلى حد كبير الملاك الموجود في اللوحة الجدارية فوقنا. إنه الملاك ذو الشعر الفضي الذي كانت أقدامه فوق نهر متصل من الفم إلى المصدر. نعم، اللوحة الجدارية التي تحمل اسم “خلاص الورود” في الزاوية.”

“نعم، جلالتك”، وافق ديريك دون أي تردد.

لم يتم رسمها أو صنعها من الأحجار الكريمة. كانت عيون حقيقية، أنف حقيقي وفم حقيقي بمعنى الكلمة. علاوة على ذلك، لا يبدو وكأنهم ينتمون إلى وجه واحد ولكن من ثلاثة أشخاص.

 

 

بعد محاولته للتو، أكد أن اللوحة الجدارية لم تكن نقطة رئيسية.

تمامًا بينما كان يتطلع إلى كسر الدورة، مما أدى إلى فرار أعضاء الفريق الاستكشافي من المعبد، تجسدس شخصية صائد الشياطين كولين من الخلف وظهرت أمامه، وجهه قاتم.

 

 

‘خلاص الورود التي اقترحها السيد الأحمق على الأرجح تخفي معنى أعمق. الأمر ليس بهذه البساطة…’ سار ديريك بصمت إلى جانب الزعيم كولين مع فأس الإعصار في يده.

 

 

 

ما حدث بعد ذلك لم يكن مختلفًا كثيرًا عن الاستكشافات التي تذكرها من استكشافاته السابقة. كرر الجميع الأحداث في الماضي ووصلوا إلى القاعة الأخيرة بالمذبح للمرة السادسة. هناك، وجدوا الصبي ذو الشعر الأصفر، جاك، منكمشا في الظل.

فوجئ كولين في البداية قبل أن يعبس.

 

 

عند سماع “أنقذني… أنقذني …” ورؤية الصورة الظلية للطفل، أومأ صائد الشياطين كولين رأسه بشكل لا يمكن تمييزه وسحب معظم الاهتمام الذي كان قد وضعه على ديريك بيرغ.

 

 

سرعان ما تمكن كولين من تحديد بعض المعلومات العامة.

بينما كان يفكر عن كلماته، سأل ديريك فجأة، “كيف ننقذك؟”

 

 

 

كشف جاك عن تعبير متحمس.

“لقد سافرت أنا ووالدي بالقارب أولاً، ثم التقينا برفاقه واستمرنا في الرحلة. بعد عاصفة شديدة، لامس الباقون الأرض واتبعوا اتجاه نظرات اللورد وجاءوا إلى هنا.”

 

 

“أنقذوني، أنقذوني، أرسلوني إلى المنزل! أرسلوني إلى المنزل!”

مفكرا في الحكمة الجماعية لأعضاء نادي تاروت، قال ديريك نصف ‘شاك’ ونصف ‘خائف’ “جلالتك، أومض ظل أسود عبر هنا توا. هذا صحيح! لقد بدا كبنية طفل! “

 

 

“اين هو منزلك؟” سأل ديريك، فضولي وخائف.

بدأ الاستكشاف السابع قريبا. لم يعد ديريك، الذي قام بمحاولة، يتصرف بغرابة، لكنه سعى بشكل استباقي للتحقيق في جدارية خلاص الورود.

 

“هذه هي الفكرة التي قدمتها لي، لأن آمون إعتاد على الاختباء في جسمك.”

برؤية هذا، أغلق كولين فمه وشدد قبضته.

 

 

 

رفع جاك يده بشكل ضعيف وقال، “منزلي، منزلي في ميناء إنمات!”

 

 

 

‘ميناء إنمت…’ على الرغم من أن السيد الرجل المعلق لم يذكره أبدًا، من كلمة “ميناء”، جاك حقل لا ينتمي حقًا إلى مكاننا هذا. من المحتمل جدًا أنه جاء من العالم الخارجي، من مملكة لوين حيث توجد الأنسة عدالة والآخرين!’ كان ديريك مسرورًا للغاية، غير قادر على إخفاء حماسه.

 

 

 

لم يثر رد فعله أي شك من صائد الشياطين كولين، لأن هذا الزعيم القوي لمجلس الستة أعضاء لم ير البحر أيضًا. لم يكن بإمكانه سوى أن يقرأ من الكتب المحفوظة أن هذه المساحة المائية أكبر بكثير من البحيرة، بالإضافة إلى مصطلح “الميناء”.

 

 

 

الكلمات التي خرجت من فم الصبي الغريب قدمت نفسها مثل لوحة لعالم جديد أمام كولين. هذا جعله، الذي كان يبحث يائساً عن مستقبل لمدينة الفضة، ينسى أي شيء آخر وهو ينطق، “كيف وصلت أنت أو رفاقك إلى هنا؟”

“تاليا، عليك البقاء بجانبي. أعتقد أنك ستكون أكثر هدوءًا بهذه الطريقة.”

 

استغرق ديريك ثانية أو اثنتين فقط لمعرفة سبب الألفة.

أظهر جاك تعبيرا تذكر.

 

 

 

“لقد سافرت أنا ووالدي بالقارب أولاً، ثم التقينا برفاقه واستمرنا في الرحلة. بعد عاصفة شديدة، لامس الباقون الأرض واتبعوا اتجاه نظرات اللورد وجاءوا إلى هنا.”

“عندما وضع اللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة والعلم، انتباهه على هذا العالم، كان *لديه* العديد من الملائكة من حوله. وكان من بينهم قادة الملائكة، ‘ملوك الملاىكت’ الذين كانوا أقرب إلى كونهم ألهة، لقد كان هناك ما مجموعه ثمانية منهم، وقد ضاعت بعض *أسمائهم* في التاريخ. ولا تزال هناك سجلات لأسماء الأخريت، ربما بسيطة أو تفصيلية.”

 

 

“اتبعتم اتجاه نظرات اللورد؟” نظر صائد الشياطين كولين والآخرون إلى تمثال الإله في انسجام، محاولين تحديد المكان الذي كان يحدق إليه.

ما حدث بعد ذلك لم يكن مختلفًا كثيرًا عن الاستكشافات التي تذكرها من استكشافاته السابقة. كرر الجميع الأحداث في الماضي ووصلوا إلى القاعة الأخيرة بالمذبح للمرة السادسة. هناك، وجدوا الصبي ذو الشعر الأصفر، جاك، منكمشا في الظل.

 

 

سرعان ما تمكن كولين من تحديد بعض المعلومات العامة.

‘خلاص الورود ليست التعويذة…’ بدأ يفكر بعمق.

 

“أنا جائع جدا…”

‘لقد ساروا في اتجاه المكان الذي كان ينظر إلبه التمثال. هذا يعني أنه بمجرد عكس العملية، يمكننا العثور على الشاطئ والمكان الذي هبطوا فيه… الاتجاه المعاكس لنظرته هو…’ الخريطة حول مدينة الفضة، والتي تم إتقانها تدريجيًا من خلال الاستكشافات المستمرة، ظهرت في عقل كولين، مما سمح له بالخروج برسم مبدئي لمسار “رحلة” الصبي.

أخيرًا، سحب نظرته وقال بنبرة عادية، “هذه هي أول مهمة استكشافية لك؛ الهلوسات الناتجة عن القلق هي أمر طبيعي.”

 

بام!

‘إذا لم تكن هناك معابد أخرى في الوسط ولا توجد تماثيل مقابلة، فإن استقراءها طول الطريق سيمر عبر أنقاض بلاط الملك العملاق!’ إنقبض بؤبؤا كولين فجأة.

تمامًا بينما كان يتطلع إلى كسر الدورة، مما أدى إلى فرار أعضاء الفريق الاستكشافي من المعبد، تجسدس شخصية صائد الشياطين كولين من الخلف وظهرت أمامه، وجهه قاتم.

 

‘ميناء إنمت…’ على الرغم من أن السيد الرجل المعلق لم يذكره أبدًا، من كلمة “ميناء”، جاك حقل لا ينتمي حقًا إلى مكاننا هذا. من المحتمل جدًا أنه جاء من العالم الخارجي، من مملكة لوين حيث توجد الأنسة عدالة والآخرين!’ كان ديريك مسرورًا للغاية، غير قادر على إخفاء حماسه.

كان هذا هو القصر الذي كان يضم ذات مرة الإله القديم، الملك العملاق أورمير. لم تكن بعيدة عن مدينة الفضة!

‘إذا لم تكن هناك معابد أخرى في الوسط ولا توجد تماثيل مقابلة، فإن استقراءها طول الطريق سيمر عبر أنقاض بلاط الملك العملاق!’ إنقبض بؤبؤا كولين فجأة.

 

 

عرف أحفاد مملكة الفضة، الذين كانوا يحكمهم العمالقة منذ أجيال، بالضبط مكان وجود الأنقاض، لكنهم كانوا لا يزالون غير قادرين على إكمال استكشافهم للمنطقة لأنها كانت خطيرة للغاية، حتى أكثر خطورة من الظلام النقي!

 

 

 

وفقًا لاستقراءات كولين، مرّ الصبي غير المألوف ومجموعته عبر أنقاض بلاط الملك العملاق قبل وصولهم إلى هنا.

تمامًا بينما كان يتطلع إلى كسر الدورة، مما أدى إلى فرار أعضاء الفريق الاستكشافي من المعبد، تجسدس شخصية صائد الشياطين كولين من الخلف وظهرت أمامه، وجهه قاتم.

 

رفع جاك يده بشكل ضعيف وقال، “منزلي، منزلي في ميناء إنمات!”

‘كيف فعلوا ذلك؟ ربما لم يتخذوا مسارًا مباشرًا تمامًا، ولفوا حول بلاط الملك العملاق… ايا يكن، هناك مسار يؤدي إلى البحر خلف بالط الملك العملاق. وعلى الطرف الآخر من البحر قد تكون مملكة بشرية… هل هذا هو أمل مدينة الفضة؟’ لم يستطع كولين  مقاومة الفكرة.

 

في هذه اللحظة، لاحظ ديريك بشدة أن الملابس الموجودة على صدر الصبي وبطنه كانت مصبوغة باللون الأحمر الداكن، كما لو أن نوعًا من السائل كان يتسرب ببطء.

في هذه اللحظة، لاحظ ديريك بشدة أن الملابس الموجودة على صدر الصبي وبطنه كانت مصبوغة باللون الأحمر الداكن، كما لو أن نوعًا من السائل كان يتسرب ببطء.

“يمكننا أن نبدأ الآن.”

 

‘إذا لم تكن هناك معابد أخرى في الوسط ولا توجد تماثيل مقابلة، فإن استقراءها طول الطريق سيمر عبر أنقاض بلاط الملك العملاق!’ إنقبض بؤبؤا كولين فجأة.

“هل تأذيت؟” سأل بحذر.

بام!

 

 

رفع جاك رأسه وأجاب بنبرة خاطئة، “هناك شيء قبيح ينمو هناك…”

تم تنوير ديريك على الفور بينما سأل كتأكيد، “هل تعتقد أن آمون هو ملاك الزمن وأن اللوحة الجدارية تصور ملاك القدر؟”

 

“لا يمكنني أن أكون متأكداً في الوقت الحالي. لم يتم سوى تمرير لقب ملاك الوقت. أما بالنسبة لملاك القدر، فإن السجلات مفصلة نسبيًا…” فجأة أخذ كولين نفسًا عميقًا.

وبينما كان يتحدث، خلع ملابسه وكشف عن صدره العاري.

 

 

‘ميناء إنمت…’ على الرغم من أن السيد الرجل المعلق لم يذكره أبدًا، من كلمة “ميناء”، جاك حقل لا ينتمي حقًا إلى مكاننا هذا. من المحتمل جدًا أنه جاء من العالم الخارجي، من مملكة لوين حيث توجد الأنسة عدالة والآخرين!’ كان ديريك مسرورًا للغاية، غير قادر على إخفاء حماسه.

كان مطعم بعينين، أنف وفم!

بدأ الاستكشاف السابع قريبا. لم يعد ديريك، الذي قام بمحاولة، يتصرف بغرابة، لكنه سعى بشكل استباقي للتحقيق في جدارية خلاص الورود.

 

مفكرا في الحكمة الجماعية لأعضاء نادي تاروت، قال ديريك نصف ‘شاك’ ونصف ‘خائف’ “جلالتك، أومض ظل أسود عبر هنا توا. هذا صحيح! لقد بدا كبنية طفل! “

لم يتم رسمها أو صنعها من الأحجار الكريمة. كانت عيون حقيقية، أنف حقيقي وفم حقيقي بمعنى الكلمة. علاوة على ذلك، لا يبدو وكأنهم ينتمون إلى وجه واحد ولكن من ثلاثة أشخاص.

“عندما وضع اللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة والعلم، انتباهه على هذا العالم، كان *لديه* العديد من الملائكة من حوله. وكان من بينهم قادة الملائكة، ‘ملوك الملاىكت’ الذين كانوا أقرب إلى كونهم ألهة، لقد كان هناك ما مجموعه ثمانية منهم، وقد ضاعت بعض *أسمائهم* في التاريخ. ولا تزال هناك سجلات لأسماء الأخريت، ربما بسيطة أو تفصيلية.”

 

 

فجأة، تخيل ديريك مشهدًا استخدم فيه جاك بقايا رفاقه بعد تناولهم- عيونهم وأنفهم وفمهم- لتشكيل وجه غريب على صدره.

‘ميناء إنمت…’ على الرغم من أن السيد الرجل المعلق لم يذكره أبدًا، من كلمة “ميناء”، جاك حقل لا ينتمي حقًا إلى مكاننا هذا. من المحتمل جدًا أنه جاء من العالم الخارجي، من مملكة لوين حيث توجد الأنسة عدالة والآخرين!’ كان ديريك مسرورًا للغاية، غير قادر على إخفاء حماسه.

 

‘بالتأكيد، السبب في استمرارنا في تكرار الاستكشاف هو *هو!*’ ضربت فكرة ديريك، وقد صرخ كلمة واحدة، كما لو كان سوف يمحو التعويذة ليخلص نفسه من المأزق.

كان الوجه لطيفًا وغير مبالٍ، مما أعطى ديريك شعورًا لا يمكن تفسيره بالألفة.

 

 

 

استغرق ديريك ثانية أو اثنتين فقط لمعرفة سبب الألفة.

“نعم، جلالتك”، وافق ديريك دون أي تردد.

 

سرعان ما تمكن كولين من تحديد بعض المعلومات العامة.

كان الوجه يشبه إلى حد كبير الملاك الموجود في اللوحة الجدارية فوقهم- الملاك ذو الشعر الفضي بقدميه على النهر الدائري!

على الفور، قال بشكل مهيب، “ملاك القدر، ملتهم الذيل أوروبوروس”.

 

عند سماع “أنقذني… أنقذني …” ورؤية الصورة الظلية للطفل، أومأ صائد الشياطين كولين رأسه بشكل لا يمكن تمييزه وسحب معظم الاهتمام الذي كان قد وضعه على ديريك بيرغ.

‘بالتأكيد، السبب في استمرارنا في تكرار الاستكشاف هو *هو!*’ ضربت فكرة ديريك، وقد صرخ كلمة واحدة، كما لو كان سوف يمحو التعويذة ليخلص نفسه من المأزق.

بدأ الاستكشاف السابع قريبا. لم يعد ديريك، الذي قام بمحاولة، يتصرف بغرابة، لكنه سعى بشكل استباقي للتحقيق في جدارية خلاص الورود.

 

بام!

“خلاص الورود!” صاح بشكل رسمي.

الكلمات التي خرجت من فم الصبي الغريب قدمت نفسها مثل لوحة لعالم جديد أمام كولين. هذا جعله، الذي كان يبحث يائساً عن مستقبل لمدينة الفضة، ينسى أي شيء آخر وهو ينطق، “كيف وصلت أنت أو رفاقك إلى هنا؟”

 

عند سماع اللورد نيبس يسأل عن رغباته الأخيرة، إرتجف أسفل قدم إملين وايت، وكاد يندم على ذلك.

رفع جاك رأسه وحدق في وجهه، وكان فمه يبتسم ببطء قبل أن يصل إلى أذنيه.

 

 

 

“أنا جائع جدا…”

‘بالتأكيد، السبب في استمرارنا في تكرار الاستكشاف هو *هو!*’ ضربت فكرة ديريك، وقد صرخ كلمة واحدة، كما لو كان سوف يمحو التعويذة ليخلص نفسه من المأزق.

 

 

“جائع جدا…”

“جائع جدا…”

 

اقترب عضو الفريق الاستكشافي المسمى هاييم من دون وعي من الزعيم، وهز رأسه بثبات، وقال: “لا، لم أر شيئًا”.

تجمد ديريك بينما رأى معركة شرسة.

 

 

“هل تأذيت؟” سأل بحذر.

عندما استعاد وعيه، وجد نفسه جالسًا بجانب الشعلة في المخيم مرة أخرى.

في هذه اللحظة، لاحظ ديريك بشدة أن الملابس الموجودة على صدر الصبي وبطنه كانت مصبوغة باللون الأحمر الداكن، كما لو أن نوعًا من السائل كان يتسرب ببطء.

 

“تقول الأسطورة أن أبناء الإله كانوا من بين ملوك الملائكة الثمانية.”

‘خلاص الورود ليست التعويذة…’ بدأ يفكر بعمق.

 

 

 

بدأ الاستكشاف السابع قريبا. لم يعد ديريك، الذي قام بمحاولة، يتصرف بغرابة، لكنه سعى بشكل استباقي للتحقيق في جدارية خلاص الورود.

 

 

بعد محاولته للتو، أكد أن اللوحة الجدارية لم تكن نقطة رئيسية.

كالعادة، دخل الفريق الاستكشافي القاعة تحت الأرض مع المذبح وتمثال الإله. وجدوا الصبي الصغير الغريب، جاك.

‘ميناء إنمت…’ على الرغم من أن السيد الرجل المعلق لم يذكره أبدًا، من كلمة “ميناء”، جاك حقل لا ينتمي حقًا إلى مكاننا هذا. من المحتمل جدًا أنه جاء من العالم الخارجي، من مملكة لوين حيث توجد الأنسة عدالة والآخرين!’ كان ديريك مسرورًا للغاية، غير قادر على إخفاء حماسه.

 

وتابع دون انتظار أن يسأل ديريك، “لقد كنا ندرس هذه اللوحة الجدارية لفترة طويلة جدًا ونعتقد فقط أنها تصور ملاكًا يقود مجموعة من الزاهدون في رحلة حج. وربما يكون اسم هذه المجموعة هو خلاص الورود.”

بعد محادثة مماثلة، رأى ديريك مرة أخرى الوجه الإنساني الذي تم تجميعه مع ملامح وجه أشخاص آخرين.

‘كيف فعلوا ذلك؟ ربما لم يتخذوا مسارًا مباشرًا تمامًا، ولفوا حول بلاط الملك العملاق… ايا يكن، هناك مسار يؤدي إلى البحر خلف بالط الملك العملاق. وعلى الطرف الآخر من البحر قد تكون مملكة بشرية… هل هذا هو أمل مدينة الفضة؟’ لم يستطع كولين  مقاومة الفكرة.

 

“النهر، الذي يمتد من المصدر إلى الفم، يمثل دورة، وتفسيرنا له هو أن هذا الحج يتم مرارا وتكرارا.”

خبير الآن، لم يتخذ أي إجراءات من شأنها إثارة الصبي. لقد أخفض صوته وقال لصائد الشياطين كولين: “جلالتك، الوجه الموجود على صدره يشبه إلى حد كبير الملاك الموجود في اللوحة الجدارية فوقنا. إنه الملاك ذو الشعر الفضي الذي كانت أقدامه فوق نهر متصل من الفم إلى المصدر. نعم، اللوحة الجدارية التي تحمل اسم “خلاص الورود” في الزاوية.”

 

 

 

فوجئ كولين في البداية قبل أن يعبس.

رد نيبس بصوته المسن “جيد جدا.”

 

“اين هو منزلك؟” سأل ديريك، فضولي وخائف.

بينما إنتبه وواسى جاك، قام ببدراس ديريك من زاوية عينه.

 

 

رفع جاك رأسه وأجاب بنبرة خاطئة، “هناك شيء قبيح ينمو هناك…”

بعد بضع ثوان من الصمت، قال بصوت مكبوت، “بسبب ذكرك لهذا الأمر، جعلتني أفكر في أشياء معينة.”

 

 

 

وتابع دون انتظار أن يسأل ديريك، “لقد كنا ندرس هذه اللوحة الجدارية لفترة طويلة جدًا ونعتقد فقط أنها تصور ملاكًا يقود مجموعة من الزاهدون في رحلة حج. وربما يكون اسم هذه المجموعة هو خلاص الورود.”

“هذه هي الفكرة التي قدمتها لي، لأن آمون إعتاد على الاختباء في جسمك.”

 

 

“النهر، الذي يمتد من المصدر إلى الفم، يمثل دورة، وتفسيرنا له هو أن هذا الحج يتم مرارا وتكرارا.”

 

 

عند سماع “أنقذني… أنقذني …” ورؤية الصورة الظلية للطفل، أومأ صائد الشياطين كولين رأسه بشكل لا يمكن تمييزه وسحب معظم الاهتمام الذي كان قد وضعه على ديريك بيرغ.

“والآن ربما يمكن أنه طريقة للاشارة للملاك.”

كان الوجه يشبه إلى حد كبير الملاك الموجود في اللوحة الجدارية فوقهم- الملاك ذو الشعر الفضي بقدميه على النهر الدائري!

 

 

“هذه هي الفكرة التي قدمتها لي، لأن آمون إعتاد على الاختباء في جسمك.”

 

 

استغرق ديريك ثانية أو اثنتين فقط لمعرفة سبب الألفة.

“لماذا ا؟” كان ديريك في حيرة.

أومضت عيون كولين الزرقاء الفاتحة على الفور، لتكشف عن رمزين معقدين أخضرين داكنين.

 

 

حدق صائد الشياطين كولين في جاك وقال، “إن الدودة التي خلفها آمون كان لها رمز الزمن، وغالبًا ما يرتبط النهر الدائري بمصير. مع وضع الإثنين معا، ذكرني ببعض الكتب التي ذكرت شيئًا أنا غير متأكد من مصداقيتها.”

تم تنوير ديريك على الفور بينما سأل كتأكيد، “هل تعتقد أن آمون هو ملاك الزمن وأن اللوحة الجدارية تصور ملاك القدر؟”

 

 

“عندما وضع اللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة والعلم، انتباهه على هذا العالم، كان *لديه* العديد من الملائكة من حوله. وكان من بينهم قادة الملائكة، ‘ملوك الملاىكت’ الذين كانوا أقرب إلى كونهم ألهة، لقد كان هناك ما مجموعه ثمانية منهم، وقد ضاعت بعض *أسمائهم* في التاريخ. ولا تزال هناك سجلات لأسماء الأخريت، ربما بسيطة أو تفصيلية.”

سرعان ما تمكن كولين من تحديد بعض المعلومات العامة.

 

“جائع جدا…”

“تقول الأسطورة أن أبناء الإله كانوا من بين ملوك الملائكة الثمانية.”

لقد راقب ديريك في هذه الحالة لمدة أربع إلى خمس ثوانٍ.

 

خبير الآن، لم يتخذ أي إجراءات من شأنها إثارة الصبي. لقد أخفض صوته وقال لصائد الشياطين كولين: “جلالتك، الوجه الموجود على صدره يشبه إلى حد كبير الملاك الموجود في اللوحة الجدارية فوقنا. إنه الملاك ذو الشعر الفضي الذي كانت أقدامه فوق نهر متصل من الفم إلى المصدر. نعم، اللوحة الجدارية التي تحمل اسم “خلاص الورود” في الزاوية.”

“من بينهم، كان ملكا ملائكة يحملان لقب ‘ملاك الزمن’ و’ملاك القدر’ “.

بعد محاولته للتو، أكد أن اللوحة الجدارية لم تكن نقطة رئيسية.

 

“من بينهم، كان ملكا ملائكة يحملان لقب ‘ملاك الزمن’ و’ملاك القدر’ “.

تم تنوير ديريك على الفور بينما سأل كتأكيد، “هل تعتقد أن آمون هو ملاك الزمن وأن اللوحة الجدارية تصور ملاك القدر؟”

 

 

 

“لا يمكنني أن أكون متأكداً في الوقت الحالي. لم يتم سوى تمرير لقب ملاك الوقت. أما بالنسبة لملاك القدر، فإن السجلات مفصلة نسبيًا…” فجأة أخذ كولين نفسًا عميقًا.

 

 

 

على الفور، قال بشكل مهيب، “ملاك القدر، ملتهم الذيل أوروبوروس”.

“هذه هي الفكرة التي قدمتها لي، لأن آمون إعتاد على الاختباء في جسمك.”

 

بعد بضع ثوان من الصمت، قال بصوت مكبوت، “بسبب ذكرك لهذا الأمر، جعلتني أفكر في أشياء معينة.”

كان رأس سيف نصف الإله لا يزال موجهًا للأسفل، ولكن قبضته على قبضته كانت أكثر إحكامًا من ذي قبل.

 

 

في المساء، داخل مبنى تحت الأرض لعائلة أودورا.

 

كان الوجه لطيفًا وغير مبالٍ، مما أعطى ديريك شعورًا لا يمكن تفسيره بالألفة.

نظر إملين وايت إلى التابوت الحديدي الأسود، وقال للسانغوين القديم بالداخل: “اللورد نيبس، أنا أقبل مهمة سلفنا!”

 

 

 

رد نيبس بصوته المسن “جيد جدا.”

 

 

ما حدث بعد ذلك لم يكن مختلفًا كثيرًا عن الاستكشافات التي تذكرها من استكشافاته السابقة. كرر الجميع الأحداث في الماضي ووصلوا إلى القاعة الأخيرة بالمذبح للمرة السادسة. هناك، وجدوا الصبي ذو الشعر الأصفر، جاك، منكمشا في الظل.

“متى تريد أن تبدأ؟ هل لديك أي أمنيات لم تتحقق بعد؟”

 

 

 

“…”

“يمكننا أن نبدأ الآن.”

 

 

عند سماع اللورد نيبس يسأل عن رغباته الأخيرة، إرتجف أسفل قدم إملين وايت، وكاد يندم على ذلك.

بدأ الاستكشاف السابع قريبا. لم يعد ديريك، الذي قام بمحاولة، يتصرف بغرابة، لكنه سعى بشكل استباقي للتحقيق في جدارية خلاص الورود.

 

 

لقد شد عنقه وقال “لا حاجة!”

 

 

‘كيف فعلوا ذلك؟ ربما لم يتخذوا مسارًا مباشرًا تمامًا، ولفوا حول بلاط الملك العملاق… ايا يكن، هناك مسار يؤدي إلى البحر خلف بالط الملك العملاق. وعلى الطرف الآخر من البحر قد تكون مملكة بشرية… هل هذا هو أمل مدينة الفضة؟’ لم يستطع كولين  مقاومة الفكرة.

“يمكننا أن نبدأ الآن.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط