بعد البعثة
1123: بعد البعثة.
ومع ذلك، لم يستطع التفكير في عذر أفضل.
فوق الضباب الرمادي، عندما رأى أن فريق بعثة مدينة الفضة قد بدأ في الشروع في طريق العودة حيث ظل قصر الملك العملاق على حاله، تنهد كلاين واتكأ على كرسيه، منهكًا.
بعد العديد من التفاعلات، كان لديها انطباع جيد جدا عن هذه السيدة النبيلة. لم تشعر بالضغط عندما كانت بجانبها، وتلاشت المشاعر الغريبة المتراكمة في قلبها. استعادت تدريجياً المزيد من ذكرياتها المنسية.
بعد ساعتين من المراقبة، كانت روحانيته تقترب من حدودها. على الأكثر، كان سيكون بإمكانه الصمود لمدة خمس عشرة دقيقة أخرى.
‘لا يسعني إلا أن أتمنى أن يباركني السيد الأحمق. نعم، لكي يظهر هذا الصبي في أنقاض المعبد، فهذا يعني أن هناك طرقًا أخرى يمكنها تجاوز قصر الملك العملاق والوصول إلى البحر…’ فكر ديريك بتفاؤل وهو يلف حول النار المشتعلة بهدوء ويسير باتجاه غرفة الزعيم في الجانب الآخر.
‘على أي حال، الأشياء التي تم الحصول عليها من هذه الرحلة تجاوزت مخيلتي تمامًا. من الصواب فقط إعطاء تركيبة جرعة الفارس الفضي لمدينة الفضة.’ بينما كان يفرك جبهته، بدأت أفكاره تتجول. ‘إن إدراك هذه الأسرار القديمة مفيد جدًا لعملية الهضم بعد ترقيتي. المشكلة الآن هي أن جرعة المشعوذ الأغرب الخاصة بي لم تهضم بالكامل…’
دفع ديريك الباب ودخل. رأى الزعيم يرتدي قميصًا من الكتان ومعطفًا داكنًا يمسح سيفيه بالزيت.
‘من خلال الردود التي تلقيتها خلال هذه الفترة الزمنية، يمكن ملاحظة أن جميع أنواع الحكايات الغريبة مفيدة حقًا. عندما تكمل الأنسة الساحر النص وتنشره، فإنها تحتاج فقط إلى بعض الوقت لبناء بعض الزخم قبل أن أنتهي.’
في “الليل” مع انخفاض وتيرة البرق، كانت الرياح باردة إلى حد ما. ارتجف ديريك وأعاد انتباهه إلى المشهد الذي أمامه.
‘ومع ذلك، بدأت الكتابة قبل أيام قليلة. لا أعرف متى ستنهي كتابتها…’
بعد قسط من الراحة في مخيم الظهيرة، تعافى ديريك بيرغ أخيرًا ولم يعد وجهه شاحبًا.
‘لماذا لا تستطيع الكتابة لبضع ساعات إضافية كل يوم فقط؟’
“أدخل” قال كولين إلياد بهدوء.
‘عندما أذهب لاصطحابها هذه المرة، يجب أن أحثها…’
أجاب ديريك من أعماق قلبه: “نعم، جلالتك.”
مع وضع هذا في الاعتبار، تذكر كلاين شيئًا ما فجأة. لم يمنح أندرسون مكافأته لإيجاده نائبة الأدميرال.
كان هذا إجراءً ضروريًا لضمان مستوى السكان الضروري لاستمرار مدينة الفضة. بدا الأمر وكأنه ضد حقوق الإنسان، ولكن لاستمرار المدينة بأكملها في الأراضي المظلمة، لم يمكن القيام بالأمور إلا بهذه الطريقة. علاوة على ذلك، يمكن أن يضمن ذلك وجود عدد معين من الأقارب المقربين لكل فرد، مما يمنع إمكانية التحول إلى روح شريرة مرعبة بعد وفاتهم.
‘سأنتظر حتى يساعد دانيتز ليصبح متآمر. على أي حال، كان هذا أيضًا جزءًا من الاتفاقية… طقس التقدم لفارس الدم الحديدي ليس صعب، ولكنه ليس بسيط أيضًا. خاصة بالنسبة لصياد، إنه أكثر إزعاجًا حتى… إنه يتطلب من الصياد، الذي هو ماهر في الاستفزاز ويستمتع بالخداع أن يبني فريق مكون من ثلاثين شخصًا على الأقل، وأيضًا تنمية إحساس عميق بالصداقة بينهم مع جعلهم أقوياء. عندما يتصرفون كواحد تقريبًا، سيقيم الطقس… كلما زادت القوة والصداقة الحميمة بين الفريق، كلما كانت تأثيرات الطقس أفضل…’
‘ومع ذلك، بدأت الكتابة قبل أيام قليلة. لا أعرف متى ستنهي كتابتها…’
عندما رأى أن فريق الرحلة الاستكشافية لمدينة الفضة كان يعود بطريقة منظمة دون مواجهة أي حوادث، شعر أخيرًا بالراحة. ترك العالم فوق الضباب الرمادي وألقى بنفسه في السرير، وسقط في حلم.
قال ديريك على عجل، “زعيم، لقد حصلت على التركيبة غير المكتملة لجرعة الفارس الفضي، بما في ذلك المكونات الإضافية وطقس التقدم أثناء وفاة جامع الضوء مورسكوغان.”
…
“ما هو رأيك في هذه الرحلة الاستكشافية؟”
بعد قسط من الراحة في مخيم الظهيرة، تعافى ديريك بيرغ أخيرًا ولم يعد وجهه شاحبًا.
تجاهل كل شيء آخر، فقط الملاك المظلم ساسرير، الذي كان نائمًا في قصر الملك العملاق وسد الطريق الحيوي بالخارج، كان مشكلة لم يستطع التغلب عليها في الوقت الحالي.
كان قد أكل للتو خبزًا مصنوعًا من مسحوق عشب الوجه الأسود عندما نما شخص من الظل في الخارج وقال بصوت منخفض، “ديريك، الزعيم يبحث عنك.”
بعد دقيقة من الصمت، رد ديريك في تفكير، “في الغالب.”
“نعم.” وقف ديريك دون وعي. “شكرا جزيلا.”
كولين إلياد لم يتوقف. رفع رأسه ونظر إلى ديريك.
كان مستعدًا في الأصل للعثور على الزعيم وتسليم تركيبة جرعة الفارس الفضي.
‘سأنتظر حتى يساعد دانيتز ليصبح متآمر. على أي حال، كان هذا أيضًا جزءًا من الاتفاقية… طقس التقدم لفارس الدم الحديدي ليس صعب، ولكنه ليس بسيط أيضًا. خاصة بالنسبة لصياد، إنه أكثر إزعاجًا حتى… إنه يتطلب من الصياد، الذي هو ماهر في الاستفزاز ويستمتع بالخداع أن يبني فريق مكون من ثلاثين شخصًا على الأقل، وأيضًا تنمية إحساس عميق بالصداقة بينهم مع جعلهم أقوياء. عندما يتصرفون كواحد تقريبًا، سيقيم الطقس… كلما زادت القوة والصداقة الحميمة بين الفريق، كلما كانت تأثيرات الطقس أفضل…’
بعد مراقبة الرسول وهو يتراجع إلى الظل، خرج من الغرفة ووصل إلى الإنفتاح حيث أشعلت النار.
أخذت هازل عربة إلى المدينة من قصر موس، وكانت تستعد للقاء الآنسة أودري في مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية لمناقشة الأمور المتعلقة بالتبرعات والمساعدة.
في لمحة، رأى ديريك العديد من الأعضاء الذين لم يشاركوا في الرحلة وهم يتجمعون في مجموعات من اثنين أو ثلاثة. كانوا يناقشون بحماس شيء ما.
عندما رأى أن فريق الرحلة الاستكشافية لمدينة الفضة كان يعود بطريقة منظمة دون مواجهة أي حوادث، شعر أخيرًا بالراحة. ترك العالم فوق الضباب الرمادي وألقى بنفسه في السرير، وسقط في حلم.
كانوا يعرفون بالفعل أنه يمكن للمرء أن يرى البحر من بلاط الملك العملاق. كانوا يعلمون أنه لم يكن بعيدًا جدًا عن الساحل، وطالما وجدوا المسار الصحيح، فإنهم سيصلون إلى هناك في أي وقت من الأوقات.
أخذت هازل عربة إلى المدينة من قصر موس، وكانت تستعد للقاء الآنسة أودري في مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية لمناقشة الأمور المتعلقة بالتبرعات والمساعدة.
كانت هذه خطوة مهمة لمدينة الفضة لإنقاذ نفسها بعد اكتشاف الغريب، جاك.
عندما قال هذا، عرف ديريك أن كذبته بدت سيئة للغاية. كان بالإمكان الرؤية من خلالها على الفور لأنه لم يجرؤ حتى على فتح عينيه في ذلك الوقت.
رأى سكان مدينة الفضة، الذين كانوا يتمتعون بشكل أساسي بقوة الفجر، ضوء الفجر أخيرًا.
“ونجاحهم تسبب في نبذ هذه الأرض؟”
لقد بدا وكأن انتظارهم الطويل ومثابرتهم قد أتت بثمارها.
صمت كولين لبعض الوقت قبل أن يهز رأسه.
استطاع ديريك فهم مشاعر أعضاء فريقه لأنه كان في نفس الحال. ومع ذلك، من العالم جيرمان سبارو، كان يعلم جيدًا أن المياه في أنقاض معركة الآلهة لم تكن بتلك البساطة. من المحتمل أن يكون التوجه إلى الجانب الآخر من البحر صعبًا للغاية.
“ما هو رأيك في هذه الرحلة الاستكشافية؟”
تجاهل كل شيء آخر، فقط الملاك المظلم ساسرير، الذي كان نائمًا في قصر الملك العملاق وسد الطريق الحيوي بالخارج، كان مشكلة لم يستطع التغلب عليها في الوقت الحالي.
‘لا يسعني إلا أن أتمنى أن يباركني السيد الأحمق. نعم، لكي يظهر هذا الصبي في أنقاض المعبد، فهذا يعني أن هناك طرقًا أخرى يمكنها تجاوز قصر الملك العملاق والوصول إلى البحر…’ فكر ديريك بتفاؤل وهو يلف حول النار المشتعلة بهدوء ويسير باتجاه غرفة الزعيم في الجانب الآخر.
على الرغم من أن ديريك لم يسمع بشكل مباشر عن مثل هذا الاستنتاج، لم يكن من الصعب التوصل إلى نتيجة مماثلة بناءً على الأسرار المختلفة التي تعلمها من نادي التاروت.
فجأة رأى شخصًا جالسًا بصمت في ظل صخرة.
1123: بعد البعثة.
كان رجلاً في العشرينات من عمره، وكان أطول بكثير من ديريك. كان يحمل سوارًا ذهبيًا شاحبًا به ثلاثة أجراس صغيرة معلقة عليه بينما كان ينظر إليه مع بؤبؤين غير مركزيين.
أدار ديريك رأسه في حيرة ووجد أن تعبير الزعيم كان مهيبا إلى حد ما.
لم يكن ديريك غريبا عن هذا الرجل. كان يعلم أنه زوج أنتيونا، دولوريس، بالادين فجر بالتسلسل 6.
بعد العديد من التفاعلات، كان لديها انطباع جيد جدا عن هذه السيدة النبيلة. لم تشعر بالضغط عندما كانت بجانبها، وتلاشت المشاعر الغريبة المتراكمة في قلبها. استعادت تدريجياً المزيد من ذكرياتها المنسية.
في مدينة الفضة، قبل سن الثامنة عشرة، يمكن للمرء أن يتواعد بحرية حتى يتزوج. وإذا لم يكن لدى أحدهم شريك في سن الثامنة عشرة، فسيتم ترتيب أن يكون له شريك. كان الأمر نفسه بالنسبة للأرامل بعد ثلاث سنوات.
في ضوء كيف رزقا بطفل صغير، ترك كولين إلياد أحدهما عمداً خلال الرحلة الاستكشافية إلى بلاط الملك العملاق.
كان هذا إجراءً ضروريًا لضمان مستوى السكان الضروري لاستمرار مدينة الفضة. بدا الأمر وكأنه ضد حقوق الإنسان، ولكن لاستمرار المدينة بأكملها في الأراضي المظلمة، لم يمكن القيام بالأمور إلا بهذه الطريقة. علاوة على ذلك، يمكن أن يضمن ذلك وجود عدد معين من الأقارب المقربين لكل فرد، مما يمنع إمكانية التحول إلى روح شريرة مرعبة بعد وفاتهم.
بعد بضع ثوانٍ، وضع الأشياء في يده وتقدم بخطوتين إلى الأمام.
أما دولوريس وأنتيونا، فقد كانا جيران عاشا في نفس الشارع. لقد عرفوا بعضهم البعض منذ صغرهم وكان لديهم انطباع جيد عن بعضهم البعض. في النهاية، بدأوا في المواعدة عندما كانوا زملاء في فريق دورية. بمرور الوقت، أصبحا زوجًا وزوجة وكانت بينهما علاقة عميقة ومحبة.
“نعم.” وقف ديريك دون وعي. “شكرا جزيلا.”
في ضوء كيف رزقا بطفل صغير، ترك كولين إلياد أحدهما عمداً خلال الرحلة الاستكشافية إلى بلاط الملك العملاق.
في ضوء كيف رزقا بطفل صغير، ترك كولين إلياد أحدهما عمداً خلال الرحلة الاستكشافية إلى بلاط الملك العملاق.
من ناحية، شعر ديريك أنه لم يوجد شيء خطأ في ترتيب الزعيم، ومن ناحية أخرى، شعر بإحساس قوي بالحزن بسبب الطريقة التي تصرف بها دولوريس. كان الأمر كما لو أنه عاد إلى الحالة عندما اضطر لطعن والديه شخصيًا حتى الموت.
كانت هذه خطوة مهمة لمدينة الفضة لإنقاذ نفسها بعد اكتشاف الغريب، جاك.
من بداية الرحلة إلى نهايتها، استغرق الأمر نصف يوم فقط. ومع ذلك، بالنسبة لدولوريس، كان هذا يعني أن كل شيء قد تغير.
“ما هو رأيك في هذه الرحلة الاستكشافية؟”
بعد لحظة من الصمت، أرجع ديريك نظرته واستمر في التقدم، متخذًا بضع خطوات ثقيلة دون وعي.
“نعم، يجب أن يكون هذا هو الحال”.
في الوقت نفسه، فكر في شائعة:
كانت عربتها تسير بالقرب من شارع بوكلوند.
كان لدى الشيخ الراعي لوفيا زوج مرة واحدة، لكنه مات في رحلة استكشافية. كان هذا شائعًا جدًا في البداية ولم يكن يستحق المناقشة. ومع ذلك، بخلاف لوفيا، فإن الفريق الذي استكشف أنقاض المعبد أصيبوا بالجنون. وبعد القضاء عليه انتشرت شائعات تدريجيًا بين سكان مدينة الفضة:
كان رجلاً في العشرينات من عمره، وكان أطول بكثير من ديريك. كان يحمل سوارًا ذهبيًا شاحبًا به ثلاثة أجراس صغيرة معلقة عليه بينما كان ينظر إليه مع بؤبؤين غير مركزيين.
خلال تلك الحملة، أكلت الشيخ لوفيا زوجها!
كان مستعدًا في الأصل للعثور على الزعيم وتسليم تركيبة جرعة الفارس الفضي.
في “الليل” مع انخفاض وتيرة البرق، كانت الرياح باردة إلى حد ما. ارتجف ديريك وأعاد انتباهه إلى المشهد الذي أمامه.
‘عندما أذهب لاصطحابها هذه المرة، يجب أن أحثها…’
خطى بضع خطوات ووصل إلى وجهته. رفع يده وطرق باب الزعيم.
بعد قسط من الراحة في مخيم الظهيرة، تعافى ديريك بيرغ أخيرًا ولم يعد وجهه شاحبًا.
“أدخل” قال كولين إلياد بهدوء.
…
دفع ديريك الباب ودخل. رأى الزعيم يرتدي قميصًا من الكتان ومعطفًا داكنًا يمسح سيفيه بالزيت.
كانت هذه خطوة مهمة لمدينة الفضة لإنقاذ نفسها بعد اكتشاف الغريب، جاك.
كولين إلياد لم يتوقف. رفع رأسه ونظر إلى ديريك.
رأى سكان مدينة الفضة، الذين كانوا يتمتعون بشكل أساسي بقوة الفجر، ضوء الفجر أخيرًا.
“ما هو رأيك في هذه الرحلة الاستكشافية؟”
“…” ذهل ديريك لثانية قبل أن يسرد على عجل الطقس المقابل والمكونات الإضافية.
‘ما هو دافع الزعيم لطرح هذا السؤال؟’ بعد أن تأثر ديريك بألجر، كان لديه هذه الفكرة دون وعي.
“نعم، يجب أن يكون هذا هو الحال”.
غير قادر على فهم النوايا الحقيقية للزعيم، لم يكن لديه خيار سوى إغلاق الباب والإجابة بصراحة، “قد تكون هناك طرق أخرى إلى شاطئ البحر. يجب أن يكون قصر الملك العملاق مهمًا للغاية، لكن ذلك خطير للغاية. نحن نحتاج المزيد من المعلومات.”
أومأ كولين إلياد برأسه وسأل، “ملوك الملائكة وغيرهم من الوجودات الذين يسمون أنفسهم آلهة تآمروا سراً لأنهم… لأنهم أرادوا مقاومة اللورد؟”
غير قادر على فهم النوايا الحقيقية للزعيم، لم يكن لديه خيار سوى إغلاق الباب والإجابة بصراحة، “قد تكون هناك طرق أخرى إلى شاطئ البحر. يجب أن يكون قصر الملك العملاق مهمًا للغاية، لكن ذلك خطير للغاية. نحن نحتاج المزيد من المعلومات.”
“ونجاحهم تسبب في نبذ هذه الأرض؟”
‘سأنتظر حتى يساعد دانيتز ليصبح متآمر. على أي حال، كان هذا أيضًا جزءًا من الاتفاقية… طقس التقدم لفارس الدم الحديدي ليس صعب، ولكنه ليس بسيط أيضًا. خاصة بالنسبة لصياد، إنه أكثر إزعاجًا حتى… إنه يتطلب من الصياد، الذي هو ماهر في الاستفزاز ويستمتع بالخداع أن يبني فريق مكون من ثلاثين شخصًا على الأقل، وأيضًا تنمية إحساس عميق بالصداقة بينهم مع جعلهم أقوياء. عندما يتصرفون كواحد تقريبًا، سيقيم الطقس… كلما زادت القوة والصداقة الحميمة بين الفريق، كلما كانت تأثيرات الطقس أفضل…’
على الرغم من أن ديريك لم يسمع بشكل مباشر عن مثل هذا الاستنتاج، لم يكن من الصعب التوصل إلى نتيجة مماثلة بناءً على الأسرار المختلفة التي تعلمها من نادي التاروت.
‘يجب أن يكون لدي معلم… كا الذي حدث بالضبط في ذلك اليوم؟ في كل مرة أفكر فيه، أرتجف من كل مكان…’ ألقت هازل نظرتها من النافذة، وشعرت بالقليل من الاكتئاب.
“نعم، يجب أن يكون هذا هو الحال”.
“…” ذهل ديريك لثانية قبل أن يسرد على عجل الطقس المقابل والمكونات الإضافية.
صمت كولين. حتى فعله في مسح سيفه تباطأ.
على الرغم من أن ديريك لم يسمع بشكل مباشر عن مثل هذا الاستنتاج، لم يكن من الصعب التوصل إلى نتيجة مماثلة بناءً على الأسرار المختلفة التي تعلمها من نادي التاروت.
بعد بضع ثوانٍ، وضع الأشياء في يده وتقدم بخطوتين إلى الأمام.
ثم ودعه وفتح الباب.
“من شارك في المؤامرة ما زال ينشط على الجانب الآخر من البحر؟”
“لقد ساهمت بشكل كبير هذه المرة. هذا مهم للغاية لمدينة الفضة. في المستقبل، سيكون حدنا هو التسلسل 3 وليس التسلسل 4. وحتى نطاق معين، سيتم تقليل مخاطر فرق الرحلة الاستكشافية بشكل كبير. “
بعد دقيقة من الصمت، رد ديريك في تفكير، “في الغالب.”
خلال تلك الحملة، أكلت الشيخ لوفيا زوجها!
“لكنهك ليسوا ناشطين للغاية”.
في لمحة، رأى ديريك العديد من الأعضاء الذين لم يشاركوا في الرحلة وهم يتجمعون في مجموعات من اثنين أو ثلاثة. كانوا يناقشون بحماس شيء ما.
أومأ كولين إلياد برأسه، مشيرًا إلى أنه لم يكن لديه شيء آخر ليطلبه.
‘لا يسعني إلا أن أتمنى أن يباركني السيد الأحمق. نعم، لكي يظهر هذا الصبي في أنقاض المعبد، فهذا يعني أن هناك طرقًا أخرى يمكنها تجاوز قصر الملك العملاق والوصول إلى البحر…’ فكر ديريك بتفاؤل وهو يلف حول النار المشتعلة بهدوء ويسير باتجاه غرفة الزعيم في الجانب الآخر.
قال ديريك على عجل، “زعيم، لقد حصلت على التركيبة غير المكتملة لجرعة الفارس الفضي، بما في ذلك المكونات الإضافية وطقس التقدم أثناء وفاة جامع الضوء مورسكوغان.”
بعد لحظة من الصمت، أرجع ديريك نظرته واستمر في التقدم، متخذًا بضع خطوات ثقيلة دون وعي.
عندما قال هذا، عرف ديريك أن كذبته بدت سيئة للغاية. كان بالإمكان الرؤية من خلالها على الفور لأنه لم يجرؤ حتى على فتح عينيه في ذلك الوقت.
بعد دقيقة من الصمت، رد ديريك في تفكير، “في الغالب.”
ومع ذلك، لم يستطع التفكير في عذر أفضل.
ومع ذلك، كان يعلم أن هذا شيء لم يحق له فهمه. لقد خطط للسؤال في وقت لاحق في تجمع التاروت.
‘إذا كان السيد الرجل المعلق موجودًا هنا، فسيكون بالتأكيد لديه حل أفضل…’ تمامًا عندما خطرت هذه الفكرة في ذهنه، سمع الزعيم يتحدث ببطء:
في هذه اللحظة، ركب شخص يرتدي ملابس ساعي بريد دراجته مباشرةً عبر العربة، لقد بدا مرتاحًا إلى حد ما.
“جيد جدا. ما هي؟”
في الوقت نفسه، فكر في شائعة:
“…” ذهل ديريك لثانية قبل أن يسرد على عجل الطقس المقابل والمكونات الإضافية.
‘لا يسعني إلا أن أتمنى أن يباركني السيد الأحمق. نعم، لكي يظهر هذا الصبي في أنقاض المعبد، فهذا يعني أن هناك طرقًا أخرى يمكنها تجاوز قصر الملك العملاق والوصول إلى البحر…’ فكر ديريك بتفاؤل وهو يلف حول النار المشتعلة بهدوء ويسير باتجاه غرفة الزعيم في الجانب الآخر.
استمع كولين بهدوء وتنهد بإرتياح.
‘سأنتظر حتى يساعد دانيتز ليصبح متآمر. على أي حال، كان هذا أيضًا جزءًا من الاتفاقية… طقس التقدم لفارس الدم الحديدي ليس صعب، ولكنه ليس بسيط أيضًا. خاصة بالنسبة لصياد، إنه أكثر إزعاجًا حتى… إنه يتطلب من الصياد، الذي هو ماهر في الاستفزاز ويستمتع بالخداع أن يبني فريق مكون من ثلاثين شخصًا على الأقل، وأيضًا تنمية إحساس عميق بالصداقة بينهم مع جعلهم أقوياء. عندما يتصرفون كواحد تقريبًا، سيقيم الطقس… كلما زادت القوة والصداقة الحميمة بين الفريق، كلما كانت تأثيرات الطقس أفضل…’
“لقد ساهمت بشكل كبير هذه المرة. هذا مهم للغاية لمدينة الفضة. في المستقبل، سيكون حدنا هو التسلسل 3 وليس التسلسل 4. وحتى نطاق معين، سيتم تقليل مخاطر فرق الرحلة الاستكشافية بشكل كبير. “
كانوا يعرفون بالفعل أنه يمكن للمرء أن يرى البحر من بلاط الملك العملاق. كانوا يعلمون أنه لم يكن بعيدًا جدًا عن الساحل، وطالما وجدوا المسار الصحيح، فإنهم سيصلون إلى هناك في أي وقت من الأوقات.
‘لماذا سيتم تقليل المخاطر التي تواجهها فرق الرحلة الاستكشافية عندما يكون الحد الأعلى هو التسلسل 3 ضمن نطاق معين…’ نظرًا لأن ديريك كان سعيدًا لأنه قدم مثل هذه المساهمة، لم يستطع فهم كلمات الزعيم.
‘على أي حال، الأشياء التي تم الحصول عليها من هذه الرحلة تجاوزت مخيلتي تمامًا. من الصواب فقط إعطاء تركيبة جرعة الفارس الفضي لمدينة الفضة.’ بينما كان يفرك جبهته، بدأت أفكاره تتجول. ‘إن إدراك هذه الأسرار القديمة مفيد جدًا لعملية الهضم بعد ترقيتي. المشكلة الآن هي أن جرعة المشعوذ الأغرب الخاصة بي لم تهضم بالكامل…’
ومع ذلك، كان يعلم أن هذا شيء لم يحق له فهمه. لقد خطط للسؤال في وقت لاحق في تجمع التاروت.
كانوا يعرفون بالفعل أنه يمكن للمرء أن يرى البحر من بلاط الملك العملاق. كانوا يعلمون أنه لم يكن بعيدًا جدًا عن الساحل، وطالما وجدوا المسار الصحيح، فإنهم سيصلون إلى هناك في أي وقت من الأوقات.
ثم ودعه وفتح الباب.
‘عندما أذهب لاصطحابها هذه المرة، يجب أن أحثها…’
“ديريك…”. لقد دعاه كولين إلياد فجأة.
“نعم.” وقف ديريك دون وعي. “شكرا جزيلا.”
أدار ديريك رأسه في حيرة ووجد أن تعبير الزعيم كان مهيبا إلى حد ما.
في لمحة، رأى ديريك العديد من الأعضاء الذين لم يشاركوا في الرحلة وهم يتجمعون في مجموعات من اثنين أو ثلاثة. كانوا يناقشون بحماس شيء ما.
صمت كولين لبعض الوقت قبل أن يهز رأسه.
عندما رأى أن فريق الرحلة الاستكشافية لمدينة الفضة كان يعود بطريقة منظمة دون مواجهة أي حوادث، شعر أخيرًا بالراحة. ترك العالم فوق الضباب الرمادي وألقى بنفسه في السرير، وسقط في حلم.
“كن حذرا من لوفيا.”
~~~~~~~
أجاب ديريك من أعماق قلبه: “نعم، جلالتك.”
في لمحة، رأى ديريك العديد من الأعضاء الذين لم يشاركوا في الرحلة وهم يتجمعون في مجموعات من اثنين أو ثلاثة. كانوا يناقشون بحماس شيء ما.
…
كان هذا إجراءً ضروريًا لضمان مستوى السكان الضروري لاستمرار مدينة الفضة. بدا الأمر وكأنه ضد حقوق الإنسان، ولكن لاستمرار المدينة بأكملها في الأراضي المظلمة، لم يمكن القيام بالأمور إلا بهذه الطريقة. علاوة على ذلك، يمكن أن يضمن ذلك وجود عدد معين من الأقارب المقربين لكل فرد، مما يمنع إمكانية التحول إلى روح شريرة مرعبة بعد وفاتهم.
باكلوند، القسم الشمالي.
“كن حذرا من لوفيا.”
أخذت هازل عربة إلى المدينة من قصر موس، وكانت تستعد للقاء الآنسة أودري في مؤسسة لوين للمنح المدرسية الخيرية لمناقشة الأمور المتعلقة بالتبرعات والمساعدة.
كان هذا إجراءً ضروريًا لضمان مستوى السكان الضروري لاستمرار مدينة الفضة. بدا الأمر وكأنه ضد حقوق الإنسان، ولكن لاستمرار المدينة بأكملها في الأراضي المظلمة، لم يمكن القيام بالأمور إلا بهذه الطريقة. علاوة على ذلك، يمكن أن يضمن ذلك وجود عدد معين من الأقارب المقربين لكل فرد، مما يمنع إمكانية التحول إلى روح شريرة مرعبة بعد وفاتهم.
بعد العديد من التفاعلات، كان لديها انطباع جيد جدا عن هذه السيدة النبيلة. لم تشعر بالضغط عندما كانت بجانبها، وتلاشت المشاعر الغريبة المتراكمة في قلبها. استعادت تدريجياً المزيد من ذكرياتها المنسية.
بعد قسط من الراحة في مخيم الظهيرة، تعافى ديريك بيرغ أخيرًا ولم يعد وجهه شاحبًا.
‘يجب أن يكون لدي معلم… كا الذي حدث بالضبط في ذلك اليوم؟ في كل مرة أفكر فيه، أرتجف من كل مكان…’ ألقت هازل نظرتها من النافذة، وشعرت بالقليل من الاكتئاب.
تجاهل كل شيء آخر، فقط الملاك المظلم ساسرير، الذي كان نائمًا في قصر الملك العملاق وسد الطريق الحيوي بالخارج، كان مشكلة لم يستطع التغلب عليها في الوقت الحالي.
كانت عربتها تسير بالقرب من شارع بوكلوند.
قال ديريك على عجل، “زعيم، لقد حصلت على التركيبة غير المكتملة لجرعة الفارس الفضي، بما في ذلك المكونات الإضافية وطقس التقدم أثناء وفاة جامع الضوء مورسكوغان.”
في هذه اللحظة، ركب شخص يرتدي ملابس ساعي بريد دراجته مباشرةً عبر العربة، لقد بدا مرتاحًا إلى حد ما.
ثم ودعه وفتح الباب.
قامت هازل بمسحه بشكل عرضي ورأت عدسة أحادية على عينه اليمنى.
عندما قال هذا، عرف ديريك أن كذبته بدت سيئة للغاية. كان بالإمكان الرؤية من خلالها على الفور لأنه لم يجرؤ حتى على فتح عينيه في ذلك الوقت.
~~~~~~~
كولين إلياد لم يتوقف. رفع رأسه ونظر إلى ديريك.
يعمل ساعي بريد?????
‘يجب أن يكون لدي معلم… كا الذي حدث بالضبط في ذلك اليوم؟ في كل مرة أفكر فيه، أرتجف من كل مكان…’ ألقت هازل نظرتها من النافذة، وشعرت بالقليل من الاكتئاب.
ثم ودعه وفتح الباب.
