ظروف الامبراطور المقدس
الشيء الوحيد الذي غفل عنه نيت، هو أن صحته قد تحسّنت بسرعة فائقة بعدما تخلّص من التسمم المزمن، وبدأ يُحسن التعامل مع هالته.
الفصل 14 : ظروف الامبراطور المقدس
“… لويس.”
الإمبراطور المقدس نيت لم يكن شخصًا شديد التدين بطبيعته.
“أليست معروفة بلطفها وخيالها الواسع؟ ربما كان مجرد كابوس أزعجها.”
ومع ذلك، يمكنني أن أقول بثقة ودون خجل إنه لم يكن ممن يسعون وراء الملذات الجسدية أو العلاقات العشوائية والرومانسية الخالية من المعنى. بعبارة أخرى، لم يعش حياة طائشة لدرجة أن يُلقب بـ[الإمبراطور المقدس زير النساء ].
كان الانتظار قاتلًا. وكل يوم يمضي، كانت بطن ميلودي تكبر، معلنة اقتراب المولود.
لكن، لماذا كان لديه بالفعل خمسة أطفال رسميين عندما اعتلى العرش في سن الحادية والعشرين؟ هنا، سنشرح ظروفه التي تستحق التعاطف
لكن الماء قد سُكب بالفعل، ولا مجال لجمعه.
في البداية وُلد كالأمير الثالث من العائلة المالكة السابقة ، وكان ابن الملكة الثانية التي لم تكن محبوبة. ولسوء الحظ، كان هو الأوفر موهبة بين جميع إخوته غير الأشقاء.
ناثانيال كلاين، في الحادية والعشرين من عمره.
أمير يتحلى بطبيعة أنيقة، وعقل فذ ، وموهبة استثنائية في فن المبارزة. ولهذا، جذب على الفور عيون بقية أفراد العائلة الإمبراطورية.
ولهذا السبب، تعرض لمحاولات اغتيال عديدة منذ صغره. لم تقتصر على عددها الكبير فحسب، بل كانت هناك محاولات تسميم متكررة على وجه الخصوص.
لكنه كان ابن الإمبراطورة الثانية المنبوذة، التي هجرها الإمبراطور وتبرأت منها عائلتها. لذلك، لم يكن القضاء عليه أمرًا واردًا فقط، بل كان الهدف الأكثر منطقية وسهولة.
كان ذلك اليوم من أسعد أيام حياته، حين احتضن طفلته الجميلة للمرة الأولى بين ذراعيه.
لابد أنه التقاها أثناء تجواله.
ولهذا السبب، تعرض لمحاولات اغتيال عديدة منذ صغره. لم تقتصر على عددها الكبير فحسب، بل كانت هناك محاولات تسميم متكررة على وجه الخصوص.
من الوجبات اليومية إلى الطعام والشراب، و لم يكن غريبًا أن يغمر القصر فجأه بأكمله بدخان سام.
وفي الوقت نفسه، أعلنت نقابة المعلومات العثور على طفلٍ آخر.
ورغم سرعة نيت الكبيرة وقوته المقدسة الفريدة، فقد عايش لحظات كثيرة على حافة الموت.
كان الانتظار قاتلًا. وكل يوم يمضي، كانت بطن ميلودي تكبر، معلنة اقتراب المولود.
وقبل أن يبلغ العاشرة، توفيت الإمبراطورة الثانية التي كانت تعاني أيضًا من آثار التسمم لسنوات.
لم يخالج نيت أدنى شكٍّ فيها. فقد كان أكثر الناس معرفة بمدى نقائها وبراءتها.
توقف أهل القصر وعائلته عن زيارته منذ زمن. وحتى ابنها الوحيد الذي أنجبته، عانى من حوادث تشبه الموت وحيداً
وإذا كانت هناك نساء أخريات قد أنجبن مني دون أن أعلم، فكيف يعيش هؤلاء الأطفال الآن؟
ومن الغريب أن تختفي آثارها هكذا، لكن إذا كانت من روهان، فذلك يفسر بعض الغموض.
في تلك المرحلة، وحين اصبحت صحة نيت متدهورة للغاية. جاءت نبوءة شبيهة باللعنة من اوراكل كورنشيم، تنبأت بأنه لن ينجب وريثًا ، وأنه عقيم ، وأنه سيموت ميتة شنيعة في سن مبكرة.
وقد أعلن مستشارو القصر بالإجماع أن الأمير الشاب بات عقيمًا بالفعل. بل إنهم ألمحوا إلى أنه، حتى لو اعتنى بصحته منذ تلك اللحظة، فإن فرصه في تجاوز اختبارات الحياة ضئيلة جدًا.
وبلا أن يدرك، تحولت حياته البائسة إلى رحلة تذوقٍ ممتعة، يسعى فيها لاستخلاص كل ما هو جميل مما تبقى من حياته القصيرة.
أليس الحب الحقيقي هو التظاهر بعدم المعرفة وتمني السعادة من بعيد؟
“هل ما زلت تفكر في ما قالته الأميرة؟”
أمير بلا دعم، وبلا قدرة على إنجاب وريث.
نظر لويس إلى الإمبراطور بدهشة، فقد كانت هناك قضية واحدة فقط ظل التحقيق فيها معلقًا منذ فترة طويلة.
فمن بين جميع حلي الأميرة، لا توجد سوى قلادة واحدة يعرف أنها مهمة بما يكفي لأن يطلبها الإمبراطور بنفسه.
لم يكن يعلم أحد أن نيت قد تم استبعاده بشكل غير رسمي تمامًا من حق خلافة العرش.
في تلك المرحلة، وحين اصبحت صحة نيت متدهورة للغاية. جاءت نبوءة شبيهة باللعنة من اوراكل كورنشيم، تنبأت بأنه لن ينجب وريثًا ، وأنه عقيم ، وأنه سيموت ميتة شنيعة في سن مبكرة.
وبعد ذلك، عاش الأمير أكثر من عامين في عزلة تامة. وحتى بعد بلوغه تلك المرحلة، لم تتوقف محاولات تسميمه، فكان كمن يخوض صراعًا دامعًا من أجل البقاء.
“… لويس.”
لا… لا. هذا تهرّب غير مسؤول…”
ثم، وفي إحدى المآدب المقامة في عيد ميلاد الإمبراطور، انهار الأمير وهو يتقيأ دمًا بغزارة.
أسند نيت ذقنه إلى يده الأخرى وسأل بلا مبالاة:
وماذا عن نبوءة الاوراكل التي زعمت أنني لن أُنجب وريثًا، وأن حياتي ستكون قصيرة؟
حينها، نيت، وقد بلغ به اليأس ذروته، استلقى في سريره مبتسمًا بتسليم وقال
هل كبروا يتامى دون أب؟
“اللعنة على هذه الحياة.”
وإذا كانت هناك نساء أخريات قد أنجبن مني دون أن أعلم، فكيف يعيش هؤلاء الأطفال الآن؟
وبعد ذلك اليوم، اختفى الأمير الثالث البائس من القصر الإمبراطوري.
غادر العاصمة، وبدأ يتجول بمفرده في أرجاء البلاد لسنوات.
في البداية، كان هروبه بدافع البقاء، لكن المدهش أنه بمجرد مغادرته أسوار القصر الضيقة، بدأت مواهبه الفطرية تتفتح بوضوح.
كان مخلصًا للحب في كل مرة، وكان يشعر أن كل لقاء قد يكون الأخير.
صدر صوت قوي عندما وضع نيت فنجان الشاي على الطاولة بعنف نسبي.
ذكاؤه اللافت ساعده على الإفلات من مطاردي القصر، ومهاراته المتنوعة التي اكتسبها من هنا وهناك دفعته إلى بلوغ مستوى رفيع في المبارزة.
وبعد فترة قصيرة، توفي الإمبراطور فجأة، فانقسمت البلاد إلى فصيلين متناحرين: أحدهما يناصر الأمير الأول، والآخر يتبع الأمير الثاني.
كما تحررت قوته المقدسة الكامنة، ما مكنه من استخدام قدرات شفاء مذهلة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن كل من التقى به عامله بلطف.
صدر صوت قوي عندما وضع نيت فنجان الشاي على الطاولة بعنف نسبي.
ابتسم لويس بهدوء.
صيادون مهرة، مرتزقة كنوز، صيادلة متخفون، وسادة سيوف جوالون—رغم أن علاقاتهم كانت عابرة، إلا أنهم جميعًا قدّروا موهبة الأمير وحاولوا مساعدته.
وإذا كانت هناك نساء أخريات قد أنجبن مني دون أن أعلم، فكيف يعيش هؤلاء الأطفال الآن؟
لم يمر وقت طويل حتى أصبح الأمير مغامرًا قادرًا بحق.
وبلا أن يدرك، تحولت حياته البائسة إلى رحلة تذوقٍ ممتعة، يسعى فيها لاستخلاص كل ما هو جميل مما تبقى من حياته القصيرة.
وقف لويس إلى جواره بصمت، مستشعرًا أن هناك أمرًا قادمًا. لم يكن الإمبراطور يتحدث بهذا الشكل إلا عندما يكون على وشك إصدار أمر مهم.
وبينما استمر في الهروب من القتلة—وإن بشكل أقل حدة—كان نيت يتنقل من مدينة لأخرى، يجوب البلاد بلا استقرار.
الإمبراطور المقدس نيت لم يكن شخصًا شديد التدين بطبيعته.
أمير يتحلى بطبيعة أنيقة، وعقل فذ ، وموهبة استثنائية في فن المبارزة. ولهذا، جذب على الفور عيون بقية أفراد العائلة الإمبراطورية.
ومع مرور الوقت وازدياد نضجه، بدأ يلتقي بالنساء بشكل دوري.
ربما كان أسلوب نيت محبوبًا لدى النساء.
لابد أنه التقاها أثناء تجواله.
“… لويس.”
توقف أهل القصر وعائلته عن زيارته منذ زمن. وحتى ابنها الوحيد الذي أنجبته، عانى من حوادث تشبه الموت وحيداً
كما تحررت قوته المقدسة الكامنة، ما مكنه من استخدام قدرات شفاء مذهلة.
رغم أنه كان من الواضح أنه لا يستطيع الاستقرار في مكان واحد، إلا أن كثيرات تمنين أن يعشن لحظة حب مع هذا المبارز الرائع.
في تلك الفترة، كان نيت يستمتع بالتجوال، لكنه في الوقت نفسه كان يخشى أن يُختطف منه العمر في أي لحظة.
ثم، وفي إحدى المآدب المقامة في عيد ميلاد الإمبراطور، انهار الأمير وهو يتقيأ دمًا بغزارة.
لهذا السبب، قابل أولئك النساء بدافع صادق، رغم أنه يبدو الآن وكأنه دافع ساذج، فقد كان يفكر:
“لو استطعت أن أترك في قلوبهن لحظة جميلة يتذكرونها، فربما يكون لحياتي عديمة القيمة معنى .”
كان مخلصًا للحب في كل مرة، وكان يشعر أن كل لقاء قد يكون الأخير.
ورغم أنه قد يبدو مبررًا هشًا، إلا أن النساء اللاتي التقى بهن كن سعيدات للغاية، وكانت لحظات الوداع دائمًا مؤلمة، لكنها جميلة.
“قيل إنها كانت في طريق عودتها إلى موطنها، لكن التحقيق تعرقل لعدم وجود سجلات رسمية بدخولها إلى روهان. ثم اكتُشف أنها تعرضت لهجوم من قبل مجموعة قطاع طرق قبل أن تصل…”
الشيء الوحيد الذي غفل عنه نيت، هو أن صحته قد تحسّنت بسرعة فائقة بعدما تخلّص من التسمم المزمن، وبدأ يُحسن التعامل مع هالته.
“استنادًا إلى سلوك النساء المعنيات ومظهر الأطفال، نُرجّح وجود ثلاثة أطفال على الأقل يُحتمل أنهم من نسل الإمبراطور. وسنوافيكم بتقارير لاحقة مع استمرار التحقيق.”
وبما أن قواه المقدسة الفطرية فاقت بكثير ما امتلكه الاباطرة السابقون، فقد امتدت قدراته العلاجية لتبلغ حدًّا يكاد لا يُصدق.
كما تحررت قوته المقدسة الكامنة، ما مكنه من استخدام قدرات شفاء مذهلة.
“برأيك، إلى أي مدى يمكننا تصديق ما قالته أميليا؟”
“مستحيل…”
وبمعنى آخر… لم يكن عقيمًا.
وبحلول شتاء ذلك العام، وصل أخيرًا تقرير من النقابة:
اكتشف هذه الحقيقة حين كان في العشرين من عمره تقريبًا، وذلك حين بدأت ميلودي، حبيبته، تشعر بالغثيان في المدينة التي أقاما فيها لبعض الوقت، بعدما خفّت مطاردات الأعداء.
“استنادًا إلى سلوك النساء المعنيات ومظهر الأطفال، نُرجّح وجود ثلاثة أطفال على الأقل يُحتمل أنهم من نسل الإمبراطور. وسنوافيكم بتقارير لاحقة مع استمرار التحقيق.”
من الوجبات اليومية إلى الطعام والشراب، و لم يكن غريبًا أن يغمر القصر فجأه بأكمله بدخان سام.
وقد كان تشخيص الطبيب واضحًا: إنها حامل.
ورغم كل هذا الاضطراب في حياته الشخصية، لم تكن الأوضاع في الإمبراطورية المقدسة أقل فوضى.
لم يخالج نيت أدنى شكٍّ فيها. فقد كان أكثر الناس معرفة بمدى نقائها وبراءتها.
ابتسم لويس بهدوء.
وبحلول شتاء ذلك العام، وصل أخيرًا تقرير من النقابة:
“مستحيل…”
وقف لويس إلى جواره بصمت، مستشعرًا أن هناك أمرًا قادمًا. لم يكن الإمبراطور يتحدث بهذا الشكل إلا عندما يكون على وشك إصدار أمر مهم.
ثم راودته هواجس تقشعرّ لها الأبدان.
منذ تلك اللحظة، استأجر نيت نقابة للمعلومات، وبدأ التحقيق في أمر النساء اللواتي ارتبط بهن في الماضي.
كما أوصى النقابة بإجراء تحقيق دقيق حول أوضاع النساء والأطفال، ليحدّد ما إذا كان عليه التدخل في حياتهم.
منذ تلك اللحظة، استأجر نيت نقابة للمعلومات، وبدأ التحقيق في أمر النساء اللواتي ارتبط بهن في الماضي.
منذ متى استعاد جسدي طبيعته؟
وبمعنى آخر… لم يكن عقيمًا.
وماذا عن نبوءة الاوراكل التي زعمت أنني لن أُنجب وريثًا، وأن حياتي ستكون قصيرة؟
ناثانيال كلاين، في الحادية والعشرين من عمره.
وإذا كانت هناك نساء أخريات قد أنجبن مني دون أن أعلم، فكيف يعيش هؤلاء الأطفال الآن؟
وفجأة، سقط ظل أسود من الأعلى. كان رجلاً يرتدي زيًا خفيًا أسود.
هل كبروا يتامى دون أب؟
لقد اعتاد على مثل هذه اللحظات مع الإمبراطور الشاب. لم يكن يطلب رأي خادمه إلا بعد أن يستعرض أفكاره ويصل إلى استنتاج شبه نهائي. ومع ذلك، أجابه لويس برأي معتدل ومعقول:
كان الانتظار قاتلًا. وكل يوم يمضي، كانت بطن ميلودي تكبر، معلنة اقتراب المولود.
كان الانتظار قاتلًا. وكل يوم يمضي، كانت بطن ميلودي تكبر، معلنة اقتراب المولود.
تساقط العرق البارد على جبينه كالمطر.
“ماذا لو كانت أولئك النساء قد تزوّجن وشكّلن أسرًا جديدة؟
وبحلول شتاء ذلك العام، وصل أخيرًا تقرير من النقابة:
“استنادًا إلى سلوك النساء المعنيات ومظهر الأطفال، نُرجّح وجود ثلاثة أطفال على الأقل يُحتمل أنهم من نسل الإمبراطور. وسنوافيكم بتقارير لاحقة مع استمرار التحقيق.”
ربما يوجد المزيد إن واصل البحث.
تساقط العرق البارد على جبينه كالمطر.
ناثانيال كلاين، في الحادية والعشرين من عمره.
“ما الذي ينبغي عليّ فعله؟ هل أبحث عنهم جميعًا وأتحمّل المسؤولية؟
لكن… ماذا عن ميلودي؟
لكن… ماذا عن ميلودي؟
لكن، لماذا كان لديه بالفعل خمسة أطفال رسميين عندما اعتلى العرش في سن الحادية والعشرين؟ هنا، سنشرح ظروفه التي تستحق التعاطف
أول ما يجب فعله هو الزواج بها. كيف سيكون وقع هذا الخبر على قلبها؟ كم سيؤلمها؟”
كما أوصى النقابة بإجراء تحقيق دقيق حول أوضاع النساء والأطفال، ليحدّد ما إذا كان عليه التدخل في حياتهم.
ثم راودته فكرة أخرى:
أليس الحب الحقيقي هو التظاهر بعدم المعرفة وتمني السعادة من بعيد؟
“ماذا لو كانت أولئك النساء قد تزوّجن وشكّلن أسرًا جديدة؟
“برأيك، إلى أي مدى يمكننا تصديق ما قالته أميليا؟”
كان الانتظار قاتلًا. وكل يوم يمضي، كانت بطن ميلودي تكبر، معلنة اقتراب المولود.
أليس الحب الحقيقي هو التظاهر بعدم المعرفة وتمني السعادة من بعيد؟
لكن… ماذا عن ميلودي؟
وقد كان تشخيص الطبيب واضحًا: إنها حامل.
وبما أن قواه المقدسة الفطرية فاقت بكثير ما امتلكه الاباطرة السابقون، فقد امتدت قدراته العلاجية لتبلغ حدًّا يكاد لا يُصدق.
لا… لا. هذا تهرّب غير مسؤول…”
ثم راودته فكرة أخرى:
أمسك نيت رأسه من شدّة الحيرة. شعر بأنه نكرة… بأنه قمامة بشرية.
وقبل أن يُكمل، رفع الإمبراطور المقدس يده فجأة. صمت لويس في الحال، خاصة بعد أن لاحظ أن نيت يحدق في السقف.
وبلا أن يدرك، تحولت حياته البائسة إلى رحلة تذوقٍ ممتعة، يسعى فيها لاستخلاص كل ما هو جميل مما تبقى من حياته القصيرة.
لكن الماء قد سُكب بالفعل، ولا مجال لجمعه.
والسهم قد انطلق، وأصاب اللحم.
غادر العاصمة، وبدأ يتجول بمفرده في أرجاء البلاد لسنوات.
وسط هذا الصراع الداخلي، قرر نيت أن يركّز أولًا على رعاية ميلودي التي كانت تقترب من موعد ولادتها.
لكن، لماذا كان لديه بالفعل خمسة أطفال رسميين عندما اعتلى العرش في سن الحادية والعشرين؟ هنا، سنشرح ظروفه التي تستحق التعاطف
“ما الذي ينبغي عليّ فعله؟ هل أبحث عنهم جميعًا وأتحمّل المسؤولية؟
ارتفعت حواجب لويس قليلاً.
كما أوصى النقابة بإجراء تحقيق دقيق حول أوضاع النساء والأطفال، ليحدّد ما إذا كان عليه التدخل في حياتهم.
ورغم كل هذا الاضطراب في حياته الشخصية، لم تكن الأوضاع في الإمبراطورية المقدسة أقل فوضى.
ومع مرور الوقت وازدياد نضجه، بدأ يلتقي بالنساء بشكل دوري.
فقد كانت المعركة على حق الخلافة بين الأمير الأول والأميرة الأولى على أشدّها،
في تلك المرحلة، وحين اصبحت صحة نيت متدهورة للغاية. جاءت نبوءة شبيهة باللعنة من اوراكل كورنشيم، تنبأت بأنه لن ينجب وريثًا ، وأنه عقيم ، وأنه سيموت ميتة شنيعة في سن مبكرة.
لكن الأمير الثاني باغتهم جميعًا، وسيطر على الموقف، بل ونفى الأميرة من العاصمة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وبعد فترة قصيرة، توفي الإمبراطور فجأة، فانقسمت البلاد إلى فصيلين متناحرين: أحدهما يناصر الأمير الأول، والآخر يتبع الأمير الثاني.
أول ما يجب فعله هو الزواج بها. كيف سيكون وقع هذا الخبر على قلبها؟ كم سيؤلمها؟”
غادر العاصمة، وبدأ يتجول بمفرده في أرجاء البلاد لسنوات.
لقد اعتاد على مثل هذه اللحظات مع الإمبراطور الشاب. لم يكن يطلب رأي خادمه إلا بعد أن يستعرض أفكاره ويصل إلى استنتاج شبه نهائي. ومع ذلك، أجابه لويس برأي معتدل ومعقول:
لكن ما لم يكن في الحسبان، أن كلا الأميرين لقي حتفه في الوقت نفسه، إثر اشتباك صغير بين قواتهم داخل العاصمة.
“أجل.”
ناثانيال كلاين، في الحادية والعشرين من عمره.
صيادون مهرة، مرتزقة كنوز، صيادلة متخفون، وسادة سيوف جوالون—رغم أن علاقاتهم كانت عابرة، إلا أنهم جميعًا قدّروا موهبة الأمير وحاولوا مساعدته.
كان ذلك اليوم من أسعد أيام حياته، حين احتضن طفلته الجميلة للمرة الأولى بين ذراعيه.
وفي اليوم ذاته، دخلت القرية مجموعة مهيبة تضم ثلاثة فرسان مقدسين وخمسة كرادلة، جاؤوا جميعًا راكعين بإجلال، ليحتفلوا بالإمبراطور المقدس الجديد.
ومع مرور الوقت وازدياد نضجه، بدأ يلتقي بالنساء بشكل دوري.
وفي الوقت نفسه، أعلنت نقابة المعلومات العثور على طفلٍ آخر.
وهكذا، ومع تتويجه على العرش، أصبح نيت رسميًا أبًا لخمسة أطفال.
تابع العميل، وهو يلاحظ انقباض وجه الإمبراطور:
رفع نيت رأسه نحو صوت قعقعة فناجين الشاي. كان المتحدث هو لويس، كبير الخدم الذي خدمه بإخلاص طوال السنوات الماضية.
* * *
ركع الرجل على ركبة واحدة، وانحنى بأدب وقال بصوت خفيض:
“هل ما زلت تفكر في ما قالته الأميرة؟”
رفع نيت رأسه نحو صوت قعقعة فناجين الشاي. كان المتحدث هو لويس، كبير الخدم الذي خدمه بإخلاص طوال السنوات الماضية.
رجل موهوب، يعرف تمامًا كيف يُحضّر الشاي الذي يفضّله الإمبراطور المقدس كل مساء، دون أن يُطلب منه ذلك.
“مولاي، هناك تطور جديد في التحقيق طويل الأمد، لذا جئت إليكم في هذا الوقت المتأخر.”
“همم…”
“لو استطعت أن أترك في قلوبهن لحظة جميلة يتذكرونها، فربما يكون لحياتي عديمة القيمة معنى .”
تساقط العرق البارد على جبينه كالمطر.
أسند نيت ذقنه إلى يده الأخرى وسأل بلا مبالاة:
“أمرني يا مولاي.”
“برأيك، إلى أي مدى يمكننا تصديق ما قالته أميليا؟”
تساقط العرق البارد على جبينه كالمطر.
ابتسم لويس بهدوء.
صدر صوت قوي عندما وضع نيت فنجان الشاي على الطاولة بعنف نسبي.
حينها، نيت، وقد بلغ به اليأس ذروته، استلقى في سريره مبتسمًا بتسليم وقال
لقد اعتاد على مثل هذه اللحظات مع الإمبراطور الشاب. لم يكن يطلب رأي خادمه إلا بعد أن يستعرض أفكاره ويصل إلى استنتاج شبه نهائي. ومع ذلك، أجابه لويس برأي معتدل ومعقول:
قعقعة!
“أليست معروفة بلطفها وخيالها الواسع؟ ربما كان مجرد كابوس أزعجها.”
تساءل لويس بدهشة كما في كل مرة.
“ربما.”
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن كل من التقى به عامله بلطف.
أومأ نيت برأسه قليلاً.
وبلا أن يدرك، تحولت حياته البائسة إلى رحلة تذوقٍ ممتعة، يسعى فيها لاستخلاص كل ما هو جميل مما تبقى من حياته القصيرة.
لم يكن يعلم أحد أن نيت قد تم استبعاده بشكل غير رسمي تمامًا من حق خلافة العرش.
“وماذا عن قصر اللؤلؤ؟”
“سمو الأمير موريس مشغول بتدريبات المبارزة مع ماسين طوال اليوم. سمعت أن الحماسة اشتعلت بينهما مؤخرًا، ويبدو أنهما ينسجمان بشكل مثالي.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أجل.”
رفع نيت فنجان الشاي دون أن يشرب منه، ثم غرق مجددًا في التفكير وهو يحدق في السائل الدافئ.
وقف لويس إلى جواره بصمت، مستشعرًا أن هناك أمرًا قادمًا. لم يكن الإمبراطور يتحدث بهذا الشكل إلا عندما يكون على وشك إصدار أمر مهم.
وبعد لحظة صمت، تحدث نيت:
“أحضر القلادة من غرفة أميليا.”
“قُتل كل من كان معها، بمن فيهم المرأة، لكن بعض الشهود قالوا إنهم رأوا صبيًا بين أولئك اللصوص. ويبدو أن الطفل تربّى بينهم…”
“… لويس.”
منذ متى استعاد جسدي طبيعته؟
كان عميلًا من نقابة الاستخبارات، معروفًا للوس، وبارعًا إلى درجة أن ظهوره لا يُحدث أدنى صوت، وكأن الهواء فقط هو من تحرك.
“أمرني يا مولاي.”
“أحضر القلادة من غرفة أميليا.”
“مولاي، هناك تطور جديد في التحقيق طويل الأمد، لذا جئت إليكم في هذا الوقت المتأخر.”
ارتفعت حواجب لويس قليلاً.
“ربما.”
الإمبراطور المقدس نيت لم يكن شخصًا شديد التدين بطبيعته.
فقد كانت المعركة على حق الخلافة بين الأمير الأول والأميرة الأولى على أشدّها،
فمن بين جميع حلي الأميرة، لا توجد سوى قلادة واحدة يعرف أنها مهمة بما يكفي لأن يطلبها الإمبراطور بنفسه.
وبحكم خبرته، أدرك أن الإمبراطور يأخذ هذا الأمر بجدية تفوق التوقع.
وبحكم خبرته، أدرك أن الإمبراطور يأخذ هذا الأمر بجدية تفوق التوقع.
“مولاي… تلك القلادة…”
ورغم أنه قد يبدو مبررًا هشًا، إلا أن النساء اللاتي التقى بهن كن سعيدات للغاية، وكانت لحظات الوداع دائمًا مؤلمة، لكنها جميلة.
وقبل أن يُكمل، رفع الإمبراطور المقدس يده فجأة. صمت لويس في الحال، خاصة بعد أن لاحظ أن نيت يحدق في السقف.
وفجأة، سقط ظل أسود من الأعلى. كان رجلاً يرتدي زيًا خفيًا أسود.
يوسينيا …
وفجأة، سقط ظل أسود من الأعلى. كان رجلاً يرتدي زيًا خفيًا أسود.
كان عميلًا من نقابة الاستخبارات، معروفًا للوس، وبارعًا إلى درجة أن ظهوره لا يُحدث أدنى صوت، وكأن الهواء فقط هو من تحرك.
ورغم سرعة نيت الكبيرة وقوته المقدسة الفريدة، فقد عايش لحظات كثيرة على حافة الموت.
هل كبروا يتامى دون أب؟
“كيف يعرف جلالته دومًا موعد قدوم هذا الرجل؟”
ناثانيال كلاين، في الحادية والعشرين من عمره.
تساءل لويس بدهشة كما في كل مرة.
ومع مرور الوقت وازدياد نضجه، بدأ يلتقي بالنساء بشكل دوري.
لكن… ماذا عن ميلودي؟
ركع الرجل على ركبة واحدة، وانحنى بأدب وقال بصوت خفيض:
“تابع.”
“مولاي، هناك تطور جديد في التحقيق طويل الأمد، لذا جئت إليكم في هذا الوقت المتأخر.”
في البداية وُلد كالأمير الثالث من العائلة المالكة السابقة ، وكان ابن الملكة الثانية التي لم تكن محبوبة. ولسوء الحظ، كان هو الأوفر موهبة بين جميع إخوته غير الأشقاء.
نظر لويس إلى الإمبراطور بدهشة، فقد كانت هناك قضية واحدة فقط ظل التحقيق فيها معلقًا منذ فترة طويلة.
وبالفعل، ظهر على وجه نيت الجامد عادةً، لمحة انزعاج.
ورغم سرعة نيت الكبيرة وقوته المقدسة الفريدة، فقد عايش لحظات كثيرة على حافة الموت.
ثم، وفي إحدى المآدب المقامة في عيد ميلاد الإمبراطور، انهار الأمير وهو يتقيأ دمًا بغزارة.
“تابع.”
لكن… ماذا عن ميلودي؟
“نعم، لقد تمكنّا من تتبُّع المرأة التي التقيتم بها في مدينة الينابيع الساخنة، يوسينيا انها تدعى… بعد مغادرتها القرية، انقطعت أخبارها تمامًا، حتى تذكّر أحدهم أنها كانت ابنة بارون من روهان.”
حدق لويس في قبضة الإمبراطور المشدودة حتى كادت الدماء تغادرها، ثم أغمض عينيه بصمت.
يوسينيا …
ارتفعت حواجب لويس قليلاً.
وبما أن قواه المقدسة الفطرية فاقت بكثير ما امتلكه الاباطرة السابقون، فقد امتدت قدراته العلاجية لتبلغ حدًّا يكاد لا يُصدق.
“… لويس.”
الإمبراطور المقدس نيت لم يكن شخصًا شديد التدين بطبيعته.
لابد أنه التقاها أثناء تجواله.
في البداية وُلد كالأمير الثالث من العائلة المالكة السابقة ، وكان ابن الملكة الثانية التي لم تكن محبوبة. ولسوء الحظ، كان هو الأوفر موهبة بين جميع إخوته غير الأشقاء.
ومن الغريب أن تختفي آثارها هكذا، لكن إذا كانت من روهان، فذلك يفسر بعض الغموض.
“قيل إنها كانت في طريق عودتها إلى موطنها، لكن التحقيق تعرقل لعدم وجود سجلات رسمية بدخولها إلى روهان. ثم اكتُشف أنها تعرضت لهجوم من قبل مجموعة قطاع طرق قبل أن تصل…”
قعقعة!
“أجل.”
صدر صوت قوي عندما وضع نيت فنجان الشاي على الطاولة بعنف نسبي.
تابع العميل، وهو يلاحظ انقباض وجه الإمبراطور:
أليس الحب الحقيقي هو التظاهر بعدم المعرفة وتمني السعادة من بعيد؟
“قُتل كل من كان معها، بمن فيهم المرأة، لكن بعض الشهود قالوا إنهم رأوا صبيًا بين أولئك اللصوص. ويبدو أن الطفل تربّى بينهم…”
ولهذا السبب، تعرض لمحاولات اغتيال عديدة منذ صغره. لم تقتصر على عددها الكبير فحسب، بل كانت هناك محاولات تسميم متكررة على وجه الخصوص.
حدق لويس في قبضة الإمبراطور المشدودة حتى كادت الدماء تغادرها، ثم أغمض عينيه بصمت.
ناثانيال كلاين، في الحادية والعشرين من عمره.
في تلك اللحظة، تأكّد وجود الطفل الثامن للإمبراطور المقدس.
وبما أن قواه المقدسة الفطرية فاقت بكثير ما امتلكه الاباطرة السابقون، فقد امتدت قدراته العلاجية لتبلغ حدًّا يكاد لا يُصدق.
لكن… ماذا عن ميلودي؟
