Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 13

013. الأميرة عادت من أجل الانتقام (2

شعر سونغ جين ببعض الذنب تجاه المساعد الذي تحمّل كامل مسؤوليات قائد الفرسان، لكنه في الوقت نفسه لم يستطع إخفاء سعادته. فأن يتلقى دروسًا فردية طوال اليوم من معلم حماسي، لم يكن أمرًا ممكنًا لأي شخص سوى أمير مثله.

دخل لويس، كبير الخدم الأول، إلى مكتب الإمبراطور، فتوقف مصعوقًا للحظة. كان
الإمبراطور مستلقيًا على أريكة المكتب بإهمال، وقد وضع يده على جبهته.

“نعم، الطبيب له وجهة نظر. فبمجرد أن تبدأ بتجميع الهالة، فإن تفعيلها سيزداد، مما يعني أن الشفاء سيكون أسرع، حتى لو كانت هناك آثار متبقية للمرض.”

كان مشهدًا نادرًا لرؤيته من الإمبراطور الشاب.

شعر سونغ جين ببعض الذنب تجاه المساعد الذي تحمّل كامل مسؤوليات قائد الفرسان، لكنه في الوقت نفسه لم يستطع إخفاء سعادته. فأن يتلقى دروسًا فردية طوال اليوم من معلم حماسي، لم يكن أمرًا ممكنًا لأي شخص سوى أمير مثله.

لاحظ لويس رقعة الشطرنج الموضوعة إلى جانب الطاولة، فابتسم بتعبير يدل على أنه فهم
الأمر.

“إنها مؤامرة بدأت من داخل البلاط الملكي لدولة مجاورة، وقد تؤدي إلى حرب عظيمة تعصف بالقارة بأسرها! فكيف لا أبوح بذلك للإمبراطور المقدس الأعظم في هذه القارة؟ ممن أطلب العون إن لم يكن منك يا والدي ؟! ”

“أوه، صحيح. اليوم هو موعد مقابلة الأميرة والأمير التوأم، أليس كذلك؟ هل لعبتم
الشطرنج مرة أخرى؟”

رغم أن نيت كان يكره هذا الشاب المزعج، فإنه لم يستطع معارضة مشاعر ابنته. فكما يُقال، لا يمكن للوالد أن ينتصر على رغبات ابنته.

تنهد نيت بعمق.

“هل أنت متأكد تمامًا من أنك تعافيت تمامًا من الحمى؟”

“أجد من الصعب أكثر فأكثر مجاراتهما. ألا يمكن لهذين الطفلين أن يلعبا كالأطفال
وحسب؟”

“يُقال إن شهيتها قد انخفضت، وتبدو حزينة بعض الشيء.”

“ألم يكن بإمكانكم فقط أن تدعهم يفوزون؟”

“أبي… جلالة الإمبراطور … لا أريد أن أرى ليونارد! هذا القاسي اللعين … هذا الرجل سيكون في النهاية سبب المعاناة لي، ولموريس، ولمملكة ديلكروس!”

“المشكلة أنني إن لم أقدم أفضل ما لدي، فإنهم يكتشفون ذلك كأنهم يملكون حاسة
سادسة.”

“كان لعب الشطرنج دون توقف لأسبوعٍ كامل، أهون من هذا بكثير…”

حقًا، لم يكونوا توأمًا عاديين، فهزّ كبير الخدم رأسه موافقًا.

ويبدو أن قولها بأنها أمضت الليل بأكمله في التفكير لم يكن مبالغة. فقد كانت الهالات السوداء واضحة تحت عيني أميليا، التي كانت دومًا مثالًا للنقاء والجمال.

“وماذا عن أميليا؟ كيف حالها؟”

“أتمنى أن تخبرني بصراحة بما يجري خلال جلسة الغد.”

كان لويس يعلم أن الإمبراطور أصبح شديد الانتباه لما يجري في قصر الورد الفضي
مؤخرًا.

“في السابق…”

منذ صباح اليومين الماضيين، حين أصيبت الأميرة الأولى فجأة بنوبة، وتم استدعاء طبيب
القصر. وعلى الرغم من التقارير التي أفادت بعدم وجود خلل صحي واضح…

“… أميليا.”

“يُقال إن شهيتها قد انخفضت، وتبدو حزينة بعض الشيء.”

“لكن، لماذا الهالة لديك…”

“همم…”

كان في صدره الكثير من الأسئلة، ولكنه لم يستطع أن ينطق بأي منها. صوت أميليا وهي تروي قصتها كان حادًا، مملوءًا بالألم الصادق، كأنه يعصر قلبها مع كل كلمة.

“كما سمعت أنها زارت قصر اللؤلؤ مرتين.”

لكن أميليا هزّت رأسها بحزم:

“…ذلك غير متوقع.”

شعر سونغ جين ببعض الذنب تجاه المساعد الذي تحمّل كامل مسؤوليات قائد الفرسان، لكنه في الوقت نفسه لم يستطع إخفاء سعادته. فأن يتلقى دروسًا فردية طوال اليوم من معلم حماسي، لم يكن أمرًا ممكنًا لأي شخص سوى أمير مثله.

الطفلان اللذان ظن الجميع أنه من المستحيل أن يتقربا من بعضهما، بدآ في تبادل
الزيارات. وكان من المفترض أن يكون ذلك أمرًا يستحق الترحيب، إلا أن هذا قد يكون
دليلًا على أن ما حدث لأميليا لم يكن مجرد تغيّر عابر في مزاجها.

“… أميليا.”

نهض نيت من على الأريكة وهو يتنهد ببطء.

ولم يقل أيضًا: “ربما كان ما رأيتِه مجرد كابوس.”

“أتمنى أن تخبرني بصراحة بما يجري خلال جلسة الغد.”

“وماذا عن أميليا؟ كيف حالها؟”

لم يكن يعلم حينها، أن ابنته الحبيبة كانت على وشك أن تجلب له ما يتجاوز كل
التوقعات من المتاعب.

لاحظ لويس رقعة الشطرنج الموضوعة إلى جانب الطاولة، فابتسم بتعبير يدل على أنه فهم الأمر.

* * *

ولم يقل أيضًا: “ربما كان ما رأيتِه مجرد كابوس.”

من دون قصد، تغيّر مسار حياة فتاة بريئة كليًا، وبفضل ذلك، كاد والدها أن يمسك
برقبته من الغيظ ويسقط أرضًا.

قرر نيت أن يبدأ بفك الخيوط واحدة تلو الأخرى. وكان أول ما خطر بباله هو محاولة تغيير الأجواء بخبر من النوع الذي يسرّ ابنته.

لكن سونغ جين، المتسبب في كل ما حدث دون أن يدرك شيئًا، كان يتجه إلى ساحة التدريب
بقلب نابض بالحماس. فقد بدأت أخيرًا دروسه في المبارزة مع المساعد ماساين، بعد أن
انتهى هذا الأخير من تسليم المهام.

لكن ماساين، الذي كان يراقبه بدقة وهو يتحرك، عبس بين حاجبيه.

شعر سونغ جين ببعض الذنب تجاه المساعد الذي تحمّل كامل مسؤوليات قائد الفرسان، لكنه
في الوقت نفسه لم يستطع إخفاء سعادته. فأن يتلقى دروسًا فردية طوال اليوم من معلم
حماسي، لم يكن أمرًا ممكنًا لأي شخص سوى أمير مثله.

“في السابق، ظننتُ أن ضعف هالتك كان بسبب أنك خرجت مؤخرًا من فراش المرض. لكن حتى بعد تعافيك، لا أفهم لماذا ما زالت هالتك ضعيفة جدًا، وكأنك ما زلت مريضًا.”

كان متلهفًا لاختبار قوة “الهالة” الغامضة، مما جعله يشعر ببعض التوتر والترقب.

“ابنتي، ليونارد ذلك الشخص ليس قويًا في القتال كما تظنين. كيف يمكن أن تُطعني منه بسهولة هكذا؟ ذلك لا يليق بك. بدءًا من الغد، سنُعيدك إلى دروس السيف فورًا…”

بعد أن دار بضع مرات في ساحة التدريب الخالية تمامًا، دون أي فارس يتدرب، أنهى سونغ
جين تمارينه التمهيدية كما اعتاد على ذلك، عبر أداء تمارين رياضية شعبية.

لكن سونغ جين، المتسبب في كل ما حدث دون أن يدرك شيئًا، كان يتجه إلى ساحة التدريب بقلب نابض بالحماس. فقد بدأت أخيرًا دروسه في المبارزة مع المساعد ماساين، بعد أن انتهى هذا الأخير من تسليم المهام.

لكن ماساين، الذي كان يراقبه بدقة وهو يتحرك، عبس بين حاجبيه.

وفوق كل ذلك، جاء الانفجار الحقيقي.

“سموك، هل أنت متأكد من أنك تستطيع متابعة الدرس على هذا النحو؟ هل تشعر بأي تعب أو
انزعاج في جسدك؟”

ومن بعد تلك الكلمات، انفتحت بوابة الطوفان. أميليا بدأت تسرد كل شيء وكأن سيلًا من الألم احتبس طويلًا ثم انفجر. غرفة المكتب الملكي اضطربت كما لو أن عاصفة اجتاحتها.

“هم؟ لا، أنا بخير تمامًا. لماذا تسأل؟”

وفي تلك اللحظة، في مكتب الإمبراطور، كانت قنبلة ضخمة من صنع سونغ جين قد بدأت العد التنازلي، وهي في يد أميليا.

لقد بدأ للتو يشعر بأن قوته البدنية قد تعافت بشكل كافٍ ليتمكن من الحركة بحرية.

“… أميليا.”

تساءل سونغ جين باستغراب، فأعاد ماساين طرح سؤال آخر:

“صحيح، هي ليست مرئية. لكن إن كنت معتادًا على الإحساس بتدفق الأورا، فيمكنك أن تلاحظ حركة الهالة من حول الشخص وتقدّر من خلالها مدى تفعُّلها داخله.”

“هل أنت متأكد تمامًا من أنك تعافيت تمامًا من الحمى؟”

بل قال لها بكل هدوء:

“الطبيب قال إنه لا مانع من التمرين. هل هناك شيء خاطئ؟”

جفل نيت من ردة الفعل العنيفة والمفاجئة لابنته، وتجمد في مكانه، مذهولًا.

“لكن، لماذا الهالة لديك…”

“هل أنت متأكد تمامًا من أنك تعافيت تمامًا من الحمى؟”

راقب ماساين ملامح وجه سونغ جين بدقة، ثم تحدث بنبرة توحي بجديّة شديدة:

وفي تلك اللحظة، في مكتب الإمبراطور، كانت قنبلة ضخمة من صنع سونغ جين قد بدأت العد التنازلي، وهي في يد أميليا.

“في السابق، ظننتُ أن ضعف هالتك كان بسبب أنك خرجت مؤخرًا من فراش المرض. لكن حتى
بعد تعافيك، لا أفهم لماذا ما زالت هالتك ضعيفة جدًا، وكأنك ما زلت مريضًا.”

“ابنتي، ليونارد ذلك الشخص ليس قويًا في القتال كما تظنين. كيف يمكن أن تُطعني منه بسهولة هكذا؟ ذلك لا يليق بك. بدءًا من الغد، سنُعيدك إلى دروس السيف فورًا…”

الهالة هي القوة التي تُعد أساس الحياة والموجودة بشكل متوازن في جميع أنحاء
العالم. وحتى إن لم يكن الشخص مستخدمًا الهالة يجمعها من الخارج، فإن الجسد السليم
يفترض به أن يُفعّل الهالة داخليًا بدرجة معينة على الأقل.

بينما كان يحدق في عينيها المملوءتين بالعداء، اقترب كبير الخدم لويس وهمس في أذنه:

لكن في بعض الأحيان، يضعف هذا التفعيل لدى الأشخاص الضعفاء أو المرضى. والمشكلة
الآن أن جسد موريس يبدو كما لو كان مصابًا بمرض عضال، إذ أن تفعيل الهالة لديه في
حالة انخفاض شديد.

“نعم، سموّك. لذا إن لم تكن آثارًا جانبية للحُمّى، فما السبب إذًا؟”

“هل يمكن إدراك مثل هذا الشيء؟ الهالة ليست شيئًا مرئيًا.”

وقت الخلوة بين الأب وابنته. عادة، كانت أميليا تقضي الساعات تتحدث عن الزهور والمجوهرات التي تلقتها كهدية، أو عن الأمير المجاور الذي تكن له الإعجاب. أما اليوم، فكانت تلتزم الصمت تمامًا، شفتيها مطبقتين بقوة.

“صحيح، هي ليست مرئية. لكن إن كنت معتادًا على الإحساس بتدفق الأورا، فيمكنك أن
تلاحظ حركة الهالة من حول الشخص وتقدّر من خلالها مدى تفعُّلها داخله.”

بل قال لها بكل هدوء:

يُقال إن الهالة تميل بطبيعتها إلى التوزع بالتساوي، مثل الهواء أو الماء. وإذا
حاول شخص ما أن يحتفظ بالأورا داخله دون أن يُطلقها، فإن حركة الهالة في الجوار
تزداد سرعتها لملء الفراغ.

لكن أميليا هزّت رأسها بحزم:

ولهذا السبب، كلما استخدم الشخص الهالة أكثر أو زادت قدرته على تخزينها، أصبحت حركة
الهالة من حوله أكثر نشاطًا.

ساد صمت ثقيل، وبينما كان الملك نيت يتأمل ابنته، تنهد بصوت خافت.

وأوضح ماسين أن هذا الأسلوب يُستخدم أحيانًا لتقدير مستوى الشخص بشكل غير مباشر.

لكن ماساين، الذي كان يراقبه بدقة وهو يتحرك، عبس بين حاجبيه.

“…آه، تذكرت شيئًا!”

“ولهذا، سأنتقم. سألحق به حتى آخر حدود الجحيم. سأكسر كل آماله، وأحطمه تمامًا. ولن أرحم أي شيء يقف في طريقي!”

خطر في بال سونغ جين فجأة ما قاله له الطبيب نيننياس عرضًا خلال آخر فحص دوري له:

من دون قصد، تغيّر مسار حياة فتاة بريئة كليًا، وبفضل ذلك، كاد والدها أن يمسك برقبته من الغيظ ويسقط أرضًا.

يبدو أن تفعيل الهالة في جسدك أضعف قليلًا من الطبيعي. أعتقد أن التدريب على
استخدام الهالة سيسرع من شفائك.

قرر نيت أن يبدأ بفك الخيوط واحدة تلو الأخرى. وكان أول ما خطر بباله هو محاولة تغيير الأجواء بخبر من النوع الذي يسرّ ابنته.

وعندما نقل سونغ جين هذه المعلومة إلى ماسين ، أمال رأسه مستغربًا:

لكن ماساين، الذي كان يراقبه بدقة وهو يتحرك، عبس بين حاجبيه.

“قال الطبيب ذلك؟ ليس من الشائع وجود أطباء يستطيعون الإحساس بتفعيل الهالة، يبدو
أنه ذو خبرة كبيرة.”

لم يكن لدى نيت ما يقوله. فقط جلس هناك مذهولًا، يحدق بابنته التي بدأت الآن بالبكاء بحرقة.

“نعم، نيننياس لم يبدو قلقًا كثيرًا. قال إنني منذ البداية أمتلك جسدًا بطيء
الاستجابة تجاهها ، وربما هذا هو السبب.”

“… أميليا.”

لكن ما قاله سونغ جين بعد ذلك بدا كأنه صدمة كبيرة لماسين. شهق الرجل فجأة ونظر إلى
سونغ جين بعينين متسعتين.

أجل، موريس.

ما الأمر؟ هل من الغريب أن أكون ضعيفًا تجاه الهالة؟ هل يجب أن أقوم بشيء صادم الآن
ليصرف الانتباه؟

جفل نيت من ردة الفعل العنيفة والمفاجئة لابنته، وتجمد في مكانه، مذهولًا.

وبينما كان سونغ جين يغوص في أفكاره القلقة، تكلّم ماساين أخيرًا بوجه شاحب:

ابنته التي لطالما كانت أشبه بزهرة ورد، تقول كلماتٍ مرعبة وتضحك بضحكةٍ مشؤومة. رمش نيت بدهشة. هل كان مخطئًا في فهمه لهذه الفتاة طوال هذا الوقت؟

“في السابق…”

وبعد أن ودّع الأميرة أميليا بسلام، دخل لويس كبير الخدم إلى المكتب، ليتوقف فجأة مصدومًا. فقد رأى الملك منحنياً فوق طاولة الشاي، يضغط على مؤخرة عنقه بيده.

ظل يتردد لفترة، يحرك شفتيه دون أن تخرج منه الكلمات، ثم بلع ريقه وأخذ نفسًا
عميقًا:

“حقًا؟”

“حسب ما أعلمه، قبل مرضك، لم يكن هناك أي فرق ملحوظ في تفعيل الهالة لديك مقارنة
بأي شخص طبيعي.”

كان لويس يعلم أن الإمبراطور أصبح شديد الانتباه لما يجري في قصر الورد الفضي مؤخرًا.

“حقًا؟”

ولهذا السبب، كلما استخدم الشخص الهالة أكثر أو زادت قدرته على تخزينها، أصبحت حركة الهالة من حوله أكثر نشاطًا.

“نعم، سموّك. لذا إن لم تكن آثارًا جانبية للحُمّى، فما السبب إذًا؟”

وبينما كان سونغ جين يغوص في أفكاره القلقة، تكلّم ماساين أخيرًا بوجه شاحب:

في الواقع، حين استيقظ سونغ جين لأول مرة في جسد موريس، شعر أن الجسد أثقل من
المعتاد. ربما لم يكن ذلك فقط بسبب الوزن الزائد كما ظن حينها.

وبعد أن ودّع الأميرة أميليا بسلام، دخل لويس كبير الخدم إلى المكتب، ليتوقف فجأة مصدومًا. فقد رأى الملك منحنياً فوق طاولة الشاي، يضغط على مؤخرة عنقه بيده.

على أي حال، هو الآن بخير. لا يواجه صعوبة كبيرة في الحركة.

“ربما فقدان الوزن المفاجئ جعل جسدي ضعيفًا قليلًا. سأتجاوز الأمر قريبًا.”

أدار سونغ جين ذراعيه ليُليّن كتفيه، وقال بلا مبالاة:

كان في صدره الكثير من الأسئلة، ولكنه لم يستطع أن ينطق بأي منها. صوت أميليا وهي تروي قصتها كان حادًا، مملوءًا بالألم الصادق، كأنه يعصر قلبها مع كل كلمة.

“ربما فقدان الوزن المفاجئ جعل جسدي ضعيفًا قليلًا. سأتجاوز الأمر قريبًا.”

“حقًا؟”

ورغم أن ملامح ماسين لم تكن مطمئنة تمامًا، إلا أنه أومأ برأسه في النهاية.

“قال الطبيب ذلك؟ ليس من الشائع وجود أطباء يستطيعون الإحساس بتفعيل الهالة، يبدو أنه ذو خبرة كبيرة.”

“نعم، الطبيب له وجهة نظر. فبمجرد أن تبدأ بتجميع الهالة، فإن تفعيلها سيزداد، مما
يعني أن الشفاء سيكون أسرع، حتى لو كانت هناك آثار متبقية للمرض.”

“…”

ثم بدأ يشرح له بالتفصيل طريقة التأمل. وهكذا، خطا سونغ جين أولى خطواته نحو تدريب
الهالة الجاد.

“أليس علينا أن نفهم أولًا، لماذا عمد ذلك الشخص إلى سجنك بتلك الطريقة المعقدة بعد أن أصبح ملكًا؟ لفهم ذلك، يجب أولًا معرفة موازين القوى في روهان آنذاك، ومعرفة وضعهم الحالي…”

* * *

“لابد أن ما مررتِ به كان وقتًا طويلًا ومؤلمًا… أليس من حقك أن تُعوّضي عن كل ذلك الآن؟”

وفي تلك اللحظة، في مكتب الإمبراطور، كانت قنبلة ضخمة من صنع سونغ جين قد بدأت العد
التنازلي، وهي في يد أميليا.

“المشكلة أنني إن لم أقدم أفضل ما لدي، فإنهم يكتشفون ذلك كأنهم يملكون حاسة سادسة.”

“هممم…”

لاحظ لويس رقعة الشطرنج الموضوعة إلى جانب الطاولة، فابتسم بتعبير يدل على أنه فهم الأمر.

ساد صمت ثقيل، وبينما كان الملك نيت يتأمل ابنته، تنهد بصوت خافت.

وباختصار، بحسب ما سردته، فإن ابنته الحبيبة قد خُدعت على يد ليونارد، ذلك الوغد الملعون. استدرجها بكلامه المعسول، ثم خانها علنًا، اتخذ العشيقات، وأذلّها، وأسوأ من ذلك: بدأ يعاملها بقسوة نفسيًا وجسديًا، حتى أنه حبسها في برج بارد لسنوات، وفي النهاية… قتلها أمام عينيه.

وقت الخلوة بين الأب وابنته. عادة، كانت أميليا تقضي الساعات تتحدث عن الزهور
والمجوهرات التي تلقتها كهدية، أو عن الأمير المجاور الذي تكن له الإعجاب. أما
اليوم، فكانت تلتزم الصمت تمامًا، شفتيها مطبقتين بقوة.

وعندما نقل سونغ جين هذه المعلومة إلى ماسين ، أمال رأسه مستغربًا:

بينما كان الملك نيت يتأمل شعر ابنته الوردي الناعم المنسدل وهي تُخفض رأسها بشدة،
لم يستطع إلا أن يعبس قليلًا.

لم يقل لها على الفور: “أنا أصدقك.”

‘ ما الذي يشغل عقلها الصغير بكل هذا الهم؟ ‘

ثم، ومن تلك النهاية البائسة، عادت إلى الماضي؟

تساءل في نفسه.

“قال الطبيب ذلك؟ ليس من الشائع وجود أطباء يستطيعون الإحساس بتفعيل الهالة، يبدو أنه ذو خبرة كبيرة.”

قرر نيت أن يبدأ بفك الخيوط واحدة تلو الأخرى. وكان أول ما خطر بباله هو محاولة
تغيير الأجواء بخبر من النوع الذي يسرّ ابنته.

013. الأميرة عادت من أجل الانتقام (2

“أميليا، عن الأمير الثاني من روهان الذي تتحدثين عنه دائمًا…”

ثم بدأ يشرح له بالتفصيل طريقة التأمل. وهكذا، خطا سونغ جين أولى خطواته نحو تدريب الهالة الجاد.

وما إن لاحظ ارتعاشة خفيفة من أميليا، حتى تابع

حقًا، لم يكونوا توأمًا عاديين، فهزّ كبير الخدم رأسه موافقًا.

“لقد أرسل رسالة يُعلِم فيها أنه سيزورنا قريبًا. يبدو أنه سيتولى ولاية العهد
رسميًا بدلًا من شقيقه المريض. وقد طلب مرسومًا رسميًا لتثبيت موقعه كولي للعهد.”

تنهد نيت بصوت منخفض. منذ متى وكل خيوط القدر تتشابك عند هذا الفتى؟

ليونارد من مملكة روهان.

لكن ماساين، الذي كان يراقبه بدقة وهو يتحرك، عبس بين حاجبيه.

ذلك الشاب المتأنق السطحي، الذي تغنت به ابنته منذ العام الماضي وتحدثت عنه بإعجاب
لا ينتهي.

“…ذلك غير متوقع.”

رغم أن نيت كان يكره هذا الشاب المزعج، فإنه لم يستطع معارضة مشاعر ابنته. فكما
يُقال، لا يمكن للوالد أن ينتصر على رغبات ابنته.

“هممم…”

لكن ما فاجأه تمامًا هو ردة فعل أميليا.

ويبدو أن قولها بأنها أمضت الليل بأكمله في التفكير لم يكن مبالغة. فقد كانت الهالات السوداء واضحة تحت عيني أميليا، التي كانت دومًا مثالًا للنقاء والجمال.

فبدلًا من أن تفرح، رفعت رأسها فجأة، وبدأت الدموع تتساقط من عينيها الرماديتين
الكبيرتين كالجواهر.

“إنها مؤامرة بدأت من داخل البلاط الملكي لدولة مجاورة، وقد تؤدي إلى حرب عظيمة تعصف بالقارة بأسرها! فكيف لا أبوح بذلك للإمبراطور المقدس الأعظم في هذه القارة؟ ممن أطلب العون إن لم يكن منك يا والدي ؟! ”

“أبي… جلالة الإمبراطور … لا أريد أن أرى ليونارد! هذا القاسي اللعين … هذا الرجل
سيكون في النهاية سبب المعاناة لي، ولموريس، ولمملكة ديلكروس!”

ما الأمر؟ هل من الغريب أن أكون ضعيفًا تجاه الهالة؟ هل يجب أن أقوم بشيء صادم الآن ليصرف الانتباه؟

جفل نيت من ردة الفعل العنيفة والمفاجئة لابنته، وتجمد في مكانه، مذهولًا.

“…آه، تذكرت شيئًا!”

وفوق كل ذلك، جاء الانفجار الحقيقي.

الطفلان اللذان ظن الجميع أنه من المستحيل أن يتقربا من بعضهما، بدآ في تبادل الزيارات. وكان من المفترض أن يكون ذلك أمرًا يستحق الترحيب، إلا أن هذا قد يكون دليلًا على أن ما حدث لأميليا لم يكن مجرد تغيّر عابر في مزاجها.

” أبي الإمبراطور … انا .. لقد عدت من الموت… إلى الماضي !”

“لقد فكرت كثيرًا الليلة الماضية، يا والدي… هل أحمل هذا السر وحدي؟ وهل سأتمكن بقوتي فقط من تغيير هذا المستقبل؟ حتى عند وصولي هنا ، ترددت كثيرًا… ولكن!”

كان الأمر كالصاعقة في سماء صافية.

لكن سونغ جين، المتسبب في كل ما حدث دون أن يدرك شيئًا، كان يتجه إلى ساحة التدريب بقلب نابض بالحماس. فقد بدأت أخيرًا دروسه في المبارزة مع المساعد ماساين، بعد أن انتهى هذا الأخير من تسليم المهام.

ومن بعد تلك الكلمات، انفتحت بوابة الطوفان. أميليا بدأت تسرد كل شيء وكأن سيلًا من
الألم احتبس طويلًا ثم انفجر. غرفة المكتب الملكي اضطربت كما لو أن عاصفة اجتاحتها.

“نعم، الطبيب له وجهة نظر. فبمجرد أن تبدأ بتجميع الهالة، فإن تفعيلها سيزداد، مما يعني أن الشفاء سيكون أسرع، حتى لو كانت هناك آثار متبقية للمرض.”

وباختصار، بحسب ما سردته، فإن ابنته الحبيبة قد خُدعت على يد ليونارد، ذلك الوغد
الملعون. استدرجها بكلامه المعسول، ثم خانها علنًا، اتخذ العشيقات، وأذلّها، وأسوأ
من ذلك: بدأ يعاملها بقسوة نفسيًا وجسديًا، حتى أنه حبسها في برج بارد لسنوات، وفي
النهاية… قتلها أمام عينيه.

“…”

ثم، ومن تلك النهاية البائسة، عادت إلى الماضي؟

“…أعلم جيدًا أن كل هذا قد يبدو لجلالتك مجرد حديثٍ خيالي أو احلام لا تصدَّق. لكنني عشت تلك الأيام، وكل يوم منها كان جحيمًا لا يُطاق. لا أستطيع اعتبار تلك الذكريات الحية مجرد كابوس عابر في وضح النهار.”

كانت قصة يصعب تصديقها بسهولة.

“نعم، الطبيب له وجهة نظر. فبمجرد أن تبدأ بتجميع الهالة، فإن تفعيلها سيزداد، مما يعني أن الشفاء سيكون أسرع، حتى لو كانت هناك آثار متبقية للمرض.”

“آه! لقد كنتَ تعارض منذ البداية يا والدي، ولكن هذه الابنة الحمقاء… أفسدت كل شيء
بيديها!”

ما الأمر؟ هل من الغريب أن أكون ضعيفًا تجاه الهالة؟ هل يجب أن أقوم بشيء صادم الآن ليصرف الانتباه؟

“…”

“حسب ما أعلمه، قبل مرضك، لم يكن هناك أي فرق ملحوظ في تفعيل الهالة لديك مقارنة بأي شخص طبيعي.”

لم يكن لدى نيت ما يقوله. فقط جلس هناك مذهولًا، يحدق بابنته التي بدأت الآن
بالبكاء بحرقة.

لكن أميليا هزّت رأسها بحزم:

كان في صدره الكثير من الأسئلة، ولكنه لم يستطع أن ينطق بأي منها. صوت أميليا وهي
تروي قصتها كان حادًا، مملوءًا بالألم الصادق، كأنه يعصر قلبها مع كل كلمة.

تساءل سونغ جين باستغراب، فأعاد ماساين طرح سؤال آخر:

“لقد فكرت كثيرًا الليلة الماضية، يا والدي… هل أحمل هذا السر وحدي؟ وهل سأتمكن
بقوتي فقط من تغيير هذا المستقبل؟ حتى عند وصولي هنا ، ترددت كثيرًا… ولكن!”

تنهد نيت بعمق.

“…”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“إنها مؤامرة بدأت من داخل البلاط الملكي لدولة مجاورة، وقد تؤدي إلى حرب عظيمة
تعصف بالقارة بأسرها! فكيف لا أبوح بذلك للإمبراطور المقدس الأعظم في هذه القارة؟
ممن أطلب العون إن لم يكن منك يا والدي ؟! ”

“المشكلة أنني إن لم أقدم أفضل ما لدي، فإنهم يكتشفون ذلك كأنهم يملكون حاسة سادسة.”

ويبدو أن قولها بأنها أمضت الليل بأكمله في التفكير لم يكن مبالغة. فقد كانت
الهالات السوداء واضحة تحت عيني أميليا، التي كانت دومًا مثالًا للنقاء والجمال.

ثم، ومن تلك النهاية البائسة، عادت إلى الماضي؟

“…أعلم جيدًا أن كل هذا قد يبدو لجلالتك مجرد حديثٍ خيالي أو احلام لا تصدَّق.
لكنني عشت تلك الأيام، وكل يوم منها كان جحيمًا لا يُطاق. لا أستطيع اعتبار تلك
الذكريات الحية مجرد كابوس عابر في وضح النهار.”

“… أميليا.”

“هكذا… كان الأمر إذن.”

“لو تدخلت، فلن يصبح ليونارد ملكًا. ولن تذهبي إلى روهان. وستجدين سعادتك هنا، في ديلكروس. فلمَ تضحين بالوقت الذي بالكاد استعدتِه من أجل الانتقام؟”

“نعم، جلالتك والدي… لقد كانت رحلة العودة طويلة، طويلة جدًا.”

لكن في بعض الأحيان، يضعف هذا التفعيل لدى الأشخاص الضعفاء أو المرضى. والمشكلة الآن أن جسد موريس يبدو كما لو كان مصابًا بمرض عضال، إذ أن تفعيل الهالة لديه في حالة انخفاض شديد.

وبعد أن كتمت شهقة بكاء أخرى بصعوبة، رفعت أميليا رأسها ببطء، وفي عينيها لمع وهج
لا لبس فيه.

“لقد أدركت، يا والدي للإمبراطور ، أن سعادتي لا يمكن أن تنفصل عن انتقامي.”

“ولهذا، سأنتقم. سألحق به حتى آخر حدود الجحيم. سأكسر كل آماله، وأحطمه تمامًا. ولن
أرحم أي شيء يقف في طريقي!”

“هكذا… كان الأمر إذن.”

“…….”

في الواقع، حين استيقظ سونغ جين لأول مرة في جسد موريس، شعر أن الجسد أثقل من المعتاد. ربما لم يكن ذلك فقط بسبب الوزن الزائد كما ظن حينها.

“سأُشبع جوعي من جسده، وأُروِي عطشي من دمه.”

قرر نيت أن يبدأ بفك الخيوط واحدة تلو الأخرى. وكان أول ما خطر بباله هو محاولة تغيير الأجواء بخبر من النوع الذي يسرّ ابنته.

هاهاهاهاها…

“وماذا عن أميليا؟ كيف حالها؟”

ابنته التي لطالما كانت أشبه بزهرة ورد، تقول كلماتٍ مرعبة وتضحك بضحكةٍ مشؤومة.
رمش نيت بدهشة. هل كان مخطئًا في فهمه لهذه الفتاة طوال هذا الوقت؟

“همم…”

حسنًا، لنفترض أن ما قالته أميليا كان صحيحًا بالكامل. ولكن، هل يعقل أن تحمل هذه
الفتاة الرقيقة في داخلها خنجرًا من الحقد موجهًا للآخرين؟ حتى في طفولتها، لم تحمل
ذرة كرهٍ للدوق الذي تجاهلها لسنوات. كيف يمكن لشخصية إنسان أن تتغير إلى هذا الحد
في يومٍ واحد؟

بعد أن دار بضع مرات في ساحة التدريب الخالية تمامًا، دون أي فارس يتدرب، أنهى سونغ جين تمارينه التمهيدية كما اعتاد على ذلك، عبر أداء تمارين رياضية شعبية.

بينما كان يحدق في عينيها المملوءتين بالعداء، اقترب كبير الخدم لويس وهمس في أذنه:

“نعم، الطبيب له وجهة نظر. فبمجرد أن تبدأ بتجميع الهالة، فإن تفعيلها سيزداد، مما يعني أن الشفاء سيكون أسرع، حتى لو كانت هناك آثار متبقية للمرض.”

“يبدو أن ملازمتها للأمير موريس مؤخرًا قد أثّرت عليها قليلاً…”

“المشكلة أنني إن لم أقدم أفضل ما لدي، فإنهم يكتشفون ذلك كأنهم يملكون حاسة سادسة.”

“…”

في الواقع، حين استيقظ سونغ جين لأول مرة في جسد موريس، شعر أن الجسد أثقل من المعتاد. ربما لم يكن ذلك فقط بسبب الوزن الزائد كما ظن حينها.

أجل، موريس.

تساءل سونغ جين باستغراب، فأعاد ماساين طرح سؤال آخر:

تنهد نيت بصوت منخفض. منذ متى وكل خيوط القدر تتشابك عند هذا الفتى؟

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100

“… أميليا.”

كان في صدره الكثير من الأسئلة، ولكنه لم يستطع أن ينطق بأي منها. صوت أميليا وهي تروي قصتها كان حادًا، مملوءًا بالألم الصادق، كأنه يعصر قلبها مع كل كلمة.

لم يقل لها على الفور: “أنا أصدقك.”

على أي حال، هو الآن بخير. لا يواجه صعوبة كبيرة في الحركة.

ولم يقل أيضًا: “ربما كان ما رأيتِه مجرد كابوس.”

ساد صمت ثقيل، وبينما كان الملك نيت يتأمل ابنته، تنهد بصوت خافت.

بل قال لها بكل هدوء:

تنهد نيت بصوت منخفض. منذ متى وكل خيوط القدر تتشابك عند هذا الفتى؟

“لابد أن ما مررتِ به كان وقتًا طويلًا ومؤلمًا… أليس من حقك أن تُعوّضي عن كل
ذلك الآن؟”

ليونارد من مملكة روهان.

“…”

“…ذلك غير متوقع.”

“لو تدخلت، فلن يصبح ليونارد ملكًا. ولن تذهبي إلى روهان. وستجدين سعادتك هنا، في
ديلكروس. فلمَ تضحين بالوقت الذي بالكاد استعدتِه من أجل الانتقام؟”

ورغم أن ملامح ماسين لم تكن مطمئنة تمامًا، إلا أنه أومأ برأسه في النهاية.

لكن أميليا هزّت رأسها بحزم:

“سأُشبع جوعي من جسده، وأُروِي عطشي من دمه.”

“لقد أدركت، يا والدي للإمبراطور ، أن سعادتي لا يمكن أن تنفصل عن انتقامي.”

لكن سونغ جين، المتسبب في كل ما حدث دون أن يدرك شيئًا، كان يتجه إلى ساحة التدريب بقلب نابض بالحماس. فقد بدأت أخيرًا دروسه في المبارزة مع المساعد ماساين، بعد أن انتهى هذا الأخير من تسليم المهام.

في عينيها، اللتين كانتا في السابق صافيتين وناعمتين، اشتعل وهج فضي قاتم.

“نعم، جلالتك والدي… لقد كانت رحلة العودة طويلة، طويلة جدًا.”

عندها فقط أدرك نيت الحقيقة.

حقًا، لم يكونوا توأمًا عاديين، فهزّ كبير الخدم رأسه موافقًا.

انه لا يمكنه إيقافها

هاهاهاهاها…

وفي النهاية، لم يجد سببا من أن يسألها بصوت مبحوح:

“همم…”

“هل لديكِ… خطة محددة؟”

ليونارد من مملكة روهان.

فإن كان لا بد مما لا بد منه، فعلى الأب أن يمنح كل النصائح التي يستطيع تقديمها.

تساءل سونغ جين باستغراب، فأعاد ماساين طرح سؤال آخر:

“أليس علينا أن نفهم أولًا، لماذا عمد ذلك الشخص إلى سجنك بتلك الطريقة المعقدة بعد
أن أصبح ملكًا؟ لفهم ذلك، يجب أولًا معرفة موازين القوى في روهان آنذاك، ومعرفة
وضعهم الحالي…”

“سأُشبع جوعي من جسده، وأُروِي عطشي من دمه.”

“كيف أمكنك أن تنقطعي عن ديلكروس بشكلٍ تام إلى هذه الدرجة؟ لا أفهم ذلك. فحتى داخل
روهان، لدينا العديد من الجواسيس المهرة التابعين لديلكروس. هل تتذكرين أي شيء عن
ذلك البرج…؟”

وما إن لاحظ ارتعاشة خفيفة من أميليا، حتى تابع

“ألا ترين أنه من الغريب أن يكون الأمر ‘حربًا مقدسة’؟ لم يكن صراعًا مباشرًا مع
روهان، بل كان لا بد من حشد تحالف باسم الدين. للتوصل لسبب ذلك، علينا أن نفكر
في…”

“…”

“ابنتي، ليونارد ذلك الشخص ليس قويًا في القتال كما تظنين. كيف يمكن أن تُطعني منه
بسهولة هكذا؟ ذلك لا يليق بك. بدءًا من الغد، سنُعيدك إلى دروس السيف فورًا…”

في الواقع، حين استيقظ سونغ جين لأول مرة في جسد موريس، شعر أن الجسد أثقل من المعتاد. ربما لم يكن ذلك فقط بسبب الوزن الزائد كما ظن حينها.

وهكذا، تحوّل وقت الشاي العائلي اللطيف بين الأب وابنته، إلى جلسةٍ خبيثة للتخطيط
ضد أفراد العائلة المالكة في البلد المجاور.

رغم أن نيت كان يكره هذا الشاب المزعج، فإنه لم يستطع معارضة مشاعر ابنته. فكما يُقال، لا يمكن للوالد أن ينتصر على رغبات ابنته.

وبعد أن ودّع الأميرة أميليا بسلام، دخل لويس كبير الخدم إلى المكتب، ليتوقف فجأة
مصدومًا. فقد رأى الملك منحنياً فوق طاولة الشاي، يضغط على مؤخرة عنقه بيده.

“نعم، الطبيب له وجهة نظر. فبمجرد أن تبدأ بتجميع الهالة، فإن تفعيلها سيزداد، مما يعني أن الشفاء سيكون أسرع، حتى لو كانت هناك آثار متبقية للمرض.”

كانت هذه أول مرة يرى فيها كبير الخدم هذا المشهد طوال سنوات خدمته المخلصة.

ابنته التي لطالما كانت أشبه بزهرة ورد، تقول كلماتٍ مرعبة وتضحك بضحكةٍ مشؤومة. رمش نيت بدهشة. هل كان مخطئًا في فهمه لهذه الفتاة طوال هذا الوقت؟

تنهد نيت بصوت خافت، وقال:

تنهد نيت بصوت منخفض. منذ متى وكل خيوط القدر تتشابك عند هذا الفتى؟

“كان لعب الشطرنج دون توقف لأسبوعٍ كامل، أهون من هذا بكثير…”

ابنته التي لطالما كانت أشبه بزهرة ورد، تقول كلماتٍ مرعبة وتضحك بضحكةٍ مشؤومة. رمش نيت بدهشة. هل كان مخطئًا في فهمه لهذه الفتاة طوال هذا الوقت؟

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 100
41 1🔥 100
5Abdullah S🔥 100
6Abdullah AL RAGAWY🔥 100
7صقر المطيري🔥 100
8Aluminum🔥 100
9Rayan Alharbi🔥 100
10Abdulaziz Abdullah🔥 100

“حسب ما أعلمه، قبل مرضك، لم يكن هناك أي فرق ملحوظ في تفعيل الهالة لديك مقارنة بأي شخص طبيعي.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط