الرسل السود
الفصل 26 : الرسل السود (1)
أخبرني أن أوجهها برفق، دون أن أعارض التيار، وأقودها نحو أسفل البطن. ثم، عند سحب الهالة من أسفل البطن، لا أُعيق تدفقها الطبيعي، بل أدعها تنساب كما ينساب الماء من المركز نحو الأطراف.
[نادني بسرعة ، هذا المكان ليس جيداً !! هاااانج ! ]
جمعية أديلايد للطاعون .
كيف اناديك ؟
منذ متى صار الأمر هكذا؟
[نادني ، لي سيونغ جين..أهيء]
قبل أن أجلس وأبدأ بالتأمل، اعتدت أن أتحقق من تموجات الهالة التي ترفرف داخل صدري. وما إن أفعل ذلك، حتى أشعر بشيء يهدأ في داخلي.
فتح سيونغ جين عينيه وعقله مليء بتلك الاهات الحزينة لشخص ما.
هل من الضروري حقًا أن نُجبر المياه المتدفقة على تغيير مسارها بالقوة؟
ماذا. هل كان هذا حلماً؟
السبب وراء قيام هذا الشخص بأداء عرض دمى “غير مثير للاهتمام” هو استخدامه لإنشاء شيء يسمى حاجز الوعي.
عاد عقله ببطء إلى الواقع. إنه نفس الصباح في قصر اللؤلؤ كما هو الحال دائمًا.
ساد الصمت بين الفرسان بعد تلك الكلمة، التي خرجت كأنها تنهيدة، ولم يكن من المفترض أن تخرج من فم أي منهم.
وقف وهو يفرك عينيه المتعبتين. كان مرهقًا ونام حتى الصباح، لكن ربما بسبب انشغال ذهنه، لم يذهب التعب على الإطلاق.
الفصل 26 : الرسل السود (1)
في العادة، كان سيتمدد ويسرع إلى ساحة التدريب، لكنه لم يشعر بأنه يريد ذلك الآن. جلس سيونغ جين بهدوء على السرير وتذكر أحداث الأمس.
[نادني بسرعة ، هذا المكان ليس جيداً !! هاااانج ! ]
” لا تقلق يا موريس ، نحن في جانبك وجانب الامبراطور المقدس.”
قرر سيونغ جين وضع شكوكه جانبًا لفترة من الوقت والتركيز على التدريب. قرر التركيز على ما يمكنه فعله الآن.
“نريد فقط أن نساعدك بكل ما نعرفه.”
“وربما ستصبح فارسًا شابًا وسيمًا يليق به الدرع الأسود.”
تحدث هيرنا وقاديس بهدوء إلى سيونغ جين، الذي كان يحدق بهما عبر العربة. لقد كان متوتراً للغاية بعد عرض الدمى.
عبقري.
“ لكن،آل فاهاس. ما هو هذا بحق خالق الجحيم؟ هل هذا اسم ملك الشياطين الحقيقي ؟”
عندما طرح هذا السؤال، أومأ هيرنا وقاديس كما لو كان الأمر واضحًا وشرحا لفترة وجيزة لسونغ جين ما فعله محرك الدمى.
سأل سيونغ جين حول أكثر ما يثير فضوله.
” ليس أسمه . انت تنكر الشيء الحقيقي من خلال تسميته بالاسم الخاطئ.”
لأنه ز بمجرد أن سمع هذا الاسم، شعر باضطراب غريب وغثيان في معدته ، لكن التوأم هزا رؤوسهما.
وقبل أن يُدرك، بدأت نسائم هادئة تهب من حوله، دون أن يكون على علم بذلك. بعض الفرسان الذين كانوا يتدربون أداروا أنظارهم نحوه بدهشة ظاهرة.
” ليس أسمه . انت تنكر الشيء الحقيقي من خلال تسميته بالاسم الخاطئ.”
“الأمير موريس، هل استيقظت؟”
“انت تتهجم عليه كما لو انك تصفعه على وجهه الان “
هل كان الذهاب إلى الطابق الخامس مرة واحدة أكثر من اللازم؟
عندما ظهر تعبير ساخط حقًا على وجهي التوأم، شعر سيونغ جين بالحرج وتجنب نظرتهم.
ماذا. هل كان هذا حلماً؟
لكنه كان شيئا غريبا. الآن، مهما كررت آل فاهاس ، لا أشعر بنفس الصدمة التي كنت أشعر بها من قبل.
ربما يكون تحريك الهالة مشابها لهذا؟
عندما طرح هذا السؤال، أومأ هيرنا وقاديس كما لو كان الأمر واضحًا وشرحا لفترة وجيزة لسونغ جين ما فعله محرك الدمى.
“وهل سبق لك أن رأيت شيئًا كهذا من قبل؟ هل تتجسد الهالة عادة بهذه الطريقة؟”
السبب وراء قيام هذا الشخص بأداء عرض دمى “غير مثير للاهتمام” هو استخدامه لإنشاء شيء يسمى حاجز الوعي.
“لا، حتى بالنسبة لي، رغم أنني لا أعرف الكثير عن القتال، ما تفعله يبدو استثنائيًا جدًا.”
(( حاجز الوعي باختصار هو نشر الوعي أو نشر معلومات لحصد سبب ونتيجة كافية ، الراوي الآن ينشر معلومات خاطئة عن ملك الشياطين قاصداً لأجل أن تصبح هذه الإشاعات حقيقة مع الوقت ))
عندما طرح هذا السؤال، أومأ هيرنا وقاديس كما لو كان الأمر واضحًا وشرحا لفترة وجيزة لسونغ جين ما فعله محرك الدمى.
أنشأ محرك الدمى “السيئ” حاجز وعي غير ذات أهمية” ذات حدود غير واضحة، وحاول تطبيعها على زعيم الشياطين الحقيقي والعالم.
بما أنه اكتشف فجأة أن الأمير الذي كان يخدمه كان مرتبطًا بمنظمات تخريبية مختلفة، فلا بد أنه شعر بالحاجة إلى التحقق من الحقائق في أسرع وقت ممكن.
أعتقد أن الضرر الذي تلقاه ملك الشياطين بسبب هذا الفعل “غير المعقول” أثر أيضًا على وعي وعقل سيونغجين أيضًا.
كان هذان التوأمان على علم بملك جيهينا الشيطاني ويبدو أنهما أدركا أن لديه نوعًا من العلاقة مع سيونغ جين.
لست متأكدا ما الذي تتحدث عنه.
قرر سيونغ جين وضع شكوكه جانبًا لفترة من الوقت والتركيز على التدريب. قرر التركيز على ما يمكنه فعله الآن.
عندما سألت لماذا فعل محرك الدمى مثل هذا الشيء، قالو لي أن السبب هو أن هذا الرجل “شرير” و “سيئ للغاية” ويهدد سلامة هذا العالم.
“انت تتهجم عليه كما لو انك تصفعه على وجهه الان “
الاهم من كل هذا ، ألا تكرهون محرك الدمى هذا كثيرًا يا رفاق؟
إذا اكتشفت أي شيء، فسوف يشرحه لك اللورد ماسين. لا أعرف السبب، لكنه شعر أنه كان يفعل ذلك من أجل سيونغ جين كثيرًا.
“ما يربط أي شخص بهذا العالم هو الاسم الذي يطلق عليه ، موريس.”
إنها دورة دموية للطاقة، تتحرك صعودًا وهبوطًا على امتداد القلب وأسفل البطن، ثم تنتشر في أنحاء الجسد كافة.
“إذا حرمت من أسمك ، فلن تتمكن من وضع قدمك في هذا العالم مجدداً ، يا موريس.”
عندما ظهر تعبير ساخط حقًا على وجهي التوأم، شعر سيونغ جين بالحرج وتجنب نظرتهم.
على أية حال، حديثهما هذا جعل الأمر مؤكدا.
على أية حال، بمجرد انتهاء الصلاة المغلقة، أعتقد أنه يجب علي إجراء محادثة صادقة مع الامبراطور المقدس.
كان هذان التوأمان على علم بملك جيهينا الشيطاني ويبدو أنهما أدركا أن لديه نوعًا من العلاقة مع سيونغ جين.
عاد عقله ببطء إلى الواقع. إنه نفس الصباح في قصر اللؤلؤ كما هو الحال دائمًا.
ربما يكون احتمالا كبيرا أن نفترض أنهم يعرفون هوية سيونغ جين الحقيقية؟
لقد كان شيئًا يتوق إليه بشدة، خاصة في غياب الهالة. وكان الهدف هو تجسيد تلك الرغبة في صورة واضحة.
علاوة على ذلك، لا أعرف السبب، لكن يبدو أن هؤلاء الأطفال كانوا يحاولون مساعدة سيد الشياطين المختفي على أي حال.
عندما سألت لماذا فعل محرك الدمى مثل هذا الشيء، قالو لي أن السبب هو أن هذا الرجل “شرير” و “سيئ للغاية” ويهدد سلامة هذا العالم.
“هل تعرفون ما هو الاسم الحقيقي لملك الشياطين؟”
لقد كان شيئًا يتوق إليه بشدة، خاصة في غياب الهالة. وكان الهدف هو تجسيد تلك الرغبة في صورة واضحة.
كانت لدي بعض التوقعات، لكن لسوء الحظ أجاب التوأم بتعبير متجهم.
أتنفس ببطء وأبدأ بتتبع تدفق الهالة؛ تدفق دقيق يتسلل إلى الجسد من خلال الشهيق، ثم ينجذب إلى أسفل البطن.
“حتى بابا الامبراطور المقدس ربما لا يعرف ذلك.”
(( حاجز الوعي باختصار هو نشر الوعي أو نشر معلومات لحصد سبب ونتيجة كافية ، الراوي الآن ينشر معلومات خاطئة عن ملك الشياطين قاصداً لأجل أن تصبح هذه الإشاعات حقيقة مع الوقت ))
” نحن لا نعرف ما لا يعرفه جلالته .”
عندما سألت لماذا فعل محرك الدمى مثل هذا الشيء، قالو لي أن السبب هو أن هذا الرجل “شرير” و “سيئ للغاية” ويهدد سلامة هذا العالم.
“هذه هي الإمبراطورية المقدسة. لماذا يحاول أبناء العائلة المقدسة مساعدة ملك الشياطين؟”
لكنه كان شيئا غريبا. الآن، مهما كررت آل فاهاس ، لا أشعر بنفس الصدمة التي كنت أشعر بها من قبل.
“هذا لأن والدنا الامبراطور المقدس أعطانا الإذن عن طيب خاطر.”
كالعادة، أتت إيديث ووضعت زجاجة ماء وقطعة قماش على الطاولة. بعد ذلك مباشرة، سحبت الستائر، وقامت بتهوية الغرفة، وأخبرت سيونغ جين.
“أعتقد أن والدنا جلالته يعتقد أنك تحتاج إليه.”
بينما كان سيونغ جين يحدق في الفراغ ويتمتم بهدوء، سمع صوت طرق.
بعد كل شي ، كل ما يتحدث عنه التوأمان هو الامبراطور المقدس .
إذا كانت لديك موهبة عبقرية كهذه، فلماذا كنت ترتكب مثل تلك الحماقات؟
“ما لا يعرفه الامبراطور المقدس، لا يعرفه التوأم أيضًا. إذن ما يعرفه التوأم هو ما يعرفه الامبراطور المقدس أيضًا.…”
ومنذ لحظة إحساسه بالهالة، بدأت الهالة تنشط حول جسده بسرعة ملحوظة.
بينما كان سيونغ جين يحدق في الفراغ ويتمتم بهدوء، سمع صوت طرق.
” نحن لا نعرف ما لا يعرفه جلالته .”
“الأمير موريس، هل استيقظت؟”
قبل كل شيء، الإحساس بالتحكم في تدفق الهالة الهائل الذي منحه له الإمبراطور المقدس ما يزال حيًا في ذاكرة سيونغ جين. متذكرًا ذلك التدفق المنعش، حاول جمع الطاقة المتناثرة وسحبها مجددًا إلى أسفل بطنه.
كالعادة، أتت إيديث ووضعت زجاجة ماء وقطعة قماش على الطاولة. بعد ذلك مباشرة، سحبت الستائر، وقامت بتهوية الغرفة، وأخبرت سيونغ جين.
منذ متى صار الأمر هكذا؟
“هذه رسالة من اللورد ماسين ، انه يقول ان هناك شيء يحتاج إلى أن ينظر فيه هذا الصباح ، لذلك يطلب منك التأمل بمفردك ومراجعة مهارات سيفك.”
ثم عبس الفارس الصغير هافن، الذي كان يجلس في نهاية الصف.
تذكر السيد ماسين ، الذي غادر قصر اللؤلؤ الليلة الماضية بنظرة مشوشة للغاية على وجهه.
لفترة طويلة، ظلّ الجميع شاردين.
بما أنه اكتشف فجأة أن الأمير الذي كان يخدمه كان مرتبطًا بمنظمات تخريبية مختلفة، فلا بد أنه شعر بالحاجة إلى التحقق من الحقائق في أسرع وقت ممكن.
هافن، الذي عجز عن الرد، دحرج عينيه وأجاب على مضض.
جمعية الحقيقة الذهبية.
لا أعلم لماذا أنتِ واثقة إلى هذه الدرجة… لكن في الوقت الحالي، شكرًا على ثقتك، أختي.
جمعية أديلايد للطاعون .
أخبرني الامبراطور المقدس أيضًا أن أقوم ببعض التدريب. إذا كانت هناك مشكلة، ألن يتدخل هذا الشخص ويساعد؟
الجبهة الثورية الجمهورية الزرقاء.
ماذا. هل كان هذا حلماً؟
ما الذي كان يفكر فيه موريس الأصلي عندما دعم مثل هذه المنظمات؟
قبل أن أجلس وأبدأ بالتأمل، اعتدت أن أتحقق من تموجات الهالة التي ترفرف داخل صدري. وما إن أفعل ذلك، حتى أشعر بشيء يهدأ في داخلي.
“حسنًا، لا داعي للتفكير في الأمر الآن..…”
“دعه وشأنه. لا بد أنه يخفي في قلبه الكثير .”
إذا اكتشفت أي شيء، فسوف يشرحه لك اللورد ماسين. لا أعرف السبب، لكنه شعر أنه كان يفعل ذلك من أجل سيونغ جين كثيرًا.
“حسنًا، لا داعي للتفكير في الأمر الآن..…”
على الأقل إذا ارتكب موريس خطأ ما، فإنه سيحاول تصحيحه، لكنه لا يبدو أنه من النوع الذي يبلغ الآخرين بذلك.
وقف وهو يفرك عينيه المتعبتين. كان مرهقًا ونام حتى الصباح، لكن ربما بسبب انشغال ذهنه، لم يذهب التعب على الإطلاق.
قرر سيونغ جين وضع شكوكه جانبًا لفترة من الوقت والتركيز على التدريب. قرر التركيز على ما يمكنه فعله الآن.
بدأ الفرسان المقيمون الباقون بالنظر إلى سيونغ جين بصمت، والريح تهب من حوله.
أخبرني الامبراطور المقدس أيضًا أن أقوم ببعض التدريب. إذا كانت هناك مشكلة، ألن يتدخل هذا الشخص ويساعد؟
جمعية الحقيقة الذهبية.
أعتقد أنك ربما تعرف القصة بأكملها إلى حد ما.
أخبرني الامبراطور المقدس أيضًا أن أقوم ببعض التدريب. إذا كانت هناك مشكلة، ألن يتدخل هذا الشخص ويساعد؟
على أية حال، بمجرد انتهاء الصلاة المغلقة، أعتقد أنه يجب علي إجراء محادثة صادقة مع الامبراطور المقدس.
تذكر السيد ماسين ، الذي غادر قصر اللؤلؤ الليلة الماضية بنظرة مشوشة للغاية على وجهه.
***
فكر سيونغ جين.
حتى بدون اللورد ماسين، ظل الفرسان المنضبطون في قصر اللؤلؤ على حالهم.
لا أحد يمكن مقارنته بجلالته سوى أبنائه ..
بمجرد دخول سيونغ جين إلى قاعة التدريب، قاموا بسرعة بتشكيل صف، وحيّوه بصوت عالٍ بتحية جماعية:
أختي الكبرى، التي تبدو كجنيّة من عالم آخر… يبدو أن لديها متلازمة المدرسة المتوسطة.
“نحيي الأمير الثالث!”
عندما ظهر تعبير ساخط حقًا على وجهي التوأم، شعر سيونغ جين بالحرج وتجنب نظرتهم.
“أوه، عملٌ جيد جميعًا.”
“وربما ستصبح فارسًا شابًا وسيمًا يليق به الدرع الأسود.”
كان الأمر محرجًا قليلًا، إذ كنا نتقاتل بصمت حتى وقت قريب. ابتسم سيونغ جين ابتسامة محرجة وتوجه إلى زاوية قاعة التدريب.
ثم عبس الفارس الصغير هافن، الذي كان يجلس في نهاية الصف.
لنبدأ يومنا بشكلٍ نقي من خلال التأمل.
حاول هافن اللحاق به وقد بدا عليه الذهول، لكن السيد كورت أوقفه وهز رأسه.
قبل أن أجلس وأبدأ بالتأمل، اعتدت أن أتحقق من تموجات الهالة التي ترفرف داخل صدري. وما إن أفعل ذلك، حتى أشعر بشيء يهدأ في داخلي.
“حتى بابا الامبراطور المقدس ربما لا يعرف ذلك.”
أتنفس ببطء وأبدأ بتتبع تدفق الهالة؛ تدفق دقيق يتسلل إلى الجسد من خلال الشهيق، ثم ينجذب إلى أسفل البطن.
لا أعلم لماذا أنتِ واثقة إلى هذه الدرجة… لكن في الوقت الحالي، شكرًا على ثقتك، أختي.
إنها دورة دموية للطاقة، تتحرك صعودًا وهبوطًا على امتداد القلب وأسفل البطن، ثم تنتشر في أنحاء الجسد كافة.
“أتيتُ إلى هنا وأنا أفكر بأن نتناول الغداء معًا. ثم رأيتك تتأمل… لا أعلم ما هو هذا ، لكنه بدا مذهلًا حقًا.”
كما كنت أفعل عند امتصاص طاقة الوحوش في السابق، حاولت توزيع الهالة بالتساوي على الهيكل العظمي، وألياف العضلات، وحتى الجلد.
إنها دورة دموية للطاقة، تتحرك صعودًا وهبوطًا على امتداد القلب وأسفل البطن، ثم تنتشر في أنحاء الجسد كافة.
قال ماسين إنه لا ينبغي لنا أن نحاول تحريف تدفق الهالة قسرًا. وبالطبع، هذا لا يعني أن نتركها تتدفق بحرية تامة.
“…أوه، حقًا؟”
أخبرني أن أوجهها برفق، دون أن أعارض التيار، وأقودها نحو أسفل البطن. ثم، عند سحب الهالة من أسفل البطن، لا أُعيق تدفقها الطبيعي، بل أدعها تنساب كما ينساب الماء من المركز نحو الأطراف.
ما الذي كان يفكر فيه موريس الأصلي عندما دعم مثل هذه المنظمات؟
أي أنها تتدفق من المكان الذي يفيض، إلى المكان الذي يحتاج.
“دعه وشأنه. لا بد أنه يخفي في قلبه الكثير .”
في الماضي، عندما كان سيونغ جين يمتص طاقة الوحوش، لم يكن يبذل جهدًا لتحريك تدفق الطاقة ذاته. بل كان يدرك بوضوح ما يجب تقويته، وأين ينبغي أن يتجه التدفق.
ربما كانت تدرك شعوره المحرج، أو ربما لا، لكنها تمتمت بهدوء، وملامحها مطمئنة:
ربما يكون تحريك الهالة مشابها لهذا؟
ما الذي كان يفكر فيه موريس الأصلي عندما دعم مثل هذه المنظمات؟
هل من الضروري حقًا أن نُجبر المياه المتدفقة على تغيير مسارها بالقوة؟
لفترة طويلة، ظلّ الجميع شاردين.
ما كان يحتاجه هو سحب التدفق إلى حيث يوجد النقص. وللقيام بذلك، كان من المهم أن يُدرك بالضبط إلى أين يرغب بالوصول.
بما أنه اكتشف فجأة أن الأمير الذي كان يخدمه كان مرتبطًا بمنظمات تخريبية مختلفة، فلا بد أنه شعر بالحاجة إلى التحقق من الحقائق في أسرع وقت ممكن.
لقد كان شيئًا يتوق إليه بشدة، خاصة في غياب الهالة. وكان الهدف هو تجسيد تلك الرغبة في صورة واضحة.
لكنه كان شيئا غريبا. الآن، مهما كررت آل فاهاس ، لا أشعر بنفس الصدمة التي كنت أشعر بها من قبل.
أليس هذا ما يعنيه أن “الهالة تذهب إلى حيث يذهب قلبك”؟
هل كان الذهاب إلى الطابق الخامس مرة واحدة أكثر من اللازم؟
اذا كانت كلمات الإمبراطور المقدس تشير إلى هذا المعنى…
(( حاجز الوعي باختصار هو نشر الوعي أو نشر معلومات لحصد سبب ونتيجة كافية ، الراوي الآن ينشر معلومات خاطئة عن ملك الشياطين قاصداً لأجل أن تصبح هذه الإشاعات حقيقة مع الوقت ))
فكر سيونغ جين.
لكنه كان شيئا غريبا. الآن، مهما كررت آل فاهاس ، لا أشعر بنفس الصدمة التي كنت أشعر بها من قبل.
قبل كل شيء، الإحساس بالتحكم في تدفق الهالة الهائل الذي منحه له الإمبراطور المقدس ما يزال حيًا في ذاكرة سيونغ جين. متذكرًا ذلك التدفق المنعش، حاول جمع الطاقة المتناثرة وسحبها مجددًا إلى أسفل بطنه.
على الأقل إذا ارتكب موريس خطأ ما، فإنه سيحاول تصحيحه، لكنه لا يبدو أنه من النوع الذي يبلغ الآخرين بذلك.
وقبل أن يُدرك، بدأت نسائم هادئة تهب من حوله، دون أن يكون على علم بذلك. بعض الفرسان الذين كانوا يتدربون أداروا أنظارهم نحوه بدهشة ظاهرة.
“انت تتهجم عليه كما لو انك تصفعه على وجهه الان “
دورة بعد دورة. كان من المثير للاهتمام رؤية كيف أن الهالة المتجمعة بدأت تُشكّل مدارًا دائريًا بسرعة. حتى من دون قوة تُجبرها على الالتفاف، كانت التدفقات الدائرية تتقارب تدريجيًا نحو زاوية حرجة، وفي النهاية تشكّل طبقة.
بما أنه اكتشف فجأة أن الأمير الذي كان يخدمه كان مرتبطًا بمنظمات تخريبية مختلفة، فلا بد أنه شعر بالحاجة إلى التحقق من الحقائق في أسرع وقت ممكن.
واحدة، ثم أخرى.
عندما ظهر تعبير ساخط حقًا على وجهي التوأم، شعر سيونغ جين بالحرج وتجنب نظرتهم.
كان سيونغ جين جالسًا وعيناه مغمضتان، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة لم يشعر بها.
ماذا. هل كان هذا حلماً؟
“لقد رأيت شيئًا كهذا من قبل… منذ زمن بعيد، عندما كان بالتازار يتأمل…”
(( حاجز الوعي باختصار هو نشر الوعي أو نشر معلومات لحصد سبب ونتيجة كافية ، الراوي الآن ينشر معلومات خاطئة عن ملك الشياطين قاصداً لأجل أن تصبح هذه الإشاعات حقيقة مع الوقت ))
تمتمت أحد الفرسان فجأة، كانت تحدق في المشهد وفمها مفتوح على مصراعيه . هذه ماريا، فارسة رفيعة المستوى، أُرسلت من فرقة الحرس الملكي الأولى لتجني بعض المال مقابل شراء الكحول.
بمجرد دخول سيونغ جين إلى قاعة التدريب، قاموا بسرعة بتشكيل صف، وحيّوه بصوت عالٍ بتحية جماعية:
في هذه اللحظة، كان جميع الفرسان المقيمين في قاعة التدريب قد توقفوا عن التدريب، وجلسوا متجمعين لمشاهدة سيونغ جين.
” نحن لا نعرف ما لا يعرفه جلالته .”
ثم عبس الفارس الصغير هافن، الذي كان يجلس في نهاية الصف.
في العادة، كان سيتمدد ويسرع إلى ساحة التدريب، لكنه لم يشعر بأنه يريد ذلك الآن. جلس سيونغ جين بهدوء على السرير وتذكر أحداث الأمس.
“على أية حال، كيف تُقارن مبتدئًا باللورد بالتازار؟”
للحظة، شُدِه الجميع من نظرات الفرسان المذهولة، بل والسخيفة في تعبيرها.
“وهل سبق لك أن رأيت شيئًا كهذا من قبل؟ هل تتجسد الهالة عادة بهذه الطريقة؟”
“انت تتهجم عليه كما لو انك تصفعه على وجهه الان “
هافن، الذي عجز عن الرد، دحرج عينيه وأجاب على مضض.
وعندما فتح عينيه، رأى أمامه… ملاكًا جالسًا يحدق فيه.
“همم… مثل عاصفة الهالة التي تسبب بها جلالة الإمبراطور المقدس مؤخرًا؟”
لكنه كان شيئا غريبا. الآن، مهما كررت آل فاهاس ، لا أشعر بنفس الصدمة التي كنت أشعر بها من قبل.
للحظة، شُدِه الجميع من نظرات الفرسان المذهولة، بل والسخيفة في تعبيرها.
” نحن لا نعرف ما لا يعرفه جلالته .”
لا أحد يمكن مقارنته بجلالته سوى أبنائه ..
كان هذان التوأمان على علم بملك جيهينا الشيطاني ويبدو أنهما أدركا أن لديه نوعًا من العلاقة مع سيونغ جين.
“عبقري…”
بدأ الفرسان المقيمون الباقون بالنظر إلى سيونغ جين بصمت، والريح تهب من حوله.
ساد الصمت بين الفرسان بعد تلك الكلمة، التي خرجت كأنها تنهيدة، ولم يكن من المفترض أن تخرج من فم أي منهم.
كان ينوي البقاء متأملاً لبعض الوقت بعد، لكن يبدو أن هذا التنافر القوي بداخله لا يمكن تجاوزه بسهولة.
عبقري.
إذا كانت لديك موهبة عبقرية كهذه، فلماذا كنت ترتكب مثل تلك الحماقات؟
رغم أنهم لم يصرّحوا بذلك من قبل، إلا أن الجميع فكّر بها مرة واحدة على الأقل أثناء مشاهدتهم لتدريب الأمير الثالث مع اللورد ماسين في الأيام القليلة الماضية.
أتنفس ببطء وأبدأ بتتبع تدفق الهالة؛ تدفق دقيق يتسلل إلى الجسد من خلال الشهيق، ثم ينجذب إلى أسفل البطن.
مهما كانت الطريقة التي يتعلم بها، كان يتقن الحركات بسرعة. إخلاصه في التدريب، وطريقته في التلويح بالسيف حتى تُصحَّح حركاته فورًا عند التوجيه، وحركات سيفه التي سرعان ما تحوّلت إلى رقصة متناغمة تنبع من غريزته… كل هذا كان ملفتًا.
“نحيي الأمير الثالث!”
ومنذ لحظة إحساسه بالهالة، بدأت الهالة تنشط حول جسده بسرعة ملحوظة.
أختي الكبرى، التي تبدو كجنيّة من عالم آخر… يبدو أن لديها متلازمة المدرسة المتوسطة.
لم يعُد بإمكانهم تذكّر ذلك “الخنزير الكسول والممل” الذي كان يمثله الأمير الثالث في الماضي.
“…اللعنة!”
إذا كانت لديك موهبة عبقرية كهذه، فلماذا كنت ترتكب مثل تلك الحماقات؟
الدرع الأسود؟ لماذا فجأة؟
“…اللعنة!”
أي أنها تتدفق من المكان الذي يفيض، إلى المكان الذي يحتاج.
فارس شاب جالس في الخلف تمتم بالشتيمة، ثم نهض وغادر. كانت هناك ندبة طويلة ممزقة تزين جانبًا من جبهته.
الدرع الأسود؟ لماذا فجأة؟
حاول هافن اللحاق به وقد بدا عليه الذهول، لكن السيد كورت أوقفه وهز رأسه.
كم من الوقت مر؟ تنهد سيونغ جين وفتح عينيه.
“دعه وشأنه. لا بد أنه يخفي في قلبه الكثير .”
قبل أن أجلس وأبدأ بالتأمل، اعتدت أن أتحقق من تموجات الهالة التي ترفرف داخل صدري. وما إن أفعل ذلك، حتى أشعر بشيء يهدأ في داخلي.
“لكن…”
وقبل أن يُدرك، بدأت نسائم هادئة تهب من حوله، دون أن يكون على علم بذلك. بعض الفرسان الذين كانوا يتدربون أداروا أنظارهم نحوه بدهشة ظاهرة.
“لن يكون الأمر عبثًا بعض الشيء؟ في النهاية، ستتساءل لماذا اضطر القائد إلى ترك الفرسان بهذه الطريقة.”
“ثق بي يا موريس. ستصبح قويًا بشكل لا يُصدق في المستقبل.”
“……”
تذكر السيد ماسين ، الذي غادر قصر اللؤلؤ الليلة الماضية بنظرة مشوشة للغاية على وجهه.
بدأ الفرسان المقيمون الباقون بالنظر إلى سيونغ جين بصمت، والريح تهب من حوله.
“وهل سبق لك أن رأيت شيئًا كهذا من قبل؟ هل تتجسد الهالة عادة بهذه الطريقة؟”
لفترة طويلة، ظلّ الجميع شاردين.
“حسنًا، لا داعي للتفكير في الأمر الآن..…”
هل كان الذهاب إلى الطابق الخامس مرة واحدة أكثر من اللازم؟
“الأمير موريس، هل استيقظت؟”
كم من الوقت مر؟ تنهد سيونغ جين وفتح عينيه.
“همم… مثل عاصفة الهالة التي تسبب بها جلالة الإمبراطور المقدس مؤخرًا؟”
كان ينوي البقاء متأملاً لبعض الوقت بعد، لكن يبدو أن هذا التنافر القوي بداخله لا يمكن تجاوزه بسهولة.
“لكن…”
ربما سيستغرق إنشاء الطبقة التالية بعض الوقت. وكما قال ماسين، هذه الأمور لا تُنجز بسرعة. إنها أشياء تُبنى ببطء، مع مرور الوقت.
“نحيي الأمير الثالث!”
وفوق ذلك، بدأ يشعر برغبة في التلويح بالسيف الخشبي الآن.
أخبرني أن أوجهها برفق، دون أن أعارض التيار، وأقودها نحو أسفل البطن. ثم، عند سحب الهالة من أسفل البطن، لا أُعيق تدفقها الطبيعي، بل أدعها تنساب كما ينساب الماء من المركز نحو الأطراف.
وبينما كان يفكر في ذلك ويحاول النهوض، اختل توازنه وسقط أرضًا مجددًا.
هل كان الذهاب إلى الطابق الخامس مرة واحدة أكثر من اللازم؟
وعندما فتح عينيه، رأى أمامه… ملاكًا جالسًا يحدق فيه.
“الأمير موريس، هل استيقظت؟”
“……أختي؟”
” لا تقلق يا موريس ، نحن في جانبك وجانب الامبراطور المقدس.”
كانت أميليا جميلة كما عهدها دائمًا. بفستانها الوردي الفاتح، وشعرها المضفر بشريط أحمر أنيق، جلست على ركبتيها أمامه، تسند ذقنها على يديها وتنظر إليه برقة.
تحدث هيرنا وقاديس بهدوء إلى سيونغ جين، الذي كان يحدق بهما عبر العربة. لقد كان متوتراً للغاية بعد عرض الدمى.
“متى أتيتِ؟ وما الذي تفعلينه هنا؟”
الجبهة الثورية الجمهورية الزرقاء.
“أتيتُ إلى هنا وأنا أفكر بأن نتناول الغداء معًا. ثم رأيتك تتأمل… لا أعلم ما هو هذا ، لكنه بدا مذهلًا حقًا.”
فتح سيونغ جين عينيه وعقله مليء بتلك الاهات الحزينة لشخص ما.
“…أوه، حقًا؟”
ما كان يحتاجه هو سحب التدفق إلى حيث يوجد النقص. وللقيام بذلك، كان من المهم أن يُدرك بالضبط إلى أين يرغب بالوصول.
نظر سيونغ جين حوله، يتصبب عرقًا بتوتر . وعلى أحد جوانب قاعة التدريب، رأى الفرسان المقيمين يتدربون بحركات قاسية مشدودة بالتوتر.
“…الشيطان الأسود لديلكروس، الذي يُرعب الأعداء لمجرد رؤيته! أليس هذا رائعًا؟!”
منذ متى صار الأمر هكذا؟
“انت تتهجم عليه كما لو انك تصفعه على وجهه الان “
ربما كانت تدرك شعوره المحرج، أو ربما لا، لكنها تمتمت بهدوء، وملامحها مطمئنة:
بينما كان سيونغ جين يحدق في الفراغ ويتمتم بهدوء، سمع صوت طرق.
” ستصبح قويًا جدًا لأنك تتدرب بهذه الطريقة كل يوم .”
“عبقري…”
“……؟”
“على أية حال، كيف تُقارن مبتدئًا باللورد بالتازار؟”
عينا أميليا الرماديتان الصافيتان أصبحتا باهتتين فجأة.
ثم وقفت أميليا وأمسكت بيده الممدودة، وقالت بصوت ملؤه ثقة لا يُعرف مصدرها:
كثيرًا ما كانت تنظر إليه بهذا الشكل. كما لو أنها تحدق في فراغ بعيد… أو تسترجع ذكريات قديمة.
“وهل سبق لك أن رأيت شيئًا كهذا من قبل؟ هل تتجسد الهالة عادة بهذه الطريقة؟”
“أنت عظيم، يا موريس.”
ومنذ لحظة إحساسه بالهالة، بدأت الهالة تنشط حول جسده بسرعة ملحوظة.
نهض سيونغ جين من مكانه وانفجر ضاحكًا.
لا أعلم لماذا أنتِ واثقة إلى هذه الدرجة… لكن في الوقت الحالي، شكرًا على ثقتك، أختي.
“عظيم؟ أنا بالكاد بدأت التدريب للتو. لا يزال أمامي طريق طويل لتصحيح كل شيء!”
(( حاجز الوعي باختصار هو نشر الوعي أو نشر معلومات لحصد سبب ونتيجة كافية ، الراوي الآن ينشر معلومات خاطئة عن ملك الشياطين قاصداً لأجل أن تصبح هذه الإشاعات حقيقة مع الوقت ))
“لا، حتى بالنسبة لي، رغم أنني لا أعرف الكثير عن القتال، ما تفعله يبدو استثنائيًا جدًا.”
“متى أتيتِ؟ وما الذي تفعلينه هنا؟”
ثم وقفت أميليا وأمسكت بيده الممدودة، وقالت بصوت ملؤه ثقة لا يُعرف مصدرها:
كانت أميليا جميلة كما عهدها دائمًا. بفستانها الوردي الفاتح، وشعرها المضفر بشريط أحمر أنيق، جلست على ركبتيها أمامه، تسند ذقنها على يديها وتنظر إليه برقة.
“ثق بي يا موريس. ستصبح قويًا بشكل لا يُصدق في المستقبل.”
“ما يربط أي شخص بهذا العالم هو الاسم الذي يطلق عليه ، موريس.”
لا أعلم لماذا أنتِ واثقة إلى هذه الدرجة… لكن في الوقت الحالي، شكرًا على ثقتك، أختي.
“متى أتيتِ؟ وما الذي تفعلينه هنا؟”
“وربما ستصبح فارسًا شابًا وسيمًا يليق به الدرع الأسود.”
لكنه كان شيئا غريبا. الآن، مهما كررت آل فاهاس ، لا أشعر بنفس الصدمة التي كنت أشعر بها من قبل.
الدرع الأسود؟ لماذا فجأة؟
“لقد رأيت شيئًا كهذا من قبل… منذ زمن بعيد، عندما كان بالتازار يتأمل…”
“أليس هذا هو المظهر المثالي لشيطان الجبهة الأمامية؟ شيطان لا يعرف الدموع والدماء !”
على الأقل إذا ارتكب موريس خطأ ما، فإنه سيحاول تصحيحه، لكنه لا يبدو أنه من النوع الذي يبلغ الآخرين بذلك.
لكنني أمير من الإمبراطورية المقدسة… أليس من الغريب أن أكون شيطانًا؟
إذا اكتشفت أي شيء، فسوف يشرحه لك اللورد ماسين. لا أعرف السبب، لكنه شعر أنه كان يفعل ذلك من أجل سيونغ جين كثيرًا.
“…الشيطان الأسود لديلكروس، الذي يُرعب الأعداء لمجرد رؤيته! أليس هذا رائعًا؟!”
كالعادة، أتت إيديث ووضعت زجاجة ماء وقطعة قماش على الطاولة. بعد ذلك مباشرة، سحبت الستائر، وقامت بتهوية الغرفة، وأخبرت سيونغ جين.
…أوه.
ما الذي كان يفكر فيه موريس الأصلي عندما دعم مثل هذه المنظمات؟
أختي الكبرى، التي تبدو كجنيّة من عالم آخر… يبدو أن لديها متلازمة المدرسة المتوسطة.
” ستصبح قويًا جدًا لأنك تتدرب بهذه الطريقة كل يوم .”
نظر سيونغ جين حوله، يتصبب عرقًا بتوتر . وعلى أحد جوانب قاعة التدريب، رأى الفرسان المقيمين يتدربون بحركات قاسية مشدودة بالتوتر.
