Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 27

الرسل السود

الرسل السود

الفصل 27: الرُّسُلُ السُّود (2)

توقّف جميع الفرسان المقيمين في قاعة التدريب عن التدريب فجأة، وكانوا يشاهدون الأمير الثالث وهو يأرجح سيفه الخشبي متحمسا.

“في الواقع، كنتُ أتعلّم مؤخرًا بعض تمارين الهالة من النائب ديمروس.”

“… هممم؟”

قالت أميليا وهي تمزق قطعة من الخبز أثناء تناول العشاء.

ما الذي يحدث؟ لماذا يتغير كل شيء فجأة؟

مؤخرًا، وبناءً على توصية من الإمبراطور المقدس، بدأت تدرس أمورًا مختلفة، وانتهى بها المطاف بتعلم تدريبات الهالة أيضًا.

اسحب بعمود واحد يتم جمع الهالة التي كانت تنتشر عادة في جميع أنحاء الجسم في القلب.

السير ديمروس هو نائب قائد الفرسان الأول للحرس الملكي، وهو فارس مخضرم ذو خبرة واسعة في ساحات القتال، ويُعرف في البلاط الإمبراطوري بأنه أستاذ بارع في فنون الرمح وتقنية “ويروس”.

فقط حينها بدأ يستوعب الحقيقة.

وإذا سُئل الناس عن أقوى مبارز في ديلكروس بعد الإمبراطور المقدس، فالجميع سيجيب دون تردد: بالتازار، قائد الفرسان الأول في قوات الأمن الخاصة.

ومع ذلك، حتى بالتازار لم يستطع التفوّق على ديمروس في مهارات الرمح، لذا فبلا شك يمكن اعتبار الأخير من بين الأقوى في القارة من حيث إتقان الرمح وحده.

حين كان لا يزال نشطًا في المعارك، اشتهر بكسره للحصار على الجبهة الجنوبية بمفرده تقريبًا، وإبادته لجيش ضخم من الكفّار، حتى صار فعله هذا يُروى كأسطورة.

دون أن يشعر، كان هافن يحاول جاهدًا توضيح الأمور للأمير، وقد اختفى عنه الخوف الذي تملكه سابقًا.

ومع ذلك، حتى بالتازار لم يستطع التفوّق على ديمروس في مهارات الرمح، لذا فبلا شك يمكن اعتبار الأخير من بين الأقوى في القارة من حيث إتقان الرمح وحده.

ابتسم سيونغ جين بسعادة، وراوده إحساس بأن أميليا ستُظهر تقدمًا ملحوظًا في تمارينها قريبًا.

“لكن، لماذا الرمح؟”

في تلك اللحظة، شعر هافن وكأن ساحة التدريب أصبحت فجأة أكثر إشراقًا، فَرَمش بعينيه دون أن يدرك السبب.

توقف سيونغ جين عن مضغ خبزه وأمال رأسه.

ما قاله الفارس بدا مفاجئًا للجميع، حتى له هو نفسه، فقد غطى فمه بسرعة وكأن الكلمات أفلتت منه دون قصد.

“ألم يقل اللورد ماسين إن هذه التمارين مرهقة قليلًا للمبتدئين؟”

هو نفسه، رغم امتلاكه خبرة طويلة في صيد الوحوش، ظل مشوشًا لفترة من الوقت بعد شرح ماسين.

في العادة، يبدأ الفرسان تدريبهم على تمارين الهالة من خلال أسلوب الباناهاس، لأن انسيابية فن المبارزة فيه وتدفق الهالة متناسقان وسلسان دون تعارض بينهما.

أما تقنية “ويروس”، فهي مختلفة تمامًا.

وإذا ما حاول المرء فهم استخدام الهالة والسلاح بشكل منفصل في بداية تعلمه، فقد يصيبه الارتباك ويتضاعف عليه مستوى الصعوبة مرات عديدة.

بدأ سيونغ جين بالقيام بحركات السيف مرة أخرى بإيقاع يشبه النشوة.

أما تقنية “ويروس”، فهي مختلفة تمامًا.

أجابت أميليا، وقد علت صوتها نبرة خفيفة من الحزن:

حتى ماسين وصفها ذات مرة بنبرة متحفظة قائلًا:

“لكن، بعد أن رأيتك اليوم وأنت تتدرب، شعرت وكأنني فهمت شيئًا… أعتقد أن هذا هو ما يسمّى تدريب الهالة…”

—”قد تكون ممارسة مقدسة وفقًا لتقاليد الإمبراطورية، لكنها حيلة ماكرة بالفعل.”

أصبحت الطبقات، الذين كانوا مرتبطين شيئًا فشيئًا، مرتبطين أخيرًا تمامًا، وبدأت تتحرك وتَرقص وتصبح سلسة مثل الماء.

ففي إحدى حركات الطعن الأساسية فيها، يتم تفكيك الهالة إلى مسارين منفصلين، من أجل تعظيم قوة الاختراق.

“لكن، لماذا الرمح من بين كل شيء؟ ألم تكوني معتادة على السيوف أكثر؟”

وإضافة الهالة إلى السلاح لا تتم في اتجاه واحد، بل في اتجاهين على الأقل، وفي المرحلة النهائية من التمرين، يجب تدوير السلاح بالهالة في أربعة اتجاهات، مما يجعلها تقنية متطلبة إلى حدٍّ مرعب.

“آه، لا بأس، لا داعي للقلق. لكن ماذا عنك؟ من تكون؟”

ولهذا السبب، نادرًا ما يبلغ أحد حدود الإتقان في “ويروس”.

ليس فقط الهالة التي تتدفق من القلب، ولكن حتى الهالة التي يتم امتصاصها من خلال التنفس لا تمتد إلى الأطراف.

أجابت أميليا، وقد علت صوتها نبرة خفيفة من الحزن:

وتوقّف باقي الفرسان عن التدريب ووجّهوا أنظارهم نحوهما باهتمام متوتر.

“هل كان يعرف كل ذلك مسبقًا؟ أبي سألني ببساطة ما الذي أودّ تعلمه، فأجبته: مهارة الرمح.”

“لكن، بعد أن رأيتك اليوم وأنت تتدرب، شعرت وكأنني فهمت شيئًا… أعتقد أن هذا هو ما يسمّى تدريب الهالة…”

آه، لذا فهذا هو السبب إذًا.

بالإضافة إلى ذلك، فإن حصر الهالة التي تحاول الدوران في جميع أنحاء الجسم في القلب وتحويلها هو في حد ذاته ممارسة تجعلك ماهرًا في استخدام الهالة.

ربما لأنها أجابت بتلقائية، تم تعيينها لديمروس مباشرة، باعتباره أفضل من يمكنه أن يُعلِّم هذا الفن.

التفت سيونغ جين نحو مصدر الصوت.

لكن المشكلة أن ديمروس في مرحلة متقدمة للغاية، لدرجة أنه يستطيع توجيه هالته كيفما شاء، حتى لو كان ذلك بعشرة اتجاهات لا أربعة.

لقد كان مستوى من عملية الهالة على مستوى أعلى من مجرد تدفّقها للخارج بنموذج ما.

مثل هذا الرجل، من الطبيعي ألا يستوعب الصعوبات التي يواجهها المبتدئون من الأساس.

هل أنتِ جادة في استخدام هذه القوة من أجل تحطيم أحدهم كما فعلتِ بالقلعة في خيالك؟

“لكن، لماذا الرمح من بين كل شيء؟ ألم تكوني معتادة على السيوف أكثر؟”

“لكن، لماذا الرمح من بين كل شيء؟ ألم تكوني معتادة على السيوف أكثر؟”

“هممم…”

أومأ هافن برأسه، فأجاب سيونغ جين بإعجاب:

نظرت إلى سيونغ جين بعينين غريبتين، ثم ابتسمت.

كان هناك العديد من الأشخاص الذين واجهوا مشكلة منذ فترة طويلة في تحرير الهالة من القلب بشكل واضح إلى أطرافهم.

“شخص أعرفه كان رائعًا جدًا باستخدام الرمح. لدرجة أنني رغبت بتجربته بنفسي.”

“هممم…”

“بنقرة من إصبعه فقط، انهار جدار القلعة.!”

بدأ سيونغ جين بالقيام بحركات السيف مرة أخرى بإيقاع يشبه النشوة.

لم يكن بإمكان جنود الحصن إلا أن يحدقوا برعب في ذلك المشهد.

يتم استبعاد جميع الهالة التي تتداخل مع الحركة من مهارة المبارزة.

ومع أن أميليا كانت تشرح وتصف الموقف بحركات مفعمة بالحماس، لم يكن الفارس المرافق لها وحده من نظر إليها بانبهار، بل حتى إيديث، التي كانت تقدم الطعام، احمرّ وجهها وتأثرت بها.

“حسنًا، لا يوجد أحد يقوم بتدريس هذه الممارسة بشكل شامل مثل اللورد ماسين ، حتى لو شرحنا ذلك، فمن السهل خلق عادات غريبة على أي حال، لذلك أعتقد أنه سيكون من الأفضل التدرب على ربط الهالة بالقلب……”.

يا لها من أميرة لطيفة، تُعلن بكل براءة عن رغبتها في تدمير قلاع الأعداء بيديها.

ابتسم سيونغ جين بسعادة، وراوده إحساس بأن أميليا ستُظهر تقدمًا ملحوظًا في تمارينها قريبًا.

“لهذا السبب بدأت أتمرن على الرمح. لكن، رغم كل تدريبي، لم أكن أفهم ما أفعله حقًا. لم أستوعب شرح ديمروس إطلاقًا.”

هل تتدربين على فن الرمح حقًا من أجل الانتقام؟

كان سيونغ جين يعي تمامًا أن تفسيرات تمارين الهالة قد تكون كالأحجيات للمبتدئين.

وفجأة، شعر سيونغ جين بشفقة حقيقية تجاه الشخص الذي سيكون هدف انتقامها…

هو نفسه، رغم امتلاكه خبرة طويلة في صيد الوحوش، ظل مشوشًا لفترة من الوقت بعد شرح ماسين.

“كنت قد سمعت عن طرق لربط الحركات ببعضها البعض، لكن لا أظنني قادرًا على تنفيذها كما ينبغي. هل ينبغي لي أن أنتظر ماسين؟”

“لكن، بعد أن رأيتك اليوم وأنت تتدرب، شعرت وكأنني فهمت شيئًا… أعتقد أن هذا هو ما يسمّى تدريب الهالة…”

حين كان لا يزال نشطًا في المعارك، اشتهر بكسره للحصار على الجبهة الجنوبية بمفرده تقريبًا، وإبادته لجيش ضخم من الكفّار، حتى صار فعله هذا يُروى كأسطورة.

بدأت وجنتا أميليا البيضاوان تكتسبان لونًا ورديًا، وتألق بريق لطيف في عينيها الرماديتين كأنهما نجمتان.

ليس فقط الهالة التي تتدفق من القلب، ولكن حتى الهالة التي يتم امتصاصها من خلال التنفس لا تمتد إلى الأطراف.

“أشعر بأن هذه الممارسة ستصبح أكثر إثارة للاهتمام.”

لكن تبيّن له الآن أن حتى الفرسان ذوي الرتب المنخفضة يملكون فهماً عميقًا لتدريبات الهالة وفنون المبارزة. لقد كانت لحظة أعاد فيها تقييم نظرته إليهم.

إنه ذلك الوجه الذي تراه فقط عند أولئك المفتونين حقًا بشيء ما.

نظرت إلى سيونغ جين بعينين غريبتين، ثم ابتسمت.

أمثال هؤلاء، حين يتحمسون، لا يتأخرون أبدًا عن إظهار نتائج ملموسة.

الفصل 27: الرُّسُلُ السُّود (2)

ابتسم سيونغ جين بسعادة، وراوده إحساس بأن أميليا ستُظهر تقدمًا ملحوظًا في تمارينها قريبًا.

يتم استبعاد جميع الهالة التي تتداخل مع الحركة من مهارة المبارزة.

إلى أن سمع الجملة التالية:

حتى ماسين وصفها ذات مرة بنبرة متحفظة قائلًا:

“لم أعتقد أبدًا أن كل ما يتعلق بالانتقام سيكون ممتعًا إلى هذا الحد.”

ربما لأنها أجابت بتلقائية، تم تعيينها لديمروس مباشرة، باعتباره أفضل من يمكنه أن يُعلِّم هذا الفن.

… يا أختي.

“… هممم؟”

هل تتدربين على فن الرمح حقًا من أجل الانتقام؟

من الطريقة التي كانت تلوّح بها، بدا أنها من ذلك النوع من الأشخاص الذين تتجمد تعابيرهم حين يتوترون، فتبدو غاضبة رغم أنهم ليسوا كذلك.

هل أنتِ جادة في استخدام هذه القوة من أجل تحطيم أحدهم كما فعلتِ بالقلعة في خيالك؟

كان المتحدث أحد الفرسان المقيمين في القصر، يعرفه سيونغ جين جيدًا.

استطاع أن يرى الفارس المرافق وإيديث يصفقان لها داخليًا من أعماق قلوبهم، وكأنهم يهتفون:

“أنتِ…؟”

“أحسنتِ أميرتنا!”

أومأ هافن برأسه، فأجاب سيونغ جين بإعجاب:

نحن لا نعلم من سيكون ضحيتك، ولكن— فلتُسحقيهم بلا رحمة!

“لكن ماذا علي أن أفعل الآن؟ عدد الطبقات قد ازداد فجأة اليوم، ولم يعلّمني اللورد ماسين بعد كيفية نسج الهالة بشكل صحيح.”

وفجأة، شعر سيونغ جين بشفقة حقيقية تجاه الشخص الذي سيكون هدف انتقامها…

لم يفهم سيونغ جين ما قصده هافن بدقة حتى أعاد الحركة الأولى ثلاث مرات.

من المؤسف أنه لا يعلم من سيكون.

أصبحت الطبقات، الذين كانوا مرتبطين شيئًا فشيئًا، مرتبطين أخيرًا تمامًا، وبدأت تتحرك وتَرقص وتصبح سلسة مثل الماء.

* * *

هل أنتِ جادة في استخدام هذه القوة من أجل تحطيم أحدهم كما فعلتِ بالقلعة في خيالك؟

السيد ماسين، الذي قال إنه سيعود لحصة ما بعد الظهر، لم يظهر في قاعة التدريب بعد ذلك.

“كنت قد سمعت عن طرق لربط الحركات ببعضها البعض، لكن لا أظنني قادرًا على تنفيذها كما ينبغي. هل ينبغي لي أن أنتظر ماسين؟”

“حسنًا، دعونا نراجع مهاراتنا في استخدام السيف.”

“إذاً، هل اتعلم ربط الهالة؟”

قالها سيونغ جين قبل أن يبدأ في تحريك السيف بنفسه، بالتسلسل من الحركة الأولى حتى الخامسة.

أقوم بسحب الهالة التي تتدفق عادة أسفل ذراعي إلى قلبي.

لكن شيئًا غريبًا حدث أثناء التدريب. كان يلوّح بسيفه الخشبي بحماسة، لكن على غير العادة، بدأ يشعر كما لو أن شيئًا ما في حركاته يتفكك ويتداعى.

يا لها من أميرة لطيفة، تُعلن بكل براءة عن رغبتها في تدمير قلاع الأعداء بيديها.

“… هممم؟”

“سيدي، أخبرني بصراحة. لقد شعرتَ بالحرج لإلقاء كلماتك بعيدًا، أليس كذلك؟”

أمال سيونغ جين رأسه قليلًا، ثم أعاد تنفيذ الحركتين الأولى والثانية.

ومع ذلك، بمجرد أن قام الأمير الشاب ببناء أكثر من ثلاث طبقات، كان يتداولها بشكل طبيعي من خلال أطرافه دون أن يعرف حتى أنه كان يسربها.

هاتان الحركتان تحديدًا كانتا ثمرة جهده الأكبر، والأسلوب الذي شعر فيهما بأكبر قدر من الثقة.

“ألم يقل اللورد ماسين إن هذه التمارين مرهقة قليلًا للمبتدئين؟”

سويش، سويش. هيووك.

سألت الفارسة ذات الأنف الأحمر ماريا بإثارة.

صوت انسياب السيف بدا مألوفًا، لكن الشعور؟ … مختلف. الإيقاع الذي اعتاد عليه بات مشوَّهًا على نحو طفيف، مما أخلّ بتسلسل الحركات وتدفقها الطبيعي.

“لكن، لماذا الرمح من بين كل شيء؟ ألم تكوني معتادة على السيوف أكثر؟”

ما الذي يحدث؟ لماذا يتغير كل شيء فجأة؟

“… هل ما قاله صحيح؟”

وبينما كان يكرر النوع الأول من الحركات مرارًا، وهو في حيرة من أمره، جاءه صوت متردد من أحد الجوانب:

أصبحت الطبقات، الذين كانوا مرتبطين شيئًا فشيئًا، مرتبطين أخيرًا تمامًا، وبدأت تتحرك وتَرقص وتصبح سلسة مثل الماء.

“… صاحب السمو الأمير موريس، عذرًا، ولكن… لا ينبغي لك نسج الهالة بهذه الطريقة.”

يتم استبعاد جميع الهالة التي تتداخل مع الحركة من مهارة المبارزة.

“إن لم تُرسِّخ أساسات الطبقات الأولى جيدًا، سيصبح الاتصال بين الطبقات مضطربًا.”

“آه، لا بأس، لا داعي للقلق. لكن ماذا عنك؟ من تكون؟”

التفت سيونغ جين نحو مصدر الصوت.

صافحها سيونغ جين بيده بشكل مشرق، ثم انغمس بسرعة في ممارسة جديدة.

كان المتحدث أحد الفرسان المقيمين في القصر، يعرفه سيونغ جين جيدًا.

وبينما كان يكرر النوع الأول من الحركات مرارًا، وهو في حيرة من أمره، جاءه صوت متردد من أحد الجوانب:

يتذكر أنه بدا شابًا ضئيل البنية، بأسنان أمامية بارزة قليلًا، مما أعطاه انطباعًا بأنه أخرق أو خجول.

إلى أن سمع الجملة التالية:

ما قاله الفارس بدا مفاجئًا للجميع، حتى له هو نفسه، فقد غطى فمه بسرعة وكأن الكلمات أفلتت منه دون قصد.

التفت سيونغ جين نحو مصدر الصوت.

وتوقّف باقي الفرسان عن التدريب ووجّهوا أنظارهم نحوهما باهتمام متوتر.

إنه أمر صعب بعض الشيء، ولكن أعتقد أنه سينجح.

“أ- أنا آسف جدًا! لم أقصد التدخل… سأصمت فورًا…”

ولهذا السبب، نادرًا ما يبلغ أحد حدود الإتقان في “ويروس”.

“آه، لا بأس، لا داعي للقلق. لكن ماذا عنك؟ من تكون؟”

“آه، إذن هذا ما جعلك تلاحظ أنني كنت أُطلق الهالة بحرية. لقد عدت لاستخدام الهالة مجددًا دون أن أدرك.”

ردّ الفارس سريعًا، وقد وضع يده على صدره بانضباط:

فقط حينها بدأ يستوعب الحقيقة.

“نعم، سيدي! أنا هافن، أحد أعضاء الفرقة الثالثة من فرسان قوات الأمن الخاصة!”

ففي إحدى حركات الطعن الأساسية فيها، يتم تفكيك الهالة إلى مسارين منفصلين، من أجل تعظيم قوة الاختراق.

انحنى بأدب، لكن ما ركّز عليه سيونغ جين لم يكن التعريف الرسمي، بل كلمات الفارس السابقة.

ردّ الفارس سريعًا، وقد وضع يده على صدره بانضباط:

“… هل قلت إنني قمت بنسج الهالة؟”

لم يفهم سيونغ جين ما قصده هافن بدقة حتى أعاد الحركة الأولى ثلاث مرات.

أعاد سيونغ جين تنفيذ الحركة الأولى ببطء، وهو واقف بجانب هافن.

صوت انسياب السيف بدا مألوفًا، لكن الشعور؟ … مختلف. الإيقاع الذي اعتاد عليه بات مشوَّهًا على نحو طفيف، مما أخلّ بتسلسل الحركات وتدفقها الطبيعي.

ومع كل مرة كان يلوّح فيها بالسيف الخشبي، كان الفارس الصغير يرتجف قليلًا بشكل لا إرادي، كما لو كان يتوقع أن يضربه الأمير في أي لحظة.

قال هافن، محاولًا شرح ما لاحظه:

“… هل ما قاله صحيح؟”

الأمير الثالث، الذي بدا دومًا متجهمًا، كان الآن يبتسم ابتسامة مشرقة للغاية، كأنما صار فتى آخر تمامًا.

لم يفهم سيونغ جين ما قصده هافن بدقة حتى أعاد الحركة الأولى ثلاث مرات.

كان هناك العديد من الأشخاص الذين واجهوا مشكلة منذ فترة طويلة في تحرير الهالة من القلب بشكل واضح إلى أطرافهم.

فقط حينها بدأ يستوعب الحقيقة.

حتى ماسين وصفها ذات مرة بنبرة متحفظة قائلًا:

بعد أن شكّل الطبقة الرابعة من الهالة خلال التأمل الصباحي، أصبح تدفّق الهالة في جسده قويًا بدرجة واضحة لدرجة أنه بدأ يؤثر على أدائه الحركي بشكل فعلي.

“لم أكن أعلم أنه يستطيع فعل ذلك حقًا……”.

وهذا ما أشار إليه ماسين من قبل: التدريب التمهيدي يبدأ فقط عند الوصول إلى الطبقة الثالثة.

“هل كان يعرف كل ذلك مسبقًا؟ أبي سألني ببساطة ما الذي أودّ تعلمه، فأجبته: مهارة الرمح.”

وبدون وعي منه، كان سيونغ جين يستخدم طاقة الوحش القديم داخله، ويجعلها تتدفّق بحرية عبر عضلاته.

إذا كانت الهالة تتدفق بشكل لا يمكن السيطرة عليه وتتداخل مع حركاتك، ألن تكون هذه مشكلة سيتم حلها بشكل طبيعي إذا تدربت على عدم سكبها عمدًا، كما قالت؟

ولهذا السبب تحديدًا، بدأت حركاته تبدو غير منضبطة، والإيقاع متذبذب.

يتم استبعاد جميع الهالة التي تتداخل مع الحركة من مهارة المبارزة.

ابتسم سيونغ جين ابتسامة هادئة، موجهة إلى الفارس الشاب الذي كان لا يزال متوترًا للغاية ومرتبكًا أمامه.

ففي إحدى حركات الطعن الأساسية فيها، يتم تفكيك الهالة إلى مسارين منفصلين، من أجل تعظيم قوة الاختراق.

“هل قلت السيد هافن؟ انت مذهل حقا ، لم أكن أعلم حتى أنني كنت أترك الهالة تتسرب، فكيف عرفت ذلك؟”

وبدون وعي منه، كان سيونغ جين يستخدم طاقة الوحش القديم داخله، ويجعلها تتدفّق بحرية عبر عضلاته.

في تلك اللحظة، شعر هافن وكأن ساحة التدريب أصبحت فجأة أكثر إشراقًا، فَرَمش بعينيه دون أن يدرك السبب.

“ربط الهالة بالقلب هو تدريب بحد ذاته، سموّك.”

الأمير الثالث، الذي بدا دومًا متجهمًا، كان الآن يبتسم ابتسامة مشرقة للغاية، كأنما صار فتى آخر تمامًا.

يا لها من أميرة لطيفة، تُعلن بكل براءة عن رغبتها في تدمير قلاع الأعداء بيديها.

قال هافن، محاولًا شرح ما لاحظه:

“أعتقد أن هذا يعني أنك تملك فهمًا عميقًا لكل حركة. لا عجب، فأن تصبح فارسًا إمبراطوريًا لا بد أن يكون أمرًا مدهشًا.”

“غالبًا ما يهمل البعض أساسيات التدريب، وينتهي بهم الأمر بأداء حركات غير متقنة. هناك خلل واضح في طريقتك في نسج الحركتين الأولى والثانية. يمكنك تمييز هذا النوع من الأخطاء من النظرة الأولى؛ إنه خطأ شائع يرتكبه المبتدئون.”

“هل كان يعرف كل ذلك مسبقًا؟ أبي سألني ببساطة ما الذي أودّ تعلمه، فأجبته: مهارة الرمح.”

دون أن يشعر، كان هافن يحاول جاهدًا توضيح الأمور للأمير، وقد اختفى عنه الخوف الذي تملكه سابقًا.

ولهذا السبب تحديدًا، بدأت حركاته تبدو غير منضبطة، والإيقاع متذبذب.

“آه، إذن هذا ما جعلك تلاحظ أنني كنت أُطلق الهالة بحرية. لقد عدت لاستخدام الهالة مجددًا دون أن أدرك.”

“ألم يقل اللورد ماسين إن هذه التمارين مرهقة قليلًا للمبتدئين؟”

“لا يمكنك رؤية الهالة تتدفق داخل جسدك ما لم تكن قد تدربت على ذلك. لكن عندما تحرك الهالة بشكل صحيح، فإن الحركة تتغير ولو قليلًا، ويمكن لمن يعرفون ما يفعلون أن يلاحظوا ذلك ويقدموا تصحيحاتهم.”

توقف سيونغ جين عن مضغ خبزه وأمال رأسه.

“إذًا، أنت قادر على تمييز تدفق الهالة من خلال مراقبة الحركات فقط؟”

هل تتدربين على فن الرمح حقًا من أجل الانتقام؟

أومأ هافن برأسه، فأجاب سيونغ جين بإعجاب:

السير ديمروس هو نائب قائد الفرسان الأول للحرس الملكي، وهو فارس مخضرم ذو خبرة واسعة في ساحات القتال، ويُعرف في البلاط الإمبراطوري بأنه أستاذ بارع في فنون الرمح وتقنية “ويروس”.

“أعتقد أن هذا يعني أنك تملك فهمًا عميقًا لكل حركة. لا عجب، فأن تصبح فارسًا إمبراطوريًا لا بد أن يكون أمرًا مدهشًا.”

أقوم بسحب الهالة التي تتدفق عادة أسفل ذراعي إلى قلبي.

لقد كان مندهشًا بحق.

ما قاله الفارس بدا مفاجئًا للجميع، حتى له هو نفسه، فقد غطى فمه بسرعة وكأن الكلمات أفلتت منه دون قصد.

في السابق، لم يكن يُولي الفرسان المقيمين أي اهتمام، ظانًا أنهم بلا فائدة تُذكر، خصوصًا بعد استعادته لقوته البدنية.

السيد ماسين، الذي قال إنه سيعود لحصة ما بعد الظهر، لم يظهر في قاعة التدريب بعد ذلك.

لكن تبيّن له الآن أن حتى الفرسان ذوي الرتب المنخفضة يملكون فهماً عميقًا لتدريبات الهالة وفنون المبارزة. لقد كانت لحظة أعاد فيها تقييم نظرته إليهم.

“لكن، لماذا الرمح من بين كل شيء؟ ألم تكوني معتادة على السيوف أكثر؟”

بدا على وجه هافن لمحة فخر خاطفة، كأنه شعر بالاعتراف

بدأت وجنتا أميليا البيضاوان تكتسبان لونًا ورديًا، وتألق بريق لطيف في عينيها الرماديتين كأنهما نجمتان.

“لكن ماذا علي أن أفعل الآن؟ عدد الطبقات قد ازداد فجأة اليوم، ولم يعلّمني اللورد ماسين بعد كيفية نسج الهالة بشكل صحيح.”

حتى ماسين وصفها ذات مرة بنبرة متحفظة قائلًا:

“كنت قد سمعت عن طرق لربط الحركات ببعضها البعض، لكن لا أظنني قادرًا على تنفيذها كما ينبغي. هل ينبغي لي أن أنتظر ماسين؟”

وفقًا لتفسيرها، حتى الفرسان المهرة يتدرّبون أحيانًا بينما يربطون الهالة عمدًا بالقلب.

وقبل أن يتمكن هافن من الرد، جاء صوت من الخلف:

“آه، لا بأس، لا داعي للقلق. لكن ماذا عنك؟ من تكون؟”

“ربط الهالة بالقلب هو تدريب بحد ذاته، سموّك.”

“لا يا سيدي! اسمي ماريا، وأنا عضو في الفرسان الأول لقوات الأمن الخاصة. لم يمضِ وقت طويل على إرسالي إلى قصر اللؤلؤ، ولذا لم أتمكن من تحيّتك في وقت سابق.”

“أنتِ…؟”

ففي إحدى حركات الطعن الأساسية فيها، يتم تفكيك الهالة إلى مسارين منفصلين، من أجل تعظيم قوة الاختراق.

كانت فارسة ذات ملامح غير مألوفة بعض الشيء. شعرها الطويل بلون القمح كان مربوطًا على نحو عشوائي، مع خصلات صغيرة متطايرة، لكن ملامحها كانت مهيبة، توحي بوقار وكأنها أكبر من سنّها الحقيقي.

يتم استبعاد جميع الهالة التي تتداخل مع الحركة من مهارة المبارزة.

“أوه، أعتذر إن كنت قد التقيتك سابقًا ولم أتعرف إليك. لا أعلم إن كنتِ تعلمين، لكن ذاكرتي لا تزال مشوشة بعد المرض…”

توقف سيونغ جين عن مضغ خبزه وأمال رأسه.

“لا يا سيدي! اسمي ماريا، وأنا عضو في الفرسان الأول لقوات الأمن الخاصة. لم يمضِ وقت طويل على إرسالي إلى قصر اللؤلؤ، ولذا لم أتمكن من تحيّتك في وقت سابق.”

“بنقرة من إصبعه فقط، انهار جدار القلعة.!”

من الطريقة التي كانت تلوّح بها، بدا أنها من ذلك النوع من الأشخاص الذين تتجمد تعابيرهم حين يتوترون، فتبدو غاضبة رغم أنهم ليسوا كذلك.

لقد كانت تجربة جديدة للغاية.

“إذاً، هل اتعلم ربط الهالة؟”

وإذا سُئل الناس عن أقوى مبارز في ديلكروس بعد الإمبراطور المقدس، فالجميع سيجيب دون تردد: بالتازار، قائد الفرسان الأول في قوات الأمن الخاصة.

“نعم…”

بالإضافة إلى ذلك، فإن حصر الهالة التي تحاول الدوران في جميع أنحاء الجسم في القلب وتحويلها هو في حد ذاته ممارسة تجعلك ماهرًا في استخدام الهالة.

عند رؤية النبرة العالية في صوت إجابتها، اعتقد سيونغ جين أنها شخص يشعر بالتوتر بسهولة مقارنة بمظهرها الذي يبدو متمرّسًا.

“سيدي، أخبرني بصراحة. لقد شعرتَ بالحرج لإلقاء كلماتك بعيدًا، أليس كذلك؟”

بالطبع، لم يكن يدرك أن معظم التوتر كان بسببه، الذي اشتهر بأنه أحمق.

من بين الفرسان المقيمين الذين كانوا ينظرون إليه كما لو كانوا مفتونين، استدار فارس شاب ذو وجه كئيب وغادر ساحة التدريب بهدوء.

“حسنًا، لا يوجد أحد يقوم بتدريس هذه الممارسة بشكل شامل مثل اللورد ماسين ، حتى لو شرحنا ذلك، فمن السهل خلق عادات غريبة على أي حال، لذلك أعتقد أنه سيكون من الأفضل التدرب على ربط الهالة بالقلب……”.

ولهذا السبب، نادرًا ما يبلغ أحد حدود الإتقان في “ويروس”.

وفقًا لتفسيرها، حتى الفرسان المهرة يتدرّبون أحيانًا بينما يربطون الهالة عمدًا بالقلب.

كان المتحدث أحد الفرسان المقيمين في القصر، يعرفه سيونغ جين جيدًا.

إنها عملية تذكر بوضوح الاستخدام الصحيح للهالة قبل وبعد نسج الهالة، وتصحيح أساسيات فن المبارزة، والتي يمكن أن تتشوه بسهولة اعتمادًا على عادة نسج الهالة.

“حسنًا، لا يوجد أحد يقوم بتدريس هذه الممارسة بشكل شامل مثل اللورد ماسين ، حتى لو شرحنا ذلك، فمن السهل خلق عادات غريبة على أي حال، لذلك أعتقد أنه سيكون من الأفضل التدرب على ربط الهالة بالقلب……”.

بالإضافة إلى ذلك، فإن حصر الهالة التي تحاول الدوران في جميع أنحاء الجسم في القلب وتحويلها هو في حد ذاته ممارسة تجعلك ماهرًا في استخدام الهالة.

هل تتدربين على فن الرمح حقًا من أجل الانتقام؟

“… هذه… أليست هذه فكرة عظيمة؟”

بدأ سيونغ جين بالقيام بحركات السيف مرة أخرى بإيقاع يشبه النشوة.

أشرقت عيون سيونغ جين.

قالت أميليا وهي تمزق قطعة من الخبز أثناء تناول العشاء.

إذا كانت الهالة تتدفق بشكل لا يمكن السيطرة عليه وتتداخل مع حركاتك، ألن تكون هذه مشكلة سيتم حلها بشكل طبيعي إذا تدربت على عدم سكبها عمدًا، كما قالت؟

“حسنًا، دعونا نراجع مهاراتنا في استخدام السيف.”

وقف للحظة وفكر في القلب.

يتم استبعاد جميع الهالة التي تتداخل مع الحركة من مهارة المبارزة.

الهالة تدور جيدًا في أسفل البطن.

لكن تبيّن له الآن أن حتى الفرسان ذوي الرتب المنخفضة يملكون فهماً عميقًا لتدريبات الهالة وفنون المبارزة. لقد كانت لحظة أعاد فيها تقييم نظرته إليهم.

في محاولة للحفاظ على الأمر بهذه الطريقة، قمتُ بخفض السيف الخشبي عدة مرات.

إذا كانت الهالة تتدفق بشكل لا يمكن السيطرة عليه وتتداخل مع حركاتك، ألن تكون هذه مشكلة سيتم حلها بشكل طبيعي إذا تدربت على عدم سكبها عمدًا، كما قالت؟

أقوم بسحب الهالة التي تتدفق عادة أسفل ذراعي إلى قلبي.

ما قاله الفارس بدا مفاجئًا للجميع، حتى له هو نفسه، فقد غطى فمه بسرعة وكأن الكلمات أفلتت منه دون قصد.

“هذا…..…”.

“… صاحب السمو الأمير موريس، عذرًا، ولكن… لا ينبغي لك نسج الهالة بهذه الطريقة.”

إنه أمر صعب بعض الشيء، ولكن أعتقد أنه سينجح.

وبدون وعي منه، كان سيونغ جين يستخدم طاقة الوحش القديم داخله، ويجعلها تتدفّق بحرية عبر عضلاته.

“شكرًا لك يا سيدة ماريا! سأجربه!”

“نعم…”

صافحها سيونغ جين بيده بشكل مشرق، ثم انغمس بسرعة في ممارسة جديدة.

“… صاحب السمو الأمير موريس، عذرًا، ولكن… لا ينبغي لك نسج الهالة بهذه الطريقة.”

اسحب بعمود واحد يتم جمع الهالة التي كانت تنتشر عادة في جميع أنحاء الجسم في القلب.

“آه، لا بأس، لا داعي للقلق. لكن ماذا عنك؟ من تكون؟”

بدأت الحركات التي كانت متقطعة تستعيد تدفقها تدريجيًّا.

“هذا…..…”.

ليس فقط الهالة التي تتدفق من القلب، ولكن حتى الهالة التي يتم امتصاصها من خلال التنفس لا تمتد إلى الأطراف.

“أنتِ…؟”

يتم استبعاد جميع الهالة التي تتداخل مع الحركة من مهارة المبارزة.

وإضافة الهالة إلى السلاح لا تتم في اتجاه واحد، بل في اتجاهين على الأقل، وفي المرحلة النهائية من التمرين، يجب تدوير السلاح بالهالة في أربعة اتجاهات، مما يجعلها تقنية متطلبة إلى حدٍّ مرعب.

لقد كانت تجربة جديدة للغاية.

سويش، سويش. هيووك.

الطاقة التي اعتاد استخدامها سابقًا تظهر بشكل جديد واضح.

“هل كان يعرف كل ذلك مسبقًا؟ أبي سألني ببساطة ما الذي أودّ تعلمه، فأجبته: مهارة الرمح.”

فقط بعد حجب الهالة تمامًا، يمكن التعرّف على الشكل والترتيب الذي تم إطلاقها به بشكل أكثر وضوحًا.

يجب أن يكون الأمير موريس عبقريًّا حقًّا.

أصبحت الطبقات، الذين كانوا مرتبطين شيئًا فشيئًا، مرتبطين أخيرًا تمامًا، وبدأت تتحرك وتَرقص وتصبح سلسة مثل الماء.

مثل هذا الرجل، من الطبيعي ألا يستوعب الصعوبات التي يواجهها المبتدئون من الأساس.

بدأ سيونغ جين بالقيام بحركات السيف مرة أخرى بإيقاع يشبه النشوة.

“إن لم تُرسِّخ أساسات الطبقات الأولى جيدًا، سيصبح الاتصال بين الطبقات مضطربًا.”

توقّف جميع الفرسان المقيمين في قاعة التدريب عن التدريب فجأة، وكانوا يشاهدون الأمير الثالث وهو يأرجح سيفه الخشبي متحمسا.

ابتسم سيونغ جين بسعادة، وراوده إحساس بأن أميليا ستُظهر تقدمًا ملحوظًا في تمارينها قريبًا.

“سيدي، أخبرني بصراحة. لقد شعرتَ بالحرج لإلقاء كلماتك بعيدًا، أليس كذلك؟”

ففي إحدى حركات الطعن الأساسية فيها، يتم تفكيك الهالة إلى مسارين منفصلين، من أجل تعظيم قوة الاختراق.

سألت الفارسة ذات الأنف الأحمر ماريا بإثارة.

فقط حينها بدأ يستوعب الحقيقة.

“لم أكن أعلم أنه يستطيع فعل ذلك حقًا……”.

عند رؤية النبرة العالية في صوت إجابتها، اعتقد سيونغ جين أنها شخص يشعر بالتوتر بسهولة مقارنة بمظهرها الذي يبدو متمرّسًا.

هزّت ماريا رأسها.

ما الذي يحدث؟ لماذا يتغير كل شيء فجأة؟

قلت هذا دون تفكير، لكن ربط الهالة لم يكن بمستوى الصعوبة الذي يمكن أن يحاوله المبتدئ.

أشرقت عيون سيونغ جين.

كان هناك العديد من الأشخاص الذين واجهوا مشكلة منذ فترة طويلة في تحرير الهالة من القلب بشكل واضح إلى أطرافهم.

مؤخرًا، وبناءً على توصية من الإمبراطور المقدس، بدأت تدرس أمورًا مختلفة، وانتهى بها المطاف بتعلم تدريبات الهالة أيضًا.

ليس من قبيل الصدفة أن يُطلق على البدء في الممارسة اسم “مجال الموهبة”.

“… هممم؟”

ومع ذلك، بمجرد أن قام الأمير الشاب ببناء أكثر من ثلاث طبقات، كان يتداولها بشكل طبيعي من خلال أطرافه دون أن يعرف حتى أنه كان يسربها.

إلى أن سمع الجملة التالية:

علاوة على ذلك، هل الهالة التي ضلّت طريقها بالفعل في تدفق سلس مرتبطة تمامًا بالقلب؟

“لم أكن أعلم أنه يستطيع فعل ذلك حقًا……”.

لقد كان مستوى من عملية الهالة على مستوى أعلى من مجرد تدفّقها للخارج بنموذج ما.

“لا يمكنك رؤية الهالة تتدفق داخل جسدك ما لم تكن قد تدربت على ذلك. لكن عندما تحرك الهالة بشكل صحيح، فإن الحركة تتغير ولو قليلًا، ويمكن لمن يعرفون ما يفعلون أن يلاحظوا ذلك ويقدموا تصحيحاتهم.”

يجب أن يكون الأمير موريس عبقريًّا حقًّا.

في العادة، يبدأ الفرسان تدريبهم على تمارين الهالة من خلال أسلوب الباناهاس، لأن انسيابية فن المبارزة فيه وتدفق الهالة متناسقان وسلسان دون تعارض بينهما.

من بين الفرسان المقيمين الذين كانوا ينظرون إليه كما لو كانوا مفتونين، استدار فارس شاب ذو وجه كئيب وغادر ساحة التدريب بهدوء.

“لهذا السبب بدأت أتمرن على الرمح. لكن، رغم كل تدريبي، لم أكن أفهم ما أفعله حقًا. لم أستوعب شرح ديمروس إطلاقًا.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Muh Muh🔥 100
4Mohammad Aldosari🔥 100
5Ahmed Abdelghaffar🔥 100
6AZ .🔥 100
7A A🔥 100
8Ali Omar🔥 100
9Anass Alofiy🔥 100
10الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100

ردّ الفارس سريعًا، وقد وضع يده على صدره بانضباط:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط