Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 29

الرسل السود

الرسل السود

الفصل 29: الرسل السود (4)

“جوناثان! جوناثان ماكالبين!”

في صباح يوم لقاء كينيث ديجوري، بدأ سيونغ جين يومه كالمعتاد، بالتأمل في قاعة التدريب، ثم كرس وقته للتدرب بإخلاص. أنهى تدريبه أبكر من المعتاد بقليل، ثم أخذ حمامًا منعشًا، وبدأ يستعد للخروج.

كان سيونغ جين مصدومًا للغاية لدرجة أنه كاد أن يفتح فمه على نطاق واسع.

كان هناك تعديل جديد على ملابسه، تعديل رئيسي هذه المرة. والآن، لم يعد من الممكن لأحد أن ينظر إلى سيونغ جين ويظنه نفس الرجل السمين الذي كان عليه في السابق.

كرييييك، دار رف الكتب حول محوره وسرعان ما ظهر ما يشبه فجوة صغيرة. لقد كانت مساحة سرية بها درج مظلم يؤدي إلى الطابق السفلي.

أطرافه، التي كانت قصيرة وممتلئة، باتت ممدودة ومتناسقة. اختفت الدهون بلا أثر، لتحل محلها عضلات مشدودة جميلة، وبدنه بات منحوتًا بدقة.

“هل هذا هو زعيم عبدة الشياطين؟ يبدو أقرب إلى راهب نقي!”

تأمل صورته في المرآة، وابتسم برضًا.

الفصل 29: الرسل السود (4)

“حسنًا، أعتقد أن موريس كان رجلًا وسيمًا بالفعل. في النهاية، الجينات لا تخون.”

بدأ القلق يتحول إلى شعور واضح: هناك شيء ليس على ما يرام.

بمرافقة اللورد ماسين والسيد كيرت فقط، صعد إلى العربة التي أقلتهم إلى موقع الاجتماع في ضواحي العاصمة. وحتى تلك اللحظة، لم يكن يتوقع أكثر من نزهة خفيفة وبعض الهواء النقي.

“… أجل، من السيء أن يُجبر الناس على الإيمان الأعمى دون فهم أو تفسير.”

غادرت العربة قلب المدينة، وبدأت تصعد وتهبط تلالاً خفيفة، مارّةً بجوار قصور قديمة متناثرة على جانبي الطريق. كانت الطرق غير ممهدة بشكل جيد، فتأرجحت العربة بعنف في كل مرة عبرت فيها فوق الحفر أو الحجارة.

“من هؤلاء؟ أهي طقوس لاستدعاء شيطان؟ أم مسرحية هزلية لجماعة مظلمة؟”

عبس اللورد ماسين وهو ينظر من النافذة إلى المنازل القديمة والمتهالكة قليلاً.

“هذه هي الحقيقة التي يخفيها هذا البلد تحت إطار الدين، هذا .. هو سر العالم!”

“هذا ليس حيًا يقيم فيه نبلاء العاصمة عادةً… من الغريب أن يُعقد اجتماع اجتماعي في مكان كهذا.”

نعم، مثل كينيث الذي يُشار إليه على أنه الابن الرابع للابن الثاني.

ربما كان ينبغي لسيونغ جين أن يشعر بالريبة حينها.

عبس اللورد ماسين وهو ينظر من النافذة إلى المنازل القديمة والمتهالكة قليلاً.

بعد وقت قصير، وصلت العربة إلى قصر ضخم. كان قديم الطراز إلى حد غريب، وكأن الزمن توقف عنده منذ قرون. بدا كمنزل قد يسكنه شبح.

“… أجل، من السيء أن يُجبر الناس على الإيمان الأعمى دون فهم أو تفسير.”

الحديقة لم تُمس منذ زمن، إذ غزت الشجيرات أرجاءها دون نظام، وتسلق اللبلاب الذابل جدران القصر حتى غطاه بالكامل. كان المكان يوحي بالكآبة.

ذلك الرجل البدين، الذي بدا واضحًا عليه الارتباك حين التقت عيناه بعيني سيونغ جين.

“…”

ماذا يدرسونهم هناك ليصبحوا غاضبين جدا هكذا؟

“هل… يعيش أحد هنا حقًا؟”

” ولهذا علينا الاعتراف بإنك العضو الوحيد في العائلة المقدسة الذي يتمتع بذكاء حقيقي ويمكنه رؤية العيوب والتطورات في هذه الإمبراطورية!”

السيد كيرت، المعروف دومًا بهدوئه واتزانه، ظهرت على وجهه لمحة قلق نادرة.

“هذه هي الحقيقة التي يخفيها هذا البلد تحت إطار الدين، هذا .. هو سر العالم!”

بينما كانوا يتبادلون النظرات الحذرة، ظهر خادم عند الباب، من حيث لا يعلمون، وانحنى بهدوء ثم أشار لهم بالدخول.

“جوناثان! جوناثان ماكالبين!”

تبعوه، وساروا في ممر طويل بدا أنه لم يُنظف منذ سنوات. الجدران متهالكة، والسقف ينز قطرات رطبة، وخيوط العنكبوت تتدلى من الزوايا.

الفصل 29: الرسل السود (4)

كل خطوة كانت تُثير في النفس شيئًا من التوجس، وكأنهم يسيرون نحو كمين غير مرئي.

“هذا ليس حيًا يقيم فيه نبلاء العاصمة عادةً… من الغريب أن يُعقد اجتماع اجتماعي في مكان كهذا.”

وصلوا أخيرًا إلى قاعة الاحتفالات، وهي الأخرى لم تكن أقل رهبة. الهواء بارد بشكل غير طبيعي، والضوء خافت رغم النوافذ العالية.

السيد كيرت، المعروف دومًا بهدوئه واتزانه، ظهرت على وجهه لمحة قلق نادرة.

وبينما تتزايد الريبة في قلوبهم…

صحيح. الحقيقة الرابعة والأهم.

بدأ القلق يتحول إلى شعور واضح: هناك شيء ليس على ما يرام.

لم يتمالك سيونغ جين نفسه من الدهشة لبرهة. فستة شبّان، يرتدون عباءات سوداء مقنّعة تغطي وجوههم حتى الأنوف، وقفوا من أماكنهم واقتربوا بخطى بطيئة.

توقّف الفرسان المرافقون عند مدخل المكان. وحين همّ ماسين بالاعتراض، اكتفى سيونغ جين بهزّ رأسه بهدوء، كمن يطلب الصمت بثقة غير قابلة للنقاش.

“هل هذا هو زعيم عبدة الشياطين؟ يبدو أقرب إلى راهب نقي!”

لقد بلغوا هذا الحد، أفلا يجدر بهم على الأقل التحقق من طبيعة هذا الاجتماع الغامض؟

“إذا كان عليّ أن أعترف الآن، فربما كنت أصدق لا شعوريًا العديد من الشائعات السيئة المحيطة بالأمير. صديقي أيضًا خجول جدًا، لذلك قد يكون من الصعب بعض الشيء حل سوء الفهم…”.

في حال تعقّدت الأمور، كان يحمل على خاصرته سيفًا حقيقيًا استعاره من مستودع الأسلحة.

عندما أومأ كينيث برأسه، دفع أحد أصحاب الرداء الأسود رف الكتب الفارغ في زاوية المكان بقوة.

ورغم أنه لم يكن سوى مبتدئ في فن المبارزة، إلا أنه صيّاد وحوش عتيق، تمرّس القتال عقودًا، وعرف جيدًا كيف يخرج حيًّا، ولو بجسد ناقص.

“هذه هي بلاد يرث فيها ابناء رجال الدين رفيعي المستوى مناصب رفيعة بغض النظر عن قدراتهم! إذا لم نتمكن من كسر هذه السلسلة، فلن يكون مستقبل ديلكروس مشرقًا أبدًا!”

صرير…

“غسل الأدمغة، والقمع الديني المنتشر في هذه القارة، يحبس الناس في مستنقع الجهل. ما رأيكم يا صاحب السمو؟”

فتح الباب بصوت ثقيل، وانكشفت أمامه قاعة الاحتفالات في مشهدٍ بدا كأنه خرج من كوابيس قديمة.

قال الشاب بصوت مهذب، وإن خلا من أدنى انحناءة احترام:

لم يتمالك سيونغ جين نفسه من الدهشة لبرهة.
فستة شبّان، يرتدون عباءات سوداء مقنّعة تغطي وجوههم حتى الأنوف، وقفوا من أماكنهم واقتربوا بخطى بطيئة.

“نظرًا لطبيعة تجمعنا، كان من المستحيل تقريبًا دعوة أمير الإمبراطورية المقدسة إلى هنا. أعتقد أنك تتفهم تمامًا مدى العبء الذي لا نزال نشعر به.”

رغم أن النهار كان في أوجه، خنقت الستائر السميكة نور الشمس، ولم تسمح حتى بشعاعٍ واحد بالتسلّل.

“هل… يعيش أحد هنا حقًا؟”

وفي وسط القاعة، انتصبت طاولة ضخمة من خشب الماهوجني، تحيط بها شموع شاحبة، ترسل ظلالًا طويلة تتراقص على الجدران وتتمايل كأنها أرواح سجينة تبحث عن خلاص.

“هذه هي بلاد يرث فيها ابناء رجال الدين رفيعي المستوى مناصب رفيعة بغض النظر عن قدراتهم! إذا لم نتمكن من كسر هذه السلسلة، فلن يكون مستقبل ديلكروس مشرقًا أبدًا!”

“من هؤلاء؟ أهي طقوس لاستدعاء شيطان؟ أم مسرحية هزلية لجماعة مظلمة؟”

لقد بلغوا هذا الحد، أفلا يجدر بهم على الأقل التحقق من طبيعة هذا الاجتماع الغامض؟

تقدّم أحدهم، نزع قبعته ببطء، وقال بصوت هادئ:

“أنا أتفهم ارائكم .”

“مرحبًا بكم في تجمّع الرسل السود.”

لم يكن كما تخيّل. لم يكن وجهه مرعبًا ولا شريرًا، بل شابًا يبدو بالكاد تجاوز العشرين، ذو ملامح وسيمة وهدوء كأنما خرج للتو من دير.

لم يكن كما تخيّل. لم يكن وجهه مرعبًا ولا شريرًا، بل شابًا يبدو بالكاد تجاوز العشرين، ذو ملامح وسيمة وهدوء كأنما خرج للتو من دير.

“لقد سمعت الكثير عنكم. اسمي كينيث ديجوري. يشرفني لقاؤكم، صاحب السمو.”

“هل هذا هو زعيم عبدة الشياطين؟ يبدو أقرب إلى راهب نقي!”

“نظرًا لطبيعة تجمعنا، كان من المستحيل تقريبًا دعوة أمير الإمبراطورية المقدسة إلى هنا. أعتقد أنك تتفهم تمامًا مدى العبء الذي لا نزال نشعر به.”

قال الشاب بصوت مهذب، وإن خلا من أدنى انحناءة احترام:

“لكن، هل قلت إنك صديق مقرب للعضو جوناثان؟ كان علينا أيضًا أن نأخذ في الاعتبار أن صاحب السمو لم يدّخر جهدًا في تقديم الدعم المالي لأنشطة رسلنا السود خلال العام الماضي.”

“لقد سمعت الكثير عنكم. اسمي كينيث ديجوري. يشرفني لقاؤكم، صاحب السمو.”

الفصل 29: الرسل السود (4)

لاحظ سيونغ جين تلك النبرة المهذبة الخالية من أي خضوع. لم يعرف ما إذا كان الأمر احتقارًا لموريس، أم أن هذه الجماعة لا تؤمن بالمراسم المبالغ فيها.

إنه فقط غاضب على الرغم من حصوله على مزايا كعضو في عائلة كاهن رفيع المستوى، إلا أنه بدا أكثر غضبًا لأنه لم يُدرج في قائمة الورثة.

أومأ برأسه دون أن يرد، وجال بنظره على البقية. لم يظهر على أحدهم أنه يعرف موريس، عدا رجلٍ في أقصى اليسار.

“من هؤلاء؟ أهي طقوس لاستدعاء شيطان؟ أم مسرحية هزلية لجماعة مظلمة؟”

ذلك الرجل البدين، الذي بدا واضحًا عليه الارتباك حين التقت عيناه بعيني سيونغ جين.

ساروا على طول الممر المحاط بجدران حجرية لبعض الوقت.

“أهو هذا؟ الرابط بين موريس وهذه الجماعة المشبوهة؟”

يبدو أن إعجاب الأعضاء بـ سيونغ جين قد ازداد بشكل ملحوظ بمجرد هتافه بهذا.

“لقد سمعت عنك أيضًا. يسعدني أن ألتقي بك، كينيث.”

تبعوه، وساروا في ممر طويل بدا أنه لم يُنظف منذ سنوات. الجدران متهالكة، والسقف ينز قطرات رطبة، وخيوط العنكبوت تتدلى من الزوايا.

ثم اتسعت ابتسامته وهو يفتح ذراعيه ويتقدّم بخطوات ثابتة نحو الرجل السمين المرتبك:

ثانيًا، كان معظم هؤلاء الأشخاص من نسل كهنة أثرياء رفيعي المستوى في مجتمع ديلكروس الثيوقراطي. إنهم إما مجرد ضمانات غامضة، أو حتى لو كانوا أحفادًا مباشرين، فهم أشخاص مهملون لا يحظون بالاهتمام لأنهم في أسفل الترتيب بين العديد من الأطفال.

“جوناثان! جوناثان ماكالبين!”

ماذا يدرسونهم هناك ليصبحوا غاضبين جدا هكذا؟

ربت على كتفه برفق، لكنه ضغطه بقوةٍ كافية ليمنعه من التراجع، بينما كانت نظراته تقول: “إلى أين تفرّ؟ أيها الوغد الذي خدع موريس وجذبه إلى هنا؟”

تحدث كينيث بنبرة هادئة، وكان ينظر أحيانًا إلى سيونغ جين كما لو كان يفحصه.

“ألا تظنون أنه من المناسب أن يتم تقديمه رسميًا للجميع؟”

في غرفة كبيرة محاطة بجدران حجرية، تبدو أشبه بتجويف ضخم منها بغرفة.

لاحقًا، وخلال محادثاته مع أعضاء “تجمّع الرسل السود”، كشف له النقاب عن بعض الحقائق المثيرة.

تحدث كينيث بصوت مهيب وهو يرتدي غطاء رأسه.

كان هؤلاء الستة، بما فيهم كينيث، طلابًا وزملاء من الأكاديمية اللاهوتية، تتفاوت أعمارهم بين الكبار والصغار.
أما جوناثان، فكان أصغر من كينيث بعامين.

“لكن، هل قلت إنك صديق مقرب للعضو جوناثان؟ كان علينا أيضًا أن نأخذ في الاعتبار أن صاحب السمو لم يدّخر جهدًا في تقديم الدعم المالي لأنشطة رسلنا السود خلال العام الماضي.”

“لا أحد من رجال الدين على استعداد لشرح ما نجهله. كل ما يقال لنا: آمنوا… آمنوا فقط. ومن لا يؤمن، يُقمع ويُسحق!”

توقّف الفرسان المرافقون عند مدخل المكان. وحين همّ ماسين بالاعتراض، اكتفى سيونغ جين بهزّ رأسه بهدوء، كمن يطلب الصمت بثقة غير قابلة للنقاش.

“… أجل، من السيء أن يُجبر الناس على الإيمان الأعمى دون فهم أو تفسير.”

أومأ برأسه دون أن يرد، وجال بنظره على البقية. لم يظهر على أحدهم أنه يعرف موريس، عدا رجلٍ في أقصى اليسار.

“غسل الأدمغة، والقمع الديني المنتشر في هذه القارة، يحبس الناس في مستنقع الجهل. ما رأيكم يا صاحب السمو؟”

إنه فقط غاضب على الرغم من حصوله على مزايا كعضو في عائلة كاهن رفيع المستوى، إلا أنه بدا أكثر غضبًا لأنه لم يُدرج في قائمة الورثة.

ابتسم سيونغ جين برهة، وقال

لم تفعل شيئا عديم الفائدة كهذا ؟ ايها الوغد!

“أجل… يبدو أنها مشكلة حقيقية فعلًا.”

ثانيًا، كان معظم هؤلاء الأشخاص من نسل كهنة أثرياء رفيعي المستوى في مجتمع ديلكروس الثيوقراطي. إنهم إما مجرد ضمانات غامضة، أو حتى لو كانوا أحفادًا مباشرين، فهم أشخاص مهملون لا يحظون بالاهتمام لأنهم في أسفل الترتيب بين العديد من الأطفال.

“بالضبط!”

إذاً كانت نظريتي صحيحة…

ماذا يدرسونهم هناك ليصبحوا غاضبين جدا هكذا؟

في وسط تلك المساحة الخضراء المتوهجة، المحاطة بالطحالب، كانت هناك كتلة سوداء لا يمكن وصفها إلا بأنها يرقة عملاقة تتلوى بشكل مشؤوم.

هل ما يفعلونه جيد ايتها الأكاديمية اللاهوتية الإمبراطورية المقدسة؟

في وسط تلك المساحة الخضراء المتوهجة، المحاطة بالطحالب، كانت هناك كتلة سوداء لا يمكن وصفها إلا بأنها يرقة عملاقة تتلوى بشكل مشؤوم.

ثانيًا، كان معظم هؤلاء الأشخاص من نسل كهنة أثرياء رفيعي المستوى في مجتمع ديلكروس الثيوقراطي. إنهم إما مجرد ضمانات غامضة، أو حتى لو كانوا أحفادًا مباشرين، فهم أشخاص مهملون لا يحظون بالاهتمام لأنهم في أسفل الترتيب بين العديد من الأطفال.

“ألا تظنون أنه من المناسب أن يتم تقديمه رسميًا للجميع؟”

نعم، مثل كينيث الذي يُشار إليه على أنه الابن الرابع للابن الثاني.

ساروا على طول الممر المحاط بجدران حجرية لبعض الوقت.

“إن المجتمع الثيوقراطي عبارة عن بنية اجتماعية عفا عليها الزمن ومتخلفة بشكل كبير عن الزمن. انظر إلى الممالك والإمارات التي لا تُعد ولا تُحصى التابعة لديلكروس! إنهم يبذلون قصارى جهدهم لمنع الكاردينالات من ديلكروس من التدخل في سياستهم . وانظروا الى نتائج هذا الفعل ، انظروا إلى دول مثل روهان وبريتاني التي تطورت بشكل مذهل!”

فتح الباب بصوت ثقيل، وانكشفت أمامه قاعة الاحتفالات في مشهدٍ بدا كأنه خرج من كوابيس قديمة.

“… بالطبع. من الطبيعي أن يتم الفصل بين الدين والسياسة.”

قال الشاب بصوت مهذب، وإن خلا من أدنى انحناءة احترام:

وبدلاً من ان يحاولو قمع النظام الثيوقراطي، ربما كان ذلك لتجنب التدخل في شؤون ديلكروس الداخلية.

تحدث كينيث بنبرة هادئة، وكان ينظر أحيانًا إلى سيونغ جين كما لو كان يفحصه.

“هذه هي بلاد يرث فيها ابناء رجال الدين رفيعي المستوى مناصب رفيعة بغض النظر عن قدراتهم! إذا لم نتمكن من كسر هذه السلسلة، فلن يكون مستقبل ديلكروس مشرقًا أبدًا!”

لاحظ سيونغ جين تلك النبرة المهذبة الخالية من أي خضوع. لم يعرف ما إذا كان الأمر احتقارًا لموريس، أم أن هذه الجماعة لا تؤمن بالمراسم المبالغ فيها.

أومأ سيونغ جين برأسه بينما كان ينظر إلى الرجل ذو العباءة الذي كان يتحدث بحماسة كمن يلوّح بذراعيه.

بدأ جوناثان، الذي كان يجلس بجانبه، في التململ بشكل واضح. ضيّق سيونغ جين عينيه ونظر إليه.

إذاً كانت نظريتي صحيحة…

لم تفعل شيئا عديم الفائدة كهذا ؟ ايها الوغد!

إنه فقط غاضب على الرغم من حصوله على مزايا كعضو في عائلة كاهن رفيع المستوى، إلا أنه بدا أكثر غضبًا لأنه لم يُدرج في قائمة الورثة.

” ولهذا علينا الاعتراف بإنك العضو الوحيد في العائلة المقدسة الذي يتمتع بذكاء حقيقي ويمكنه رؤية العيوب والتطورات في هذه الإمبراطورية!”

ثالثًا، توقع سيونغ جين أن جوناثان هو من استدرج الأحمق موريس، لكن في الواقع، كان موريس هو من يتوسل إلى جوناثان ماكالبين ليقدمه لهذه المجموعة لمدة عام تقريبًا.

ورغم أنه لم يكن سوى مبتدئ في فن المبارزة، إلا أنه صيّاد وحوش عتيق، تمرّس القتال عقودًا، وعرف جيدًا كيف يخرج حيًّا، ولو بجسد ناقص.

لم تفعل شيئا عديم الفائدة كهذا ؟ ايها الوغد!

كل خطوة كانت تُثير في النفس شيئًا من التوجس، وكأنهم يسيرون نحو كمين غير مرئي.

“نظرًا لطبيعة تجمعنا، كان من المستحيل تقريبًا دعوة أمير الإمبراطورية المقدسة إلى هنا. أعتقد أنك تتفهم تمامًا مدى العبء الذي لا نزال نشعر به.”

أصبح عقل سيونغ جين الآن يدور

تحدث كينيث بنبرة هادئة، وكان ينظر أحيانًا إلى سيونغ جين كما لو كان يفحصه.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100

“لكن، هل قلت إنك صديق مقرب للعضو جوناثان؟ كان علينا أيضًا أن نأخذ في الاعتبار أن صاحب السمو لم يدّخر جهدًا في تقديم الدعم المالي لأنشطة رسلنا السود خلال العام الماضي.”

أومأ برأسه دون أن يرد، وجال بنظره على البقية. لم يظهر على أحدهم أنه يعرف موريس، عدا رجلٍ في أقصى اليسار.

كان سيونغ جين مصدومًا للغاية لدرجة أنه كاد أن يفتح فمه على نطاق واسع.

“أوه… شكرًا لك على قرارك.”

هل كانت هناك منظمات أخرى يدعمها موريس؟

لم تفعل شيئا عديم الفائدة كهذا ؟ ايها الوغد!

“ولذلك، اتفق الأعضاء على أنه لم يعد من الممكن تجاهل طلب الأمير لزيارة الاجتماع.”

وبدلاً من ان يحاولو قمع النظام الثيوقراطي، ربما كان ذلك لتجنب التدخل في شؤون ديلكروس الداخلية.

بدأ جوناثان، الذي كان يجلس بجانبه، في التململ بشكل واضح. ضيّق سيونغ جين عينيه ونظر إليه.

الحديقة لم تُمس منذ زمن، إذ غزت الشجيرات أرجاءها دون نظام، وتسلق اللبلاب الذابل جدران القصر حتى غطاه بالكامل. كان المكان يوحي بالكآبة.

أعتقد أنني عثرت على فتى واحد على الأقل ممن ساهموا في سرقة أموال القصر، لذلك ربما سأضطر إلى إلقاء نظرة فاحصة على ذلك الرجل بمجرد خروجي من هنا.

“إن المجتمع الثيوقراطي عبارة عن بنية اجتماعية عفا عليها الزمن ومتخلفة بشكل كبير عن الزمن. انظر إلى الممالك والإمارات التي لا تُعد ولا تُحصى التابعة لديلكروس! إنهم يبذلون قصارى جهدهم لمنع الكاردينالات من ديلكروس من التدخل في سياستهم . وانظروا الى نتائج هذا الفعل ، انظروا إلى دول مثل روهان وبريتاني التي تطورت بشكل مذهل!”

“إذا كان عليّ أن أعترف الآن، فربما كنت أصدق لا شعوريًا العديد من الشائعات السيئة المحيطة بالأمير. صديقي أيضًا خجول جدًا، لذلك قد يكون من الصعب بعض الشيء حل سوء الفهم…”.

لاحقًا، وخلال محادثاته مع أعضاء “تجمّع الرسل السود”، كشف له النقاب عن بعض الحقائق المثيرة.

كان وجه جوناثان شاحبًا الآن.

“أجل… يبدو أنها مشكلة حقيقية فعلًا.”

أعتقد أنه لم يكن موافقا جدًا على تقديم موريس لهذه المجموعة. حسنًا، بما أن كل تلك الشائعات كانت صحيحة، فلا يمكنني حقًا إلقاء اللوم عليه.

والحقيقة الرابعة. في الواقع، الحقائق التي اكتشفتها سابقًا لا تُقارن بهذه.

“لكن اليوم، بعد رؤية الأمير شخصيًا، أدركنا مرة أخرى مدى حماقة تحيزاتنا.”

“انظر، أيها الأمير.”

“نعم، أعضاؤنا، الذين يطلقون على أنفسهم الرسل لكسر الجهل الناجم عن التحيز، لم يكونوا خاليين تمامًا من العيوب كذلك.”

“هذا ليس حيًا يقيم فيه نبلاء العاصمة عادةً… من الغريب أن يُعقد اجتماع اجتماعي في مكان كهذا.”

“أنا أتفهم ارائكم .”

“لا أحد من رجال الدين على استعداد لشرح ما نجهله. كل ما يقال لنا: آمنوا… آمنوا فقط. ومن لا يؤمن، يُقمع ويُسحق!”

” ولهذا علينا الاعتراف بإنك العضو الوحيد في العائلة المقدسة الذي يتمتع بذكاء حقيقي ويمكنه رؤية العيوب والتطورات في هذه الإمبراطورية!”

تحدث كينيث بصوت مهيب وهو يرتدي غطاء رأسه.

يبدو أن إعجاب الأعضاء بـ سيونغ جين قد ازداد بشكل ملحوظ بمجرد هتافه بهذا.

“هذا ليس حيًا يقيم فيه نبلاء العاصمة عادةً… من الغريب أن يُعقد اجتماع اجتماعي في مكان كهذا.”

والحقيقة الرابعة. في الواقع، الحقائق التي اكتشفتها سابقًا لا تُقارن بهذه.

“… …”

“لقد كان هناك تردد طويل قبل أن نتمكن من مقابلة الأمير، ولكن اليوم، قرر أعضاؤنا القيام بذلك.”

“أجل… يبدو أنها مشكلة حقيقية فعلًا.”

ردًا على إعلان كينيث الهادئ، قام الأعضاء الأربعة الباقون، باستثناء جوناثان، بوضع أغطية رؤوسهم السوداء أسفل أنوفهم مرة أخرى. ارتدى جوناثان قلنسوته متأخرًا، لكن وجهه الممتلئ أظهر تعبيرًا عن الرغبة في البكاء.

ورغم أنه لم يكن سوى مبتدئ في فن المبارزة، إلا أنه صيّاد وحوش عتيق، تمرّس القتال عقودًا، وعرف جيدًا كيف يخرج حيًّا، ولو بجسد ناقص.

“أود أن أقبل رسميًا الأمير موريس، الذي يحاول تدمير الفساد وجلب مستقبل جديد للقارة، من هذه الإمبراطورية المسماة ديلكروس التي تفسد من الداخل، كعضو في الرسل السود!”

تأمل صورته في المرآة، وابتسم برضًا.

أومأ أصحاب الجلابيب السوداء برؤوسهم في انسجام تام. قام أحدهم بمد رداء أسود، مماثل لردائهم، إلى سيونغ جين.

“ألا تظنون أنه من المناسب أن يتم تقديمه رسميًا للجميع؟”

“أوه… شكرًا لك على قرارك.”

فتح الباب بصوت ثقيل، وانكشفت أمامه قاعة الاحتفالات في مشهدٍ بدا كأنه خرج من كوابيس قديمة.

ارتدى سيونغ جين الرداء على عجل لإخفاء تعبيره المحرج.

عندما أومأ كينيث برأسه، دفع أحد أصحاب الرداء الأسود رف الكتب الفارغ في زاوية المكان بقوة.

“حسنًا إذن، أيها الأمير. من فضلك أستعد.”

“انظر، أيها الأمير.”

تحدث كينيث بصوت مهيب وهو يرتدي غطاء رأسه.

“حسنًا، أعتقد أن موريس كان رجلًا وسيمًا بالفعل. في النهاية، الجينات لا تخون.”

“الآن، حان الوقت لدخول أسرار هذا العالم كرسول أسود.”

” ولهذا علينا الاعتراف بإنك العضو الوحيد في العائلة المقدسة الذي يتمتع بذكاء حقيقي ويمكنه رؤية العيوب والتطورات في هذه الإمبراطورية!”

“… …”

من حين لآخر، كان يلمس مقبض السيف المخبأ تحت ردائه، وهو ينزل الدرج الضيق الذي يبدو وكأنه لا نهاية له.

أصبح عقل سيونغ جين الآن يدور

“الآن، حان الوقت لدخول أسرار هذا العالم كرسول أسود.”

أليس هؤلاء مجرد مراهقين في سن المدرسة المتوسطة غير راضين قليلاً عن المجتمع؟ وعن اي سر عالم يتحدثون؟

بعد وقت قصير، وصلت العربة إلى قصر ضخم. كان قديم الطراز إلى حد غريب، وكأن الزمن توقف عنده منذ قرون. بدا كمنزل قد يسكنه شبح.

عندما أومأ كينيث برأسه، دفع أحد أصحاب الرداء الأسود رف الكتب الفارغ في زاوية المكان بقوة.

بينما كانوا يتبادلون النظرات الحذرة، ظهر خادم عند الباب، من حيث لا يعلمون، وانحنى بهدوء ثم أشار لهم بالدخول.

كرييييك، دار رف الكتب حول محوره وسرعان ما ظهر ما يشبه فجوة صغيرة. لقد كانت مساحة سرية بها درج مظلم يؤدي إلى الطابق السفلي.

“أنا أتفهم ارائكم .”

أصبح الجو هنا غريبًا حقًا

في وسط تلك المساحة الخضراء المتوهجة، المحاطة بالطحالب، كانت هناك كتلة سوداء لا يمكن وصفها إلا بأنها يرقة عملاقة تتلوى بشكل مشؤوم.

وسرعان ما بدأ الرسل السود، الذين يحملون شموعًا صغيرة، في نزول سلالم الطابق السفلي على التوالي. على سيونغ جين وسط الإثارة، غير قادر على فعل أي شيء، ولم يكن بمقدوره سوى متابعتهم بصمت.

في غرفة كبيرة محاطة بجدران حجرية، تبدو أشبه بتجويف ضخم منها بغرفة.

من حين لآخر، كان يلمس مقبض السيف المخبأ تحت ردائه، وهو ينزل الدرج الضيق الذي يبدو وكأنه لا نهاية له.

“بالضبط!”

أصبحت السلالم غير المضاءة أكثر قتامة، وشعر بعدم الارتياح تحت قدميه لاعتماده على الشموع الصغيرة، ولكن لم يمض وقت طويل حتى بدأت طحالب خضراء صغيرة مضيئة في الظهور حوله.

يبدو أن إعجاب الأعضاء بـ سيونغ جين قد ازداد بشكل ملحوظ بمجرد هتافه بهذا.

بمجرد وصوله إلى نهاية الدرج، وصل إلى جدار حجري رطب مغطى بالطحالب. كان هناك الكثير من الجراثيم الخضراء التي تبعث وهجًا غريبًا يطفو في الهواء، وكان على سيونغ جين أن يبذل جهده حتى لا يستنشقها.

أومأ أصحاب الجلابيب السوداء برؤوسهم في انسجام تام. قام أحدهم بمد رداء أسود، مماثل لردائهم، إلى سيونغ جين.

ساروا على طول الممر المحاط بجدران حجرية لبعض الوقت.

كان وجه جوناثان شاحبًا الآن.

اتسع الممر تدريجيًا وانتهى في النهاية أمام جدار حجري ضخم. عندما توقفت المجموعة عند الباب الكبير في وسط الجدار الحجري، اقترب كينيث، الذي كان يسير في المؤخرة، ببطء من الباب واستدار نحو سيونغ جين.

أصبح الجو هنا غريبًا حقًا

“انظر، أيها الأمير.”

في صباح يوم لقاء كينيث ديجوري، بدأ سيونغ جين يومه كالمعتاد، بالتأمل في قاعة التدريب، ثم كرس وقته للتدرب بإخلاص. أنهى تدريبه أبكر من المعتاد بقليل، ثم أخذ حمامًا منعشًا، وبدأ يستعد للخروج.

حتى عندما دفع الباب، كانت عينا كينيث مثبتتين على وجه سيونغ جين. قال له بهدوء، بلهجة مبالغ فيها قليلًا، وكأنه يؤدي مشهدًا مسرحيًا.

لاحقًا، وخلال محادثاته مع أعضاء “تجمّع الرسل السود”، كشف له النقاب عن بعض الحقائق المثيرة.

“هذه هي الحقيقة التي يخفيها هذا البلد تحت إطار الدين، هذا .. هو سر العالم!”

أعتقد أنني عثرت على فتى واحد على الأقل ممن ساهموا في سرقة أموال القصر، لذلك ربما سأضطر إلى إلقاء نظرة فاحصة على ذلك الرجل بمجرد خروجي من هنا.

صرير.

“…”

فُتح الباب الحجري ببطء واتسعت عينا سيونغ جين عندما انكشف المنظر.

“… بالطبع. من الطبيعي أن يتم الفصل بين الدين والسياسة.”

صحيح. الحقيقة الرابعة والأهم.

“مرحبًا بكم في تجمّع الرسل السود.”

الحقيقة هي أن هؤلاء الذين يبدون كأنهم عبدة الشيطان قد استدعوا شيئًا ما إلى هذا العالم.

نعم، مثل كينيث الذي يُشار إليه على أنه الابن الرابع للابن الثاني.

في غرفة كبيرة محاطة بجدران حجرية، تبدو أشبه بتجويف ضخم منها بغرفة.

وصلوا أخيرًا إلى قاعة الاحتفالات، وهي الأخرى لم تكن أقل رهبة. الهواء بارد بشكل غير طبيعي، والضوء خافت رغم النوافذ العالية.

في وسط تلك المساحة الخضراء المتوهجة، المحاطة بالطحالب، كانت هناك كتلة سوداء لا يمكن وصفها إلا بأنها يرقة عملاقة تتلوى بشكل مشؤوم.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057احمد الهاشم💎 1008Basil Alfaifi💎 1009husam Al marzouqi💎 10010Nasser Bin zayed💎 100

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

ورغم أنه لم يكن سوى مبتدئ في فن المبارزة، إلا أنه صيّاد وحوش عتيق، تمرّس القتال عقودًا، وعرف جيدًا كيف يخرج حيًّا، ولو بجسد ناقص.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط