Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 30

الرسل السود

الرسل السود

الفصل 30 : الرسل السود (5)

أجاب كينيث وهو يتقدم ببطء نحو [ذلك الشيء]. وكلما داس على الجذور المتشابكة، كانت تتلوى كأنها ديدان تنزلق تحت قدميه.

 

 

 

 

“اللعنة…”

هذا ما جال في خاطر جوناثان ماكالبين ما إن وقعت عيناه عليها.

 

 

 

وهبّت نسمة باردة من طرف السيف،

 

 

هذا ما جال في خاطر جوناثان ماكالبين ما إن وقعت عيناه عليها.

 

 

 

عندما رآها آخر مرة، قبل ثلاثة أيام فقط، لم تكن سوى كتلة سوداء بحجم إنسان، تتلوى عند لمسها وتُطلق أحيانًا أنينًا غريبًا

 

 

 

 

 

– كيو-إيوك

 

 

 

 

 

 

 

 

كينيث لم يجب… كان صامتًا، يحدّق في أشلي بعيون غائمة، كأنهما لا تريان شيئًا.

أما الآن… فقد أصبحت ضخمة، تحتل أكثر من ثلث الغرفة. تضخّمت ست مرات اكبر خلال أيام معدودة، وسطح جلدها الأسود لا يزال يتموّج

 

 

 

لكن الأمر لم يقتصر على الحجم. فقد خرجت منها أطراف لم يتسنَّ له تمييز ما إذا كانت مخالبًا أم جذورًا، امتدت وتشابكت في أرجاء الغرفة كشبكة عنكبوت ضخمة.

لكن حتى لو أخبرته بذلك الآن، فسيكون تأثيره معاكسًا.

كان الطحلب الذي يغطي الأرضية والمنطقة المحيطة يتلألأ بلون أزرق ساطع، طحلب لم يشهده من قبل، يضفي على المشهد لمسة من الغرابة والكابوسية.

وقف جوناثان مشدوهًا، يعض على شفتيه، والعرق يتصبب من جبينه. رأى أشلي تسحب بلا حول ولا قوة، تكافح وتصرخ… وهو عاجز تمامًا.

 

 

‘ثمة أمر خاطئ… شيء ما انحرف عن مساره الطبيعي.’

 

‘ما الذي جرى بحق السماء خلال الأيام الثلاثة الماضية؟’

 

 

 

لم يكن جوناثان وحده من أصيب بالذهول، فقد كان بقية الاعضاء يتبادلون النظرات الحائرة، وكأنهم يرون هذا المنظر لأول مرة.

 

 

 

 

 

 

تسللت قشعريرة إلى عمود جوناثان الفقري. بدا كينيث وكأنه على وشك الانفجار، كعبوة بارود.

وحده كينيث ديجوري، الرجل الذي يقف في منتصف هذا المشهد السريالي، وقف يراقبهم بابتسامة هادئة.

“الأمير محظوظ حقًا! ففي هذه اللحظة، حين يُكشف سر هذا العالم، سيكون إلى جانبنا، مع رُسُلنا.”

 

 

“ما كان يجب أن تطأ قدماي هذا المكان منذ البداية…”

 

 

اخرجوا من هنا بسرعة يا رفاق!

 

 

 

 

 

 

قالها جوناثان وهو يتراجع إلى الوراء، يتصبب عرقًا.

قال الأمير موريس

 

لكن الأمر لم يقتصر على الحجم. فقد خرجت منها أطراف لم يتسنَّ له تمييز ما إذا كانت مخالبًا أم جذورًا، امتدت وتشابكت في أرجاء الغرفة كشبكة عنكبوت ضخمة.

تجاوزه فجأة الأمير موريس، وتقدم بثبات نحو كينيث.

 

 

“مستحيل……”

“يرقة طحالب بانترا… لحسن الحظ، القناة لم تُفتح بعد.”

 

 

 

كان صوته هادئًا على نحو غير متوقع. ورغم توتر ملامحه، فقد بدت على وجهه ملامح الغضب أكثر من الخوف، لا سيما في عينيه الرماديتين اللتين ازدادت حدة منذ أن فقد وزنه.

“أيها الإخوة الرسل المختارون! لا تخافوا! ما ترونه الآن هو الدليل على أن سرّنا يقترب من لحظة الحقيقة!”

 

 

الأمير موريس…

كان بإمكاني الانتظار هنا حتى وصول السيد ماسين والسيد كورت،

 

 

 

 

 

وحده كينيث ديجوري، الرجل الذي يقف في منتصف هذا المشهد السريالي، وقف يراقبهم بابتسامة هادئة.

 

 

عار العائلة المقدسة، و”أكبر وغد” في مملكة ديلكروس.

“لقد جنّ الجميع…”.

 

 

 

ترك سيونغ جين ذلك الشيء يتلوى، وسحب رداء كينيث ديجوري المترهّل.

 

 

مقارنة بآخر لقاء بينهما قبل شهرين، بدا وكأنه شخص آخر تمامًا. في البداية، لم يكن جوناثان متأكدًا إن كان هو فعلاً.

 

 

“ما تتحدثون عنه ليس قناة .. ما يُفتح هو بوابة تربط عالمهم اللعين بعالمنا. إنها إشارة لاستدعاء باقي يرقات البانترا إلى هنا.”

 

لكن… لا، ليس الأمر كما يعتقد. ليست مسألة تضحية أو بطولة.

 

 

 

 

فقد تغير مظهره، وخفت ضوضاؤه المعتادة، وغابت عنه نبرة التهكم. كان يراقب الغرفة بهدوء، عيناه تتفحصان كل شيء، إلى أن التقتا مجددًا بنظرة شك مع كينيث.

 

 

لكن الأمر لم يقتصر على الحجم. فقد خرجت منها أطراف لم يتسنَّ له تمييز ما إذا كانت مخالبًا أم جذورًا، امتدت وتشابكت في أرجاء الغرفة كشبكة عنكبوت ضخمة.

“ما الذي يفعله وحش من جيهينا هنا؟”

سُحب سيفٌ مصقول من تحت عباءة سوداء.

 

كان من الواضح أن مركز الزلزال يقع أسفل القصر مباشرة.

 

أجاب كينيث وهو يتقدم ببطء نحو [ذلك الشيء]. وكلما داس على الجذور المتشابكة، كانت تتلوى كأنها ديدان تنزلق تحت قدميه.

قالها بنبرة باردة، مشوبة بالريبة.

 

 

 

 

 

 

 

ضحك كينيث بصوت عالٍ، بدا سعيدًا بشكل مَرَضي.

 

 

 

“هراء! لا تُردد على مسامعي هذا السخف!”

 

 

“أنت تعرفه؟! كما قال الحكيم تمامًا! قال إنك ربما تكون قادرًا على تقاسم السر معنا. لم يكن اختيارك خطأً!”

 

 

 

“الحكيم؟”

 

 

 

 

 

 

 

سأل موريس.

 

 

“ألم يتلقَ ضربة في مؤخرة رأسه؟ لماذا يعاني من نزيف في الأنف؟”

“نعم، ستراه قريبًا.”

كان لا يزال عاجزًا عن تجاوز صدمة أنه كاد يصبح طعامًا ليرقة.

 

 

 

كان بإمكاني الانتظار هنا حتى وصول السيد ماسين والسيد كورت،

 

 

أجاب كينيث وهو يتقدم ببطء نحو [ذلك الشيء]. وكلما داس على الجذور المتشابكة، كانت تتلوى كأنها ديدان تنزلق تحت قدميه.

 

 

أجاب كينيث وهو يتقدم ببطء نحو [ذلك الشيء]. وكلما داس على الجذور المتشابكة، كانت تتلوى كأنها ديدان تنزلق تحت قدميه.

 

“ما الذي يفعله وحش من جيهينا هنا؟”

 

 

 

 

ثم التفت إلى الرسل وخاطبهم بصوت مهيب:

 

 

 

 

 

 

 

“أيها الإخوة الرسل المختارون! لا تخافوا! ما ترونه الآن هو الدليل على أن سرّنا يقترب من لحظة الحقيقة!”

 

 

 

وتابع بثقة لا مثيل لها، وعيناه تتوهّجان:

 

 

الجذور، تلك التي خرجت من ذلك المخلوق الغريب، راحت تتحرك بقوة متزايدة، والرسل المحيطون يبدون قلقين… لكنهم مع ذلك متحمّسون، وكأنهم ينتظرون ولادة شيء مروّع.

 

 

“كل شيء سيحدث كما تنبأ به الحكيم.”

عار العائلة المقدسة، و”أكبر وغد” في مملكة ديلكروس.

 

جوناثان، الذي جلس أرضًا وقد خارت قواه، فكّر بمرارة:

أثارت كلماته رجفة في صدور الرسل، الذين كانوا في حيرة مما يجري. لكن يبدو أنهم استعادوا رباطة جأشهم شيئًا فشيئًا، وبدأوا يرددون كأنهم يقتبسون من كتاب مقدس:

 

 

“اللعنة…”

“كل شيء كما تنبأ الحكيم.”

رنّ الاهتزاز مرة أخرى.

 

 

 

توقف كينيث فجأة، وقد بدت عليه الدهشة، ثم نظر إلى الأمير موريس، الذي واصل حديثه دون أن يلتفت إليه، كأن صوته وحده يكفي لتغيير مجرى الحكاية.

“كل شيء كما تنبأ الحكيم.”

ثم قال لكينيث بنبرة باردة، حادة كحدّ السيف…

 

أجاب كينيث وهو يتقدم ببطء نحو [ذلك الشيء]. وكلما داس على الجذور المتشابكة، كانت تتلوى كأنها ديدان تنزلق تحت قدميه.

ضحكٌ جماعي، عالٍ ومجنون، تردّد صداه في أرجاء المكان.

 

 

 

 

كان من الواضح أن مركز الزلزال يقع أسفل القصر مباشرة.

“الأمير محظوظ حقًا! ففي هذه اللحظة، حين يُكشف سر هذا العالم، سيكون إلى جانبنا، مع رُسُلنا.”

 

 

 

كان في عينيه ذلك البريق الغريب…

 

 

 

 

بعد عدة طعنات، بدأت يرقة البانترا تتلوى كالمجنونة وتصرخ كما لو كانت تتقيأ.

بريق المتعصّبين.

وقبل كل شيء…

 

كان بإمكاني الانتظار هنا حتى وصول السيد ماسين والسيد كورت،

جوناثان، الذي جلس أرضًا وقد خارت قواه، فكّر بمرارة:

 

 

وسرعان ما بدأ يجرها نحو الكتلة السوداء المتلوّية.

 

 

 

 

 

 

 

شوويينغ…

“لقد جنّ الجميع…”.

 

 

 

الجذور، تلك التي خرجت من ذلك المخلوق الغريب، راحت تتحرك بقوة متزايدة، والرسل المحيطون يبدون قلقين… لكنهم مع ذلك متحمّسون، وكأنهم ينتظرون ولادة شيء مروّع.

“إن كانت لديك كل هذه الأسئلة… لماذا لم تساليني عنها من قبل؟ اشلي ، لم يَعُد أمامي خيار. سأمنحك الشرف… بأن تكون أول من يواجه اللغز.”

 

 

وحده الأمير موريس، وسط هذا الجنون، وقف ثابتًا، صامتًا، شابًا يحمل على كتفيه عبء الإدراك.

 

 

 

ثم قال لكينيث بنبرة باردة، حادة كحدّ السيف…

 

 

 

 

 

 

 

 

لكن… لا، ليس الأمر كما يعتقد. ليست مسألة تضحية أو بطولة.

 

 

 

ماذا سيحدث إن ابتلع روحًا أخرى؟

 

 

 

 

 

 

 

وسرعان ما بدأ يجرها نحو الكتلة السوداء المتلوّية.

 

 

 

“هذا… جنون!”

“ماذا قال الحكيم؟ إن جعلناه يأكل ثلاثة فقط… فسيُفتح شيء ما؟”

 

 

 

 

 

 

 

توقف كينيث فجأة، وقد بدت عليه الدهشة، ثم نظر إلى الأمير موريس، الذي واصل حديثه دون أن يلتفت إليه، كأن صوته وحده يكفي لتغيير مجرى الحكاية.

 

 

لكنني قررت اتخاذ أجراء حياله بنفسي أولًا.

“ما تتحدثون عنه ليس قناة .. ما يُفتح هو بوابة تربط عالمهم اللعين بعالمنا. إنها إشارة لاستدعاء باقي يرقات البانترا إلى هنا.”

صرخ أحد الرسل وهو ينزع قلنسوته. كان أصغرهم سنًا، أشلي بيشر، أول من شكّل مع كينيث جماعة “رسل السواد”.

 

 

“ماذا…؟”

 

 

يجب أن أوقفه…

“ألستم تزعمون أنكم تريدون إصلاح ديلكروس؟ لكن ما تفعلونه لا يقود إلا إلى خرابها.”

 

 

 

في تلك اللحظة، تشوّه وجه كينيث ديجوري على نحو مخيف. تقطّبت ملامحه كأنها تنهار، وصرخ بغضب:

قال ذلك مخاطبًا الرسول الذي كان جالسًا مذهولًا وتائهًا.

 

توقف كينيث فجأة، وقد بدت عليه الدهشة، ثم نظر إلى الأمير موريس، الذي واصل حديثه دون أن يلتفت إليه، كأن صوته وحده يكفي لتغيير مجرى الحكاية.

“عن ماذا تهذي؟!”

“سموك!”

 

 

“ما اقصده إن من تدعوه بالحكيم قد خدعك.”

 

 

 

“هراء! لا تُردد على مسامعي هذا السخف!”

“سينيور كينيث! لطالما أخبرتك أن هناك أمرًا مريبًا بشأن هذا الحكيم! لقد حذرتك مرارًا!”

 

 

بدأ كينيث يرتجف، وتطايرت من فمه كلمات مسمومة، وهو يكيل الشتائم للأمير. كان في يومٍ من الأيام نجمًا واعدًا في الأكاديمية، لكنه بدا الآن كمن فقد صوابه تمامًا.

كان من الواضح أن مركز الزلزال يقع أسفل القصر مباشرة.

 

 

“هل تنكر سر هذا العالم؟! هل أصبحت حليفًا لأولئك الكهنة المنافقين؟! في النهاية، أنت أيضًا ابن لتلك العائلة المقدسة الملوثة!”

بينما كان جوناثان والطالب يدعمان كينيث ديجوري من كلا الجانبين، أمسك سيونغ جين سيفه، وعاد إلى الغرفة ذات الجدران الحجرية.

 

“ماذا…؟”

رغم كل ذلك الغضب، ظلت نظرة الأمير موريس باردة، لا تتزحزح، كأنها مرآة من الفولاذ. ثم قال بصوت رخيم، حادّ كحدِّ السكين:

 

 

في الحقيقة، في اللحظة التي تتحول فيها إلى شرنقة، ستصبح تلك المجسات وحشية، تلتف وتقتل كل ما يتحرك.

“أجبني، كينيث.”

قال الأمير موريس

 

وهبّت نسمة باردة من طرف السيف،

 

 

“أحقًا لم تُلقِ بالبشر إلى ذلك الشيء… كطُعم؟”

 

 

 

 

 

 

 

يجب أن أوقفه…

 

 

شعور بالخواء اجتاح جوناثان. لم يصدق أذنيه.

 

 

اخرجوا من هنا بسرعة يا رفاق!

 

وسرعان ما بدأ يجرها نحو الكتلة السوداء المتلوّية.

“بشر؟ هل قال… بشر؟!”

تحطم-

 

“ألستم تزعمون أنكم تريدون إصلاح ديلكروس؟ لكن ما تفعلونه لا يقود إلا إلى خرابها.”

عقله شُل للحظة، ثم بدأ يتدفق فيه الوعي البطيء، كأن ماءً مثلجًا يُسكب في أعماقه.

 

 

 

“أين ذهب ذلك الخادم الذي كان يحرس هذا الباب في كل زيارة؟”

أين اختفت الخادمة التي كانت تنظف قاعة اجتماعات الرسل وتُحضّر الشاي دائمًا؟

 

ورآها على وجه كينيث نفسه، وقد سحب المدّ قناعه.

 

 

 

 

أين اختفت الخادمة التي كانت تنظف قاعة اجتماعات الرسل وتُحضّر الشاي دائمًا؟

مقارنة بآخر لقاء بينهما قبل شهرين، بدا وكأنه شخص آخر تمامًا. في البداية، لم يكن جوناثان متأكدًا إن كان هو فعلاً.

 

 

 

 

وهل يمكن حقًا أن تنمو تلك الكتلة السوداء فجأة بهذا الحجم دون أن تدفع ثمنًا؟…..

 

 

 

أدرك جوناثان الحقيقة التي لم يرغب بمعرفتها.

 

 

 

 

“هاه؟ ماذا عنك سموك ؟”

 

 

ورآها على وجه كينيث نفسه، وقد سحب المدّ قناعه.

“ثلاثة… قال إن ثلاثة أرواح تكفي لفتح البوابة.”

 

 

“هذا… جنون!”

 

 

“…..يبدو وكأن مصدره من تحت الأرض؟”

 

 

 

 

صرخ أحد الرسل وهو ينزع قلنسوته. كان أصغرهم سنًا، أشلي بيشر، أول من شكّل مع كينيث جماعة “رسل السواد”.

 

 

 

 

 

 

 

“هل أطعمت هذا الشيء أرواحًا بشرية؟! هل فقدت عقلك يا سينيور؟!”

 

 

لم يترك الصياد لي سيونغ جين يومًا وحشًا يتلوى حيًا خلفه.

كينيث لم يجب… كان صامتًا، يحدّق في أشلي بعيون غائمة، كأنهما لا تريان شيئًا.

كان لا يزال عاجزًا عن تجاوز صدمة أنه كاد يصبح طعامًا ليرقة.

 

 

 

 

 

“ما اقصده إن من تدعوه بالحكيم قد خدعك.”

 

 

تسللت قشعريرة إلى عمود جوناثان الفقري. بدا كينيث وكأنه على وشك الانفجار، كعبوة بارود.

 

 

“مستحيل……”

لكن أشاي لم تتراجع ، بل صرخت

تحطم-

 

سرعان ما تشوّه وجه ماسين عندما اكتشف درجًا سريًا يؤدي إلى الطابق السفلي في زاوية القاعة.

“كيف يمكننا الوثوق بأن هذا الكائن الغامض هو السر ذاته؟! هذه مجرد كلمات! حِكم مرسلة! أما أن نرمي أناسًا أبرياء إليه… فهذا جنون!”

 

 

 

“سينيور كينيث! لطالما أخبرتك أن هناك أمرًا مريبًا بشأن هذا الحكيم! لقد حذرتك مرارًا!”

 

 

 

في تلك اللحظة، تقدّم كينيث إلى الأمام، وبتلك الابتسامة الباردة المقلقة، أمسك بياقة أستلي السوداء.

 

 

“أحقًا لم تُلقِ بالبشر إلى ذلك الشيء… كطُعم؟”

“كيووك…”

بينما كان جوناثان والطالب يدعمان كينيث ديجوري من كلا الجانبين، أمسك سيونغ جين سيفه، وعاد إلى الغرفة ذات الجدران الحجرية.

 

 

شهق أستلي، وهو يكافح في قبضته. ابتسم كينيث بلطف مميت، وقال

اهتز القصر القديم قليلاً من الاهتزاز المفاجئ والضعيف. وقف ماسين وكورت، اللذان كانا يقضيان وقتًا مملًا بالجلوس في الردهة، متفاجئين.

 

 

“إن كانت لديك كل هذه الأسئلة… لماذا لم تساليني عنها من قبل؟ اشلي ، لم يَعُد أمامي خيار. سأمنحك الشرف… بأن تكون أول من يواجه اللغز.”

قالها بنبرة باردة، مشوبة بالريبة.

 

‘ثمة أمر خاطئ… شيء ما انحرف عن مساره الطبيعي.’

“ماذا؟!”

لكن قدماه لم تعد تطاوعانه.

 

 

شحب وجهها..

 

 

 

 

 

أدركت، غريزيًا، ما ينوي كينيث فعله.

اخرجوا من هنا بسرعة يا رفاق!

 

 

 

 

وسرعان ما بدأ يجرها نحو الكتلة السوداء المتلوّية.

 

 

ورآها على وجه كينيث نفسه، وقد سحب المدّ قناعه.

“ثلاثة… قال إن ثلاثة أرواح تكفي لفتح البوابة.”

 

“أنتظر منذ زمن طويل… والآن، كعضوٍ فخور في جماعتنا، كوني المفتاح الأخير لهذه اللحظة العظيمة!”

 

 

 

وقف جوناثان مشدوهًا، يعض على شفتيه، والعرق يتصبب من جبينه. رأى أشلي تسحب بلا حول ولا قوة، تكافح وتصرخ… وهو عاجز تمامًا.

اصبح الامر خطير هنا…

 

 

كان ذلك الشيء قد ازداد حجمًا خلال أيام فقط.

فقد تغير مظهره، وخفت ضوضاؤه المعتادة، وغابت عنه نبرة التهكم. كان يراقب الغرفة بهدوء، عيناه تتفحصان كل شيء، إلى أن التقتا مجددًا بنظرة شك مع كينيث.

 

 

 

 

 

“أحقًا لم تُلقِ بالبشر إلى ذلك الشيء… كطُعم؟”

ماذا سيحدث إن ابتلع روحًا أخرى؟

 

 

“أجبني، كينيث.”

 

عندما رآها آخر مرة، قبل ثلاثة أيام فقط، لم تكن سوى كتلة سوداء بحجم إنسان، تتلوى عند لمسها وتُطلق أحيانًا أنينًا غريبًا

 

 

يجب أن أوقفه…

 

 

 

 

 

 

 

لكن قدماه لم تعد تطاوعانه.

 

 

 

عندها، انشق الصمت فجأة.

لكنني قررت اتخاذ أجراء حياله بنفسي أولًا.

 

 

قال الأمير موريس

 

 

 

” المعذرة ، ولكن…”

 

 

“ماذا…؟”

شوويينغ…

 

 

 

صوت ناعم، حاد، كأن الهواء نفسه قد انقطع.

 

 

 

 

 

سُحب سيفٌ مصقول من تحت عباءة سوداء.

بسبب غلافها الخارجي السميك الذي يشبه المطاط، لم يتمكن حتى السيف من اختراقها بعمق، لكنها كانت تكافح بجنون كما لو كانت تحتضر. تساقط غبار خفيف من الجدار الحجري القوي المظهر.

 

 

“ما دمتُ على قيد الحياة… فلن تُفتح هذه القناة أبدًا.”

لكنني قررت اتخاذ أجراء حياله بنفسي أولًا.

 

‘ثمة أمر خاطئ… شيء ما انحرف عن مساره الطبيعي.’

نظر جوناثان إلى الأمير، مذهولًا.

أجاب كينيث وهو يتقدم ببطء نحو [ذلك الشيء]. وكلما داس على الجذور المتشابكة، كانت تتلوى كأنها ديدان تنزلق تحت قدميه.

 

 

 

شعور بالخواء اجتاح جوناثان. لم يصدق أذنيه.

كان يبتسم، ابتسامة قاتلة، وعيناه تلمعان بالتصميم.

 

 

 

وهبّت نسمة باردة من طرف السيف،

 

 

– كيو-إيوك

 

“ألم يتلقَ ضربة في مؤخرة رأسه؟ لماذا يعاني من نزيف في الأنف؟”

 

 

وفي اللحظة التالية… ضرب الأمير الأرض بقدمه وانطلق للأمام

 

 

 

 

صوت ناعم، حاد، كأن الهواء نفسه قد انقطع.

 

“مهلًا، لا تشتت انتباهك هناك وتعال إلى هنا!”

 

 

 

 

 

 

 

“أنا بحاجة إلى القيام بشيء حيال هذا الشيء أولًا.”

 

 

 

 

تحطم-

“نعم، ستراه قريبًا.”

 

بدا جوناثان متأثرًا جدًا بإجابة سيونغ جين.

 

صرخ أحد الرسل وهو ينزع قلنسوته. كان أصغرهم سنًا، أشلي بيشر، أول من شكّل مع كينيث جماعة “رسل السواد”.

 

 

 

 

اهتز القصر القديم قليلاً من الاهتزاز المفاجئ والضعيف. وقف ماسين وكورت، اللذان كانا يقضيان وقتًا مملًا بالجلوس في الردهة، متفاجئين.

 

 

 

 

تحطم-

 

 

 

 

تحطم-

ماذا سيحدث إن ابتلع روحًا أخرى؟

 

 

 

وسرعان ما بدأ يجرها نحو الكتلة السوداء المتلوّية.

 

 

 

تحطم-

 

 

انتقلت الاهتزازات، الواحدة تلو الأخرى، عبر الأرضية. و كان الغبار يتساقط من السقف.

 

 

 

“…..يبدو وكأن مصدره من تحت الأرض؟”

 

 

 

 

تجاوزه فجأة الأمير موريس، وتقدم بثبات نحو كينيث.

هل يمكن أن يكون زلزالاً؟

 

 

‘ثمة أمر خاطئ… شيء ما انحرف عن مساره الطبيعي.’

قام الاثنان بدفع الخادم الذي حاول إيقافهما جانبًا، وركضا مسرعين نحو قاعة المأدبة. على الرغم من أن الزلازل كانت نادرة في ديلكروس، إلا أنه كان لا بد من إخلاء الأمير من القصر القديم استعدادًا لاحتمال حدوث زلزال.

قالها سيونغ جين بنبرة مطمئنة، وبدأ في إخراج الرسول، متجنبًا الجذور بعناية.

 

قال ذلك مخاطبًا الرسول الذي كان جالسًا مذهولًا وتائهًا.

“سموك!”

 

 

 

لكن قاعة الاحتفالات كانت فارغة.

ورآها على وجه كينيث نفسه، وقد سحب المدّ قناعه.

 

 

 

 

 

أثارت كلماته رجفة في صدور الرسل، الذين كانوا في حيرة مما يجري. لكن يبدو أنهم استعادوا رباطة جأشهم شيئًا فشيئًا، وبدأوا يرددون كأنهم يقتبسون من كتاب مقدس:

سرعان ما تشوّه وجه ماسين عندما اكتشف درجًا سريًا يؤدي إلى الطابق السفلي في زاوية القاعة.

“مستحيل……”

 

 

“مستحيل……”

 

 

 

تحطيم—

 

 

 

رنّ الاهتزاز مرة أخرى.

 

 

 

 

 

 

“كيف يمكننا الوثوق بأن هذا الكائن الغامض هو السر ذاته؟! هذه مجرد كلمات! حِكم مرسلة! أما أن نرمي أناسًا أبرياء إليه… فهذا جنون!”

كان من الواضح أن مركز الزلزال يقع أسفل القصر مباشرة.

 

 

“كيف يمكننا الوثوق بأن هذا الكائن الغامض هو السر ذاته؟! هذه مجرد كلمات! حِكم مرسلة! أما أن نرمي أناسًا أبرياء إليه… فهذا جنون!”

تبادل الاثنان نظرة سريعة، ثم اندفعا يركضان إلى أسفل الدرج.

 

 

“هل تنكر سر هذا العالم؟! هل أصبحت حليفًا لأولئك الكهنة المنافقين؟! في النهاية، أنت أيضًا ابن لتلك العائلة المقدسة الملوثة!”

 

تسللت قشعريرة إلى عمود جوناثان الفقري. بدا كينيث وكأنه على وشك الانفجار، كعبوة بارود.

 

صرخ أحد الرسل وهو ينزع قلنسوته. كان أصغرهم سنًا، أشلي بيشر، أول من شكّل مع كينيث جماعة “رسل السواد”.

 

 

كوييييك!

هل سيكون هذا الرجل بخير؟

 

 

بعد عدة طعنات، بدأت يرقة البانترا تتلوى كالمجنونة وتصرخ كما لو كانت تتقيأ.

كان بقية الرسل قد خرجوا بالفعل إلى الممر.

 

اصبح الامر خطير هنا…

 

 

 

 

 

ولحسن الحظ، سرعان ما تعافى الرسول الذكي من الصدمة وبدأ يمشي على قدميه.

إنه لغز حقًا… كيف يمكن لكائن لا يمتلك أعضاء صوتية مناسبة أن يصدر مثل هذا الصوت؟

 

 

 

بسبب غلافها الخارجي السميك الذي يشبه المطاط، لم يتمكن حتى السيف من اختراقها بعمق، لكنها كانت تكافح بجنون كما لو كانت تحتضر. تساقط غبار خفيف من الجدار الحجري القوي المظهر.

 

 

وتابع بثقة لا مثيل لها، وعيناه تتوهّجان:

ترك سيونغ جين ذلك الشيء يتلوى، وسحب رداء كينيث ديجوري المترهّل.

كينيث لم يجب… كان صامتًا، يحدّق في أشلي بعيون غائمة، كأنهما لا تريان شيئًا.

 

بالطبع، عندما داس على ما بدا وكأنه مجسات متلوية، ثم تجمد في مكانه من الصدمة.

هل سيكون هذا الرجل بخير؟

في الحقيقة، في اللحظة التي تتحول فيها إلى شرنقة، ستصبح تلك المجسات وحشية، تلتف وتقتل كل ما يتحرك.

لقد نسيت الهالة المتدفقة عبر جسدي، وضربته في مؤخرة رأسه بكل قوتي…

 

 

 

“مهلًا، لا تشتت انتباهك هناك وتعال إلى هنا!”

 

 

بينما كان جوناثان والطالب يدعمان كينيث ديجوري من كلا الجانبين، أمسك سيونغ جين سيفه، وعاد إلى الغرفة ذات الجدران الحجرية.

 

“كيف يمكننا الوثوق بأن هذا الكائن الغامض هو السر ذاته؟! هذه مجرد كلمات! حِكم مرسلة! أما أن نرمي أناسًا أبرياء إليه… فهذا جنون!”

 

 

قال ذلك مخاطبًا الرسول الذي كان جالسًا مذهولًا وتائهًا.

 

 

 

كان لا يزال عاجزًا عن تجاوز صدمة أنه كاد يصبح طعامًا ليرقة.

 

 

 

 

 

لكنني كنت آمل أن يسرع، لأنني إذا ابتلعته اليرقة متوهجة عن طريق الخطأ، فسأكون في ورطة.

 

 

كان بإمكاني الانتظار هنا حتى وصول السيد ماسين والسيد كورت،

عندما يتحول إلى شرنقة، ستُفتح القناة.

 

 

سُحب سيفٌ مصقول من تحت عباءة سوداء.

كان بقية الرسل قد خرجوا بالفعل إلى الممر.

سُحب سيفٌ مصقول من تحت عباءة سوداء.

 

“إن كانت لديك كل هذه الأسئلة… لماذا لم تساليني عنها من قبل؟ اشلي ، لم يَعُد أمامي خيار. سأمنحك الشرف… بأن تكون أول من يواجه اللغز.”

غمزت لجوناثان، الذي كان يترنح واقفًا، ولحسن الحظ، التقط الإشارة بسرعة، وتقدم لمساعدة الرجل الذي سقط.

 

بالطبع، عندما داس على ما بدا وكأنه مجسات متلوية، ثم تجمد في مكانه من الصدمة.

 

 

كان من الواضح أن مركز الزلزال يقع أسفل القصر مباشرة.

“هل أنت بخير؟ لا تقلق ، هذه مثل الهوائيات أو الجذور. ليست خطيرة جدا.”

بدا جوناثان متأثرًا جدًا بإجابة سيونغ جين.

 

عقله شُل للحظة، ثم بدأ يتدفق فيه الوعي البطيء، كأن ماءً مثلجًا يُسكب في أعماقه.

 

“آه، سينيور كينيث، الدم يقطر من أنفك؟”

قالها سيونغ جين بنبرة مطمئنة، وبدأ في إخراج الرسول، متجنبًا الجذور بعناية.

 

 

 

في الحقيقة، في اللحظة التي تتحول فيها إلى شرنقة، ستصبح تلك المجسات وحشية، تلتف وتقتل كل ما يتحرك.

 

لكن حتى لو أخبرته بذلك الآن، فسيكون تأثيره معاكسًا.

الجذور، تلك التي خرجت من ذلك المخلوق الغريب، راحت تتحرك بقوة متزايدة، والرسل المحيطون يبدون قلقين… لكنهم مع ذلك متحمّسون، وكأنهم ينتظرون ولادة شيء مروّع.

 

 

ولحسن الحظ، سرعان ما تعافى الرسول الذكي من الصدمة وبدأ يمشي على قدميه.

 

 

 

 

 

وعملت المجموعة معًا لإخراج كينيث ديجوري من الغرفة ذات الجدران الحجرية بنجاح.

 

 

“هل أطعمت هذا الشيء أرواحًا بشرية؟! هل فقدت عقلك يا سينيور؟!”

 

“ألم يتلقَ ضربة في مؤخرة رأسه؟ لماذا يعاني من نزيف في الأنف؟”

 

“هل أطعمت هذا الشيء أرواحًا بشرية؟! هل فقدت عقلك يا سينيور؟!”

 

 

“الآن، خذ هذا الفتى إلى الطابق العلوي. اذهب وناد على بمرافقي.”

“أيها الإخوة الرسل المختارون! لا تخافوا! ما ترونه الآن هو الدليل على أن سرّنا يقترب من لحظة الحقيقة!”

 

 

تفاجأ جوناثان من كلمات سيونغ جين، ونظر إليه.

“كيف يمكننا الوثوق بأن هذا الكائن الغامض هو السر ذاته؟! هذه مجرد كلمات! حِكم مرسلة! أما أن نرمي أناسًا أبرياء إليه… فهذا جنون!”

 

 

“هاه؟ ماذا عنك سموك ؟”

شهق أستلي، وهو يكافح في قبضته. ابتسم كينيث بلطف مميت، وقال

 

“ما الذي يفعله وحش من جيهينا هنا؟”

“أنا بحاجة إلى القيام بشيء حيال هذا الشيء أولًا.”

لكن حتى لو أخبرته بذلك الآن، فسيكون تأثيره معاكسًا.

 

“كيووك…”

بدا جوناثان متأثرًا جدًا بإجابة سيونغ جين.

تحطم-

 

 

 

 

لكن… لا، ليس الأمر كما يعتقد. ليست مسألة تضحية أو بطولة.

تبادل الاثنان نظرة سريعة، ثم اندفعا يركضان إلى أسفل الدرج.

 

 

كان بإمكاني الانتظار هنا حتى وصول السيد ماسين والسيد كورت،

 

 

 

 

في الحقيقة، في اللحظة التي تتحول فيها إلى شرنقة، ستصبح تلك المجسات وحشية، تلتف وتقتل كل ما يتحرك.

لكنني قررت اتخاذ أجراء حياله بنفسي أولًا.

 

 

 

رغم أن الوجبة النهائية التي تحتاجها اليرقة لتتحول إلى شرنقة قد تم منعها ، إلا أن هناك احتمالًا ضئيلًا بأن تفتح القناة أثناء التحول غير الكامل، خاصة إذا شعرت بالتهديد.

 

 

رنّ الاهتزاز مرة أخرى.

 

 

 

 

 

لكن قدماه لم تعد تطاوعانه.

 

 

وقبل كل شيء…

كوييييك!

 

 

 

ضحك كينيث بصوت عالٍ، بدا سعيدًا بشكل مَرَضي.

 

 

لم يترك الصياد لي سيونغ جين يومًا وحشًا يتلوى حيًا خلفه.

 

 

كان من الواضح أن مركز الزلزال يقع أسفل القصر مباشرة.

 

 

 

 

بينما كان جوناثان والطالب يدعمان كينيث ديجوري من كلا الجانبين، أمسك سيونغ جين سيفه، وعاد إلى الغرفة ذات الجدران الحجرية.

 

 

لكن… لا، ليس الأمر كما يعتقد. ليست مسألة تضحية أو بطولة.

 

جوناثان، الذي جلس أرضًا وقد خارت قواه، فكّر بمرارة:

 

 

“آه، سينيور كينيث، الدم يقطر من أنفك؟”

ثم قال لكينيث بنبرة باردة، حادة كحدّ السيف…

 

 

“ألم يتلقَ ضربة في مؤخرة رأسه؟ لماذا يعاني من نزيف في الأنف؟”

“بشر؟ هل قال… بشر؟!”

 

 

“ربما يكون هناك تلف في الدماغ……”

 

 

 

اصبح الامر خطير هنا…

 

 

 

اخرجوا من هنا بسرعة يا رفاق!

 

 

 

 

لكنني قررت اتخاذ أجراء حياله بنفسي أولًا.

“ألستم تزعمون أنكم تريدون إصلاح ديلكروس؟ لكن ما تفعلونه لا يقود إلا إلى خرابها.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط