Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 31

التوجيه

التوجيه

الفصل 31: التوجيه (1)

 

 

 

بوم، بوم، بوم –

بدأت هذه الجذور تصبح أكثر نشاطًا مع تقدم التشرنق.

 

 

 

 

قفزت المخالب السميكة هنا وهناك، تضرب الجدران الحجرية بضراوة. وقد تحولت اليرقة، التي حُرمت من الطعام وطُعنت عن طريق الخطأ، إلى أقصى وضع هجومي، ساعية بكل وحشية إلى قتل الأعداء.

لا بد أنها كانت المرة الأولى التي يواجهون فيها وحشًا كهذا، ومع ذلك، ماسين والسيد كورت—الذَين يمكن اعتبارهما بحق فرسانًا رفيعي المستوى—تكيفا بسرعة مذهلة مع الفوضى المحيطة، وأرجحا سيوفهما بمهارة قاتلة.

 

 

بووم.

لم يستطع أن يتخلى عن حذره على الإطلاق حتى يصمت الوحش تمامًا.

 

 

خفض سيونغ جين وقفته بسرعة، متفاديًا أحد المجسات التي تأرجحت بعنف إلى الجانب، كأنها سوط غاضب يمزق الهواء.

 

 

كان الفم الضخم، المحاط بطبقتين من الأسنان المعقوفة القبيحة، ينغلق بسرعة، مطلقًا صوت احتكاك مرعب.

لو كان في أوج قوته، لأغلق المسافة بخطوة واحدة، وسحق جوهر اليرقة بلكمة واحدة لا أكثر. لكن حالته الراهنة لم تكن تسمح بذلك. لم يكن الاقتراب منها أمرًا سهلًا، فقد باتت جذورها متذبذبة على نحو متزايد، حتى أن الدوس عليها لم يعد ممكنًا بشكل صحيح.

 

 

 

استدار سيونغ جين إلى الجانب، وضرب أحد المجسات التي اندفعت أمامه بسيفه، ثم انزلق إلى الخلف بانسيابية، كما لو كان يتدحرج على الأرض، متجنبًا المجسات الأخرى التي هاجمته من الخلف.

في لحظة، مثل كذبة، ساد الصمت الهادئ.

 

 

وبعد تلك الضربة، اجتاحه شعور داهم بالخطر. كان الإحساس واضحًا في جسده: الوحش على وشك محاولة التحوّل، وإن لم يكن التحول مكتملًا بعد.

 

 

 

“لو أنني فقط أعرف مكان الرأس…”

“ماذا كنت تفعل هنا بحق السماء لتجعل شيئًا كهذا يظهر؟!”

 

 

عبس سيونغ جين، وتدحرج إلى الجانب مرة أخرى، متفاديًا الهجمات المتتالية التي لم تتوقف،

ضربة صامتة… لم تُصدر حتى صوتًا.

 

 

بدا الأمر كما لو أن أحدهم قد مضغ علكة ثم بصقها، لكن المدهش أن لهذه اليرقة جهازًا هضميًا أساسيًا وجهازًا عصبيًا. وهذا يعني أنها تمتلك فمًا، وعينًا، وجزءًا يمكن اعتباره رأسًا. وهناك عضو حيوي في مؤخرة رأسها يجب تدميره أولًا.

“صاحب السمو!”

 

 

 

 

 

بارتوش.

 

 

ركض ماسين إلى جانبه بسرعة، وقطع أحد المجسات التي كانت تنقضّ عليه.

 

 

 

 

الاسم الرسمي هو “عضو بارتولوميو”، وهو عضو توجيهي في الجهاز العصبي يوجد عادة في الوحوش التي تمتلك عامودا فقريا.

 

 

 

 

 

 

 

 

اتخذ خطوة إلى الأمام، ممسكًا بهذا السيف الذهبي، الذي بدا وكأنه يُضيء الفراغ حوله.

في الأيام الأولى لحادثة بوابة الجحيم، كانت تُجرى أبحاث نشطة، شملت تشريح الوحوش وتحليل العينات.

 

 

 

 

 

 

على أي حال، بعد أن تم التعرف على البلورة الشفافة الشبيهة بالأنبوب الموجودة في مؤخرة رأس الوحش كعضو توجيه، أدرك الصيادون لأول مرة موقع بارتوش وطريقة تدميره أثناء الصيد.

لكن بالطبع، بعد أن أدركوا أنه لا يوجد حل سوى قتل جميع البشر الخارقين، تراجعت هذه الأبحاث. السبب هو أن المثقفين القادرين على إجراء بحوث منهجية بدأوا يموتون واحدًا تلو الآخر.

 

 

فرقعة –

 

سلاش –

 

 

 

وما إن يُكشف الرأس ولو للحظة بفعل ضربة عنيفة، كان سيونغ جين واثقًا من أنه سيُسحق عضو بارتوش على الفور. بالطبع، لن يكون الأمر سيئًا إذا دُمّرت النواة بالكامل في الضربة ذاتها.

على أي حال، بعد أن تم التعرف على البلورة الشفافة الشبيهة بالأنبوب الموجودة في مؤخرة رأس الوحش كعضو توجيه، أدرك الصيادون لأول مرة موقع بارتوش وطريقة تدميره أثناء الصيد.

من المحتمل أن يكون هذا بسبب أن كمية الهالة قيد التشغيل صغيرة جدًا.

 

 

 

 

 

 

 

“احرصا على عدم لمس هذا الشيء الأسود قدر الإمكان. لو فعلتما سيتم سحبكما إلى جسده في لحظة.”

 

 

 

ومع ذلك، كان عمق الهجوم ضحلًا جدًا بحيث لا يمكن تدميره بالكامل بضربة واحدة.

وذلك لأنه، عند بدء الوحوش في هجوم منسّق عبر التوجيه، تصبح عملية الصيد أصعب بكثير.

“صاحب السمو!”

 

 

‘اولًا، دعنا نقطع أكبر قدر ممكن من جلدها’

 

 

‘اولًا، دعنا نقطع أكبر قدر ممكن من جلدها’

 

ضربة صامتة… لم تُصدر حتى صوتًا.

 

 

اتخذ سيونغ جين قراره بقطع اثنين من المجسات البارزة بضربة سيف واحدة. إذا تم تقشير الجزء الأكبر من تلك الكتلة المطاطية الشبيهة بالطين، سيكون من الممكن تمييز موقع الرأس.

 

 

 

الخبر الجيد هو أن السيف الذي كان يحمله يتمتع بنصل حاد إلى حد ما، لذا لم يكن من الصعب قطع الجلد الخارجي لليرقة.

 

 

تمتم السيد كورت، الذي كاد أن يُبتلع في اللحظة ذاتها، بأنين مبحوح:

صحيح أن إمدادات الفرسان كانت ذات جودة عالية، ولكن لا يمكن لقطعة معدنية عادية أن تشق طريقها بسهولة في لحم هذا الوحش السميك.

 

 

“…..ما هذا؟”

كان ذلك ممكنًا لأن نصل السيف كان مغطى بالهالة.

 

 

 

لم يكن سيونغ جين مدركًا تمامًا لذلك، لكنه كان بالفعل يُضيف الهالة إلى نصل سيفه كوسيلة للتحكم في طاقة الوحش.

 

 

بووم.

“بطريقة ما، أشعر أن مهاراتي في القطع تحسّنت مقارنة بالسابق.”

 

 

استطاع أن يشعر بالإحساس المألوف بشيء مثل أنبوب صلب يضرب طرف السيف.

 

 

 

وفي تلك اللحظة، اختفى الفم ثانية داخل اللحم الأسود، كما لو لم يكن موجودًا أبدًا.

هل هذا هو تأثير تعلّم فن المبارزة بشكل رسمي؟

السير كورت، الذي تبعه وركض إلى الغرفة، وجد أيضًا سيونغ جين واليرقة، وفتح فمه بتعبير مشدوه. سقط فكه من شدّة الصدمة.

 

كيف انتهى الأمر بـ “لي سيونغ جين”، آخر صيّاد للبشرية، إلى هذا الوضع؟

وبينما كان يفكر بغموض في ذلك، ويُشذب جذور اليرقة بدقة، سمع خطوات عاجلة تقترب من بعيد. دخل ماسين إلى الغرفة مسرعًا.

ابتلع سيونغ جين ريقه حين لاحظ أن اليرقة تهتز بين الحين والآخر، وكأنها تتلقى صدمة كهربائية.

 

 

“صاحب السمو!”

[…لي… سيونغ جين…….]

 

 

 

ابتلع سيونغ جين ريقه حين لاحظ أن اليرقة تهتز بين الحين والآخر، وكأنها تتلقى صدمة كهربائية.

 

 

 

أصبح وجه ماسين جديًا على الفور. وما إن توقف فجأة عن الحركة، حتى تقدّم السيد كورت لحمايته وسد المسافة بينه وبين اليرقة.

اتّسعت عينا ماسين وهو يركض نحوه ويصرخ بقوة. كان الأمير يقفز بين كتل سوداء شبيهة بالعجين، ملوّحًا بسيفه.

أصبح وجه ماسين جديًا على الفور. وما إن توقف فجأة عن الحركة، حتى تقدّم السيد كورت لحمايته وسد المسافة بينه وبين اليرقة.

 

 

السير كورت، الذي تبعه وركض إلى الغرفة، وجد أيضًا سيونغ جين واليرقة، وفتح فمه بتعبير مشدوه. سقط فكه من شدّة الصدمة.

ركز ماسين عقله بالكامل. بدأ نصل سيفه يُصدر شفرات ضوء ضعيفة، ثم أخذت الهالة الزاحفة من حواف السيف تتعزز شيئًا فشيئًا، حتى بدا الهواء المحيط بالنصل أثقل وأكثر توهجًا.

 

ومن المفارقة أن ما دعم جسد سيونغ جين، حيث فقدت ساقاه قوتها وكادت تنزلق، كانت جذور البانترا التي كانت ملفوفة هنا وهناك.

ركض سيونغ جين بسرعة نحو مدخل الغرفة. شعرت اليرقة بوجود دخيل جديد، فألقت بكل قوتها مجساتها الضخمة في اتجاهه.

“صاحب السمو!”

 

 

سلاش !

 

 

هذا هو بارتوش، وسيفه عالق فيه.

 

في الأيام الأولى لحادثة بوابة الجحيم، كانت تُجرى أبحاث نشطة، شملت تشريح الوحوش وتحليل العينات.

 

 

لحسن الحظ، لم تكن المجسات تتحرك بسرعة كبيرة، لذا كان من السهل قطعها قبل أن تصل إلى ماسين والسيد كورت. سدّ سيونغ جين طريقهم وحذرهم:

أطلق سيونغ جين أنفاسه التي كان بالكاد يحبسها.

 

كان ذلك ممكنًا لأن نصل السيف كان مغطى بالهالة.

 

 

 

 

 

 

 

لمنع محاولات التوجيه تمامًا، يجب عليك تدمير النواة والقضاء على المخلوق تمامًا.

“احرصا على عدم لمس هذا الشيء الأسود قدر الإمكان. لو فعلتما سيتم سحبكما إلى جسده في لحظة.”

لم يكن سيونغ جين مدركًا تمامًا لذلك، لكنه كان بالفعل يُضيف الهالة إلى نصل سيفه كوسيلة للتحكم في طاقة الوحش.

 

تم دفع الغلاف الخارجي السميك للوحش إلى الخلف على الفور، مما كشف عن الخطوط العريضة لليرقة التي تبدو وكأنها مغطاة بطبقة مطاطية رقيقة.

 

 

 

 

 

 

في لحظة، شعر بالغثيان وجُذب جسده إلى الوراء. أمسك ماسين بطرف رداء سيونغ جين وسحبه بسرعة إلى الخلف.

رمش بارتوش على السيف العالق فيه.

 

 

بعينين صارمتين، دخل ماسين بين سيونغ جين واليرقة وأشهر سيفه.

كان ماسين هو من قلب سيونغ جين، ووجهه مشوه بانفعال، وكأنه على وشك أن ينفجر فيه صراخًا.

 

“احرصا على عدم لمس هذا الشيء الأسود قدر الإمكان. لو فعلتما سيتم سحبكما إلى جسده في لحظة.”

السيد كورت، الذي استعاد وعيه، سحب سيفه بدوره وقطع إحدى أرجل اليرقة بشكل انعكاسي، ثم سأل:

بدأ شيء ما يلتف حول جسد سيونغ جين.

 

 

“…..ما هذا؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

“إنها يرقة طحلب البانترا! إنه وحش!”

 

 

لكن بالطبع، بعد أن أدركوا أنه لا يوجد حل سوى قتل جميع البشر الخارقين، تراجعت هذه الأبحاث. السبب هو أن المثقفين القادرين على إجراء بحوث منهجية بدأوا يموتون واحدًا تلو الآخر.

“وحش؟ ما هذا؟ هل تختلف عن وحوش البحر؟”

ركض سيونغ جين بسرعة نحو مدخل الغرفة. شعرت اليرقة بوجود دخيل جديد، فألقت بكل قوتها مجساتها الضخمة في اتجاهه.

 

 

ربما يكون مختلفًا؟ أولاً، هذه الوحوش غير موجودة في هذا العالم.

وبينما كان على وشك تصويب سيفه مجددًا والاندفاع نحو اليرقة، أمسك أحدهم كتفه بقبضة قوية وألقى جسده جانبًا.

 

 

وبينما كان على وشك تصويب سيفه مجددًا والاندفاع نحو اليرقة، أمسك أحدهم كتفه بقبضة قوية وألقى جسده جانبًا.

 

 

 

كان ماسين هو من قلب سيونغ جين، ووجهه مشوه بانفعال، وكأنه على وشك أن ينفجر فيه صراخًا.

 

 

 

“ماذا كنت تفعل هنا بحق السماء لتجعل شيئًا كهذا يظهر؟!”

بدأ شيء ما يلتف حول جسد سيونغ جين.

 

ركض ماسين إلى جانبه بسرعة، وقطع أحد المجسات التي كانت تنقضّ عليه.

لماذا تظن أن هذا خطأي، يا لورد ماسين؟

 

أشعر بالظلم! هذا من صنع كينيث ديجوري! أنا حتى لا أعرف من أين جاء!

تسك.

 

 

في تلك اللحظة، هرع السيد كورت نحو اليرقة وهو يصيح:

بعينين صارمتين، دخل ماسين بين سيونغ جين واليرقة وأشهر سيفه.

 

 

“هل من المقبول أن نقطعهم جميعًا يا سيدي؟”

“سموك!”

 

 

“آه! كن حذرًا هناك…!”

 

 

حسنًا، فهمت. سأبقى في مكاني.

كان السيد كورت، الذي اندفع نحو مركز اليرقة متفاديًا المجسات، قد تجمّد للحظة وتراجع خطوة إلى الخلف. فقد ظهر فجأة فم دائري وسط الجسد الأسود اللزج.

لكنه يسمع حقًا صوتًا ينادي باسمه من مكان ما.

 

[لي سيونغ جين…… .]

كان الفم الضخم، المحاط بطبقتين من الأسنان المعقوفة القبيحة، ينغلق بسرعة، مطلقًا صوت احتكاك مرعب.

 

 

لكن يبدو أن هذا الهجوم قد أثار إحساسًا بالخطر في جسد الوحش.

فرقعة –

 

 

 

تمتم السيد كورت، الذي كاد أن يُبتلع في اللحظة ذاتها، بأنين مبحوح:

سلاش !

 

“….هيوك!”

“يا إلهي…”

 

 

كواكواكوا –

ركض ماسين إلى جانبه بسرعة، وقطع أحد المجسات التي كانت تنقضّ عليه.

كان من الصعب تمييز الرأس بوضوح بسبب القشرة السميكة، القابلة للتشوّه، التي تغلّفها. لكن بمجرد أن تُدفع تلك الطبقة الخارجية بعيدًا، يظهر شكلها الحقيقي وهيكلها المميز.

 

السيد كورت، الذي استعاد وعيه، سحب سيفه بدوره وقطع إحدى أرجل اليرقة بشكل انعكاسي، ثم سأل:

وفي تلك اللحظة، اختفى الفم ثانية داخل اللحم الأسود، كما لو لم يكن موجودًا أبدًا.

كان من الصعب تمييز الرأس بوضوح بسبب القشرة السميكة، القابلة للتشوّه، التي تغلّفها. لكن بمجرد أن تُدفع تلك الطبقة الخارجية بعيدًا، يظهر شكلها الحقيقي وهيكلها المميز.

 

 

أطل سيونغ جين من فتحة الجدار الحجري، مطلقًا تحذيرًا متأخرًا:

 

 

 

“أحيانًا يخرج الفم من منتصف الجسد! كن حذرًا، إذا تعرضت للعض وحصلت اليرقة على القليل من العناصر الغذائية، فقد تتحول إلى شرنقة!”

 

 

 

“…..هل هذا مخلوق يشبه الفم أو شيء كهذا، يا صاحب السمو؟”

 

سأل ماسين بوجه شاحب.

ترتعش قشرتها الخارجية بصوت رنين غريب.

 

“سموك!”

لماذا تفاجأت من كلمة “فم”؟

 

 

 

فجأة، أصبح سيونغ جين فضوليًا جدًا حيال رد فعلهم لو طلب منهم العثور على عضوٍ دقيق لا يتجاوز قطره خمسة سنتيمترات، متصل بنهاية الجهاز العصبي المركزي لليرقة… وتدميره.

بدأت هذه الجذور تصبح أكثر نشاطًا مع تقدم التشرنق.

 

خلف عضو بانترا، حيث لا يزال هناك ضوء خافت،

كانت مقاومة اليرقة عنيدة. وعلى الرغم من أنها أصبحت أبطأ بشكل ملحوظ من قبل، إلا أن عددًا كبيرًا من المجسات ما يزال ينقضّ دون توقف.

 

 

كانت مقاومة اليرقة عنيدة. وعلى الرغم من أنها أصبحت أبطأ بشكل ملحوظ من قبل، إلا أن عددًا كبيرًا من المجسات ما يزال ينقضّ دون توقف.

كان جسد سيونغ جين يشتعل بالحكة والقلق، حاول استغلال الارتباك للدخول إلى الغرفة، لكن ماسين رصده، ونظر إليه بعيون صارمة.

 

 

بوم، بوم، بوم –

تسك.

اتخذ سيونغ جين قراره بقطع اثنين من المجسات البارزة بضربة سيف واحدة. إذا تم تقشير الجزء الأكبر من تلك الكتلة المطاطية الشبيهة بالطين، سيكون من الممكن تمييز موقع الرأس.

حسنًا، فهمت. سأبقى في مكاني.

 

 

 

كيف انتهى الأمر بـ “لي سيونغ جين”، آخر صيّاد للبشرية، إلى هذا الوضع؟

 

 

– رطم –

لا بد أنها كانت المرة الأولى التي يواجهون فيها وحشًا كهذا، ومع ذلك، ماسين والسيد كورت—الذَين يمكن اعتبارهما بحق فرسانًا رفيعي المستوى—تكيفا بسرعة مذهلة مع الفوضى المحيطة، وأرجحا سيوفهما بمهارة قاتلة.

 

 

أصبح وجه ماسين جديًا على الفور. وما إن توقف فجأة عن الحركة، حتى تقدّم السيد كورت لحمايته وسد المسافة بينه وبين اليرقة.

كانت لسيوفهم هالة خارجية مميزة، مرئية حتى لعيون سيونغ جين، ولعل ذلك هو ما جعل قوّتهم مختلفة عن مهاراته الخرقاء.

 

 

 

ومع أرجحة حادة واحدة، طارت ثلاثة أو أربعة مخالب بعيدًا، وبدأ جسد اليرقة نفسه، البعيد قليلاً، بالتقطيع إلى أشلاء.

 

 

 

لكن يبدو أن هذا الهجوم قد أثار إحساسًا بالخطر في جسد الوحش.

 

 

 

ابتلع سيونغ جين ريقه حين لاحظ أن اليرقة تهتز بين الحين والآخر، وكأنها تتلقى صدمة كهربائية.

وعلى وجه الخصوص، كان وجه ماسين أبيض بالكامل، وبدا كما لو أنه على وشك الاختناق في أي لحظة.

 

كان ذلك ممكنًا لأن نصل السيف كان مغطى بالهالة.

إنها علامة على محاولة التحول غير الكامل!

 

 

عندها سمعت آذان سيونغ جين صوتًا غريبًا.

“يجب أن نجد جوهرها بسرعة وندمّره! سيد ماسين، اللورد كورت!”

 

 

 

عند صرخته، تحولت ملامح الرجلين إلى تعبير غريب.

 

 

سلاش –

نعم؟ نختار شيئًا من تلك العجينة الفاسدة ونهاجمها؟

 

 

لماذا تفاجأت من كلمة “فم”؟

لكن لا وقت الآن للشرح بالتفصيل.

شعر بصدع في بارتوش، ولكن كان من السابق لأوانه أن يشعر بالارتياح.

 

 

“هل يمكنك توجيه ضربة قوية لها، لدرجة أن القشرة الخارجية تُدفع بالكامل بعيدًا؟”

لو كان في أوج قوته، لأغلق المسافة بخطوة واحدة، وسحق جوهر اليرقة بلكمة واحدة لا أكثر. لكن حالته الراهنة لم تكن تسمح بذلك. لم يكن الاقتراب منها أمرًا سهلًا، فقد باتت جذورها متذبذبة على نحو متزايد، حتى أن الدوس عليها لم يعد ممكنًا بشكل صحيح.

 

في الأيام الأولى لحادثة بوابة الجحيم، كانت تُجرى أبحاث نشطة، شملت تشريح الوحوش وتحليل العينات.

كان من الصعب تمييز الرأس بوضوح بسبب القشرة السميكة، القابلة للتشوّه، التي تغلّفها. لكن بمجرد أن تُدفع تلك الطبقة الخارجية بعيدًا، يظهر شكلها الحقيقي وهيكلها المميز.

 

 

حسنًا، فهمت. سأبقى في مكاني.

وما إن يُكشف الرأس ولو للحظة بفعل ضربة عنيفة، كان سيونغ جين واثقًا من أنه سيُسحق عضو بارتوش على الفور. بالطبع، لن يكون الأمر سيئًا إذا دُمّرت النواة بالكامل في الضربة ذاتها.

 

 

وفي تلك اللحظة، اختفى الفم ثانية داخل اللحم الأسود، كما لو لم يكن موجودًا أبدًا.

“هجوم قوي… أنت تعني؟”

 

 

 

أصبح وجه ماسين جديًا على الفور. وما إن توقف فجأة عن الحركة، حتى تقدّم السيد كورت لحمايته وسد المسافة بينه وبين اليرقة.

 

 

 

وووووش –

لا يستحق القلق.

 

 

ركز ماسين عقله بالكامل. بدأ نصل سيفه يُصدر شفرات ضوء ضعيفة، ثم أخذت الهالة الزاحفة من حواف السيف تتعزز شيئًا فشيئًا، حتى بدا الهواء المحيط بالنصل أثقل وأكثر توهجًا.

تسك.

 

 

وما ظهر بعد ذلك ببطء، كانت شفرة هالة ذهبية، مشرقة، نقية، ومثالية في شكلها.

 

 

 

امتدت الطاقة الخارجية من سيفه حوالي بوصة أطول، وانبثقت منها هالة متألقة، تجسّد شفرةً لامعةً لا يستهان بها.

 

 

فجأة، أصبح سيونغ جين فضوليًا جدًا حيال رد فعلهم لو طلب منهم العثور على عضوٍ دقيق لا يتجاوز قطره خمسة سنتيمترات، متصل بنهاية الجهاز العصبي المركزي لليرقة… وتدميره.

كان يُقال إنه على وشك أن يصبح فارس ديكارون، وبالفعل، من بين كل الفرسان الإمبراطوريين، لم يبلغ هذا المستوى سوى قلّة.

 

 

 

اتخذ خطوة إلى الأمام، ممسكًا بهذا السيف الذهبي، الذي بدا وكأنه يُضيء الفراغ حوله.

 

 

 

سلاش –

كراك –

 

كان من الصعب تمييز الرأس بوضوح بسبب القشرة السميكة، القابلة للتشوّه، التي تغلّفها. لكن بمجرد أن تُدفع تلك الطبقة الخارجية بعيدًا، يظهر شكلها الحقيقي وهيكلها المميز.

في لحظة، حرّكه بسرعة مذهلة، حتى بدا وكأن خطًا أصفر أفقيًا ظهر في الهواء.

 

 

 

ضربة صامتة… لم تُصدر حتى صوتًا.

 

 

 

كواكواكوا –

 

 

وووووش –

 

 

 

 

 

لماذا تظن أن هذا خطأي، يا لورد ماسين؟

 

 

 

 

امتدت الطاقة الخارجية من سيفه حوالي بوصة أطول، وانبثقت منها هالة متألقة، تجسّد شفرةً لامعةً لا يستهان بها.

 

 

بينما كان ماسين ممسكًا بسيفه، ضربته موجة صدمة قوية في وقت متأخر.

 

اهتز الجدار الحجري وكأنه على وشك الانهيار، وتناثرت أشلاء الأطراف المقطوعة هنا وهناك.

 

 

– صفير

لقد كانت قوة مذهلة، مماثلة لقبضة سيونغ جين في أوج قوته.

 

 

من في هذا العالم يعرف سيونغ جين ويناديه باسمه؟

 

 

تم دفع الغلاف الخارجي السميك للوحش إلى الخلف على الفور، مما كشف عن الخطوط العريضة لليرقة التي تبدو وكأنها مغطاة بطبقة مطاطية رقيقة.

حسنًا، فهمت. سأبقى في مكاني.

 

ومن المفارقة أن ما دعم جسد سيونغ جين، حيث فقدت ساقاه قوتها وكادت تنزلق، كانت جذور البانترا التي كانت ملفوفة هنا وهناك.

لم تكن القشرة الخارجية فقط هي التي تم دفعها للخارج.

ابتلع سيونغ جين ريقه حين لاحظ أن اليرقة تهتز بين الحين والآخر، وكأنها تتلقى صدمة كهربائية.

لم يقطع هجوم ماسين خرطوم اليرقة القبيح فحسب، بل أدى أيضًا إلى قطع حوالي ثلث جسدها دفعة واحدة.

 

 

كانت مقاومة اليرقة عنيدة. وعلى الرغم من أنها أصبحت أبطأ بشكل ملحوظ من قبل، إلا أن عددًا كبيرًا من المجسات ما يزال ينقضّ دون توقف.

ومع ذلك، فإن قطع السيف الأفقي الطويل أخطأ الجوهر بفارق ضئيل.

 

 

 

 

 

وبما أنه كان سيفًا يتأرجح دون هدف واضح، فمن المحتمل أنه كان لا مفر منه.

وبعد تلك الضربة، اجتاحه شعور داهم بالخطر. كان الإحساس واضحًا في جسده: الوحش على وشك محاولة التحوّل، وإن لم يكن التحول مكتملًا بعد.

 

 

ولم يفُت سيونغ جين الضوء الذي بدأ يومض بشكل ساطع على رأسها.

 

 

 

 

 

رفع سيفه وركض نحو رأس اليرقة.

 

 

كان ذلك ممكنًا لأن نصل السيف كان مغطى بالهالة.

“سموك!”

كان جسد سيونغ جين يشتعل بالحكة والقلق، حاول استغلال الارتباك للدخول إلى الغرفة، لكن ماسين رصده، ونظر إليه بعيون صارمة.

 

 

ترك سيونغ جين صرخة ماسين المفاجئة خلفه، وقفز على رأس اليرقة وطعن نصل السيف على وجه التحديد في النقطة التي تتصل فيها مفاصل الجسم بالجزء الخلفي من الرأس.

بعينين صارمتين، دخل ماسين بين سيونغ جين واليرقة وأشهر سيفه.

 

 

تم تغطية الغلاف الخارجي الذي تم دفعه مرة أخرى إلى مكانه على الفور بالضوء الوامض، لكن خبرته الطويلة سمحت له بتحديد موقع بارتوش بدقة.

 

 

جنبًا إلى جنب مع صوت ماسين الصارخ، فإن معاناة اليرقة التي تتقيأ تهز الغرفة الحجرية.

– رطم –

 

 

ركز ماسين عقله بالكامل. بدأ نصل سيفه يُصدر شفرات ضوء ضعيفة، ثم أخذت الهالة الزاحفة من حواف السيف تتعزز شيئًا فشيئًا، حتى بدا الهواء المحيط بالنصل أثقل وأكثر توهجًا.

 

 

استطاع أن يشعر بالإحساس المألوف بشيء مثل أنبوب صلب يضرب طرف السيف.

 

 

 

ومع ذلك، كان عمق الهجوم ضحلًا جدًا بحيث لا يمكن تدميره بالكامل بضربة واحدة.

قام السيد كورت بشكل غريزي بإغراق سيفه نحو البقعة المتوهجة الخافتة داخل الجسم.

 

 

 

 

من المحتمل أن يكون هذا بسبب أن كمية الهالة قيد التشغيل صغيرة جدًا.

 

 

 

لقد فقد لي سيونغ جين ماء وجهه عدة مرات اليوم.

 

 

 

“اللورد ماسين! دمر جوهرها!”

 

 

 

كراك –

 

 

 

 

 

صرخ سيونغ جين وهو يدفع الهالة إلى السيف العالق ويطعنه بشكل أعمق قليلاً.

في تلك اللحظة، هرع السيد كورت نحو اليرقة وهو يصيح:

 

 

 

لكن لا وقت الآن للشرح بالتفصيل.

 

 

شعر بصدع في بارتوش، ولكن كان من السابق لأوانه أن يشعر بالارتياح.

 

لمنع محاولات التوجيه تمامًا، يجب عليك تدمير النواة والقضاء على المخلوق تمامًا.

 

 

 

لحسن الحظ، لم تتمكن اليرقة، التي انفجر جزء من جسدها بسبب هجوم ماسين، من تغطية جوهرها المتوهج بالكامل على الرغم من أنها كانت مغطاة بقشرة خارجية.

“احرصا على عدم لمس هذا الشيء الأسود قدر الإمكان. لو فعلتما سيتم سحبكما إلى جسده في لحظة.”

 

 

قام السيد كورت بشكل غريزي بإغراق سيفه نحو البقعة المتوهجة الخافتة داخل الجسم.

“سموك!”

 

 

كراك –

لم يكن سيونغ جين مدركًا تمامًا لذلك، لكنه كان بالفعل يُضيف الهالة إلى نصل سيفه كوسيلة للتحكم في طاقة الوحش.

في تلك اللحظة، بدأت اليرقة تهتز كالمجنون.

 

 

 

“صاحب السمو!”

 

 

 

سكرييييتش –

“…..هل هذا مخلوق يشبه الفم أو شيء كهذا، يا صاحب السمو؟”

 

“صاحب السمو!”

 

خلف عضو بانترا، حيث لا يزال هناك ضوء خافت،

 

 

جنبًا إلى جنب مع صوت ماسين الصارخ، فإن معاناة اليرقة التي تتقيأ تهز الغرفة الحجرية.

 

 

 

أعطى سيونغ جين القوة للسيف العالق وشدّ أسنانه وهو يقف على الرأس.

وفي مرحلة ما، توقفت اليرقة عن الحركة تمامًا.

 

 

 

 

 

صحيح أن إمدادات الفرسان كانت ذات جودة عالية، ولكن لا يمكن لقطعة معدنية عادية أن تشق طريقها بسهولة في لحم هذا الوحش السميك.

ما الذي يأتي أولاً؟ تدمير عضو بارثولوميو؟ أم تعطيل النواة بالكامل؟

شعر بصدع في بارتوش، ولكن كان من السابق لأوانه أن يشعر بالارتياح.

 

 

 

 

 

 

لم يستطع أن يتخلى عن حذره على الإطلاق حتى يصمت الوحش تمامًا.

 

 

لكن لا وقت الآن للشرح بالتفصيل.

– انزلاق

 

بدأ شيء ما يلتف حول جسد سيونغ جين.

 

 

 

 

 

 

 

بدأت هذه الجذور تصبح أكثر نشاطًا مع تقدم التشرنق.

الخبر الجيد هو أن السيف الذي كان يحمله يتمتع بنصل حاد إلى حد ما، لذا لم يكن من الصعب قطع الجلد الخارجي لليرقة.

 

على أي حال، بعد أن تم التعرف على البلورة الشفافة الشبيهة بالأنبوب الموجودة في مؤخرة رأس الوحش كعضو توجيه، أدرك الصيادون لأول مرة موقع بارتوش وطريقة تدميره أثناء الصيد.

– صفير

كان جسد سيونغ جين يشتعل بالحكة والقلق، حاول استغلال الارتباك للدخول إلى الغرفة، لكن ماسين رصده، ونظر إليه بعيون صارمة.

 

ومن المفارقة أن ما دعم جسد سيونغ جين، حيث فقدت ساقاه قوتها وكادت تنزلق، كانت جذور البانترا التي كانت ملفوفة هنا وهناك.

 

 

 

“يجب أن نجد جوهرها بسرعة وندمّره! سيد ماسين، اللورد كورت!”

ترتعش قشرتها الخارجية بصوت رنين غريب.

لوّح سيونغ جين بيده بحماس.

 

من في هذا العالم يعرف سيونغ جين ويناديه باسمه؟

– قرقرة

 

 

 

 

 

 

 

وفجأة، انكشفت عيونها المستديرة خارج الغلاف الخارجي، وتركزت عيناها فقط على سيونغ جين.

عندها سمعت آذان سيونغ جين صوتًا غريبًا.

 

 

 

 

 

لكن بالطبع، بعد أن أدركوا أنه لا يوجد حل سوى قتل جميع البشر الخارقين، تراجعت هذه الأبحاث. السبب هو أن المثقفين القادرين على إجراء بحوث منهجية بدأوا يموتون واحدًا تلو الآخر.

 

كان من الصعب تمييز الرأس بوضوح بسبب القشرة السميكة، القابلة للتشوّه، التي تغلّفها. لكن بمجرد أن تُدفع تلك الطبقة الخارجية بعيدًا، يظهر شكلها الحقيقي وهيكلها المميز.

رمش بارتوش على السيف العالق فيه.

ركض سيونغ جين بسرعة نحو مدخل الغرفة. شعرت اليرقة بوجود دخيل جديد، فألقت بكل قوتها مجساتها الضخمة في اتجاهه.

 

بووم.

 

 

ومض الضوء الأزرق الفاتح الموجود في جوهرها أيضًا.

 

 

 

– رمش. رمش.

ومن المفارقة أن ما دعم جسد سيونغ جين، حيث فقدت ساقاه قوتها وكادت تنزلق، كانت جذور البانترا التي كانت ملفوفة هنا وهناك.

 

 

و…

لم يكن سيونغ جين مدركًا تمامًا لذلك، لكنه كان بالفعل يُضيف الهالة إلى نصل سيفه كوسيلة للتحكم في طاقة الوحش.

 

خفض سيونغ جين وقفته بسرعة، متفاديًا أحد المجسات التي تأرجحت بعنف إلى الجانب، كأنها سوط غاضب يمزق الهواء.

وفي مرحلة ما، توقفت اليرقة عن الحركة تمامًا.

‘…….… ؟’

 

اهتز الجدار الحجري وكأنه على وشك الانهيار، وتناثرت أشلاء الأطراف المقطوعة هنا وهناك.

في لحظة، مثل كذبة، ساد الصمت الهادئ.

لمنع محاولات التوجيه تمامًا، يجب عليك تدمير النواة والقضاء على المخلوق تمامًا.

 

تمتم السيد كورت، الذي كاد أن يُبتلع في اللحظة ذاتها، بأنين مبحوح:

“….هيوك!”

 

 

 

أطلق سيونغ جين أنفاسه التي كان بالكاد يحبسها.

 

كان لالتقاط أنفاسه. القناة كانت على وشك الافتتاح.

بوم، بوم، بوم –

 

 

ومن المفارقة أن ما دعم جسد سيونغ جين، حيث فقدت ساقاه قوتها وكادت تنزلق، كانت جذور البانترا التي كانت ملفوفة هنا وهناك.

 

 

 

“صاحب السمو!”

 

 

 

“هل أنت بخير يا صاحب السمو؟”

 

 

 

اندفع ماسين والسيد كورت نحو سيونغ جين.

 

وعلى وجه الخصوص، كان وجه ماسين أبيض بالكامل، وبدا كما لو أنه على وشك الاختناق في أي لحظة.

 

 

اتخذ خطوة إلى الأمام، ممسكًا بهذا السيف الذهبي، الذي بدا وكأنه يُضيء الفراغ حوله.

لا يستحق القلق.

 

 

استطاع أن يشعر بالإحساس المألوف بشيء مثل أنبوب صلب يضرب طرف السيف.

 

 

 

 

لوّح سيونغ جين بيده بحماس.

لا بد أنها كانت المرة الأولى التي يواجهون فيها وحشًا كهذا، ومع ذلك، ماسين والسيد كورت—الذَين يمكن اعتبارهما بحق فرسانًا رفيعي المستوى—تكيفا بسرعة مذهلة مع الفوضى المحيطة، وأرجحا سيوفهما بمهارة قاتلة.

 

عبس سيونغ جين، وتدحرج إلى الجانب مرة أخرى، متفاديًا الهجمات المتتالية التي لم تتوقف،

“لا بأس….. لا بأس.”

من في هذا العالم يعرف سيونغ جين ويناديه باسمه؟

 

وما إن يُكشف الرأس ولو للحظة بفعل ضربة عنيفة، كان سيونغ جين واثقًا من أنه سيُسحق عضو بارتوش على الفور. بالطبع، لن يكون الأمر سيئًا إذا دُمّرت النواة بالكامل في الضربة ذاتها.

عندها سمعت آذان سيونغ جين صوتًا غريبًا.

 

 

 

[…..سيونغ جين… لي سيونغ…….]

كراك –

 

 

‘…….… ؟’

وذلك لأنه، عند بدء الوحوش في هجوم منسّق عبر التوجيه، تصبح عملية الصيد أصعب بكثير.

 

 

في البداية، كان غير متأكد.

 

من في هذا العالم يعرف سيونغ جين ويناديه باسمه؟

 

 

صرخ سيونغ جين وهو يدفع الهالة إلى السيف العالق ويطعنه بشكل أعمق قليلاً.

[…لي… سيونغ جين…….]

 

 

 

لكنه يسمع حقًا صوتًا ينادي باسمه من مكان ما.

وووووش –

 

لكن لا وقت الآن للشرح بالتفصيل.

نظر سيونغ جين حول رأسه، ونظر فجأة إلى الأسفل.

اندفع ماسين والسيد كورت نحو سيونغ جين.

هذا هو بارتوش، وسيفه عالق فيه.

لقد كانت قوة مذهلة، مماثلة لقبضة سيونغ جين في أوج قوته.

 

 

عضو توجيه للوحش مع ضوء ضبابي يحوم حوله.

 

 

 

[لي سيونغ جين…… .]

سلاش –

 

 

خلف عضو بانترا، حيث لا يزال هناك ضوء خافت،

 

كان هناك شيء ينادي سيونغ جين.

ومع ذلك، كان عمق الهجوم ضحلًا جدًا بحيث لا يمكن تدميره بالكامل بضربة واحدة.

 

لم يقطع هجوم ماسين خرطوم اليرقة القبيح فحسب، بل أدى أيضًا إلى قطع حوالي ثلث جسدها دفعة واحدة.

 

في لحظة، مثل كذبة، ساد الصمت الهادئ.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط