التوجيه
الفصل 33 : توجيه (3)
صرخ أحدهم
الحدود بين عالم ديلكروس الرئيسي والفراغ.
[بحق الجحيم……..]
في الظلام العميق، حيث كان الفراغ شاسعًا جدًا بحيث تم سحق كل الوجود، ظهرت فجأة روح تتباهى بحضور أكثر إشراقًا.
عيناه غائرتان، وفمه الرفيع يضمر دهاءً خبيثًا.
لقد كان الامبراطور المقدس. انه…..الامبراطور المقدس، أليس كذلك؟
بسبب ظهوره غير المتوقع، كان على سيونج جين أن يشك في عينيه لبعض الوقت – على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من أنه يرى بعينيه لأنه كان في حالة روحية.
ابتسم ابتسامة صغيرة مرتاحة، وهو يشعر بالطاقة المألوفة التي كان قد تعرف عليها من قبل.
لقد كان مثل الامبراطور المقدس الذي عرفه سيونج جين. وجه هادئ كما هو الحال دائمًا، وملابس مريحة وأردية بيضاء طويلة ملفوفة بشكل عرضي مثل عباءة.
[قلت لك ألا تسبب المتاعب. لا أعرف من أين لك هذا الموقف الشجاع بدون خوف…..تسك.]
والفرق الوحيد هو أن كل شيء محاط بالضوء الأبيض المبهر. كان الضوء ساحقًا للغاية لدرجة أن روح ملك الشياطين أصيبت بصدمة شديدة لدرجة أنها انهارت بين ذراعي سيونغ جين.
“…ماذا؟”
بالإضافة إلى ذلك، هناك ما يشبه التاج الذهبي الذي يطفو فوق رأسك. لقد كان تاجًا غير عادي بأشواك ذهبية مدببة ممتدة في دائرة.
“أولًا، خذ قسطًا من الراحة… عندما تستيقظ لاحقًا، سأسألك عن اسمك.”
عندما رآه يلمع بشدة، تساءل عما إذا كان هالة أو شيء من هذا القبيل.
بهذه الطريقة، ظهر الامبراطور المقدس، بهالة مقدسة للغاية، وكان ينتقد سيونغ جين لعدم الدراسة.
[ أنت أمير الإمبراطورية المقدسة. ألا ينبغي أن يكون لديك على الأقل الحد الأدنى من المعرفة حول الحاكم الرئيسي الذي تتبعه الإمبراطورية؟]
قلبي… يؤلمني بشدة.
لكن نيت تنهد بهدوء، وعلى وجهه لمحة كآبة.
بالإضافة إلى ذلك، تغير تعبير هذا الرجل بشكل متنوع أكثر من المعتاد. تم الكشف عن تعبير عن الشفقة دون ترشيح على الوجه الذي ينظر إلى سيونغ جين.
اه، هل هذا حقا الوقت المناسب للتذمر؟
كانت رسالة رسمية، مختومة بختم الدولة الكبير، وقد كُتبت فيها جملة واحدة فقط بخط جميل:
[وإذا حدث شيء كهذا، ألا يمكنك الاتصال بي بنفسك، ألا يستغرق الأمر الكثير من الوقت للعثور عليه؟]
“سموك!”
[هذا، أقصد……..]
هبط الاكتئاب على قلبه كغيمة مظلمة.
[قلت لك ألا تسبب المتاعب. لا أعرف من أين لك هذا الموقف الشجاع بدون خوف…..تسك.]
[هذا، أقصد……..]
لقد نقر على لسانه. هذا الرجل نقر للتو على لسانه!
لكن…
في العادة، كان لديه وجه بوكر مما جعل من المستحيل معرفة ما كان يفكر فيه، لكن حالة الامبراطور المقدس العاطفية كانت إلى حد ما صادقة بشكل مفرط في التعبير عن مشاعره.
ومع ذلك، شعر سيونغ جين بالظلم.
[لا يا أبي، صاحب السمو الامبراطور المقدس. على الرغم من أنني مت فجأة بهذه الطريقة، إلا أنني مازلت أحمي ديلكروس من تهديد عالم الشياطين! لقد أوقفنا يرقة بانترا من التدفق إلى العاصمة بأعداد كبيرة!]
لكن نيت تنهد بهدوء، وعلى وجهه لمحة كآبة.
في المرة الأخيرة التي وقع فيها في عاصفة الهالة، كان محرجًا للغاية لدرجة أنه لم يسأله حتى، ولكن هذه المرة، اعتقد سيونغ جين أنه يجب عليه توضيح الأمر.
نعم. كان الأمر أشبه بحادث البوابة قد يحدث في ديلكروس.
في هذه المرحلة، ألا يكفي أن نكون واثقين من أنه تصرف دون خجل كأمير؟
[هذا……أحسنت.]
وقد خفت زخم الامبراطور المقدس قليلا. تحولت نظرته لفترة وجيزة إلى قطعة الروح الحمراء المرتعشة المختبئة بين ذراعي سيونغ جين.
“هاه؟ ما هذا؟”
مرت لحظة من الاستنكار، لكنه لم يقل أي شيء عن ملك الشياطين. سيونغ جين، الذي شعر وكأنه تعرض للطعن دون سبب، عانق الروح التافهة بشكل أعمق قليلاً، كما لو كان يخفيها.
“اللورد دوراند.”
[ولكن أليست مشكلة أن تترك جسدك فجأة هكذا؟ وبفضل هذا، اضطررت أيضا فجأة إلى المغادرة، مما وضعني في موقف حرج للغاية.]
— لا تكن لئيمًا جدا ، وانتظرني.
بينما كان الامبراطور المقدس يعقد حاجبيه، سأل سيونغ جين بفضول.
وفي لمح البصر، غُطّي رأس سيونغ جين برداء الإمبراطور المقدّس، والتفّ عليه الضوء كعباءة من وهج السماء.
[ما هو الوضع؟ ألست في غرفة الصلاة الآن؟]
ثم قال همم. تظاهر بمسح حلقك وتجنب الاتصال بالعين.
أما سيونغ جين، فقد أدار وجهه جانبًا، وأغلق عينيه ببطء.
هذا الرجل، ماذا يفعل الآن، يتخلص من جدول أعماله بالكامل؟
ووضع خنجرًا حادًا على خده، كأنه يهدده بقطع الأمل.
آه، الآن بعد أن أفكر في الأمر، أليس هذا توقيتًا جيدًا؟ فكر سيونغ جين.
عندما سألتك ذات مرة إذا كنت تستطيع رؤية روحي، قال “هل تريد أن تموت ؟”، أليس كذلك؟ لكن صادف الآن أنني ميت، أليس كذلك؟
في المرة الأخيرة التي وقع فيها في عاصفة الهالة، كان محرجًا للغاية لدرجة أنه لم يسأله حتى، ولكن هذه المرة، اعتقد سيونغ جين أنه يجب عليه توضيح الأمر.
من الواضح أنه يعرف هوية سيونغ جين، لكن إلى متى سيخطط لمعاملته مثل ابنه الصغير؟
[أنا، صاحب الجلالة الامبراطور المقدس. هل يمكنك أن تخبرني كيف تبدو روحي الآن؟]
نظر إليه بحيرة، لا يدري السبب، بينما أدار الإمبراطور رأسه فجأة وحدّق في البعيد، بعينين باردتين.
[…..….]
[كيف عرفت أنني متُّ فجأة؟ وأيضًا، كيف عثرت عليّ بهذه السرعة بعدما طرتُ حتى حدود الفراغ؟]
لكن نيت تنهد بهدوء، وعلى وجهه لمحة كآبة.
حتى سيونغ جين، الذي لم يكن لديه تصور واضح عن الأبعاد، استطاع أن يدرك أن المسافة من ديلكروس إلى هذا المكان لا تُقاس بالعقل.
رجل بالغ… يبكي؟
كان من المستحيل أن يبحث أحدٌ بشكلٍ أعمى في هذا الفراغ المترامي ليجد روحًا تائهة طارت كما تشاء.
“أيها الوقح الحقير!”
كان سيونغ جين يتدحرج على الأرض، ممسكًا بصدره، يحاول عبثًا التخفيف من الألم.
نظر إليه الإمبراطور المقدّس بصمت للحظة، ثم عبّر عن انزعاج عميق في ملامحه وأغلق فمه.
ماذا؟ ألن يخبره؟ ألن يتحدث عن ذلك؟
في تلك اللحظة، شعرت الروح الشيطانية المختبئة بين ذراعي سيونغ جين بذعر شديد، حتى كادت أن تختنق بأنفاسها.
إنهم… إنهم يبحثون هنا.
[بحق الجحيم……..]
سيونغ جين، بشعور فطري، تهيّأ للصدمة، واحتضن الروح الشيطانية بقوة بين ذراعيه.
اللورد ماسين، اللورد كورت، وفارسٌ غريب لم يره من قبل.
وفي لمح البصر، غُطّي رأس سيونغ جين برداء الإمبراطور المقدّس، والتفّ عليه الضوء كعباءة من وهج السماء.
“يا لورد ماسين… أَلَم تُكسر ضلوعه مرة أخرى؟”
نظر إليه بحيرة، لا يدري السبب، بينما أدار الإمبراطور رأسه فجأة وحدّق في البعيد، بعينين باردتين.
هل يتهيأ له؟ أم أن وجهه شاحب أكثر من المعتاد، حتى وهو في هيئة الروح؟
[ولكن أليست مشكلة أن تترك جسدك فجأة هكذا؟ وبفضل هذا، اضطررت أيضا فجأة إلى المغادرة، مما وضعني في موقف حرج للغاية.]
[لقد مكثت هنا طويلاً جداً… وها أنا أُلفتُ انتباهًا لم يكن في الحسبان.]
[كيف عرفت أنني متُّ فجأة؟ وأيضًا، كيف عثرت عليّ بهذه السرعة بعدما طرتُ حتى حدود الفراغ؟]
ومع تلك الكلمات، بدأ سيونغ جين يشعر به أيضًا.
نظرات… نظرات كثيفة تمر عبر المكان، كما لو أن شيئًا ما يتسلّل بين الشقوق.
ما الذي يحدث الآن؟
زحف بطيء كحشرة على الجلد، لكن كل لمسة كانت كسكين تُغرس في الأعماق.
ذلك الحمل الثقيل من الكراهية الخالصة كاد يخنق أنفاسه.
أهذه هي نظرات ملوك الشياطين أو ملوك الأبعاد؟
قيل إن الروح تُسحق بنظرة منهم، وقد صدق القول.
***
بالإضافة إلى ذلك، تغير تعبير هذا الرجل بشكل متنوع أكثر من المعتاد. تم الكشف عن تعبير عن الشفقة دون ترشيح على الوجه الذي ينظر إلى سيونغ جين.
حتى في حضرة النور، حتى وهو محمي بهالة الإمبراطور المقدّس، كان الشعور قاسيًا، حيًا بشكل مفزع، جعل سيونغ جين يعض على أسنانه كي لا ترتجف روحه.
[لا يزال شخصًا واحدًا… لكن قريبًا سيأتي الباقون. لا يمكنني أن أتأخر أكثر.]
كانت تلك نبرة نادرة من التوتر تنساب من صوت الإمبراطور المقدّس.
“كيف تجرؤ على قول ذلك في وجهه؟!”
وخلفهم، صفٌ من الرجال يرتدون دروعًا فضية لامعة…
أدرك سيونغ جين، فهم الرسالة. هذا البُعد… كان هدفًا.
ابتسم ابتسامة صغيرة مرتاحة، وهو يشعر بالطاقة المألوفة التي كان قد تعرف عليها من قبل.
انحنى سيونغ جين إلى الجانب، وسعل مرارًا.
[اذهب الآن. لا تُقلق ماسِين كثيرًا.]
عندما رآه يلمع بشدة، تساءل عما إذا كان هالة أو شيء من هذا القبيل.
رفع الإمبراطور طرف شفتيه بابتسامة خفيفة، ثم وضع إبهامه وإصبعه الأوسط على جبهة سيونغ جين، كأنه يستعد لضربه بخفة على الرأس.
[أنا، صاحب الجلالة الامبراطور المقدس. هل يمكنك أن تخبرني كيف تبدو روحي الآن؟]
سيونغ جين، بشعور فطري، تهيّأ للصدمة، واحتضن الروح الشيطانية بقوة بين ذراعيه.
[عُد، موريس.]
فرقعة.
قطرات…
كأن ماءً خفيفًا نزل على خده.
ابتسم ابتسامة صغيرة مرتاحة، وهو يشعر بالطاقة المألوفة التي كان قد تعرف عليها من قبل.
“هاه؟ ما هذا؟”
“اللورد دوراند.”
ولِمَ يستمر جسدي في الارتجاف هكذا؟
اهتزاز.
نظرة باردة، تحمل شيئًا من الحقد.
كويك…
آه… صحيح.
كان من المستحيل أن يبحث أحدٌ بشكلٍ أعمى في هذا الفراغ المترامي ليجد روحًا تائهة طارت كما تشاء.
آه، هذا مؤلم!
هذا مؤلم للغاية!
“هاه؟ ما هذا؟”
“الأمير هو الشاهد الرئيسي في هذه القضية،
توقف… توق—
كان فارسًا عجوزًا، يرتدي درعًا لامعًا، وجبهته ذات زوايا غريبة،
“…..كيك!”
قال العجوز، بصوت جاف:
بمجرد أن انفلتت صرخة صغيرة من حلق سيونغ جين، هدأ جسده للحظة.
“صاحب… صاحب السمو!”
تردد العجوز، لكنه أخذ الرسالة على مضض.
[لقد مكثت هنا طويلاً جداً… وها أنا أُلفتُ انتباهًا لم يكن في الحسبان.]
ومع تلك الكلمات، بدأ سيونغ جين يشعر به أيضًا.
“سموك!”
“لذلك، للأسف، لا يمكن إثبات طلب تسليم التحقيق بالأمير من الأساس. الأمر متروك لي، بالكامل، لتقرير ما إذا كنت سأنظر في طلبك كمجرد مرجع… أو أتجاهله.”
سعال… سعال…
قال بهدوء
انحنى سيونغ جين إلى الجانب، وسعل مرارًا.
كان قلقًا من أن يكون قد أضاعه في طريق العودة إلى جسد موريس
ما هذا؟
قلبي… يؤلمني بشدة.
ما هذا؟
ألمُه يفوق حتى ذلك الألم حين سحق الوحش قفصي الصدري.
ثم، جاء همسٌ خافت قرب أذنه، حذرًا، مرتجفًا
كان من المستحيل أن يبحث أحدٌ بشكلٍ أعمى في هذا الفراغ المترامي ليجد روحًا تائهة طارت كما تشاء.
“يا لورد ماسين… أَلَم تُكسر ضلوعه مرة أخرى؟”
آه… اللورد كورت؟
ما الذي يحدث الآن؟
زأر دوراند في الهواء، غاضبًا كوحش جريح.
“أيضًا؟ مرة أخرى؟”
آه، هذا مؤلم!
لقد سمع شيئًا… لا يمكن تجاهله.
كانت عيناه، تحديدًا، ما لفت انتباه سيونغ جين.
لقد كان الامبراطور المقدس. انه…..الامبراطور المقدس، أليس كذلك؟
ستشوينغ. ستشوينغ.
كان سيونغ جين يتدحرج على الأرض، ممسكًا بصدره، يحاول عبثًا التخفيف من الألم.
[ولكن أليست مشكلة أن تترك جسدك فجأة هكذا؟ وبفضل هذا، اضطررت أيضا فجأة إلى المغادرة، مما وضعني في موقف حرج للغاية.]
سعال… سعال…
رفع رأسه أخيرًا، بعينين غارقتين في الدموع، فلم يعد يرى العالم بوضوح.
ثم، جاء همسٌ خافت قرب أذنه، حذرًا، مرتجفًا
بدا ماسين مذهولًا.
ما هذا؟
المكان الذي استلقى فيه كان خارج الغرفة الحجرية، تلك التي اصطاد فيها يرقة طحالب البانترا.
زمجر ماسين بصوت ملتهب، تعلوه نية قتل مروعة.
آه… اللورد كورت؟
وعند المدخل، أمكن رؤية الكتل السوداء وجذور المجسات وقد فقدت قوتها، متلوية كأنها تحتضر.
زأر دوراند في الهواء، غاضبًا كوحش جريح.
وكان هناك جمع من الناس يحيطون بجسده المستلقي.
في الظلام العميق، حيث كان الفراغ شاسعًا جدًا بحيث تم سحق كل الوجود، ظهرت فجأة روح تتباهى بحضور أكثر إشراقًا.
اللورد ماسين، اللورد كورت، وفارسٌ غريب لم يره من قبل.
ستشوينغ. ستشوينغ.
وخلفهم، صفٌ من الرجال يرتدون دروعًا فضية لامعة…
من بينهم، اقترب بالادين طويل القامة، يضع نظارات، وعيناه الحادتان توحيان بصرامة لا ترحم.
آه… اللورد كورت؟
إنهم… إنهم يبحثون هنا.
بدا غاضبًا بعض الشيء، لكنه انحنى برفق، ووضع يده على صدر سيونغ جين.
وفجأة، أضاء نور أبيض من راحته، وخف الألم كما لو كان يتلاشى في الريح.
تردد العجوز، لكنه أخذ الرسالة على مضض.
“كم مرة حدث هذا، يا ماسين؟ أنتم يا رفاق لا تعرفون معنى اللطف!
اضطررت لإجراء الإنعاش القلبي مرتين، لكن قفصه الصدري تحطَّم تمامًا!”
ثم، جاء همسٌ خافت قرب أذنه، حذرًا، مرتجفًا
آه… صحيح.
لكن فرانسيس، بهدوء بارد، أخرج رسالة مختومة من داخل صدره.
كل هذا، في النهاية، كان بسبب ماسين.
نظر إليه سيونغ جين، راغبًا في قول شيء… لكنه عجز عن النطق، لوهلة.
بدا ماسين مذهولًا.
بالإضافة إلى ذلك، هناك ما يشبه التاج الذهبي الذي يطفو فوق رأسك. لقد كان تاجًا غير عادي بأشواك ذهبية مدببة ممتدة في دائرة.
كان جاثيًا على ركبتيه، يضغط بقوة على صدره، يتنفس بصعوبة، وقد غطى العرق جبينه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Muh Muh🔥 1004Mohammad Aldosari🔥 1005Ahmed Abdelghaffar🔥 1006AZ .🔥 1007A A🔥 1008Ali Omar🔥 1009Anass Alofiy🔥 10010الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057عويض المطيري💎 1008G A💎 1009Ali Alshamsi💎 10010Abdulla Alkalbani💎 100
كأنما ركض في ساحة المعركة دون توقف.
لقد كان مثل الامبراطور المقدس الذي عرفه سيونج جين. وجه هادئ كما هو الحال دائمًا، وملابس مريحة وأردية بيضاء طويلة ملفوفة بشكل عرضي مثل عباءة.
وجهه…
كان في حالة من الفوضى.
أهذه هي نظرات ملوك الشياطين أو ملوك الأبعاد؟
نظرات… نظرات كثيفة تمر عبر المكان، كما لو أن شيئًا ما يتسلّل بين الشقوق.
قال العجوز، بصوت جاف:
دموع وعرق، امتزجا على خديه كما لو أنه لم يعد يميز بين الوجع والخوف.
بهذه الطريقة، ظهر الامبراطور المقدس، بهالة مقدسة للغاية، وكان ينتقد سيونغ جين لعدم الدراسة.
رجل بالغ… يبكي؟
لكن نيت تنهد بهدوء، وعلى وجهه لمحة كآبة.
أوه… إذا كان الأمر كذلك، فربما…
في الظلام العميق، حيث كان الفراغ شاسعًا جدًا بحيث تم سحق كل الوجود، ظهرت فجأة روح تتباهى بحضور أكثر إشراقًا.
كان من المستحيل أن يبحث أحدٌ بشكلٍ أعمى في هذا الفراغ المترامي ليجد روحًا تائهة طارت كما تشاء.
‘رغم أن ضلوعي تحطمت، أشعر أنني أنا من عليه الاعتذار. ‘
“احم… احم…”
التفت الجميع فجأة إلى الصوت القادم من الخلف.
“كما تعلم، فإن جميع المسائل الدينية والقانونية المتعلقة بالأمير موريس تُفوَّض إلى رئيس وسام القديس أوريليون، في حال غياب جلالة الإمبراطور المقدس. وهذا يشمل أيضًا صلاحيات التحقيق والملاحقة القضائية.”
ومن بين الفرسان ذوي الدروع الفضية، تقدّم رجل بدا كالقائد.
زمجر ماسين بصوت ملتهب، تعلوه نية قتل مروعة.
كان جاثيًا على ركبتيه، يضغط بقوة على صدره، يتنفس بصعوبة، وقد غطى العرق جبينه.
فتح فمه ببرود، موجّهًا حديثه نحو سيونغ جين ورفاقه:
ابتسم ابتسامة صغيرة مرتاحة، وهو يشعر بالطاقة المألوفة التي كان قد تعرف عليها من قبل.
ما هذا؟
“الآن وقد استيقظ الأمير بأمان،هل من الجيد أن نتولى نحن، فرسان القديس مارسياس، الأمر من هنا؟”
“هل هناك جاسوس هنا؟! إذا لم تعترف الآن، فلن ترى نهاية جيدة، أيها الكلب!”
ذلك الحمل الثقيل من الكراهية الخالصة كاد يخنق أنفاسه.
“هاه؟ ما هذا؟”
كان فارسًا عجوزًا، يرتدي درعًا لامعًا، وجبهته ذات زوايا غريبة،
والفرق الوحيد هو أن كل شيء محاط بالضوء الأبيض المبهر. كان الضوء ساحقًا للغاية لدرجة أن روح ملك الشياطين أصيبت بصدمة شديدة لدرجة أنها انهارت بين ذراعي سيونغ جين.
عيناه غائرتان، وفمه الرفيع يضمر دهاءً خبيثًا.
هل هذا ما يُقال لأمير عاد توا من الموت؟
لكن…
كانت عيناه، تحديدًا، ما لفت انتباه سيونغ جين.
نظرة باردة، تحمل شيئًا من الحقد.
قلبي… يؤلمني بشدة.
نظرة باردة، تحمل شيئًا من الحقد.
لا، بل الكثير من الحقد.
شيء لا يمكن توجيهه لأمير من سلالة الإمبراطورية المقدّسة.
أدرك سيونغ جين، فهم الرسالة. هذا البُعد… كان هدفًا.
قال العجوز، بصوت جاف:
[هذا……أحسنت.]
“الأمير هو الشاهد الرئيسي في هذه القضية،
حتى سيونغ جين، الذي لم يكن لديه تصور واضح عن الأبعاد، استطاع أن يدرك أن المسافة من ديلكروس إلى هذا المكان لا تُقاس بالعقل.
بسبب ظهوره غير المتوقع، كان على سيونج جين أن يشك في عينيه لبعض الوقت – على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من أنه يرى بعينيه لأنه كان في حالة روحية.
وعليه، كغيره من المشتبه بهم، أن يخضع لعملية استجواب عادلة…”
“…ماذا؟”
هل هذا ما يُقال لأمير عاد توا من الموت؟
ما إن عاد نيت إلى وعيه، حتى وجد نفسه محاطًا بجماعة من قطاع الطرق الشرسين.
سيونغ جين لم يكن الوحيد الذي جالت في خاطره تلك الأفكار.
في تلك الأثناء، في قرية القطع والحرق، غرب القارة…
ابتسم ابتسامة صغيرة مرتاحة، وهو يشعر بالطاقة المألوفة التي كان قد تعرف عليها من قبل.
فقد بدأ وجه ماسين، الذي كان جامدًا كالصخر، يتحوّل شيئًا فشيئًا إلى تعبيرٍ مريع.
في تلك اللحظة، شعرت الروح الشيطانية المختبئة بين ذراعي سيونغ جين بذعر شديد، حتى كادت أن تختنق بأنفاسها.
“كيف تجرؤ على قول ذلك في وجهه؟!”
هل يتهيأ له؟ أم أن وجهه شاحب أكثر من المعتاد، حتى وهو في هيئة الروح؟
بهذه الطريقة، ظهر الامبراطور المقدس، بهالة مقدسة للغاية، وكان ينتقد سيونغ جين لعدم الدراسة.
زمجر ماسين بصوت ملتهب، تعلوه نية قتل مروعة.
حتى الفارس العجوز ارتبك للحظة،وبعض الفرسان من خلفه… سحبوا سيوفهم باضطراب.
[لا يا أبي، صاحب السمو الامبراطور المقدس. على الرغم من أنني مت فجأة بهذه الطريقة، إلا أنني مازلت أحمي ديلكروس من تهديد عالم الشياطين! لقد أوقفنا يرقة بانترا من التدفق إلى العاصمة بأعداد كبيرة!]
ستشوينغ. ستشوينغ.
كذلك فعل ماسين وكورت، وقفا أمام سيونغ جين، يشهران سيفيهما، والهواء من حولهم أصبح كثيفًا… قابلاً للاشتعال.
لكنه لم يجرؤ على تمزيق الورقة أو رميها، رغم الغضب الذي اشتعل في صدره.
“قال جلالته إن الأمر سيُحل بهذه الطريقة، وطلب مني أن أُسلم هذه الرسالة لك شخصيًا، يا دوراند.”
كان الانفجار وشيكًا.
لكن لحسن الحظ، تقدّم شخص بسرعة، واقفًا بين ماسين والفارس العجوز.
كويك…
بهذه الطريقة، ظهر الامبراطور المقدس، بهالة مقدسة للغاية، وكان ينتقد سيونغ جين لعدم الدراسة.
ومع تلك الكلمات، بدأ سيونغ جين يشعر به أيضًا.
لقد كان البالادين من قبل،الرجل ذو الشخصية الصعبة… الذي بدا الآن أنه الوحيد القادر على احتواء اللحظة.
[…..….]
“اللورد دوراند.”
[ أنت أمير الإمبراطورية المقدسة. ألا ينبغي أن يكون لديك على الأقل الحد الأدنى من المعرفة حول الحاكم الرئيسي الذي تتبعه الإمبراطورية؟]
رفع يده ببطء نحو ماسين، ثم عدّل نظارته ووجّه بصره نحو الفارس العجوز.
نظر إليه الإمبراطور المقدّس بصمت للحظة، ثم عبّر عن انزعاج عميق في ملامحه وأغلق فمه.
ربما لأنه كان طويل القامة، بدا كأنه يحدق فيه من الأعلى… لكن انطباعه كان أشبه بمن ينظر من خلاله إلى شخصٍ آخر.
ما الذي يحدث الآن؟
نظرة باردة، تحمل شيئًا من الحقد.
قال بهدوء
كان فارسًا عجوزًا، يرتدي درعًا لامعًا، وجبهته ذات زوايا غريبة،
“هذا… هذا عبث! سأبلغ الكاردينال بينيتوس فورًا!”
ووضع خنجرًا حادًا على خده، كأنه يهدده بقطع الأمل.
زمجر ماسين بصوت ملتهب، تعلوه نية قتل مروعة.
“كما تعلم، فإن جميع المسائل الدينية والقانونية المتعلقة بالأمير موريس تُفوَّض إلى رئيس وسام القديس أوريليون، في حال غياب جلالة الإمبراطور المقدس. وهذا يشمل أيضًا صلاحيات التحقيق والملاحقة القضائية.”
في العادة، كان لديه وجه بوكر مما جعل من المستحيل معرفة ما كان يفكر فيه، لكن حالة الامبراطور المقدس العاطفية كانت إلى حد ما صادقة بشكل مفرط في التعبير عن مشاعره.
في تلك اللحظة، شعرت الروح الشيطانية المختبئة بين ذراعي سيونغ جين بذعر شديد، حتى كادت أن تختنق بأنفاسها.
رد الفارس العجوز، دوراند، بوجه ممتعض
بهذه الطريقة، ظهر الامبراطور المقدس، بهالة مقدسة للغاية، وكان ينتقد سيونغ جين لعدم الدراسة.
“بغض النظر عن مدى قانونية هذا الاستثناء، فإن اللورد كاترينا غائبة الآن. أليست تحمي جلالته في الصلاة المغلقة؟”
[أنا، صاحب الجلالة الامبراطور المقدس. هل يمكنك أن تخبرني كيف تبدو روحي الآن؟]
“وفي غياب السيدة كاترينا، تنتقل هذه السلطة إلى نائبي، فرانسيس أرغن.”
كل هذا، في النهاية، كان بسبب ماسين.
“…ماذا؟”
هل يتهيأ له؟ أم أن وجهه شاحب أكثر من المعتاد، حتى وهو في هيئة الروح؟
تجعّد وجه الفارس العجوز كما لو تلقى صفعة خفية.
تجعّد وجه الفارس العجوز كما لو تلقى صفعة خفية.
عندما رآه يلمع بشدة، تساءل عما إذا كان هالة أو شيء من هذا القبيل.
تابع فرانسيس، بصوته الواثق
“لذلك، للأسف، لا يمكن إثبات طلب تسليم التحقيق بالأمير من الأساس. الأمر متروك لي، بالكامل، لتقرير ما إذا كنت سأنظر في طلبك كمجرد مرجع… أو أتجاهله.”
تابع فرانسيس، بصوته الواثق
صاح دوراند بغضب
كويك…
“السيد فرانسيس! أنت مجرد ملازم، لا محقق! هل تحاول التعدي على السلطة الأصلية للمحقق؟!”
وخلفهم، صفٌ من الرجال يرتدون دروعًا فضية لامعة…
ماذا؟ ألن يخبره؟ ألن يتحدث عن ذلك؟
لكن…
اشتعلت عينا دوراند، وامتدت يده نحو خصره كما لو أنه سيشهر سيفه في لحظة.
لكن فرانسيس، بابتسامة باهتة، نطق بجملة واحدة كانت كالسحر، تقلب كفَّ الميزان
“هذا هو أمر صاحب الجلالة الإمبراطور المقدس…”
“الآن وقد استيقظ الأمير بأمان،هل من الجيد أن نتولى نحن، فرسان القديس مارسياس، الأمر من هنا؟”
ومع تلك الكلمات، بدأ سيونغ جين يشعر به أيضًا.
“أيها الوقح الحقير!”
قال بهدوء
“…..كيك!”
اشتعلت عينا دوراند، وامتدت يده نحو خصره كما لو أنه سيشهر سيفه في لحظة.
كان قلقًا من أن يكون قد أضاعه في طريق العودة إلى جسد موريس
لكن فرانسيس، بهدوء بارد، أخرج رسالة مختومة من داخل صدره.
مرت لحظة من الاستنكار، لكنه لم يقل أي شيء عن ملك الشياطين. سيونغ جين، الذي شعر وكأنه تعرض للطعن دون سبب، عانق الروح التافهة بشكل أعمق قليلاً، كما لو كان يخفيها.
عندما سألتك ذات مرة إذا كنت تستطيع رؤية روحي، قال “هل تريد أن تموت ؟”، أليس كذلك؟ لكن صادف الآن أنني ميت، أليس كذلك؟
“قال جلالته إن الأمر سيُحل بهذه الطريقة، وطلب مني أن أُسلم هذه الرسالة لك شخصيًا، يا دوراند.”
هبط الاكتئاب على قلبه كغيمة مظلمة.
وقد خفت زخم الامبراطور المقدس قليلا. تحولت نظرته لفترة وجيزة إلى قطعة الروح الحمراء المرتعشة المختبئة بين ذراعي سيونغ جين.
تردد العجوز، لكنه أخذ الرسالة على مضض.
كانت رسالة رسمية، مختومة بختم الدولة الكبير، وقد كُتبت فيها جملة واحدة فقط بخط جميل:
— لا تكن لئيمًا جدا ، وانتظرني.
ارتجفت يدا دوراند.
في هذه المرحلة، ألا يكفي أن نكون واثقين من أنه تصرف دون خجل كأمير؟
لكنه لم يجرؤ على تمزيق الورقة أو رميها، رغم الغضب الذي اشتعل في صدره.
“يا لورد ماسين… أَلَم تُكسر ضلوعه مرة أخرى؟”
“هذا… هذا عبث! سأبلغ الكاردينال بينيتوس فورًا!”
قلبي… يؤلمني بشدة.
لا، بل الكثير من الحقد.
رد فرانسيس دون أن يرف له جفن، وهو يدفع نظارته إلى الأعلى
‘رغم أن ضلوعي تحطمت، أشعر أنني أنا من عليه الاعتذار. ‘
“لا داعي للقلق. وثيقة رسمية بالمحتوى نفسه، دون أي خطأ، ربما وصلت الآن إلى يد الكاردينال بينيتوس بالفعل.”
تجعّد وجه الفارس العجوز كما لو تلقى صفعة خفية.
“كـــــاااااغ!”
رد الفارس العجوز، دوراند، بوجه ممتعض
رفع رأسه أخيرًا، بعينين غارقتين في الدموع، فلم يعد يرى العالم بوضوح.
زأر دوراند في الهواء، غاضبًا كوحش جريح.
تابع فرانسيس، بصوته الواثق
“أولًا، خذ قسطًا من الراحة… عندما تستيقظ لاحقًا، سأسألك عن اسمك.”
“كـــــاااااغ!”
أما سيونغ جين، فقد أدار وجهه جانبًا، وأغلق عينيه ببطء.
“السيد فرانسيس! أنت مجرد ملازم، لا محقق! هل تحاول التعدي على السلطة الأصلية للمحقق؟!”
“أوه… لا شأن لي بهذا. فقط دعهم يحلون الأمور بأنفسهم… حدثت أشياء كثيرة جدًا اليوم.”
نظر إليه بحيرة، لا يدري السبب، بينما أدار الإمبراطور رأسه فجأة وحدّق في البعيد، بعينين باردتين.
“مهلًا، هل أنت بخير؟”
كان الانفجار وشيكًا.
[……نعم.]
ردٌّ خافت جاءه. تنفس سيونغ جين الصعداء.
قطرات…
كان قلقًا من أن يكون قد أضاعه في طريق العودة إلى جسد موريس
هذا الرجل، ماذا يفعل الآن، يتخلص من جدول أعماله بالكامل؟
[لقد مكثت هنا طويلاً جداً… وها أنا أُلفتُ انتباهًا لم يكن في الحسبان.]
ثم، جاء همسٌ خافت قرب أذنه، حذرًا، مرتجفًا
“هذا… هذا عبث! سأبلغ الكاردينال بينيتوس فورًا!”
لكن لحسن الحظ، يبدو أن روح ملك الشياطين قد عادت معه بسلام.
هذا مؤلم للغاية!
ابتسم ابتسامة صغيرة مرتاحة، وهو يشعر بالطاقة المألوفة التي كان قد تعرف عليها من قبل.
زأر دوراند في الهواء، غاضبًا كوحش جريح.
“أولًا، خذ قسطًا من الراحة… عندما تستيقظ لاحقًا، سأسألك عن اسمك.”
بسبب ظهوره غير المتوقع، كان على سيونج جين أن يشك في عينيه لبعض الوقت – على الرغم من أنه لم يكن متأكدًا من أنه يرى بعينيه لأنه كان في حالة روحية.
***
هذا مؤلم للغاية!
في تلك الأثناء، في قرية القطع والحرق، غرب القارة…
[هذا……أحسنت.]
ما إن عاد نيت إلى وعيه، حتى وجد نفسه محاطًا بجماعة من قطاع الطرق الشرسين.
لكن…
هبط الاكتئاب على قلبه كغيمة مظلمة.
“هل تركوني خلفهم… كما كنت أتوقع؟”
صرخ أحدهم
نظر إليه سيونغ جين، راغبًا في قول شيء… لكنه عجز عن النطق، لوهلة.
“كيف تجرؤ على قول ذلك في وجهه؟!”
“اهرب بعيدًا، أيها الوغد؟! اعترف! من بحق الجحيم وراءك؟ هل أنت جاسوس لآسين؟!”
فرقعة.
“هل هناك جاسوس هنا؟! إذا لم تعترف الآن، فلن ترى نهاية جيدة، أيها الكلب!”
أمسكه أحد اللصوص من ياقة ثوبه،
[عُد، موريس.]
ووضع خنجرًا حادًا على خده، كأنه يهدده بقطع الأمل.
في تلك اللحظة، شعرت الروح الشيطانية المختبئة بين ذراعي سيونغ جين بذعر شديد، حتى كادت أن تختنق بأنفاسها.
ارتجفت يدا دوراند.
لكن نيت تنهد بهدوء، وعلى وجهه لمحة كآبة.
في الظلام العميق، حيث كان الفراغ شاسعًا جدًا بحيث تم سحق كل الوجود، ظهرت فجأة روح تتباهى بحضور أكثر إشراقًا.
ومع تلك الكلمات، بدأ سيونغ جين يشعر به أيضًا.
