Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أبناء الإمبراطور المقدس 40

المفترس

المفترس

40. المفترس (4)

لكنه يبدو وكأنه لا يرغب حقًا. صوته أخذ يتوتر أكثر فأكثر.

 

وعلى كلماته المباشرة، رفع بارت رأسه بشكل مفاجئ، وقد بدت ملامحه أكثر إشراقًا بقليل.

كانت قرية الزهور، المضاءة بمشاعل متقدة حتى وقتٍ متأخر من الليل، تبدو كما لو أن مهرجانًا يُقام فيها. إلا أن حاملي المشاعل لم يكونوا سوى قطاع طرق قتلة.

“قد نكون في سباق مع الزمن، لكننا بحاجة إلى انتظار نقطة الاتصال هنا.”

 

 

“لقد انقسمنا إلى فرق وانتشرنا للبحث، لكن آثارهم لا تزال بعيدة المنال. وبحسب الاتجاه الذي يُرجّح أنهم سلكوه، يبدو أنهم متجهون نحو البوابة الشمالية لكارثاغو، لكن لا يمكننا الجزم.”

 

 

 

“منذ البداية، لم يكن تتبّعهم بالأمر السهل، إذ انحرفوا عن الطريق…”

“حسنًا، لنلتزم بهذا… في الوقت الحالي، لنلعب الشطرنج مرتين في الأسبوع…”

 

 

كان جيروم يُصغي إلى التقرير بوجهٍ جامد، قبل أن يتمتم قائلاً:

كان جيروم يُصغي إلى التقرير بوجهٍ جامد، قبل أن يتمتم قائلاً:

 

“آه، بارت… هل كان لون شعرك هكذا دائمًا؟ يبدو أغمق قليلًا…”

“أرسلنا جميع فرق البحث، ومع ذلك تقول إننا لم نعثر على أيٍّ منهم بعد؟”

“لا، في الواقع ليس هذا تمامًا ما قصدتُه…”

 

“أوه… أن تنام في الخارج بهذا العمر! لكن الغريب أن ظهري لا يؤلمني هذا الصباح، الأمر مقبول.”

“إحدى فرق البحث تعرّضت لهجوم، سيدي. لكن لم يمضِ وقت طويل منذ فرارهم، لذا يُحتمل أنهم باتوا بعيدين عن ذلك الموقع الآن.”

“ما هذا؟”

 

ما لبث أن انهمر شلال من الطاقة الإلهية فوق رأسي الرجلين، معلنًا بدء مسيرتهم القسرية.

“كما أن أحد أعضاء فريق البحث مفقود. نشتبه في أنه قد تعرّض للهجوم أيضًا…”

 

ما لبث أن انهمر شلال من الطاقة الإلهية فوق رأسي الرجلين، معلنًا بدء مسيرتهم القسرية.

“من الصعب العثور على أي أثر في الظلام. وحتى إن قررنا إرسال المتعقّبين، فلن يكون ذلك إلا بعد شروق الشمس غدًا.”

 

 

“اقتـلهم جميعًا.”

كان رودريغو واقفًا إلى جانب جيروم يُصغي للتقرير، ثم ألقى نظرة نحو زاوية الكوخ.

 

 

اتّخذت ملامح الرجل تعبيرًا غريبًا.

كان كايين جالسًا هناك بصمت، ممسكًا رأسه. وبدا لأي ناظر كأنه ابن صغير مفجوع بوفاة والدته. لكن رودريغو، الذي عرف كايين جيدًا، كان يعلم أنه ليس من النوع الذي يُعنى بأمور كهذه.

 

 

حتى في ضوء الصباح الخافت، بدا شعره، الذي كان يظنه بنيًا داكنًا، أغمق مما كان عليه بالأمس.

ولسببٍ ما، لم يبدُ الفتى في حالة طبيعية هذه المرة.

 

 

 

وكانت شكوكه في محلها.

 

 

 

فمنذ وفاة مارثا عند سفح الجرف في وقتٍ سابق، كان كايين يعاني من صداع حاد. لقد فعل ذلك العابد المشبوه للشيطان شيئًا بالفتى.

“من الصعب العثور على أي أثر في الظلام. وحتى إن قررنا إرسال المتعقّبين، فلن يكون ذلك إلا بعد شروق الشمس غدًا.”

 

ما لبث أن انهمر شلال من الطاقة الإلهية فوق رأسي الرجلين، معلنًا بدء مسيرتهم القسرية.

“رأسي يؤلمني…” عض كايين شفته السفلى.

 

 

“لا، في الواقع ليس هذا تمامًا ما قصدتُه…”

كل ما كان يحاول فعله هو التهام روح مارثا بالكامل، تلك التي كان يتغذى عليها منذ وقت طويل، قبل أن تفارق الحياة. إذ أن أرواح الموتى لا مذاق لها.

 

 

“الآن، بعد أن جلالتكم لا يستطيع استخدام الهالة، من غيره يمكنه أن يقطع القيد فقط بسيف من الهالة دون أن يمس ذراع جلالتكم في هذه المنطقة؟”

 

بعد بضع ساعات من السير على طول ذلك الممر، سيصلون إلى بوابة كارثاغو. ظهرت علامات الارتياح على وجهي أسلان وماكس.

[آاااه، كايين—]

 

 

الحقيقة التي كانا يحاولان تجاهلها طوال الوقت. حتى لو وصلوا إلى كارثاغو بسلام، كيف سيتمكنون، وهم مجهولو الهوية، من عبور البوابة؟

 

 

[لماذا أنا! لماذا أنا! لماذا أنا!]

فمنذ وفاة مارثا عند سفح الجرف في وقتٍ سابق، كان كايين يعاني من صداع حاد. لقد فعل ذلك العابد المشبوه للشيطان شيئًا بالفتى.

 

 

[أسلان، أسلان، أسلان، أسلان…]

 

 

 

كانت أصوات صراخ غريبة تتردد من خلف الجبال، لا يسمعها في هذا المكان سوى كايين.

لكن الرجل لم يكن يركّز على ذلك.

 

لكن الرجل لم يكن يركّز على ذلك.

عادةً، كان عويل هؤلاء الحمقى يُسلّيه إلى حدٍّ ما، لكنه الآن لم يفعل سوى زيادة صداعه سوءًا.

 

 

 

 

 

كانت شظايا الأرواح المتناثرة عبر الجبل بقايا وجبات غير مكتملة، لأرواح مسكينة ماتت قبل أن يتمكن من التهامها بالكامل. وقد عقد العزم على ألا يُهدر موارد كهذه مجددًا، لكن دخيلاً غير متوقع تدخل في الأمر.

 

 

 

 

 

 

“…آسف، لم أهرب لأني لا أرغب بلعب الشطرنج.”

 

بينما كان أسلان يحدق به بذهول، استيقظ العجوز ماكس الذي كان يتلوى خلفه وتثاءب قائلاً:

 

 

 

كان بارت جالسًا هناك، مستندًا إلى مدخل الكهف. لم يكن هناك أحد غيره، لكن… مع من كان يتحدث؟

 

“لقد كان ذلك مبكرًا بعض الشيء. هل كان هناك داعٍ للعجلة؟”

“ما كان ذلك الشيء…؟”

[لماذا أنا! لماذا أنا! لماذا أنا!]

 

 

ظنّ في البداية أنه مجرد إنسان عادي، لكن الروح التي تجلّت بخفوت أمام كايين كانت مغمورة في نور استثنائي. نور لم يرَ له مثيلاً من قبل — ساطع بشكل ساحق ومبهر.

 

 

“……”

ومنذ اللحظة التي ظهرت فيها، بدأ كايين يعاني من طنين غريب في أذنيه وصداع حاد. بل حتى محاولته التدخّل في روح ذلك الكائن تسببت له بغثيان شديد لا يُحتمل.

“أستطيع أن أُخمِّن ما تفكر به. تقطع القيد فقط، والوريد في الذراع سيلتحم تلقائيًا. أو حتى إن سقط الذراع، يمكن إعادته لمكانه. هذا ما كنت ستقوله، أليس كذلك؟ آسف، لكن لا أستطيع أن أقطع هذا المعدن الكتيم بضربة واحدة.”

 

فتح أسلان عينيه وناداه دون وعي.

كان الصبي يئنّ وهو يتصبب عرقًا باردًا، حين اقترب منه رودريغو بحذر. لقد كان واحدًا من الأرواح التي كان كايين يلتهمها بنهم مؤخرًا.

 

 

أصدر كايين أمره دون أن يرفع عينيه حتى لينظر إلى وجهه.

كانت روحه الضعيفة قد تحولت بالفعل إلى دمية، تطيع أوامر كايين دون مقاومة. وعلى عكس مارثا التي كانت شديدة الحساسية، كان رودريغو بليدًا لدرجة أنه لم يُدرك حتى ذلك الإحساس بالغرابة.

آه، هذا صوت بارت. لكنه لا يبدو وكأنه يتحدث إلى أحد، بل كأنه يتحدث إلى نفسه.

 

[آاااه، كايين—]

“…اذهب إلى بوابة كارثاغو، رودريغو.”

بينما كان أسلان يحدق به بذهول، استيقظ العجوز ماكس الذي كان يتلوى خلفه وتثاءب قائلاً:

 

 

أصدر كايين أمره دون أن يرفع عينيه حتى لينظر إلى وجهه.

 

 

 

فبغض النظر عن الطريق الذي سلكوه، لا بد أن يمروا في النهاية عبر بوابة كارثاغو. ومع وجود عجوز مدمن على الخمر برفقتهم، فلن يتمكنوا من الاختباء في الجبال لفترة طويلة.

 

 

ووجهه أيضًا بدا مختلفًا بعض الشيء. في السابق، كانت ملامحه واضحة ووسيـمة، لكنها أعطت انطباعًا ضبابيًا بعض الشيء. أما الآن، فقد بدت ملامحه أكثر وضوحًا وجاذبية؟ غريب…

“اقتـلهم جميعًا.”

“اقتـلهم جميعًا، رودريغو.”

 

 

ارتجف رودريغو بلا إرادة منه عند سماعه الجنون الغريب المتدفق من العين الثالثة للصبي. كان خوفًا انغرس عميقًا في روحه دون أن يُدركه حتى.

ألقى الرجل نظرة سريعة على أسلان وماكس وهما يتراجعان، ثم تقدم نحو بارت وركع على ركبة واحدة.

 

 

“اقتـلهم جميعًا، رودريغو.”

 

 

لكن الرجل لم يكن يركّز على ذلك.

 

 

 

“لقد كان ذلك مبكرًا بعض الشيء. هل كان هناك داعٍ للعجلة؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

* * *

“لقد أصبح إحساسي باهتًا… لم أدرك حتى أنك وصلت، إنريكي.”

 

 

 

 

 

 

 

ولحسن الحظ، بدا أن بارت لديه نوعٌ من الحل. وبنبرة لا مبالية، تمتم في الهواء:

 

 

 

 

 

 

استيقظ أسلان باكرًا عند الفجر.

 

كان السبب أنه سمع ما بدا كحديث هادئ بجانبه.

 

 

 

“…نعم، هل وصلوا؟ لا بد أنك واجهت صعوبة في مواكبة الوقت. أخبر إنريكي أيضًا بمكان اللقاء.”

ولسببٍ ما، لم يبدُ الفتى في حالة طبيعية هذه المرة.

“كيف حال موريس؟”

“لقد كان ذلك مبكرًا بعض الشيء. هل كان هناك داعٍ للعجلة؟”

“لقد كان ذلك مبكرًا بعض الشيء. هل كان هناك داعٍ للعجلة؟”

 

 

“…آسف، لم أهرب لأني لا أرغب بلعب الشطرنج.”

ما الذي يتحدثون عنه؟

“أرسلنا جميع فرق البحث، ومع ذلك تقول إننا لم نعثر على أيٍّ منهم بعد؟”

 

ألقى الرجل نظرة سريعة على أسلان وماكس وهما يتراجعان، ثم تقدم نحو بارت وركع على ركبة واحدة.

“ذلك الشيء الموجود تحت الأرض، على ما يبدو. بما أنه حاول استخدامه فور رحيلي، فلا يبدو أن له أهمية كبيرة بالنسبة له.”

ويبدو أن بارت شعر أيضًا بحجم ذلك الاستياء المكبوت. مدّ يده بحذر نحو جبين الرجل، وفورًا أضاء نور مشعّ من يده، مما جعل عيني الرجل المتعبتين تبدوان أكثر يقظة في لحظة.

“…لا، ليس الأمر أنني تجنبت ذلك عن قصد…”

 

“…آسف، لم أهرب لأني لا أرغب بلعب الشطرنج.”

 

 

“……”

آه، هذا صوت بارت. لكنه لا يبدو وكأنه يتحدث إلى أحد، بل كأنه يتحدث إلى نفسه.

 

 

 

“حسنًا، لنلتزم بهذا… في الوقت الحالي، لنلعب الشطرنج مرتين في الأسبوع…”

كان كايين جالسًا هناك بصمت، ممسكًا رأسه. وبدا لأي ناظر كأنه ابن صغير مفجوع بوفاة والدته. لكن رودريغو، الذي عرف كايين جيدًا، كان يعلم أنه ليس من النوع الذي يُعنى بأمور كهذه.

“…أعني، ليس لأنني لا أرغب…”

 

 

 

لكنه يبدو وكأنه لا يرغب حقًا. صوته أخذ يتوتر أكثر فأكثر.

 

 

 

فتح أسلان عينيه وناداه دون وعي.

 

 

“قد نكون في سباق مع الزمن، لكننا بحاجة إلى انتظار نقطة الاتصال هنا.”

“…بارت؟”

 

 

 

 

“وهل هذا كل شيء؟ وماذا عن إشعار اللقاء من خلف الحدود؟ حتى أسرع رسول في القارّة لا يستطيع التحرّك بهذه السرعة! اضطررت للركض على ظهر الحصان بلا نوم تقريبًا من ديلكروس إلى هنا طوال الأيام الثلاثة الماضية، هل تدرك مقدار…”

كان بارت جالسًا هناك، مستندًا إلى مدخل الكهف. لم يكن هناك أحد غيره، لكن… مع من كان يتحدث؟

“كما أن أحد أعضاء فريق البحث مفقود. نشتبه في أنه قد تعرّض للهجوم أيضًا…”

 

“اقتـلهم جميعًا، رودريغو.”

لكن في عيني أسلان المرهقتين من النوم، ظهر شيء غير مألوف. كان هناك شكلان يتماوجان أمام بارت، باهتان كأنهما ضباب… أشباح؟ ظلال بلون وردي باهت وأزرق فاتح…

 

 

“إحدى فرق البحث تعرّضت لهجوم، سيدي. لكن لم يمضِ وقت طويل منذ فرارهم، لذا يُحتمل أنهم باتوا بعيدين عن ذلك الموقع الآن.”

رمش أسلان، وفي اللحظة التالية، اختفت تلك الظلال الغريبة. فرك عينيه مرة أخرى ونظر، فلم يكن هناك سوى بارت عند مدخل الكهف.

 

 

 

هل كان يتوهم بسبب الإرهاق؟

 

 

 

لكن ما لفت انتباهه أكثر من تلك “الأشباح” التي رآها في حالة النعاس، هو وجه بارت.

بينما كان أسلان يحدق به بذهول، استيقظ العجوز ماكس الذي كان يتلوى خلفه وتثاءب قائلاً:

 

ويبدو أن بارت شعر أيضًا بحجم ذلك الاستياء المكبوت. مدّ يده بحذر نحو جبين الرجل، وفورًا أضاء نور مشعّ من يده، مما جعل عيني الرجل المتعبتين تبدوان أكثر يقظة في لحظة.

وجه بارت، الذي كان يحدّق به بصمت، بدا له غريبًا على نحو ما.

“لا تقل لي أنك ملأت هذه القيود لتستخدمها كسلاح؟”

 

 

تردد أسلان وسأل:

“سأحاول، لكن لا أعدك بشيء. أليست هذه الشكوى بحد ذاتها دعوة للاستماع وجهًا لوجه، لكثرة التذمّر؟”

“آه، بارت… هل كان لون شعرك هكذا دائمًا؟ يبدو أغمق قليلًا…”

ارتجف رودريغو بلا إرادة منه عند سماعه الجنون الغريب المتدفق من العين الثالثة للصبي. كان خوفًا انغرس عميقًا في روحه دون أن يُدركه حتى.

 

“عندما استيقظت في آسَين، كنت على هذه الحالة. تفاجأت في البداية أيضًا، لكن تبيّن أنها مفيدة جدًا في حالات الطوارئ… لضرب الناس.”

حتى في ضوء الصباح الخافت، بدا شعره، الذي كان يظنه بنيًا داكنًا، أغمق مما كان عليه بالأمس.

حتى في ضوء الصباح الخافت، بدا شعره، الذي كان يظنه بنيًا داكنًا، أغمق مما كان عليه بالأمس.

ووجهه أيضًا بدا مختلفًا بعض الشيء. في السابق، كانت ملامحه واضحة ووسيـمة، لكنها أعطت انطباعًا ضبابيًا بعض الشيء. أما الآن، فقد بدت ملامحه أكثر وضوحًا وجاذبية؟ غريب…

 

 

 

الشيء الوحيد الذي لم يتغيّر هو لون عينيه — تلك القزحية الفضيّة الرمادية التي كانت تلمع أحيانًا ببريق غريب.

معدل التزامن؟ عن ماذا يتحدث؟

 

رمش أسلان، وفي اللحظة التالية، اختفت تلك الظلال الغريبة. فرك عينيه مرة أخرى ونظر، فلم يكن هناك سوى بارت عند مدخل الكهف.

عند سماعه كلام أسلان، شدّ بارت خصلة من شعره وتفحّصها من الجانبين، ثم أومأ برأسه.

“اقتـلهم جميعًا، رودريغو.”

 

 

“لقد بقيت هنا لفترة. أعتقد أن معدل التزامن لدي بدأ يرتفع تدريجيًا.”

عندها، حدّق إنريكي، أو رقم 21، به بنظرة حادة.

 

 

معدل التزامن؟ عن ماذا يتحدث؟

كانت روحه الضعيفة قد تحولت بالفعل إلى دمية، تطيع أوامر كايين دون مقاومة. وعلى عكس مارثا التي كانت شديدة الحساسية، كان رودريغو بليدًا لدرجة أنه لم يُدرك حتى ذلك الإحساس بالغرابة.

 

“إحدى فرق البحث تعرّضت لهجوم، سيدي. لكن لم يمضِ وقت طويل منذ فرارهم، لذا يُحتمل أنهم باتوا بعيدين عن ذلك الموقع الآن.”

بينما كان أسلان يحدق به بذهول، استيقظ العجوز ماكس الذي كان يتلوى خلفه وتثاءب قائلاً:

“آه، بارت… هل كان لون شعرك هكذا دائمًا؟ يبدو أغمق قليلًا…”

 

“أوه… أن تنام في الخارج بهذا العمر! لكن الغريب أن ظهري لا يؤلمني هذا الصباح، الأمر مقبول.”

“أوه… أن تنام في الخارج بهذا العمر! لكن الغريب أن ظهري لا يؤلمني هذا الصباح، الأمر مقبول.”

 

 

 

لم يبدو أن ماكس لاحظ شيئًا غريبًا بشأن بارت. ربما لأن التغييرات كانت دقيقة جدًا؟

أصدر كايين أمره دون أن يرفع عينيه حتى لينظر إلى وجهه.

 

“أستطيع أن أُخمِّن ما تفكر به. تقطع القيد فقط، والوريد في الذراع سيلتحم تلقائيًا. أو حتى إن سقط الذراع، يمكن إعادته لمكانه. هذا ما كنت ستقوله، أليس كذلك؟ آسف، لكن لا أستطيع أن أقطع هذا المعدن الكتيم بضربة واحدة.”

هزّ أسلان رأسه دون أن ينبس بكلمة، ونهض بارت ونفض الغبار عن عباءته.

بينما كان أسلان يحدق به بذهول، استيقظ العجوز ماكس الذي كان يتلوى خلفه وتثاءب قائلاً:

 

عادةً، كان عويل هؤلاء الحمقى يُسلّيه إلى حدٍّ ما، لكنه الآن لم يفعل سوى زيادة صداعه سوءًا.

“الآن نحن في سباق مع الزمن. سيلاحقوننا إلى بوابة كارثاغو عاجلًا أم آجلًا، لذا علينا الوصول إلى البوابة بأسرع ما يمكن، دون أن نشغل بالنا بترك أثر.”

 

 

“جلالتكم؟”

إذًا، كانوا حذرين بشأن آثارهم طوال هذا الوقت؟ كنت أظن أننا نهرب عشوائيًا فقط؟

“ما هذا؟”

 

* * *

بينما كان أسلان يحدق به بفمٍ مفتوح، رفع بارت زاوية فمه بابتسامة خفيفة.

 

 

 

“إن حاولوا تتبعنا بالطريقة التقليدية، فسيضلّون الطريق بعض الشيء.”

“…اذهب إلى بوابة كارثاغو، رودريغو.”

 

كانت قرية الزهور، المضاءة بمشاعل متقدة حتى وقتٍ متأخر من الليل، تبدو كما لو أن مهرجانًا يُقام فيها. إلا أن حاملي المشاعل لم يكونوا سوى قطاع طرق قتلة.

حسنًا، لننطلق.

 

 

 

ما لبث أن انهمر شلال من الطاقة الإلهية فوق رأسي الرجلين، معلنًا بدء مسيرتهم القسرية.

 

 

“…”

وبشكل مفاجئ، وصلوا إلى الممر الممهّد جيدًا بحلول الظهيرة.

أمسك بالقيود التي اقتربت منه، ثم نظر بالتناوب بين الضمادات الملطخة بالدماء ووجه بارت، وسأله:

لقد قطعوا سلسلة الجبال الغربية الوعرة في يوم واحد، مصطحبين معهم عجوزًا!

أما القماش تحت القيود التي كانت تتأرجح منذ البارحة، فكان قد تبلّل بالدماء هنا وهناك.

طبعًا، كانت نهاية مسيرة جحيمية — يأكلون حصصهم الجافة وهم يمشون، ويواصلون سكب الطاقة الإلهية على أجسادهم دون توقف.

وبالكاد أنهى كلماته، حتى هبط شخص فجأة أمامهم. ظهوره المفاجئ على طريق مفتوح كهذا كان باعثًا على القشعريرة.

 

 

ورغم أن أجسادهم كانت تتعافى باستمرار، إلا أنهم ظلّوا منهكين. كان جدولهم يستنزف طاقتهم الذهنية بشدّة.

“وهل هذا كل شيء؟ وماذا عن إشعار اللقاء من خلف الحدود؟ حتى أسرع رسول في القارّة لا يستطيع التحرّك بهذه السرعة! اضطررت للركض على ظهر الحصان بلا نوم تقريبًا من ديلكروس إلى هنا طوال الأيام الثلاثة الماضية، هل تدرك مقدار…”

 

 

بعد بضع ساعات من السير على طول ذلك الممر، سيصلون إلى بوابة كارثاغو. ظهرت علامات الارتياح على وجهي أسلان وماكس.

 

 

آه، هذا صوت بارت. لكنه لا يبدو وكأنه يتحدث إلى أحد، بل كأنه يتحدث إلى نفسه.

“من المبكر جدًا أن نرتاح. إن كانوا يمتطون الخيول عبر هذا الممر الممهّد منذ البارحة، فقد يلحقون بنا.”

 

 

 

حتى بارت، الذي قال ذلك، بدا شاحبًا.

ورغم أن أجسادهم كانت تتعافى باستمرار، إلا أنهم ظلّوا منهكين. كان جدولهم يستنزف طاقتهم الذهنية بشدّة.

 

 

نظر إليه أسلان بقلق. فالجسد الذي لم يُفعّل بعد بواسطة الهالة كان مصدر توتر دائم، لا يُعرف متى سينهار.

كانت روحه الضعيفة قد تحولت بالفعل إلى دمية، تطيع أوامر كايين دون مقاومة. وعلى عكس مارثا التي كانت شديدة الحساسية، كان رودريغو بليدًا لدرجة أنه لم يُدرك حتى ذلك الإحساس بالغرابة.

أما القماش تحت القيود التي كانت تتأرجح منذ البارحة، فكان قد تبلّل بالدماء هنا وهناك.

طبعًا، إن أزيل القماش، فذراعه ستكون بخير تمامًا.

الشيء الوحيد الذي لم يتغيّر هو لون عينيه — تلك القزحية الفضيّة الرمادية التي كانت تلمع أحيانًا ببريق غريب.

 

[لماذا أنا! لماذا أنا! لماذا أنا!]

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وعلى كلماته المباشرة، رفع بارت رأسه بشكل مفاجئ، وقد بدت ملامحه أكثر إشراقًا بقليل.

 

لم يبدو أن ماكس لاحظ شيئًا غريبًا بشأن بارت. ربما لأن التغييرات كانت دقيقة جدًا؟

 

لقد قطعوا سلسلة الجبال الغربية الوعرة في يوم واحد، مصطحبين معهم عجوزًا!

 

 

 

“رأسي يؤلمني…” عض كايين شفته السفلى.

لكن قبل كل شيء… هل كان من الآمن الاستمرار في ضخّ كل هذه الطاقة الإلهية بهذا الشكل؟

 

 

 

كان بارت يترنّح وهو يمشي على جانب الطريق، وعندما بلغ صخرة كبيرة، جلس عليها وتحدث قائلاً:

 

 

 

“قد نكون في سباق مع الزمن، لكننا بحاجة إلى انتظار نقطة الاتصال هنا.”

آه، هذا صوت بارت. لكنه لا يبدو وكأنه يتحدث إلى أحد، بل كأنه يتحدث إلى نفسه.

 

إذًا، كانوا حذرين بشأن آثارهم طوال هذا الوقت؟ كنت أظن أننا نهرب عشوائيًا فقط؟

“نقطة اتصال؟”

 

 

ومنذ اللحظة التي ظهرت فيها، بدأ كايين يعاني من طنين غريب في أذنيه وصداع حاد. بل حتى محاولته التدخّل في روح ذلك الكائن تسببت له بغثيان شديد لا يُحتمل.

“أليس من المستحيل أن نتسلّل عبر البوابة؟”

 

 

فبغض النظر عن الطريق الذي سلكوه، لا بد أن يمروا في النهاية عبر بوابة كارثاغو. ومع وجود عجوز مدمن على الخمر برفقتهم، فلن يتمكنوا من الاختباء في الجبال لفترة طويلة.

آه… تجهمت ملامح أسلان والعجوز ماكس.

 

 

بينما كان أسلان يحدق به بفمٍ مفتوح، رفع بارت زاوية فمه بابتسامة خفيفة.

الحقيقة التي كانا يحاولان تجاهلها طوال الوقت. حتى لو وصلوا إلى كارثاغو بسلام، كيف سيتمكنون، وهم مجهولو الهوية، من عبور البوابة؟

 

 

 

ولحسن الحظ، بدا أن بارت لديه نوعٌ من الحل. وبنبرة لا مبالية، تمتم في الهواء:

 

 

لكن الرجل لم يكن يركّز على ذلك.

“من الأفضل لهذا الشخص ألا يتأخر…”

 

 

 

وبالكاد أنهى كلماته، حتى هبط شخص فجأة أمامهم. ظهوره المفاجئ على طريق مفتوح كهذا كان باعثًا على القشعريرة.

[آاااه، كايين—]

 

 

كان رجلاً يرتدي ملابس داكنة، ولولا الجرح الطويل الممتد من شفته حتى ذقنه، لَبَدا شابًا هادئًا شبيهًا بعالم أو كاتب.

توقف الرجل عن الكلام.

 

بينما كان أسلان يحدق به بذهول، استيقظ العجوز ماكس الذي كان يتلوى خلفه وتثاءب قائلاً:

ألقى الرجل نظرة سريعة على أسلان وماكس وهما يتراجعان، ثم تقدم نحو بارت وركع على ركبة واحدة.

 

 

“جلالتكم؟”

“جلالتكم.”

“ما كان ذلك الشيء…؟”

 

 

كان من الواضح أنه يعرف بارت.

 

 

 

“جلالتكم؟”

 

هذا النداء غير المتوقع جعل أسلان يتجمّد في مكانه، لكن بارت ابتسم ابتسامة خفيفة.

 

 

 

“لقد أصبح إحساسي باهتًا… لم أدرك حتى أنك وصلت، إنريكي.”

 

 

 

“أنا رقم 21، سموّك.”

 

 

 

“…”

“كما أن أحد أعضاء فريق البحث مفقود. نشتبه في أنه قد تعرّض للهجوم أيضًا…”

 

“إحدى فرق البحث تعرّضت لهجوم، سيدي. لكن لم يمضِ وقت طويل منذ فرارهم، لذا يُحتمل أنهم باتوا بعيدين عن ذلك الموقع الآن.”

رد الرجل بجفاء، فأطبق بارت فمه وقد شعر بوجود شيء غير معتاد.

لم يبدو أن ماكس لاحظ شيئًا غريبًا بشأن بارت. ربما لأن التغييرات كانت دقيقة جدًا؟

 

حقًا، نطاق التفكير مختلف تمامًا عندما يمتلك المرء قدرة شفاء خارقة.

وكما كان متوقعًا، بدأ الرجل على الفور في إطلاق وابل من التذمّر بنبرة قاسية:

 

 

“…هممم.”

“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟ هل تعرف مدى الصدمة التي شعرت بها عندما أمرتني بالتحقيق في الأعلى وفي قرية الزهور، ثم في الليلة التالية ظهرت فجأة في فرع آسَين؟ لماذا لم تنتظر هناك كما في المرات السابقة؟ كنت سأتولى أمر نقل الأخبار بنفسي! ما الذي كان عاجلاً إلى هذا الحد؟”

 

 

ما الذي يتحدثون عنه؟

“حسنًا، أعتذر عن ذلك يا إنريكي… لسببٍ ما، شعرت بشيء مريب هذه المرة…”

 

 

 

“أنا رقم 21، جلالتكم. وبفضلكم، فإن الفرع المركزي لنقابة العاصمة في حالة فوضى تامة! تُصدر كومة من الأوامر المعقّدة والصعبة، ثم تختفي هكذا فجأة؟ كيف تتوقع أن يعمل الناس من تحتك؟”

 

 

“…آسف، لم أهرب لأني لا أرغب بلعب الشطرنج.”

“آه… حسنًا…”

 

 

كانت روحه الضعيفة قد تحولت بالفعل إلى دمية، تطيع أوامر كايين دون مقاومة. وعلى عكس مارثا التي كانت شديدة الحساسية، كان رودريغو بليدًا لدرجة أنه لم يُدرك حتى ذلك الإحساس بالغرابة.

“وهل هذا كل شيء؟ وماذا عن إشعار اللقاء من خلف الحدود؟ حتى أسرع رسول في القارّة لا يستطيع التحرّك بهذه السرعة! اضطررت للركض على ظهر الحصان بلا نوم تقريبًا من ديلكروس إلى هنا طوال الأيام الثلاثة الماضية، هل تدرك مقدار…”

 

 

 

توقف الرجل عن الكلام.

فمنذ وفاة مارثا عند سفح الجرف في وقتٍ سابق، كان كايين يعاني من صداع حاد. لقد فعل ذلك العابد المشبوه للشيطان شيئًا بالفتى.

 

 

رغم نبرته البسيطة والمباشرة، كان الغضب المتصاعد بداخل كلماته محسوسًا بشكل واضح، وكأن شحنة الغيظ لم تُكبت بالكامل.

 

 

“لا، في الواقع ليس هذا تمامًا ما قصدتُه…”

أما أسلان، فلم يفعل شيئًا سوى أن يرمش وهو يراقب الإثنين.

 

 

“…أعني، ليس لأنني لا أرغب…”

ويبدو أن بارت شعر أيضًا بحجم ذلك الاستياء المكبوت. مدّ يده بحذر نحو جبين الرجل، وفورًا أضاء نور مشعّ من يده، مما جعل عيني الرجل المتعبتين تبدوان أكثر يقظة في لحظة.

 

 

 

لكن الرجل لم يكن يركّز على ذلك.

 

 

 

أمسك بالقيود التي اقتربت منه، ثم نظر بالتناوب بين الضمادات الملطخة بالدماء ووجه بارت، وسأله:

 

 

 

“ما هذا؟”

 

 

 

“عندما استيقظت في آسَين، كنت على هذه الحالة. تفاجأت في البداية أيضًا، لكن تبيّن أنها مفيدة جدًا في حالات الطوارئ… لضرب الناس.”

 

 

[آاااه، كايين—]

اتّخذت ملامح الرجل تعبيرًا غريبًا.

 

 

رمش أسلان، وفي اللحظة التالية، اختفت تلك الظلال الغريبة. فرك عينيه مرة أخرى ونظر، فلم يكن هناك سوى بارت عند مدخل الكهف.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

 

 

 

 

 

“لا تقل لي أنك ملأت هذه القيود لتستخدمها كسلاح؟”

ما الذي يتحدثون عنه؟

 

 

 

لكن قبل كل شيء… هل كان من الآمن الاستمرار في ضخّ كل هذه الطاقة الإلهية بهذا الشكل؟

“…هممم.”

 

 

 

غامت ملامح بارت على نحو واضح.

 

 

طبعًا، إن أزيل القماش، فذراعه ستكون بخير تمامًا.

“أخبر رئيس فرع آسَين أن يُعبّر عن أي شكاوى بالكلام فقط.”

 

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100

“سأحاول، لكن لا أعدك بشيء. أليست هذه الشكوى بحد ذاتها دعوة للاستماع وجهًا لوجه، لكثرة التذمّر؟”

 

 

“جلالتكم.”

“……”

“اقتـلهم جميعًا، رودريغو.”

 

 

“الآن، بعد أن جلالتكم لا يستطيع استخدام الهالة، من غيره يمكنه أن يقطع القيد فقط بسيف من الهالة دون أن يمس ذراع جلالتكم في هذه المنطقة؟”

كانت أصوات صراخ غريبة تتردد من خلف الجبال، لا يسمعها في هذا المكان سوى كايين.

 

 

 

توقف الرجل عن الكلام.

وعلى كلماته المباشرة، رفع بارت رأسه بشكل مفاجئ، وقد بدت ملامحه أكثر إشراقًا بقليل.

 

 

 

 

“…لا، ليس الأمر أنني تجنبت ذلك عن قصد…”

“كنت أفكر بشيء كهذا… شعرت بالحرج أن أطلبه من ذلك الصبي الصغير، لكن…”

“…هممم.”

 

 

عندها، حدّق إنريكي، أو رقم 21، به بنظرة حادة.

“رأسي يؤلمني…” عض كايين شفته السفلى.

 

* * *

“أستطيع أن أُخمِّن ما تفكر به. تقطع القيد فقط، والوريد في الذراع سيلتحم تلقائيًا. أو حتى إن سقط الذراع، يمكن إعادته لمكانه. هذا ما كنت ستقوله، أليس كذلك؟ آسف، لكن لا أستطيع أن أقطع هذا المعدن الكتيم بضربة واحدة.”

لكن قبل كل شيء… هل كان من الآمن الاستمرار في ضخّ كل هذه الطاقة الإلهية بهذا الشكل؟

 

كانت قرية الزهور، المضاءة بمشاعل متقدة حتى وقتٍ متأخر من الليل، تبدو كما لو أن مهرجانًا يُقام فيها. إلا أن حاملي المشاعل لم يكونوا سوى قطاع طرق قتلة.

“لا، في الواقع ليس هذا تمامًا ما قصدتُه…”

لقد قطعوا سلسلة الجبال الغربية الوعرة في يوم واحد، مصطحبين معهم عجوزًا!

 

“الآن نحن في سباق مع الزمن. سيلاحقوننا إلى بوابة كارثاغو عاجلًا أم آجلًا، لذا علينا الوصول إلى البوابة بأسرع ما يمكن، دون أن نشغل بالنا بترك أثر.”

“لا تقل لي أنك كنت تفكر أن أقطع الذراع وحسب. لن أفعل ذلك.”

“آه… حسنًا…”

 

 

“……”

 

 

كانت شظايا الأرواح المتناثرة عبر الجبل بقايا وجبات غير مكتملة، لأرواح مسكينة ماتت قبل أن يتمكن من التهامها بالكامل. وقد عقد العزم على ألا يُهدر موارد كهذه مجددًا، لكن دخيلاً غير متوقع تدخل في الأمر.

حقًا، نطاق التفكير مختلف تمامًا عندما يمتلك المرء قدرة شفاء خارقة.

 

 

 

أسلان، الذي كان يراقب الحوار بصمت من الجانب، ابتلع ريقه لا إراديًا، وفكّر بذلك.

كانت قرية الزهور، المضاءة بمشاعل متقدة حتى وقتٍ متأخر من الليل، تبدو كما لو أن مهرجانًا يُقام فيها. إلا أن حاملي المشاعل لم يكونوا سوى قطاع طرق قتلة.

 

رد الرجل بجفاء، فأطبق بارت فمه وقد شعر بوجود شيء غير معتاد.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط