النبؤة
٤٨. نبوءة (٦)
كان الطفل قد نشأ داخل مجموعة قطاع الطرق منذ طفولته، لكنه كان نادرًا من نوعه بعقله السليم.
كانت الشمس تغرب.
كانت الشمس تغرب.
ومع انتشار الشفق وظلال المساء، أضاءت السماء الغربية فجأة بشكل لم يسبق له مثيل.
وكان يمكن رؤية فرسان آخرين من الحرس الملكي ملقون على الأرض من حوله.
اندلعت ألسنة لهب ضخمة، غطّت الوادي بأكمله الممتد من حافة الجبل إلى الشمال الشرقي.
“…هيه، هل أنت بخير؟”
“لو كنت أعلم أن الأمور ستؤول إلى هذا، لما كرهت سليمان، ذلك اللقيط، كل هذا الكره……”
لقد كانت قرية الزهور.
حين كان طفلًا، اعتاد نيت أن يفكر في مثل هذه الأمور بذهول وهو يشاهد سلفه يحتفل.
رجل لم يفعل شيئًا سوى التقطيب وهو يحتسي نبيذه، بينما ابنه الصغير يتقيأ دمًا أمامه.
ألقى إنريكي نظرة خلفه باهتمام.
“سأقوم بتقوية مهاراتي في السيف وأذهب إلى ديلكروس. سأجتاز امتحان الفرسان الإمبراطوريين العام المقبل، وسأصبح فارسًا من الحرس الملكي يحميك، ويخدمك دائمًا إلى جانبك. سأبذل قصارى جهدي لتحقيق ذلك.”
“لا ، لن افعل ابدا”
“يبدو أنه قد بدأ.”
“إذا لعبت هذه المزحة مرة أخرى، سأفرض ضريبة بنسبة 30% على جميع بضائعك في المستقبل. مفهوم؟”
“جلالتك.”
ظل نيت يحدّق في المشهد بصمت.
فوجئ نيت داخليًا بكلمات أسلان غير المتوقعة.
وبينما راوده الشك في وجود خدعة ما، رمق نيت جاستن بنظرة، فتقدّم أسلان بوجه متوتر.
كانت عيناه مثبتتين على الأرواح الشفافة التي ترتفع وتتحرك برشاقة في الهواء فوق الجبل المشتعل.
بالنسبة لأسلان، كانت خياراته أوسع.
لكن عيني الصبي، الممتلئتين باليقين، ظلّتا ثابتتين كعادتهما.
أرواح. كانت أرواحًا ترتفع نحو الجبل الناري، تتحرك وكأنها ترقص في السماء.
وعندما اقتربا من بوابة أسين، ظهرت نعش مألوف أمامهما.
ربما كان بعضهم يعاني من عذابات الموت، بينما كان البعض الآخر يقاوم الرحيل، متشبثًا بندم حياته.
— سألتهم روحك! سأمزقها بخطاف وآكلها كلها!
ومع ذلك، بالنسبة لمن يراقبون من بعيد، بدا وكأنهم جميعًا يرقصون بلا همّ.
سرعان ما استدار الاثنان وأسرعا في خطواتهما على الدرب.
وعلى الرغم من أنه عاش بقوة، إلا أن أيامه كانت وحيدة للغاية بالنسبة لصبي صغير.
وعندما اقتربا من بوابة أسين، ظهرت نعش مألوف أمامهما.
الإمبراطور السادس عشر لديلكروس، الحاكم البارد الذي أحكم قبضته على الأكاديمية اللاهوتية والمجلس السياسي من خلال نقاط ضعفهم.
نظر إنريكي إلى نيت بنظرة جانبية خفيفة، لكن نيت دخل التابوت بهدوء دون أن ينبس بكلمة.
هووووم. ما إن أُغلق الغطاء، حتى خفت وعيه على الفور.
لكن في الأيام القليلة الماضية التي أمضاها مع نيت، استطاع أسلان أن يشعر بإحساس غير مسبوق من الاستقرار.
حتى لو كان هذا القبر في انتظاره، لكان قد دخله، فقد كان منهكًا لدرجة شعر معها بأنه على وشك الموت.
فوجئ نيت داخليًا بكلمات أسلان غير المتوقعة.
وكما توقّع، كان هناك من حرّضه من جانبه.
هووووم. ما إن أُغلق الغطاء، حتى خفت وعيه على الفور.
وبحلول الوقت الذي وصلا فيه إلى فرع النقابة، كان الظلام قد غطى المكان تمامًا.
وبينما كان يدعم نيت بعقل مشتّت، دخل إنريكي المبنى.
فرانسيس، الذي يقلق دومًا بشدة على قائدته، سيكون لديه ما يوبخه عليه لاحقًا.
كان أسلان والعجوز ماكس في الانتظار بوجوه قلقة.
نيت، الذي تحررت معصماه أخيرًا بعد بضعة أيام، بدأ بتحريكهما هنا وهناك.
وبينما كان يدعم نيت بعقل مشتّت، دخل إنريكي المبنى.
كان شحوب ملامحهما أكثر من أي وقت مضى. حتى أسلان نفسه هرع إليه، وأمسك بطرف ردائه وبدأ بالبكاء.
ورغم أن كلماتها كانت تُناقض ما شعر به من نذير شؤم، فإن صوتها الواثق جعله يرغب في تصديقها.
“بارت… لا، جلالة الإمبراطور المقدّس. أودّ أن أكون من رجالك من الآن فصاعدًا.”
حتى الرجل العجوز، الذي لم يكن لنيت معه علاقة تُذكر، بدا وكأنه يهتم لأمره كثيرًا، رغم أنه لم يعرفه سوى منذ أيام قليلة.
“يا له من فتى طيب”، فكّر نيت.
“همم، لقد وعدت بالإشراف على تدريبه في السيف. امتحان الفرسان؟ هذا العظيم جاستن سيضمن أنه يمر بكل سهولة!”
“…هيه، هل أنت بخير؟”
وبينما كانوا يتقاسمون لحظة مؤثرة، دوّى ضحك عالٍ من داخل البهو.
لكن عند سماع ذلك، ابتسم رئيس فرع أسين بهدوء وأشار بإيماءة غريبة نحو أسلان.
لكن عند سماع ذلك، ابتسم رئيس فرع أسين بهدوء وأشار بإيماءة غريبة نحو أسلان.
“هوهُوهُوهاها! بطيء كالعادة، هل وصلت أخيرًا الآن؟”
كان يبدو أنه يقلّد ما يفعله إنريكي، وعلى الرغم من أن الانحناءة كانت محرجة، إلا أنها كانت جادة للغاية.
خرج رجل طويل القامة، مفتول العضلات، من البهو وهو يضحك ضحكة عميقة.
ولهذا السبب بالضبط، كان يتمنى دومًا أن يكون هناك شخص مثل هذه القائدة من أجل أطفاله.
كان جاستن أستيروس، القوة الضاربة للنقابة، وأحد قلة من سادة السيف في القارة.
“أسلان.”
“كُكُكُ، جلالتكم. سمعت أنكم مررتم بوقتٍ عصيب هذه المرة. يقول الصغير أسلان إنك تمامًا…”
كان الرجل يجد شيئًا مسليًا وهو يضحك بخفة ويقترب منهم.
لكنّه توقف فجأة في منتصف حديثه، عندما مدّ نيت ذراعيه بهدوء نحوه.
الطفولة أقصر مما تتخيل.
وبمعرفتها لشخصية الإمبراطور المقدس، كانت تعتقد أنه سيعيد الطفل فورًا، لكن يبدو أن الأمور لم تسر بسلاسة كما توقعت.
حتى لو كان هذا القبر في انتظاره، لكان قد دخله، فقد كان منهكًا لدرجة شعر معها بأنه على وشك الموت.
“…هيه، هل أنت بخير؟”
سواء سمع الصوت أم لم يسمعه، رفع أسلان رأسه ونظر إلى نيت وتحدث بصدق.
اقتربت منه امرأة في منتصف العمر بوجه لطيف، وهي تحمل بطانية نظيفة.
اتسعت عينا الرجل عندما رأى الضمادات الملطخة بالدماء الملفوفة حول معصمي نيت.
ومع ذلك، فإن نبرة اليأس في صرخة الشاب جعلت نيت يسأل الصبي نفس السؤال مجددًا.
الأجواء التي كانت نابضة بالحياة في البهو بردت فجأة على الفور.
“……”
كان يبتسم من الأعماق وهو يفكر بأنه أخيرًا قد تحرر من مجموعة اللصوص التي ظل مقيدًا بها نصف عمره.
“جاستن.” ناداه نيت باسمه بنبرة هادئة.
ارتجف الرجل وتوتر.
“إذا لعبت هذه المزحة مرة أخرى، سأفرض ضريبة بنسبة 30% على جميع بضائعك في المستقبل. مفهوم؟”
لكن عيني الصبي، الممتلئتين باليقين، ظلّتا ثابتتين كعادتهما.
“أسلان.”
“ماذا؟” اتسعت عينا جاستن. “ضريبة 30%… هيه! هذه سرقة صريحة، أليس كذلك؟ حتى أسين لا يفعل مثل هذه الأمور! ولماذا تفرض ضريبة على ما أستورد، ها؟”
لكن حين تلقّى النظرة ذاتها من طفله، عادت إليه ذكريات طفولته بمعانٍ جديدة تمامًا.
فرغم أن ابنه بدا في النهاية مطيعًا ويتحدث معه بسلاسة، إلا أن عداءً خافتًا كان يتسلّل أحيانًا من كايين تجاهه.
“أنت تستورد، أليس كذلك؟ آخر صيحات الموضة من بريتاني.”
كلاك، كلاك.
“ماذا….”
” لا بأس . هل وجدت الأمير؟”
ومع ذلك، فإن نبرة اليأس في صرخة الشاب جعلت نيت يسأل الصبي نفس السؤال مجددًا.
سقط فك جاستن من الصدمة.
ولم يكن طفله قد فعل ذلك لسبب واحد فقط؛ لأنه لم يجد بعد ثغرة لدى نيت.
هل تُعتبر صيحات الموضة واردات أيضًا؟ هاه؟ حسنًا، ممتاز! في المقابل، سأرفع الأسعار! سأرفعها كثيرًا! هل تعرف من هو الزبون الأهم في متجرنا؟ إنها زوجتك!
روح الطفل كانت تذرف دموعًا سوداء وتطلق اللعنات نحوه بلا رحمة.
اختفى المشهد بسرعة.
الرجل، الذي ظل يتذمر لبعض الوقت، أخرج في النهاية سيف الهالة الخاص به وقطع الأصفاد.
“أحسنتِ عملاً، كاترينا.”
كلاك، كلاك.
“…نعم.”
وعندما سقطت الأصفاد بشكل أنيق على الأرض، أطلق أسلان تنهيدة إعجاب.
“واو.”
الرجل، الذي بدا خشن المظهر، كان في الواقع فردًا ماهرًا للغاية.
بعد أن نظر إلى رئيس الفرع الواثق والمتفاخر، التقى نيت بنظرات الصبي المتألقة الذي ينظر إليه.
“بارت… لا، جلالة الإمبراطور المقدّس. أودّ أن أكون من رجالك من الآن فصاعدًا.”
نيت، الذي تحررت معصماه أخيرًا بعد بضعة أيام، بدأ بتحريكهما هنا وهناك.
لكن أسلان هزّ رأسه.
وأثناء قيامه بذلك، سأل جاستن، الذي كان يراقبه عن كثب، بتردد،
“…هيه، هل أنت بخير؟”
“يا جلالة الإمبراطور، لقد منحت الأمير ما كان يريده أكثر من أي شيء.”
“أنت تستورد، أليس كذلك؟ آخر صيحات الموضة من بريتاني.”
“…؟”
لا بد أنها كانت تحت ضغط كبير خلال الأيام القليلة الماضية.
‘ هذا الرجل، وذاك الآخر، لماذا يتصرفون هكذا اليوم؟ إذا كانوا سيقلقون عليّ، ألم يكن من الأفضل أن لا يمزحوا من البداية؟ ‘
كان الطفل قد نشأ داخل مجموعة قطاع الطرق منذ طفولته، لكنه كان نادرًا من نوعه بعقله السليم.
حتى الرجل العجوز، الذي لم يكن لنيت معه علاقة تُذكر، بدا وكأنه يهتم لأمره كثيرًا، رغم أنه لم يعرفه سوى منذ أيام قليلة.
وقبل عودته إلى ديلكروس، تلقى نيت تقريرًا موجزًا عن الوضع الحالي لفرع أسين وطريقة التعامل مع هذا الحادث.
الأجواء التي كانت نابضة بالحياة في البهو بردت فجأة على الفور.
وكان من ضمنه مسألة مكان وجود الشخصين اللذين أنقذهما من قرية الزهور.
كلاك، كلاك.
لقد نشأ في مجموعة اللصوص وحده منذ طفولته، يكافح للبقاء.
ماكس، الذي ليس لديه عائلة أو علاقات، قرر أن يعيش من خلال المساعدة في الأعمال البسيطة داخل النقابة.
كان يبتسم من الأعماق وهو يفكر بأنه أخيرًا قد تحرر من مجموعة اللصوص التي ظل مقيدًا بها نصف عمره.
لم يطلب حتى مشروبه المفضل، ويبدو أن سيل القوة المقدسة الذي اجتاحه تباعًا قد كبح حتى أعراض انسحابه من الإدمان.
رفع جسده من سطح الماء ومشى ببطء خارجًا.
روح الطفل كانت تذرف دموعًا سوداء وتطلق اللعنات نحوه بلا رحمة.
وبمعرفتها لشخصية الإمبراطور المقدس، كانت تعتقد أنه سيعيد الطفل فورًا، لكن يبدو أن الأمور لم تسر بسلاسة كما توقعت.
بالنسبة لأسلان، كانت خياراته أوسع.
هل تُعتبر صيحات الموضة واردات أيضًا؟ هاه؟ حسنًا، ممتاز! في المقابل، سأرفع الأسعار! سأرفعها كثيرًا! هل تعرف من هو الزبون الأهم في متجرنا؟ إنها زوجتك!
“هذا الفتى موهوب. إنه لا يعيبه شيء كخيميائي، بل ويمتلك موهبة استثنائية في إيقاظ الهالة بمفرده.”
كان الطفل قد نشأ داخل مجموعة قطاع الطرق منذ طفولته، لكنه كان نادرًا من نوعه بعقله السليم.
وبينما كانوا يتقاسمون لحظة مؤثرة، دوّى ضحك عالٍ من داخل البهو.
أضاء وجه الصبي بالفرح من مديح نيت الهادئ.
فرانسيس، الذي يقلق دومًا بشدة على قائدته، سيكون لديه ما يوبخه عليه لاحقًا.
“اتبع رغبة الطفل وساعده قدر الإمكان. سيكون من الجيد أن يواصل دراسته كمساعد لخيميائي شهير، أو أن نكتب له رسالة توصية كسلاحٍ لأحد الفرسان الواعدين.”
ما الذي يمكن قوله أمام تلك النظرات الملهوفة؟
لكن عند سماع ذلك، ابتسم رئيس فرع أسين بهدوء وأشار بإيماءة غريبة نحو أسلان.
كلاك، كلاك.
“همم، أثناء انتظارك، سمعت بعض القصص المثيرة من هذا الصغير.”
“……”
وبينما راوده الشك في وجود خدعة ما، رمق نيت جاستن بنظرة، فتقدّم أسلان بوجه متوتر.
“لو لم يكن لجلالتك وجود، لكنت فقدت حياتي في هجوم فريق المطاردة اليوم بلا شك.
كان رداؤه المبلل تمامًا يلتصق بجسده، يثقله، ويسحبه نحو أرضية البركة.
اقترب الصبي من نيت، وركع بحذر على ركبة واحدة وانحنى برأسه.
وبحلول الوقت الذي وصلا فيه إلى فرع النقابة، كان الظلام قد غطى المكان تمامًا.
كان يبدو أنه يقلّد ما يفعله إنريكي، وعلى الرغم من أن الانحناءة كانت محرجة، إلا أنها كانت جادة للغاية.
الصبي الذي قام بالانحناءة توجه بنداء إلى نيت بصوت مرتجف قليلاً.
لم يكن نيت يظن أن كايين سيظل دائمًا مطيعًا، لكنه لم يكن مستعدًا لنقش تعويذة التقييد، خشية أن يُلحق الضرر بروح الطفل.
“بارت… لا، جلالة الإمبراطور المقدّس. أودّ أن أكون من رجالك من الآن فصاعدًا.”
بالنسبة لأسلان، كانت خياراته أوسع.
“همم، لقد وعدت بالإشراف على تدريبه في السيف. امتحان الفرسان؟ هذا العظيم جاستن سيضمن أنه يمر بكل سهولة!”
صدر تنهد مسموع من إنريكي إلى جانبه.
لكنّه توقف فجأة في منتصف حديثه، عندما مدّ نيت ذراعيه بهدوء نحوه.
“فرد ساذج آخر……”
لكن في الأيام القليلة الماضية التي أمضاها مع نيت، استطاع أسلان أن يشعر بإحساس غير مسبوق من الاستقرار.
سواء سمع الصوت أم لم يسمعه، رفع أسلان رأسه ونظر إلى نيت وتحدث بصدق.
وقبل أن يخطو نيت خارج البركة، توقف.
“سأقوم بتقوية مهاراتي في السيف وأذهب إلى ديلكروس. سأجتاز امتحان الفرسان الإمبراطوريين العام المقبل، وسأصبح فارسًا من الحرس الملكي يحميك، ويخدمك دائمًا إلى جانبك. سأبذل قصارى جهدي لتحقيق ذلك.”
وقبل عودته إلى ديلكروس، تلقى نيت تقريرًا موجزًا عن الوضع الحالي لفرع أسين وطريقة التعامل مع هذا الحادث.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“……”
ربما كان الطفل يعتقد أنه من الأفضل انتهاز الفرصة، قتله، والفرار نهائيًا، بدلًا من العيش تحت رقابة أعظم سلطة في القارة.
ربما كان الطفل يعتقد أنه من الأفضل انتهاز الفرصة، قتله، والفرار نهائيًا، بدلًا من العيش تحت رقابة أعظم سلطة في القارة.
فوجئ نيت داخليًا بكلمات أسلان غير المتوقعة.
تأمّل القطرات المتساقطة من شعره وحافة ملابسه لوهلة، ثم أومأ برأسه.
ومع انتشار الشفق وظلال المساء، أضاءت السماء الغربية فجأة بشكل لم يسبق له مثيل.
لم يمضِ يومٌ واحد منذ أن هرب من مجموعة قطاع الطرق، لكنه بدأ يضع خططًا لحياته بسرعة كبيرة.
وبمعرفتها لشخصية الإمبراطور المقدس، كانت تعتقد أنه سيعيد الطفل فورًا، لكن يبدو أن الأمور لم تسر بسلاسة كما توقعت.
وفوق ذلك، أليست خطواته مفصّلة بشكل غريب؟
اندلعت ألسنة لهب ضخمة، غطّت الوادي بأكمله الممتد من حافة الجبل إلى الشمال الشرقي.
وكما توقّع، كان هناك من حرّضه من جانبه.
حين كان طفلًا، اعتاد نيت أن يفكر في مثل هذه الأمور بذهول وهو يشاهد سلفه يحتفل.
لقد كانت قرية الزهور.
“همم، لقد وعدت بالإشراف على تدريبه في السيف. امتحان الفرسان؟ هذا العظيم جاستن سيضمن أنه يمر بكل سهولة!”
ففي النهاية، هو وتعاسة والدته كانا بسبب ذلك الرجل، وإن استطاع فقط قتله، ألن تُحلّ كل الأمور؟
ها ها ها ها!
كان واقفًا وسيفه موجّه بقوة نحو السماء الرمادية الداكنة.
كانت الشمس تغرب.
بعد أن نظر إلى رئيس الفرع الواثق والمتفاخر، التقى نيت بنظرات الصبي المتألقة الذي ينظر إليه.
كلاك، كلاك.
“أسلان، لا تزال صغيرًا. ليس عليك أن تحدد كل شيء مسبقًا.
رجل لم يفعل شيئًا سوى التقطيب وهو يحتسي نبيذه، بينما ابنه الصغير يتقيأ دمًا أمامه.
الطفولة أقصر مما تتخيل.
ليس هناك وقت كافٍ لتجربة أو الاستمتاع بالأشياء التي لم تقم بها من قبل، فلماذا لا تمضي بعض الوقت في التفكير بهدوء؟”
نيت، الذي تحررت معصماه أخيرًا بعد بضعة أيام، بدأ بتحريكهما هنا وهناك.
“لو كنت أعلم أن الأمور ستؤول إلى هذا، لما كرهت سليمان، ذلك اللقيط، كل هذا الكره……”
لكن أسلان هزّ رأسه.
الصبي الذي قام بالانحناءة توجه بنداء إلى نيت بصوت مرتجف قليلاً.
“لو لم يكن لجلالتك وجود، لكنت فقدت حياتي في هجوم فريق المطاردة اليوم بلا شك.
“سأقوم بتقوية مهاراتي في السيف وأذهب إلى ديلكروس. سأجتاز امتحان الفرسان الإمبراطوريين العام المقبل، وسأصبح فارسًا من الحرس الملكي يحميك، ويخدمك دائمًا إلى جانبك. سأبذل قصارى جهدي لتحقيق ذلك.”
حياتي الآن كأنها وُهبت من قبلك.
إذًا، أليس من الصواب أن أُكرّس بقية حياتي لك، يا جلالة الإمبراطور؟”
وكان من ضمنه مسألة مكان وجود الشخصين اللذين أنقذهما من قرية الزهور.
“ماذا….”
لقد نشأ في مجموعة اللصوص وحده منذ طفولته، يكافح للبقاء.
وقبل أن يخطو نيت خارج البركة، توقف.
ماذا لو كانت قد تجاوزت بالفعل نقطة الانهيار؟
وبالكاد تأقلم، ثم جاء الهجوم التأديبي، حتى أنه عبر حدود فلاندرز بمفرده.
وعلى الرغم من أنه عاش بقوة، إلا أن أيامه كانت وحيدة للغاية بالنسبة لصبي صغير.
“…نعم.”
لكن في الأيام القليلة الماضية التي أمضاها مع نيت، استطاع أسلان أن يشعر بإحساس غير مسبوق من الاستقرار.
“توقف قلبك مرتين، يا جلالة الإمبراطور.”
أصبح قادرًا على الإيمان بشخص ما والاعتماد عليه واتباعه، حتى في المواقف المتوترة من المطاردة والهرب.
ورغم أن كلماتها كانت تُناقض ما شعر به من نذير شؤم، فإن صوتها الواثق جعله يرغب في تصديقها.
لم يرد الصبي أن يفقد ذلك الإحساس الجديد بالاستقرار والارتباط مرة أخرى.
“أسلان.”
“لا ، لن افعل ابدا”
فتح نيت فمه ليُثني الصبي عن قراره مرة أخرى.
حين كان طفلًا، اعتاد نيت أن يفكر في مثل هذه الأمور بذهول وهو يشاهد سلفه يحتفل.
ارتجف الرجل وتوتر.
لكن في لحظة، تداخل وجه شاب ناضج مع وجه الصبي الذي ينظر إليه.
ماكس، الذي ليس لديه عائلة أو علاقات، قرر أن يعيش من خلال المساعدة في الأعمال البسيطة داخل النقابة.
عرف نيت على الفور أن ذلك الشاب كان أسلان بعد بضع سنوات.
كان الشاب المُكتمل يرتدي زي فرسان الحرس الملكي كما وعد في طفولته، لكن زيه كان ممزقًا ومبللًا بالدماء، على ما يبدو في خضم معركة شرسة.
“…ألن تندم؟”
وكان يمكن رؤية فرسان آخرين من الحرس الملكي ملقون على الأرض من حوله.
ماكس، الذي ليس لديه عائلة أو علاقات، قرر أن يعيش من خلال المساعدة في الأعمال البسيطة داخل النقابة.
“ماذا؟” اتسعت عينا جاستن. “ضريبة 30%… هيه! هذه سرقة صريحة، أليس كذلك؟ حتى أسين لا يفعل مثل هذه الأمور! ولماذا تفرض ضريبة على ما أستورد، ها؟”
كان واقفًا وسيفه موجّه بقوة نحو السماء الرمادية الداكنة.
وصاح بصوت عالٍ، يحدق في خصم مجهول.
وبينما راوده الشك في وجود خدعة ما، رمق نيت جاستن بنظرة، فتقدّم أسلان بوجه متوتر.
— لو كنت أعلم أن الأمر سيكون هكذا، لو كان كذلك، لما فعلت أبدًا……!
إذًا، أليس من الصواب أن أُكرّس بقية حياتي لك، يا جلالة الإمبراطور؟”
لم يرد الصبي أن يفقد ذلك الإحساس الجديد بالاستقرار والارتباط مرة أخرى.
اختفى المشهد بسرعة.
“…فهمت.”
ومع ذلك، فإن نبرة اليأس في صرخة الشاب جعلت نيت يسأل الصبي نفس السؤال مجددًا.
كان يبدو أنه يقلّد ما يفعله إنريكي، وعلى الرغم من أن الانحناءة كانت محرجة، إلا أنها كانت جادة للغاية.
الإمبراطور السادس عشر لديلكروس، الحاكم البارد الذي أحكم قبضته على الأكاديمية اللاهوتية والمجلس السياسي من خلال نقاط ضعفهم.
“…ألن تندم؟”
هووووم. ما إن أُغلق الغطاء، حتى خفت وعيه على الفور.
وكان من ضمنه مسألة مكان وجود الشخصين اللذين أنقذهما من قرية الزهور.
لكن عيني الصبي، الممتلئتين باليقين، ظلّتا ثابتتين كعادتهما.
حين كان طفلًا، اعتاد نيت أن يفكر في مثل هذه الأمور بذهول وهو يشاهد سلفه يحتفل.
“لا ، لن افعل ابدا”
“همم، لقد وعدت بالإشراف على تدريبه في السيف. امتحان الفرسان؟ هذا العظيم جاستن سيضمن أنه يمر بكل سهولة!”
كانت الشمس تغرب.
“……”
“…أهذا ممكن؟”
ما الذي يمكن قوله أمام تلك النظرات الملهوفة؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“…أتطلع إلى اليوم الذي تستقبل فيه ديلكروس فارسًا آخر مميزًا من فرسان الحرس الملكي.”
ارتجف الرجل وتوتر.
تمكن نيت بالكاد من الرد، وهو يزيل الغصة من حلقه.
“…نعم.”
الإمبراطور السادس عشر لديلكروس، الحاكم البارد الذي أحكم قبضته على الأكاديمية اللاهوتية والمجلس السياسي من خلال نقاط ضعفهم.
تموّج… تموّج.
لكن عند سماع ذلك، ابتسم رئيس فرع أسين بهدوء وأشار بإيماءة غريبة نحو أسلان.
وبينما يستمع إلى صوت الماء الخافت، فتح نيت عينيه.
لكنّه توقف فجأة في منتصف حديثه، عندما مدّ نيت ذراعيه بهدوء نحوه.
كان ذلك في البركة الاصطناعية الصغيرة في قلب القصر الإمبراطوري.
“فرد ساذج آخر……”
رفع جسده من سطح الماء ومشى ببطء خارجًا.
فرغم أن ابنه بدا في النهاية مطيعًا ويتحدث معه بسلاسة، إلا أن عداءً خافتًا كان يتسلّل أحيانًا من كايين تجاهه.
كان رداؤه المبلل تمامًا يلتصق بجسده، يثقله، ويسحبه نحو أرضية البركة.
اقتربت منه امرأة في منتصف العمر بوجه لطيف، وهي تحمل بطانية نظيفة.
وبينما كان يدعم نيت بعقل مشتّت، دخل إنريكي المبنى.
كانت القائدة الموثوقة دومًا لأمر فرسان القديس أورليون.
“توقف قلبك مرتين، يا جلالة الإمبراطور.”
رفع جسده من سطح الماء ومشى ببطء خارجًا.
وبينما كان يدعم نيت بعقل مشتّت، دخل إنريكي المبنى.
ويبدو أن هذا هو السبب في شحوب وجهها.
اقتربت منه امرأة في منتصف العمر بوجه لطيف، وهي تحمل بطانية نظيفة.
لا بد أنها كانت تحت ضغط كبير خلال الأيام القليلة الماضية.
ومع ذلك، فإن نبرة اليأس في صرخة الشاب جعلت نيت يسأل الصبي نفس السؤال مجددًا.
فرانسيس، الذي يقلق دومًا بشدة على قائدته، سيكون لديه ما يوبخه عليه لاحقًا.
“توقف قلبك مرتين، يا جلالة الإمبراطور.”
اتسعت عينا الرجل عندما رأى الضمادات الملطخة بالدماء الملفوفة حول معصمي نيت.
“أحسنتِ عملاً، كاترينا.”
اتسعت عينا الرجل عندما رأى الضمادات الملطخة بالدماء الملفوفة حول معصمي نيت.
لم يرد الصبي أن يفقد ذلك الإحساس الجديد بالاستقرار والارتباط مرة أخرى.
” لا بأس . هل وجدت الأمير؟”
إذًا، أليس من الصواب أن أُكرّس بقية حياتي لك، يا جلالة الإمبراطور؟”
وقبل أن يخطو نيت خارج البركة، توقف.
ألقى إنريكي نظرة خلفه باهتمام.
تأمّل القطرات المتساقطة من شعره وحافة ملابسه لوهلة، ثم أومأ برأسه.
“فرد ساذج آخر……”
كانت الشمس تغرب.
“نعم، وجدت الطفل. لقد قرر أن يعيش خارج الإمبراطورية كأحد الكلانوس.”
ومع انتشار الشفق وظلال المساء، أضاءت السماء الغربية فجأة بشكل لم يسبق له مثيل.
“…فهمت.”
الطفولة أقصر مما تتخيل.
“يبدو أنه قد بدأ.”
وبمعرفتها لشخصية الإمبراطور المقدس، كانت تعتقد أنه سيعيد الطفل فورًا، لكن يبدو أن الأمور لم تسر بسلاسة كما توقعت.
وكما توقعت، وقف نيت ساكنًا في مكانه، وغطى وجهه بيده، وتنهد وأطلق تعليقًا غير متوقع.
حين كان طفلًا، اعتاد نيت أن يفكر في مثل هذه الأمور بذهول وهو يشاهد سلفه يحتفل.
“لو كنت أعلم أن الأمور ستؤول إلى هذا، لما كرهت سليمان، ذلك اللقيط، كل هذا الكره……”
وكان من ضمنه مسألة مكان وجود الشخصين اللذين أنقذهما من قرية الزهور.
شهقت كاترينا لا إراديًا.
“اتبع رغبة الطفل وساعده قدر الإمكان. سيكون من الجيد أن يواصل دراسته كمساعد لخيميائي شهير، أو أن نكتب له رسالة توصية كسلاحٍ لأحد الفرسان الواعدين.”
كانت هذه أول مرة يذكر فيها الإمبراطور الإمبراطور السابق من تلقاء نفسه.
وكما توقّع، كان هناك من حرّضه من جانبه.
وما كان أسوأ من كل ذلك، هو أن الحقد البارد الذي نُقل إليه من روح كايين، المليئة بالتشققات السوداء، لا يزال محفورًا بوضوح في ذاكرته.
سليمان كلاين.
الإمبراطور السادس عشر لديلكروس، الحاكم البارد الذي أحكم قبضته على الأكاديمية اللاهوتية والمجلس السياسي من خلال نقاط ضعفهم.
لكنّه توقف فجأة في منتصف حديثه، عندما مدّ نيت ذراعيه بهدوء نحوه.
ها ها ها ها!
ليس هناك وقت كافٍ لتجربة أو الاستمتاع بالأشياء التي لم تقم بها من قبل، فلماذا لا تمضي بعض الوقت في التفكير بهدوء؟”
نظرت كاترينا للحظات إلى قطرات الماء المتساقطة من ذقنه، ثم غطّته بهدوء بالبطانية التي كانت تحملها.
لكن في لحظة، تداخل وجه شاب ناضج مع وجه الصبي الذي ينظر إليه.
فتح نيت فمه ليُثني الصبي عن قراره مرة أخرى.
ظل نيت يحدّق في المشهد بصمت.
رجل لم يفعل شيئًا سوى التقطيب وهو يحتسي نبيذه، بينما ابنه الصغير يتقيأ دمًا أمامه.
ليس هناك وقت كافٍ لتجربة أو الاستمتاع بالأشياء التي لم تقم بها من قبل، فلماذا لا تمضي بعض الوقت في التفكير بهدوء؟”
حين كان طفلًا، اعتاد نيت أن يفكر في مثل هذه الأمور بذهول وهو يشاهد سلفه يحتفل.
لا بد أنها كانت تحت ضغط كبير خلال الأيام القليلة الماضية.
وكان من ضمنه مسألة مكان وجود الشخصين اللذين أنقذهما من قرية الزهور.
ففي النهاية، هو وتعاسة والدته كانا بسبب ذلك الرجل، وإن استطاع فقط قتله، ألن تُحلّ كل الأمور؟
نظرت كاترينا للحظات إلى قطرات الماء المتساقطة من ذقنه، ثم غطّته بهدوء بالبطانية التي كانت تحملها.
لكن حين تلقّى النظرة ذاتها من طفله، عادت إليه ذكريات طفولته بمعانٍ جديدة تمامًا.
“جاستن.” ناداه نيت باسمه بنبرة هادئة.
فرغم أن ابنه بدا في النهاية مطيعًا ويتحدث معه بسلاسة، إلا أن عداءً خافتًا كان يتسلّل أحيانًا من كايين تجاهه.
كانت القائدة الموثوقة دومًا لأمر فرسان القديس أورليون.
ربما كان الطفل يعتقد أنه من الأفضل انتهاز الفرصة، قتله، والفرار نهائيًا، بدلًا من العيش تحت رقابة أعظم سلطة في القارة.
وبمعرفتها لشخصية الإمبراطور المقدس، كانت تعتقد أنه سيعيد الطفل فورًا، لكن يبدو أن الأمور لم تسر بسلاسة كما توقعت.
ولم يكن طفله قد فعل ذلك لسبب واحد فقط؛ لأنه لم يجد بعد ثغرة لدى نيت.
وما كان أسوأ من كل ذلك، هو أن الحقد البارد الذي نُقل إليه من روح كايين، المليئة بالتشققات السوداء، لا يزال محفورًا بوضوح في ذاكرته.
روح الطفل كانت تذرف دموعًا سوداء وتطلق اللعنات نحوه بلا رحمة.
ومع ذلك، فإن نبرة اليأس في صرخة الشاب جعلت نيت يسأل الصبي نفس السؤال مجددًا.
— أنا ألعنك! ألعنك! كل ألمي سببه أنت!
— سألتهم روحك! سأمزقها بخطاف وآكلها كلها!
سقط فك جاستن من الصدمة.
“لكن الآن لا أستطيع سوى أن أتساءل. أخشى أن ينتهي بي الأمر بأن أقتل هذا الطفل بيدي.”
كايين، الذي كان يسمع أرواح الآخرين لكنه لا يستطيع سماع صوته الداخلي، لن يدرك أبدًا مشاعره الحقيقية.
“إذا لعبت هذه المزحة مرة أخرى، سأفرض ضريبة بنسبة 30% على جميع بضائعك في المستقبل. مفهوم؟”
“كاترينا، في البداية… كنت أظن أنني سأمنح الطفل حرية الحديث.”
“…فهمت.”
استمعت القائدة المفكرة لكلماته بصمت.
كايين، الذي كان يسمع أرواح الآخرين لكنه لا يستطيع سماع صوته الداخلي، لن يدرك أبدًا مشاعره الحقيقية.
“لكن الآن لا أستطيع سوى أن أتساءل. أخشى أن ينتهي بي الأمر بأن أقتل هذا الطفل بيدي.”
“لكن الآن لا أستطيع سوى أن أتساءل. أخشى أن ينتهي بي الأمر بأن أقتل هذا الطفل بيدي.”
لم يكن نيت يظن أن كايين سيظل دائمًا مطيعًا، لكنه لم يكن مستعدًا لنقش تعويذة التقييد، خشية أن يُلحق الضرر بروح الطفل.
هل يمكن لروح طفل متدهورة أن تتعافى يومًا؟
كان أسلان والعجوز ماكس في الانتظار بوجوه قلقة.
ماذا لو كانت قد تجاوزت بالفعل نقطة الانهيار؟
تمكن نيت بالكاد من الرد، وهو يزيل الغصة من حلقه.
ماذا لو تحوّلت بالكامل إلى شيء خاطئ؟
ومع انتشار الشفق وظلال المساء، أضاءت السماء الغربية فجأة بشكل لم يسبق له مثيل.
“لقد أقسمت أنني لن أرفع سيفي في وجه طفلي مرة أخرى……”
لكن عند سماع ذلك، ابتسم رئيس فرع أسين بهدوء وأشار بإيماءة غريبة نحو أسلان.
نظرت كاترينا للحظات إلى قطرات الماء المتساقطة من ذقنه، ثم غطّته بهدوء بالبطانية التي كانت تحملها.
سواء سمع الصوت أم لم يسمعه، رفع أسلان رأسه ونظر إلى نيت وتحدث بصدق.
لكن في الأيام القليلة الماضية التي أمضاها مع نيت، استطاع أسلان أن يشعر بإحساس غير مسبوق من الاستقرار.
“جلالتك.”
لم يرد الصبي أن يفقد ذلك الإحساس الجديد بالاستقرار والارتباط مرة أخرى.
“……”
“…أهذا ممكن؟”
“حتى وإن حدث أمر كهذا، فلن يحدث أبدًا.”
ربما كان بعضهم يعاني من عذابات الموت، بينما كان البعض الآخر يقاوم الرحيل، متشبثًا بندم حياته.
ولهذا السبب بالضبط، كان يتمنى دومًا أن يكون هناك شخص مثل هذه القائدة من أجل أطفاله.
كان صوتها ممتلئًا بقناعة لطيفة لكنها راسخة.
“يا جلالة الإمبراطور، لقد منحت الأمير ما كان يريده أكثر من أي شيء.”
حتى الرجل العجوز، الذي لم يكن لنيت معه علاقة تُذكر، بدا وكأنه يهتم لأمره كثيرًا، رغم أنه لم يعرفه سوى منذ أيام قليلة.
ورغم أن كلماتها كانت تُناقض ما شعر به من نذير شؤم، فإن صوتها الواثق جعله يرغب في تصديقها.
“…نعم.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ولهذا السبب بالضبط، كان يتمنى دومًا أن يكون هناك شخص مثل هذه القائدة من أجل أطفاله.
ومع ذلك، بالنسبة لمن يراقبون من بعيد، بدا وكأنهم جميعًا يرقصون بلا همّ.
“أسلان، لا تزال صغيرًا. ليس عليك أن تحدد كل شيء مسبقًا.
