كلانوس
” أنا أتفهم ”
49. كلانوس (1)
ماسين، الذي في نفس عمره، يعرف هذا الرجل منذ زمن طويل.
لكن من النظرة الأولى…”
اليوم الذي كادت فيه يرقات طحلب بانترا أن تفتح بوابة في العاصمة.
واو، من هذا الرجل؟ قادر على قول كلمات قاسية كهذه دون تردد لأمير الإمبراطورية المقدسة؟
عادت إلى ذهنه الكلمات التي سمعها من الإمبراطور المقدس أثناء تجربته القريبة من الموت.
“معك حق. ولكن، كيف عرفت أنت، العميد، الذي لم يكن حتى في موقع الحادث، أن الأمر يتعلق بشيطان؟”
سيونغجين، الذي أُعيد حرفيًا من حافة الموت، نُقل مباشرة إلى قصر اللؤلؤ، وقضى فترة ما بعد الظهر بأكملها محاطًا ومزعوجًا من قِبل مجموعة من الأطباء.
أومأ فرانسيس بجدية.
وبعد أن خضع لكل أنواع الفحوصات، من تدوير عينيه إلى إخراج لسانه، انتهت الفوضى أخيرًا حين خضع لطقس تعميد بالقوة المقدسة على يد كاهن استُدعي على عجل.
لكن حتى بعد رحيله، ظل طوق الحصار قائماً.
سيونغجين، وبعد أن تلقى تحذيرًا صارمًا من الطبيب نينياس بأن يرتاح، تُرك ممددًا على سريره.
سَلّم جثمان الأمير موريس حالًا!
وعلى الرغم من أنه شعر بأنه قد تعافى تمامًا، إلا أن ماسين الواقف بجانب السرير كان يحدق به كلما حاول أن يتحرك ولو قليلاً.
ارتعش رئيس الأساقفة من الصدمة، لكن فرانسيس تابع بهدوء
شعر رئيس الأساقفة بالغضب يتفجر، لكن الفارس الذكي أضاف:
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل إن كل من في قصر اللؤلؤ كان يتفاعل بشكل مبالغ فيه مع كل حركة يقوم بها سيونغجين.
“يا مهرطق ! هذا الرجل يتكلم بكلامٍ خطير!”
لم يسمحوا له حتى بأن يمسك كأس الماء بيده، بل حاولوا إطعامه بالملعقة كما لو أنه عاجز.
كما بدا أن ماسين وفرانسيس قد لاحظا الأمر الغريب، إذ تصلبت ملامح وجهيهما للحظة.
حسنًا، بحسب ما قاله السير كيرت، فقد كان في حالة سكتة قلبية لأكثر من 30 دقيقة، لذا لم تكن مخاوفهم بلا أساس.
لكن من النظرة الأولى…”
“لا،
لكن إن كان الأمر بهذه الخطورة، ألا يعني ذلك أنه تجاوز تمامًا “الوقت الذهبي” لتلف الدماغ؟
ألن يفقد ذلك الغبي موريس خلايا دماغية أكثر مما فقدها بالفعل؟
“كيف عرفت أنه من نسل الشياطين؟ هل لديك دليل؟”
ردًا على مخاوف سيونغجين، سخر فرانسيس، ذلك الفارس المقدس سيء المزاج.
تلعثم القائد العجوز من فرقة الفرسان المقدّسين، بينما ارتسمت ابتسامة ماكرة على وجه فرانسيس.
“لا تختلق أعذارًا بلا أساس. لقد وصلتُ مبكرًا واستمررت في ضخ القوة المقدسة فيك. إن كنت تشعر بأن ذكاءك قد انخفض قليلًا، فألقِ اللوم على قدرة دماغك الطبيعية.”
واو، من هذا الرجل؟ قادر على قول كلمات قاسية كهذه دون تردد لأمير الإمبراطورية المقدسة؟
“لا تقلق على ماسين كثيرًا. اذهب الآن.”
ارتجفت عينا رئيس الأساقفة.
نظر سيونغجين إلى هذا الفارس المقدس الطويل باهتمام متجدد.
ماسين، الذي في نفس عمره، يعرف هذا الرجل منذ زمن طويل.
فرانسيس آغن.
—ذلك الرجل الصارم العجوز الذي التقى بالقديسة من قبل في القصر الإمبراطوري.
هذا الرجل مجددًا.
واحد من القلة المسموح لهم بدخول قصر اللؤلؤ، المحظور تمامًا على الفرسان العاديين.
“إنها مجرد تحقيق استقصائي في قضية كينيث ديغوري. لا توجد أي تهم موجهة إلى الأمير في الوقت الحالي!
إنه نائب قائد فرسان القديس أورليون، والمسؤول عن مختلف القضايا الدينية والقانونية للأمير موريس، بالنيابة عن القائدة الحالية، السيدة كاترينا.
كان السير دوران يغلي غضبًا.
يجب دومًا إبلاغ الممثل القانوني عند خروج أفراد العائلة الملكية الصغرى.
لكن إن كان الأمر بهذه الخطورة، ألا يعني ذلك أنه تجاوز تمامًا “الوقت الذهبي” لتلف الدماغ؟
النائب، الذي يدير أيضًا فرسان القديس أورليون مؤقتًا، علم بالخروج في وقت متأخر واضطر لركوب حصانه والسفر بسرعة للحاق بمجموعة سيونغجين.
سأتولى أنا أمر هذا الرجل في الوقت الحالي.”
“لماذا اخترت مكانًا مصنفًا على أنه ‘منطقة تحذير’ من قِبل جلالة الإمبراطور المقدس للتنزه ، أنت، الذي نادرًا ما تخرج، لماذا قررت الذهاب إلى مثل هذا المكان؟”
في تلك اللحظة، ربت فرانسيس على كتف ماسين.
فرانسيس بدأ يوبخ ماسين، الذي ما زال يبدو مذهولًا.
منطقة تحذير؟ بسبب تلك اليرقات؟
لكن الأمر لم ينتهِ بعد.
عندما نظر سيونغجين إلى السير ماسين، هزّ الرجل رأسه بهدوء.
هل ضلوعك لا تزال تؤلمك؟”
كيف له أن يعرف ويتجنب أمرًا سريًا للغاية لا يعرفه حتى قائد فرسان الحرس الإمبراطوري؟
“في وضعٍ خطير يُهدد سلامة الإمبراطورية المقدسة، من غير كبير محكمة الهرطقة، المحقق الأعلى، يجب أن يتدخل؟”
على أي حال، عندما وصلوا إلى الفيلا، كانت الأرض تهتز وكأن زلزالًا قد وقع، وعندما وصل إلى القبو، كان ماسين قد بدأ للتو بإجراء كسر الأضلاع المتنكر في هيئة إنعاش قلبي.
إنه نائب قائد فرسان القديس أورليون، والمسؤول عن مختلف القضايا الدينية والقانونية للأمير موريس، بالنيابة عن القائدة الحالية، السيدة كاترينا.
لماذا اصبحت قائدة فرسان القديس أورليون، وليس الإمبراطورة الأولى، هي الممثل القانوني عند غياب الإمبراطور المقدس؟
انفجر السير دوران غاضبًا.
ولماذا الإمبراطورة الأولى، التي كانت ستندفع عادةً بمجرد حدوث شيء، غائبة الآن تمامًا؟
راودت سيونغجين مثل هذه الأسئلة للحظة، لكنه سرعان ما دفعها خارج ذهنه.
فرانسيس بدأ يوبخ ماسين، الذي ما زال يبدو مذهولًا.
“هل تُدرك ما الذي تفعله الآن؟
“تماسك، ماسين! هل تعتقد أن جلالة الإمبراطور أرسلك مع الأمير لمجرد أن تكون معلمًا في فنون السيف؟ في أوقات كهذه تحديدًا، يجب أن تكون قادرًا على صد المفتشين وكنيسة الأرثوذكس!”
فرانسيس آغن.
ماسين، الذي في نفس عمره، يعرف هذا الرجل منذ زمن طويل.
لم يسمحوا له حتى بأن يمسك كأس الماء بيده، بل حاولوا إطعامه بالملعقة كما لو أنه عاجز.
هل هذا يعني أن هناك تواطؤًا بين محكمة الهرطقة ومكتب الإدارة؟”
كيف له أن يعرف ويتجنب أمرًا سريًا للغاية لا يعرفه حتى قائد فرسان الحرس الإمبراطوري؟
“”على أي حال، مهما فعلت، فأنت أخرق.”
[مهلًا، هناك من يقترب.]
…يبدو أن علاقتهما لم تكن ودّية جدًا.
شعر رئيس الأساقفة بالغضب يتفجر، لكن الفارس الذكي أضاف:
ومع ذلك، وكما قال، بدا أن هناك شيئًا غير طبيعي في ماسين الآن. وجهه الخالي من التعابير كان يشبه وجه شخص فقد أحد براغيه. مظهره المعتاد الشبيه بالجرو اللطيف أصبح الآن مخيفًا بشكل ضاغط بسبب غياب أي تعبير.
كان رجلاً أنيق المظهر بلحية مدببة ولامعة، مرتديًا رداءً فخمًا.
بالطبع، ليس من الشائع أن يعود أمير الإمبراطورية من الموت، لكن هل كان الأمر صادمًا بما يكفي ليؤثر عليه إلى هذا الحد؟
“جهودكم مشكورة يا صاحب السعادة . لكن، ما سبب زيارتكم؟”
“لماذا اخترت مكانًا مصنفًا على أنه ‘منطقة تحذير’ من قِبل جلالة الإمبراطور المقدس للتنزه ، أنت، الذي نادرًا ما تخرج، لماذا قررت الذهاب إلى مثل هذا المكان؟”
“لا تقلق على ماسين كثيرًا. اذهب الآن.”
عادت إلى ذهنه الكلمات التي سمعها من الإمبراطور المقدس أثناء تجربته القريبة من الموت.
“أنا… لم أستلمه بعد.”
ماسين، الذي في نفس عمره، يعرف هذا الرجل منذ زمن طويل.
[مهلًا، هناك من يقترب.]
وفي وقت متأخر من المساء، جاء الزائر الأخير لقصر اللؤلؤة
الملك الشيطاني، الذي بدا وكأنه كان يستريح بهدوء لبعض الوقت، تحدث فجأة إلى سيونغجين.
في تلك اللحظة، كان سيونغجين نفسه يشعر بجو غير مريح.
“تماسك، ماسين! هل تعتقد أن جلالة الإمبراطور أرسلك مع الأمير لمجرد أن تكون معلمًا في فنون السيف؟ في أوقات كهذه تحديدًا، يجب أن تكون قادرًا على صد المفتشين وكنيسة الأرثوذكس!”
كما بدا أن ماسين وفرانسيس قد لاحظا الأمر الغريب، إذ تصلبت ملامح وجهيهما للحظة.
“أتقترح أن ننتظر بلا معرفة متى سيفيق؟”
اقترب فرانسيس بسرعة من النافذة وسحب الستار جانبًا.
واحد من القلة المسموح لهم بدخول قصر اللؤلؤ، المحظور تمامًا على الفرسان العاديين.
رؤية القائد اللطيف المعتاد وقد تحول إلى قنبلة غير مثبتة جعلت سيونغجين يشعر بالقلق.
طقطقة، طقطقة، طقطقة.
رؤية القائد اللطيف المعتاد وقد تحول إلى قنبلة غير مثبتة جعلت سيونغجين يشعر بالقلق.
كانت مجموعة من فرسان البالادين المدرعين تقترب بسرعة من قصر اللؤلؤ من بعيد.
وعندما وصلوا إلى البوابة الأمامية، انتشروا في صفٍ وراحوا يحيطون بالقصر على شكل دائرة.
وعلى الرغم من أنه شعر بأنه قد تعافى تمامًا، إلا أن ماسين الواقف بجانب السرير كان يحدق به كلما حاول أن يتحرك ولو قليلاً.
دروع لامعة فضية فوق عباءات بيضاء تميز فرسان النظام المقدس. السلاسل الذهبية ونقش السيف الأسود القاتم على ملابسهم كانت رموزًا تدل على طائفة فرسان القديس ماركيوس، والتي رآها سيونغجين سابقًا في قصر ديغوري.
كلمة واحدة خاطئة قد تودي بصاحبها إلى محكمة دينية.
خرج عدد قليل من الفرسان المقيمين في قصر اللؤلؤ متأخرين لمحاولة إغلاق المدخل، لكن قلة عددهم جعلت موقفهم يبدو ضعيفًا أمام القوة القادمة.
في تلك الأثناء، دخل دوراند، قائد الفرسان، البوابة بخطوات مغرورة وصاح بتكبر:
“محكمة التفتيش تستدعي شاهدًا! سلّموا مكان الأمير موريس على الفور!”
ولماذا الإمبراطورة الأولى، التي كانت ستندفع عادةً بمجرد حدوث شيء، غائبة الآن تمامًا؟
“هؤلاء الأوغاد حقًا…”
تمتم السير ماسين من بين أسنانه.
وجهه المشوه بدا شيطانيًا بشكل مخيف، وكأنه على وشك الانفجار في أي لحظة وبدء قتال.
رؤية القائد اللطيف المعتاد وقد تحول إلى قنبلة غير مثبتة جعلت سيونغجين يشعر بالقلق.
دَف، دَف.
“لهذا السبب، أقترح أن نبدأ التحقيق!”
دروع لامعة فضية فوق عباءات بيضاء تميز فرسان النظام المقدس. السلاسل الذهبية ونقش السيف الأسود القاتم على ملابسهم كانت رموزًا تدل على طائفة فرسان القديس ماركيوس، والتي رآها سيونغجين سابقًا في قصر ديغوري.
في تلك اللحظة، ربت فرانسيس على كتف ماسين.
“ماذا…ماذا قلت…؟”
“هيه، تماسك. أولًا، أعد تنظيم الفرسان الموجودين لديك وأمّن مدخل القصر.
نام سكان قصر اللؤلؤة بالتناوب، وسط أجواء من التوتر، خوفًا من اندلاع صدام مسلح في أي لحظة، خصوصًا أن فرسان القديس مارسياس ظلوا في وضع تهديد طوال الليل.
سأتولى أنا أمر هذا الرجل في الوقت الحالي.”
دفع نظارته إلى الأعلى وابتسم بسخرية.
بدا وكأنه العقل المدبر لمنظمة شريرة أكثر من كونه فارسًا مقدسًا.
نظر سيونغجين إلى هذا الفارس المقدس الطويل باهتمام متجدد.
نعم، ولحسن حظهم، كان لديهم كلب مُفوَّض من الإمبراطور المقدس، يستمتع باستخدام سلطته.
دوراند، الذي كان واقفًا بثقة وانتصاب، عبس حين خرج فارس طويل من القصر.
نام سكان قصر اللؤلؤة بالتناوب، وسط أجواء من التوتر، خوفًا من اندلاع صدام مسلح في أي لحظة، خصوصًا أن فرسان القديس مارسياس ظلوا في وضع تهديد طوال الليل.
“جميع فرسان القصر في حالة تأهب طارئة اليوم! ماسين !
هذا الرجل مجددًا.
سَلّم جثمان الأمير موريس حالًا!
“حتى لو لم يكن من نسل الشياطين، فالأمر مشبوه بالتأكيد!
اقترب فرانسيس عمدًا من الفارس العجوز.
الأمر الذي أجبر الفارس الأقصر على رفع رأسه للنظر إليه، بينما تمكّن فرانسيس من التحديق فيه من الأعلى بسهولة.
سيونغجين، الذي أُعيد حرفيًا من حافة الموت، نُقل مباشرة إلى قصر اللؤلؤ، وقضى فترة ما بعد الظهر بأكملها محاطًا ومزعوجًا من قِبل مجموعة من الأطباء.
سيونغجين، وبعد أن تلقى تحذيرًا صارمًا من الطبيب نينياس بأن يرتاح، تُرك ممددًا على سريره.
وهكذا، بدأت المعركة الثانية بين هذين الرجلين، كما حصل في قصر ديغوري.
يجب دومًا إبلاغ الممثل القانوني عند خروج أفراد العائلة الملكية الصغرى.
بالطبع، ليس من الشائع أن يعود أمير الإمبراطورية من الموت، لكن هل كان الأمر صادمًا بما يكفي ليؤثر عليه إلى هذا الحد؟
“ألم أذكر أن لدي جميع الصلاحيات التي تتجاوز سلطات التحقيق والملاحقة التابعة لمفتشي الهرطقة؟ من يجرؤ على استدعاء الأمير كما يشاء؟”
نام سكان قصر اللؤلؤة بالتناوب، وسط أجواء من التوتر، خوفًا من اندلاع صدام مسلح في أي لحظة، خصوصًا أن فرسان القديس مارسياس ظلوا في وضع تهديد طوال الليل.
“إنها مجرد تحقيق استقصائي في قضية كينيث ديغوري. لا توجد أي تهم موجهة إلى الأمير في الوقت الحالي!
اقترب فرانسيس عمدًا من الفارس العجوز.
لن يصيبه أذى، لذا سلّموه فقط!”
“لا توجد تهم في الوقت الحالي، لكن هل تعني أنه خلال مجرى التحقيق، قد يتم توجيه اتهامات؟”
الصلاة المُغلقة التي كان يؤديها الإمبراطور المقدس… قد انتهت أخيرًا.
“لا توجد تهم في الوقت الحالي، لكن هل تعني أنه خلال مجرى التحقيق، قد يتم توجيه اتهامات؟”
“هل تُدرك ما الذي تفعله الآن؟
وفي وقت متأخر من المساء، جاء الزائر الأخير لقصر اللؤلؤة
كان سونغجين منبهرًا بصدق.
أفهم، أنتم تحركتم بهذه العجلة قبل حتى أن تُبلّغ القضية لأنكم لا تستطيعون إضاعة الوقت، أليس كذلك؟”**
وبما أنك ممثل ديني وقانوني للأمير، فأنا أرفض مرافقتك.”
“رجاءً، لا تُطلق أحكامًا بلا أساس! , بالطبع، إن كُشف عن جريمة لم نكن نعلم بها أثناء التحقيق، فذلك أمر مختلف، لكن…”
” أنا أتفهم ”
[مهلًا، هناك من يقترب.]
وبما أنك ممثل ديني وقانوني للأمير، فأنا أرفض مرافقتك.”
“أليس هذا ما حدث؟ إذًا أنتم تقولون إنكم كنتم تراقبون القصر رغم البلاغات ولم تتوقعوا الخطر؟ أليس ذلك تقصيرًا جسيمًا يُهدد أمن العاصمة؟سأقدّم شكوى رسمية ضد المسؤول وأحرص على أن ينال العقوبة المناسبة.”
انفجر السير دوران غاضبًا.
—ذلك الرجل الصارم العجوز الذي التقى بالقديسة من قبل في القصر الإمبراطوري.
“هل تُدرك ما الذي تفعله الآن؟
نحن بحاجة للتحقيق في القضية، لا إضاعة الوقت!
سَلّم جثمان الأمير موريس حالًا!
كان سونغجين منبهرًا بصدق.
“أوه!
الأمر الذي أجبر الفارس الأقصر على رفع رأسه للنظر إليه، بينما تمكّن فرانسيس من التحديق فيه من الأعلى بسهولة.
أفهم، أنتم تحركتم بهذه العجلة قبل حتى أن تُبلّغ القضية لأنكم لا تستطيعون إضاعة الوقت، أليس كذلك؟”**
هل هذا يعني أن هناك تواطؤًا بين محكمة الهرطقة ومكتب الإدارة؟”
49. كلانوس (1)
“ماذا…ماذا قلت…؟”
كان السير دوران يغلي غضبًا.
تلعثم القائد العجوز من فرقة الفرسان المقدّسين، بينما ارتسمت ابتسامة ماكرة على وجه فرانسيس.
أن رئيس مكتب الإدارة سيغض الطرف لفترة؟
“ربما أنا لاحقت الأمير موريس لأن لدي مهمة،لكن كيف تمكنتم أنتم، فرسان القديس مارسياس، من الانتشار قبل حتى أن تُعرَف الحادثة؟لقد وصلتم تقريبًا في نفس اللحظة التي وصلتُ فيها.”
سيونغجين، الذي أُعيد حرفيًا من حافة الموت، نُقل مباشرة إلى قصر اللؤلؤ، وقضى فترة ما بعد الظهر بأكملها محاطًا ومزعوجًا من قِبل مجموعة من الأطباء.
“أوه!
“لا، هذا لأننا… تلقينا بلاغات تُفيد بأن القصر كان مثيرًا للشبهة، فكنا في حالة تأهب…”
“آه،إذًا كنتم على علم بوجود أمور مريبة وتجاهلتموها عمدًا حتى تتفاقم الأمور، معرضين حياة أحد أفراد العائلة المالكة للخطر…”
خرج عدد قليل من الفرسان المقيمين في قصر اللؤلؤ متأخرين لمحاولة إغلاق المدخل، لكن قلة عددهم جعلت موقفهم يبدو ضعيفًا أمام القوة القادمة.
“ماذا! هل تدّعي أننا انتظرنا عن قصد؟هذا هراء!”
منطقة تحذير؟ بسبب تلك اليرقات؟
“أوه!
كان السير دوران يغلي غضبًا.
“لا تختلق أعذارًا بلا أساس. لقد وصلتُ مبكرًا واستمررت في ضخ القوة المقدسة فيك. إن كنت تشعر بأن ذكاءك قد انخفض قليلًا، فألقِ اللوم على قدرة دماغك الطبيعية.”
وجهه المشوه بدا شيطانيًا بشكل مخيف، وكأنه على وشك الانفجار في أي لحظة وبدء قتال.
“أليس هذا ما حدث؟ إذًا أنتم تقولون إنكم كنتم تراقبون القصر رغم البلاغات ولم تتوقعوا الخطر؟ أليس ذلك تقصيرًا جسيمًا يُهدد أمن العاصمة؟سأقدّم شكوى رسمية ضد المسؤول وأحرص على أن ينال العقوبة المناسبة.”
سيونغجين، وبعد أن تلقى تحذيرًا صارمًا من الطبيب نينياس بأن يرتاح، تُرك ممددًا على سريره.
هل ضلوعك لا تزال تؤلمك؟”
حدّق الفارس العجوز في فرانسيس طويلًا بوجه محمر، ثم غادر غاضبًا.
بدا وكأنه العقل المدبر لمنظمة شريرة أكثر من كونه فارسًا مقدسًا.
لكن حتى بعد رحيله، ظل طوق الحصار قائماً.
وهكذا، بدأت المعركة الثانية بين هذين الرجلين، كما حصل في قصر ديغوري.
وكان السير ماسين، الذي استدعى فرسان القصر، قد أغلق المدخل الرئيسي، ما زاد التوتر بين الطرفين.
بعد ذلك بوقت قصير، ظهر عميد أكاديمية اللاهوت، الذي يعمل مستشارًا في هذه القضية.
كان رجلاً أنيق المظهر بلحية مدببة ولامعة، مرتديًا رداءً فخمًا.
كان رجلاً أنيق المظهر بلحية مدببة ولامعة، مرتديًا رداءً فخمًا.
ولماذا الإمبراطورة الأولى، التي كانت ستندفع عادةً بمجرد حدوث شيء، غائبة الآن تمامًا؟
أفهم، أنتم تحركتم بهذه العجلة قبل حتى أن تُبلّغ القضية لأنكم لا تستطيعون إضاعة الوقت، أليس كذلك؟”**
“الأمير موريس كان حاضرًا في موقع الحادث مع شيطان.
ويجب التعامل مع كل ما يتعلق بالشياطين بأقصى درجات الصرامة ، لذلك، يطلب مجلسنا الاستشاري رسميًا مثول الأمير أمام محكمة الهرطقة!”
أومأ فرانسيس بجدية.
لكن صباح اليوم التالي حمل معه تحوّلًا مفاجئًا:
أومأ فرانسيس بجدية.
فرانسيس بدأ يوبخ ماسين، الذي ما زال يبدو مذهولًا.
“معك حق. ولكن، كيف عرفت أنت، العميد، الذي لم يكن حتى في موقع الحادث، أن الأمر يتعلق بشيطان؟”
وبما أنك ممثل ديني وقانوني للأمير، فأنا أرفض مرافقتك.”
منطقة تحذير؟ بسبب تلك اليرقات؟
“ماذا؟”
“لا، هذا لأننا… تلقينا بلاغات تُفيد بأن القصر كان مثيرًا للشبهة، فكنا في حالة تأهب…”
“كيف عرفت أنه من نسل الشياطين؟ هل لديك دليل؟”
“أليس هذا ما حدث؟ إذًا أنتم تقولون إنكم كنتم تراقبون القصر رغم البلاغات ولم تتوقعوا الخطر؟ أليس ذلك تقصيرًا جسيمًا يُهدد أمن العاصمة؟سأقدّم شكوى رسمية ضد المسؤول وأحرص على أن ينال العقوبة المناسبة.”
“لا،
لكن من النظرة الأولى…”
“بصفتي فارسًا مقدسًا، شعرت أن الهالة مختلفة عن تلك المرتبطة بالشياطين. لم أستشعر أي طاقة سحرية. آه، هل تُفسر الأكاديمية مفهوم الشيطان بطريقة مختلفة عمّا ورد عن الرب؟ هل تقصد أن هذا رأي أكاديمي وليس دينيًا؟”
هذا الرجل مجددًا.
كلمة واحدة خاطئة قد تودي بصاحبها إلى محكمة دينية.
بدأ وجه العميد يشحب.
كان رجلاً أنيق المظهر بلحية مدببة ولامعة، مرتديًا رداءً فخمًا.
“حتى لو لم يكن من نسل الشياطين، فالأمر مشبوه بالتأكيد!
لن يصيبه أذى، لذا سلّموه فقط!”
لذا، إن كان تهديدًا جديدًا من عالم آخر، فمن أجل دلكروس، يجب أن يُدلي الأمير بشهادته…”
“إنها مجرد تحقيق استقصائي في قضية كينيث ديغوري. لا توجد أي تهم موجهة إلى الأمير في الوقت الحالي!
“وكيف ستُثبت أنه تهديد من عالم آخر؟”
في تلك اللحظة، كان سيونغجين نفسه يشعر بجو غير مريح.
“لهذا السبب، أقترح أن نبدأ التحقيق!”
“ماذا؟! لا يجوز أن تقول هذا!”
لكن صباح اليوم التالي حمل معه تحوّلًا مفاجئًا:
“تحقيق؟ على أي أساس ستُجري تحقيقًا؟
آه، هل تنوي الرجوع إلى كتب محرّمة مثل نهاية العالم الأخرى التي تعود للإمبراطورية المقدسة…؟”
رمق رئيس الأساقفة فرانسيس بنظرة باردة، لكن الأخير لم يرف له جفن.
“يا مهرطق ! هذا الرجل يتكلم بكلامٍ خطير!”
النائب، الذي يدير أيضًا فرسان القديس أورليون مؤقتًا، علم بالخروج في وقت متأخر واضطر لركوب حصانه والسفر بسرعة للحاق بمجموعة سيونغجين.
انسحب العميد بصمت، ويداه ترتجفان.
وفي وقت متأخر من المساء، جاء الزائر الأخير لقصر اللؤلؤة
وفي وقت متأخر من المساء، جاء الزائر الأخير لقصر اللؤلؤة
كان رجلاً أنيق المظهر بلحية مدببة ولامعة، مرتديًا رداءً فخمًا.
” أنا أتفهم ”
—ذلك الرجل الصارم العجوز الذي التقى بالقديسة من قبل في القصر الإمبراطوري.
فرانسيس بدأ يوبخ ماسين، الذي ما زال يبدو مذهولًا.
“لم أتوقع أن يزورنا رئيس الأساقفة بينيتوس بنفسه.”
أفهم، أنتم تحركتم بهذه العجلة قبل حتى أن تُبلّغ القضية لأنكم لا تستطيعون إضاعة الوقت، أليس كذلك؟”**
“في وضعٍ خطير يُهدد سلامة الإمبراطورية المقدسة، من غير كبير محكمة الهرطقة، المحقق الأعلى، يجب أن يتدخل؟”
بالطبع، ليس من الشائع أن يعود أمير الإمبراطورية من الموت، لكن هل كان الأمر صادمًا بما يكفي ليؤثر عليه إلى هذا الحد؟
“لا،
رمق رئيس الأساقفة فرانسيس بنظرة باردة، لكن الأخير لم يرف له جفن.
“يا مهرطق ! هذا الرجل يتكلم بكلامٍ خطير!”
“جهودكم مشكورة يا صاحب السعادة . لكن، ما سبب زيارتكم؟”
“هل تُدرك ما الذي تفعله الآن؟
“جئت لطلب مثول الأمير. سمعت أنك طردت السير دوران، فاضطررتُ للتدخل بنفسي.”
أومأ فرانسيس بجدية.
“لماذا لا تستجوبون حفيد رئيس الأساقفة ديغوري أولاً، بما أن الحادثة وقعت في قصره؟”
نام سكان قصر اللؤلؤة بالتناوب، وسط أجواء من التوتر، خوفًا من اندلاع صدام مسلح في أي لحظة، خصوصًا أن فرسان القديس مارسياس ظلوا في وضع تهديد طوال الليل.
تنهد رئيس الأساقفة.
تنهد رئيس الأساقفة.
لن يصيبه أذى، لذا سلّموه فقط!”
“لقد تعرّض لإصابة خطيرة في مؤخرة رأسه، وهو فاقد للوعي الآن.”
“إذًا، يجب أن ننتظر حتى يستفيق ، وبناءً على شهادته، سأقرر بوصفي فرانسيس آغن، ما إذا كان من المناسب أن يُستدعى الأمير للشهادة أم لا.”
“أتقترح أن ننتظر بلا معرفة متى سيفيق؟”
سَلّم جثمان الأمير موريس حالًا!
“غريب… مع وجود هذا العدد من كبار رجال الدين، لماذا لم يستعد وعيه بعد؟ إلا إذا كنتم تؤخرون علاجه عمدًا… أو تخفون أنه قد أفاق…”
“ماذا؟! لا يجوز أن تقول هذا!”
“حتى لو لم يكن من نسل الشياطين، فالأمر مشبوه بالتأكيد!
ارتعش رئيس الأساقفة من الصدمة، لكن فرانسيس تابع بهدوء
في تلك اللحظة، كان سيونغجين نفسه يشعر بجو غير مريح.
“هل وصلكم الخطاب الرسمي من مكتب الإدارة؟
ماسين، الذي في نفس عمره، يعرف هذا الرجل منذ زمن طويل.
لقد قال جلالة الإمبراطور بنفسه… أن تلتزموا الهدوء.
آه، أنا فقط أنقل كلامه. الرسالة الرسمية نصّت حرفيًا: لا تفرطوا في التصرف.”
“رجاءً، لا تُطلق أحكامًا بلا أساس! , بالطبع، إن كُشف عن جريمة لم نكن نعلم بها أثناء التحقيق، فذلك أمر مختلف، لكن…”
ارتجفت عينا رئيس الأساقفة.
تلعثم القائد العجوز من فرقة الفرسان المقدّسين، بينما ارتسمت ابتسامة ماكرة على وجه فرانسيس.
“معك حق. ولكن، كيف عرفت أنت، العميد، الذي لم يكن حتى في موقع الحادث، أن الأمر يتعلق بشيطان؟”
“أنا… لم أستلمه بعد.”
بالطبع، ليس من الشائع أن يعود أمير الإمبراطورية من الموت، لكن هل كان الأمر صادمًا بما يكفي ليؤثر عليه إلى هذا الحد؟
شعر رئيس الأساقفة بالغضب يتفجر، لكن الفارس الذكي أضاف:
“هل قال رئيس الأساقفة ديغوري ذلك؟
أن رئيس مكتب الإدارة سيغض الطرف لفترة؟
واو، من هذا الرجل؟ قادر على قول كلمات قاسية كهذه دون تردد لأمير الإمبراطورية المقدسة؟
هل هذا يعني أن هناك تواطؤًا بين محكمة الهرطقة ومكتب الإدارة؟”
“لماذا تُحدّق هكذا؟ إن كنت تشعر بتحسن، فابدأ بالحركة.
“لا، أنت حقًا…هناك أشياء يمكن قولها وأخرى لا يجوز قولها!”
نظر سيونغجين إلى هذا الفارس المقدس الطويل باهتمام متجدد.
تنهد رئيس الأساقفة.
شعر رئيس الأساقفة بالغضب يتفجر، لكن الفارس الذكي أضاف:
“بالمناسبة، يا سيد ، أنت تعلم أن قصر اللؤلؤة منطقة لا يُسمح بدخولها إلا لرجال الدين المُصرح لهم من قِبل جلالة الإمبراطور، أليس كذلك؟”
رؤية القائد اللطيف المعتاد وقد تحول إلى قنبلة غير مثبتة جعلت سيونغجين يشعر بالقلق.
غادر رئيس الأساقفة القصر بعد أن حدق بفرانسيس للحظات، وكان يرتجف بشدة حتى بدا وكأنه قد يُصاب بنوبة ضغط.
رائع، حقًا قوة قتالية لا يُستهان بها.
فرانسيس بدأ يوبخ ماسين، الذي ما زال يبدو مذهولًا.
كان سونغجين منبهرًا بصدق.
لكن الأمر لم ينتهِ بعد.
“لا، هذا لأننا… تلقينا بلاغات تُفيد بأن القصر كان مثيرًا للشبهة، فكنا في حالة تأهب…”
أومأ فرانسيس بجدية.
“جميع فرسان القصر في حالة تأهب طارئة اليوم! ماسين !
واحد من القلة المسموح لهم بدخول قصر اللؤلؤ، المحظور تمامًا على الفرسان العاديين.
لماذا تقف متجمدًا؟ رتب نوبات الحراسة فورًا!”
“ألم أذكر أن لدي جميع الصلاحيات التي تتجاوز سلطات التحقيق والملاحقة التابعة لمفتشي الهرطقة؟ من يجرؤ على استدعاء الأمير كما يشاء؟”
صرخ في وجه السير ماسين الذي بدا تائهًا.
سأتولى أنا أمر هذا الرجل في الوقت الحالي.”
بدا وكأنه العقل المدبر لمنظمة شريرة أكثر من كونه فارسًا مقدسًا.
“لماذا تُحدّق هكذا؟ إن كنت تشعر بتحسن، فابدأ بالحركة.
هل ضلوعك لا تزال تؤلمك؟”
لماذا تقف متجمدًا؟ رتب نوبات الحراسة فورًا!”
ثم نظر إلى سونغجين بابتسامة ساخرة فيها تلميح.
“هيه، تماسك. أولًا، أعد تنظيم الفرسان الموجودين لديك وأمّن مدخل القصر.
بمعنى آخر، الكلب لا ينبح فقط في الخارج بل حتى داخل القصر.
“جهودكم مشكورة يا صاحب السعادة . لكن، ما سبب زيارتكم؟”
ومرّ ذلك اليوم العاصف.
“أوه!
نام سكان قصر اللؤلؤة بالتناوب، وسط أجواء من التوتر، خوفًا من اندلاع صدام مسلح في أي لحظة، خصوصًا أن فرسان القديس مارسياس ظلوا في وضع تهديد طوال الليل.
“لماذا اخترت مكانًا مصنفًا على أنه ‘منطقة تحذير’ من قِبل جلالة الإمبراطور المقدس للتنزه ، أنت، الذي نادرًا ما تخرج، لماذا قررت الذهاب إلى مثل هذا المكان؟”
“لا، هذا لأننا… تلقينا بلاغات تُفيد بأن القصر كان مثيرًا للشبهة، فكنا في حالة تأهب…”
لكن صباح اليوم التالي حمل معه تحوّلًا مفاجئًا:
ثم نظر إلى سونغجين بابتسامة ساخرة فيها تلميح.
فرسان القديس مارسياس انسحبوا بالكامل من قصر اللؤلؤة، وكأن شيئًا لم يحدث.
“لقد تعرّض لإصابة خطيرة في مؤخرة رأسه، وهو فاقد للوعي الآن.”
لقد انتشرت الأخبار في أرجاء القصر الإمبراطوري:
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
الصلاة المُغلقة التي كان يؤديها الإمبراطور المقدس… قد انتهت أخيرًا.
