Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 7

الفصل السابع: صدمة تتجاوز حدود التصديق!

الفصل السابع: صدمة تتجاوز حدود التصديق!

الفصل السابع: صدمة تتجاوز حدود التصديق!

وبعضهم بدأ يصرخ طلبًا للمساعدة.

قبل يوم واحد — غرفة آيزا بليز

وقطع اللحم المحترقة مبعثرة حول الساحة.

“إذًا تأكد الأمر الآن… ذلك الوغد عديم الكفاءة جيريث سيكون أستاذك هذا العام.”

“بالتأكيد لن يجرؤ على معارضة ضغوطي… هاهاها!”

عندما سمعت آيزا صوت الرجل في منتصف العمر الصادر من هاتفها، عقدت حاجبيها وقالت ببرود:

كانت يداها ترتجفان.

“لكن يا أبي، ألم تقل إنك ستجد طريقة لتغيير الأستاذ؟ ماذا لو كان يكره عائلتنا ورفض منحي «خطاب الاعتماد» بسبب الخلافات بيننا؟”

كل واحد منهم شخصية عظيمة مشهورة بالحكمة والقوة.

“قد يكون عديم الكفاءة كما تقول، لكنه ما زال أستاذًا في الأكاديمية، أليس كذلك؟ ماذا لو استهدفني شخصيًا؟”

دخل جيريث في التوقيت المثالي.

ضحك الرجل باستهزاء قبل أن يجيب:

هدم جبل أو صنع جبل جديد بالنسبة له لا يتجاوز لعبة أطفال.

“هه! ذلك اللقيط الضعيف لم يكن يملك أي موهبة عندما طُرد من العائلة. لا يمكن أن يكون قد تطور كثيرًا خلال هذه السنوات القليلة.”

وقطع اللحم المحترقة مبعثرة حول الساحة.

“لا تقلقي، إنه أضعف من أن يقاتلك أصلًا.”

التفت جميع الطلاب نحو جيريث.

“كوني واثقة بنفسك، فأنتِ عبقرية سحر النار في عائلتنا. لا يمكن أن تُقارني بذلك الابن غير الشرعي عديم الموهبة.”

خمسة ثوانٍ كاملة استمرت الكارثة.

ثم أصبح صوته جادًا:

“بالتأكيد لن يجرؤ على معارضة ضغوطي… هاهاها!”

“كنت أريد طرده من الأكاديمية لأفسح الطريق أمامك، لكن المدير شخص غريب الأطوار. لا يهتم بالمال ولا بأي شيء آخر.”

أما جيريث…

“حتى عندما عرضت عليه أنياب تنين، رفض.”

عندما ظهر الويفرن فجأة…

“يبدو أنه يقدّر ذلك الوغد بسبب أبحاثه النظرية… تبا!”

يوم الدرس الأول

“لكن لا تقلقي، إذا رفض منحك خطاب الاعتماد فسأجبره على ذلك.”

انطلق شعاع ناري هائل.

“بالتأكيد لن يجرؤ على معارضة ضغوطي… هاهاها!”

“إنه متعجرف كما وصفه الجميع.”

“استمتعي بحياتك الجامعية فحسب، وشاهدي ذلك الضعيف البائس وهو يحرج نفسه.”

التفت جميع الطلاب نحو جيريث.

“مفهوم يا أبي.”

موهبتها المذهلة جعلتها تتفوق على جميع أقرانها.

أغلقت آيزا الهاتف وغرقت في التفكير.

كانت مقتنعة أن هالته المخيفة مجرد تمثيل.

مشكلة خطاب الاعتماد حُلّت بضمان والدها.

كل ما عليها الآن هو الدراسة وتحسين قدراتها السحرية.

واندفع العمود الناري مباشرة نحو رأس الويفرن.

منذ طفولتها، لم تسمع عن أخيها غير الشرعي سوى أمر واحد:

ونظر إلى الخارج.

أنه ضعيف للغاية ويفتقر للموهبة السحرية.

والآن بعدما رأته بنفسها…

الميزة الوحيدة التي امتلكها كانت براعته في النظريات السحرية.

كانت يداها ترتجفان.

عدا ذلك، كان الجميع يصفونه باللقيط عديم الموهبة.

كان النصف السفلي من الويفرن ملقى على الأرض.

لم تره يومًا يستخدم السحر بعينيها، لكنها صدقت ما يقوله الجميع.

وبعضهم بدأ يصرخ طلبًا للمساعدة.

بل إن لديها أخًا أكبر يتفوق على جيريث في كل شيء.

وحتى البطل ألين لم يتجاوز تلك الرتبة بعد.

كانت عائلة بليز إحدى أعرق العائلات السحرية في التاريخ.

لكنها لم تُظهر أي رد فعل على وجهها البارد.

خرج منها سحرة عظماء جيلًا بعد جيل.

ثم تلاشت النيران أخيرًا.

أما والد آيزا الحالي فكان ساحر نار من الرتبة الثانية، مشهورًا في أنحاء المملكة.

(في اللعبة، كان على ألين أن يستيقظ مبكرًا ويصل قبلها كي لا تنخفض نقاط إعجابها به.)

وكان يُعتقد أن آيزا تملك موهبة تؤهلها للوصول إلى الرتبة الأولى مستقبلًا.

“استمتعي بحياتك الجامعية فحسب، وشاهدي ذلك الضعيف البائس وهو يحرج نفسه.”

وهو مستوى مرعب من القوة.

مشكلة خطاب الاعتماد حُلّت بضمان والدها.

فمدير الأكاديمية نفسه ساحر من الرتبة الأولى.

ارتجف جميع الطلاب من الرعب.

وفي المملكة البشرية كلها لم يكن يوجد سوى ساحرين اثنين بهذه الرتبة.

عندما ظهر الويفرن فجأة…

ساحر الرتبة الأولى قادر على تدمير قارات كاملة وتبخير بحار بأكملها.

فُتح الباب.

هدم جبل أو صنع جبل جديد بالنسبة له لا يتجاوز لعبة أطفال.

فمدير الأكاديمية نفسه ساحر من الرتبة الأولى.

بتعويذة واحدة يمكنه تغيير الطقس.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

وبأخرى يستطيع إحداث زلازل مدمرة.

وفجأة…

أما جميع أساتذة الأكاديمية فكانوا على الأقل من الرتبة الثالثة.

“إنه متعجرف كما وصفه الجميع.”

كل واحد منهم شخصية عظيمة مشهورة بالحكمة والقوة.

ثم أطلق تعويذة.

باستثناء جيريث…

[سحر النار من الرتبة السادسة: سهم النار!]

الذي حصل على منصبه عبر الرشوة.

أما جيريث…

كانت آيزا في السابعة عشرة من عمرها.

أغلقت آيزا الهاتف وغرقت في التفكير.

ومع ذلك بلغت بالفعل مستوى ساحر من الرتبة الخامسة.

ارتجف جميع الطلاب من الرعب.

موهبتها المذهلة جعلتها تتفوق على جميع أقرانها.

بل إن لديها أخًا أكبر يتفوق على جيريث في كل شيء.

أما معظم أبناء العائلات الثرية فكانوا في الرتبة السادسة.

لا دقيقة مبكرًا.

وحتى البطل ألين لم يتجاوز تلك الرتبة بعد.

“لا تقلقي، إنه أضعف من أن يقاتلك أصلًا.”

كانت آيزا متفوقة عليهم جميعًا بفارق واضح.

“لكن لا تقلقي، إذا رفض منحك خطاب الاعتماد فسأجبره على ذلك.”

يوم الدرس الأول

وصلت آيزا إلى الصف قبل الموعد بعشر دقائق.

هدم جبل أو صنع جبل جديد بالنسبة له لا يتجاوز لعبة أطفال.

فهي تكره التأخر وتتمتع بشخصية مستقيمة ومنظمة.

لكنها تذكرت كلمات والدها واستعادت ثقتها بسرعة.

كما أنها تحتقر الأشخاص الذين لا يحترمون الوقت.

فمدير الأكاديمية نفسه ساحر من الرتبة الأولى.

(في اللعبة، كان على ألين أن يستيقظ مبكرًا ويصل قبلها كي لا تنخفض نقاط إعجابها به.)

وهو مستوى مرعب من القوة.

دخل الطلاب تباعًا حتى امتلأت جميع المقاعد.

وسيحاول تعقيد الأمور عليها.

ومع حلول موعد الحصة بالضبط…

كما أنها تحتقر الأشخاص الذين لا يحترمون الوقت.

فُتح الباب.

فحتى عين الوحش وحدها كانت أكبر من جسدها كله.

دخل جيريث في التوقيت المثالي.

يوم الدرس الأول

لا دقيقة مبكرًا.

“لا تقلقي، إنه أضعف من أن يقاتلك أصلًا.”

ولا دقيقة متأخرًا.

شيء واحد فقط كان كفيلًا بتحطيم عالمها بالكامل.

بمجرد دخوله، بدا وكأن حرارة القاعة انخفضت.

وحتى البطل ألين لم يتجاوز تلك الرتبة بعد.

وأصبح الجو ثقيلًا بشكل خانق.

نار كثيفة بشكل مرعب.

حضوره المرعب أسكت الجميع فورًا.

وبأخرى يستطيع إحداث زلازل مدمرة.

لم يجرؤ أحد على الكلام.

وقف الجميع مصدومين.

وعندما أعلن أنه لن يمنح خطاب الاعتماد إلا لمن يراه جديرًا بذلك…

وفجأة…

ظنت آيزا أنه بدأ باستهدافها بالفعل.

موهبتها المذهلة جعلتها تتفوق على جميع أقرانها.

كانت تعرف أنه لن يسمح لها بالتصرف كما تشاء.

“كنت أريد طرده من الأكاديمية لأفسح الطريق أمامك، لكن المدير شخص غريب الأطوار. لا يهتم بالمال ولا بأي شيء آخر.”

وسيحاول تعقيد الأمور عليها.

كل ما عليها الآن هو الدراسة وتحسين قدراتها السحرية.

لكنها لم تُظهر أي رد فعل على وجهها البارد.

وكأنه غير متأثر بوجود الوحش إطلاقًا.

“أبي قال إن سحره ضعيف… لا يجب أن أخاف من خدعه.”

كانت تعرف أنه لن يسمح لها بالتصرف كما تشاء.

كانت مقتنعة أن هالته المخيفة مجرد تمثيل.

“كما أنك لا تستطيع معاقبة طالب دون سبب.”

(وفي الحقيقة… كانت محقة تمامًا.)

وسيحاول تعقيد الأمور عليها.

بدأ جيريث يتفحص الطلاب واحدًا تلو الآخر.

رفع يده دون أدنى تردد.

وعندما استقرت عيناه عليها…

فاكتشف أن الشعاع الناري قد شق ثقبًا هائلًا وسط الغيوم.

ارتبكت للحظة.

رفع جيريث رأسه نحو السماء.

لكنها تذكرت كلمات والدها واستعادت ثقتها بسرعة.

بتعويذة واحدة يمكنه تغيير الطقس.

“لن أخاف منك…”

[سيتم تعزيز هجومك القادم بمقدار 500 ضعف!]

“كما أنك لا تستطيع معاقبة طالب دون سبب.”

“هه! ذلك اللقيط الضعيف لم يكن يملك أي موهبة عندما طُرد من العائلة. لا يمكن أن يكون قد تطور كثيرًا خلال هذه السنوات القليلة.”

بعد ذلك بدأ الدرس مباشرة.

عندما ظهر الويفرن فجأة…

دون مقدمات.

ثم تلاشت النيران أخيرًا.

دون تعريف بنفسه.

“كم هو مثير للشفقة.”

ودون حتى السماح للطلاب بالتعارف.

وأحرقه حتى العظم.

“إنه متعجرف كما وصفه الجميع.”

“كم هو مثير للشفقة.”

كانت قد سمعت عنه الكثير من الشائعات السيئة.

فكان لا يزال يتصاعد منه الدخان.

والآن بعدما رأته بنفسها…

فحتى عين الوحش وحدها كانت أكبر من جسدها كله.

أدركت أنها لم تكن مبالغات.

ثم…

كان جيريث فعلًا شخصًا متكبرًا وسيئ الطباع.

رفع يده دون أدنى تردد.

العودة إلى الحاضر

ولونه بنفسجي قاتم.

لكن آيزا لم تكن تتخيل أبدًا ما ستراه اليوم.

ثم أطلق تعويذة.

شيء واحد فقط كان كفيلًا بتحطيم عالمها بالكامل.

بل تعويذة جديدة كليًا.

عندما ظهر الويفرن فجأة…

رفع يده دون أدنى تردد.

ارتجف جميع الطلاب من الرعب.

وقبل أن يتمكن من منع نفسه…

بعضهم أغمي عليه فورًا.

“مفهوم يا أبي.”

وبعضهم بدأ يصرخ طلبًا للمساعدة.

دون تعريف بنفسه.

كانت هالة الوحش مرعبة إلى حد لا يُحتمل.

انفجر رأسه إلى أشلاء.

فهو وحش قادر على تدمير مدن كاملة خلال ساعات قليلة.

“ضجيج مزعج…”

أما آيزا…

(في اللعبة، كان على ألين أن يستيقظ مبكرًا ويصل قبلها كي لا تنخفض نقاط إعجابها به.)

فكانت تحدق فيه بعينين مرتجفتين.

غير قادرين على استيعاب ما حدث.

لقد قاتلت ذئابًا سحرية وغوبلن من قبل.

وسيحاول تعقيد الأمور عليها.

لكن الويفرن شيء مختلف تمامًا.

أصبحت شيئًا مختلفًا تمامًا.

كانت يداها ترتجفان.

رفع يده دون أدنى تردد.

فحتى عين الوحش وحدها كانت أكبر من جسدها كله.

وحتى البطل ألين لم يتجاوز تلك الرتبة بعد.

وفجأة…

كما أنها تحتقر الأشخاص الذين لا يحترمون الوقت.

دوّى صوت بارد ومتغطرس في أنحاء الصف.

فُتح الباب.

صوت واحد فقط.

(وفي الحقيقة… كانت محقة تمامًا.)

لكنه أسكت الجميع فورًا.

شيء واحد فقط كان كفيلًا بتحطيم عالمها بالكامل.

“ضجيج مزعج…”

بووووووم!!

التفت جميع الطلاب نحو جيريث.

منذ طفولتها، لم تسمع عن أخيها غير الشرعي سوى أمر واحد:

ونسي كثير منهم خوفه للحظة.

وعندما أعلن أنه لن يمنح خطاب الاعتماد إلا لمن يراه جديرًا بذلك…

كان واقفًا بهدوئه المعتاد.

اجتاحت موجة صدمية المكان.

وجهه بارد بلا أي تغير.

دون مقدمات.

وكأنه غير متأثر بوجود الوحش إطلاقًا.

حتى جيريث نفسه لم يكن يعلم مدى قوتها الحقيقية.

وفي أعين الطلاب المذهولة…

لم تره يومًا يستخدم السحر بعينيها، لكنها صدقت ما يقوله الجميع.

رفع يده دون أدنى تردد.

مشكلة خطاب الاعتماد حُلّت بضمان والدها.

ثم أطلق تعويذة.

وجهه بارد بلا أي تغير.

[دينغ! لقد استخدمت بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)!]

كان النصف السفلي من الويفرن ملقى على الأرض.

[سيتم تعزيز هجومك القادم بمقدار 500 ضعف!]

وفجأة…

[سحر النار من الرتبة السادسة: سهم النار!]

لم تره يومًا يستخدم السحر بعينيها، لكنها صدقت ما يقوله الجميع.

كانت مجرد تعويذة مبتدئة.

ظنت آيزا أنه بدأ باستهدافها بالفعل.

تعويذة ضعيفة جدًا يستطيع أي ساحر نار ناشئ استخدامها.

كل واحد منهم شخصية عظيمة مشهورة بالحكمة والقوة.

لكن بعد تضخيمها بخمسمئة مرة…

“إنه متعجرف كما وصفه الجميع.”

أصبحت شيئًا مختلفًا تمامًا.

لا دقيقة مبكرًا.

بل تعويذة جديدة كليًا.

عدا ذلك، كان الجميع يصفونه باللقيط عديم الموهبة.

حتى جيريث نفسه لم يكن يعلم مدى قوتها الحقيقية.

صوت واحد فقط.

ظهرت أمام كفه دائرة سحرية ضخمة.

الفصل السابع: صدمة تتجاوز حدود التصديق!

بحجم خمس دوائر سحرية متداخلة.

بعضهم أغمي عليه فورًا.

ثم…

“بالتأكيد لن يجرؤ على معارضة ضغوطي… هاهاها!”

في وسط ذهول الجميع…

انطلق شعاع ناري هائل.

بدأ جيريث يتفحص الطلاب واحدًا تلو الآخر.

كان بحجم شاحنة كاملة.

أنه ضعيف للغاية ويفتقر للموهبة السحرية.

ولونه بنفسجي قاتم.

ضحك الرجل باستهزاء قبل أن يجيب:

نار كثيفة بشكل مرعب.

ومع حلول موعد الحصة بالضبط…

ودرجة حرارتها لا تُصدق.

كانت هالة الوحش مرعبة إلى حد لا يُحتمل.

اجتاحت موجة صدمية المكان.

كما أنها تحتقر الأشخاص الذين لا يحترمون الوقت.

واندفع العمود الناري مباشرة نحو رأس الويفرن.

ضحك الرجل باستهزاء قبل أن يجيب:

لم يحصل الوحش حتى على فرصة لرد الفعل.

أما والد آيزا الحالي فكان ساحر نار من الرتبة الثانية، مشهورًا في أنحاء المملكة.

بووووووم!!

كانت مقتنعة أن هالته المخيفة مجرد تمثيل.

انفجر رأسه إلى أشلاء.

“قد يكون عديم الكفاءة كما تقول، لكنه ما زال أستاذًا في الأكاديمية، أليس كذلك؟ ماذا لو استهدفني شخصيًا؟”

لكن الشعاع لم يتوقف.

لم تره يومًا يستخدم السحر بعينيها، لكنها صدقت ما يقوله الجميع.

بل اخترق الجزء العلوي من جسده بالكامل.

لم يجرؤ أحد على الكلام.

وأحرقه حتى العظم.

أنه ضعيف للغاية ويفتقر للموهبة السحرية.

خمسة ثوانٍ كاملة استمرت الكارثة.

لكن الويفرن شيء مختلف تمامًا.

ثم تلاشت النيران أخيرًا.

وقف الجميع مصدومين.

واختفت الدائرة السحرية.

وعندما استقرت عيناه عليها…

وقف الجميع مصدومين.

بمجرد دخوله، بدا وكأن حرارة القاعة انخفضت.

غير قادرين على استيعاب ما حدث.

كانت مجرد تعويذة مبتدئة.

أما جيريث…

كان جيريث فعلًا شخصًا متكبرًا وسيئ الطباع.

فقد سار بهدوء نحو الجدار المحطم.

تعويذة ضعيفة جدًا يستطيع أي ساحر نار ناشئ استخدامها.

ونظر إلى الخارج.

كانت قد سمعت عنه الكثير من الشائعات السيئة.

كان النصف السفلي من الويفرن ملقى على الأرض.

لكنها لم تُظهر أي رد فعل على وجهها البارد.

وأحشاؤه متناثرة في كل مكان.

(وفي الحقيقة… كانت محقة تمامًا.)

وقطع اللحم المحترقة مبعثرة حول الساحة.

ارتجف جميع الطلاب من الرعب.

أما أحد جناحيه…

وفي أعين الطلاب المذهولة…

فكان لا يزال يتصاعد منه الدخان.

لا دقيقة مبكرًا.

رفع جيريث رأسه نحو السماء.

وأحشاؤه متناثرة في كل مكان.

فاكتشف أن الشعاع الناري قد شق ثقبًا هائلًا وسط الغيوم.

“كوني واثقة بنفسك، فأنتِ عبقرية سحر النار في عائلتنا. لا يمكن أن تُقارني بذلك الابن غير الشرعي عديم الموهبة.”

ثم…

ولونه بنفسجي قاتم.

وقبل أن يتمكن من منع نفسه…

بحجم خمس دوائر سحرية متداخلة.

خرجت من فمه كلماته المعتادة القاسية:

كان جيريث فعلًا شخصًا متكبرًا وسيئ الطباع.

“تبا…”

بعضهم أغمي عليه فورًا.

“كم هو مثير للشفقة.”

فقد سار بهدوء نحو الجدار المحطم.

ومع ذلك بلغت بالفعل مستوى ساحر من الرتبة الخامسة.

بتعويذة واحدة يمكنه تغيير الطقس.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

دخل جيريث في التوقيت المثالي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط