Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 8

الفصل الثامن: معضلة آيزا

الفصل الثامن: معضلة آيزا

الفصل الثامن: معضلة آيزا

لقد ظن أنه سيحصل على قوة تعادل تعويذة من الرتبة الثالثة.

“تبًا… مثير للشفقة.”

حتى الطلاب الذين لم يكونوا مهتمين بالنظريات السحرية بدأوا فجأة بالتركيز الشديد.

ظهرت على وجه جيريث ملامح انزعاج وخيبة أمل.

ثم همست لنفسها:

أما الطلاب الذين شهدوا ذلك المشهد، فقد كانوا مصدومين إلى درجة أنهم لم يجرؤوا حتى على التحرك من أماكنهم.

وأي ساحر يمتلك هذه القدرة يُعتبر أقوى بأكثر من عشرة أضعاف من ساحر لا يمتلكها.

دون أن يكترث بالفوضى التي أحدثها في عقول الحاضرين، عاد جيريث إلى مقدمة الصف أمام اللوح الذكي، ثم حدق بالطلاب بعينيه الباردتين.

بدأت الأفكار تتغير مجددًا.

“لماذا تتلوون على الأرض هكذا؟”

“ذلك الفتى…”

“عودوا إلى مقاعدكم.”

تعويذة أساسية يمكن لأي ساحر نار مبتدئ تعلمها خلال أيام قليلة.

“الحصة لم تنتهِ بعد.”

“نعم يا أبي.”

وبمجرد أن سمعوا توبيخه القاسي، سارع الجميع إلى النهوض والعودة إلى مقاعدهم بوجوه شاحبة مليئة بالخوف.

“فهو قادر بالتأكيد على مقاتلة أبي على قدم المساواة.”

فقد شاهدوا للتو أستاذهم يقتل ويفرنًا بتعويذة أساسية تُعد من أضعف التعاويذ الموجودة.

رن هاتفها من تلقاء نفسه.

لقد حطم هجوم جيريث مفاهيمهم عن القوة بالكامل.

بعد عدة ساعات — غرفة آيزا

حتى الطلاب الذين لم يكونوا مهتمين بالنظريات السحرية بدأوا فجأة بالتركيز الشديد.

لقد افترضت أن شخصًا ما ضعيف.

وكان هناك فكر واحد يسيطر على عقول الجميع:

تنهد داخليًا.

“الأستاذ قوي جدًا!!”

“إذا كان قادرًا على قتل ويفرن بسهولة…”

بفضل استخدامه لمرة واحدة لبطاقة تعزيز الهجوم، أصبح هجوم جيريث قويًا بما يكفي لقتل ويفرن، وهو وحش من الرتبة الثانية، بضربة واحدة فقط.

وبمجرد أن سمعوا توبيخه القاسي، سارع الجميع إلى النهوض والعودة إلى مقاعدهم بوجوه شاحبة مليئة بالخوف.

وفي أعين الآخرين، كان ذلك إنجازًا لا يُصدق.

موهبتها المذهلة أسرت الجميع.

لكن جيريث وحده كان يعلم حجم الاضطراب داخل رأسه.

لكن الآن…

[دينغ! لقد غيرت أحداث البداية الأصلية للعبة عبر هزيمة الويفرن بيديك!]

لكن جيريث أصغر منه بكثير.

[دينغ! حصلت على 10,000 نقطة ائتمان!]

لكن جيريث وحده كان يعلم حجم الاضطراب داخل رأسه.

“ما الذي حدث بحق الجحيم!؟”

وعادة تُستخدم لإشعال المشاعل أو النيران أثناء الرحلات.

في الأصل، عندما ظهر الويفرن، كان هدفه مجرد إخافته وإثبات قوته حتى لا يُطرد من الأكاديمية.

“لكن تأكدي من تجنب أي احتكاك معه حتى أُنهي هذه المسألة.”

كان يعرف قدرات بطاقة التعزيز من اللعبة.

بل بدا وكأنه يرى الويفرن مجرد مصدر إزعاج يعطل عمله كأستاذ.

لكنه لم يتوقع أبدًا أن تصبح بهذا الرعب عندما تُستخدم في الواقع.

وهذا يعني أن مستقبله قد يكون أكثر رعبًا.

كان الأمر خارج جميع توقعاته.

رن هاتفها من تلقاء نفسه.

لقد ظن أنه سيحصل على قوة تعادل تعويذة من الرتبة الثالثة.

“نعم يا أبي.”

لكن ما حصل عليه فعليًا كان قوة تدميرية تقترب من ذروة الرتبة الثانية.

في الماضي، كانت بعض العائلات التابعة تدعم جيريث.

بل وحتى النيران التي كان يفترض أن تكون زرقاء…

وعادة تُستخدم لإشعال المشاعل أو النيران أثناء الرحلات.

تحولت إلى بنفسجية داكنة.

حدقت في الشاشة بصمت.

وكأنها تحمل خاصية فريدة خاصة بها.

“لقد قللت من شأنه كثيرًا.”

(التعاويذ من الرتبة الثانية وما فوق تكتسب “خصائص فريدة” تعكس شخصية المستخدم بطريقة ما.)

وفي أعين الآخرين، كان ذلك إنجازًا لا يُصدق.

“لكن هناك أمر واحد مؤكد…”

“إذا كان قادرًا على قتل ويفرن بسهولة…”

“هذا الجسد لا يعرف معنى الخوف.”

“ألا يعني ذلك أن تسعة وتسعين بالمئة من البشر لا قيمة لهم إذا كان هذا يُدعى ضعفًا؟!”

عندما حدق الويفرن فيه، لم يشعر جيريث بالخوف ولو للحظة.

في الماضي، كانت بعض العائلات التابعة تدعم جيريث.

بل شعر وكأن غروره يتعرض للاستفزاز.

أدركت آيزا خطورة الموقف.

بسبب سمة الشخصية “المتكبر”، كان جيريث متعجرفًا إلى درجة أنه لا يخاف أحدًا في العالم.

حتى الطلاب الذين لم يكونوا مهتمين بالنظريات السحرية بدأوا فجأة بالتركيز الشديد.

يفضل الموت على الركوع للآخرين.

“تعويذته كانت تحمل خاصية فريدة…”

“وفوق ذلك…”

لكن جيريث وحده كان يعلم حجم الاضطراب داخل رأسه.

“لقد وبخت جثة الويفرن بعد موته ووصفتها بالمثيرة للشفقة.”

“هذا الرجل متغطرس أكثر مما ينبغي…”

سواء في هذا العالم أو أي عالم آخر.

“سيقتلني يومًا ما بسبب هذا الغرور…”

“لكن لا داعي للقلق.”

تنهد داخليًا.

“فهو قادر بالتأكيد على مقاتلة أبي على قدم المساواة.”

وعندما رأى الطلاب يركضون مذعورين داخل الصف، شعر بالغضب لأنهم غادروا مقاعدهم أثناء الحصة.

كان يعرف قدرات بطاقة التعزيز من اللعبة.

ولهذا انتهى به الأمر إلى توبيخهم بقسوة.

لقد حطم هجوم جيريث مفاهيمهم عن القوة بالكامل.

“سمعتي انتهت بالفعل…”

كان الأمر خارج جميع توقعاته.

“فلأساير الأمر إذًا.”

لقد ظن أنه سيحصل على قوة تعادل تعويذة من الرتبة الثالثة.

وكما يقول المثل:

وبمجرد أن سمعوا توبيخه القاسي، سارع الجميع إلى النهوض والعودة إلى مقاعدهم بوجوه شاحبة مليئة بالخوف.

إذا لم تستطع مقاومتهم… فانضم إليهم.

“تعويذته كانت تحمل خاصية فريدة…”

وهكذا حُلّت المشكلة.

بل شعر وكأن غروره يتعرض للاستفزاز.

(تحذير ودي: لا تأخذ هذه النصيحة إلى قلبك… خذها إلى رئتيك… احمم !)

“لقد ارتكب خطأً فادحًا.”

بعد عدة ساعات — غرفة آيزا

الفصل الثامن: معضلة آيزا

جلست آيزا على الأريكة وهي تحدق في هاتفها بوجه خالٍ من التعبير.

“لقد قلل كثيرًا من قدراته السحرية.”

اليوم تلقت صفعة قاسية على وجهها… مجازيًا.

“جيد.”

لقد افترضت أن شخصًا ما ضعيف.

“لكن لا داعي للقلق.”

وصدقت إشاعات لا تستند إلى أي دليل حقيقي.

وهذا يعني أن مستقبله قد يكون أكثر رعبًا.

“لم يكن ضعيفًا…”

“الحصة لم تنتهِ بعد.”

حدقت في الشاشة بصمت.

لكن قبل أن تضغط زر الاتصال…

“الجميع أخبرني أنه ضعيف…”

“كيف يمكن لسهم النار أن يكون بهذه القوة؟!”

“هل هذا ما يعتبرونه ضعيفًا؟!”

كان الأمر خارج جميع توقعاته.

“ألا يعني ذلك أن تسعة وتسعين بالمئة من البشر لا قيمة لهم إذا كان هذا يُدعى ضعفًا؟!”

وعادة تُستخدم لإشعال المشاعل أو النيران أثناء الرحلات.

لم تستطع استيعاب ما حدث أمامها.

وكان المتصل:

بينما كانت هي ترتجف من الخوف أمام ذلك الوحش المرعب…

“تعويذته كانت تحمل خاصية فريدة…”

كان جيريث واقفًا بلا أي خوف.

“الجميع أخبرني أنه ضعيف…”

بل بدا وكأنه يرى الويفرن مجرد مصدر إزعاج يعطل عمله كأستاذ.

أما الأغلبية فانتقلت إلى جانب آيزا.

“لكن…”

حتى إن بعض السحرة يستعملونها لإشعال السجائر.

“كيف يمكن لسهم النار أن يكون بهذه القوة؟!”

بعد أن اكتشف الجميع أن جيريث ساحر قوي قادر على مقارعة والدها…

كان هذا أكثر ما حيرها.

وصدقت إشاعات لا تستند إلى أي دليل حقيقي.

فجيريث لم يستخدم تعويذة متقدمة.

بل وحتى النيران التي كان يفترض أن تكون زرقاء…

بل استعمل سهم النار فقط.

بدأت الأفكار تتغير مجددًا.

تعويذة أساسية يمكن لأي ساحر نار مبتدئ تعلمها خلال أيام قليلة.

لكن قبل أن تضغط زر الاتصال…

قوتها القتالية ضعيفة للغاية.

ستصبح حياة العائلة كلها بين يديه.

وعادة تُستخدم لإشعال المشاعل أو النيران أثناء الرحلات.

“جيد.”

حتى إن بعض السحرة يستعملونها لإشعال السجائر.

“إذا كان قادرًا على قتل ويفرن بسهولة…”

نادراً ما تُستخدم في المعارك الحقيقية.

لقد افترضت أن شخصًا ما ضعيف.

لكن سهم النار الخاص بجيريث كان شيئًا مختلفًا تمامًا.

“لقد ارتكب خطأً فادحًا.”

لقد تجاوز مفهوم سهم النار ذاته.

وبمجرد أن سمعوا توبيخه القاسي، سارع الجميع إلى النهوض والعودة إلى مقاعدهم بوجوه شاحبة مليئة بالخوف.

“تعويذته كانت تحمل خاصية فريدة…”

ظهرت على وجه جيريث ملامح انزعاج وخيبة أمل.

“ألا يعني هذا أنه بالفعل ساحر من الرتبة الثانية؟!”

بينما كانت هي ترتجف من الخوف أمام ذلك الوحش المرعب…

من المعروف في هذا العالم أن السحرة من الرتبة الثانية أو أعلى فقط يستطيعون إضفاء خصائص فريدة على تعاويذهم.

وكان المتصل:

وأي ساحر يمتلك هذه القدرة يُعتبر أقوى بأكثر من عشرة أضعاف من ساحر لا يمتلكها.

“الجميع أخبرني أنه ضعيف…”

“إلى أي مدى كان أبي يستخف به أصلًا؟”

وكان هناك فكر واحد يسيطر على عقول الجميع:

“لقد ارتكب خطأً فادحًا.”

بعد عدة ساعات — غرفة آيزا

“لقد قلل كثيرًا من قدراته السحرية.”

ولهذا انتهى به الأمر إلى توبيخهم بقسوة.

“إذا كان قادرًا على قتل ويفرن بسهولة…”

“إذا كان قادرًا على قتل ويفرن بسهولة…”

“فهو قادر بالتأكيد على مقاتلة أبي على قدم المساواة.”

لكنه لم يتوقع أبدًا أن تصبح بهذا الرعب عندما تُستخدم في الواقع.

أدركت آيزا خطورة الموقف.

اليوم تلقت صفعة قاسية على وجهها… مجازيًا.

إذا كان جيريث بهذه القوة حقًا…

لكن جيريث وحده كان يعلم حجم الاضطراب داخل رأسه.

فإن عائلة بليز بأكملها أصبحت في خطر.

لكن جيريث أصغر منه بكثير.

فقد طرده والدها من العائلة سابقًا.

“سأتحدث شخصيًا مع مدير الأكاديمية الأسبوع القادم.”

وإذا كان يحمل أي ضغينة تجاههم…

وعندما رأى الطلاب يركضون مذعورين داخل الصف، شعر بالغضب لأنهم غادروا مقاعدهم أثناء الحصة.

فالوضع كارثي.

لكنه لم يتوقع أبدًا أن تصبح بهذا الرعب عندما تُستخدم في الواقع.

ربما كان والدها ساحرًا من الرتبة الثانية أيضًا.

“فلأساير الأمر إذًا.”

لكن جيريث أصغر منه بكثير.

وكما يقول المثل:

ومع ذلك وصل بالفعل إلى مستوى يقاربه.

“سأتحدث شخصيًا مع مدير الأكاديمية الأسبوع القادم.”

وهذا يعني أن مستقبله قد يكون أكثر رعبًا.

“لقد قللت من شأنه كثيرًا.”

وفي ذلك الوقت…

وفي أعين الآخرين، كان ذلك إنجازًا لا يُصدق.

ستصبح حياة العائلة كلها بين يديه.

جلست آيزا على الأريكة وهي تحدق في هاتفها بوجه خالٍ من التعبير.

“يجب أن أخبر أبي…”

تنفست الصعداء وأجابت فورًا.

وبينما كانت الأفكار تتلاطم داخل رأسها، بدأت ترتجف وهي تحاول الاتصال به.

كان هذا أكثر ما حيرها.

رن… رن…

“نعم يا أبي.”

لكن قبل أن تضغط زر الاتصال…

بل وحتى النيران التي كان يفترض أن تكون زرقاء…

رن هاتفها من تلقاء نفسه.

“سمعتي انتهت بالفعل…”

وكان المتصل:

“هذا الرجل متغطرس أكثر مما ينبغي…”

الأب.

“لقد وبخت جثة الويفرن بعد موته ووصفتها بالمثيرة للشفقة.”

تنفست الصعداء وأجابت فورًا.

بل استعمل سهم النار فقط.

“آيزا، أنا أعلم بما حدث.”

فقد شاهدوا للتو أستاذهم يقتل ويفرنًا بتعويذة أساسية تُعد من أضعف التعاويذ الموجودة.

“يبدو أنني ارتكبت خطأً كبيرًا هذه المرة.”

[دينغ! حصلت على 10,000 نقطة ائتمان!]

“ذلك الفتى…”

اليوم تلقت صفعة قاسية على وجهها… مجازيًا.

تنهد الرجل طويلًا.

“كيف يمكن لسهم النار أن يكون بهذه القوة؟!”

“لقد قللت من شأنه كثيرًا.”

“تبًا… مثير للشفقة.”

“لكن لا داعي للقلق.”

حدقت في الشاشة بصمت.

“سأتحدث شخصيًا مع مدير الأكاديمية الأسبوع القادم.”

إذا كان جيريث بهذه القوة حقًا…

“لا تقلقي على سلامتك داخل الحرم الجامعي.”

وكما يقول المثل:

“لكن تأكدي من تجنب أي احتكاك معه حتى أُنهي هذه المسألة.”

اليوم تلقت صفعة قاسية على وجهها… مجازيًا.

“نعم يا أبي.”

سواء في هذا العالم أو أي عالم آخر.

“جيد.”

وكأنها تحمل خاصية فريدة خاصة بها.

وانقطع الاتصال مباشرة.

“لم يكن ضعيفًا…”

لاحظت آيزا الإرهاق الواضح في صوته.

“وفوق ذلك…”

بدا وكأنه يواجه مشكلات كثيرة بالفعل.

“ألا يعني هذا أنه بالفعل ساحر من الرتبة الثانية؟!”

“لا بد أن العائلات التابعة بدأت بإثارة المشاكل مجددًا…”

“لكن تأكدي من تجنب أي احتكاك معه حتى أُنهي هذه المسألة.”

في الماضي، كانت بعض العائلات التابعة تدعم جيريث.

لم تستطع استيعاب ما حدث أمامها.

فهو الابن الأكبر.

وإذا كان يحمل أي ضغينة تجاههم…

وكانوا يرون أنه الأحق بوراثة منصب زعيم العائلة.

“لكن تأكدي من تجنب أي احتكاك معه حتى أُنهي هذه المسألة.”

لكن كل شيء تغير بعد ولادة آيزا.

وكان هناك فكر واحد يسيطر على عقول الجميع:

موهبتها المذهلة أسرت الجميع.

وحصلت على دعم العائلة الكامل.

وحصلت على دعم العائلة الكامل.

نادراً ما تُستخدم في المعارك الحقيقية.

ولم يبقَ مع جيريث سوى عدد قليل من المؤيدين.

“آيزا، أنا أعلم بما حدث.”

أما الأغلبية فانتقلت إلى جانب آيزا.

“نعم يا أبي.”

لكن الآن…

من المعروف في هذا العالم أن السحرة من الرتبة الثانية أو أعلى فقط يستطيعون إضفاء خصائص فريدة على تعاويذهم.

بعد أن اكتشف الجميع أن جيريث ساحر قوي قادر على مقارعة والدها…

“يجب أن أصبح أقوى…”

بدأت الأفكار تتغير مجددًا.

“يجب أن أخبر أبي…”

وأصبح موقع آيزا كوريثة مستقبلية للعائلة مهددًا.

فهو الابن الأكبر.

فالسياسة معقدة…

“فهو قادر بالتأكيد على مقاتلة أبي على قدم المساواة.”

سواء في هذا العالم أو أي عالم آخر.

“لقد وبخت جثة الويفرن بعد موته ووصفتها بالمثيرة للشفقة.”

قبضت آيزا يديها بقوة.

لقد ظن أنه سيحصل على قوة تعادل تعويذة من الرتبة الثالثة.

ثم همست لنفسها:

حتى الطلاب الذين لم يكونوا مهتمين بالنظريات السحرية بدأوا فجأة بالتركيز الشديد.

“يجب أن أصبح أقوى…”

وهكذا حُلّت المشكلة.

“ألا يعني ذلك أن تسعة وتسعين بالمئة من البشر لا قيمة لهم إذا كان هذا يُدعى ضعفًا؟!”

لكن جيريث وحده كان يعلم حجم الاضطراب داخل رأسه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 17 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

ثم همست لنفسها:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط