الفصل 25: معركة الفجر! (الجزء الثالث)
الفصل 25: معركة الفجر! (الجزء الثالث)
ورغم أنه لم يكن معجبًا بـ شين، إلا أنه لم يستطع إلا أن يندهش من حجم السحر الذي استخدمه.
إن تنفيذ هذا العدد الهائل من التعاويذ القوية، بعد أن عزز جميع الطلاب مسبقًا بحواجز سحرية عالية المستوى، كان دليلًا واضحًا على أن شين ساحر استثنائي بحق.
وقف السيكلوبس أمامهم…
فكونه ساحرًا حقيقيًا من الرتبة الثانية لم يكن مجرد لقب.
وانطلقت شظايا حادة في جميع الاتجاهات بسرعة مرعبة.
لقد بلغ هذه المرتبة في عمر مبكر مقارنةً بمعاصريه، وهو ما يثبت موهبته الفذة.
كان شين محبوبًا بين الأطفال بسبب شخصيته اللطيفة، لذلك أراد الجميع تهنئته بعد انتصاره في تلك المعركة المستميتة.
فمعظم أقرانه ما زالوا عالقين في الرتبتين الثالثة أو الرابعة.
كانت قدرته على التجدد تضاهي تقريبًا قدرة الشفاء لدى ساحر من الرتبة الثالثة.
…
كان هو يفكر فيما بعد ذلك.
عادت الابتسامات إلى وجوه الطلاب المتجمعين عند حافة الطابق العلوي وهم يشاهدون القتال.
…
كانت أعينهم تتلألأ بالحماس.
وبحكم معرفته بطبيعة السيكلوبس الشريرة…
فللمرة الأولى، رأوا بأعينهم مواجهة حقيقية بين أصحاب القوى الخارقة.
…
وقد تعلم كل واحد منهم شيئًا جديدًا من مشاهدة قتال ساحر من الرتبة الثانية.
وضع شين خلافاته الشخصية مع جيريث جانبًا فورًا.
إضافةً إلى ذلك…
وقال ببرود قاتل:
كان شين محبوبًا بين الأطفال بسبب شخصيته اللطيفة، لذلك أراد الجميع تهنئته بعد انتصاره في تلك المعركة المستميتة.
ولأول مرة في حياته…
في هذه الأثناء…
وبحكم معرفته بطبيعة السيكلوبس الشريرة…
بدأ الحاجز العملاق الذي أقامه في الطابق السفلي يتلاشى تدريجيًا.
فقد نفدت ماناه تقريبًا، ولم يعد قادرًا على تحمل الاستهلاك الهائل اللازم للإبقاء على ذلك الحاجز.
فقد نفدت ماناه تقريبًا، ولم يعد قادرًا على تحمل الاستهلاك الهائل اللازم للإبقاء على ذلك الحاجز.
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.
وفي تلك اللحظة…
كان هو يفكر فيما بعد ذلك.
وصل مارك كالاشنيكوف بعدما شعر بالاضطراب الغريب في تدفق المانا داخل الزنزانة.
فكونه ساحرًا حقيقيًا من الرتبة الثانية لم يكن مجرد لقب.
ورغم أنه لم يكن معجبًا بـ شين، إلا أنه لم يستطع إلا أن يندهش من حجم السحر الذي استخدمه.
وضاق بؤبؤا مارك.
(في النهاية… شين ساحر حقيقي من الرتبة الثانية، وليس مثل شخصٍ معين…)
وتخرجا من الأكاديمية نفسها.
‘أظن أنني سأحتاج إلى عامين أو ثلاثة على الأقل لأصل إلى هذا المستوى…’
تشكلت دائرتان سحريتان أصغر خلفها مباشرة.
كانت أفكار مارك مختلفة عن بقية الطلاب.
لقد بلغ هذه المرتبة في عمر مبكر مقارنةً بمعاصريه، وهو ما يثبت موهبته الفذة.
بينما انشغل الجميع بالإعجاب بشين…
“في هذه الحالة…”
كان هو يفكر فيما بعد ذلك.
وقال ببرود قاتل:
كان واثقًا من أنه، مع مرور الوقت، سيصل إلى هذا المستوى أيضًا.
فقد مر أحد الشظايا على بعد سنتيمترات من رأسه.
…
سيتمكن من تعقبهم جميعًا قبل أن يصلوا إلى المدينة.
وبينما كان ألين يستعد لتهنئة شين…
وكان الثقب الضخم في صدره يلتئم بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
لاحظ فجأة أن تعابير وجهه تغيرت.
[سحر النار – الرتبة الخامسة: زئير تنين اللهب!]
كراك…
تمتم جيريث:
دوّى صوت تشقق مرعب في أرجاء المكان.
توقفت ضحكات الطلاب وهتافاتهم في اللحظة نفسها.
توقفت ضحكات الطلاب وهتافاتهم في اللحظة نفسها.
وكان الثقب الضخم في صدره يلتئم بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
وضاق بؤبؤا مارك.
“التفاصيل؟” سأل جيريث.
وظهر على وجهه تعبير جاد.
انهار الطلاب على ركبهم.
“هذا…!؟”
[سيزداد الهجوم التالي بنسبة 80٪ إضافية.]
حتى هو صُدم مما رآه.
حتى هو صُدم مما رآه.
“ليس جيدًا!”
ولهذا…
بووووم!!
كان وجهه باردًا بلا أي تعبير.
انفجر الجليد فجأة.
‘أظن أنني سأحتاج إلى عامين أو ثلاثة على الأقل لأصل إلى هذا المستوى…’
وانطلقت شظايا حادة في جميع الاتجاهات بسرعة مرعبة.
اتسعت عينا مارك بدهشة.
كانت سرعة تلك الشظايا كافية لقتل أي طالب في المكان فورًا.
كانت كافية لإرسال قشعريرة عبر أجساد جميع الحاضرين.
لكن…
دوّى صوت تشقق مرعب في أرجاء المكان.
قبل أن تصيب أحدًا…
“ليس جيدًا!”
جمع شين آخر ما تبقى لديه من مانا، وضخه بالكامل داخل الحاجز المتلاشي.
وصل إلى أذنيه صوت مألوف.
وبكل ما أوتي من قوة…
منتظرين نهايتهم المحتومة.
حاول حماية الطلاب.
فقد نفدت ماناه بالكامل.
نجحت محاولته.
لكن خلال هاتين الثانيتين…
تبخرت آخر قطرة من ماناه، وتحطم الحاجز بعدها مباشرة.
وتحولت ملامحه إلى العبوس.
لكنه أدى مهمته.
في هذه الأثناء…
أنقذ الجميع.
كما أن أساليبهما القتالية متشابهة إلى حد بعيد.
انهار الطلاب على ركبهم.
بدأ الحاجز العملاق الذي أقامه في الطابق السفلي يتلاشى تدريجيًا.
فقد نُجوا من الموت بفارق شعرة.
“لكن لا بأس… يبدو أن هناك حشرةً ضخمة ما زالت تتجول هنا.”
حتى مارك ظل يحدق في بقايا الحاجز ويده ترتجف قليلًا.
نجحت محاولته.
فقد مر أحد الشظايا على بعد سنتيمترات من رأسه.
مجرد المانا المنبعثة من تلك التعويذة…
حتى هو…
فبعد كل ذلك الجهد…
لم يستطع مجاراة تلك السرعة.
إضافةً إلى ذلك…
ورغم محافظته على هدوئه الخارجي…
[سيزداد الهجوم التالي بنسبة 80٪ إضافية.]
كانت أفكاره مضطربة.
وقد تعلم كل واحد منهم شيئًا جديدًا من مشاهدة قتال ساحر من الرتبة الثانية.
‘لقد شعرت بها فعلًا…’
برز ذلك الصوت بين الجميع.
‘رائحة الموت…’
لكن الصمت الذي خيم على الطابق السفلي جعل الجميع يسمعه بوضوح.
ولأول مرة في حياته…
نجحت محاولته.
أدرك مارك مدى ضعفه أمام وحوش وقوى بحجم شين والسيكلوبس.
لكنه أدى مهمته.
فهو كاد يموت بشظية جليدية طائشة لم تكن تستهدفه أصلًا.
كراك…
…
حاول حماية الطلاب.
“راهاهاهاها! هل ظننتم أنني سأُهزم بهذه السهولة؟!”
فقد نفدت ماناه تقريبًا، ولم يعد قادرًا على تحمل الاستهلاك الهائل اللازم للإبقاء على ذلك الحاجز.
ظهر السيكلوبس مجددًا أمام الجميع.
عادت الابتسامات إلى وجوه الطلاب المتجمعين عند حافة الطابق العلوي وهم يشاهدون القتال.
وكان الثقب الضخم في صدره يلتئم بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.
فبعد كل ذلك الجهد…
كانت قدرته على التجدد تضاهي تقريبًا قدرة الشفاء لدى ساحر من الرتبة الثالثة.
كراك…
ضحك العملاق ساخرًا.
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.
“أنا أملك جسدًا مباركًا! لن أموت بمجرد أن أتجمد! لو كنت قد حطمت الجليد في الوقت المناسب، ربما كنت ستسبب لي بعض المتاعب! باهاهاها!”
“بركة من أي نوع؟”
اسودّ وجه شين.
“سأحوله إلى رماد بضربة واحدة.”
وتحولت ملامحه إلى العبوس.
…
فبعد كل ذلك الجهد…
نجحت محاولته.
ما زال هذا الوحش يضحك!
اسودّ وجه شين.
لقد عاد كل شيء إلى نقطة البداية.
إضافةً إلى ذلك…
وقف السيكلوبس أمامهم…
[سحر النار – الرتبة الخامسة: زئير تنين اللهب!]
سليمًا تقريبًا.
فقد نفدت ماناه بالكامل.
أما شين…
…
فقد نفدت ماناه بالكامل.
صحيح أن الحاجز الذي وضعه على الطلاب سينقلهم خارج الزنزانة إذا تعرضوا لهجوم قاتل…
ولم يعد قادرًا حتى على صد الهجمة التالية.
وانطلقت شظايا حادة في جميع الاتجاهات بسرعة مرعبة.
وبحكم معرفته بطبيعة السيكلوبس الشريرة…
[سيزداد الهجوم التالي بنسبة 80٪ إضافية.]
كان يعلم أن الوحش لن يترك أي طفل حيًا.
اتسعت عينا مارك بدهشة.
صحيح أن الحاجز الذي وضعه على الطلاب سينقلهم خارج الزنزانة إذا تعرضوا لهجوم قاتل…
فللمرة الأولى، رأوا بأعينهم مواجهة حقيقية بين أصحاب القوى الخارقة.
لكن…
أما شين…
بقدرات هذا السيكلوبس…
“في هذه الحالة…”
سيتمكن من تعقبهم جميعًا قبل أن يصلوا إلى المدينة.
[دينغ! تم استخدام بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)!]
أي أن جميع هؤلاء الأطفال الموهوبين…
لكن الصمت الذي خيم على الطابق السفلي جعل الجميع يسمعه بوضوح.
قد يموتون اليوم.
عادت الابتسامات إلى وجوه الطلاب المتجمعين عند حافة الطابق العلوي وهم يشاهدون القتال.
كان كل من في المكان يدرك مدى سوء الوضع.
فقد نفدت ماناه تقريبًا، ولم يعد قادرًا على تحمل الاستهلاك الهائل اللازم للإبقاء على ذلك الحاجز.
حتى من دون أن ينطق شين بكلمة…
“بركة من أي نوع؟”
كان اليأس ظاهرًا على وجهه.
“في هذه الحالة…”
ارتجف بعض الطلاب.
“الجسد.”
وانهار آخرون على الأرض…
حاول حماية الطلاب.
منتظرين نهايتهم المحتومة.
وضاق بؤبؤا مارك.
…
لكنه أدى مهمته.
وبينما كان مارك يفكر في الهرب بأقصى سرعة…
كان اليأس ظاهرًا على وجهه.
وصل إلى أذنيه صوت مألوف.
“ليس جيدًا!”
“همم… يبدو أنني تأخرت قليلًا عن الحفل…”
ثم هبط بجوار شين مباشرة.
“لكن لا بأس… يبدو أن هناك حشرةً ضخمة ما زالت تتجول هنا.”
أجاب شين بسرعة:
لم يكن الصوت مرتفعًا.
أجاب شين بسرعة:
لكن الصمت الذي خيم على الطابق السفلي جعل الجميع يسمعه بوضوح.
لكن الصمت الذي خيم على الطابق السفلي جعل الجميع يسمعه بوضوح.
حتى صوت الأنفاس كان مسموعًا في ذلك المكان.
لقد عاد كل شيء إلى نقطة البداية.
ولذلك…
نجحت محاولته.
برز ذلك الصوت بين الجميع.
وقفز جيريث بليز من الأعلى.
اتسعت عينا مارك بدهشة.
وبكل ما أوتي من قوة…
وقفز جيريث بليز من الأعلى.
[سيزداد الهجوم التالي بمقدار ×500.]
[السحر الأساسي: الطفو]
دوّى صوت تشقق مرعب في أرجاء المكان.
فعّل تعويذة بسيطة خففت من سقوطه.
“أنت تثرثر كثيرًا…”
ثم هبط بجوار شين مباشرة.
أي أن جميع هؤلاء الأطفال الموهوبين…
كالعادة…
بدأ الحاجز العملاق الذي أقامه في الطابق السفلي يتلاشى تدريجيًا.
كان وجهه باردًا بلا أي تعبير.
اتسعت عينا مارك بدهشة.
“التفاصيل؟” سأل جيريث.
“أنا أملك جسدًا مباركًا! لن أموت بمجرد أن أتجمد! لو كنت قد حطمت الجليد في الوقت المناسب، ربما كنت ستسبب لي بعض المتاعب! باهاهاها!”
أجاب شين بسرعة:
ما زال هذا الوحش يضحك!
“ذكي… تجدد من الرتبة الثالثة… دم حمضي… يحتاج إلى انفجار هائل.”
كانت كافية لإرسال قشعريرة عبر أجساد جميع الحاضرين.
“بركة من أي نوع؟”
‘رائحة الموت…’
“الجسد.”
…
انتهى الحوار خلال ثانيتين فقط.
وانطلقت شظايا حادة في جميع الاتجاهات بسرعة مرعبة.
لكن خلال هاتين الثانيتين…
رفع جيريث كفه نحو السيكلوبس.
تبادلا كما هائلًا من المعلومات.
“راهاهاهاها! هل ظننتم أنني سأُهزم بهذه السهولة؟!”
فهما محترفان.
وضع شين خلافاته الشخصية مع جيريث جانبًا فورًا.
وتخرجا من الأكاديمية نفسها.
“لكن لا بأس… يبدو أن هناك حشرةً ضخمة ما زالت تتجول هنا.”
كما أن أساليبهما القتالية متشابهة إلى حد بعيد.
“إذن… من النوع المتجدد.”
ولهذا…
أنقذ الجميع.
وضع شين خلافاته الشخصية مع جيريث جانبًا فورًا.
“الجسد.”
فهو يعرف جيدًا ما ينوي فعله.
رفع جيريث كفه نحو السيكلوبس.
(يبدو أن المحترفين في هذا العالم يتحدثون بأقل عدد ممكن من الكلمات… لكنهم ينقلون أكبر قدر من المعلومات.)
قد يموتون اليوم.
تمتم جيريث:
تشكلت دائرتان سحريتان أصغر خلفها مباشرة.
“إذن… من النوع المتجدد.”
…
“في هذه الحالة…”
قبل أن تصيب أحدًا…
“سأحوله إلى رماد بضربة واحدة.”
وضاق بؤبؤا مارك.
ضحك السيكلوبس باستهزاء.
رفع جيريث كفه نحو السيكلوبس.
“باهاهاها! لسانك أطول من قوتك! أنت لا تملك حتى نصف قوة ذلك الإنسان الأبيض!”
كانت كافية لإرسال قشعريرة عبر أجساد جميع الحاضرين.
(كان السيكلوبس قادرًا على إدراك أن كمية المانا داخل جسد جيريث أقل من ساحر حقيقي من الرتبة الثانية.
برز ذلك الصوت بين الجميع.
وشين كان يعلم ذلك أيضًا.
ظهر السيكلوبس مجددًا أمام الجميع.
لكنه كان يعرف كذلك أن جيريث قتل وايفرن بمفرده، ولذلك لم يشك لحظة في قدرته.)
بينما انشغل الجميع بالإعجاب بشين…
نظر إليه جيريث ببرود وقال:
تبخرت آخر قطرة من ماناه، وتحطم الحاجز بعدها مباشرة.
“أنت تثرثر كثيرًا…”
لكن…
“ومن الأساس… من طلب رأيك؟”
لم يستطع مجاراة تلك السرعة.
[هل ترغب في استخدام بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)؟]
(في النهاية… شين ساحر حقيقي من الرتبة الثانية، وليس مثل شخصٍ معين…)
[نعم / لا]
وقفز جيريث بليز من الأعلى.
‘نعم.’
“أنت تثرثر كثيرًا…”
[دينغ! تم استخدام بطاقة تعزيز الهجوم (متقدمة)!]
تمتم جيريث:
[سيزداد الهجوم التالي بمقدار ×500.]
وقف السيكلوبس أمامهم…
[تم تفعيل مهارة “تضخيم السحر” الخاصة بـ”غريموار ساحرة الليل”.]
…
[سيزداد الهجوم التالي بنسبة 80٪ إضافية.]
بدأ الحاجز العملاق الذي أقامه في الطابق السفلي يتلاشى تدريجيًا.
ظهر كتاب سحري ضخم بجوار جيريث.
صحيح أن الحاجز الذي وضعه على الطلاب سينقلهم خارج الزنزانة إذا تعرضوا لهجوم قاتل…
وأخذ يطفو في الهواء دون أي سند.
عادت الابتسامات إلى وجوه الطلاب المتجمعين عند حافة الطابق العلوي وهم يشاهدون القتال.
رفع جيريث كفه نحو السيكلوبس.
برز ذلك الصوت بين الجميع.
فظهرت أمامه دائرة سحرية هائلة.
أدرك مارك مدى ضعفه أمام وحوش وقوى بحجم شين والسيكلوبس.
لكن الأمر لم يتوقف عند هذا الحد.
لم يستطع مجاراة تلك السرعة.
تشكلت دائرتان سحريتان أصغر خلفها مباشرة.
“أنت تثرثر كثيرًا…”
وأخذتا تضاعفان قوة الدائرة الرئيسية.
فعّل تعويذة بسيطة خففت من سقوطه.
مجرد المانا المنبعثة من تلك التعويذة…
…
كانت كافية لإرسال قشعريرة عبر أجساد جميع الحاضرين.
ورغم محافظته على هدوئه الخارجي…
ابتسم جيريث ابتسامة خفيفة.
ثم هبط بجوار شين مباشرة.
وقال ببرود قاتل:
في هذه الأثناء…
“وداعًا… أيها الطفيل المتضخم.”
الفصل 25: معركة الفجر! (الجزء الثالث)
[سحر النار – الرتبة الخامسة: زئير تنين اللهب!]
…
…
…
…
كانت قدرته على التجدد تضاهي تقريبًا قدرة الشفاء لدى ساحر من الرتبة الثالثة.
(يبدو أن المحترفين في هذا العالم يتحدثون بأقل عدد ممكن من الكلمات… لكنهم ينقلون أكبر قدر من المعلومات.)
