الفصل 26: معركة الفجر! – الجزء الرابع
الفصل 26: معركة الفجر! – الجزء الرابع
حتى إن جسد السيكلوب الضخم بدا كفأر صغير أمامه.
في شبابه، كان شين مولعًا بالمشاركة في مختلف البطولات والمسابقات.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
ولهذا السبب استطاع التقدم بسرعة تفوق أقرانه بكثير، كما راكم خبرة قتالية هائلة عبر السنين.
في شبابه، كان شين مولعًا بالمشاركة في مختلف البطولات والمسابقات.
خاض معارك ضد أتباع الشياطين، والوحوش، والسحرة الآخرين، ولذلك امتلك معرفة واسعة بالتعاويذ التي يستخدمها السحرة بمختلف تخصصاتهم.
لكن ما تركه خلفه…
ورغم أنه ساحر جليد، فإنه كان يملك إلمامًا أساسيًا بتعاويذ العناصر الأخرى أيضًا.
(وسيُستخدم هذا النفق مستقبلًا كطريق مواصلات للمدنيين.)
لم يكن قادرًا على استخدامها، لكنه اكتسب تلك المعرفة من سنوات التدريب والقتال والدراسة.
لكنها تعويذة أساسية.
كما أن عمله مدرسًا أجبره أحيانًا على الإجابة عن أسئلة الطلاب المبتكرة، مما دفعه إلى قراءة عدد لا يحصى من الكتب والنظريات المتعلقة بالسحر.
حصل على مكافأة ضخمة بسبب تغييره لمسار الأحداث.
وبفضل هذه المعرفة الواسعة، كان شين يعلم أن التعويذة المسماة:
أصبحت هذه التعويذة البسيطة أقوى من معظم تعاويذ الرتبة الثانية.
«زئير تنين اللهب»
وبدا وكأن شمسًا جديدة قد ولدت في السماء.
ليست سوى تعويذة أساسية ضعيفة للغاية.
أما الأرض…
بل إنها كانت مادة للسخرية بين سحرة النار.
أراد الهرب.
اسمها يبدو مهيبًا، ويحتوي حتى على كلمة “تنين”، لكنها في الحقيقة ضعيفة لدرجة أنها بالكاد تصلح لإشعال شعلة صغيرة.
كان شين يشاهد هذا المشهد من مسافة قريبة جدًا.
بل إن كرة النار الأساسية أقوى منها.
تلاشى تنين اللهب أخيرًا مع انقطاع تدفق المانا.
ولهذا اعتاد سحرة النار استخدامها كإهانة فيما بينهم.
كان مذهلًا.
كانوا يقولون مثلًا:
لقد شعر…
“أنت قمامة ضعيفة لدرجة أن تعويذة زئير تنين اللهب تكفي لقتلك!”
كان الأمر أشبه بتنين حقيقي يعلن وجوده للعالم.
وكانت هذه العبارة شائعة جدًا بينهم، لأن الجميع يعلم مدى ضعف تلك التعويذة.
واصل الصعود نحو السماء.
فكل ما تفعله هو تشكيل رأس تنين صغير ينطلق مطلقًا موجات صدمية ولهبًا يحرق الهدف.
أما الطلاب…
لكن بنيتها السحرية نفسها كانت هشة للغاية، حتى إنها بالكاد تحرق الأوراق، فضلًا عن الأعداء.
صحيح أن زئير تنين اللهب تعويذة ضعيفة…
كان شين يعلم كل ذلك من خبرته الطويلة.
[دينغ! حصلت على 5000 نقطة CP!]
ولهذا…
فكل ما تفعله هو تشكيل رأس تنين صغير ينطلق مطلقًا موجات صدمية ولهبًا يحرق الهدف.
ما رآه أمامه الآن حطم نظرته إلى العالم.
واصل الصعود نحو السماء.
عندما استخدم جيريث تلك التعويذة الضعيفة نفسها، ظهرت دائرة سحرية عملاقة، تدعمها دائرتان أصغر خلفها مباشرة.
أراد المراوغة.
كانت هذه الدوائر مرتبطة بلا شك بتلك التعويذة التي طالما اعتُبرت مثيرة للسخرية.
لكن الحقيقة…
لكن…
بل عززها حتى تحولت إلى شيء مختلف تمامًا عن أصلها.
في هذه اللحظة…
خرج من الدائرة السحرية رأس تنين هائل مكوَّن من لهب أرجواني كثيف.
بدت هائلة لدرجة جعلت كل من يراها يشعر بقشعريرة تسري في جسده.
فتحولت إلى بحيرة من الصهارة.
كانت تقلبات المانا المنبعثة منها مخيفة إلى حد بدا معه شين وكأنه يقف بجوار إعصار هائل مصنوع بالكامل من المانا.
فالقدرة على رفع تعويذة أساسية إلى هذا المستوى…
التعويذة التي طالما كانت موضع استهزاء…
فقد كان سعيدًا جدًا.
تحولت إلى قوة قادرة على بث الرعب في قلب ساحر من الرتبة الثانية مثل شين.
بل إنها كانت مادة للسخرية بين سحرة النار.
لم يعد الأمر مضحكًا أبدًا.
تبخرت الغيوم كلها.
فالقدرة على رفع تعويذة أساسية إلى هذا المستوى…
كل غرائزه كانت تصرخ:
تعني أن قدرات جيريث تتجاوز الجميع بمراحل.
كان شين يشاهد هذا المشهد من مسافة قريبة جدًا.
أما السيكلوب، الذي كان هدف تلك التعويذة…
لم يعد الأمر مضحكًا أبدًا.
فقد شعر بإحساس لم يختبره من قبل.
كانت التعويذة قد اكتملت بالفعل.
لقد شعر…
كان حجمه مرعبًا…
بالموت.
كانت جدرانه لا تزال تقطر حممًا منصهرة.
أراد الهرب.
أما السيكلوب، الذي كان هدف تلك التعويذة…
أراد المراوغة.
وكان الزئير عنيفًا إلى درجة أنه ولد موجة صدمية هائلة.
كل غرائزه كانت تصرخ:
عندما استخدم جيريث تلك التعويذة الضعيفة نفسها، ظهرت دائرة سحرية عملاقة، تدعمها دائرتان أصغر خلفها مباشرة.
اهرب!
كل ما اعترض طريقه…
لكن جسده تجمد من الرعب أمام تلك الدائرة السحرية العملاقة.
كانت التعويذة قد اكتملت بالفعل.
إلا أن الوقت كان قد فات.
أنه كان مندهشًا للغاية في داخله.
صحيح أن زئير تنين اللهب تعويذة ضعيفة…
في هذه اللحظة…
لكنها تعويذة أساسية.
ومع ذلك…
ولهذا فإن زمن إلقائها يكاد يكون معدومًا.
لكن الحقيقة…
فكلما انخفضت رتبة التعويذة، أصبحت بنيتها أبسط، وأمكن إطلاقها بسرعة أكبر.
لكن جسده تجمد من الرعب أمام تلك الدائرة السحرية العملاقة.
أما التعاويذ عالية الرتبة فتحتاج وقتًا طويلًا للتحضير، تمامًا كما احتاج شين سابقًا إلى كسب الوقت لإطلاق مجال الصقيع.
إلا أن الوقت كان قد فات.
وهذه الحقيقة خدمت جيريث بصورة مثالية.
فظن الجميع أنه يعتبر ما حدث أمرًا تافهًا لا يستحق حتى الابتسام.
فلم يكتفِ بإلقائها في لحظة واحدة…
فقد كان سعيدًا جدًا.
بل عززها حتى تحولت إلى شيء مختلف تمامًا عن أصلها.
أدرك حقيقة واحدة.
وقبل أن يتمكن السيكلوب من تحريك إصبع واحد…
ابتلع الوحش وأتباعه جميعًا في لحظة.
كانت التعويذة قد اكتملت بالفعل.
بل إنها كانت مادة للسخرية بين سحرة النار.
خرج من الدائرة السحرية رأس تنين هائل مكوَّن من لهب أرجواني كثيف.
تلاشى تنين اللهب أخيرًا مع انقطاع تدفق المانا.
كان حجمه مرعبًا…
صحيح أن زئير تنين اللهب تعويذة ضعيفة…
حتى إن جسد السيكلوب الضخم بدا كفأر صغير أمامه.
وبعد أن مزق الزنزانة بالكامل…
فتح التنين فكيه…
وكان الزئير عنيفًا إلى درجة أنه ولد موجة صدمية هائلة.
واندفع بسرعة مذهلة.
اهرب!
سرعة لم تمنح السيكلوب حتى فرصة ليرمش مرة واحدة.
ولهذا السبب استطاع التقدم بسرعة تفوق أقرانه بكثير، كما راكم خبرة قتالية هائلة عبر السنين.
ابتلع الوحش وأتباعه جميعًا في لحظة.
حتى إن جسد السيكلوب الضخم بدا كفأر صغير أمامه.
لكنه لم يتوقف.
اسمها يبدو مهيبًا، ويحتوي حتى على كلمة “تنين”، لكنها في الحقيقة ضعيفة لدرجة أنها بالكاد تصلح لإشعال شعلة صغيرة.
واصل اندفاعه بقوة لا يمكن إيقافها.
وقبل أن يتمكن السيكلوب من تحريك إصبع واحد…
كل ما اعترض طريقه…
كما أن عمله مدرسًا أجبره أحيانًا على الإجابة عن أسئلة الطلاب المبتكرة، مما دفعه إلى قراءة عدد لا يحصى من الكتب والنظريات المتعلقة بالسحر.
ذاب.
كانوا يقولون مثلًا:
الصخور.
فقد فقدوا القدرة على الكلام.
الرمال.
كان شين يشاهد هذا المشهد من مسافة قريبة جدًا.
جدران الزنزانة.
تبخرت الغيوم كلها.
كل شيء تحول فورًا إلى حمم منصهرة.
[دينغ! لقد غيّرت مجرى القصة؛ لقد قتلت السيكلوب بدلًا من المدير!]
اخترق رأس التنين المنطقة الجوفية بأكملها…
أما التعاويذ عالية الرتبة فتحتاج وقتًا طويلًا للتحضير، تمامًا كما احتاج شين سابقًا إلى كسب الوقت لإطلاق مجال الصقيع.
وشق نفقًا هائلًا تحت الأرض.
انتشرت الموجة لمسافات بعيدة…
وبعد أن مزق الزنزانة بالكامل…
بل وحطمت نوافذ المنازل الواقعة على أطراف العاصمة، رغم أنها تبعد عدة كيلومترات عن موقع المعركة.
خرج من الجهة الأخرى للجبل.
صحيح أن زئير تنين اللهب تعويذة ضعيفة…
ومع ذلك…
كانت هذه الدوائر مرتبطة بلا شك بتلك التعويذة التي طالما اعتُبرت مثيرة للسخرية.
واصل الصعود نحو السماء.
كل غرائزه كانت تصرخ:
وفي لحظة…
تبخرت الغيوم كلها.
تبخرت الغيوم كلها.
كان شين يعلم كل ذلك من خبرته الطويلة.
وبدا وكأن شمسًا جديدة قد ولدت في السماء.
واليوم فقط…
اختفت السحب بالكامل…
ورغم أنه ساحر جليد، فإنه كان يملك إلمامًا أساسيًا بتعاويذ العناصر الأخرى أيضًا.
ثم دوى زئير التنين أخيرًا.
فلم يقتصر الأمر على القضاء على السيكلوب.
«رووووووووووووووووووووووووووار!»
ورغم أن وجهه لم يُظهر شيئًا…
كان الأمر أشبه بتنين حقيقي يعلن وجوده للعالم.
«رووووووووووووووووووووووووووار!»
وكان الزئير عنيفًا إلى درجة أنه ولد موجة صدمية هائلة.
وبعد أن مزق الزنزانة بالكامل…
انتشرت الموجة لمسافات بعيدة…
لكن الحقيقة…
بل وحطمت نوافذ المنازل الواقعة على أطراف العاصمة، رغم أنها تبعد عدة كيلومترات عن موقع المعركة.
فكل ما تفعله هو تشكيل رأس تنين صغير ينطلق مطلقًا موجات صدمية ولهبًا يحرق الهدف.
(ما استخدمه جيريث يشبه قنبلة نووية صغيرة الحجم حرفيًا.)
[دينغ! لقد غيّرت مجرى القصة؛ لقد قتلت السيكلوب بدلًا من المدير!]
بعد أن أطلق زئيره نحو السماء…
(ما استخدمه جيريث يشبه قنبلة نووية صغيرة الحجم حرفيًا.)
تلاشى تنين اللهب أخيرًا مع انقطاع تدفق المانا.
اخترق رأس التنين المنطقة الجوفية بأكملها…
لكن ما تركه خلفه…
تحولت إلى قوة قادرة على بث الرعب في قلب ساحر من الرتبة الثانية مثل شين.
كان مذهلًا.
أراد المراوغة.
فلم يقتصر الأمر على القضاء على السيكلوب.
واصل اندفاعه بقوة لا يمكن إيقافها.
بل شق نفقًا عملاقًا عبر السلسلة الجبلية بأكملها.
فتح التنين فكيه…
(وسيُستخدم هذا النفق مستقبلًا كطريق مواصلات للمدنيين.)
بل شق نفقًا عملاقًا عبر السلسلة الجبلية بأكملها.
كانت جدرانه لا تزال تقطر حممًا منصهرة.
تلاشى تنين اللهب أخيرًا مع انقطاع تدفق المانا.
أما الأرض…
لقد شعر…
فتحولت إلى بحيرة من الصهارة.
لم يعد الأمر مضحكًا أبدًا.
وأصبحت المنطقة الواقعة أمام جيريث بحرًا كاملًا من الحمم.
واليوم فقط…
كان شين يشاهد هذا المشهد من مسافة قريبة جدًا.
ابتسم جيريث في داخله.
واليوم فقط…
كما أن عمله مدرسًا أجبره أحيانًا على الإجابة عن أسئلة الطلاب المبتكرة، مما دفعه إلى قراءة عدد لا يحصى من الكتب والنظريات المتعلقة بالسحر.
أدرك حقيقة واحدة.
في هذه اللحظة…
لم تكن تعويذة «زئير تنين اللهب» ضعيفة.
ابتسم جيريث في داخله.
بل كان مستخدمها هو الضعيف.
تلاشى تنين اللهب أخيرًا مع انقطاع تدفق المانا.
فبين يدي جيريث…
بالموت.
أصبحت هذه التعويذة البسيطة أقوى من معظم تعاويذ الرتبة الثانية.
فلم يكتفِ بإلقائها في لحظة واحدة…
أما الطلاب…
لكنه لم يتوقف.
فقد فقدوا القدرة على الكلام.
فالقدرة على رفع تعويذة أساسية إلى هذا المستوى…
لم يجد أحد منهم كلمات تصف ما شاهده.
ابتلع الوحش وأتباعه جميعًا في لحظة.
ووسط كل تلك النظرات المذهولة…
أصبحت هذه التعويذة البسيطة أقوى من معظم تعاويذ الرتبة الثانية.
ظل وجه جيريث باردًا كعادته.
بعد أن أطلق زئيره نحو السماء…
لم تتغير تعابيره ولو قليلًا.
بل إن كرة النار الأساسية أقوى منها.
فظن الجميع أنه يعتبر ما حدث أمرًا تافهًا لا يستحق حتى الابتسام.
“يا للحظ… هذه المرة أصبت كنزًا حقيقيًا!”
لكن الحقيقة…
لكن…
أنه كان مندهشًا للغاية في داخله.
سرعة لم تمنح السيكلوب حتى فرصة ليرمش مرة واحدة.
ورغم أن وجهه لم يُظهر شيئًا…
ووسط كل تلك النظرات المذهولة…
فقد كان سعيدًا جدًا.
كل ما اعترض طريقه…
ففي النهاية…
بل كان مستخدمها هو الضعيف.
حصل على مكافأة ضخمة بسبب تغييره لمسار الأحداث.
ثم دوى زئير التنين أخيرًا.
[دينغ! لقد غيّرت مجرى القصة؛ لقد قتلت السيكلوب بدلًا من المدير!]
ما رآه أمامه الآن حطم نظرته إلى العالم.
[دينغ! حصلت على 5000 نقطة CP!]
كما أن عمله مدرسًا أجبره أحيانًا على الإجابة عن أسئلة الطلاب المبتكرة، مما دفعه إلى قراءة عدد لا يحصى من الكتب والنظريات المتعلقة بالسحر.
[دينغ! حصلت على بطاقة فريدة ]
ولهذا السبب استطاع التقدم بسرعة تفوق أقرانه بكثير، كما راكم خبرة قتالية هائلة عبر السنين.
ابتسم جيريث في داخله.
التعويذة التي طالما كانت موضع استهزاء…
“يا للحظ… هذه المرة أصبت كنزًا حقيقيًا!”
فتح التنين فكيه…
صحيح أن زئير تنين اللهب تعويذة ضعيفة…
