الفصل 27: ما بعد المعركة… والتيارات الخفية
الفصل 27: ما بعد المعركة… والتيارات الخفية
أدار جيريث رأسه نحوهم وقال بصوته البارد والمتعالي:
عندما رأى الطلاب السيكلوب يُقضى عليه بضربة واحدة، وشاهدوا ذلك النفق الهائل الذي شُق تحت الأرض في لحظة، تجمدوا جميعًا في أماكنهم من شدة الصدمة.
لكن نظرة جيريث الحادة وحدها كانت كافية لإجبارهم على التراجع.
لم يخرج من أفواههم أي صوت.
‘إنه يقول إنه تدرب عليها كثيرًا…’
وبعد بضع ثوانٍ فقط، عادوا إلى رشدهم…
نظر إليه شين باستغراب.
ثم انفجر المكان بالهتافات.
الفصل 27: ما بعد المعركة… والتيارات الخفية
“تبًا! ما الذي كان ذلك بحق السماء!؟”
لكنه لم يكن يعلم الحقيقة.
“اللعنة! كان يجب أن أسجل ما حدث! ضاعت الفرصة!”
حتى إنه لم يكلف نفسه عناء إزالة الغبار.
“ذلك الهجوم… هل يستطيع البشر فعل شيء كهذا أصلًا!؟”
“ألم تدرك هذا إلا الآن؟”
كان الجميع في غاية الحماس.
دوّى في السماء البعيدة زئير هائل.
لكن مارك كان مختلفًا.
“بالمناسبة… كيف جعلت تلك التعويذة «الضعيفة» بهذه القوة؟”
حدّق في الدمار الذي خلفه جيريث، وارتسمت على وجهه ملامح الجدية.
حتى إنه لم يكلف نفسه عناء إزالة الغبار.
‘يا لها من قوة نارية مرعبة… وفي لحظة واحدة فقط…’
“حتى السحرة المبتدئون يعرفون أنه يجب حمل جرعات المانا معهم.”
ورغم أنه كان يؤمن بموهبته الاستثنائية، فإنه لم يكن يملك الثقة بأنه سيصل إلى هذا المستوى خلال سنوات قليلة.
وأخيرًا، ألقيا نظرة أخيرة على تنين اللهب المتلاشي في السماء…
‘ربما سأحتاج إلى خمس سنوات على الأقل…’
“لا بد أنها كانت ضربة فورية.”
ولم يكن يبالغ.
‘هل يعني أنه كرّس لها سنوات من التدريب؟’
فهو يمتلك أعظم موهبة في هذا العالم، وكان واثقًا من أنه سيصل إلى مستوى جيريث الحالي خلال خمس أو ست سنوات.
ألقى جيريث التعويذة على ألين وآيرين، وأرسلهما برفق إلى الطابق الأول.
لكن…
ظهرت في الأفق رأس تنين عملاقة مكونة من لهب أرجواني كثيف.
‘هذا التحكم بالمانا… حتى بالنسبة لي، يبدو مستحيلًا تقريبًا…’
“هل كنت تظن أنني لست رجلًا من قبل؟”
بعد أن رأى جيريث يستخدم تعويذة منخفضة المستوى ويُحدث بها هذا الدمار الهائل، توصّل مارك إلى استنتاج منطقي.
“كيف مات بهذه السرعة؟”
‘ربما… لا يوجد أحد يضاهيه في التحكم بالمانا…’
“أعترف بذلك يا جيريث بليز…”
لم يسبق له أن شاهد ساحرًا من الرتبة الأولى يقاتل، لكنه اعتقد أن مستوى تحكم جيريث بالمانا لا بد أنه بلغ تلك المرتبة.
[سحر أساسي: التنظيف]
فلم يجد تفسيرًا آخر لقدرة تعويذة ضعيفة على الوصول إلى هذه القوة.
وكما يقول المثل:
لكنه لم يكن يعلم الحقيقة.
وقف شخصان يرتديان أقنعة غاز سوداء غريبة.
فجيريث…
ورغم أنه كان يؤمن بموهبته الاستثنائية، فإنه لم يكن يملك الثقة بأنه سيصل إلى هذا المستوى خلال سنوات قليلة.
لم يكن حتى ساحرًا من الرتبة الثانية.
كان الجميع في غاية الحماس.
كل ذلك لم يكن سوى خدعة صنعتها بطاقة تعزيز الهجوم.
ثم سار نحو صخرة قريبة وألقى:
ولولا تلك البطاقة، لما استطاع جيريث إطلاق تعويذة بهذه القوة إطلاقًا.
وبعد بضع ثوانٍ فقط، عادوا إلى رشدهم…
وبينما كان الطلاب يضجون بالحماس…
“إلى أي مدى يبلغ مخزون ماناك؟”
أدار جيريث رأسه نحوهم وقال بصوته البارد والمتعالي:
لم يجرؤ أحد على الاعتراض.
“عمَّ كل هذا الصخب؟”
فهو بالفعل استهلك فقط المانا اللازمة لإطلاق تعويذة زئير تنين اللهب بصورتها الأصلية.
“ألم تأتوا إلى هنا لتقاتلوا الوحوش وتكتسبوا خبرة قتالية حقيقية؟”
“ألم تأتوا إلى هنا لتقاتلوا الوحوش وتكتسبوا خبرة قتالية حقيقية؟”
“اذهبوا وابحثوا عن وحوش لتقاتلوها… ولا تضيعوا وقتكم واقفين هنا بتلك التعابير الغبية.”
لا تخشَ رجلًا تعلم ألف تقنية… بل اخشَ رجلًا كرر التقنية نفسها ألف مرة.
ما إن وبخهم جيريث حتى اختفى حماسهم فورًا.
قاطعه جيريث وهو يلوح بيده بضيق.
لم يجرؤ أحد على الاعتراض.
‘يا لها من قوة نارية مرعبة… وفي لحظة واحدة فقط…’
كانوا يريدون تهنئة الأساتذة على الانتصار…
“اذهبوا وابحثوا عن وحوش لتقاتلوها… ولا تضيعوا وقتكم واقفين هنا بتلك التعابير الغبية.”
لكن نظرة جيريث الحادة وحدها كانت كافية لإجبارهم على التراجع.
أنها كانت أسهل تعويذة من تعاويذ الرتبة الخامسة يمكنه تعلمها.
[سحر أساسي: الطفو]
فسقط مباشرة على الأرض كجذع شجرة ميت.
ألقى جيريث التعويذة على ألين وآيرين، وأرسلهما برفق إلى الطابق الأول.
أجاب جيريث بلا مبالاة:
ثم قال:
حدق شين في ظهره المبتعد، وغطى وجهه بيده.
“أنتم تملكون موهبة تفوق بقية الأطفال…”
تردد الآخر قبل أن يومئ برأسه.
“فلا تهدروها بالوقوف هنا بوجوه بلهاء… اذهبوا وتعلموا.”
سأله رفيقه:
وفي داخله تنهد.
“لقد تدربت على هذه التعويذة كثيرًا خلال الأيام الماضية، ولذلك أصبحت أقوى مع الوقت.”
‘آه… كنت أريد أن أستخدم كلمات ألطف حتى يغادر الأطفال… لكن هذا الفم اللعين لا يطاوعني أبدًا… تبا.’
نظر إليه جيريث باستغراب.
وبعد أن غادر جميع الطلاب…
فسقط مباشرة على الأرض كجذع شجرة ميت.
لم يعد شين مضطرًا للحفاظ على مظهره الصلب.
“أعترف بذلك يا جيريث بليز…”
فسقط مباشرة على الأرض كجذع شجرة ميت.
“تسك…”
حتى إنه لم يكلف نفسه عناء إزالة الغبار.
“يا للإحراج…”
تمدد على ظهره وقال:
“اذهبوا وابحثوا عن وحوش لتقاتلوها… ولا تضيعوا وقتكم واقفين هنا بتلك التعابير الغبية.”
“آه… أخيرًا… أستطيع الاستلقاء…”
أجاب الآخر وهو يضغط على أسنانه:
كان شين معروفًا بكونه ساحرًا من الرتبة الثانية.
“أحم! أحم! احم !”
ولذلك لم يكن يجرؤ على إظهار تعبه أمام الطلاب، حتى لا يبدو ضعيفًا.
وكما يقول المثل:
أما الآن…
بعد أن رأى جيريث يستخدم تعويذة منخفضة المستوى ويُحدث بها هذا الدمار الهائل، توصّل مارك إلى استنتاج منطقي.
فلم يعد يهتم.
ولم يكن يبالغ.
قطب جيريث حاجبيه عندما رآه يتمرغ فوق التراب.
“اعذرني! أنا نبيل حقيقي، كما تعلم! لكن ماناي نفدت بالكامل!”
“تسك…”
“ذلك الهجوم… هل يستطيع البشر فعل شيء كهذا أصلًا!؟”
“وريث عائلة إيساز… ولا يعرف حتى أبسط قواعد النظافة.”
“ممم… حوالي اثنين بالمئة، على ما أظن.”
انتفخت عروق جبين شين فورًا.
أما القوة المرعبة…
“اعذرني! أنا نبيل حقيقي، كما تعلم! لكن ماناي نفدت بالكامل!”
أما القوة المرعبة…
أجاب جيريث ببرود:
ولذلك لم يكن يجرؤ على إظهار تعبه أمام الطلاب، حتى لا يبدو ضعيفًا.
“هذا نتيجة إهمالك.”
ظهرت في الأفق رأس تنين عملاقة مكونة من لهب أرجواني كثيف.
“حتى السحرة المبتدئون يعرفون أنه يجب حمل جرعات المانا معهم.”
“رغم أنك استخدمت ذلك السحر المرعب… ما زلت تملك مانا لتلقي التعاويذ بسهولة؟”
“لو اتخذت الاحتياطات، لما وصلت إلى هذه الحالة.”
فقد جاءت من بطاقة التعزيز وكتاب السحر.
ثم سار نحو صخرة قريبة وألقى:
“ونطلب تعليمات جديدة من الزعيم.”
[سحر أساسي: التنظيف]
“كيف مات بهذه السرعة؟”
وبعد أن أصبحت الصخرة نظيفة تمامًا…
“أنت… رجل بحق.”
جلس فوقها بهدوء.
“ألم تأتوا إلى هنا لتقاتلوا الوحوش وتكتسبوا خبرة قتالية حقيقية؟”
نظر إليه شين باستغراب.
“لـ… لم أقصد ذلك!”
“رغم أنك استخدمت ذلك السحر المرعب… ما زلت تملك مانا لتلقي التعاويذ بسهولة؟”
“تسك…”
“إلى أي مدى يبلغ مخزون ماناك؟”
“ألم تأتوا إلى هنا لتقاتلوا الوحوش وتكتسبوا خبرة قتالية حقيقية؟”
أجاب جيريث بلا مبالاة:
كانوا يريدون تهنئة الأساتذة على الانتصار…
“حسنًا… لقد استهلكت كمية ليست بالقليلة.”
“ذلك الهجوم… هل يستطيع البشر فعل شيء كهذا أصلًا!؟”
“كم تقريبًا؟”
[سحر أساسي: التنظيف]
“ممم… حوالي اثنين بالمئة، على ما أظن.”
“بالمناسبة… كيف جعلت تلك التعويذة «الضعيفة» بهذه القوة؟”
اتسعت عينا شين حتى كادتا تخرجان من محجريهما.
فهو يمتلك أعظم موهبة في هذا العالم، وكان واثقًا من أنه سيصل إلى مستوى جيريث الحالي خلال خمس أو ست سنوات.
“هراء سخيف!”
لم يعد شين مضطرًا للحفاظ على مظهره الصلب.
“أنت خزان مانا يمشي على قدمين!”
ولذلك لم يكن يجرؤ على إظهار تعبه أمام الطلاب، حتى لا يبدو ضعيفًا.
في الحقيقة…
“هذا نتيجة إهمالك.”
لم يكن جيريث يكذب.
“لقد بدأت تسبب لي صداعًا.”
فهو بالفعل استهلك فقط المانا اللازمة لإطلاق تعويذة زئير تنين اللهب بصورتها الأصلية.
“هل كنت تظن أنني لست رجلًا من قبل؟”
أما القوة المرعبة…
‘يا له من إخلاص…’
فقد جاءت من بطاقة التعزيز وكتاب السحر.
أما الآن…
ولهذا، من وجهة نظره، لم يستهلك حتى خمسة بالمئة من ماناه.
فهو بالفعل استهلك فقط المانا اللازمة لإطلاق تعويذة زئير تنين اللهب بصورتها الأصلية.
لكن شين فهم الأمر بطريقة مختلفة تمامًا.
الفصل 27: ما بعد المعركة… والتيارات الخفية
وظن أن مخزون مانا جيريث ضخم إلى درجة أن تلك التعويذة العملاقة لم تستنزف منه سوى اثنين بالمئة فقط.
“وماذا الآن؟”
سأل شين بعد لحظة:
“هاه…”
“بالمناسبة… كيف جعلت تلك التعويذة «الضعيفة» بهذه القوة؟”
“إلى أي مدى يبلغ مخزون ماناك؟”
“هل تحكمك بالمانا بلغ هذا الحد؟”
“وماذا الآن؟”
فكر جيريث قليلًا ثم قال:
فقد جاءت من بطاقة التعزيز وكتاب السحر.
“يمكنك اعتبار الأمر كذلك.”
“حتى السحرة المبتدئون يعرفون أنه يجب حمل جرعات المانا معهم.”
“لقد تدربت على هذه التعويذة كثيرًا خلال الأيام الماضية، ولذلك أصبحت أقوى مع الوقت.”
“حتى السحرة المبتدئون يعرفون أنه يجب حمل جرعات المانا معهم.”
ولم يكن يكذب.
“تسك…”
فمنذ أن حصل على ذكريات جيريث الأصلي المتعلقة بسحر النار، كان يتدرب باستمرار على هذه التعويذة.
وبعد أن غادر جميع الطلاب…
والسبب ببساطة…
“لا أعلم…”
أنها كانت أسهل تعويذة من تعاويذ الرتبة الخامسة يمكنه تعلمها.
“هل جننت؟”
لكن…
ما إن وبخهم جيريث حتى اختفى حماسهم فورًا.
شين فهم كلامه بطريقة مختلفة تمامًا.
“تبًا! ما الذي كان ذلك بحق السماء!؟”
‘إنه يقول إنه تدرب عليها كثيرًا…’
لم يكن حتى ساحرًا من الرتبة الثانية.
‘هل يعني أنه كرّس لها سنوات من التدريب؟’
قاطعه جيريث وهو يلوح بيده بضيق.
‘يا له من إخلاص…’
“بالمناسبة… كيف جعلت تلك التعويذة «الضعيفة» بهذه القوة؟”
وظن أن جيريث أمضى سنوات يصقل هذه التعويذة الواحدة حتى بلغت هذا المستوى.
“فلا تهدروها بالوقوف هنا بوجوه بلهاء… اذهبوا وتعلموا.”
وكما يقول المثل:
‘ربما سأحتاج إلى خمس سنوات على الأقل…’
لا تخشَ رجلًا تعلم ألف تقنية… بل اخشَ رجلًا كرر التقنية نفسها ألف مرة.
“كم تقريبًا؟”
وبعد أن وصل إلى هذا الاستنتاج…
شين فهم كلامه بطريقة مختلفة تمامًا.
تنهد شين وقال بصوت جاد:
فلم يجد تفسيرًا آخر لقدرة تعويذة ضعيفة على الوصول إلى هذه القوة.
“هاه…”
حدق شين في ظهره المبتعد، وغطى وجهه بيده.
“أعترف بذلك يا جيريث بليز…”
“بالمناسبة… كيف جعلت تلك التعويذة «الضعيفة» بهذه القوة؟”
“أنت… رجل بحق.”
‘يا لها من قوة نارية مرعبة… وفي لحظة واحدة فقط…’
نظر إليه جيريث باستغراب.
حدّق في الدمار الذي خلفه جيريث، وارتسمت على وجهه ملامح الجدية.
“ألم تدرك هذا إلا الآن؟”
فجيريث…
“هل كنت تظن أنني لست رجلًا من قبل؟”
“هراء سخيف!”
ارتبك شين فورًا.
لم يجرؤ أحد على الاعتراض.
“أحم! أحم! احم !”
“فلا تهدروها بالوقوف هنا بوجوه بلهاء… اذهبوا وتعلموا.”
“لـ… لم أقصد ذلك!”
“لكن البلورة تحطمت دفعة واحدة.”
“أعني أنك رجل حقيقي! أقصد… لديك شجاعة الرجال! أنا…”
‘يا له من إخلاص…’
قاطعه جيريث وهو يلوح بيده بضيق.
[سحر أساسي: التنظيف]
“تسك.”
قطب جيريث حاجبيه عندما رآه يتمرغ فوق التراب.
“اصمت فقط.”
فمنذ أن حصل على ذكريات جيريث الأصلي المتعلقة بسحر النار، كان يتدرب باستمرار على هذه التعويذة.
“لقد بدأت تسبب لي صداعًا.”
ما إن وبخهم جيريث حتى اختفى حماسهم فورًا.
“لا أريد سماع صوتك المزعج.”
رفع الآخر حاجبيه بدهشة.
ثم استدار وغادر المكان، تاركًا شين خلفه.
‘يا له من إخلاص…’
حدق شين في ظهره المبتعد، وغطى وجهه بيده.
ورغم أنه كان يؤمن بموهبته الاستثنائية، فإنه لم يكن يملك الثقة بأنه سيصل إلى هذا المستوى خلال سنوات قليلة.
“آه…”
أنها كانت أسهل تعويذة من تعاويذ الرتبة الخامسة يمكنه تعلمها.
“يا للإحراج…”
سأله رفيقه:
“لقد حطمت صورتي بالكامل…”
“تبًا! ما الذي كان ذلك بحق السماء!؟”
في قمة جبل بعيد…
بعد أن رأى جيريث يستخدم تعويذة منخفضة المستوى ويُحدث بها هذا الدمار الهائل، توصّل مارك إلى استنتاج منطقي.
وقف شخصان يرتديان أقنعة غاز سوداء غريبة.
لم يعد شين مضطرًا للحفاظ على مظهره الصلب.
نظر أحدهما إلى البلورة الرمادية في يده.
لا تخشَ رجلًا تعلم ألف تقنية… بل اخشَ رجلًا كرر التقنية نفسها ألف مرة.
ثم قال ببرود:
نظر إليه شين باستغراب.
“لقد قُتل السيكلوب.”
“هل نهاجمهم بأنفسنا؟”
رفع الآخر حاجبيه بدهشة.
“وريث عائلة إيساز… ولا يعرف حتى أبسط قواعد النظافة.”
“ألم تقل إنه يمتلك تجددًا خارقًا؟”
لا تخشَ رجلًا تعلم ألف تقنية… بل اخشَ رجلًا كرر التقنية نفسها ألف مرة.
“كيف مات بهذه السرعة؟”
“هل نهاجمهم بأنفسنا؟”
هز الأول رأسه.
كان الجميع في غاية الحماس.
“لا أعلم…”
“كم تقريبًا؟”
“لكن البلورة تحطمت دفعة واحدة.”
لم يكن حتى ساحرًا من الرتبة الثانية.
“لا بد أنها كانت ضربة فورية.”
“يا للإحراج…”
وفي تلك اللحظة…
“لقد حطمت صورتي بالكامل…”
دوّى في السماء البعيدة زئير هائل.
لم يخرج من أفواههم أي صوت.
“رووووووووووووووووووووووووووار!”
قاطعه جيريث وهو يلوح بيده بضيق.
ظهرت في الأفق رأس تنين عملاقة مكونة من لهب أرجواني كثيف.
“عمَّ كل هذا الصخب؟”
حتى من هذه المسافة، وصل هديرها إلى مسامعهما.
“حسنًا… لقد استهلكت كمية ليست بالقليلة.”
تمتم أحدهما:
“أعترف بذلك يا جيريث بليز…”
“ذلك اللهب البنفسجي…”
‘آه… كنت أريد أن أستخدم كلمات ألطف حتى يغادر الأطفال… لكن هذا الفم اللعين لا يطاوعني أبدًا… تبا.’
أجاب الآخر وهو يضغط على أسنانه:
قاطعه جيريث وهو يلوح بيده بضيق.
“فهمت…”
“لقد حطمت صورتي بالكامل…”
“لا بد أن ذلك الرجل هو من فعلها مجددًا.”
فجيريث…
“تبًا.”
وقف شخصان يرتديان أقنعة غاز سوداء غريبة.
سأله رفيقه:
ثم قال ببرود:
“وماذا الآن؟”
ثم سار نحو صخرة قريبة وألقى:
“لقد فشلت الخطة.”
ولهذا، من وجهة نظره، لم يستهلك حتى خمسة بالمئة من ماناه.
“هل نهاجمهم بأنفسنا؟”
في الحقيقة…
ساد الصمت للحظة.
“وماذا الآن؟”
ثم نظر إليه الآخر وكأنه ينظر إلى شخص فقد عقله.
“بالمناسبة… كيف جعلت تلك التعويذة «الضعيفة» بهذه القوة؟”
“أتريد مواجهة شخص قتل ذلك السيكلوب بضربة واحدة؟”
“لا بد أن ذلك الرجل هو من فعلها مجددًا.”
“هل جننت؟”
نظر إليه شين باستغراب.
تردد الآخر قبل أن يومئ برأسه.
في قمة جبل بعيد…
“فلننسحب الآن…”
“يمكنك اعتبار الأمر كذلك.”
“ونطلب تعليمات جديدة من الزعيم.”
ارتبك شين فورًا.
“نعم…”
‘آه… كنت أريد أن أستخدم كلمات ألطف حتى يغادر الأطفال… لكن هذا الفم اللعين لا يطاوعني أبدًا… تبا.’
وأخيرًا، ألقيا نظرة أخيرة على تنين اللهب المتلاشي في السماء…
ثم نظر إليه الآخر وكأنه ينظر إلى شخص فقد عقله.
ثم اختفيا بين الجبال.
لم يعد شين مضطرًا للحفاظ على مظهره الصلب.
وقف شخصان يرتديان أقنعة غاز سوداء غريبة.
