الفصل 28: جيريث… مصدر الرعب
الفصل 28: جيريث… مصدر الرعب
“في الأساس… عداوة هذا الجسد مع والدها، لا معها.”
مرّت بقية رحلة استكشاف الزنزانة دون أحداث تُذكر، ولم يدرك الطلاب حلول الليل إلا بعد فوات الأوان.
استدار إليها وقال بنبرته المعتادة:
ورغم أن أول تجربة لهم في قتال حقيقي كانت شاقة وقاسية، فإن مجرد مشاهدة ساحرين من الرتبة الثانية وهما يخوضان معركة كان بحد ذاته فرصة لا تُقدّر بثمن.
“لذلك لا تضيعي وقتك في هذه الخلافات العائلية القذرة.”
بعد أن قضى جيريث على السيكلوب بضربة واحدة، انتفخت غرور جميع سحرة النار بين الطلاب. فقد شعروا بالفخر لأن العنصر الذي يستخدمونه يمتلك مثل هذه القوة التدميرية الهائلة.
“كل ما أحتاجه… هو فرصة.”
لقد بدا جيريث وكأنه كتاب حيّ للإلهام بالنسبة لسحرة النار.
…
أما مستخدمو العناصر الأخرى، فلم يستطيعوا إخفاء غيرتهم.
“ولستُ قديسًا في المقام الأول.”
لكن لم يكن الجميع سعداء.
“جمع كل الشروط سيستغرق وقتًا طويلًا.”
كانت هناك طالبة واحدة تشعر وكأن نظرتها إلى العالم قد تحطمت.
ولولا أن غرفة زعيم الزنزانة لم تكن تقع في خط الهجوم مباشرة، لكانت الزنزانة قد سقطت بالكامل بضربة واحدة.
“ك-كيف حوّل تلك التعويذة عديمة الفائدة إلى شيء بهذه القوة؟!”
“ثم سأستدرجه خارج العاصمة بطريقة ما.”
بصفتها عبقرية في سحر النار، كانت آيزا تعلم جيدًا أن ما فعله جيريث لم يكن إنجازًا عاديًا.
لقد حوّل تعويذة مخصصة لإشعال المشاعل إلى هجوم قادر على شق نفق تحت الأرض يمتد لعدة كيلومترات.
لقد حوّل تعويذة مخصصة لإشعال المشاعل إلى هجوم قادر على شق نفق تحت الأرض يمتد لعدة كيلومترات.
لم تكن ترغب في أن يهينها، لكنها تعلم أيضًا أنه ساحر بالغ القوة، وأن مجرد الرد عليه قد يكلفها حياتها.
وفوق ذلك، فإن جدران الزنزانات ليست هشة أصلًا؛ فهي مدعّمة بالسحر. والقدرة على إلحاق هذا القدر من الدمار بها كانت دليلًا على قوة مرعبة.
ورغم أن جيريث كان في حياته السابقة شخصًا عاديًا…
ولولا أن غرفة زعيم الزنزانة لم تكن تقع في خط الهجوم مباشرة، لكانت الزنزانة قد سقطت بالكامل بضربة واحدة.
“أيامك أصبحت معدودة… أيها الأب.”
“أبي… والجميع في العائلة مخطئون بشأنه… إنه قوي… قوي بما يكفي لمنافسة أبي…”
لقد فكّر طويلًا في وضعه الغريب، وخرج بعدة نظريات.
راودتها فكرة خافتة بأن والدها قد لا يكون ندًا لجيريث، لكنها سارعت إلى قمعها.
فمنذ طفولتها، كان والدها هو الهدف الذي تسعى للوصول إليه، لكن أداء جيريث كان مذهلًا بما يكفي ليزعزع قناعاتها.
فمنذ طفولتها، كان والدها هو الهدف الذي تسعى للوصول إليه، لكن أداء جيريث كان مذهلًا بما يكفي ليزعزع قناعاتها.
…
وبينما كانت غارقة في أفكارها، سمعت وقع خطوات.
“ثم سأستدرجه خارج العاصمة بطريقة ما.”
استدارت، لترى جيريث يخرج من أحد ممرات الزنزانة.
“أبي… والجميع في العائلة مخطئون بشأنه… إنه قوي… قوي بما يكفي لمنافسة أبي…”
تفاجأت بظهوره المفاجئ، لكنها لم ترتبك.
“لكنني لا أبالي بهذه الحيل الرخيصة.”
فلقب “العبقرية” لم يُمنح لها عبثًا؛ إذ اعتادت الحفاظ على هدوئها في معظم المواقف.
كانت هناك طالبة واحدة تشعر وكأن نظرتها إلى العالم قد تحطمت.
“هل سيبدأ بالسخرية مني الآن؟”
أما مستخدمو العناصر الأخرى، فلم يستطيعوا إخفاء غيرتهم.
لم تكن ترغب في أن يهينها، لكنها تعلم أيضًا أنه ساحر بالغ القوة، وأن مجرد الرد عليه قد يكلفها حياتها.
“أنتِ ما زلتِ طفلة، ولا داعي لأن تتورطي في مشاكل الكبار.”
بل إنها لم تعد متأكدة حتى من أن والدها قادر على مجاراته، لذلك لم يعد بإمكانها استخدام اسم والدها كورقة تهديد.
وكانت تقنيات التلاعب النفسي التي يستخدمها مرعبة، حتى إنه كاد يدفع آيزا إلى قتل ألين.
لكن، وعلى عكس توقعاتها…
“ك-كيف حوّل تلك التعويذة عديمة الفائدة إلى شيء بهذه القوة؟!”
لم ينظر إليها جيريث إلا لثوانٍ معدودة، ثم تابع سيره، وكأنه لم يعترف أصلًا بوجودها.
وبينما كانت غارقة في أفكارها، سمعت وقع خطوات.
“هل يحاول أن يخبرني بأنني لا أستحق حتى اهتمامه؟”
شعرت آيزا بالإهانة، لكنها لم تجرؤ على إظهار أي استياء.
شعرت آيزا بالإهانة، لكنها لم تجرؤ على إظهار أي استياء.
…
فقد رأت بنفسها قبل ساعات ما حدث لذلك السيكلوب.
“هل يحاول أن يخبرني بأنني لا أستحق حتى اهتمامه؟”
“لكن… يجب أن أسأله شيئًا واحدًا على الأقل.”
وأكثرها منطقية كانت التخلص من الإرادة المتبقية لجيريث الأصلي عبر تحقيق أمنياته الأخيرة.
امتلأت عيناها بالعزم، وعضّت على شفتيها، ثم سألت بصوت خافت مليء بالتردد:
أنهى كلامه وغادر، تاركًا آيزا واقفة ترتجف في مكانها.
“أ… أأنت تكره أبي… وتكرهني أيضًا؟”
“وبعدها… أنهيه بضربة واحدة.”
رغم انخفاض صوتها، فإن صمت الزنزانة جعل كلماتها واضحة.
ابتسم ابتسامة مخيفة.
كان جيريث على وشك مغادرة الممر، لكنه توقف فجأة.
رغم انخفاض صوتها، فإن صمت الزنزانة جعل كلماتها واضحة.
استدار إليها وقال بنبرته المعتادة:
وفي العتمة، لمع بريق عينَيه البنفسجيتين، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة شيطانية جعلته يبدو أكثر رعبًا من المعتاد.
“بالطبع أكرهه… ذلك الرجل قتل أمي، فهل تتوقعين مني أن أحبه؟”
“أما تلك الفتاة…”
“م-ماذا!؟ لماذا يتكلم فمي وحده!؟”
كان جيريث قد رسم بالفعل الخطوط العريضة لخطة اغتياله، مع ضمان ألا يلفت انتباه العالم.
ارتجفت آيزا تحت نظراته الباردة.
استدار إليها وقال بنبرته المعتادة:
قال جيريث:
ثم أدار ظهره من جديد.
“أنا أكره ذلك الرجل… أما أنتِ… فلا شأن لي بك.”
فقد رأت بنفسها قبل ساعات ما حدث لذلك السيكلوب.
“هذه المسألة بيني وبينه.”
وأكثرها منطقية كانت التخلص من الإرادة المتبقية لجيريث الأصلي عبر تحقيق أمنياته الأخيرة.
“أنتِ ما زلتِ طفلة، ولا داعي لأن تتورطي في مشاكل الكبار.”
وفي النهاية، وقعت آيزا في حب ألين بعد أن ساعدها على التحرر من سيطرة والدها.
ثم أدار ظهره من جديد.
“أنتِ أعظم موهبة في سحر النار.”
“إلى جانب ذلك…”
لكن، وكالعادة، تدخلت “حبكة البطل” وأنقذت الموقف.
“لديكِ موهبة حقيقية.”
“لا داعي لجر الأطفال إلى هذا الأمر… وإلا فسأصبح مثل ذلك الرجل حين فعل ما فعله بجيريث.”
“أنتِ أعظم موهبة في سحر النار.”
ورغم أن جيريث كان في حياته السابقة شخصًا عاديًا…
“لذلك لا تضيعي وقتك في هذه الخلافات العائلية القذرة.”
“لذا لا يهمني إن اضطررت للتخلص من والد هذا الجسد.”
“الانشغال بها ليس سوى مضيعة لوقتك.”
وأكثرها منطقية كانت التخلص من الإرادة المتبقية لجيريث الأصلي عبر تحقيق أمنياته الأخيرة.
“استمري في التطور… وربما تتجاوزينني يومًا ما.”
“استمري في التطور… وربما تتجاوزينني يومًا ما.”
أنهى كلامه وغادر، تاركًا آيزا واقفة ترتجف في مكانها.
فلقب “العبقرية” لم يُمنح لها عبثًا؛ إذ اعتادت الحفاظ على هدوئها في معظم المواقف.
أما هو، فلم يكن مهتمًا بما ستفكر به عنه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“في الأساس… عداوة هذا الجسد مع والدها، لا معها.”
“أبي… والجميع في العائلة مخطئون بشأنه… إنه قوي… قوي بما يكفي لمنافسة أبي…”
“لا داعي لجر الأطفال إلى هذا الأمر… وإلا فسأصبح مثل ذلك الرجل حين فعل ما فعله بجيريث.”
شعرت آيزا بالإهانة، لكنها لم تجرؤ على إظهار أي استياء.
كانت آيزا إحدى البطلات الرئيسيات في حريم ألين داخل قصة اللعبة.
امتلأت عيناها بالعزم، وعضّت على شفتيها، ثم سألت بصوت خافت مليء بالتردد:
وكان ينتظرها مستقبل مشرق.
…
فعلى الرغم من برودها الظاهري، فإنها ستنقذ آلاف الأرواح في المستقبل.
وفي النهاية، وقعت آيزا في حب ألين بعد أن ساعدها على التحرر من سيطرة والدها.
آيزا التي عرفها جيريث من قصة اللعبة كانت بطلة حقيقية، أنقذت عددًا لا يحصى من الأبرياء.
“هل يحاول أن يخبرني بأنني لا أستحق حتى اهتمامه؟”
“أظن أن والدها يحرّك أفكارها من خلف الستار ليجعلها تكرهني…”
وبينما كانت غارقة في أفكارها، سمعت وقع خطوات.
“لكنني لا أبالي بهذه الحيل الرخيصة.”
كان بحاجة إلى الظروف المناسبة أولًا.
“عندما تحين الفرصة… سأقتل ذلك الرجل بيدي.”
“سيكون الأمر مختلفًا.”
ورغم أن جيريث كان في حياته السابقة شخصًا عاديًا…
“جمع كل الشروط سيستغرق وقتًا طويلًا.”
إلا أنه الآن يعيش داخل جسد جيريث بليز.
امتلأت عيناها بالعزم، وعضّت على شفتيها، ثم سألت بصوت خافت مليء بالتردد:
“ربما السبب في أنني لا أستطيع السيطرة الكاملة على هذا الجسد هو الكراهية المتبقية داخله.”
“سيكون الأمر مختلفًا.”
“يجب أن أحقق آخر رغبات صاحبه الأصلي حتى أحصل على السيطرة الكاملة.”
“سأقتل ذلك الرجل بيدي.”
لقد فكّر طويلًا في وضعه الغريب، وخرج بعدة نظريات.
“لذلك لا تضيعي وقتك في هذه الخلافات العائلية القذرة.”
وأكثرها منطقية كانت التخلص من الإرادة المتبقية لجيريث الأصلي عبر تحقيق أمنياته الأخيرة.
لقد فكّر طويلًا في وضعه الغريب، وخرج بعدة نظريات.
“ولستُ قديسًا في المقام الأول.”
كان بحاجة إلى الظروف المناسبة أولًا.
“لقد عملت مع ذلك العجوز المريب لسنوات.”
أما هو، فلم يكن مهتمًا بما ستفكر به عنه.
“لذا لا يهمني إن اضطررت للتخلص من والد هذا الجسد.”
الفصل 28: جيريث… مصدر الرعب
“إنه شرير مخادع على أي حال.”
وبصفته لاعبًا مخضرمًا، كان يعلم أن والد آيزا أحد أشرار منتصف القصة، وأن مؤامراته ستنكشف عندما يحاول غسل دماغ ابنته ودفعها إلى كراهية ألين.
“ومصيره الموت.”
استدار إليها وقال بنبرته المعتادة:
“إن لم يكن على يدي… فسيكون على يد ألين.”
لم تكن ترغب في أن يهينها، لكنها تعلم أيضًا أنه ساحر بالغ القوة، وأن مجرد الرد عليه قد يكلفها حياتها.
كان جيريث يعرف أحداث اللعبة كاملة، كما يعرف العلاقات بين جميع الشخصيات.
“في الأساس… عداوة هذا الجسد مع والدها، لا معها.”
وبصفته لاعبًا مخضرمًا، كان يعلم أن والد آيزا أحد أشرار منتصف القصة، وأن مؤامراته ستنكشف عندما يحاول غسل دماغ ابنته ودفعها إلى كراهية ألين.
كان بحاجة إلى الظروف المناسبة أولًا.
وكانت تقنيات التلاعب النفسي التي يستخدمها مرعبة، حتى إنه كاد يدفع آيزا إلى قتل ألين.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 13 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
لكن، وكالعادة، تدخلت “حبكة البطل” وأنقذت الموقف.
أما مستخدمو العناصر الأخرى، فلم يستطيعوا إخفاء غيرتهم.
وفي النهاية، وقعت آيزا في حب ألين بعد أن ساعدها على التحرر من سيطرة والدها.
“وبعدها… أنهيه بضربة واحدة.”
لكن هذه المرة…
لقد بدا جيريث وكأنه كتاب حيّ للإلهام بالنسبة لسحرة النار.
“سيكون الأمر مختلفًا.”
ابتسم ابتسامة مخيفة.
“سأقتل ذلك الرجل بيدي.”
“هذه المسألة بيني وبينه.”
“كل ما أحتاجه… هو فرصة.”
“هل يحاول أن يخبرني بأنني لا أستحق حتى اهتمامه؟”
ابتسم ابتسامة مخيفة.
“كل ما أحتاجه… هو فرصة.”
لم يكن يستطيع اقتحام قصر عائلة بليز في وضح النهار وإحداث مجزرة.
“إن وقفت في طريقي…”
كان بحاجة إلى الظروف المناسبة أولًا.
لكن، وعلى عكس توقعاتها…
“سأحتاج إلى بطاقة تعزيز للهجوم.”
“جمع كل الشروط سيستغرق وقتًا طويلًا.”
“ثم سأستدرجه خارج العاصمة بطريقة ما.”
“أبي… والجميع في العائلة مخطئون بشأنه… إنه قوي… قوي بما يكفي لمنافسة أبي…”
“وبعدها… أنهيه بضربة واحدة.”
فلقب “العبقرية” لم يُمنح لها عبثًا؛ إذ اعتادت الحفاظ على هدوئها في معظم المواقف.
“جمع كل الشروط سيستغرق وقتًا طويلًا.”
لكن، وعلى عكس توقعاتها…
ثم مرّ خاطر أكثر ظلامًا في ذهنه.
لكن، وكالعادة، تدخلت “حبكة البطل” وأنقذت الموقف.
“أما تلك الفتاة…”
“سأقتل ذلك الرجل بيدي.”
“إن وقفت في طريقي…”
لكن هذه المرة…
“فلن يكون صنع كومة أخرى من الرماد معها ومع ذلك الرجل أمرًا صعبًا بالنسبة لي… هيهيهي…”
“سأقتل ذلك الرجل بيدي.”
كان جيريث قد رسم بالفعل الخطوط العريضة لخطة اغتياله، مع ضمان ألا يلفت انتباه العالم.
لكن لم يكن الجميع سعداء.
واصل السير عبر ممرات الزنزانة المظلمة.
“ربما السبب في أنني لا أستطيع السيطرة الكاملة على هذا الجسد هو الكراهية المتبقية داخله.”
وفي العتمة، لمع بريق عينَيه البنفسجيتين، بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة شيطانية جعلته يبدو أكثر رعبًا من المعتاد.
“هل يحاول أن يخبرني بأنني لا أستحق حتى اهتمامه؟”
“هيهيهي…”
فعلى الرغم من برودها الظاهري، فإنها ستنقذ آلاف الأرواح في المستقبل.
“أيامك أصبحت معدودة… أيها الأب.”
“بالطبع أكرهه… ذلك الرجل قتل أمي، فهل تتوقعين مني أن أحبه؟”
…
لكن لم يكن الجميع سعداء.
…
“هذه المسألة بيني وبينه.”
الفصل 28: جيريث… مصدر الرعب
