الفصل 47: نهاية الكابوس…
الفصل 47: نهاية الكابوس…
جامعة إيفان
سقط جسد آريا على الأرض في اللحظة التي فقد فيها عصاها تدفق المانا.
لقد طارد أبيلا لمسافة تقارب مئة كيلومتر قبل أن تتمكن أخيرًا من الهروب عبر الانتقال الآني.
كانت قد فقدت وعيها بالفعل عندما خرجت ماناها عن السيطرة، وسيستغرق تعافيها عدة أيام.
“الورود حمراء، والتعاويذ ضدي لا تنجح أبدًا، ومع هذا الكوب والقميص الجلدي، أستدعي جيريث… الأسطورة!”
وبعد أن انتهى من عمله، اعتدل جيريث في ملابسه المبعثرة وقرر المغادرة.
مسح العرق عن جبينه وقال بنبرة جادة:
لكن ما إن همّ بالمغادرة، حتى اقترب شين منه مجددًا ليزعجه كالعادة.
انحنت أبيلا أمام الزعيم وأقرت بهزيمتها.
“مهلاً، لا يُفترض بك أن تترك فتاة عاجزة هكذا… ماذا عن نقلها إلى العيادة أو شيء من هذا القبيل؟”
“الورود حمراء، والتعاويذ ضدي لا تنجح أبدًا، ومع هذا الكوب والقميص الجلدي، أستدعي جيريث… الأسطورة!”
هزّ جيريث رأسه فورًا.
انحنت أبيلا أمام الزعيم وأقرت بهزيمتها.
“سأتجاوز الأمر، افعلها أنت… لقد نفدت ماناي على أي حال…”
وبينما كان غارقًا في التفكير، ظهرت دائرة سحرية مظلمة عند مدخل الكنيسة، وسقطت أبيلا من داخلها.
“تمزح؟ أعلم جيدًا أنك ما زلت تمتلك الكثير من المانا… أنا من نفدت ماناي فعليًا! اضطررت لاستخدام تعاويذ من الرتبة الثانية مرارًا لإيقاف ذلك الحشد اللانهائي من الوحوش…”
“لا يا رجل، لم أعد أصدقك! هل أنت حتى رجل؟ ألا ترى فتاة عاجزة هنا؟!”
“انسَ الأمر إذًا، دعها تنام، وأنت افعل الشيء نفسه…”
لو رآهما أحد، لظن أن هذين الاثنين هما من أسقطاها من شدة جدالهما…
لوّح جيريث بيده وغادر دون أن يلتفت خلفه. كان بحاجة إلى وقت لاستعادة ماناه، لذا لم يكن هناك أي معنى للوقوف والجدال مع شين.
“هجوم الرعب لأبيلا الكابوس!”
“تسك! يا لك من بلا قلب يا رجل!”
كان يريد أن يرى بنفسه ما الذي حدث، ومن هو الذي قتل فأرَي مختبره دون إذنه.
“أنا لست ‘رجلًا لك’… وريث عائلة إيزاز يعاني بالفعل من نقص في الأخلاق…”
اتسعت عينا أبيلا بدهشة.
أما توماس، الذي وصل متأخرًا قليلًا، فقد هز رأسه بإنهاك عندما رأى الاثنين يتشاجران بجوار آريا فاقدة الوعي.
سقط جسد آريا على الأرض في اللحظة التي فقد فيها عصاها تدفق المانا.
لو رآهما أحد، لظن أن هذين الاثنين هما من أسقطاها من شدة جدالهما…
كانت عربتها الطائرة مدمرة، وقد تعرضت لإصابات خطيرة أثناء هروبها من ناثان، وفشلت خطتها بالكامل.
“هاه! إذًا أثبت أنك تحب النساء فعلًا وأنك رجل حقيقي! احملها بين ذراعيك!”
“همم، بدا لي كتكتل مكثف من المياسما… لكنني لست متأكدًا.” (جيريث)
“كما قلت، لا اهتمام لدي بحملها إلى العيادة، افعلها أنت…”
“هل اقترب وقت توافق شظايا الختم؟”
“لا يا رجل، لم أعد أصدقك! هل أنت حتى رجل؟ ألا ترى فتاة عاجزة هنا؟!”
سيشوّه هذان الاثنين سمعة جميع سحرة الرتبة الثانية لو سمعهما أحد…
“على الأقل ليست عاجزة عقليًا مثلك!”
“تسك! يا لك من بلا قلب يا رجل!”
“ماذا تقصد حتى؟! أنا أفضل من جميع الأساتذة عند الطلاب!”
لكن فور أن شعر جيريث بوجوده، ألغى فورًا تحكمه بالمياسما، مما أدى إلى تلاشي الإسقاط.
“ذلك لأنك تنجرف خلف أي مجاملة بسيطة تُرمى في وجهك!”
“سأتجاوز الأمر، افعلها أنت… لقد نفدت ماناي على أي حال…”
ارتسمت على وجه توماس ملامح معقدة وهو يسمع هذا الهراء المتبادل.
انحنت أبيلا أمام الزعيم وأقرت بهزيمتها.
سيشوّه هذان الاثنين سمعة جميع سحرة الرتبة الثانية لو سمعهما أحد…
أما الابتسامة المرعبة على وجه الزعيم فبقيت كما هي.
(في الواقع، لم يكن جيريث يرغب أصلًا في القيام بعمل إضافي، وهو لا يهتم بآريا من الأساس…)
“نعم… خرج من نطاقي، على الأرجح انتقل آنيًا…” (جيريث)
وقبل أن يرد شين، أدار جيريث رأسه فجأة نحو اتجاه معين، وضيق عينيه.
وغادرت أبيلا الكنيسة فورًا.
“…همم؟”
“هجوم الرعب لأبيلا الكابوس!”
اتخذ شين وتوماس وضعية دفاع فورًا ورفعا مستوى إدراكهما إلى أقصاه، لكنهما لم يلحظا شيئًا.
هذه المرة الثانية في حياتي التي يلاحظ فيها أحد وجودي… مثير للاهتمام… مثير جدًا بالفعل…
“المحدّد؟” (شين)
وانفجرت وسائل الإعلام بالخبر، وبدأت الأسئلة تتصاعد حول أمن المواطنين.
“راقب.” (جيريث) — “هناك من يراقبنا…”
“جيد، ذلك سيشغلهم لبعض الوقت… في هذه الأثناء يمكننا تنفيذ طقس جمع الأرواح بهدوء… والبقية في طريق العودة، لذلك المرة القادمة ستكون هجومًا شاملًا…”
“تذبذب المانا؟” (توماس)
“هاها، نعم! لن يمر وقت طويل قبل أن نكسر ختم القبة الزائفة! كل ما نحتاجه هو إيجاد ‘فتحة’ عبر مسار القبة المخفية!”
“منخفض… همم؟ اختفى…” (جيريث)
يبدو أن العمر بدأ يلاحقني… لماذا وافقت على هذا من الأساس…
“توليب؟” (شين) — “هل انتقل خارج نطاق الإدراك؟”
“حسنًا، لا بأس… لقد رأيت شيئًا مثيرًا للاهتمام للتو، لذلك سأعفيك هذه المرة… بالمناسبة، هل نجحتِ في زرع ‘البذور’؟”
“نعم… خرج من نطاقي، على الأرجح انتقل آنيًا…” (جيريث)
وبينما كان غارقًا في التفكير، ظهرت دائرة سحرية مظلمة عند مدخل الكنيسة، وسقطت أبيلا من داخلها.
تم تبادل كمّ هائل من المعلومات عبر كلمات قصيرة فقط. تلك هي لغة المحترفين.
“هاها، نعم! لن يمر وقت طويل قبل أن نكسر ختم القبة الزائفة! كل ما نحتاجه هو إيجاد ‘فتحة’ عبر مسار القبة المخفية!”
وعندما توقف جيريث عن استخدام “الرموز”، استرخي شين وأطلق نفسًا طويلًا.
“مهلاً، لا يُفترض بك أن تترك فتاة عاجزة هكذا… ماذا عن نقلها إلى العيادة أو شيء من هذا القبيل؟”
مسح العرق عن جبينه وقال بنبرة جادة:
فهو لم يكن يريد تنبيه الفريسة قبل وقت الصيد.
“أنا فعلًا بلا مانا… بالكاد أستطيع الوقوف… لا يمكنني تحمل مشكلة أخرى الآن، من الجيد أنه اختفى…”
“كما قلت، لا اهتمام لدي بحملها إلى العيادة، افعلها أنت…”
“بالمناسبة، ما كان ذلك؟”
“أنا فعلًا بلا مانا… بالكاد أستطيع الوقوف… لا يمكنني تحمل مشكلة أخرى الآن، من الجيد أنه اختفى…”
“همم، بدا لي كتكتل مكثف من المياسما… لكنني لست متأكدًا.” (جيريث)
ولم يكتفِ جيريث بذلك، بل انتشر مقطع فيديو له وهو يقاتل التوأمين بسرعة على الإنترنت، مما زاد شهرته بشكل كبير.
بفضل تفرد المانا، أصبحت حاسة إدراك المانا لدى جيريث أعلى بكثير، بينما بقي شين وتوماس بلا أي فكرة عمّا حدث.
“انسَ الأمر إذًا، دعها تنام، وأنت افعل الشيء نفسه…”
لدي شعور غريب تجاه هذا…
هذه هي المرة الأولى منذ خمسين عامًا التي يحدث فيها حادث بهذا الحجم في العاصمة.
كنيسة تحت الأرض، موقع مجهول
فهو لم يكن يريد تنبيه الفريسة قبل وقت الصيد.
بينما كان جالسًا على المقعد الأمامي، ارتسمت ابتسامة مرعبة على وجه كتلة الضباب الأسود البشرية فجأة.
لو رآهما أحد، لظن أن هذين الاثنين هما من أسقطاها من شدة جدالهما…
هذه المرة الثانية في حياتي التي يلاحظ فيها أحد وجودي… مثير للاهتمام… مثير جدًا بالفعل…
تم تبادل كمّ هائل من المعلومات عبر كلمات قصيرة فقط. تلك هي لغة المحترفين.
قبل لحظات، قام زعيم الطائفة بتشكيل إسقاطٍ له عبر التحكم في بقايا المياسما داخل رماد جاكوب ولوكاس.
بل إنها لم تُكمل هدف المهمة الأساسي رغم فقدانها لجاكوب ولوكاس.
كان يريد أن يرى بنفسه ما الذي حدث، ومن هو الذي قتل فأرَي مختبره دون إذنه.
كانت قد فقدت وعيها بالفعل عندما خرجت ماناها عن السيطرة، وسيستغرق تعافيها عدة أيام.
لكن فور أن شعر جيريث بوجوده، ألغى فورًا تحكمه بالمياسما، مما أدى إلى تلاشي الإسقاط.
وغادرت أبيلا الكنيسة فورًا.
فهو لم يكن يريد تنبيه الفريسة قبل وقت الصيد.
جامعة إيفان
وبينما كان غارقًا في التفكير، ظهرت دائرة سحرية مظلمة عند مدخل الكنيسة، وسقطت أبيلا من داخلها.
كان ظلها الدمية يسندها، ويبدو أنها في حالة سيئة للغاية.
كان ظلها الدمية يسندها، ويبدو أنها في حالة سيئة للغاية.
“همم، بدا لي كتكتل مكثف من المياسما… لكنني لست متأكدًا.” (جيريث)
انحنت أبيلا أمام الزعيم وأقرت بهزيمتها.
عاد المدير إلى الجامعة خالي اليدين.
كانت عربتها الطائرة مدمرة، وقد تعرضت لإصابات خطيرة أثناء هروبها من ناثان، وفشلت خطتها بالكامل.
هزّ جيريث رأسه فورًا.
بل إنها لم تُكمل هدف المهمة الأساسي رغم فقدانها لجاكوب ولوكاس.
بل إنها لم تُكمل هدف المهمة الأساسي رغم فقدانها لجاكوب ولوكاس.
“حسنًا، لا بأس… لقد رأيت شيئًا مثيرًا للاهتمام للتو، لذلك سأعفيك هذه المرة… بالمناسبة، هل نجحتِ في زرع ‘البذور’؟”
“همم، بدا لي كتكتل مكثف من المياسما… لكنني لست متأكدًا.” (جيريث)
“نعم، لقد نثرتها كما أمرت… كل ما تبقى هو الانتظار حتى تنضج…”
تم تبادل كمّ هائل من المعلومات عبر كلمات قصيرة فقط. تلك هي لغة المحترفين.
“جيد، ذلك سيشغلهم لبعض الوقت… في هذه الأثناء يمكننا تنفيذ طقس جمع الأرواح بهدوء… والبقية في طريق العودة، لذلك المرة القادمة ستكون هجومًا شاملًا…”
[دينغ!] لقد أحدثت تغييرًا بسيطًا في خط سير القصة!
اتسعت عينا أبيلا بدهشة.
لقد طارد أبيلا لمسافة تقارب مئة كيلومتر قبل أن تتمكن أخيرًا من الهروب عبر الانتقال الآني.
“هل اقترب وقت توافق شظايا الختم؟”
سقط جسد آريا على الأرض في اللحظة التي فقد فيها عصاها تدفق المانا.
“هاها، نعم! لن يمر وقت طويل قبل أن نكسر ختم القبة الزائفة! كل ما نحتاجه هو إيجاد ‘فتحة’ عبر مسار القبة المخفية!”
كان عليه تقديم إجابة لعائلات الضحايا.
“وحين نزيل جميع الأختام الثمانية، سيستطيع إلهنا الرحيم النزول إلى هذا العالم!”
اتخذ شين وتوماس وضعية دفاع فورًا ورفعا مستوى إدراكهما إلى أقصاه، لكنهما لم يلحظا شيئًا.
عاد الحماس إلى عيني أبيلا، وأومأت بثقة.
“وحين نزيل جميع الأختام الثمانية، سيستطيع إلهنا الرحيم النزول إلى هذا العالم!”
لوّح الزعيم بيده، مشيرًا إلى أنها حرة بالمغادرة.
“توليب؟” (شين) — “هل انتقل خارج نطاق الإدراك؟”
“اذهبي، انتهى دورك الآن…”
وغادرت أبيلا الكنيسة فورًا.
“أمر مفهوم!”
حتى سمعة ناثان تضررت بشدة.
وغادرت أبيلا الكنيسة فورًا.
“المحدّد؟” (شين)
أما الابتسامة المرعبة على وجه الزعيم فبقيت كما هي.
وفي النهاية، اضطرت الحكومة للاعتراف ودفع تعويضات لعائلات الضحايا.
“حان الوقت على ما يبدو…”
وبينما كان غارقًا في التفكير، ظهرت دائرة سحرية مظلمة عند مدخل الكنيسة، وسقطت أبيلا من داخلها.
جامعة إيفان
“منخفض… همم؟ اختفى…” (جيريث)
عاد المدير إلى الجامعة خالي اليدين.
وبعد أن انتهى من عمله، اعتدل جيريث في ملابسه المبعثرة وقرر المغادرة.
لقد طارد أبيلا لمسافة تقارب مئة كيلومتر قبل أن تتمكن أخيرًا من الهروب عبر الانتقال الآني.
جامعة إيفان
ورغم كل هجماته، لم يتمكن سوى من تدمير عربتها الطائرة وتحرير الأرواح المعذبة داخلها.
“ماذا تقصد حتى؟! أنا أفضل من جميع الأساتذة عند الطلاب!”
وعند عودته، ارتجف وجهه وهو يرى حالة الجامعة.
نظر إلى الدمار بوجه معقد، يشعر بالغضب… لكن لا أحد يمكنه لومه، فهو من وافق على إقامة البطولة أصلًا.
الحديقة دُمّرت بالكامل على يد جيريث والتوأمين، والمبنى الرئيسي تهدم بسبب سحر آريا، وحفر هائلة ملأت الأرض نتيجة أشعة أبيلا التي قام هو نفسه بإبعادها عبر النقل.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
نظر إلى الدمار بوجه معقد، يشعر بالغضب… لكن لا أحد يمكنه لومه، فهو من وافق على إقامة البطولة أصلًا.
“المحدّد؟” (شين)
يبدو أن العمر بدأ يلاحقني… لماذا وافقت على هذا من الأساس…
“حان الوقت على ما يبدو…”
لاحقًا، عقد المدير مؤتمرًا صحفيًا ضخمًا لشرح ما حدث.
“همم، بدا لي كتكتل مكثف من المياسما… لكنني لست متأكدًا.” (جيريث)
كان عليه تقديم إجابة لعائلات الضحايا.
“توليب؟” (شين) — “هل انتقل خارج نطاق الإدراك؟”
وانفجرت وسائل الإعلام بالخبر، وبدأت الأسئلة تتصاعد حول أمن المواطنين.
“هل اقترب وقت توافق شظايا الختم؟”
هذه هي المرة الأولى منذ خمسين عامًا التي يحدث فيها حادث بهذا الحجم في العاصمة.
لوّح جيريث بيده وغادر دون أن يلتفت خلفه. كان بحاجة إلى وقت لاستعادة ماناه، لذا لم يكن هناك أي معنى للوقوف والجدال مع شين.
قُتل ما يقارب ألف مدني بريء في هذا الحادث، وكل ذلك حدث تحت أنظار أقوى السحرة.
انحنت أبيلا أمام الزعيم وأقرت بهزيمتها.
تمت تسمية الحادث:
كنيسة تحت الأرض، موقع مجهول
“هجوم الرعب لأبيلا الكابوس!”
وعند عودته، ارتجف وجهه وهو يرى حالة الجامعة.
وبعدها أصبح موضوعًا سياسيًا ضخمًا، وتعرضت الحكومة لانتقادات عامة.
“تسك! يا لك من بلا قلب يا رجل!”
وفي النهاية، اضطرت الحكومة للاعتراف ودفع تعويضات لعائلات الضحايا.
لكن ما إن همّ بالمغادرة، حتى اقترب شين منه مجددًا ليزعجه كالعادة.
تراجعت شعبية جميع السحرة الكبار المشاركين في البطولة بشكل كبير.
“المحدّد؟” (شين)
حتى سمعة ناثان تضررت بشدة.
أما توماس، الذي وصل متأخرًا قليلًا، فقد هز رأسه بإنهاك عندما رأى الاثنين يتشاجران بجوار آريا فاقدة الوعي.
لكن شخصًا واحدًا فقط استفاد من كل هذا.
“تمزح؟ أعلم جيدًا أنك ما زلت تمتلك الكثير من المانا… أنا من نفدت ماناي فعليًا! اضطررت لاستخدام تعاويذ من الرتبة الثانية مرارًا لإيقاف ذلك الحشد اللانهائي من الوحوش…”
[دينغ!] لقد أحدثت تغييرًا بسيطًا في خط سير القصة!
تم تبادل كمّ هائل من المعلومات عبر كلمات قصيرة فقط. تلك هي لغة المحترفين.
[دينغ!] مبروك! حصلت على 10000 نقطة ائتمان (CP)!
مسح العرق عن جبينه وقال بنبرة جادة:
ولم يكتفِ جيريث بذلك، بل انتشر مقطع فيديو له وهو يقاتل التوأمين بسرعة على الإنترنت، مما زاد شهرته بشكل كبير.
كان يريد أن يرى بنفسه ما الذي حدث، ومن هو الذي قتل فأرَي مختبره دون إذنه.
وأصبح شعارٌ غريب ينتشر في الإنترنت:
أما الابتسامة المرعبة على وجه الزعيم فبقيت كما هي.
“الورود حمراء، والتعاويذ ضدي لا تنجح أبدًا،
ومع هذا الكوب والقميص الجلدي،
أستدعي جيريث… الأسطورة!”
“هاه! إذًا أثبت أنك تحب النساء فعلًا وأنك رجل حقيقي! احملها بين ذراعيك!”
(المصدر: صدقني يا أخي…)
فهو لم يكن يريد تنبيه الفريسة قبل وقت الصيد.
اتسعت عينا أبيلا بدهشة.
