Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 48

الفصل 48: هذا ظلمٌ كبير…
PDF

الفصل 48: هذا ظلمٌ كبير…

الفصل 48: هذا ظلمٌ كبير…

ظل يشرب الماء بصمت طويل، يحاول إغراق الحزن بداخله كأنه يطفئ نارًا لا تنطفئ.

منزل قديم، غرفة نوم.

لكن شيئًا ما كان مفقودًا.

“اصحَ يا نائم!”

“هل هذا بسبب الحلم؟ أم أنني فقدت نفسي بالفعل؟ هذا… غير طبيعي.”

“همم… دعني أنام خمس دقائق أخرى…”

ضحك وهو يراقبها.

وعندما لم يستجب، ابتسمت شيينا بخبث وضغطت على أنفه بيديها الصغيرتين الجميلتين.

“هيهي! كان عليك أن تستيقظ في الوقت إذًا، أليس كذلك؟”

اختنق جيريث فجأة، ففتح عينيه بسرعة وجلس مذعورًا.

“هيهي! تدربت! أليس هذا رائعًا؟”

“تبًا! كدت أموت!”

ضحكوا معًا، ثم تمددوا على العشب.

“هيهي! كان عليك أن تستيقظ في الوقت إذًا، أليس كذلك؟”

“دائمًا تقول هذا عندما تريد المزيد من المديح…”

هزّ رأسه وهو ينظر إلى ضحكتها الماكرة.

“دائمًا تقول هذا عندما تريد المزيد من المديح…”

“تنهد… لماذا أنتِ هنا فجأة؟”

“أعدك.”

عبست شيينا وقالت بنبرة غاضبة:

“كيف تركضين بهذه السرعة بالكعب العالي؟ ماذا؟!”

“ماذا تقصد بـ’لماذا أنا هنا’؟ هل نسيت أي يوم هو اليوم؟”

“همم… هناك شيء مميز اليوم؟”

“بالطبع! سأحبك مهما كان!”

وضعت شيينا يدها على جبينها وكأنها تحاول إيقاف الصداع، ثم قالت بيأس:

منزل قديم، غرفة نوم.

“كيف تنسى أن اليوم هو عيد ميلادك… هل الناس ينسون أعياد ميلادهم فعلًا؟”

أما جيريث، فكان ينظر إليها بدل السماء.

“آه… الآن تذكرت… صحيح.”

منزل قديم، غرفة نوم.

وعندما رأت نظرة الشفقة في عينيها، ظهرت على وجه جيريث ملامح معقدة.

ابتسم وهو يمد يده ليفرك رأسها ويبعثر شعرها.

“تنهد… لا تنظري إليّ هكذا…”

أما جيريث، فكان ينظر إليها بدل السماء.

“إذًا استعد يا غبي! سنذهب في موعد~”

لكنه شعر بثقل غريب في صدره.

“حسنًا، دعيني أستحم أولًا…”

عبست:

فكّ جيريث أزرار قميصه فورًا، مما جعل وجه شيينا يحمر قليلًا.

“آيس كريم!”

“أيها الغبي! أنا هنا أيضًا!”

خارج قاعة السينما.

“همم؟ لكننا رأينا بعضنا نــ—”

منزل قديم، غرفة نوم.

“حمقاء!”

“همم؟ لكننا رأينا بعضنا نــ—”

أدارت وجهها بسرعة وهربت إلى غرفة المعيشة وهي تغطي أذنيها المحمرتين.

وجلسا في مقعديهما أخيرًا.

هزّ جيريث رأسه واتجه للاستحمام بسرعة.

“انظر! ألم أقل لك إن شرير الفيلم يشبهك جدًا!”

خارج قاعة السينما.

احمرّ وجهها بشدة.

“أسرعي! سنتأخر!”

“هاه… إذًا ماذا لو أخذتك بدلًا منه؟”

سحبت شيينا جيريث إلى داخل السينما على عجل، فقد تأخروا بالفعل بسبب نومه واستعداده البطيء.

ذاكرته عن حياته السابقة بدأت تتآكل.

“كيف تركضين بهذه السرعة بالكعب العالي؟ ماذا؟!”

اختنق جيريث فجأة، ففتح عينيه بسرعة وجلس مذعورًا.

ابتسمت بفخر.

وضعت شيينا يدها على جبينها وكأنها تحاول إيقاف الصداع، ثم قالت بيأس:

“هيهي! تدربت! أليس هذا رائعًا؟”

“آه… الآن تذكرت… صحيح.”

“دائمًا تقول هذا عندما تريد المزيد من المديح…”

“حمقاء!”

ابتسم وهو يمد يده ليفرك رأسها ويبعثر شعرها.

اختنق جيريث فجأة، ففتح عينيه بسرعة وجلس مذعورًا.

“نعم، نعم… أنتِ أجمل وأروع صديقة في العالم…”

“هيهي، أظن أن الأشرار رائعون…”

لكمته بخفة اعتراضًا على إفساد شعرها.

اختنق جيريث فجأة، ففتح عينيه بسرعة وجلس مذعورًا.

“أيها الغبي! لا تفسد شعري!”

خارج قاعة السينما.

وجلسا في مقعديهما أخيرًا.

{كانت تلك آخر مرة… مات الاثنان قبل أن يأتي رأس السنة، والوعد بقي معلقًا في الهواء…}

بدأ فيلم عن عالم مليء بالسحر والتعاويذ.

“حمقاء!”

أشارت شيينا بحماس:

احمرّ وجهها بشدة.

“انظر! ألم أقل لك إن شرير الفيلم يشبهك جدًا!”

سحبت شيينا جيريث إلى داخل السينما على عجل، فقد تأخروا بالفعل بسبب نومه واستعداده البطيء.

“تنهد… لماذا جعلوني شريرًا أصلًا… يبدو متعجرفًا ومزعجًا أيضًا…”

نفخت شيينا صدرها بفخر:

“هيهي، أظن أن الأشرار رائعون…”

“فانيليا!”

“حسنًا… إذا أعجبك الأمر فلا بأس.”

“أسرعي! سنتأخر!”

نفخت شيينا صدرها بفخر:

“همم… دعني أنام خمس دقائق أخرى…”

“بالطبع! سأحبك مهما كان!”

عبست شيينا وقالت بنبرة غاضبة:

ابتسم بمرارة.

وعندما لم يستجب، ابتسمت شيينا بخبث وضغطت على أنفه بيديها الصغيرتين الجميلتين.

“أنتِ تدللينني أكثر من اللازم…”

أشارت شيينا بحماس:

“نعم! سأدللك وأجعلك دبّي الصغير~”

“لا تحدق! إنه لي!”

منطقة السوق قرب السينما.

“ماذا تقصد بـ’لماذا أنا هنا’؟ هل نسيت أي يوم هو اليوم؟”

“تنهد~ الفيلم كان حزينًا… الشرير عانى كثيرًا ومات بشكل مأساوي…”

منزل قديم، غرفة نوم.

لاحظ جيريث مزاجها المكتئب فأشار إلى مقهى آيس كريم.

لكنه شعر بثقل غريب في صدره.

“ماذا عن الآيس كريم لتحسين مزاجك؟”

“أحب هذه العروض… يجب أن نأتي مرة أخرى…”

فأشرقت عيناها فورًا.

“فانيليا!”

“آيس كريم!”

“تبًا! كدت أموت!”

سحبته إلى الداخل بحماس.

لكمته بخفة اعتراضًا على إفساد شعرها.

“فانيليا!”

“همم… دعني أنام خمس دقائق أخرى…”

وعندما قُدم لها، انقضّت عليه كقطة جائعة.

ابتسمت بفخر.

ضحك وهو يراقبها.

أما جيريث، فكان ينظر إليها بدل السماء.

عبست:

“آيس كريم!”

“لا تحدق! إنه لي!”

وضعت شيينا يدها على جبينها وكأنها تحاول إيقاف الصداع، ثم قالت بيأس:

“هاه… إذًا ماذا لو أخذتك بدلًا منه؟”

“كان حلمًا…”

“حمقاء!”

فتح عينيه فجأة.

احمرّ وجهها بشدة.

“اصحَ يا نائم!”

ليلًا، عرض ألعاب نارية قرب بحيرة.

ضحك داخليًا:

بووم!

“نعم! سأدللك وأجعلك دبّي الصغير~”

“واو! انظر! شكله مثل طائر!”

{كانت تلك آخر مرة… مات الاثنان قبل أن يأتي رأس السنة، والوعد بقي معلقًا في الهواء…}

بين الجمهور، كانت شيينا تتابع السماء بسعادة.

“هناك عرض أكبر في رأس السنة…”

أما جيريث، فكان ينظر إليها بدل السماء.

“وأنا أيضًا…”

ضحك داخليًا:

لكن شيئًا ما كان مفقودًا.

إذا لم يكن هذا جنة… فما هي الجنة إذًا؟

“نعم، نعم… أنتِ أجمل وأروع صديقة في العالم…”

“أحب هذه العروض… يجب أن نأتي مرة أخرى…”

ليلًا، عرض ألعاب نارية قرب بحيرة.

“هناك عرض أكبر في رأس السنة…”

“أيها الغبي! لا تفسد شعري!”

“إذًا وعد… ستأتي معي؟”

وضعت شيينا يدها على جبينها وكأنها تحاول إيقاف الصداع، ثم قالت بيأس:

“أعدك.”

ليلًا، عرض ألعاب نارية قرب بحيرة.

تبادلوا وعدًا صادقًا تحت السماء المرصعة.

عبست:

ضحكوا معًا، ثم تمددوا على العشب.

“هل هذا بسبب الحلم؟ أم أنني فقدت نفسي بالفعل؟ هذا… غير طبيعي.”

“أتمنى أن أبقى معك للأبد… شيينا…”

فراغ كامل.

“وأنا أيضًا…”

ابتسم وهو يمد يده ليفرك رأسها ويبعثر شعرها.

{كانت تلك آخر مرة… مات الاثنان قبل أن يأتي رأس السنة، والوعد بقي معلقًا في الهواء…}

“همم؟ لكننا رأينا بعضنا نــ—”

غرفة سكن جيريث

وقف أمام المرآة.

فتح عينيه فجأة.

“تنهد~ الفيلم كان حزينًا… الشرير عانى كثيرًا ومات بشكل مأساوي…”

“…ماذا؟”

عبست شيينا وقالت بنبرة غاضبة:

تنهد.

“انظر! ألم أقل لك إن شرير الفيلم يشبهك جدًا!”

“كان حلمًا…”

“دائمًا تقول هذا عندما تريد المزيد من المديح…”

لكنه شعر بثقل غريب في صدره.

لكمته بخفة اعتراضًا على إفساد شعرها.

وقف أمام المرآة.

“حمقاء!”

“لم أعد ذلك الشخص… أصبحت جيريث الآن…”

ظل يشرب الماء بصمت طويل، يحاول إغراق الحزن بداخله كأنه يطفئ نارًا لا تنطفئ.

لكن شيئًا ما كان مفقودًا.

“هناك عرض أكبر في رأس السنة…”

ذاكرته عن حياته السابقة بدأت تتآكل.

ضحك وهو يراقبها.

“ما اسمي…؟”
“أعرف أنني كنت أعمل في شركة مشبوهة… لكن اسمي؟ وجهي؟”

عبست:

لا شيء.

“فانيليا!”

فراغ كامل.

“حمقاء!”

“هل هذا بسبب الحلم؟ أم أنني فقدت نفسي بالفعل؟ هذا… غير طبيعي.”

نفخت شيينا صدرها بفخر:

هدأ نفسه، وشرب ماءً.

منطقة السوق قرب السينما.

ثم نظر إلى التاريخ.

ليلًا، عرض ألعاب نارية قرب بحيرة.

12 أغسطس.

“اصحَ يا نائم!”

“عيد ميلادي… شيينا… لم أوفِ بوعدنا…”

ظل يشرب الماء بصمت طويل، يحاول إغراق الحزن بداخله كأنه يطفئ نارًا لا تنطفئ.

أما جيريث، فكان ينظر إليها بدل السماء.

ذاكرته عن حياته السابقة بدأت تتآكل.

“انظر! ألم أقل لك إن شرير الفيلم يشبهك جدًا!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط