الفصل 50: مأدبة النجوم! الجزء الأول
الفصل 50: مأدبة النجوم! الجزء الأول
وفي قاعة بدأت تُنظف، جلس رينالد يفكر:
القصر الملكي — قاعة العرش
⸻
تك… تك… تك…
ارتشف منه ببطء، بينما عيناه الذهبيتان مثبتتان على رجلٍ أمامه راكع، وجهه غارق بالدموع والمخاط والرعب.
صوت نقر أصابع منتظم يضرب سطحًا صلبًا كان يتكرر داخل قاعة العرش، كأنه عدّاد موتٍ بطيء.
“إذًا… ما تقوله هو أن عائلتك فشلت في حماية المدينة التي أُوكلت إليها… ثم هربت إليّ بعد أن ذُبحت بالكامل؟”
ذلك الصوت وحده جعل جميع الحاضرين في الاجتماع يتوترون دون وعي.
اجتماع غير متوقع
الشخص الوحيد القادر على جعل كل هؤلاء السحرة من الرتبة الثانية يشعرون بهذا الضغط… لم يكن سوى والد مارك، وساحر الرتبة الأولى، رينالد كالاشنيكوف.
“من قال هذا الكلام؟”
كان يحمل كأس نبيذ فاخر، أغلى ما في الإمبراطورية البشرية، يلمع كأنه سائل من ذهبٍ قديم.
إن استمر الوضع هكذا… ستضيع آلاف الأرواح.
ارتشف منه ببطء، بينما عيناه الذهبيتان مثبتتان على رجلٍ أمامه راكع، وجهه غارق بالدموع والمخاط والرعب.
رينالد كان يعرف التفاصيل كلها مسبقًا.
قال بصوت هادئ بشكل مخيف:
أخذت الهاتف من أليس.
“إذًا… ما تقوله هو أن عائلتك فشلت في حماية المدينة التي أُوكلت إليها… ثم هربت إليّ بعد أن ذُبحت بالكامل؟”
اليوم… قد لا يكون سيئًا كما ظننت.
ارتجف الرجل:
لكن قبل أن تحصل إجابة…
“ي-يا جلالة الملك… لم يكن لدي خيار آخر—”
“ارفضه.”
[سحر الأرض — رتبة 1: يد إله الأرض اللطيفة]
“إذًا… ما تقوله هو أن عائلتك فشلت في حماية المدينة التي أُوكلت إليها… ثم هربت إليّ بعد أن ذُبحت بالكامل؟”
قبل أن يُكمل، رفع رينالد يده بلا اكتراث.
“أليس… اشرحي لأمك، يبدو أنها أساءت الفهم.”
تشكلت دائرة سحرية هائلة فوق رأس الرجل، ثم خرجت منها يد ضخمة مصنوعة من التربة المضغوطة.
ضربة واحدة.
“قمامة. لا حتى قادرين على تقبّل فشلهم.”
اختفى الرجل.
انحنى السكرتير وغادر مسرعًا.
انفجر جسده وتحول إلى كتلة دم ولحم متناثرة، لطّخت الأرض والملابس القريبة.
رينالد:
تراجع سحرة الرتبة الثانية بسرعة، وكأنهم شاهدوا نهاية العالم عن قرب.
رفعت رأسها بفخر:
رمقهم رينالد ببرود وقال:
ثم ابتسم لأول مرة:
“قمامة. لا حتى قادرين على تقبّل فشلهم.”
⸻
ثم أشار للوصيفات بتنظيف المكان.
كان يعرف كل شيء… حتى ما حاولوا إخفاءه.
“لو لم تحاول تبرير موت كل أولئك الأبرياء… لربما رحمتك.”
إن استمر الوضع هكذا… ستضيع آلاف الأرواح.
كان الرجل المقتول أحد أتباع العائلات التابعة للعائلة الملكية، وقد فشل بسبب فساد واضح في صيانة الحاجز السحري، مما سمح للوحوش باجتياح المدينة.
لكن سيفها سبقها.
رينالد كان يعرف التفاصيل كلها مسبقًا.
تنهد رينالد:
كان يعرف كل شيء… حتى ما حاولوا إخفاءه.
كانت ناديا في الأصل فارسة قوية، قبل أن تصبح زوجته، ولا تزال تعادل ساحر رتبة ثالثة في القوة.
بعد أن انتهى الاجتماع، غادر جميع سحرة الرتبة الثانية بسرعة وكأنهم يهربون من الموت نفسه.
كحك!!
وفي قاعة بدأت تُنظف، جلس رينالد يفكر:
“جلالة الملك… مدير جامعة إيفان يطلب اجتماعًا إلكترونيًا.”
الفساد… أصبح متجذرًا بشكل خطير.
لكن قبل أن تحصل إجابة…
إن استمر الوضع هكذا… ستضيع آلاف الأرواح.
ثم واصل تفكيره في تاريخ الحكم.
ثم واصل تفكيره في تاريخ الحكم.
تراجع سحرة الرتبة الثانية بسرعة، وكأنهم شاهدوا نهاية العالم عن قرب.
قبل مئتي عام، اندلعت احتجاجات ضخمة من العامة، فاضطرت العائلة الملكية إلى قبول الإصلاحات وإنشاء نظام حكم حديث وانتخابات وقوانين.
سعل بقوة، والكأس سقط من يده.
العائلة فقدت سلطتها المباشرة… لكنها لم تفقد قوتها الحقيقية.
كحك!!
فكل جيل منهم يُولد بساحر من الرتبة الأولى.
تنهد رينالد:
قوة لا يمكن إزالتها… فقط انتظارها حتى تسقط السماء.
“دَعني أشرح—”
الملك السابق كان رحيمًا… لكن الآن الفساد ينخر كل شيء.
كحك!!
حتى العائلات التابعة بدأت تبيع ولاءها.
تشكلت دائرة سحرية هائلة فوق رأس الرجل، ثم خرجت منها يد ضخمة مصنوعة من التربة المضغوطة.
رفع كأسه مرة أخرى:
“أنتم تتجاهلونني!”
كيف ستتعامل مع هذا يا مارك؟
وفي قاعة بدأت تُنظف، جلس رينالد يفكر:
⸻
ثم ابتسم لأول مرة:
اقتحام مفاجئ
أليس صرخت:
فجأة، دخلت أليس تركض:
كانت ناديا في الأصل فارسة قوية، قبل أن تصبح زوجته، ولا تزال تعادل ساحر رتبة ثالثة في القوة.
“أبي! مارك ابن غير شرعي!”
“أبي! مارك ابن غير شرعي!”
كحك!!
إن استمر الوضع هكذا… ستضيع آلاف الأرواح.
اختنق رينالد بالنبيذ.
اقتحام مفاجئ
“ماذا!؟”
أخذت الهاتف من أليس.
سعل بقوة، والكأس سقط من يده.
ثم ابتسم لأول مرة:
استعاد أنفاسه بصعوبة واستعمل سحرًا بسيطًا لتنظيف نفسه:
ارتجف الرجل:
[سحر أساسي: تنظيف]
القصر الملكي — قاعة العرش
ثم نظر إليها بحدة:
“كنت أتمنى قتالًا على الأقل…”
“من قال هذا الكلام؟”
تشكلت دائرة سحرية هائلة فوق رأس الرجل، ثم خرجت منها يد ضخمة مصنوعة من التربة المضغوطة.
لكن قبل أن تحصل إجابة…
“أنتم تتجاهلونني!”
بوم!
لكن قبل أن تحصل إجابة…
سقف القاعة انفتح فجأة.
ثم واصل تفكيره في تاريخ الحكم.
امرأة ترتدي درعًا كاملًا سقطت من الأعلى.
تشكلت دائرة سحرية هائلة فوق رأس الرجل، ثم خرجت منها يد ضخمة مصنوعة من التربة المضغوطة.
شعرها الأبيض الوردي تمايل في الهواء، لكن نظرة رينالد أصبحت ثقيلة.
⸻
قالت بسرعة:
“تدريب. المحارب لا يتوقف.”
“دَعني أشرح—”
“…ماذا؟”
لكن سيفها سبقها.
[سحر الأرض — رتبة 1: يد إله الأرض اللطيفة]
انفجار مانا.
اختفى الرجل.
ضربة سيف هائلة اندفعت نحوه، لكنها توقفت قبل أن تصله، محطمة جزءًا من العرش دون أن تخترق حاجزه.
حتى العائلات التابعة بدأت تبيع ولاءها.
رغم ذلك… لم تتوقف المرأة.
ثم نظر إليها بحدة:
اقتربت، ووضعت السيف قرب عنقه.
ثم انفجر الغضب في القاعة.
“اشرح الآن!”
على الشاشة:
تنهد رينالد:
لكن قبل أن تحصل إجابة…
“أليس… اشرحي لأمك، يبدو أنها أساءت الفهم.”
العائلة فقدت سلطتها المباشرة… لكنها لم تفقد قوتها الحقيقية.
دخلت ناديا.
“إذًا… ما تقوله هو أن عائلتك فشلت في حماية المدينة التي أُوكلت إليها… ثم هربت إليّ بعد أن ذُبحت بالكامل؟”
أخذت الهاتف من أليس.
“دَعني أشرح—”
على الشاشة:
القصر الملكي — قاعة العرش
- “شائعة: الأمير مارك ابن غير شرعي؟”
- “جيريث بليز يفضّل مارك… هل هو والده؟”
ساد الصمت.
ارتشف منه ببطء، بينما عيناه الذهبيتان مثبتتان على رجلٍ أمامه راكع، وجهه غارق بالدموع والمخاط والرعب.
ثم انفجر الغضب في القاعة.
الفصل 50: مأدبة النجوم! الجزء الأول
رينالد:
“تدريب. المحارب لا يتوقف.”
“هذا هراء مطلق! اغلقوا كل الحسابات فورًا، واعقدوا مؤتمرًا صحفيًا لتأكيد شرعية مارك!”
تشكلت دائرة سحرية هائلة فوق رأس الرجل، ثم خرجت منها يد ضخمة مصنوعة من التربة المضغوطة.
انحنى السكرتير وغادر مسرعًا.
امرأة ترتدي درعًا كاملًا سقطت من الأعلى.
نادتيا أعادت سيفها إلى غمده، لكنها قالت بخيبة:
انفجار مانا.
“كنت أتمنى قتالًا على الأقل…”
بوم!
تنهد رينالد:
ثم ابتسم لأول مرة:
“وماذا كنتِ تفعلين أصلًا وأنتِ ترتدين الدرع؟”
كيف ستتعامل مع هذا يا مارك؟
رفعت رأسها بفخر:
تراجع سحرة الرتبة الثانية بسرعة، وكأنهم شاهدوا نهاية العالم عن قرب.
“تدريب. المحارب لا يتوقف.”
اجتماع غير متوقع
كانت ناديا في الأصل فارسة قوية، قبل أن تصبح زوجته، ولا تزال تعادل ساحر رتبة ثالثة في القوة.
سقف القاعة انفتح فجأة.
أليس صرخت:
ثم انفجر الغضب في القاعة.
“أنتم تتجاهلونني!”
رمقهم رينالد ببرود وقال:
وغادرت غاضبة.
“…ماذا؟”
⸻
امرأة ترتدي درعًا كاملًا سقطت من الأعلى.
اجتماع غير متوقع
تنهد رينالد:
دخل الخادم الرئيسي:
⸻
“جلالة الملك… مدير جامعة إيفان يطلب اجتماعًا إلكترونيًا.”
اختنق رينالد بالنبيذ.
“ارفضه.”
قالت بسرعة:
“قال إنه يريد بيع تعويذة سرية مقابل عقد مانا…”
دخل الخادم الرئيسي:
توقف رينالد.
ثم أشار للوصيفات بتنظيف المكان.
“…ماذا؟”
إن استمر الوضع هكذا… ستضيع آلاف الأرواح.
ثم ابتسم لأول مرة:
رفعت رأسها بفخر:
“هذا مثير للاهتمام.”
رينالد كان يعرف التفاصيل كلها مسبقًا.
اليوم… قد لا يكون سيئًا كما ظننت.
“هذا هراء مطلق! اغلقوا كل الحسابات فورًا، واعقدوا مؤتمرًا صحفيًا لتأكيد شرعية مارك!”
أخذت الهاتف من أليس.
