Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 51

الفصل 51: مأدبة النجوم! الجزء الثاني
PDF

الفصل 51: مأدبة النجوم! الجزء الثاني

الفصل 51: مأدبة النجوم! الجزء الثاني

“حسنًا… الجامعة تعاني من نقص شديد في التمويل. الحكومة ستتأخر بسبب حادثة موت المدنيين…”

القصر الملكي — غرفة الاجتماع الافتراضية

توقف للحظة.

“إذًا… ما هي التعويذة؟”

المانا من حوله كانت غريبة… كأنها تهمس.

دون أي مجاملات أو تمهيد، رينالد دخل مباشرة إلى صلب الموضوع، وكأنه يقطع الهواء بسكين.

“ما الفائدة لي؟ هل أنا مدين لك بشيء؟”

تنهد ناثان وقال بنبرة متعبة:

“بالنهاية، ما نحصل عليه من مانا… ملك لنا.”

“هل حقًا يجب أن تكون باردًا لهذه الدرجة؟ أنا عمّك في النهاية—”

“غدًا سنعرف.”

قبل أن يُكمل، قاطعه رينالد ببرود قاسٍ:

انتهى الاتصال.

“لا علاقة لي بخائن مثلك. لا تحاول لعب هذا الأسلوب معي.”

ثم أضاف ببرود:

تغيرت نبرة صوته:

ثم أضاف مستهزئًا:

“أنا لست ذلك الطفل الساذج الذي كنت تعرفه.”

هم… أشعر وكأن أحدهم يتحدث عني…

“لقد رأيت ما يكفي من الثعالب الماكرة… لا تستخدم هذه الحيل الرخيصة.”

قبل أن يُكمل، قاطعه رينالد ببرود قاسٍ:

ثم قال بحدة:

لكن ناثان قاطعه فجأة، بنبرة حادة:

“إلى الموضوع مباشرة. أعيد السؤال: ما هي التعويذة؟”

كان رينالد غير متأكد إن كان يمثل فعلًا أو يتكلم بصدق، لكن الوضع بالنسبة له كان ممتعًا بشكل غير متوقع.

سعال…

الفصل 51: مأدبة النجوم! الجزء الثاني

ابتلع ناثان إحراجه بسرعة، وعدّل جلسته:

“سنرى… كل شيء يعتمد على العرض.”

“حسنًا… الجامعة تعاني من نقص شديد في التمويل. الحكومة ستتأخر بسبب حادثة موت المدنيين…”

“لن يوافقوا.”

توقف لحظة ثم أكمل:

مستعد لأضحي بمليون إنسان من أجل أبنائي…

“لإعادة ترميم الجامعة ودفع رواتب الأساتذة، سأضطر لبيع إحدى تعويذاتي.”

ابتسم رينالد ابتسامة خفيفة ساخرة:

ظهرت على وجهه ملامح تردد واضحة:

تشقق!

“صدقني… لولا الضرورة، لما بعت أي واحدة من تعويذاتي الثمينة.”

“لقد وضعت عليه تعويذة انتقال من رتبة أولى مسبقًا.”

كان رينالد غير متأكد إن كان يمثل فعلًا أو يتكلم بصدق، لكن الوضع بالنسبة له كان ممتعًا بشكل غير متوقع.

وبفعل تفرد المانا، لم يعد جيريث مجرد مستخدم لها… بل أصبح “يفهمها”.

“لا تحاول كسب التعاطف. أنت من فشل في التعامل مع تلك الساحرة الضعيفة، وتسبب موت مدنيين كثر.”

ثم أضاف ببرود قاتل:

لكن ناثان قاطعه فجأة، بنبرة حادة:

ابتسم رينالد بسخرية هادئة:

“وأنت أيضًا ساحر رتبة أولى، لماذا لم تتدخل؟ كان يمكن إنقاذ المزيد!”

“أنا لست ذلك الطفل الساذج الذي كنت تعرفه.”

ابتسم رينالد بسخرية هادئة:

“وأنت لم تطلبها.”

“كان يمكنني… لكن لماذا أفعل؟”

استسلم ناثان أخيرًا:

“ما الفائدة لي؟ هل أنا مدين لك بشيء؟”

تغيرت نبرة صوته:

ثم أضاف ببرود:

ابتسم رينالد بسخرية هادئة:

“أو هل قلت يومًا إنني بطل عدالة؟”

“أنا لست ذلك الطفل الساذج الذي كنت تعرفه.”

ارتشف من كأسه وكأنه يوقع حكمًا:

“كفى كلامًا. ما هي التعويذة؟ هذه آخر مرة أسأل.”

“أنا مجرد مواطن… لي حقوقي. أفعل ما أريد.”

وبنبرة رسمية:

“لا تخلط بيني وبين الأبطال الذين يضحّون بأنفسهم.”

اقترب الغضب من الانفجار، لكن ناثان أجاب بهدوء:

الصوت كان باردًا… لكنه صادق بطريقة مزعجة.

“كان يمكنني… لكن لماذا أفعل؟”

تنهد ناثان بغضب:

تشقق!

“لكن عائلتك ستتضرر إذا انهارت الدولة…”

استسلم ناثان أخيرًا:

ابتسم رينالد بخفة:

“كان يمكنني… لكن لماذا أفعل؟”

“هاها… وإذا كانت الدولة لا تستطيع حماية نفسها بدون الاعتماد عليّ… فهل تستحق هذه الحرية أصلًا؟”

ابتسم رينالد:

ثم تابع:

اقترب الغضب من الانفجار، لكن ناثان أجاب بهدوء:

“إذا احترم الناس العائلة الملكية من جديد… قد أفكر بالحماية. غير ذلك… انسَ.”

“جيريث؟ مستحيل… شخص مثله لن يتغير.”

شرب بهدوء وكأن النقاش لا يعنيه.

في نفس الوقت — غرفة تدريب جيريث

اشتدت أعصاب ناثان:

“أعطاها لي بنفسه قبل موته. قال إنها لي حتى يطلبها ابنه.”

“وماذا عن ابنك؟ مارك! كان يمكن أن يموت في البطولة!”

“يبدو أنك بدأت تخرف… اعتزل المنصب واتركه للشباب.”

ابتسم رينالد ابتسامة خفيفة ساخرة:

“يبدو أنك بدأت تخرف… اعتزل المنصب واتركه للشباب.”

“ما زلت تعيش في الماضي يا شيخ…”

“لا علاقة لي بخائن مثلك. لا تحاول لعب هذا الأسلوب معي.”

“لقد وضعت عليه تعويذة انتقال من رتبة أولى مسبقًا.”

تنهد ناثان:

ثم أضاف مستهزئًا:

“لن يوافقوا.”

“يبدو أنك بدأت تخرف… اعتزل المنصب واتركه للشباب.”

ابتلع ناثان إحراجه بسرعة، وعدّل جلسته:

“وعندما يعتزل… سيكون مارك ملكًا ومدير الجامعة معًا.”

ابتسم رينالد ابتسامة خفيفة ساخرة:

“مكاسب ضخمة للعائلة الملكية.”

“لقد رأيت ما يكفي من الثعالب الماكرة… لا تستخدم هذه الحيل الرخيصة.”

كان يفكر بعقل بارد:

“ما زلت تعيش في الماضي يا شيخ…”

مستعد لأضحي بمليون إنسان من أجل أبنائي…

“لكن عائلتك ستتضرر إذا انهارت الدولة…”

ثم عاد للجدية:

ابتسم رينالد بسخرية هادئة:

“كفى كلامًا. ما هي التعويذة؟ هذه آخر مرة أسأل.”

“لقد رأيت ما يكفي من الثعالب الماكرة… لا تستخدم هذه الحيل الرخيصة.”

استسلم ناثان أخيرًا:

“أعطاها لي بنفسه قبل موته. قال إنها لي حتى يطلبها ابنه.”

“اسمها: قبة الحبس الأثيرية… تعويذة أرضية من رتبة أولى.”

“لكن عائلتك ستتضرر إذا انهارت الدولة…”

“إنها من أعز تعويذاتي.”

انتهى الاتصال.

اشتعلت نظرة رينالد فجأة:

انتهى الاتصال.

“…أنت سرقتها من عمل والدي؟!”

ثم أضاف بابتسامة خفيفة:

تشقق!

كان يفكر بعقل بارد:

تحطم كأس النبيذ في يده من شدة الضغط.

“اسمها: قبة الحبس الأثيرية… تعويذة أرضية من رتبة أولى.”

اقترب الغضب من الانفجار، لكن ناثان أجاب بهدوء:

ابتسم رينالد ابتسامة خفيفة ساخرة:

“أعطاها لي بنفسه قبل موته. قال إنها لي حتى يطلبها ابنه.”

“سأكون أول من يحضر جنازتك.”

“وأنت لم تطلبها.”

“ما الفائدة لي؟ هل أنا مدين لك بشيء؟”

“بالنهاية، ما نحصل عليه من مانا… ملك لنا.”

هم… أشعر وكأن أحدهم يتحدث عني…

ضغط رينالد على نفسه بصعوبة، ثم قال:

ابتسم رينالد بسخرية هادئة:

“لقد قتلت آخر ذرة تسامح كانت لدي تجاهك.”

تشقق!

ثم أضاف ببرود قاتل:

“سأكون أول من يحضر جنازتك.”

“سأكون أول من يحضر جنازتك.”

“…أنت سرقتها من عمل والدي؟!”

وبنبرة رسمية:

“هاها… وإذا كانت الدولة لا تستطيع حماية نفسها بدون الاعتماد عليّ… فهل تستحق هذه الحرية أصلًا؟”

“غدًا… مأدبة النجوم.”

“أنا مجرد مواطن… لي حقوقي. أفعل ما أريد.”

“أحضر التعويذة وخذ المال.”

شرب بهدوء وكأن النقاش لا يعنيه.

“وأحضر كل الأساتذة أيضًا… قد أرغب في تغيير أماكنهم.”

“هل حقًا يجب أن تكون باردًا لهذه الدرجة؟ أنا عمّك في النهاية—”

رد ناثان بثقة:

“لقد رأيت ما يكفي من الثعالب الماكرة… لا تستخدم هذه الحيل الرخيصة.”

“لن يوافقوا.”

اشتعلت نظرة رينالد فجأة:

ابتسم رينالد:

“إلى الموضوع مباشرة. أعيد السؤال: ما هي التعويذة؟”

“سنرى… كل شيء يعتمد على العرض.”

“…أنت سرقتها من عمل والدي؟!”

ثم أضاف بابتسامة خفيفة:

“أظن أنني أستطيع إقناع ذلك الرجل… لدي معلومة جيدة عن الابن غير الشرعي لعائلة بليز.”

“أظن أنني أستطيع إقناع ذلك الرجل… لدي معلومة جيدة عن الابن غير الشرعي لعائلة بليز.”

اشتدت أعصاب ناثان:

تنهد ناثان:

“أظن أنني أستطيع إقناع ذلك الرجل… لدي معلومة جيدة عن الابن غير الشرعي لعائلة بليز.”

“جيريث؟ مستحيل… شخص مثله لن يتغير.”

“بالنهاية، ما نحصل عليه من مانا… ملك لنا.”

ضحك رينالد:

“لن يوافقوا.”

“غدًا سنعرف.”

ابتسم رينالد ابتسامة خفيفة ساخرة:

انتهى الاتصال.

“لقد قتلت آخر ذرة تسامح كانت لدي تجاهك.”

في نفس الوقت — غرفة تدريب جيريث

مستعد لأضحي بمليون إنسان من أجل أبنائي…

توقف للحظة.

“إذا احترم الناس العائلة الملكية من جديد… قد أفكر بالحماية. غير ذلك… انسَ.”

هم… أشعر وكأن أحدهم يتحدث عني…

“كفى كلامًا. ما هي التعويذة؟ هذه آخر مرة أسأل.”

أدار نظره حوله ببطء.

“لإعادة ترميم الجامعة ودفع رواتب الأساتذة، سأضطر لبيع إحدى تعويذاتي.”

المانا من حوله كانت غريبة… كأنها تهمس.

تنهد ناثان بغضب:

وبفعل تفرد المانا، لم يعد جيريث مجرد مستخدم لها… بل أصبح “يفهمها”.

“ما الفائدة لي؟ هل أنا مدين لك بشيء؟”

المانا تحذرني؟… هذا غير طبيعي.

ثم أضاف ببرود:

عقد قراره:

كان يفكر بعقل بارد:

إذا كان هناك خطر… سأستعد له مسبقًا.

“وأنت أيضًا ساحر رتبة أولى، لماذا لم تتدخل؟ كان يمكن إنقاذ المزيد!”

ثم عاد للتدريب… وكأنه يدخل حربًا لا تنتهي.

اقترب الغضب من الانفجار، لكن ناثان أجاب بهدوء:

تنهد ناثان وقال بنبرة متعبة:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط