Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 95

الفصل 95: خلاص أم رحمة؟ – الجزء الأول

الفصل 95: خلاص أم رحمة؟ – الجزء الأول

الفصل 95: خلاص أم رحمة؟ – الجزء الأول

هز جيريث رأسه، ثم تابع سيره نحو مدخل الكهف المتهدم.

المدينة الساحلية أورونا، الضواحي.

ثم أدار جيريث الدائرة السحرية نحو الآخر.

وادٍ مخفي في أعماق السلسلة الجبلية.

“ربما…”

“همم… أظنه هنا…”

كانت غولمات جديدة تخرج لمهاجمته.

“نادراً ما أتيت إلى هذا المكان داخل اللعبة، لذا أصبحت ذكرياتي عنه ضبابية بعض الشيء…”

وأصبح الوادي بأكمله مدمرًا.

وقف جيريث في الهواء، وألقى نظرة على الوادي الصغير المختبئ تحت ظلال الأشجار العملاقة.

“لحظة…”

“من كان ليتخيل أن زنزانة عالية المستوى تقع على هذه المسافة القريبة من المدينة… إنها مخفية بإتقان.”

ولو كان شخصًا آخر، لاحتاج إلى أشهر من استخدام أجهزة رصد المانا لتحديد موقع هذا الختم بدقة.

في العادة، تكون فرق حراس الغابات مسؤولة عن اكتشاف الزنزانات الجديدة قبل أن تتحول إلى خطر يهدد السكان القريبين.

تذكر جيريث نظرية طرحها أحد أشهر منظري اللعبة:

لكن في بعض الأحيان، حتى أولئك المحترفون قد يفوتهم اكتشاف زنزانة أو اثنتين، لتتسبب لاحقًا في كوارث كبيرة.

“من كان ليتخيل أن زنزانة عالية المستوى تقع على هذه المسافة القريبة من المدينة… إنها مخفية بإتقان.”

“هذه الزنزانة مختومة بختم من الدرجة الأولى…”

كانت كرة صغيرة تكفي لإرشاده داخل الظلام.

“حتى لو وقف سحرة من الدرجة الثانية أمامها مباشرة، فلن يتمكنوا من اكتشافها.”

ولوح بيده.

وعادةً ما يكون أقوى أفراد فرق حراس الغابات من الدرجة الثالثة، لذلك فمن المستحيل عليهم اكتشاف زنزانة أخفاها شخص باستخدام ختم من الدرجة الأولى.

عندما دُمِّرت طائفة ثيراث…

أما جيريث فكان مختلفًا.

كانت هذه الجمل مدمجة مسبقًا داخل دوائر المانا الخاصة بالغولمات، لذلك لم يكن غريبًا أن تنطق بها قبل القتال.

فهو يعرف الموقع التقريبي لهذه الزنزانة من اللعبة، كما أنه يمتلك تفرد المانا، الذي يسمح له باستشعار حتى أضعف تموجات المانا.

فقد كان جيريث يعلم مسبقًا بوجود الفخاخ.

وبمجرد وصوله…

أن يتقدم بالقوة.

التقط فورًا تموجات المانا الصادرة عن ختم الدرجة الأولى، فتمكن بسهولة من تحديد موقعه.

ولأنه لم يكن متأكدًا من الإجابة…

ولو كان شخصًا آخر، لاحتاج إلى أشهر من استخدام أجهزة رصد المانا لتحديد موقع هذا الختم بدقة.

وبمجرد وصوله…

أما بالنسبة لجيريث…

[السحر الأساسي: شعاع المانا!]

فكان الأمر سهلًا كالتنفس.

فهو يستطيع ببساطة…

“دعك من هذا…”

“أنني أصبح أكثر أنانية مع مرور الوقت.”

“لننزل ونلقي نظرة.”

[السحر الأساسي: كرة المانا المضيئة!]

هز جيريث رأسه، ثم هبط داخل الوادي.

“ربما…”

ما إن لامست قدماه الأرض الرطبة، حتى لاحظ أخدودًا صغيرًا قريبًا منه…

لم يكن يحرس مدخل الزنزانة سوى غولمين فقط.

وتمثالًا نصف محطم لمعبود شيطاني.

“نعم…”

“نعم…”

فمن المرجح أن التمثال، ومعه آلية الدفاع، قد تضررا بفعل العواصف الرعدية.

“هذا هو المكان.”

فالمانا تولّد السحر.

كان ذلك التمثال يعود إلى إله شيطاني يُدعى ثيراث.

حتى انطلقت خمسة سهام مطلية بالسم من اتجاهات مختلفة.

ويقال إن طائفته الشيطانية أُبيدت بالكامل قبل نحو ثمانمائة عام.

“إنها… حلقة لا تنتهي.”

وكان هذا التمثال في الماضي يراقب مدخل مقر الطائفة، ليتأكد من عدم دخول أي شخص غريب دون علم أتباعها.

“فستبقى المياسما موجودة…”

أي أنه كان بمثابة نظام حراسة لحماية أمن الطائفة.

وجيريث…

لكن بعد مرور ثمانية قرون على سقوطها…

لكن بعد تحطم التمثال…

فمن المرجح أن التمثال، ومعه آلية الدفاع، قد تضررا بفعل العواصف الرعدية.

ثم أدار جيريث الدائرة السحرية نحو الآخر.

“هذا التمثال دليل على أن الشياطين لم تتوقف يومًا عن السعي لإبادة الجنس البشري…”

كما أن جيريث لا يستطيع تقليد تموجات المانا اللازمة لتعطيلها…

“كان ثيراث في الماضي…”

الذين يبحثون عن آثار الشياطين هم فقط أولئك الذين يرغبون في تأسيس طائفة شيطانية.

“والآن أصبح أزاروث…”

“حتى لو وقف سحرة من الدرجة الثانية أمامها مباشرة، فلن يتمكنوا من اكتشافها.”

“ويبدو أن هذه الحرب مع الشياطين لن تنتهي أبدًا.”

وتناثرت بقايا الغولمات في جميع أنحاء الوادي.

ومن خلال وصف اللعبة…

كان هناك أمر واحد واضح.

كان هناك أمر واحد واضح.

“والآن أصبح أزاروث…”

المانا والمياسما ليستا سوى وجهين لعملة واحدة.

هز جيريث رأسه، ثم هبط داخل الوادي.

فالمانا تولّد السحر.

“في الواقع…”

أما المياسما فتولد الفساد.

فالمانا تولّد السحر.

ورغم أنهما نقيضان تمامًا…

لكن بعد مرور ثمانية قرون على سقوطها…

فإن أصلهما واحد.

وجيريث…

تذكر جيريث نظرية طرحها أحد أشهر منظري اللعبة:

ولاحظ أن حتى رؤوسها الحديدية قد تحول لونها إلى الأخضر بسبب بقائها مغموسة في السم لسنوات طويلة.

“ما دامت المانا موجودة في هذا العالم، فستظل المياسما موجودة أيضًا…”

في الماضي، كان تمثال الإله الشيطاني يفحص مانا الداخلين.

“إنهما موجودتان في توازنٍ كامل، وهما من قوانين هذا العالم، ولا يمكن النظر إليهما بمنظورٍ بسيط.”

وكان يشعر أن هذه الشياطين تخفي الكثير من الأسرار.

“إذا كانت هذه النظرية صحيحة…”

وكانت الآثار التي خلفها شعاع المانا تبعث الرهبة في النفوس.

“فلا يبدو أن لهذه اللعبة… أو لهذا العالم… نهاية سعيدة حقًا.”

كان ذلك التمثال يعود إلى إله شيطاني يُدعى ثيراث.

“حتى لو قضينا على ذلك الشيطان الآن…”

لم يتمكن البشر من معالجة أصل المشكلة.

“فستبقى المياسما موجودة…”

كانت كرة صغيرة تكفي لإرشاده داخل الظلام.

“وستواصل ولادة شياطين جدد.”

أما محاولة إنتاجها دون معرفة خصائصها…

“إنها… حلقة لا تنتهي.”

ثم أدار جيريث الدائرة السحرية نحو الآخر.

حتى في الماضي…

ما إن خطا خطوة واحدة نحو الكهف المتهدم في نهاية الوادي…

عندما دُمِّرت طائفة ثيراث…

كان هناك أمر واحد واضح.

لم يتمكن البشر من معالجة أصل المشكلة.

“وكأنني أطلق أشعة ليزر كما في الأفلام.”

وربما لم يُهزم ذلك الإله الشيطاني أصلًا…

ولو كان شخصًا آخر، لاحتاج إلى أشهر من استخدام أجهزة رصد المانا لتحديد موقع هذا الختم بدقة.

بل رحل بنفسه بعدما ملّ من العبث بحياة البشر.

بل رحل بنفسه بعدما ملّ من العبث بحياة البشر.

والآن…

طرد الفكرة من رأسه.

جاء شيطان آخر ليحل محله.

“إنهما موجودتان في توازنٍ كامل، وهما من قوانين هذا العالم، ولا يمكن النظر إليهما بمنظورٍ بسيط.”

وربما هو أيضًا سيستمتع باللعب بحياة البشر لسنوات طويلة…

“هل يمكن أن يكون سبب مواجهة بطل اللعبة لغولمين فقط هو حظه الاستثنائي؟”

ثم يمل فيرحل إلى مكان آخر وسط الكون اللامتناهي.

كما أن جيريث لا يستطيع تقليد تموجات المانا اللازمة لتعطيلها…

فبالنسبة لإله شيطاني…

“فستبقى المياسما موجودة…”

يكاد الزمن لا يكون موجودًا أصلًا.

لم يكن يهم جيريث ما إذا كان البشر سيغادرون هذا الكوكب يومًا ويصبحون حضارة عظيمة أم لا.

إنهم يعيشون أعمارًا طويلة إلى درجة أن البشر قصيري العمر لا يستطيعون حتى استيعابها.

والآن…

نظر جيريث إلى التمثال الساقط وقال في نفسه:

“هذه الزنزانة مختومة بختم من الدرجة الأولى…”

“في الواقع…”

التقط فورًا تموجات المانا الصادرة عن ختم الدرجة الأولى، فتمكن بسهولة من تحديد موقعه.

“ما يثير دهشتي أكثر هو كيف ما زال الجنس البشري حيًا، رغم أنه ظل مستهدفًا من كائنات بهذه القوة طوال كل هذا الوقت.”

“فسيموت خلال ثوانٍ.”

لم يكن يهم جيريث ما إذا كان البشر سيغادرون هذا الكوكب يومًا ويصبحون حضارة عظيمة أم لا.

“فسيموت خلال ثوانٍ.”

ما يهمه…

“تخرجان من الأرض…”

هو حياته هو.

تحطم الغولم الأول إلى شظايا في لحظة.

فهدفه الأساسي هو العثور على الإجابات المتعلقة بنفسه.

كان قويًا جدًا.

وكان يشعر أن هذه الشياطين تخفي الكثير من الأسرار.

طرد الفكرة من رأسه.

“تنهد…”

عندما دُمِّرت طائفة ثيراث…

“لم أصدق أن يأتي يوم أضطر فيه أنا أيضًا إلى البحث عن أدلة تتعلق بالشياطين…”

هو حياته هو.

فعادةً…

ومن خلال وصف اللعبة…

الذين يبحثون عن آثار الشياطين هم فقط أولئك الذين يرغبون في تأسيس طائفة شيطانية.

إنهم يعيشون أعمارًا طويلة إلى درجة أن البشر قصيري العمر لا يستطيعون حتى استيعابها.

“حسنًا…”

“تخرجان من الأرض…”

“هذه هي الحياة.”

كان ذلك التمثال يعود إلى إله شيطاني يُدعى ثيراث.

“تتغير الأمور دون أن تشعر.”

إنهم يعيشون أعمارًا طويلة إلى درجة أن البشر قصيري العمر لا يستطيعون حتى استيعابها.

هز جيريث رأسه، ثم وضع يده على صدره.

وفي اللحظة التالية…

[السحر الأساسي: حاجز مانا معزز!]

فعادةً…

ازداد حاجز المانا المحيط به قوة بعدما ضخ فيه كمية هائلة من المانا.

ظهرت دائرة سحرية عملاقة بحجم منزل ذي طابق واحد إلى جانبه.

“هيا بنا.”

“حسنًا…”

خطوة.

وكانت الآثار التي خلفها شعاع المانا تبعث الرهبة في النفوس.

ما إن خطا خطوة واحدة نحو الكهف المتهدم في نهاية الوادي…

“لنرَ…”

حتى انطلقت خمسة سهام مطلية بالسم من اتجاهات مختلفة.

ثم يمل فيرحل إلى مكان آخر وسط الكون اللامتناهي.

طنغ!

فكان الأمر سهلًا كالتنفس.

ارتطمت جميعها بحاجز المانا وسقطت على الأرض.

لكن في بعض الأحيان، حتى أولئك المحترفون قد يفوتهم اكتشاف زنزانة أو اثنتين، لتتسبب لاحقًا في كوارث كبيرة.

نظر جيريث إليها…

“وستواصل ولادة شياطين جدد.”

ولاحظ أن حتى رؤوسها الحديدية قد تحول لونها إلى الأخضر بسبب بقائها مغموسة في السم لسنوات طويلة.

ولم يواجه سوى الغولمين الموجودين عند المدخل.

“لو أصيب بها شخص دون الدرجة الأولى…”

ومع كل خطوة…

“فسيموت خلال ثوانٍ.”

وكان يشعر أن هذه الشياطين تخفي الكثير من الأسرار.

ورغم أن تلك السهام قاتلة…

أما المياسما فتولد الفساد.

فقد كان جيريث يعلم مسبقًا بوجود الفخاخ.

ورغم أنهما نقيضان تمامًا…

ولهذا أحاط نفسه بالحاجز قبل دخوله.

فعندما دخل بطل اللعبة هذه الزنزانة عالية المستوى…

في الماضي، كان تمثال الإله الشيطاني يفحص مانا الداخلين.

فقد دمّر جيريث ما يقارب خمسين غولمًا.

فإذا كان الشخص أحد أفراد الطائفة…

أما جيريث فكان مختلفًا.

أرسل التمثال تموجًا محددًا من المانا يعطل جميع الفخاخ.

ولهذا أحاط نفسه بالحاجز قبل دخوله.

لكن بعد تحطم التمثال…

والآن…

أصبح تعطيل تلك الفخاخ مستحيلًا.

“لم أصدق أن يأتي يوم أضطر فيه أنا أيضًا إلى البحث عن أدلة تتعلق بالشياطين…”

كما أن جيريث لا يستطيع تقليد تموجات المانا اللازمة لتعطيلها…

ارتطمت جميعها بحاجز المانا وسقطت على الأرض.

إلا إذا شعر بها مرة واحدة على الأقل.

ومع كل خطوة…

أما محاولة إنتاجها دون معرفة خصائصها…

أما بالنسبة لجيريث…

فستتطلب تحليل جميع الفخاخ ودوائرها السحرية.

“هل يؤثر هذا الجسد عليّ…؟”

ولم يكن لديه أي رغبة في إضاعة كل ذلك الوقت.

ومع كل خطوة…

فهو يستطيع ببساطة…

“فستبقى المياسما موجودة…”

أن يتقدم بالقوة.

“ما يثير دهشتي أكثر هو كيف ما زال الجنس البشري حيًا، رغم أنه ظل مستهدفًا من كائنات بهذه القوة طوال كل هذا الوقت.”

خطا جيريث خطوة أخرى.

ومن خلال وصف اللعبة…

وفجأة…

نظر جيريث إليها…

خرج غولمان حجريان عملاقان من باطن الأرض.

للحصول على نقاط الاستحقاق.

«تم رصد تهديد معادٍ… بدء الاشتباك.»

“همم… أظنه هنا…”

كانت هذه الجمل مدمجة مسبقًا داخل دوائر المانا الخاصة بالغولمات، لذلك لم يكن غريبًا أن تنطق بها قبل القتال.

تذكر جيريث نظرية طرحها أحد أشهر منظري اللعبة:

نظر إليهما جيريث ببرود وقال:

“هذه الزنزانة مختومة بختم من الدرجة الأولى…”

“تخرجان من الأرض…”

بردت عيناه في لحظة.

“لكن… هل استأذنتما مني أولًا؟”

وادٍ مخفي في أعماق السلسلة الجبلية.

بردت عيناه في لحظة.

وهذا يوحي بأن قوة المتسلل تؤثر في مستوى صعوبة الزنزانة.

ولوح بيده.

“لا يهم…”

[السحر الأساسي: شعاع المانا!]

ازداد حاجز المانا المحيط به قوة بعدما ضخ فيه كمية هائلة من المانا.

ظهرت دائرة سحرية عملاقة بحجم منزل ذي طابق واحد إلى جانبه.

المانا والمياسما ليستا سوى وجهين لعملة واحدة.

وفي اللحظة التالية…

“لحظة…”

أطلقت شعاعًا مركزًا من المانا.

ولم يعم الصمت…

بووووم!

جاء شيطان آخر ليحل محله.

تحطم الغولم الأول إلى شظايا في لحظة.

“إذا كانت هذه النظرية صحيحة…”

ثم أدار جيريث الدائرة السحرية نحو الآخر.

أما محاولة إنتاجها دون معرفة خصائصها…

فشق شعاع المانا الغولم الثاني نصفين فورًا.

لكن بعد تحطم التمثال…

بل حتى الصخور والأشجار الواقعة خلفه…

أطلقت شعاعًا مركزًا من المانا.

قُطعت إلى نصفين بقطعٍ ناعمٍ وحاد.

المدينة الساحلية أورونا، الضواحي.

“يشعرني هذا…”

فهو يستطيع ببساطة…

“وكأنني أطلق أشعة ليزر كما في الأفلام.”

“هذه هي الحياة.”

هز جيريث رأسه، ثم تابع سيره نحو مدخل الكهف المتهدم.

“لحظة…”

ومع كل خطوة…

أما محاولة إنتاجها دون معرفة خصائصها…

كانت غولمات جديدة تخرج لمهاجمته.

ما يهمه…

لكن جيريث لم يفعل أكثر من تحريك إصبعه.

طنغ!

وكان شعاع المانا يقطعها واحدة تلو الأخرى…

حتى في الماضي…

كما لو كان يقطع بعض الخضروات.

خطا جيريث خطوة أخرى.

“كم عددها بحق الجحيم؟”

“وكأنني أطلق أشعة ليزر كما في الأفلام.”

“لم يكن هناك هذا العدد داخل اللعبة.”

ومن خلال وصف اللعبة…

في اللعبة…

وبمجرد وصوله…

لم يكن يحرس مدخل الزنزانة سوى غولمين فقط.

هز جيريث رأسه، ثم تابع سيره نحو مدخل الكهف المتهدم.

أما الآن…

أما محاولة إنتاجها دون معرفة خصائصها…

فقد دمّر جيريث ما يقارب خمسين غولمًا.

أصبح تعطيل تلك الفخاخ مستحيلًا.

وأصبح الوادي بأكمله مدمرًا.

فقد كان جيريث يعلم مسبقًا بوجود الفخاخ.

وكانت الآثار التي خلفها شعاع المانا تبعث الرهبة في النفوس.

“لنرَ…”

وتناثرت بقايا الغولمات في جميع أنحاء الوادي.

ومن خلال وصف اللعبة…

ولم يعم الصمت…

“فستبقى المياسما موجودة…”

إلا بعد أن دمر الغولم الحادي والخمسين.

لم يأتِ جيريث إلى هذا المكان لإنقاذ الناس من خطر خفي.

“لحظة…”

“يشعرني هذا…”

“هل يمكن أن يكون سبب مواجهة بطل اللعبة لغولمين فقط هو حظه الاستثنائي؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100

“لا…”

“ما يثير دهشتي أكثر هو كيف ما زال الجنس البشري حيًا، رغم أنه ظل مستهدفًا من كائنات بهذه القوة طوال كل هذا الوقت.”

“ربما…”

المانا والمياسما ليستا سوى وجهين لعملة واحدة.

“كانت الزنزانة تعدل هجماتها وفقًا لقوة المتسلل.”

ولو كان شخصًا آخر، لاحتاج إلى أشهر من استخدام أجهزة رصد المانا لتحديد موقع هذا الختم بدقة.

فعندما دخل بطل اللعبة هذه الزنزانة عالية المستوى…

هذه المرة…

لم يتوغل كثيرًا.

أما الآن…

ولم يواجه سوى الغولمين الموجودين عند المدخل.

نظر إليهما جيريث ببرود وقال:

وهذا يوحي بأن قوة المتسلل تؤثر في مستوى صعوبة الزنزانة.

فهو يعرف الموقع التقريبي لهذه الزنزانة من اللعبة، كما أنه يمتلك تفرد المانا، الذي يسمح له باستشعار حتى أضعف تموجات المانا.

وجيريث…

“هذا هو المكان.”

كان قويًا جدًا.

وكانت الآثار التي خلفها شعاع المانا تبعث الرهبة في النفوس.

ولعل ذلك هو السبب الذي جعل جميع الغولمات تُستدعى لمواجهته.

خطوة.

“لا يهم…”

[السحر الأساسي: شعاع المانا!]

“سأخترقها بالقوة حتى النهاية.”

“لكن… هل استأذنتما مني أولًا؟”

لم يأتِ جيريث إلى هذا المكان لإنقاذ الناس من خطر خفي.

“ويبدو أن هذه الحرب مع الشياطين لن تنتهي أبدًا.”

بل جاء…

بردت عيناه في لحظة.

للحصول على نقاط الاستحقاق.

أصبح تعطيل تلك الفخاخ مستحيلًا.

وإذا صادف بعض الفرص المفيدة في الطريق…

أما بالنسبة لجيريث…

فذلك أفضل.

فعادةً…

“أشعر…”

ولعل ذلك هو السبب الذي جعل جميع الغولمات تُستدعى لمواجهته.

“أنني أصبح أكثر أنانية مع مرور الوقت.”

“في الواقع…”

“هل يؤثر هذا الجسد عليّ…؟”

أرسل التمثال تموجًا محددًا من المانا يعطل جميع الفخاخ.

ولأنه لم يكن متأكدًا من الإجابة…

إلا إذا شعر بها مرة واحدة على الأقل.

طرد الفكرة من رأسه.

فذلك أفضل.

ثم دخل الكهف المتهدم دون أي تردد.

إنهم يعيشون أعمارًا طويلة إلى درجة أن البشر قصيري العمر لا يستطيعون حتى استيعابها.

[السحر الأساسي: كرة المانا المضيئة!]

“ويبدو أن هذه الحرب مع الشياطين لن تنتهي أبدًا.”

هذه المرة…

ما إن خطا خطوة واحدة نحو الكهف المتهدم في نهاية الوادي…

أنشأ كرة ضوء صغيرة فقط.

كانت هذه الجمل مدمجة مسبقًا داخل دوائر المانا الخاصة بالغولمات، لذلك لم يكن غريبًا أن تنطق بها قبل القتال.

فالممر ضيق، ولا يحتاج إلى إضاءة قوية.

ورغم أنهما نقيضان تمامًا…

كانت كرة صغيرة تكفي لإرشاده داخل الظلام.

فهو يعرف الموقع التقريبي لهذه الزنزانة من اللعبة، كما أنه يمتلك تفرد المانا، الذي يسمح له باستشعار حتى أضعف تموجات المانا.

“لنرَ…”

فهدفه الأساسي هو العثور على الإجابات المتعلقة بنفسه.

“ما الذي ينتظرني هنا…”

الذين يبحثون عن آثار الشياطين هم فقط أولئك الذين يرغبون في تأسيس طائفة شيطانية.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Ahmed khirallh🔥 100
4السيد الشاب🔥 100
5med abda🔥 100
6ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
7A k🔥 100
8Wassim Sun🔥 100
9Arhama Alnuaimi🔥 100
10lsas xzpo🔥 100

كما لو كان يقطع بعض الخضروات.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط