Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 96

الفصل 96: خلاص أم رحمة؟ – الجزء الثاني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 96: خلاص أم رحمة؟ – الجزء الثاني

 

“من الأفضل إبقاء تعطيل المانا مفعلًا أثناء التعامل معه.”

الفصل 96: خلاص أم رحمة؟ – الجزء الثاني

لقد عززت تنقية المانا جسده إلى درجة أصبح معها قادرًا على رفع غواصة كاملة بيد واحدة.

كررررراااااااااااااااااااااااااخ!!

كررررراااااااااااااااااااااااااخ!!

كلما توغل جيريث أكثر داخل الزنزانة، بدأ يسمع صرخة غريبة ومرعبة قادمة من أعماق الكهف.

فقد استغرق وقتًا طويلًا لتجاوز المتاهة الهائلة تحت الأرض.

“ذلك الشيء… منزعج من وجودي.”

حتى إن التربة نفسها كانت تذوب عندما تسقط عليها.

[السحر الأساسي: تعطيل المانا!]

لكن…

أخرج جيريث كتابه السحري من خاتم الفضاء، وألقى تعويذة تعطيل المانا لإيقاف الموجات الدماغية المصاحبة لتلك الصرخات المرعبة.

حتى جيريث…

“ذلك الشيء يهاجم الدماغ مباشرة ويسبب ضررًا نفسيًا هائلًا…”

حتى يُستخدم جسده لصنع مخلوق مشوه جديد.

“من الأفضل إبقاء تعطيل المانا مفعلًا أثناء التعامل معه.”

“مثالي لإصابة أي شخص باضطراب ما بعد الصدمة.”

في اللعبة، كان جيريث دائمًا يصطحب معه قطعة أثرية تحمي العقل كلما دخل هذه الزنزانة.

“أما الآن…”

لكن تلك القطعة كانت نادرة وباهظة الثمن، ولا تعمل إلا لفترة محدودة.

أي مخلوق غريب أو مشوه يقف في طريقه…

أما الآن…

“آه!”

فبفضل تفرد المانا، أصبحت تعويذة تعطيل المانا لديه قوية بصورة مرعبة، وأصبح بإمكانه التصدي لتلك الموجات بسهولة، دون الحاجة لأي أدوات.

 

“حقًا… كيف تغيرت الأيام.”

“أشعر وكأنني أستخدم شخصية زعيم لمقاتلة زعيم آخر.”

“أشعر وكأنني أستخدم شخصية زعيم لمقاتلة زعيم آخر.”

وجّه القرن الموجود على رأسه المحطم نحو جيريث استعدادًا للهجوم.

هز جيريث رأسه، وتابع تقدمه بثبات.

“آه!”

لكن…

بينما كان يلعنهم في داخله…

توقف فجأة.

ولا حظ أن الكتابة المنقوشة عليه كانت باللغة الإنجليزية نفسها التي عرفها في حياته السابقة.

وأدار رأسه نحو أحد الجدران.

لقد كان أحد ضحايا التجارب الوحشية التي أجرتها الطائفة الشيطانية.

“همم؟”

“لفقد وعيه منذ زمن وهو يرى هذه التشوهات.”

“هل توجد غرفة مخفية هنا؟”

“من الأفضل إبادتها بالكامل.”

في اللعبة…

مرت قرابة ثلاث ساعات.

كانت الجدران تُعد أجسامًا غير قابلة للتدمير.

لكن في الواقع…

حتى لو أطلقت تعويذة قادرة على تدمير قارة كاملة، فلن تتشقق.

“لقد أضفت إنسانًا آخر إلى قائمة الأشخاص الذين قتلتهم.”

بل حتى الأثاث العادي كان غير قابل للكسر.

[السحر الأساسي: شعاع المانا!]

والسبب ببساطة…

“على الأقل كانت اللعبة تفرض بعض الرقابة…”

أن مطوري اللعبة لم يصمموا رسومًا متحركة لتحطم الجدران.

تنهد جيريث.

لذلك…

“لقد أضفت إنسانًا آخر إلى قائمة الأشخاص الذين قتلتهم.”

لم يكن أحد قادرًا على اكتشاف هذه الغرفة المخفية.

فقد استغرق وقتًا طويلًا لتجاوز المتاهة الهائلة تحت الأرض.

“يا ترى…”

أن مطوري اللعبة لم يصمموا رسومًا متحركة لتحطم الجدران.

“لماذا أضاف المطورون هذه الغرفة أصلًا، إذا كانوا لن يسمحوا للاعبين بدخولها؟”

“لابد أن المطورين وضعوا أسماءهم هنا، وكتبوا أنهم تعرضوا للتعذيب، لأنهم كانوا يكرهون الكتّاب…”

هز جيريث رأسه…

ولم تكن التجارب البشرية حكرًا على طائفة القبة الزائفة.

وركل الجدار.

أما الآن…

بووم!!

كان مطورو اللعبة يتشاجرون باستمرار مع كتّاب القصة بسبب تعقيد اللعبة، وبسبب الحبكة الغريبة والمتكررة التي كانوا يكتبونها.

تحطم الجدار الهش في لحظة.

“من الأفضل إبقاء تعطيل المانا مفعلًا أثناء التعامل معه.”

ودخل جيريث دون تردد.

“هاه…”

لقد عززت تنقية المانا جسده إلى درجة أصبح معها قادرًا على رفع غواصة كاملة بيد واحدة.

“حقًا… الزمن يغير الإنسان.”

فتحطيم جدار كهذا…

“لابد أن المطورين وضعوا أسماءهم هنا، وكتبوا أنهم تعرضوا للتعذيب، لأنهم كانوا يكرهون الكتّاب…”

لم يكن أكثر من مزحة.

حتى جيريث نفسه عبس وهو ينظر إليه.

خطوة… خطوة…

وكان واثقًا…

ولأن الغرفة كانت فارغة تمامًا…

ترددت خطواته بصوت واضح داخلها.

ترددت خطواته بصوت واضح داخلها.

بل وحتى بعض من يُسمَّون بالصالحين داخل الإمبراطورية فعلوا الشيء نفسه.

“هاه…”

“إنها شاسعة بصورة مرعبة.”

“لو كنت أنا في حياتي السابقة، لكنت متوترًا جدًا وأنا أدخل كهفًا خطيرًا كهذا…”

وسرعان ما ظهر مخلوق مشوه آخر.

“أما الآن…”

سمع صوتًا خلفه.

“حقًا… الزمن يغير الإنسان.”

أخرج جيريث كتابه السحري من خاتم الفضاء، وألقى تعويذة تعطيل المانا لإيقاف الموجات الدماغية المصاحبة لتلك الصرخات المرعبة.

لم يكن في الغرفة سوى لوح حجري صغير.

فدماؤها حمضية…

اقترب منه…

كان كل شيء أكثر اتساعًا وتفصيلًا.

ولا حظ أن الكتابة المنقوشة عليه كانت باللغة الإنجليزية نفسها التي عرفها في حياته السابقة.

الفصل 96: خلاص أم رحمة؟ – الجزء الثاني

أما اللغة الحالية في هذا العالم…

ولا بد أن أشخاصًا آخرين دخلوا هذه الزنزانة عبر مداخل مجهولة.

فهي مجرد نسخة تطورت من الإنجليزية.

“لو علم السحرة في الخارج بوجود شيء هنا قادر على إطالة العمر…”

ومن المحتمل أن هذا العالم كان يستخدم الإنجليزية الأصلية في الماضي، ثم تطورت مع مرور الزمن.

وسرعان ما ظهر مخلوق مشوه آخر.

“كان مطورو اللعبة كسالى جدًا ليبتكروا لغة خاصة بالعالم…”

أن كل هذه المخلوقات ليست سوى نفايات جانبية للتجارب الحقيقية.

“فاكتفوا بالقول إن اللغة القديمة هي الإنجليزية.”

خطوة… خطوة…

“في الحقيقة… هذا يصب في مصلحتي.”

لم تكن التفاصيل بهذه الواقعية.

“إذا كانت جميع الألواح الأثرية مكتوبة بالإنجليزية…”

“مثالي لإصابة أي شخص باضطراب ما بعد الصدمة.”

“فسأتمكن من قراءتها بسهولة.”

فهي مجرد نسخة تطورت من الإنجليزية.

قرأ الكلمات المنقوشة:

ودخل جيريث دون تردد.

“لقد سُلخ يودو، وماركو، وراموس أحياءً هنا…”

وسرعان ما ظهر مخلوق مشوه آخر.

اتسعت عينا جيريث قليلًا.

بل وحتى بعض من يُسمَّون بالصالحين داخل الإمبراطورية فعلوا الشيء نفسه.

“آه!”

“في الحقيقة… هذا يصب في مصلحتي.”

“إذن هكذا الأمر!”

قرأ الكلمات المنقوشة:

“إنها مجرد مزحة مخفية .”

أما الآن…

“لقد وضع المطورون أسماء كتاب القصة الثلاثة على هذا اللوح!”

سمع صوتًا خلفه.

كان مطورو اللعبة يتشاجرون باستمرار مع كتّاب القصة بسبب تعقيد اللعبة، وبسبب الحبكة الغريبة والمتكررة التي كانوا يكتبونها.

“ذلك الشيء… منزعج من وجودي.”

“لابد أن المطورين وضعوا أسماءهم هنا، وكتبوا أنهم تعرضوا للتعذيب، لأنهم كانوا يكرهون الكتّاب…”

فقد اضطر لقطع مسافة طويلة.

“ظننت أنهم سيخفون غرضًا سريًا أو شيئًا من هذا القبيل…”

كانت الجدران تُعد أجسامًا غير قابلة للتدمير.

بووووم!!

ودخل جيريث دون تردد.

وفجأة…

سمع صوتًا خلفه.

انفجر اللوح الحجري!

فبفضل تفرد المانا، أصبحت تعويذة تعطيل المانا لديه قوية بصورة مرعبة، وأصبح بإمكانه التصدي لتلك الموجات بسهولة، دون الحاجة لأي أدوات.

وتطايرت شظاياه بسرعة تفوق سرعة الرصاص.

كان يملك جسدًا بشريًا…

ولحسن الحظ…

كيرررررررررر…

كان حاجز المانا يحمي جيريث.

“لقد وضع المطورون أسماء كتاب القصة الثلاثة على هذا اللوح!”

فلم يصبه أي أذى.

وكان يحلق في الهواء.

لكن بعدما رأى اللوح ينفجر…

“أيها المطورون الملاعين!”

ظهرت خطوط سوداء على وجهه.

فبفضل تفرد المانا، أصبحت تعويذة تعطيل المانا لديه قوية بصورة مرعبة، وأصبح بإمكانه التصدي لتلك الموجات بسهولة، دون الحاجة لأي أدوات.

“أيها المطورون الملاعين!”

كان ينهيه فورًا بأشعة المانا.

“حتى لو تمكن لاعب بطريقة ما من اختراق الجدار والوصول إلى هذا اللوح…”

فتحطيم جدار كهذا…

“فإن اللوح سينفجر في وجهه ويقتله!”

هز جيريث رأسه، وتابع تقدمه بثبات.

“تبًا…”

سمع صوتًا خلفه.

“إنهم ماكرون بحق.”

فكانت متجهة نحو الأعلى.

كيرررررررررر…

وجّه القرن الموجود على رأسه المحطم نحو جيريث استعدادًا للهجوم.

بينما كان يلعنهم في داخله…

“ذلك الشيء…”

سمع صوتًا خلفه.

“تبًا…”

التفت…

نعم…

فرأى مخلوقًا مشوهًا بصورة مرعبة يزحف ببطء عبر الجدار المحطم.

فاللعبة لم تشرح تاريخ هذه الزنزانة بالتفصيل.

“تبًا…”

“لماذا أضاف المطورون هذه الغرفة أصلًا، إذا كانوا لن يسمحوا للاعبين بدخولها؟”

“نسيت أن هذه الأشياء المقززة موجودة هنا أيضًا.”

بووم!!

كان يملك جسدًا بشريًا…

“فسأتمكن من قراءتها بسهولة.”

لكنه يمشي على أربع كالحيوان.

حتى لو أطلقت تعويذة قادرة على تدمير قارة كاملة، فلن تتشقق.

أما بطنه…

لم يكن أحد قادرًا على اكتشاف هذه الغرفة المخفية.

فكانت متجهة نحو الأعلى.

خطوة… خطوة…

وظهره نحو الأرض.

“لو كان شخص ضعيف القلب هنا…”

وكانت عيناه تتدليان من محجريهما النازفين.

“لقد وضع المطورون أسماء كتاب القصة الثلاثة على هذا اللوح!”

وأطرافه ملتوية في اتجاهات يستحيل أن تكون طبيعية.

“هذه الكائنات تستطيع التجدد…”

وكان جلده يكاد ينسلخ عن جسده.

لقد كان أحد ضحايا التجارب الوحشية التي أجرتها الطائفة الشيطانية.

بينما كانت العضلات والأوردة مكشوفة بالكامل.

نعم…

وكان عاريًا تمامًا.

فالمتاهة هائلة لدرجة…

أما لسانه الطويل…

كان ينهيه فورًا بأشعة المانا.

فكان يتدلى من فكه المخلوع.

“أشعر وكأنني أستخدم شخصية زعيم لمقاتلة زعيم آخر.”

حتى جيريث نفسه عبس وهو ينظر إليه.

كيرررررررررر…

“إنه أكثر إثارة للاشمئزاز مما كان عليه داخل اللعبة…”

هز جيريث رأسه، وتابع تقدمه بثبات.

“على الأقل كانت اللعبة تفرض بعض الرقابة…”

حتى يُستخدم جسده لصنع مخلوق مشوه جديد.

“أما الآن…”

هز جيريث رأسه…

“تبًا.”

لما تمكن من الخروج حيًا.

[السحر الأساسي: شعاع المانا!]

“إنهم ماكرون بحق.”

استدعى جيريث عشرة أشعة مانا دفعة واحدة.

“على الأقل كانت اللعبة تفرض بعض الرقابة…”

وأمطر بها المخلوق بلا توقف…

اقترب منه…

حتى لم يبقَ منه سوى الرماد.

في اللعبة…

وكان الوحش يطلق صرخات مرعبة…

ورأى مخلوقات شبيهة بالبشر ملتصقة بالأرض…

حتى آخر لحظة.

ورغم أن تلك الكائنات لم تكن عدائية…

تنهد جيريث.

“لو كان شخص ضعيف القلب هنا…”

“هاه…”

اقترب منه…

“لقد أضفت إنسانًا آخر إلى قائمة الأشخاص الذين قتلتهم.”

وكان يحلق في الهواء.

نعم…

“يا ترى…”

ذلك المخلوق المرعب…

“هاه…”

كان إنسانًا في الأصل.

وظهره نحو الأرض.

لقد كان أحد ضحايا التجارب الوحشية التي أجرتها الطائفة الشيطانية.

كان مطورو اللعبة يتشاجرون باستمرار مع كتّاب القصة بسبب تعقيد اللعبة، وبسبب الحبكة الغريبة والمتكررة التي كانوا يكتبونها.

ولم تكن التجارب البشرية حكرًا على طائفة القبة الزائفة.

سمع صوتًا خلفه.

بل إن جميع الطوائف الشيطانية مارستها في الماضي.

لكن هذه المرة…

بل وحتى بعض من يُسمَّون بالصالحين داخل الإمبراطورية فعلوا الشيء نفسه.

وكان يحلق في الهواء.

“ما يحيرني أكثر…”

تنهد جيريث.

“هو ماذا تأكل هذه الكائنات لتبقى حية؟”

أي مخلوق غريب أو مشوه يقف في طريقه…

“وكيف لا تزال تعيش بعد ثمانمائة عام؟”

لم يستطع منع نفسه من العبوس.

فاللعبة لم تشرح تاريخ هذه الزنزانة بالتفصيل.

فقد استغرق وقتًا طويلًا لتجاوز المتاهة الهائلة تحت الأرض.

ولم تعرض أي مشهد يوضح كيف كانت تلك المخلوقات تحصل على غذائها.

فهي مجرد نسخة تطورت من الإنجليزية.

“أنا متأكد…”

ورغم معرفته للطريق…

“لو علم السحرة في الخارج بوجود شيء هنا قادر على إطالة العمر…”

حتى يُستخدم جسده لصنع مخلوق مشوه جديد.

“فسيفعلون أي شيء للحصول عليه.”

بل إن جميع الطوائف الشيطانية مارستها في الماضي.

“أي شيء…”

أما من لا يعرفه…

“مهما كان الثمن.”

“من الأفضل إبقاء تعطيل المانا مفعلًا أثناء التعامل معه.”

غادر جيريث الغرفة السرية…

“مهما كان الثمن.”

وتابع السير داخل الكهف.

وكان الوحش يطلق صرخات مرعبة…

كارو… كاري… كارو!!

في اللعبة…

وسرعان ما ظهر مخلوق مشوه آخر.

وكان يحلق في الهواء.

لكن هذه المرة…

حتى جيريث…

كانت له أجنحة تنبت من بطنه.

والسبب ببساطة…

وكان يحلق في الهواء.

أما الهدف الحقيقي…

وجّه القرن الموجود على رأسه المحطم نحو جيريث استعدادًا للهجوم.

ورغم اعتماده على كشف المانا…

لكن…

لضاع داخل هذا المكان.

قبل أن يتمكن من فعل أي شيء…

وكان عاريًا تمامًا.

حولته أشعة المانا إلى رماد.

ولم يكن بإمكانه حتى أكل تلك الوحوش المشوهة.

“هذه الكائنات تستطيع التجدد…”

ولم تعرض أي مشهد يوضح كيف كانت تلك المخلوقات تحصل على غذائها.

“من الأفضل إبادتها بالكامل.”

“فسيفعلون أي شيء للحصول عليه.”

ومع استمرار تقدمه…

“همم؟”

أصبح الكهف أكثر ظلمة.

استدعى جيريث عشرة أشعة مانا دفعة واحدة.

ورأى مخلوقات شبيهة بالبشر ملتصقة بالأرض…

حتى لو أطلقت تعويذة قادرة على تدمير قارة كاملة، فلن تتشقق.

تزحف بأصابعها.

وأمطر بها المخلوق بلا توقف…

وكانت عيون عديدة تبرز من جلد أذرعها.

“لقد سُلخ يودو، وماركو، وراموس أحياءً هنا…”

ورغم أن تلك الكائنات لم تكن عدائية…

“فسأتمكن من قراءتها بسهولة.”

فقد قضى عليها جميعًا.

لم يكن أكثر من مزحة.

أي مخلوق غريب أو مشوه يقف في طريقه…

ولم تكن التجارب البشرية حكرًا على طائفة القبة الزائفة.

كان ينهيه فورًا بأشعة المانا.

“إنه أسوأ بكثير مما كان في اللعبة.”

“هذا المكان يبعث على الاشمئزاز.”

أما من لا يعرفه…

“إنه أسوأ بكثير مما كان في اللعبة.”

تنهد جيريث.

ففي اللعبة…

“فسيفعلون أي شيء للحصول عليه.”

لم تكن التفاصيل بهذه الواقعية.

“إنها شاسعة بصورة مرعبة.”

أما الآن…

“لو علم السحرة في الخارج بوجود شيء هنا قادر على إطالة العمر…”

فكل شيء يراه بعينيه.

والسبب ببساطة…

حتى جيريث…

“أما الآن…”

لم يستطع منع نفسه من العبوس.

ظهرت خطوط سوداء على وجهه.

“لو كان شخص ضعيف القلب هنا…”

ورغم معرفته للطريق…

“لفقد وعيه منذ زمن وهو يرى هذه التشوهات.”

حتى لم يبقَ منه سوى الرماد.

“إنه جحيم على الأرض.”

كان مطورو اللعبة يتشاجرون باستمرار مع كتّاب القصة بسبب تعقيد اللعبة، وبسبب الحبكة الغريبة والمتكررة التي كانوا يكتبونها.

وكان واثقًا…

“أيها المطورون الملاعين!”

أن كل هذه المخلوقات ليست سوى نفايات جانبية للتجارب الحقيقية.

ولأن الغرفة كانت فارغة تمامًا…

أما الهدف الحقيقي…

كارو… كاري… كارو!!

فكان ينتظره في أعمق نقطة من الكهف.

فقد اضطر لقطع مسافة طويلة.

مرت قرابة ثلاث ساعات.

تحطم الجدار الهش في لحظة.

ورغم اعتماده على كشف المانا…

“لا يطعمها فحسب…”

فقد استغرق وقتًا طويلًا لتجاوز المتاهة الهائلة تحت الأرض.

“لو علم السحرة في الخارج بوجود شيء هنا قادر على إطالة العمر…”

ولولا أن تفرد المانا عزز قدرة كشف المانا لديه بشكل كبير…

أن كل هذه المخلوقات ليست سوى نفايات جانبية للتجارب الحقيقية.

لضاع داخل هذا المكان.

لم يكن في الغرفة سوى لوح حجري صغير.

وربما…

استدعى جيريث عشرة أشعة مانا دفعة واحدة.

لما تمكن من الخروج حيًا.

اتسعت عينا جيريث قليلًا.

“أظن أنني قطعت ما لا يقل عن عشرين إلى ثلاثين كيلومترًا داخل هذه الكهوف…”

لم يكن أحد قادرًا على اكتشاف هذه الغرفة المخفية.

“إنها شاسعة بصورة مرعبة.”

لضاع داخل هذا المكان.

في اللعبة…

أخرج جيريث كتابه السحري من خاتم الفضاء، وألقى تعويذة تعطيل المانا لإيقاف الموجات الدماغية المصاحبة لتلك الصرخات المرعبة.

لم تكن المتاهة بهذا الحجم.

لقد كان أحد ضحايا التجارب الوحشية التي أجرتها الطائفة الشيطانية.

لكن في الواقع…

“لو علم السحرة في الخارج بوجود شيء هنا قادر على إطالة العمر…”

كان كل شيء أكثر اتساعًا وتفصيلًا.

“هذا المكان…”

“أظنني فهمت الآن…”

فتحطيم جدار كهذا…

“لماذا لا تزال هذه المخلوقات المشوهة موجودة بعد مرور ثمانمائة عام.”

فالمتاهة هائلة لدرجة…

“ذلك الشيء…”

كان كل شيء أكثر اتساعًا وتفصيلًا.

“لا يطعمها فحسب…”

فتحطيم جدار كهذا…

“بل يخلق المزيد منها باستمرار.”

“لا يطعمها فحسب…”

ولا بد أن أشخاصًا آخرين دخلوا هذه الزنزانة عبر مداخل مجهولة.

 

ثم ضلوا الطريق…

“هاه…”

وماتوا جوعًا وهم يبحثون عن المخرج.

أما الآن…

فالمتاهة هائلة لدرجة…

ولم تكن التجارب البشرية حكرًا على طائفة القبة الزائفة.

أن جيريث نفسه احتاج إلى استخدام كشف المانا بأقصى طاقته لإيجاد الطريق الصحيح.

كلما توغل جيريث أكثر داخل الزنزانة، بدأ يسمع صرخة غريبة ومرعبة قادمة من أعماق الكهف.

ورغم معرفته للطريق…

توقف فجأة.

فقد اضطر لقطع مسافة طويلة.

ولأن الغرفة كانت فارغة تمامًا…

أما من لا يعرفه…

وتطايرت شظاياه بسرعة تفوق سرعة الرصاص.

فسيظل يتجول حتى يهلك جوعًا.

“هذا المكان…”

ولم يكن بإمكانه حتى أكل تلك الوحوش المشوهة.

“إذن هكذا الأمر!”

فدماؤها حمضية…

فقد اضطر لقطع مسافة طويلة.

حتى إن التربة نفسها كانت تذوب عندما تسقط عليها.

وكان الوحش يطلق صرخات مرعبة…

وما إن يموت شخص داخل هذه الزنزانة…

قبل أن يتمكن من فعل أي شيء…

حتى يُستخدم جسده لصنع مخلوق مشوه جديد.

“حتى لو تمكن لاعب بطريقة ما من اختراق الجدار والوصول إلى هذا اللوح…”

“هذا المكان…”

“على الأقل كانت اللعبة تفرض بعض الرقابة…”

“مثالي لإصابة أي شخص باضطراب ما بعد الصدمة.”

كانت له أجنحة تنبت من بطنه.

أما الآن…

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط