Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 136

الفصل 136: صحراء الرعد الفوضوي! الجزء الثاني
PDF

الفصل 136: صحراء الرعد الفوضوي! الجزء الثاني

الفصل 136: صحراء الرعد الفوضوي! الجزء الثاني

رغم أن درجة الحرارة لن تؤثر كثيرًا في السحرة، إذ يمكنهم ببساطة استخدام حاجز المانا الخاص بهم والحفاظ على درجة حرارة طبيعية بداخله، فإنه من الجيد دائمًا إشعال نار عندما تكون في رحلة تخييم.

بحلول الوقت الذي وصل فيه الآخرون إلى الواحة، كان جيريث قد وضع بالفعل كرسيًا قابلًا للطي بالقرب من الواحة، وكان مستلقيًا عليه بكسل واضعًا نظارة شمسية، وكأنه يستمتع بعطلة على شاطئ أو شيء من هذا القبيل.

ولحسن الحظ، كان قد نشر حاجز المانا مسبقًا؛ وإلا لسببت له إصابة طفيفة على الأقل.

وبالطبع، كان مارك وريسا آخر من وصل، لأن شين وآريا استخدما سحر «التحليق» للطيران والوصول إلى المكان بشكل أسرع.

«للأسف، الغباء لا علاج له؛ وإلا لكنت أول شخص يخضع للعلاج لو كان هناك علاج كهذا…»

لم يكن مارك وريسا قادرين على منافسة سحرة حقيقيين من الرتبة 2 مثلهما بعد، لذا كان من المحتم أن يخسرا.

ورغم أن جيريث لا يحتاج فعلًا إلى أي قدرات قتالية قريبة بفضل وجود «درع مانا شبه غير القابل للتدمير»، الذي يستطيع حمايته بشكل مثالي من الهجمات القريبة، فإنه من الجيد دائمًا امتلاك المزيد من الأوراق في ترسانتك.

أما سبب عدم استخدام جيريث لسحر «التحليق» بنفسه، فكان لأنه أراد تجربة تركيبة التعويذات الجديدة مع جسده المذهل.

«آه… أستاذ شين، ربما ينبغي أن تتوقف عن الكذب كثيرًا؛ فهذا سيئ لصحتك…»

ربما ينبغي أن أبدأ بتعلم بعض تقنيات الفنون القتالية بنفسي… مع امتلاكي مثل هذا الجسد القوي، سيكون من المؤسف ألا أمتلك أي قدرات قتالية في المسافات القريبة…

كان مارك والآخرون مصدومين حقًا لرؤية هذه الظاهرة الغريبة.

ورغم أن جيريث لا يحتاج فعلًا إلى أي قدرات قتالية قريبة بفضل وجود «درع مانا شبه غير القابل للتدمير»، الذي يستطيع حمايته بشكل مثالي من الهجمات القريبة، فإنه من الجيد دائمًا امتلاك المزيد من الأوراق في ترسانتك.

«تعلم كيفية إبقاء تعويذة فعالة دون وعي مهارة عظيمة…»

لو لم تكن قدرتي على التوافق مع «سحر النار» منخفضة، لكنت بالفعل ساحرًا حقيقيًا من الرتبة 3 الآن… تنهد~

«هاها، عمّ تتحدث؟ أنا لا أكذب أبدًا… الكذب ليس سيئًا إلى هذه الدرجة…»

حاليًا، لا يمتلك جيريث سوى السحر الأساسي في ترسانته.

هز شين رأسه عند سماع كلمات جيريث ورد بصوت مرتفع:

ورغم أنه يستطيع بالفعل استخدام سحر النار أيضًا، فإن تأثيراته ضعيفة للغاية بسبب انخفاض «التوافق مع النار» لديه.

لدي الآن أربعة آلاف نقطة ائتمان… أتساءل إن كان ينبغي أن أشتري «بطاقة تعزيز الهجوم» أم أنتظر وأجمع المزيد لإجراء سحب أفضل من اليانصيب…

في القتال، لا يستطيع سوى استخدام السحر الأساسي أو قدراته الجسدية لتحقيق النصر؛ فلا يمتلك أي وسائل أخرى، وهذا أمر مقلق فعلًا.

وبينما كان شين يقول تلك الكلمات، جاءت صاعقة صغيرة من مسافة بعيدة وسقطت مباشرة فوق رأسه، وكأنها كانت تستهدفه تحديدًا.

لدي الآن أربعة آلاف نقطة ائتمان… أتساءل إن كان ينبغي أن أشتري «بطاقة تعزيز الهجوم» أم أنتظر وأجمع المزيد لإجراء سحب أفضل من اليانصيب…

تنهد جيريث عند سماع ذلك وقال:

تنهد، لو كان لدي عدد لا نهائي من نقاط الائتمان، لكنت أنفقت المال على اليانصيب دون أي تردد حتى أشبع…

كان مارك قد رأى جيريث يستخدم أضعف سحر نار ممكن ويحوّله إلى هجمات قاتلة.

وبينما كان جيريث لا يزال يفكر في نقاط الائتمان في ذهنه، بدأ بقية أفراد المجموعة يتحدثون بصوت مرتفع.

«بعبارة أخرى، إما أن تتحدثوا “بالصدق” أثناء حديثكم، أو لا تتحدثوا إطلاقًا؛ هذه هي قاعدة هذا المكان…»

«هوهو! لقد جمعت الحطب أثناء الطريق؟! أنت فعلًا شخص ممتاز، أيها الطالب مارك!!»

«هاها، عمّ تتحدث؟ أنا لا أكذب أبدًا… الكذب ليس سيئًا إلى هذه الدرجة…»

لم يستطع شين منع نفسه من التربيت على كتف مارك مرارًا وهو يبتسم برضا.

الفصل 136: صحراء الرعد الفوضوي! الجزء الثاني

كان مارك قد استخدم شيئًا ضخمًا يشبه السيارة مصنوعًا من السحر، ولذلك كان يقتلع مباشرة أي أشجار جافة تعترض طريقه، ثم يجعلها تطفو ويضعها فوق سقف السيارة.

«هذا يشبه جهاز كشف كذب طبيعيًا! ما رأيك أن نجري اختبارًا للحقيقة والكذب؟ يطرح كل واحد منا سؤالًا على الآخر، ومن يكذب ستضربه الصاعقة!!»

«نعم! هذا المكان صحراء؛ قد يكون الجو حارًا خلال النهار، لكنه سيصبح باردًا جدًا ليلًا. من الجيد أننا أشعلنا نارًا…»

هذا المكان مثير للاهتمام وغامض للغاية… أنا متأكد أنه لو كان جيريث الأصلي هنا، لكان قد أحب إجراء أبحاث حول هذا التجسد الغريب لـ«قانون» العالم.

رغم أن درجة الحرارة لن تؤثر كثيرًا في السحرة، إذ يمكنهم ببساطة استخدام حاجز المانا الخاص بهم والحفاظ على درجة حرارة طبيعية بداخله، فإنه من الجيد دائمًا إشعال نار عندما تكون في رحلة تخييم.

«هاها، عمّ تتحدث؟ أنا لا أكذب أبدًا… الكذب ليس سيئًا إلى هذه الدرجة…»

نظر جيريث إلى شين ومارك، اللذين كانا يحاولان إشعال النار، وقال:

ورغم أن جيريث لا يحتاج فعلًا إلى أي قدرات قتالية قريبة بفضل وجود «درع مانا شبه غير القابل للتدمير»، الذي يستطيع حمايته بشكل مثالي من الهجمات القريبة، فإنه من الجيد دائمًا امتلاك المزيد من الأوراق في ترسانتك.

«هل نحتاج إليها فعلًا؟ سيكون من الأفضل كثيرًا لتدريبكما أن تحاولا الحفاظ على حاجز المانا طوال الليل أثناء النوم…»

أما سبب عدم استخدام جيريث لسحر «التحليق» بنفسه، فكان لأنه أراد تجربة تركيبة التعويذات الجديدة مع جسده المذهل.

«تعلم كيفية إبقاء تعويذة فعالة دون وعي مهارة عظيمة…»

نهض شين من مقعده وصرخ في السماء:

هز شين رأسه عند سماع كلمات جيريث ورد بصوت مرتفع:

أصبح مارك مهتمًا باللعبة نوعًا ما، فأومأ برأسه.

«إذا لم تكن هناك نار، فهل يمكن أن يسمى هذا تخييمًا أصلًا؟! هذه من الأساسيات! لا فائدة من التخييم إذا لم تشعل نارًا!!»

عندما رأى جيريث أن مارك يريد أيضًا تمضية الوقت مثل شين، فقد اهتمامه بالأمر وتوقف عن الاكتراث به.

تنهد جيريث عند سماع ذلك وقال:

«رغم أننا في المنطقة الخارجية من صحراء الرعد، يمكننا مع ذلك اختبار تأثيراتها الخفيفة حتى هنا.»

«للأسف، الغباء لا علاج له؛ وإلا لكنت أول شخص يخضع للعلاج لو كان هناك علاج كهذا…»

ولو نشأ في عائلة أفضل، فربما أصبح واحدًا من أشهر علماء عصره، واخترع العديد من الأشياء المذهلة.

عند سماع تلك الكلمات، ظهرت عروق على وجه شين وهو يقول بغضب:

ولحسن الحظ، كان قد نشر حاجز المانا مسبقًا؛ وإلا لسببت له إصابة طفيفة على الأقل.

«ابتعد! أنت لا تعرف معنى التخييم!»

وبينما كان جيريث لا يزال يفكر في نقاط الائتمان في ذهنه، بدأ بقية أفراد المجموعة يتحدثون بصوت مرتفع.

تجاهل جيريث كلمات شين، ونظر إلى مارك وقال:

ببساطة، أساء مارك فهم الأمر وظن أن سحر النار لدى جيريث قوي للغاية؛ وهذا هو السبب الرئيسي الذي يجعله يستخدم السحر الأساسي معظم الوقت ونادرًا ما يلجأ إلى سحر النار، لأنه مدمر للغاية بطبيعته.

«كيف تنوي إشعال النار؟ هل تحتاج إلى مساعدتي؟»

ببساطة، أساء مارك فهم الأمر وظن أن سحر النار لدى جيريث قوي للغاية؛ وهذا هو السبب الرئيسي الذي يجعله يستخدم السحر الأساسي معظم الوقت ونادرًا ما يلجأ إلى سحر النار، لأنه مدمر للغاية بطبيعته.

كان جيريث ساحر نار؛ وكل ما يحتاجه هو تحريك إصبعه حتى يجعل الحطب يحترق.

ولو أن شخصًا لا يعرف شيئًا عن الموقف رأى هذا المشهد من بعيد، لظن أن السحب الداكنة تحمل ضغينة شخصية ضد شين.

«إر… ل-لا، أريد تجربة الطريقة المكتوبة في كتب البقاء…»

نظر جيريث إلى شين ومارك، اللذين كانا يحاولان إشعال النار، وقال:

كان مارك قد رأى جيريث يستخدم أضعف سحر نار ممكن ويحوّله إلى هجمات قاتلة.

في القتال، لا يستطيع سوى استخدام السحر الأساسي أو قدراته الجسدية لتحقيق النصر؛ فلا يمتلك أي وسائل أخرى، وهذا أمر مقلق فعلًا.

ولذلك كان يعتقد أنه إذا استخدم جيريث سحر النار الخاص به، فسوف يفجر مساحة نصف كيلومتر لمجرد إشعال النار.

وعندما رأت ريسا أن شين يستمتع بتأثيرات الصواعق، أضاءت عيناها أيضًا.

عندها لا يمكن تسميتها نار مخيم أصلًا؛ حتى رمال الصحراء ستبدأ بالذوبان والتحول إلى حمم منصهرة إذا استخدم جيريث سحر النار.

كان مارك قد رأى جيريث يستخدم أضعف سحر نار ممكن ويحوّله إلى هجمات قاتلة.

ببساطة، أساء مارك فهم الأمر وظن أن سحر النار لدى جيريث قوي للغاية؛ وهذا هو السبب الرئيسي الذي يجعله يستخدم السحر الأساسي معظم الوقت ونادرًا ما يلجأ إلى سحر النار، لأنه مدمر للغاية بطبيعته.

ورغم أن جيريث لا يحتاج فعلًا إلى أي قدرات قتالية قريبة بفضل وجود «درع مانا شبه غير القابل للتدمير»، الذي يستطيع حمايته بشكل مثالي من الهجمات القريبة، فإنه من الجيد دائمًا امتلاك المزيد من الأوراق في ترسانتك.

«حسنًا، افعل ما يحلو لك…»

«إر… أردت فقط اختبار ما إذا كان الأمر صحيحًا فعلًا، لكن يبدو أنه صحيح بالفعل… إذا كذبت، تضربك صاعقة؛ لقد أثار هذا اهتمامي-»

عندما رأى جيريث أن مارك يريد أيضًا تمضية الوقت مثل شين، فقد اهتمامه بالأمر وتوقف عن الاكتراث به.

لو لم تكن قدرتي على التوافق مع «سحر النار» منخفضة، لكنت بالفعل ساحرًا حقيقيًا من الرتبة 3 الآن… تنهد~

كانت منطقة الصحراء الرئيسية التي يتعين عليهم عبورها لا تزال بعيدة، والسماء هنا لم تكن مغطاة بالسحب الداكنة، لذا كانت أشعة الشمس لا تزال تصل إليهم.

كان مارك قد رأى جيريث يستخدم أضعف سحر نار ممكن ويحوّله إلى هجمات قاتلة.

لقد حل المساء بالفعل؛ سيحل الليل قريبًا…

لم يستطع شين منع نفسه من التربيت على كتف مارك مرارًا وهو يبتسم برضا.

وقبيل حلول الظلام، نجح مارك وشين في إشعال النار عن طريق فرك قطعتين من الخشب الجاف ببعضهما بسرعة.

وقبيل حلول الظلام، نجح مارك وشين في إشعال النار عن طريق فرك قطعتين من الخشب الجاف ببعضهما بسرعة.

في هذه المرحلة، كان شين يحاول أن تجيبه الصواعق عمدًا، إذ بدا الأمر ممتعًا نوعًا ما؛ ولذلك ظل يصرخ بالأكاذيب ويُضرب بالصواعق واحدة تلو الأخرى بجنون.

أخذ أفراد المجموعة جميعًا قطعة كبيرة من لحاء الخشب واستخدموها كمقاعد للجلوس بجانب النار، بينما ظل جيريث وحده مستلقيًا بكسل على كرسيه القابل للطي.

لقد حل المساء بالفعل؛ سيحل الليل قريبًا…

وبينما كانت المجموعة على وشك بدء الحديث، قال جيريث فجأة:

هذا المكان مثير للاهتمام وغامض للغاية… أنا متأكد أنه لو كان جيريث الأصلي هنا، لكان قد أحب إجراء أبحاث حول هذا التجسد الغريب لـ«قانون» العالم.

«رغم أننا في المنطقة الخارجية من صحراء الرعد، يمكننا مع ذلك اختبار تأثيراتها الخفيفة حتى هنا.»

أما سبب عدم استخدام جيريث لسحر «التحليق» بنفسه، فكان لأنه أراد تجربة تركيبة التعويذات الجديدة مع جسده المذهل.

«خلال الليل، تحدث ظاهرة غريبة: إذا قال شخص “كذبة” أثناء الليل في هذه الصحراء، فسوف تضربه صاعقة…»

ربما ينبغي أن أبدأ بتعلم بعض تقنيات الفنون القتالية بنفسي… مع امتلاكي مثل هذا الجسد القوي، سيكون من المؤسف ألا أمتلك أي قدرات قتالية في المسافات القريبة…

«نحن في المنطقة الخارجية، لذا من المحتمل أن نتعرض لصاعقة أضعف بكثير… لكن لا يزال من السيئ تجربة الأمر…»

وبينما كان جيريث منشغلًا بالتفكير في حياة جيريث الأصلي، كان بقية أفراد المجموعة قد أصيبوا بالصدمة بالفعل من كلماته.

ظهرت نظرة جادة على وجه جيريث وهو يقول:

وبينما كان جيريث لا يزال يفكر في نقاط الائتمان في ذهنه، بدأ بقية أفراد المجموعة يتحدثون بصوت مرتفع.

«بعبارة أخرى، إما أن تتحدثوا “بالصدق” أثناء حديثكم، أو لا تتحدثوا إطلاقًا؛ هذه هي قاعدة هذا المكان…»

«حسنًا، افعل ما يحلو لك…»

كان جيريث قد زار هذا المكان من قبل في اللعبة، لذلك كان يعرف الطريقة العامة التي تسير بها الأمور هنا، لكن السبب وراء ذلك لم يُشرح قط في اللعبة.

ولذلك كان يعتقد أنه إذا استخدم جيريث سحر النار الخاص به، فسوف يفجر مساحة نصف كيلومتر لمجرد إشعال النار.

رغم أن الأمر لم يُشرح في اللعبة، يمكنني التخمين بأن هذا أيضًا أحد تأثيرات «قانون العالم»… إن «قانون الحقيقة» يتجسد في هذا المكان ليلًا…

«نعم! هذا المكان صحراء؛ قد يكون الجو حارًا خلال النهار، لكنه سيصبح باردًا جدًا ليلًا. من الجيد أننا أشعلنا نارًا…»

هذا المكان مثير للاهتمام وغامض للغاية… أنا متأكد أنه لو كان جيريث الأصلي هنا، لكان قد أحب إجراء أبحاث حول هذا التجسد الغريب لـ«قانون» العالم.

«نحن في المنطقة الخارجية، لذا من المحتمل أن نتعرض لصاعقة أضعف بكثير… لكن لا يزال من السيئ تجربة الأمر…»

كان جيريث الأصلي من النوع الذي يشبه العلماء إلى حد ما؛ فقد كان يحب البحث في الأمور الغامضة، وكان يمتلك عقلًا ذكيًا.

«نحن في المنطقة الخارجية، لذا من المحتمل أن نتعرض لصاعقة أضعف بكثير… لكن لا يزال من السيئ تجربة الأمر…»

ولو نشأ في عائلة أفضل، فربما أصبح واحدًا من أشهر علماء عصره، واخترع العديد من الأشياء المذهلة.

«آه… أستاذ شين، ربما ينبغي أن تتوقف عن الكذب كثيرًا؛ فهذا سيئ لصحتك…»

لو لم تكن قدرتي على التوافق مع «سحر النار» منخفضة، لكنت بالفعل ساحرًا حقيقيًا من الرتبة 3 الآن… تنهد~

وبينما كان جيريث منشغلًا بالتفكير في حياة جيريث الأصلي، كان بقية أفراد المجموعة قد أصيبوا بالصدمة بالفعل من كلماته.

«هل نحتاج إليها فعلًا؟ سيكون من الأفضل كثيرًا لتدريبكما أن تحاولا الحفاظ على حاجز المانا طوال الليل أثناء النوم…»

لم تكن لديهم أي فكرة عن وجود شيء كهذا في هذا المكان.

ورغم أنه يستطيع بالفعل استخدام سحر النار أيضًا، فإن تأثيراته ضعيفة للغاية بسبب انخفاض «التوافق مع النار» لديه.

بادئ ذي بدء، كانت المعلومات المتوفرة عن هذه الصحراء شحيحة للغاية، حتى على الإنترنت، مما جعل اكتساب فهم شامل لها أمرًا صعبًا.

ورغم أنه يستطيع بالفعل استخدام سحر النار أيضًا، فإن تأثيراته ضعيفة للغاية بسبب انخفاض «التوافق مع النار» لديه.

«إر… لن أقول سوى الحقيقة من الآن فصاعدًا-»

عندها لا يمكن تسميتها نار مخيم أصلًا؛ حتى رمال الصحراء ستبدأ بالذوبان والتحول إلى حمم منصهرة إذا استخدم جيريث سحر النار.

وبينما كان شين يقول تلك الكلمات، جاءت صاعقة صغيرة من مسافة بعيدة وسقطت مباشرة فوق رأسه، وكأنها كانت تستهدفه تحديدًا.

وبينما كان جيريث منشغلًا بالتفكير في حياة جيريث الأصلي، كان بقية أفراد المجموعة قد أصيبوا بالصدمة بالفعل من كلماته.

ولحسن الحظ، كان قد نشر حاجز المانا مسبقًا؛ وإلا لسببت له إصابة طفيفة على الأقل.

ورغم أن جيريث لا يحتاج فعلًا إلى أي قدرات قتالية قريبة بفضل وجود «درع مانا شبه غير القابل للتدمير»، الذي يستطيع حمايته بشكل مثالي من الهجمات القريبة، فإنه من الجيد دائمًا امتلاك المزيد من الأوراق في ترسانتك.

كان مارك والآخرون مصدومين حقًا لرؤية هذه الظاهرة الغريبة.

عندما رأى جيريث أن مارك يريد أيضًا تمضية الوقت مثل شين، فقد اهتمامه بالأمر وتوقف عن الاكتراث به.

«إر… أردت فقط اختبار ما إذا كان الأمر صحيحًا فعلًا، لكن يبدو أنه صحيح بالفعل… إذا كذبت، تضربك صاعقة؛ لقد أثار هذا اهتمامي-»

«إر… لن أقول سوى الحقيقة من الآن فصاعدًا-»

وقبل أن يتمكن شين من إكمال جملته، سقطت عليه صاعقة أخرى.

«نحن في المنطقة الخارجية، لذا من المحتمل أن نتعرض لصاعقة أضعف بكثير… لكن لا يزال من السيئ تجربة الأمر…»

اتخذ مارك تعبيرًا معقدًا وقال:

نظرت إلى مارك وقالت:

«آه… أستاذ شين، ربما ينبغي أن تتوقف عن الكذب كثيرًا؛ فهذا سيئ لصحتك…»

«إذا لم تكن هناك نار، فهل يمكن أن يسمى هذا تخييمًا أصلًا؟! هذه من الأساسيات! لا فائدة من التخييم إذا لم تشعل نارًا!!»

ابتسم شين عند سماع ذلك وقال:

«إذا لم تكن هناك نار، فهل يمكن أن يسمى هذا تخييمًا أصلًا؟! هذه من الأساسيات! لا فائدة من التخييم إذا لم تشعل نارًا!!»

«هاها، عمّ تتحدث؟ أنا لا أكذب أبدًا… الكذب ليس سيئًا إلى هذه الدرجة…»

في هذه المرحلة، كان شين يحاول أن تجيبه الصواعق عمدًا، إذ بدا الأمر ممتعًا نوعًا ما؛ ولذلك ظل يصرخ بالأكاذيب ويُضرب بالصواعق واحدة تلو الأخرى بجنون.

استمرت الصواعق في السقوط على شين بجنون، وكأنها تستهدفه عمدًا لسبب ما.

وقبل أن يتمكن شين من إكمال جملته، سقطت عليه صاعقة أخرى.

نهض شين من مقعده وصرخ في السماء:

وقبيل حلول الظلام، نجح مارك وشين في إشعال النار عن طريق فرك قطعتين من الخشب الجاف ببعضهما بسرعة.

«أنا أكثر رجل وسامة في العالم! أنا أفضل أستاذ في العالم!!»

حاليًا، لا يمتلك جيريث سوى السحر الأساسي في ترسانته.

في هذه المرحلة، كان شين يحاول أن تجيبه الصواعق عمدًا، إذ بدا الأمر ممتعًا نوعًا ما؛ ولذلك ظل يصرخ بالأكاذيب ويُضرب بالصواعق واحدة تلو الأخرى بجنون.

وبينما كان جيريث لا يزال يفكر في نقاط الائتمان في ذهنه، بدأ بقية أفراد المجموعة يتحدثون بصوت مرتفع.

ولو أن شخصًا لا يعرف شيئًا عن الموقف رأى هذا المشهد من بعيد، لظن أن السحب الداكنة تحمل ضغينة شخصية ضد شين.

تنهد جيريث عند سماع ذلك وقال:

وعندما رأت ريسا أن شين يستمتع بتأثيرات الصواعق، أضاءت عيناها أيضًا.

الفصل 136: صحراء الرعد الفوضوي! الجزء الثاني

نظرت إلى مارك وقالت:

لدي الآن أربعة آلاف نقطة ائتمان… أتساءل إن كان ينبغي أن أشتري «بطاقة تعزيز الهجوم» أم أنتظر وأجمع المزيد لإجراء سحب أفضل من اليانصيب…

«هذا يشبه جهاز كشف كذب طبيعيًا! ما رأيك أن نجري اختبارًا للحقيقة والكذب؟ يطرح كل واحد منا سؤالًا على الآخر، ومن يكذب ستضربه الصاعقة!!»

«هل نحتاج إليها فعلًا؟ سيكون من الأفضل كثيرًا لتدريبكما أن تحاولا الحفاظ على حاجز المانا طوال الليل أثناء النوم…»

أصبح مارك مهتمًا باللعبة نوعًا ما، فأومأ برأسه.

«رغم أننا في المنطقة الخارجية من صحراء الرعد، يمكننا مع ذلك اختبار تأثيراتها الخفيفة حتى هنا.»

«لنبدأ…»

ظهرت نظرة جادة على وجه جيريث وهو يقول:

ولو أن شخصًا لا يعرف شيئًا عن الموقف رأى هذا المشهد من بعيد، لظن أن السحب الداكنة تحمل ضغينة شخصية ضد شين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط