الفصل 137: صحراء الرعد الفوضوي! الجزء الثالث
الفصل 137: صحراء الرعد الفوضوي! الجزء الثالث
استمر الاثنان في الحديث لبضع دقائق أخرى، حتى صمتا ولم يعد لديهما شيء ليقولاه.
«حسنًا! السؤال الأول هو: “ما الطعام الذي تحبه أكثر؟” أريد أن أعرف المزيد عنك! أخبرني إذًا~»
«وأنا أيضًا… أنا أحبك أيضًا يا ريسا…»
كانت ريسا تريد أن تسأله مباشرة عما إذا كان يحبها أم لا، لكنها ترددت وقررت طرح بعض الأسئلة العشوائية أولًا لتخفيف حذره.
«إر… هذه اللعبة تجعلني أشعر بالإحراج نوعًا ما، رغم أنني لست حتى جزءًا منها…»
فكر مارك للحظة في سؤال ريسا قبل أن يجيب:
نادرًا ما كان مارك يقضي الكثير من الوقت مع عائلته، وأكثر شخص يتفاعل معه هو ريسا. كان يعرف أنها قاتلة ماهرة، وأنها قادرة على إيذاء أي شخص بسهولة إذا أرادت.
«هممم، عمومًا، أحب الفطائر كثيرًا… لكن إذا كانت من صنعك، فسأحبها حتى لو كانت سُمًّا…»
ازداد احمرار وجه ريسا أكثر وهي تقول بتردد:
تفاجأت ريسا من كلمات مارك، وكادت تسقط من مقعدها. نادرًا ما كان مارك يمدحها أو يغازلها، والآن بعد أن قال تلك الكلمات فجأة، صُدمت ريسا من سماعها.
هز مارك كتفيه عند سماع كلماتها وقال:
والمفاجئ أن الصاعقة لم تضربه إطلاقًا؛ وبعبارة أخرى، فهو يثق بريسا حقًا لدرجة أنه مستعد لأكل وحب أي شيء قد تصنعه، حتى لو كان سمًا.
«حسنًا، باستثناء الأوقات التي تحاولين فيها مضايقتي عمدًا، فأنا بالتأكيد أحب قضاء الوقت معك…»
ظهر احمرار خفيف على وجه ريسا في تلك اللحظة.
ومع ذلك، كان مفيدًا جدًا لجيريث.
«ك-كان بإمكانك إخباري بهذا في وقت أبكر… ي-يا أحمق…»
عمل رائع، أنتما الاثنان! تزوجا بسرعة الآن وامنحاني أطنانًا من نقاط الائتمان قريبًا!!
هز مارك كتفيه عند سماع كلماتها وقال:
ظهرت الغيوم في السماء، ولأول مرة منذ مئة عام، هطل المطر في صحراء الرعد الفوضوي في تلك الليلة.
«كان سيبدو الأمر زائفًا جدًا لولا وجود “كاشف الكذب السحري” هذا ليشهد على صدق كلامي…»
«لقد تفاجأت جدًا لأنهم كانوا يحتفظون هناك بأحافير العديد من وحوش البحر المنقرضة منذ زمن طويل… أود بالتأكيد الذهاب إلى هناك مجددًا يومًا ما…»
نادرًا ما كان مارك يقضي الكثير من الوقت مع عائلته، وأكثر شخص يتفاعل معه هو ريسا. كان يعرف أنها قاتلة ماهرة، وأنها قادرة على إيذاء أي شخص بسهولة إذا أرادت.
«لقد تفاجأت جدًا لأنهم كانوا يحتفظون هناك بأحافير العديد من وحوش البحر المنقرضة منذ زمن طويل… أود بالتأكيد الذهاب إلى هناك مجددًا يومًا ما…»
لكنه كان يثق بها كثيرًا لأنهما قضيا وقتًا طويلًا معًا.
وأضاء ضوء القمر الساطع مياه الواحة الصافية، مضيفًا سحرًا آخر إلى المشهد الجميل أصلًا، ليصبح المنظر أكثر روعة.
«حسنًا، الآن جاء دوري… هممم، أخبريني، “لماذا تستمرين في إزعاجي طوال الوقت؟”…»
[طن! لقد تسببت بشكل غير مباشر في التقاء قلبين كان من المفترض ألا يجتمعا أبدًا!]
ازداد احمرار وجه ريسا أكثر وهي تقول بتردد:
لم يكن من الممكن سماع سوى صوت طقطقة الحطب المشتعل في النار، وصوت الصواعق وهي تسقط على حاجز مانا شين من بعيد.
«أ-أريد اهتمامك… طوال اليوم، كل يوم، وإلى الأبد…»
كانت ريسا مهووسة بمارك حرفيًا؛ لقد وقعت في حبه من النظرة الأولى، وظلت «يانديري» تجاهه منذ ذلك الحين.
هذه المرة، تفاجأ مارك من كلماتها. كان يظن أن ريسا تجره معها باستمرار لأنها تحب مضايقته والعبث معه؛ لم يتوقع أن الأمر بهذه البساطة.
الفصل 137: صحراء الرعد الفوضوي! الجزء الثالث
«إر… هذه اللعبة تجعلني أشعر بالإحراج نوعًا ما، رغم أنني لست حتى جزءًا منها…»
هذا جنون!
وبينما كان مارك وريسا يتحدثان من القلب إلى القلب، كانت آريا تجلس بالقرب منهما وتتمتم بصوت منخفض لنفسها، وتشتكي في داخلها.
هذا جنون!
أوف… لماذا يجب أن أجلس هنا وأشاهدهما يتغازلان؟! آآآخ، مشاهدة هذين الاثنين وهما يتغازلان تجعلني أشعر بالبؤس الشديد!! هل هكذا يشعر العازبون عندما يكونون بالقرب من الأزواج؟!
كانت ريسا مهووسة بمارك حرفيًا؛ لقد وقعت في حبه من النظرة الأولى، وظلت «يانديري» تجاهه منذ ذلك الحين.
لم تستطع آريا إلا أن تحدق في النار بتعبير معقد على وجهها، وهي تتساءل في داخلها عن قرارات حياتها.
فهذا الرجل الممل، الذي لم يكن يحب الاختلاط بالناس قط، أصبح الآن قادرًا على رؤية جمال العالم، بل وأصبح قادرًا على اقتطاع بعض الوقت من أبحاثه السحرية لمجرد قضاء بعض الوقت معها.
أما شين، فكان يحاول بكل طريقة ممكنة جذب الصواعق إليه، وكان يتعرض للضرب بها مرارًا وتكرارًا، مثل قضيب جذب للصواعق موضوع فوق ناطحة سحاب.
والمفاجئ أن الصاعقة لم تضربه إطلاقًا؛ وبعبارة أخرى، فهو يثق بريسا حقًا لدرجة أنه مستعد لأكل وحب أي شيء قد تصنعه، حتى لو كان سمًا.
وفي الوقت نفسه، كان جيريث مستلقيًا وعيناه مغمضتان على كرسيه القابل للطي؛ ولم يكن أحد يعرف ما إذا كان نائمًا أم يفكر في شيء ما.
«أ-أريد اهتمامك… طوال اليوم، كل يوم، وإلى الأبد…»
…
ومع ذلك، كان مفيدًا جدًا لجيريث.
«آه… هل استمتعت عندما خرجنا في الموعد الأخير؟»
وفي الوقت نفسه، كان جيريث مستلقيًا وعيناه مغمضتان على كرسيه القابل للطي؛ ولم يكن أحد يعرف ما إذا كان نائمًا أم يفكر في شيء ما.
أومأ مارك برأسه عند سؤال ريسا وقال:
أدار مارك عينيه وقال:
«كان رائعًا! كانت الحديقة الموجودة خارج المتحف جميلة جدًا، والمتحف نفسه كان ممتعًا للغاية من الداخل!»
وفي الوقت نفسه، كان جيريث مستلقيًا وعيناه مغمضتان على كرسيه القابل للطي؛ ولم يكن أحد يعرف ما إذا كان نائمًا أم يفكر في شيء ما.
«لقد تفاجأت جدًا لأنهم كانوا يحتفظون هناك بأحافير العديد من وحوش البحر المنقرضة منذ زمن طويل… أود بالتأكيد الذهاب إلى هناك مجددًا يومًا ما…»
«كان سيبدو الأمر زائفًا جدًا لولا وجود “كاشف الكذب السحري” هذا ليشهد على صدق كلامي…»
نفخت ريسا خديها وقالت:
في الأصل، كانت ريسا تخطط لهزيمة مارك يومًا ما في قتال عادل، ثم إجباره على الاعتراف بحبها.
«كنت أسألك عن شعورك وأنت معي في ذلك الوقت، وليس عن المتحف… تنهد، لكنني سعيدة لأنك استمتعت رغم ذلك…»
تفاجأت ريسا من كلمات مارك، وكادت تسقط من مقعدها. نادرًا ما كان مارك يمدحها أو يغازلها، والآن بعد أن قال تلك الكلمات فجأة، صُدمت ريسا من سماعها.
أدار مارك عينيه وقال:
وأضاء ضوء القمر الساطع مياه الواحة الصافية، مضيفًا سحرًا آخر إلى المشهد الجميل أصلًا، ليصبح المنظر أكثر روعة.
«حسنًا، باستثناء الأوقات التي تحاولين فيها مضايقتي عمدًا، فأنا بالتأكيد أحب قضاء الوقت معك…»
«حسنًا، الآن جاء دوري… هممم، أخبريني، “لماذا تستمرين في إزعاجي طوال الوقت؟”…»
وبعد بضعة أسئلة عشوائية أخرى، صمت الاثنان فجأة.
بل كانوا سعداء من أجلهما.
لم يكن من الممكن سماع سوى صوت طقطقة الحطب المشتعل في النار، وصوت الصواعق وهي تسقط على حاجز مانا شين من بعيد.
لكن تدخل جيريث غيّر كل شيء.
يبدو أن آريا شعرت بتغير الأجواء، فنهضت وانسحبت تكتيكيًا من المكان.
الفصل 137: صحراء الرعد الفوضوي! الجزء الثالث
في تلك اللحظة، لم يبقَ بجانب النار سوى ريسا ومارك.
…
جعل ضوء النار وجهيهما متوهجين، وكانت السماء مليئة بالنجوم.
لم يتفاجأ مارك من كلماتها؛ فهو ليس أحمق. لقد رأى مدى إصرار ريسا على ملاحقته.
وأضاء ضوء القمر الساطع مياه الواحة الصافية، مضيفًا سحرًا آخر إلى المشهد الجميل أصلًا، ليصبح المنظر أكثر روعة.
«ما الذي أحبه فيك؟ هممم، سأقول كل شيء! الطريقة التي تتصرف بها عندما أضايقك لطيفة جدًا؛ وثقتك الكبيرة بمهاراتك ساحرة جدًا؛ وطريقة كلامك رائعة…»
هب نسيم بارد، وأخيرًا جمعت ريسا شجاعتها لتقول ما أرادت قوله لسنوات طويلة.
ورغم أنهما مخطوبان منذ سنوات، كانت هذه المرة الأولى التي يعترفان فيها بمشاعرهما تجاه بعضهما، وفقط الآن يمكن اعتبارهما زوجين فعليين.
«مارك، أنا أحبك.»
تبًا! العبث بالبطل الرئيسي لم يمنحني سوى 1000 نقطة ائتمان، لكن مساعدة هاتين الشخصيتين الشريرتين منحتني 4000 نقطة ائتمان!؟
لم يتفاجأ مارك من كلماتها؛ فهو ليس أحمق. لقد رأى مدى إصرار ريسا على ملاحقته.
استمر الاثنان في الحديث لبضع دقائق أخرى، حتى صمتا ولم يعد لديهما شيء ليقولاه.
حتى الأحمق كان سيدرك الآن أن الشخص الآخر يحمل مشاعر تجاهه. فلا توجد فتاة عشوائية ستخالف إرادة والديها وتتسلل من منزلها لمجرد مقابلتك.
كان سيكون أفضل بكثير لو كان مارك هو البطل الحقيقي، وليس ذلك الأحمق المدعو ألين…
ولا يوجد شخص عشوائي سيخاطر بالتعرض للعقاب من الأساتذة ويتسلل إلى غرفتك لمجرد رؤيتك مرة واحدة، ولا يوجد شخص عشوائي سيحاول قضاء كل هذا الوقت معك.
يبدو أن آريا شعرت بتغير الأجواء، فنهضت وانسحبت تكتيكيًا من المكان.
كان مارك يعرف كل ذلك منذ فترة، لكنه كان خائفًا.
أدار مارك عينيه وقال:
كان يخشى ألا يستطيع منحها الوقت أو الحب الذي تستحقه، لأنه كرس حياته للسحر.
هز جيريث رأسه ببساطة وقال في نفسه:
ومع ذلك، ومهما أنكر الأمر وحاول تجاهله، لم يستطع إخفاء حقيقة أن جهود ريسا المستمرة أثرت فيه بالفعل.
هيهي، كان من الجيد أنني أحضرتهما معي؛ من الآن فصاعدًا، أينما ذهبت، سيذهبان معي! كيكـيـكي…
فهذا الرجل الممل، الذي لم يكن يحب الاختلاط بالناس قط، أصبح الآن قادرًا على رؤية جمال العالم، بل وأصبح قادرًا على اقتطاع بعض الوقت من أبحاثه السحرية لمجرد قضاء بعض الوقت معها.
نفخت ريسا خديها وقالت:
وهذا يثبت شيئًا واحدًا.
في تلك اللحظة، رفع جيريث إبهاميه سرًا تجاههما وقال في نفسه:
«وأنا أيضًا… أنا أحبك أيضًا يا ريسا…»
وبعد بضعة أسئلة عشوائية أخرى، صمت الاثنان فجأة.
وكما كان متوقعًا، لم تظهر أي صاعقة عندما اعترف الاثنان بمشاعرهما؛ وبعبارة أخرى، كانت تلك المشاعر حقيقية، وحتى «قانون الحقيقة» اضطر إلى الاعتراف بها.
كان سيكون أفضل بكثير لو كان مارك هو البطل الحقيقي، وليس ذلك الأحمق المدعو ألين…
حب متبادل اعترفت به قوانين العالم نفسها، وعلاقة تشكلت بحضور «الحقيقة المطلقة» ذاتها.
«كان رائعًا! كانت الحديقة الموجودة خارج المتحف جميلة جدًا، والمتحف نفسه كان ممتعًا للغاية من الداخل!»
ظهرت الغيوم في السماء، ولأول مرة منذ مئة عام، هطل المطر في صحراء الرعد الفوضوي في تلك الليلة.
هز مارك كتفيه عند سماع كلماتها وقال:
عادةً، لا توجد في الصحراء سوى السحب الداكنة، لكنها لا تمطر أبدًا، بل تمطر الصواعق فقط. لكن عندما تعترف «قانون الحقيقة» نفسه بحقيقة ما، فمن الممكن أن تحدث معجزة كهذه أيضًا.
أجابت ريسا دون تردد عند سماع سؤال مارك:
وهذا بالضبط ما حدث؛ فقد هطل المطر بجنون في الصحراء تلك الليلة.
[طن! لقد تسببت بشكل غير مباشر في التقاء قلبين كان من المفترض ألا يجتمعا أبدًا!]
اضطر جيريث والمجموعة إلى استخدام حواجز المانا لمقاومة المطر وحماية أنفسهم من البلل.
أومأ مارك برأسه عند سؤال ريسا وقال:
ورغم أن مارك وريسا هما من تسببا في هذا الوضع المزعج، لم ينزعج جيريث والاثنان الآخران منهما على الإطلاق.
فقد أحضرهما إلى هذه الأرض التي تجسد فيها «قانون الحقيقة»، وتمكن الاثنان من تحطيم جدار سوء الفهم، وأدرك كل منهما أخيرًا مشاعر الآخر تجاهه.
بل كانوا سعداء من أجلهما.
حتى الأحمق كان سيدرك الآن أن الشخص الآخر يحمل مشاعر تجاهه. فلا توجد فتاة عشوائية ستخالف إرادة والديها وتتسلل من منزلها لمجرد مقابلتك.
هز جيريث رأسه ببساطة وقال في نفسه:
هذا جنون!
لقد أثرا في «قانون» العالم بمجرد قول بضع كلمات؟ يا رجل، هذا جنون… أحيانًا أنسى أن مارك وريسا كلاهما شخصيتان من نوع الأشرار…
«كنت أسألك عن شعورك وأنت معي في ذلك الوقت، وليس عن المتحف… تنهد، لكنني سعيدة لأنك استمتعت رغم ذلك…»
كان سيكون أفضل بكثير لو كان مارك هو البطل الحقيقي، وليس ذلك الأحمق المدعو ألين…
استمر الاثنان في الحديث لبضع دقائق أخرى، حتى صمتا ولم يعد لديهما شيء ليقولاه.
…
متجاهلين حقيقة أنهما تسببا في هطول أمطار غزيرة لمجرد الحديث، نشر مارك وريسا حواجز المانا الخاصة بهما، ثم واصلا الحديث بشكل طبيعي وكأن شيئًا لم يحدث.
متجاهلين حقيقة أنهما تسببا في هطول أمطار غزيرة لمجرد الحديث، نشر مارك وريسا حواجز المانا الخاصة بهما، ثم واصلا الحديث بشكل طبيعي وكأن شيئًا لم يحدث.
«ك-كان بإمكانك إخباري بهذا في وقت أبكر… ي-يا أحمق…»
«إذًا، آه… لطالما أردت معرفة هذا، لكن لم تتح لي الفرصة لسؤالك… ما الذي جعلك تحبينني إلى هذه الدرجة؟»
ولا يوجد شخص عشوائي سيخاطر بالتعرض للعقاب من الأساتذة ويتسلل إلى غرفتك لمجرد رؤيتك مرة واحدة، ولا يوجد شخص عشوائي سيحاول قضاء كل هذا الوقت معك.
أجابت ريسا دون تردد عند سماع سؤال مارك:
«حسنًا، الآن جاء دوري… هممم، أخبريني، “لماذا تستمرين في إزعاجي طوال الوقت؟”…»
«ما الذي أحبه فيك؟ هممم، سأقول كل شيء! الطريقة التي تتصرف بها عندما أضايقك لطيفة جدًا؛ وثقتك الكبيرة بمهاراتك ساحرة جدًا؛ وطريقة كلامك رائعة…»
أوف… لماذا يجب أن أجلس هنا وأشاهدهما يتغازلان؟! آآآخ، مشاهدة هذين الاثنين وهما يتغازلان تجعلني أشعر بالبؤس الشديد!! هل هكذا يشعر العازبون عندما يكونون بالقرب من الأزواج؟!
«أنت ذكي، ومخلص لأهدافك، ورائع لدرجة أنني لا أستطيع مدحك بما يكفي؛ أنا أحب كل شيء فيك!»
وأضاء ضوء القمر الساطع مياه الواحة الصافية، مضيفًا سحرًا آخر إلى المشهد الجميل أصلًا، ليصبح المنظر أكثر روعة.
كانت ريسا مهووسة بمارك حرفيًا؛ لقد وقعت في حبه من النظرة الأولى، وظلت «يانديري» تجاهه منذ ذلك الحين.
صُدم جيريث حقًا من هذه الرسالة.
استمر الاثنان في الحديث لبضع دقائق أخرى، حتى صمتا ولم يعد لديهما شيء ليقولاه.
«أ-أريد اهتمامك… طوال اليوم، كل يوم، وإلى الأبد…»
جلسا هناك فحسب، وهما يمسكان بأيدي بعضهما، وعلى وجهيهما ابتسامة سعيدة.
يبدو أن آريا شعرت بتغير الأجواء، فنهضت وانسحبت تكتيكيًا من المكان.
ورغم أنهما مخطوبان منذ سنوات، كانت هذه المرة الأولى التي يعترفان فيها بمشاعرهما تجاه بعضهما، وفقط الآن يمكن اعتبارهما زوجين فعليين.
في تلك اللحظة، رفع جيريث إبهاميه سرًا تجاههما وقال في نفسه:
في الأصل، كانت ريسا تخطط لهزيمة مارك يومًا ما في قتال عادل، ثم إجباره على الاعتراف بحبها.
«إذًا، آه… لطالما أردت معرفة هذا، لكن لم تتح لي الفرصة لسؤالك… ما الذي جعلك تحبينني إلى هذه الدرجة؟»
لكن تدخل جيريث غيّر كل شيء.
«إذًا، آه… لطالما أردت معرفة هذا، لكن لم تتح لي الفرصة لسؤالك… ما الذي جعلك تحبينني إلى هذه الدرجة؟»
فقد أحضرهما إلى هذه الأرض التي تجسد فيها «قانون الحقيقة»، وتمكن الاثنان من تحطيم جدار سوء الفهم، وأدرك كل منهما أخيرًا مشاعر الآخر تجاهه.
أجابت ريسا دون تردد عند سماع سؤال مارك:
وبالطبع، لم يتوقع جيريث هذه النتيجة أيضًا؛ لقد أحضرهما إلى هنا فقط لأنه أراد أن يصبحا أقوى من أجله.
«وأنا أيضًا… أنا أحبك أيضًا يا ريسا…»
كان هذا الحدث مجرد مكافأة إضافية لم يتوقعها إطلاقًا.
«حسنًا! السؤال الأول هو: “ما الطعام الذي تحبه أكثر؟” أريد أن أعرف المزيد عنك! أخبرني إذًا~»
ومع ذلك، كان مفيدًا جدًا لجيريث.
هذه المرة، تفاجأ مارك من كلماتها. كان يظن أن ريسا تجره معها باستمرار لأنها تحب مضايقته والعبث معه؛ لم يتوقع أن الأمر بهذه البساطة.
[طن! لقد تسببت بشكل غير مباشر في التقاء قلبين كان من المفترض ألا يجتمعا أبدًا!]
…
[طن! لقد حصلت على 4000 نقطة ائتمان!]
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100
صُدم جيريث حقًا من هذه الرسالة.
صُدم جيريث حقًا من هذه الرسالة.
تبًا! العبث بالبطل الرئيسي لم يمنحني سوى 1000 نقطة ائتمان، لكن مساعدة هاتين الشخصيتين الشريرتين منحتني 4000 نقطة ائتمان!؟
كان مارك يعرف كل ذلك منذ فترة، لكنه كان خائفًا.
هذا جنون!
في تلك اللحظة، لم يبقَ بجانب النار سوى ريسا ومارك.
في تلك اللحظة، رفع جيريث إبهاميه سرًا تجاههما وقال في نفسه:
«كان سيبدو الأمر زائفًا جدًا لولا وجود “كاشف الكذب السحري” هذا ليشهد على صدق كلامي…»
عمل رائع، أنتما الاثنان! تزوجا بسرعة الآن وامنحاني أطنانًا من نقاط الائتمان قريبًا!!
هب نسيم بارد، وأخيرًا جمعت ريسا شجاعتها لتقول ما أرادت قوله لسنوات طويلة.
يبدو أن جيريث اكتشف فجأة طريقة جديدة لجمع نقاط الائتمان، وكانت عيناه تلمعان في تلك اللحظة.
هز مارك كتفيه عند سماع كلماتها وقال:
هيهي، كان من الجيد أنني أحضرتهما معي؛ من الآن فصاعدًا، أينما ذهبت، سيذهبان معي! كيكـيـكي…
«أنت ذكي، ومخلص لأهدافك، ورائع لدرجة أنني لا أستطيع مدحك بما يكفي؛ أنا أحب كل شيء فيك!»
حب متبادل اعترفت به قوانين العالم نفسها، وعلاقة تشكلت بحضور «الحقيقة المطلقة» ذاتها.
