الفصل 138: صحراء الرعد الفوضوي! الجزء الرابع
الفصل 138: صحراء الرعد الفوضوي! الجزء الرابع
“آه! أيتها الطالبة ريسا، توقفي عن العبث! كدت أصاب بنوبة قلبية للتو!”
في اليوم التالي، استخدمت المجموعة سحر «التحليق» للتوجه نحو وجهتهم.
عند سماع تحذير جيريث، أغلق شين فمه أخيرًا وفهم ما كان يجري.
وكان طيرانهم جميعًا معًا يجعلهم يبدون كقطيع من الطيور يحاول الهجرة إلى مناطق أكثر دفئًا.
هزّ شين رأسه وتوقف عن الشكوى، بعدما رأى أن جيريث قد حسم أمره بالفعل، ولم يعد هناك أي جدوى من الجدال معه.
“أوف… لقد ظللنا نطير طوال اليوم! ألا يمكننا أن نرتاح ليلًا الآن؟”
“انتظر، هل يمكن أن يكون «قانون الحقيقة» هذا يعمل وفقًا لما يؤمن به «الفرد» في عقله فقط؟”
هزّ جيريث رأسه عند سماع كلمات شين وقال:
وقد ساعده شين وريسا، بشكل غير مباشر، على التفكير في هذا الجانب بعدما أشركاه في لعبتهما الغبية.
“أعتقد أن راحة الأمس كانت كافية؛ علينا زيادة سرعتنا، وإذا لم نسافر ليلًا، فسنهدر الكثير من الوقت في هذه الصحراء…”
“الأستاذ شين… من تحب أكثر؟ زوجتك أم حلاقك المفضل؟”
“لا يوجد هنا شيء يمكن اعتباره هدفًا جيدًا للتدرب عليه بالنسبة إلى مارك وريسا؛ فالرعد الذي يسقط من السماء أقوى بكثير في هذا المكان الآن بعد أن توغلنا في أعماق الصحراء…”
“الأستاذ شين… من تحب أكثر؟ زوجتك أم حلاقك المفضل؟”
“لن يتمكنا من تحمّله إذا أصابهما…”
لكن ما لم يكن شين يعرفه هو أن جيريث لا يعتبره سوى شخص يعرفه، ولا حتى صديقًا.
“بعبارة أخرى، إضاعة وقتنا هنا لا فائدة منها؛ استمروا في التحرك حتى نصل إلى المدينة المركزية…”
“واعدتها في حياتي السابقة، وهذا لا علاقة له بهذا الجسد؛ إذًا لماذا لم تسقط الصاعقة عليّ… وفقًا لهذا العالم، لا يمكن اعتباري قد واعدت أحدًا من قبل، أليس كذلك؟”
هزّ شين رأسه وتوقف عن الشكوى، بعدما رأى أن جيريث قد حسم أمره بالفعل، ولم يعد هناك أي جدوى من الجدال معه.
رفض شين قول أي شيء آخر؛ فلم يكن مستعدًا للوقوع في فخ يجعله يقول شيئًا لا ينبغي له قوله.
وبالنظر إلى حقيقة أن جيريث يُساء فهمه على أنه ساحر من الرتبة 1، فإن شين لا يريد إغضابه كثيرًا.
“هل هذه هي القوة التي يسمونها قوة العمل معًا وامتلاك حلفاء جيدين؟”
قبل بضعة أشهر، كان جيريث وشين في الرتبة نفسها، لذلك لم يكن شين يهتم بإغضاب جيريث، ولم يكن يتردد في قول أشياء وقحة له.
وبينما كان جيريث منشغلًا بالتفكير في الاكتشافات الجديدة التي توصل إليها، سأل شين بصوت مذعور:
لكن الأمور مختلفة الآن؛ فلا يمكنه الاستمرار في قول أشياء وقحة، لأن جيريث أصبح أقوى منه بكثير.
نظر شين فورًا إلى السماء، ولم تسقط أي صاعقة رعدية.
ما لم يصبح هو نفسه ساحرًا من الرتبة 1، فلن يعبث مع جيريث كثيرًا من الآن فصاعدًا.
جعل هذا التفكير جيريث يعيد النظر في الكثير من الأمور.
والسبب الوحيد الذي يجعله قادرًا على التحدث مع جيريث بهذه الصراحة هو أنه يعتبره منافسًا وصديقًا.
قبل بضعة أشهر، كان جيريث وشين في الرتبة نفسها، لذلك لم يكن شين يهتم بإغضاب جيريث، ولم يكن يتردد في قول أشياء وقحة له.
لكن ما لم يكن شين يعرفه هو أن جيريث لا يعتبره سوى شخص يعرفه، ولا حتى صديقًا.
“ماذا؟ هل تظن أنك أفضل مني لمجرد أن لديك شخصًا تحبه؟ وريث عائلة إيساز غريب الأطوار فعلًا، تسك!”
…
ساد الصمت بين الجميع بعد سماع تلك الكلمات، ولم يجرؤ أحد على قول أي شيء وقح خوفًا من إغضاب جيريث بكلماتهم.
كانت ريسا تشعر بالملل من كثرة السفر، وفجأة خطرت لها فكرة.
صرخ شين بصوت عالٍ جدًا عند سماعه تلك الكلمات، حتى بدا صوته أعلى من صوت الرعد الذي كان يضرب الأرض.
“إنه الليل الآن، ما يعني أنه حتى الأساتذة لن يتمكنوا من الإفلات إذا كذبوا…”
“لا يوجد هنا شيء يمكن اعتباره هدفًا جيدًا للتدرب عليه بالنسبة إلى مارك وريسا؛ فالرعد الذي يسقط من السماء أقوى بكثير في هذا المكان الآن بعد أن توغلنا في أعماق الصحراء…”
ابتسمت قليلًا، ونظرت إلى آريا، ثم سألت:
“ماذا… م-من أين أتى هذا السؤال فجأة؟ بالطبع أ-أنا لست مهووسة بأختي-”
“الأستاذة آريا، هل أنتِ مهووسة بأختك؟”
“يبدو الأمر معقدًا للغاية، لكنه يصبح أبسط بكثير عند التفكير فيه جيدًا…”
كانت آريا مصدومة جدًا من السؤال المفاجئ لدرجة أنها كادت تفقد سيطرتها على تدفق المانا، وبالكاد تجنبت السقوط من السماء.
لكن شين وحده كان يملك الجرأة لطرح مثل هذا السؤال على جيريث، لأنه يعتبر جيريث صديقًا له.
“ماذا… م-من أين أتى هذا السؤال فجأة؟ بالطبع أ-أنا لست مهووسة بأختي-”
“أوف… لقد ظللنا نطير طوال اليوم! ألا يمكننا أن نرتاح ليلًا الآن؟”
قبل أن تتمكن آريا من إنهاء جملتها، سقطت عليها صاعقة رعدية ضخمة من الغيوم المظلمة في الأعلى؛ ولحسن الحظ، كانت تستخدم بالفعل درع المانا، وتمكنت من تجنب الإصابة بها.
لن يُعتبر كلامه كاذبًا إلا إذا كان يعرف في أعماقه أن كلماته خاطئة.
“آه! أيتها الطالبة ريسا، توقفي عن العبث! كدت أصاب بنوبة قلبية للتو!”
“فهمت… إذًا إذا كان شخص ما يؤمن بأن شيئًا ما صحيح، ولم يكن لديه أي فكرة عن زيفه، فلن يُعاقب بهذه الصاعقة؛ لأنه وفقًا لذلك الشخص، فإن الشيء الكاذب سيبدو كأنه حقيقة…”
كانت آريا قد ارتعبت تمامًا من ضربة الرعد المفاجئة، واشتكت لريسا بملامح مظلومة على وجهها.
بعبارة أخرى، إذا كان جيريث نفسه يؤمن إيمانًا راسخًا بأنه واعد شخصًا بالفعل من قبل، ويعتقد أن هذه هي الحقيقة الفعلية، فلن يعتبر «القانون» كلامه كذبًا أيضًا.
تجاهلت ريسا كلماتها ونظرت إلى شين قبل أن تقول:
نظر شين فورًا إلى السماء، ولم تسقط أي صاعقة رعدية.
“الأستاذ شين… من تحب أكثر؟ زوجتك أم حلاقك المفضل؟”
“ماذااااااااااااااااااااااااااااا!!!!!؟؟؟؟؟”
بدأ شين يتصبب عرقًا بغزارة عند سماعه السؤال.
لكن ما لم يكن شين يعرفه هو أن جيريث لا يعتبره سوى شخص يعرفه، ولا حتى صديقًا.
“إيه… أمم… ه-هذا سؤال صعب نوعًا ما… إيه… أ-أحبهما معًا-”
“ماذا؟ هل تظن أنك أفضل مني لمجرد أن لديك شخصًا تحبه؟ وريث عائلة إيساز غريب الأطوار فعلًا، تسك!”
سقطت صاعقة رعدية ضخمة على شين، كاشفةً أنه كان يكذب.
“إنها ليست في هذا العالم… توقف عن الحديث في هذا الموضوع، وإلا فسيكون هذا المكان قبرك، شين إيساز…”
“آه، أستاذ، أنت تكذب. أخبرني من تحب أكثر!”
ما لم يصبح هو نفسه ساحرًا من الرتبة 1، فلن يعبث مع جيريث كثيرًا من الآن فصاعدًا.
رفض شين قول أي شيء آخر؛ فلم يكن مستعدًا للوقوع في فخ يجعله يقول شيئًا لا ينبغي له قوله.
كانت ريسا تشعر بالملل من كثرة السفر، وفجأة خطرت لها فكرة.
وعندما رأت ريسا أن شين لن يقول شيئًا، توقفت عن الحديث معه، ثم نظرت إلى جيريث للحظة وهي تفكر.
أما السبب الوحيد الذي جعله يصطحب مارك وريسا معه، فهو أن يتدربا، بينما أحضر شين وآريا حتى يتمكنا من مراقبة الطلاب أثناء غيابه.
“ماذا أسأله عنه؟… أمم… يبدو أنني لا أعرف الكثير عن نائب المدير…”
لكن شين وحده كان يملك الجرأة لطرح مثل هذا السؤال على جيريث، لأنه يعتبر جيريث صديقًا له.
وفي اللحظة التي كانت ريسا مترددة فيها بشأن ما تسأله، ابتسم شين ابتسامة خبيثة فجأة وقال:
“بالطبع فعلت…”
“مهلًا، جيريث، أخبرنا، هل سبق لك أن واعدت أحدًا من قبل؟”
“الأستاذ شين… من تحب أكثر؟ زوجتك أم حلاقك المفضل؟”
تفاجأ الجميع من سؤال شين، وابتلعوا ريقهم بتوتر.
ما لم يصبح هو نفسه ساحرًا من الرتبة 1، فلن يعبث مع جيريث كثيرًا من الآن فصاعدًا.
فهم يعرفون، على الأقل، أن جيريث شخص شديد البرود والصرامة؛ ومن المستحيل أن يقع شخص مثله في حب أحد. وحتى مارك وريسا كانا يعلمان أن مناقشة موضوع كهذا معه فكرة سيئة.
ساد الصمت بين الجميع بعد سماع تلك الكلمات، ولم يجرؤ أحد على قول أي شيء وقح خوفًا من إغضاب جيريث بكلماتهم.
لكن شين وحده كان يملك الجرأة لطرح مثل هذا السؤال على جيريث، لأنه يعتبر جيريث صديقًا له.
لوّح جيريث بيده وقال:
في تلك اللحظة، ظل جيريث صامتًا لبعض الوقت، وكانت الإجابة التي أعطاها صادمة للغاية للمجموعة.
ورغم أن جيريث قال ذلك، فإنه كان في الواقع متفاجئًا جدًا في داخله.
“بالطبع فعلت…”
وفي اللحظة التي كانت ريسا مترددة فيها بشأن ما تسأله، ابتسم شين ابتسامة خبيثة فجأة وقال:
نظر شين فورًا إلى السماء، ولم تسقط أي صاعقة رعدية.
“فهمت… إذًا إذا كان شخص ما يؤمن بأن شيئًا ما صحيح، ولم يكن لديه أي فكرة عن زيفه، فلن يُعاقب بهذه الصاعقة؛ لأنه وفقًا لذلك الشخص، فإن الشيء الكاذب سيبدو كأنه حقيقة…”
ما يعني أن جيريث كان يقول الحقيقة.
في اليوم التالي، استخدمت المجموعة سحر «التحليق» للتوجه نحو وجهتهم.
“ماذااااااااااااااااااااااااااااا!!!!!؟؟؟؟؟”
كانت آريا قد ارتعبت تمامًا من ضربة الرعد المفاجئة، واشتكت لريسا بملامح مظلومة على وجهها.
صرخ شين بصوت عالٍ جدًا عند سماعه تلك الكلمات، حتى بدا صوته أعلى من صوت الرعد الذي كان يضرب الأرض.
ما لم يصبح هو نفسه ساحرًا من الرتبة 1، فلن يعبث مع جيريث كثيرًا من الآن فصاعدًا.
ابتسم جيريث بسخرية في وجه شين وقال:
وهكذا، كانت بقية الرحلة هادئة إلى حد كبير.
“ماذا؟ هل تظن أنك أفضل مني لمجرد أن لديك شخصًا تحبه؟ وريث عائلة إيساز غريب الأطوار فعلًا، تسك!”
لكن شين وحده كان يملك الجرأة لطرح مثل هذا السؤال على جيريث، لأنه يعتبر جيريث صديقًا له.
ورغم أن جيريث قال ذلك، فإنه كان في الواقع متفاجئًا جدًا في داخله.
صرخ شين بصوت عالٍ جدًا عند سماعه تلك الكلمات، حتى بدا صوته أعلى من صوت الرعد الذي كان يضرب الأرض.
“واعدتها في حياتي السابقة، وهذا لا علاقة له بهذا الجسد؛ إذًا لماذا لم تسقط الصاعقة عليّ… وفقًا لهذا العالم، لا يمكن اعتباري قد واعدت أحدًا من قبل، أليس كذلك؟”
“الأستاذة آريا، هل أنتِ مهووسة بأختك؟”
جعل هذا التفكير جيريث يعيد النظر في الكثير من الأمور.
…
“انتظر، هل يمكن أن يكون «قانون الحقيقة» هذا يعمل وفقًا لما يؤمن به «الفرد» في عقله فقط؟”
“من المفترض أن تكون تلك الزنزانة مفيدة جدًا لكليهما… وبحلول الوقت الذي أعود فيه، ربما يكونان قد تمكنا بالفعل من اجتياز عدة طوابق منها…”
وفقًا لمعتقدات المتحدث، يحدد «قانون الحقيقة» ما إذا كانت الكلمات صحيحة أم لا.
“واعدتها في حياتي السابقة، وهذا لا علاقة له بهذا الجسد؛ إذًا لماذا لم تسقط الصاعقة عليّ… وفقًا لهذا العالم، لا يمكن اعتباري قد واعدت أحدًا من قبل، أليس كذلك؟”
بعبارة أخرى، إذا كان جيريث نفسه يؤمن إيمانًا راسخًا بأنه واعد شخصًا بالفعل من قبل، ويعتقد أن هذه هي الحقيقة الفعلية، فلن يعتبر «القانون» كلامه كذبًا أيضًا.
ورغم أن شين شخص أخرق، فإنه قادر على إبقاء الطلاب بأمان، أما آريا فقد تكون ضعيفة في القتال، لكن مهاراتها في الكيمياء السحرية وسحر الشفاء جيدة جدًا.
لن يُعتبر كلامه كاذبًا إلا إذا كان يعرف في أعماقه أن كلماته خاطئة.
ابتسمت قليلًا، ونظرت إلى آريا، ثم سألت:
“فهمت… إذًا إذا كان شخص ما يؤمن بأن شيئًا ما صحيح، ولم يكن لديه أي فكرة عن زيفه، فلن يُعاقب بهذه الصاعقة؛ لأنه وفقًا لذلك الشخص، فإن الشيء الكاذب سيبدو كأنه حقيقة…”
“الأستاذة آريا، هل أنتِ مهووسة بأختك؟”
“يبدو الأمر معقدًا للغاية، لكنه يصبح أبسط بكثير عند التفكير فيه جيدًا…”
جعل هذا التفكير جيريث يعيد النظر في الكثير من الأمور.
ورغم أن تعبير وجه جيريث ظل باردًا كعادته، فإنه كان يبتسم بسعادة في داخله، بعدما اكتشف ثغرة مذهلة في هذه القوة المزعومة لـ «القانون».
الفصل 138: صحراء الرعد الفوضوي! الجزء الرابع
“إذا كان لهذا القانون ثغرة، فلا بد أن القوانين الأخرى تمتلك ثغرات أيضًا، ما يعني أنه لا بد من وجود طريقة لمواجهة «قانون المياسما» كذلك… كل ما عليّ فعله هو العثور على نقطة ضعفه…”
وفي النهاية، عبرت المجموعة الصحراء ووصلت أخيرًا إلى أطراف المدينة المركزية للصحراء.
“لن أتمكن من إنقاذ روحي والتخلص من بحر المياسما إلا إذا وجدت نقطة الضعف تلك…”
تفاجأ الجميع من سؤال شين، وابتلعوا ريقهم بتوتر.
بالنسبة إلى جيريث، كان كل شيء صغير يمكن أن يساعده على فهم قوانين هذا العالم مفيدًا للغاية.
ابتسم جيريث بسخرية في وجه شين وقال:
وقد ساعده شين وريسا، بشكل غير مباشر، على التفكير في هذا الجانب بعدما أشركاه في لعبتهما الغبية.
فهم يعرفون، على الأقل، أن جيريث شخص شديد البرود والصرامة؛ ومن المستحيل أن يقع شخص مثله في حب أحد. وحتى مارك وريسا كانا يعلمان أن مناقشة موضوع كهذا معه فكرة سيئة.
“هل هذه هي القوة التي يسمونها قوة العمل معًا وامتلاك حلفاء جيدين؟”
“إنه الليل الآن، ما يعني أنه حتى الأساتذة لن يتمكنوا من الإفلات إذا كذبوا…”
وبينما كان جيريث منشغلًا بالتفكير في الاكتشافات الجديدة التي توصل إليها، سأل شين بصوت مذعور:
ساد الصمت بين الجميع بعد سماع تلك الكلمات، ولم يجرؤ أحد على قول أي شيء وقح خوفًا من إغضاب جيريث بكلماتهم.
“ا-انتظر، إذا كانت لديك حبيبة في ذلك الوقت، فأين هي الآن؟”
ورغم أن تعبير وجه جيريث ظل باردًا كعادته، فإنه كان يبتسم بسعادة في داخله، بعدما اكتشف ثغرة مذهلة في هذه القوة المزعومة لـ «القانون».
هزّ جيريث رأسه وقال:
هزّ شين رأسه وتوقف عن الشكوى، بعدما رأى أن جيريث قد حسم أمره بالفعل، ولم يعد هناك أي جدوى من الجدال معه.
“إنها ليست في هذا العالم… توقف عن الحديث في هذا الموضوع، وإلا فسيكون هذا المكان قبرك، شين إيساز…”
لذلك، ترك مارك وريسا تحت رعايتهما وغادر لإنجاز أموره الخاصة دون قلق.
عند سماع تحذير جيريث، أغلق شين فمه أخيرًا وفهم ما كان يجري.
“إنه الليل الآن، ما يعني أنه حتى الأساتذة لن يتمكنوا من الإفلات إذا كذبوا…”
“إنها ليست في هذا العالم… هذا يعني… أنها ماتت لسبب ما، وهو لا يحب الحديث عن هذا الأمر…”
ظل الجميع صامتين، بينما واصل جيريث التفكير في الثغرات التي يمكنه العثور عليها في «قانون» المياسما.
أساء شين والآخرون فهم كلمات جيريث، وظنوا أن جيريث كان يقول إن الشخص الذي واعده قد مات بالفعل، لأنها لم تعد موجودة في هذا العالم.
“إيه… أمم… ه-هذا سؤال صعب نوعًا ما… إيه… أ-أحبهما معًا-”
ساد الصمت بين الجميع بعد سماع تلك الكلمات، ولم يجرؤ أحد على قول أي شيء وقح خوفًا من إغضاب جيريث بكلماتهم.
“آه! أيتها الطالبة ريسا، توقفي عن العبث! كدت أصاب بنوبة قلبية للتو!”
وهكذا، كانت بقية الرحلة هادئة إلى حد كبير.
ساد الصمت بين الجميع بعد سماع تلك الكلمات، ولم يجرؤ أحد على قول أي شيء وقح خوفًا من إغضاب جيريث بكلماتهم.
ظل الجميع صامتين، بينما واصل جيريث التفكير في الثغرات التي يمكنه العثور عليها في «قانون» المياسما.
أساء شين والآخرون فهم كلمات جيريث، وظنوا أن جيريث كان يقول إن الشخص الذي واعده قد مات بالفعل، لأنها لم تعد موجودة في هذا العالم.
وفي النهاية، عبرت المجموعة الصحراء ووصلت أخيرًا إلى أطراف المدينة المركزية للصحراء.
وهكذا، كانت بقية الرحلة هادئة إلى حد كبير.
لوّح جيريث بيده وقال:
ورغم أن شين شخص أخرق، فإنه قادر على إبقاء الطلاب بأمان، أما آريا فقد تكون ضعيفة في القتال، لكن مهاراتها في الكيمياء السحرية وسحر الشفاء جيدة جدًا.
“أنتم، تابعوا طريقكم؛ لدي بعض الأمور الأخرى لأفعلها…”
هزّ جيريث رأسه وقال:
نظر جيريث إلى شين وآريا وقال:
“واعدتها في حياتي السابقة، وهذا لا علاقة له بهذا الجسد؛ إذًا لماذا لم تسقط الصاعقة عليّ… وفقًا لهذا العالم، لا يمكن اعتباري قد واعدت أحدًا من قبل، أليس كذلك؟”
“اعتنيا بالطلاب واجعلاهم يختبرون ثقافة المدينة؛ وهناك أيضًا زنزانة ضخمة جدًا إلى جنوب المدينة، خذا الطلاب إلى هناك ليتدربوا…”
وبينما كان جيريث منشغلًا بالتفكير في الاكتشافات الجديدة التي توصل إليها، سأل شين بصوت مذعور:
“أترك مسؤولية الطلاب لكما…”
لكن ما لم يكن شين يعرفه هو أن جيريث لا يعتبره سوى شخص يعرفه، ولا حتى صديقًا.
وبعد أن قال ذلك، طار جيريث بعيدًا في اتجاه مختلف دون تردد.
“إنها ليست في هذا العالم… توقف عن الحديث في هذا الموضوع، وإلا فسيكون هذا المكان قبرك، شين إيساز…”
في الأساس، كان السبب الرئيسي لمجيء جيريث إلى هنا هو إنجاز بعض الأمور الشخصية، والتقاط طفل موهوب في طريقه.
وهكذا، كانت بقية الرحلة هادئة إلى حد كبير.
أما السبب الوحيد الذي جعله يصطحب مارك وريسا معه، فهو أن يتدربا، بينما أحضر شين وآريا حتى يتمكنا من مراقبة الطلاب أثناء غيابه.
وفي النهاية، عبرت المجموعة الصحراء ووصلت أخيرًا إلى أطراف المدينة المركزية للصحراء.
لذلك، ترك مارك وريسا تحت رعايتهما وغادر لإنجاز أموره الخاصة دون قلق.
لكن شين وحده كان يملك الجرأة لطرح مثل هذا السؤال على جيريث، لأنه يعتبر جيريث صديقًا له.
ورغم أن شين شخص أخرق، فإنه قادر على إبقاء الطلاب بأمان، أما آريا فقد تكون ضعيفة في القتال، لكن مهاراتها في الكيمياء السحرية وسحر الشفاء جيدة جدًا.
لذلك، ترك مارك وريسا تحت رعايتهما وغادر لإنجاز أموره الخاصة دون قلق.
وإذا أُصيب مارك وريسا، فيمكنها علاجهما في وقت قصير، كما يمكنها إعطاؤهما بعض النصائح حول كيفية تحسين مهاراتهما في الكيمياء السحرية.
وفي النهاية، عبرت المجموعة الصحراء ووصلت أخيرًا إلى أطراف المدينة المركزية للصحراء.
“من المفترض أن تكون تلك الزنزانة مفيدة جدًا لكليهما… وبحلول الوقت الذي أعود فيه، ربما يكونان قد تمكنا بالفعل من اجتياز عدة طوابق منها…”
ما لم يصبح هو نفسه ساحرًا من الرتبة 1، فلن يعبث مع جيريث كثيرًا من الآن فصاعدًا.
في تلك اللحظة، ظل جيريث صامتًا لبعض الوقت، وكانت الإجابة التي أعطاها صادمة للغاية للمجموعة.
