Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 160

الفصل 160: مسحوق الجنية الخيّرة… الجزء الثاني

الفصل 160: مسحوق الجنية الخيّرة… الجزء الثاني

الفصل 160: مسحوق الجنية الخيّرة… الجزء الثاني

وفي اللعبة، توجد أيضًا طرق فريدة لاستخدام كتب السحر المحرم هذه.

مرّت ساعة في غمضة عين، وواصل جيريث وآريا السير دون توقف حتى وصلا إلى نهاية الطريق الطويل.

وبينما كانت آريا تستمتع بمشاهدة المناظر، دوّى صوت أجش ومخيف في أرجاء القاعة.

وعلى عكس الطوابق الأخرى من الزنزانة، لم يكن الطابق الخامس يحتوي على متاهات أو وحوش تقيم فيه.

ضحك إريك بسعادة عند سماع كلمات جيريث وقال:

فالوحش الوحيد الموجود في هذا الطابق هو سيد الزنزانة.

نعم! إريك ليس وحشًا في الواقع؛ إنه تاجر NPC مخفي.

فالطابق الأخير هو بمثابة «منزل» أقوى وحش في هذه الزنزانة بأكملها؛ ولذلك لا يُسمح لأي وحش آخر بالتجول في منزله.

لذلك، يجب أن تكون مستعدًا لسيناريو حياة أو موت قبل دخول غرفة الزعيم النهائي.

ونتيجة لذلك، وبعد مواصلة السير لبعض الوقت، وصل جيريث وآريا مباشرة إلى الباب العملاق لغرفة الزعيم الأخير.

“لنختصر الأحاديث الجانبية ونتحدث عن العمل… أريد كامل مخزونك من ذلك المسحوق؛ ويمكننا التفاوض على السعر…”

تتبع معظم الزنزانات في هذا العالم النمط نفسه؛ فالطابق الأخير في أغلب الزنزانات يكون فارغًا نسبيًا، ولا يقيم فيه سوى الزعيم الأخير.

“ا-انتظر، إذا كنت تعرف بالفعل أننا كنا نتجه نحوك، فلماذا لم تهاجمنا بأتباعك إذًا…؟”

فالوحوش القوية شديدة الحماية لأراضيها؛ إذ إنها لن تسمح لوحوش عشوائية بالتجول في المكان الذي تعيش فيه وتعتبره منزلها.

لم يتفاجأ جيريث كثيرًا بهذا المنظر، فقد سبق أن رآه في اللعبة، لكن آريا كانت مندهشة فعلًا.

وهذا أيضًا أحد أسباب مهاجمة وحوش الزعماء للمتسللين فور رؤيتهم؛ لأنها تظن أن المتسللين منافسون جاؤوا للاستيلاء على منزلها وأراضيها.

“لقد مر أكثر من خمسين عامًا منذ أن شعرت بهذا القدر من الحماس والسعادة!!”

وبالنسبة للوحش، فإن منزله وأرضه هما مصدر غذائه وجزء بالغ الأهمية من بقائه على قيد الحياة؛ لذا فإن تحديه على أرضه هو في الأساس بمثابة طلب منه بدء معركة حياة أو موت لن تنتهي إلا بموت أحد الطرفين.

“أنتما أول شخصين تمكنا من الوصول إلى هذه القاعة منذ أن توليت السيطرة على هذه الزنزانة…”

معظم المغامرين الذين يقتحمون الزنزانات لا يملكون سوى نهايتين: إما أن ينتصروا ويعودوا بثروة طائلة، أو ينتهي بهم الأمر موتى ولا يعودون من الزنزانة أبدًا.

أومأ إريك برأسه وأجاب بنبرة ماكرة:

ونادرًا ما يتمكن أحدهم من الفرار والخروج من الزنزانة حيًا بعد خسارته معركة ضد زعيم الزنزانة.

عند سماع كلمات جيريث، التزم إريك الصمت للحظة، ثم ضحك قليلًا.

فسيد الزنزانة لن يسمح لك بالفرار؛ سيطاردك حتى تموت أو تخرج من المدخل الرئيسي للزنزانة.

وبصرف النظر عن ذلك المسحوق، يمكنك أيضًا شراء بعض الأشياء الأخرى منه، مثل قلب رجل الثعلب من قبيلة الثعالب التي تعيش في إمبراطورية رجال الوحوش.

لذلك، يجب أن تكون مستعدًا لسيناريو حياة أو موت قبل دخول غرفة الزعيم النهائي.

إحداها تعويذة يمكن استخدامها لتحويل البشر إلى جرعات فعلية تساعدك على رفع رتبتك مؤقتًا.

فالوحوش القوية شديدة الحماية لأراضيها؛ إذ إنها لن تسمح لوحوش عشوائية بالتجول في المكان الذي تعيش فيه وتعتبره منزلها.

إلا إذا كنت، بالطبع، أعلى من مستوى الزنزانة بفارق هائل.

وعلى عكس الطوابق الأخرى من الزنزانة، لم يكن الطابق الخامس يحتوي على متاهات أو وحوش تقيم فيه.

دوي!

أضاءت عينا آريا بالإعجاب وهي تنظر إلى التصاميم المذهلة الموجودة على سقف القاعة.

ركل جيريث الباب العملاق بلا مبالاة، فتحطم الباب الحجري بأكمله وتطاير بعيدًا كما لو كان مصنوعًا من الورق المقوى أو شيء من هذا القبيل.

وهذا النوع من الجرعات له آثار جانبية خطيرة، إذ تحتاج إلى استخدام إنسان باعتباره «مادة خام» لاستخراج جوهر الحياة وقوة الروح منه لصنع تلك الجرعة.

وبما أن جيريث سبق أن أظهر لآريا قوته الجسدية، فلم يعد يكلف نفسه عناء إخفائها أمامها.

هناك أنواع عديدة من الموتى الأحياء في هذا العالم، وهذا النوع من الموتى الأحياء هو أحد أخطرها على الإطلاق.

فبالنسبة لشخص مثله يمتلك «99» في إحصائية القوة، فإن معظم الأبواب والحواجز ليست أقوى من الورق؛ إذ يستطيع تحطيمها بسهولة.

ضحك إريك بسعادة عند سماع كلمات جيريث وقال:

وعندما سقط الباب المحطم على الأرض، ظهرت أمام أنظار جيريث قاعة ضخمة.

ونادرًا ما يتمكن أحدهم من الفرار والخروج من الزنزانة حيًا بعد خسارته معركة ضد زعيم الزنزانة.

كانت هناك العديد من تماثيل الفرسان التي تحمل السيوف موضوعة بالقرب من الجدران للزينة، كما كانت الأرضية ملساء للغاية، وقد نُقش عليها تصميم ضخم يشبه دائرة سحرية.

“ا-انتظر، إذا كنت تعرف بالفعل أننا كنا نتجه نحوك، فلماذا لم تهاجمنا بأتباعك إذًا…؟”

لم يتفاجأ جيريث كثيرًا بهذا المنظر، فقد سبق أن رآه في اللعبة، لكن آريا كانت مندهشة فعلًا.

ضيّق جيريث عينيه قليلًا عند سماع هذه الكلمات.

فهي نادرًا ما دخلت غرف الزعماء الأخيرة للزنزانات، لأنها لا تحب القتال كثيرًا في الأساس.

أما جيريث نفسه فلم يجرب ذلك قط، لأن آريا شخصية NPC مفيدة جدًا في اللعبة، ولم يكن يريد خسارة تاجرة تبيع الجرعات بأسعار منخفضة.

“غرفة الزعيم هذه جميلة جدًا في الواقع… من الصعب تصديق أن مثل هذه الهندسة المعمارية المذهلة مخفية تحت جحافل الوحوش التي تسكن الطوابق العليا…”

فإذا أعطيت هذا الكتاب لآريا، وهي تاجرة نقية القلب، فستُصاب بالجنون وتفقد عقلها.

أضاءت عينا آريا بالإعجاب وهي تنظر إلى التصاميم المذهلة الموجودة على سقف القاعة.

“ربما فقدت الكثير من عقلي بعد موتي وتحولي إلى ليتش، لكنني أصبحت شديد الحساسية تجاه «الموت» الآن… ولم أرغب في استفزاز «الموت» دون سبب…”

كان هذا المكان في الواقع يشبه الجزء الداخلي لفندق فاخر من فئة الخمس نجوم.

إحداها تعويذة يمكن استخدامها لتحويل البشر إلى جرعات فعلية تساعدك على رفع رتبتك مؤقتًا.

“حسنًا، بالطبع هي جميلة؛ فالمهندس المعماري العظيم إريك آيغنر صمّم هذا المكان بنفسه!!”

ضحك إريك بسعادة عند سماع كلمات جيريث وقال:

وبينما كانت آريا تستمتع بمشاهدة المناظر، دوّى صوت أجش ومخيف في أرجاء القاعة.

فالوحش الوحيد الموجود في هذا الطابق هو سيد الزنزانة.

التفت جيريث وآريا نحو المنصة الصغيرة المبنية في الجزء الأمامي من القاعة، ليجدا شخصًا من الموتى الأحياء واقفًا هناك.

وحتى اليوم، لم يأتِ جيريث إلى هنا سوى من أجل «مسحوق الجنية الخيّرة»، وليس من أجل تلك التعاويذ المحرمة المشبوهة.

كان الهيكل العظمي من الموتى الأحياء يرتدي رداءً أسود داكنًا، ويضع قبعة كبيرة على رأسه، كما كان يحمل عصًا زرقاء في يده.

فسيد الزنزانة لن يسمح لك بالفرار؛ سيطاردك حتى تموت أو تخرج من المدخل الرئيسي للزنزانة.

فُوجئت آريا حقًا بمظهر ذلك الميت الحي.

وبينما كانت آريا تستمتع بمشاهدة المناظر، دوّى صوت أجش ومخيف في أرجاء القاعة.

“ليتش أعظم!؟ كيف يوجد وحش من الرتبة 2 القصوى في هذه الزنزانة!؟”

نظر الليتش إلى جيريث وتوقف عن الكلام.

هناك أنواع عديدة من الموتى الأحياء في هذا العالم، وهذا النوع من الموتى الأحياء هو أحد أخطرها على الإطلاق.

فهم يستطيعون التحكم بالمانا بكفاءة أكبر بكثير من البشر، وتقريبًا جميعهم يمتلكون القدرة على التحكم بجيش ضخم من وحوش الموتى الأحياء الأقل رتبة.

فهم يستطيعون التحكم بالمانا بكفاءة أكبر بكثير من البشر، وتقريبًا جميعهم يمتلكون القدرة على التحكم بجيش ضخم من وحوش الموتى الأحياء الأقل رتبة.

ولهذا السبب، فهي سحر محرم.

“آه، لا عجب إذًا أن هياكل الموتى الأحياء في الطوابق العليا كانت تتعاون مع الوحوش الشبيهة بالذئاب!! كنت أنت من يتحكم بالهياكل العظمية ويمنعها من مهاجمة الذئاب!”

نعم! إريك ليس وحشًا في الواقع؛ إنه تاجر NPC مخفي.

أومأ إريك برأسه وأجاب بنبرة ماكرة:

“هاهاها، لم أتوقع أن يكون هناك أشخاص ما زالوا يعرفونني! آههاهاها، هذا مذهل!!”

“نعم! كل أولئك أتباعي؛ أستخدمهم لمراقبة كل ما يحدث في الزنزانة. وبمساعدتهم، أراقب كل من يأتي إلى هذه الزنزانة…”

ولهذا السبب، فهي سحر محرم.

“وكل من يحاول الوصول إلى الطابق الخامس، أجمع جميع أتباعي وأهاجمه باستمرار حتى أجبره على التراجع أو يموت في مكانه…”

“هاهاها، لم أتوقع أن يكون هناك أشخاص ما زالوا يعرفونني! آههاهاها، هذا مذهل!!”

“أنتما أول شخصين تمكنا من الوصول إلى هذه القاعة منذ أن توليت السيطرة على هذه الزنزانة…”

“آه، لا عجب إذًا أن هياكل الموتى الأحياء في الطوابق العليا كانت تتعاون مع الوحوش الشبيهة بالذئاب!! كنت أنت من يتحكم بالهياكل العظمية ويمنعها من مهاجمة الذئاب!”

شعرت آريا بالحيرة من كلماته؛ فقد استخدمت قدرتها على الاستشعار من قبل أيضًا، لكنها لم تستشعر وجود الليتش، لأنه أقوى منها بكثير.

شعرت آريا بالحيرة من كلماته؛ فقد استخدمت قدرتها على الاستشعار من قبل أيضًا، لكنها لم تستشعر وجود الليتش، لأنه أقوى منها بكثير.

كان هذا الليتش الأعظم وحشًا من الرتبة 2 القصوى، بينما آريا لم تصل بعد إلى ذروة الرتبة 2؛ ولذلك كان من المستحيل عليها استشعار وجوده مسبقًا.

وعندما سقط الباب المحطم على الأرض، ظهرت أمام أنظار جيريث قاعة ضخمة.

“فهمت، إذًا السبب في أنني لم أتمكن من استشعار وجود أي وحش في غرفة الزعيم الأخيرة هو أنك كنت تكبح تقلبات المانا الخاصة بك… تنهد، وكنت أظن أن هذا المكان خالٍ من الوحوش…”

“لكن سامحني، سيد جيريث، أنا لا أحتاج إلى مالك… ما رأيك أن تسدي لي معروفًا بدلًا من ذلك، وسأعطيك كامل مخزوني بخصم كبير جدًا!”

لم تتمكن آريا من استشعار وجود أي شخص في غرفة الزعيم الأخيرة، لذلك اعتقدت أنها فارغة، لكن اتضح أن كل تحركاتهما كانت تحت المراقبة منذ البداية وحتى النهاية بواسطة الليتش الأعظم.

وفي النهاية، ستتحول إلى كيميائية شريرة، وهذا يُعد في الأساس أحد النهايات السيئة لشخصية آريا في اللعبة.

“ا-انتظر، إذا كنت تعرف بالفعل أننا كنا نتجه نحوك، فلماذا لم تهاجمنا بأتباعك إذًا…؟”

“همم… بعها لي أولًا، وبعدها أخبرني بالمزيد عن الأمر…”

هز الليتش رأسه وقال:

كان الهيكل العظمي من الموتى الأحياء يرتدي رداءً أسود داكنًا، ويضع قبعة كبيرة على رأسه، كما كان يحمل عصًا زرقاء في يده.

“ربما فقدت الكثير من عقلي بعد موتي وتحولي إلى ليتش، لكنني أصبحت شديد الحساسية تجاه «الموت» الآن… ولم أرغب في استفزاز «الموت» دون سبب…”

أما جيريث نفسه فلم يجرب ذلك قط، لأن آريا شخصية NPC مفيدة جدًا في اللعبة، ولم يكن يريد خسارة تاجرة تبيع الجرعات بأسعار منخفضة.

نظر الليتش إلى جيريث وتوقف عن الكلام.

الفصل 160: مسحوق الجنية الخيّرة… الجزء الثاني

وعلى الرغم من أنه لم يستطع استشعار أي تقلبات في المانا صادرة عن جيريث، فإنه استطاع أن يشعر في عظامه بأن لحظة محاولته الهجوم، ستكون لحظة موته.

أضاءت عينا آريا بالإعجاب وهي تنظر إلى التصاميم المذهلة الموجودة على سقف القاعة.

أما جيريث، فظل غير مبالٍ.

وهذا أيضًا أحد أسباب مهاجمة وحوش الزعماء للمتسللين فور رؤيتهم؛ لأنها تظن أن المتسللين منافسون جاؤوا للاستيلاء على منزلها وأراضيها.

كان قد استشعر وجود إريك قبل أن يدخل الزنزانة حتى؛ وفي الواقع، كان يعرف أن إريك سيكون هنا، لأنه أكمل هذه الزنزانة مرات عديدة في اللعبة.

وبالنسبة للوحش، فإن منزله وأرضه هما مصدر غذائه وجزء بالغ الأهمية من بقائه على قيد الحياة؛ لذا فإن تحديه على أرضه هو في الأساس بمثابة طلب منه بدء معركة حياة أو موت لن تنتهي إلا بموت أحد الطرفين.

وكان السبب الرئيسي وراء إحضار مارك وريسا إلى هنا للتدرب هو أنه أراد أيضًا زيارة إريك، الذي يُعد واحدًا من الشخصيات غير القابلة للعب المخفية القليلة في اللعبة.

ضيّق جيريث عينيه قليلًا عند سماع هذه الكلمات.

نعم! إريك ليس وحشًا في الواقع؛ إنه تاجر NPC مخفي.

فهي نادرًا ما دخلت غرف الزعماء الأخيرة للزنزانات، لأنها لا تحب القتال كثيرًا في الأساس.

يمكنك شراء الكثير من العناصر النادرة والمشبوهة منه.

“هاهاها، لم أتوقع أن يكون هناك أشخاص ما زالوا يعرفونني! آههاهاها، هذا مذهل!!”

“إريك، أعظم مهرّب لـ«مسحوق الجنية الخيّرة»… من اللطيف مقابلتك. أنا جيريث أياد، ساحر متواضع…”

هز الليتش رأسه وقال:

عند سماع كلمات جيريث، التزم إريك الصمت للحظة، ثم ضحك قليلًا.

يمكنك شراء الكثير من العناصر النادرة والمشبوهة منه.

“هاهاها، لم أتوقع أن يكون هناك أشخاص ما زالوا يعرفونني! آههاهاها، هذا مذهل!!”

كان هذا المكان في الواقع يشبه الجزء الداخلي لفندق فاخر من فئة الخمس نجوم.

“لقد مر أكثر من خمسين عامًا منذ أن شعرت بهذا القدر من الحماس والسعادة!!”

“نعم! كل أولئك أتباعي؛ أستخدمهم لمراقبة كل ما يحدث في الزنزانة. وبمساعدتهم، أراقب كل من يأتي إلى هذه الزنزانة…”

لم يعد إريك يكلف نفسه عناء الحفاظ على هيئة زعيم الوحش؛ فأعاد عصاه إلى خاتم الفضاء الخاص به، ثم سار نحو جيريث وآريا وهو أعزل تمامًا.

التفت جيريث وآريا نحو المنصة الصغيرة المبنية في الجزء الأمامي من القاعة، ليجدا شخصًا من الموتى الأحياء واقفًا هناك.

لم يتفاجأ جيريث بهذه الحركة، لكن آريا تراجعت عدة خطوات إلى الخلف من شدة الخوف.

وحتى اليوم، لم يأتِ جيريث إلى هنا سوى من أجل «مسحوق الجنية الخيّرة»، وليس من أجل تلك التعاويذ المحرمة المشبوهة.

في اللعبة، لديك خياران للتعامل مع هذا الـNPC المخفي: الأول هو أن تقاتله وتنهب معداته؛ أما الآخر فهو أن تخبره بأنه كان يهرّب «مسحوق الجنية الخيّرة».

“ليتش أعظم!؟ كيف يوجد وحش من الرتبة 2 القصوى في هذه الزنزانة!؟”

وقول هذا سيحوّله من عدو إلى صديق.

كان الهيكل العظمي من الموتى الأحياء يرتدي رداءً أسود داكنًا، ويضع قبعة كبيرة على رأسه، كما كان يحمل عصًا زرقاء في يده.

فهو سيعتبرك عميلًا جاء لشراء «مسحوق الجنية الخيّرة» منه، وبالتالي سيتحول إلى تاجر.

“لقد مر أكثر من خمسين عامًا منذ أن شعرت بهذا القدر من الحماس والسعادة!!”

وبصرف النظر عن ذلك المسحوق، يمكنك أيضًا شراء بعض الأشياء الأخرى منه، مثل قلب رجل الثعلب من قبيلة الثعالب التي تعيش في إمبراطورية رجال الوحوش.

فهم يستطيعون التحكم بالمانا بكفاءة أكبر بكثير من البشر، وتقريبًا جميعهم يمتلكون القدرة على التحكم بجيش ضخم من وحوش الموتى الأحياء الأقل رتبة.

كما أنه يبيع المخدرات غير القانونية والسموم، وإذا اشتريت منه كمية كبيرة من مسحوق الجنية الخيّرة، فإنه سيبيعك حتى بعض التعاويذ المحرمة المشبوهة.

فبالنسبة لشخص مثله يمتلك «99» في إحصائية القوة، فإن معظم الأبواب والحواجز ليست أقوى من الورق؛ إذ يستطيع تحطيمها بسهولة.

إحداها تعويذة يمكن استخدامها لتحويل البشر إلى جرعات فعلية تساعدك على رفع رتبتك مؤقتًا.

“لنختصر الأحاديث الجانبية ونتحدث عن العمل… أريد كامل مخزونك من ذلك المسحوق؛ ويمكننا التفاوض على السعر…”

وهذا النوع من الجرعات له آثار جانبية خطيرة، إذ تحتاج إلى استخدام إنسان باعتباره «مادة خام» لاستخراج جوهر الحياة وقوة الروح منه لصنع تلك الجرعة.

“لكن سامحني، سيد جيريث، أنا لا أحتاج إلى مالك… ما رأيك أن تسدي لي معروفًا بدلًا من ذلك، وسأعطيك كامل مخزوني بخصم كبير جدًا!”

ولهذا السبب، فهي سحر محرم.

عند سماع كلمات جيريث، التزم إريك الصمت للحظة، ثم ضحك قليلًا.

وفي اللعبة، توجد أيضًا طرق فريدة لاستخدام كتب السحر المحرم هذه.

إلا إذا كنت، بالطبع، أعلى من مستوى الزنزانة بفارق هائل.

فإذا أعطيت هذا الكتاب لآريا، وهي تاجرة نقية القلب، فستُصاب بالجنون وتفقد عقلها.

أومأ إريك برأسه وأجاب بنبرة ماكرة:

وفي النهاية، ستتحول إلى كيميائية شريرة، وهذا يُعد في الأساس أحد النهايات السيئة لشخصية آريا في اللعبة.

وبالنسبة للوحش، فإن منزله وأرضه هما مصدر غذائه وجزء بالغ الأهمية من بقائه على قيد الحياة؛ لذا فإن تحديه على أرضه هو في الأساس بمثابة طلب منه بدء معركة حياة أو موت لن تنتهي إلا بموت أحد الطرفين.

بعض اللاعبين الذين يحبون إكمال اللعبة بنسبة 100% ينخرطون في مثل هذه التصرفات المشبوهة لكسب الجوائز.

فهم يستطيعون التحكم بالمانا بكفاءة أكبر بكثير من البشر، وتقريبًا جميعهم يمتلكون القدرة على التحكم بجيش ضخم من وحوش الموتى الأحياء الأقل رتبة.

أما جيريث نفسه فلم يجرب ذلك قط، لأن آريا شخصية NPC مفيدة جدًا في اللعبة، ولم يكن يريد خسارة تاجرة تبيع الجرعات بأسعار منخفضة.

“ا-انتظر، إذا كنت تعرف بالفعل أننا كنا نتجه نحوك، فلماذا لم تهاجمنا بأتباعك إذًا…؟”

وحتى اليوم، لم يأتِ جيريث إلى هنا سوى من أجل «مسحوق الجنية الخيّرة»، وليس من أجل تلك التعاويذ المحرمة المشبوهة.

أضاءت عينا آريا بالإعجاب وهي تنظر إلى التصاميم المذهلة الموجودة على سقف القاعة.

“لنختصر الأحاديث الجانبية ونتحدث عن العمل… أريد كامل مخزونك من ذلك المسحوق؛ ويمكننا التفاوض على السعر…”

وبالنسبة للوحش، فإن منزله وأرضه هما مصدر غذائه وجزء بالغ الأهمية من بقائه على قيد الحياة؛ لذا فإن تحديه على أرضه هو في الأساس بمثابة طلب منه بدء معركة حياة أو موت لن تنتهي إلا بموت أحد الطرفين.

ضحك إريك بسعادة عند سماع كلمات جيريث وقال:

وهذا أيضًا أحد أسباب مهاجمة وحوش الزعماء للمتسللين فور رؤيتهم؛ لأنها تظن أن المتسللين منافسون جاؤوا للاستيلاء على منزلها وأراضيها.

“هوهو، من النادر أن ألتقي بعميل يملك الكثير من المال في يده، يبدو أن هذا يوم حظي اليوم!”

شعرت آريا بالحيرة من كلماته؛ فقد استخدمت قدرتها على الاستشعار من قبل أيضًا، لكنها لم تستشعر وجود الليتش، لأنه أقوى منها بكثير.

“لكن سامحني، سيد جيريث، أنا لا أحتاج إلى مالك… ما رأيك أن تسدي لي معروفًا بدلًا من ذلك، وسأعطيك كامل مخزوني بخصم كبير جدًا!”

عند سماع كلمات جيريث، التزم إريك الصمت للحظة، ثم ضحك قليلًا.

ضيّق جيريث عينيه قليلًا عند سماع هذه الكلمات.

فالوحش الوحيد الموجود في هذا الطابق هو سيد الزنزانة.

“همم… بعها لي أولًا، وبعدها أخبرني بالمزيد عن الأمر…”

“نعم! كل أولئك أتباعي؛ أستخدمهم لمراقبة كل ما يحدث في الزنزانة. وبمساعدتهم، أراقب كل من يأتي إلى هذه الزنزانة…”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

“لقد مر أكثر من خمسين عامًا منذ أن شعرت بهذا القدر من الحماس والسعادة!!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط