الفصل 161: مسحوق الجنية الخيّرة… الجزء الثالث
الفصل 161: مسحوق الجنية الخيّرة… الجزء الثالث
فعرق الجنيات بأكمله انقرض بالفعل؛ ولم يتبق سوى عدد قليل من القوارير المخفية في بعض المقابر القديمة والزنزانات، تحتوي على مسحوق الجنيات.
كما يوحي الاسم، فإن مسحوق الجنية الخيّرة له علاقة بالجنيات.
أومأ إريك برأسه وأخرج قارورتين زجاجيتين بحجم كف اليد، مملوءتين بمسحوق الجنية الخيّرة الذي كان يشع بضوء أخضر خافت.
قد يظن الأبرياء أنه مجرد نوع من المساحيق القابلة للاستخدام، أو شيء تصنعه الجنيات.
لكن الأمر الأهم هو أنه يجب تعذيب الجنية لمدة مئة يوم متواصل قبل تحويلها إلى معجون؛ إذ يجب إفساد روح الجنية بالكراهية والظلام.
لكن حقيقة هذا الشيء مظلمة بقدر ما هي قاتلة.
لقد دمر العديد من الأرواح البريئة من أجل الربح، كما كان يمتلك العديد من التعاويذ المحرمة في ترسانته.
في الإمبراطورية البشرية، توجد منظمة مسؤولة عن تنظيم وفحص جودة الطعام الذي تنتجه مختلف الشركات والمصانع.
في عرق الجنيات بأكمله، هناك نوع واحد فقط من الجنيات يتعلم بالكاد مهارات قتالية أساسية.
وقد أعدّت قائمة بأكثر 100 مادة سامة فتكًا في العالم.
لم تتعلم الجنيات أي نوع آخر من السحر باستثناء سحر الشفاء؛ فقد كنّ يؤمنّ بأن إيذاء الآخرين خطيئة عظيمة، وأن سحر الشفاء وحده هو الطريق الحقيقي نحو الارتقاء.
ويحتل «مسحوق الجنية الخيّرة» المرتبة الأولى في قائمة أكثر السموم فتكًا ورعبًا.
يحمل هذا المسحوق اسم «مسحوق الجنية الخيّرة» بسبب طبيعة عرق الجنيات الخيّرة، التي تمنع حتى عددًا قليلًا منهن من الاستسلام للكراهية.
إذا كان سمًا، فقد تتساءل لماذا يُطلق عليه اسم «الخيّرة» من الأساس.
هكذا مدى فتك هذا الشيء؛ فوجوده ذاته لعنة على العالم.
علينا أن نفهم مكوناته حتى ندرك أهمية اسمه.
كل ما يستطيع فعله هو الشعور بالأسى تجاه ما حدث للجنيات.
وكما يوحي الاسم بالفعل، فإن مكونه الأساسي مرتبط بـ«الجنيات»، ولكن إلى أي مدى؟
وماذا فعلت الجنيات للانتقام؟
يُصنع مسحوق الجنية الخيّرة عن طريق سحق جنية وهي على قيد الحياة، ثم طحن جثتها وتحويلها إلى معجون من اللحم.
استمر عرق الجنيات في الانحدار، وفي النهاية انقرض قبل مئة عام.
يجب طحن الجثة بأكملها؛ فلا ينبغي أن تبقى حتى العظام، وبعد ذلك يجب تجفيف معجون اللحم في درجات حرارة هائلة لا يستطيع توفيرها سوى ساحر نيران من الرتبة 2 فما فوق.
في عالم جيريث السابق، كان البشر أشرارًا، لكنهم لم يكونوا فاسدين إلى هذا الحد.
وبمجرد القيام بذلك، سيحترق المعجون ويتحول إلى فحم، ثم يجب إضافة قوة روح منقّاة إلى ذلك الفحم المحترق.
كانت الجنيات موجودة في كل ركن من أركان هذا الكوكب، وكان بإمكانك مصادفة واحدة أو اثنتين منهن كل يوم بمجرد الخروج في نزهة عادية.
وهذا سيحوّل الفحم إلى مسحوق يشع بضوء أخضر خافت.
علينا أن نفهم مكوناته حتى ندرك أهمية اسمه.
لكن الأمر الأهم هو أنه يجب تعذيب الجنية لمدة مئة يوم متواصل قبل تحويلها إلى معجون؛ إذ يجب إفساد روح الجنية بالكراهية والظلام.
وهكذا كانت الجنيات يتحولن حتمًا إلى أهداف مرارًا وتكرارًا، دون امتلاك القدرة على الدفاع عن أنفسهن.
الجنيات نوع صغير جدًا وغير مؤذٍ من المخلوقات، بحجم كف الإنسان.
لكن الآن، لم تعد هناك أي جنية في العالم.
وهنّ معروفات بامتلاكهن أفضل سحر للشفاء، وغالبًا ما يساعدن المحتاجين.
فالجنيات لم يستطعن حماية أنفسهن.
إنهن أطيب وأرحم عرق موجود، ومن شبه المستحيل أن تفسد الكراهية أرواحهن، حتى في أقسى الظروف.
أما مسحوق الجنيات الذي يمتلكه إريك، فقد استخرجه أيضًا من أحد أطلال المقر الرئيسي السابق لإحدى طوائف الشياطين.
واحدة فقط من كل ألف جنية ستفسدها الكراهية إذا خضعت لهذه العملية، ما يعني أن معظم الجنيات ستمتن موتًا بلا معنى أو هدف أثناء هذه العملية، ويتحولن إلى مجرد مواد خام فاشلة.
في الوقت الحالي، هذا الشيء محظور بشكل صارم؛ وأي شخص يُعثر عليه بحوزته يُحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات لمجرد امتلاكه.
يحمل هذا المسحوق اسم «مسحوق الجنية الخيّرة» بسبب طبيعة عرق الجنيات الخيّرة، التي تمنع حتى عددًا قليلًا منهن من الاستسلام للكراهية.
وقد أعدّت قائمة بأكثر 100 مادة سامة فتكًا في العالم.
إنها مادة مصنوعة من أنقى أشكال الكراهية والظلام؛ وبمجرد لمسها، فإن أي شخص دون الرتبة 3 سيفقد عقله على الفور، وسيتعرض للفساد إلى درجة يبدأ معها جسده بالتعفن بينما لا يزال حيًا.
وبالتالي، لم تتأثر آريا.
وكان هذا السبب الرئيسي وراء انقراض عرق الجنيات بأكمله قبل قرن من الزمن.
وعلى الرغم من أنه لا يستطيع إعادة الجنيات الميتات اللواتي لقين حتفهن ظلمًا، فإنه على الأقل يستطيع منع بعض الأرواح البريئة من الهلاك.
فلم تكتفِ مختلف طوائف الشياطين باستخدام هذه الطريقة لقتل أعدائها بأبشع الطرق، بل راحت أيضًا تصطاد الجنيات بجنون.
…
كانت الجنيات موجودة في كل ركن من أركان هذا الكوكب، وكان بإمكانك مصادفة واحدة أو اثنتين منهن كل يوم بمجرد الخروج في نزهة عادية.
لكن الأمر الأهم هو أنه يجب تعذيب الجنية لمدة مئة يوم متواصل قبل تحويلها إلى معجون؛ إذ يجب إفساد روح الجنية بالكراهية والظلام.
لكن الآن، لم تعد هناك أي جنية في العالم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
لقد لقي عرق ناجح إلى هذا الحد نهايته بأبشع طريقة ممكنة.
كان يُقتل عشرات الآلاف من الجنيات يوميًا لصناعة هذا المسحوق وإنتاج السم القاتل لاستخدامه ضد الأعداء.
فالجنيات لم يستطعن حماية أنفسهن.
ولحسن الحظ، كان قد ألقى تعويذة إسكات في وقت سابق، لذلك لم تسمع آريا ما تحدث عنه مع إريك، كما أنه أخفى المسحوق بسرعة كافية دون أن يسمح لها بإلقاء ولو نظرة واحدة عليه.
لم تتعلم الجنيات أي نوع آخر من السحر باستثناء سحر الشفاء؛ فقد كنّ يؤمنّ بأن إيذاء الآخرين خطيئة عظيمة، وأن سحر الشفاء وحده هو الطريق الحقيقي نحو الارتقاء.
أما مسحوق الجنيات الذي يمتلكه إريك، فقد استخرجه أيضًا من أحد أطلال المقر الرئيسي السابق لإحدى طوائف الشياطين.
وعلى الرغم من أن الطريق الذي اخترنه كان جيدًا بالفعل، وكان بإمكانهن تحقيق الكثير من خلاله، فإنهن نسين شيئًا واحدًا: جشع البشر لا حدود له.
واحدة فقط من كل ألف جنية ستفسدها الكراهية إذا خضعت لهذه العملية، ما يعني أن معظم الجنيات ستمتن موتًا بلا معنى أو هدف أثناء هذه العملية، ويتحولن إلى مجرد مواد خام فاشلة.
حتى الملك الذي حكم الإمبراطورية في ذروة قوة طائفة ثيراث اعترف في مرحلة ما بأن استخدام مسحوق الجنيات قانوني.
هز جيريث رأسه وحث إريك على إخراج البضاعة.
كان يُقتل عشرات الآلاف من الجنيات يوميًا لصناعة هذا المسحوق وإنتاج السم القاتل لاستخدامه ضد الأعداء.
وبمجرد القيام بذلك، سيحترق المعجون ويتحول إلى فحم، ثم يجب إضافة قوة روح منقّاة إلى ذلك الفحم المحترق.
استمر عرق الجنيات في الانحدار، وفي النهاية انقرض قبل مئة عام.
تمتلك جنية الملك عادةً القدرة الكامنة للوصول إلى الرتبة 1 بمفردها.
وعلى الرغم من أن الملك السابق أصدر حظرًا على هذا الشيء، فإن عرق الجنيات لم يتمكن قط من التعافي من تلك الضربة، ولم يعد هناك أي سبيل لإنقاذهن.
لم يُنظر إليهن حتى على أنهن كائنات حية؛ بل عوملن على أنهن مجرد «مكونات» وتم ذبحهن بلا رحمة.
في عرق الجنيات بأكمله، هناك نوع واحد فقط من الجنيات يتعلم بالكاد مهارات قتالية أساسية.
«على الرغم من أنهم شيدوا النُصُب والتماثيل للتعاطف مع الجنيات… فإن كل ذلك بلا فائدة في النهاية…»
وهي جنية الملك.
فعرق الجنيات بأكمله انقرض بالفعل؛ ولم يتبق سوى عدد قليل من القوارير المخفية في بعض المقابر القديمة والزنزانات، تحتوي على مسحوق الجنيات.
كل مئة عام، تولد بين عرق الجنيات جنية ملك ذات موهبة استثنائية.
أومأ إريك برأسه وأخرج قارورتين زجاجيتين بحجم كف اليد، مملوءتين بمسحوق الجنية الخيّرة الذي كان يشع بضوء أخضر خافت.
تمتلك جنية الملك عادةً القدرة الكامنة للوصول إلى الرتبة 1 بمفردها.
وقد أعدّت قائمة بأكثر 100 مادة سامة فتكًا في العالم.
لكن الشيء المحزن هو أن أي جنية ملك لم تصل إلى ذلك المستوى قط، لأنهن لم يتدربن بجدية فعلًا.
لكن حقيقة هذا الشيء مظلمة بقدر ما هي قاتلة.
وهكذا كانت الجنيات يتحولن حتمًا إلى أهداف مرارًا وتكرارًا، دون امتلاك القدرة على الدفاع عن أنفسهن.
لم تتعلم الجنيات أي نوع آخر من السحر باستثناء سحر الشفاء؛ فقد كنّ يؤمنّ بأن إيذاء الآخرين خطيئة عظيمة، وأن سحر الشفاء وحده هو الطريق الحقيقي نحو الارتقاء.
فحتى الأطفال المراهقون يستطيعون بسهولة الإمساك بالجنيات دون استخدام المانا، لأنهن مخلوقات ضعيفة إلى هذا الحد!
وقد أعدّت قائمة بأكثر 100 مادة سامة فتكًا في العالم.
وبمجرد الإمساك بهن، تكون نهايتهن دائمًا مروعة!
لم يُنظر إليهن حتى على أنهن كائنات حية؛ بل عوملن على أنهن مجرد «مكونات» وتم ذبحهن بلا رحمة.
قرأ جيريث عن العديد من الأعراق التي دمرها البشر في الماضي ضمن قصص اللعبة، لكن عرق الجنيات لقي النهاية الأكثر مأساوية بينهم جميعًا.
“يبدو أنك أسأت فهم شيء ما… لقد أوفيت بوعدي، وأتممت عملية تبادل سليمة، بل وأعطيتك المال أيضًا؛ لذلك فأنا لست كاذبًا… لكن نعم، يمكنك القول إنني بالفعل «وحش»…”
لم يُنظر إليهن حتى على أنهن كائنات حية؛ بل عوملن على أنهن مجرد «مكونات» وتم ذبحهن بلا رحمة.
وهذا سيحوّل الفحم إلى مسحوق يشع بضوء أخضر خافت.
وماذا فعلت الجنيات للانتقام؟
الفصل 161: مسحوق الجنية الخيّرة… الجزء الثالث
لا شيء؛ فقد واصلن مساعدة المصابين، ولم يخترن أبدًا التخلي عن طبيعتهن الطيبة.
أومأ إريك برأسه وأخرج قارورتين زجاجيتين بحجم كف اليد، مملوءتين بمسحوق الجنية الخيّرة الذي كان يشع بضوء أخضر خافت.
ولهذا السبب، فإن أي شيء يتعلق بالجنيات يرتبط بـ«الخير والرعاية».
وكانت الجنيات سيخترن المساعدة أيضًا، لذلك فعل جيريث هذا للتكفير عن استخدام مسحوق الجنيات الذي كان على وشك استخدامه.
حتى أكثر السموم فتكًا يحمل في اسمه كلمة «خيّرة»… يا لها من مفارقة ساخرة.
كانت الخطايا التي ارتكبها بشر هذا العالم لا تنتهي؛ فقد دمر الجنس البشري حياة عدد هائل من الكائنات.
مجرد رؤية هذا العنصر مرة واحدة قد تجعل ضعيفي القلوب يفقدون عقولهم ويصابون بالجنون.
وضع جيريث القارورتين على عجل داخل خاتم الفضاء الخاص به، لأنه لم يرد أن يؤثر المسحوق في الحالة العقلية لآريا.
هكذا مدى فتك هذا الشيء؛ فوجوده ذاته لعنة على العالم.
لقد تحولت أطيب مخلوقات العالم إلى أكثر السموم فتكًا؛ هذه هي قسوة هذا العالم الفاسد.
لقد تحولت أطيب مخلوقات العالم إلى أكثر السموم فتكًا؛ هذه هي قسوة هذا العالم الفاسد.
وبرأيه، لقد خذل البشر الإنسانية نفسها؛ ولن يكون من الخطأ القول إنهم الوحوش الحقيقية في هذا العالم.
…
مجرد رؤية هذا العنصر مرة واحدة قد تجعل ضعيفي القلوب يفقدون عقولهم ويصابون بالجنون.
كان جيريث يعرف تاريخ هذا العنصر بأكمله، كما كان يعرف تأثيراته أيضًا.
كل ما يستطيع فعله هو الشعور بالأسى تجاه ما حدث للجنيات.
هذه المادة ليست مجرد سم قوي للغاية، بل يمكنها أيضًا مساعدته في هدفه المتمثل في صنع «ثقب دودي».
فالجنيات لم يستطعن حماية أنفسهن.
وعلى الرغم من أن استخدام هذا العنصر يشعره بالاشمئزاز، فإن جيريث لم يكن أمامه خيار آخر.
…
فعرق الجنيات بأكمله انقرض بالفعل؛ ولم يتبق سوى عدد قليل من القوارير المخفية في بعض المقابر القديمة والزنزانات، تحتوي على مسحوق الجنيات.
كل مئة عام، تولد بين عرق الجنيات جنية ملك ذات موهبة استثنائية.
أما مسحوق الجنيات الذي يمتلكه إريك، فقد استخرجه أيضًا من أحد أطلال المقر الرئيسي السابق لإحدى طوائف الشياطين.
لقد دمر العديد من الأرواح البريئة من أجل الربح، كما كان يمتلك العديد من التعاويذ المحرمة في ترسانته.
في الوقت الحالي، هذا الشيء محظور بشكل صارم؛ وأي شخص يُعثر عليه بحوزته يُحكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات لمجرد امتلاكه.
أومأ إريك برأسه وأخرج قارورتين زجاجيتين بحجم كف اليد، مملوءتين بمسحوق الجنية الخيّرة الذي كان يشع بضوء أخضر خافت.
«على الرغم من أنهم شيدوا النُصُب والتماثيل للتعاطف مع الجنيات… فإن كل ذلك بلا فائدة في النهاية…»
قرأ جيريث عن العديد من الأعراق التي دمرها البشر في الماضي ضمن قصص اللعبة، لكن عرق الجنيات لقي النهاية الأكثر مأساوية بينهم جميعًا.
كانت الخطايا التي ارتكبها بشر هذا العالم لا تنتهي؛ فقد دمر الجنس البشري حياة عدد هائل من الكائنات.
تنهد جيريث وهو ينظر إلى جسد إريك الذي كان يتحول إلى غبار، وقال بصوت هادئ:
«أعتقد أن العيش في نظام شمسي محاط ببحر لا نهاية له من الميازما يؤثر فعلًا في الكثير من الأمور بشكل خفي…»
وقد أعدّت قائمة بأكثر 100 مادة سامة فتكًا في العالم.
في عالم جيريث السابق، كان البشر أشرارًا، لكنهم لم يكونوا فاسدين إلى هذا الحد.
لم يعتبر جيريث نفسه تجسيدًا للعدالة، ولذلك لم يكن ينوي إبادة الجنس البشري بسبب ما فعله.
لا شك أن الميازما تؤثر في سكان هذا العالم، ولو بدرجة طفيفة جدًا، لكن حتى هذا التأثير البسيط يمكن أن يؤدي إلى تغييرات هائلة.
لكن قبل أن يتمكن من الاستمتاع بسعادته لفترة طويلة، زاد جيريث حجم «كرة المانا المتوهجة» مباشرة، وتعزز تأثير «صد الظلام المعتدل» في لحظة.
لم يعتبر جيريث نفسه تجسيدًا للعدالة، ولذلك لم يكن ينوي إبادة الجنس البشري بسبب ما فعله.
علينا أن نفهم مكوناته حتى ندرك أهمية اسمه.
كل ما يستطيع فعله هو الشعور بالأسى تجاه ما حدث للجنيات.
“لاااا!!! أنت كاذب!!! أيها الوحش اللعين!! آآآآه!!!”
وبرأيه، لقد خذل البشر الإنسانية نفسها؛ ولن يكون من الخطأ القول إنهم الوحوش الحقيقية في هذا العالم.
«على الرغم من أنهم شيدوا النُصُب والتماثيل للتعاطف مع الجنيات… فإن كل ذلك بلا فائدة في النهاية…»
«كلما بقيت في هذا العالم لفترة أطول، زادت رغبتي في مغادرة هذا المكان… تنهد. لولا هذه الظروف، لما رغبت في استخدام هذا العنصر لنفسي…»
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
يمكن استخدام مسحوق الجنيات كمادة ممتازة لتثبيت الثقب الدودي، وبما أن عرق الجنيات قد مات بالفعل، فلا فائدة من التردد.
وهذا سيحوّل الفحم إلى مسحوق يشع بضوء أخضر خافت.
هز جيريث رأسه وحث إريك على إخراج البضاعة.
لم تتعلم الجنيات أي نوع آخر من السحر باستثناء سحر الشفاء؛ فقد كنّ يؤمنّ بأن إيذاء الآخرين خطيئة عظيمة، وأن سحر الشفاء وحده هو الطريق الحقيقي نحو الارتقاء.
أومأ إريك برأسه وأخرج قارورتين زجاجيتين بحجم كف اليد، مملوءتين بمسحوق الجنية الخيّرة الذي كان يشع بضوء أخضر خافت.
لكن الأمر الأهم هو أنه يجب تعذيب الجنية لمدة مئة يوم متواصل قبل تحويلها إلى معجون؛ إذ يجب إفساد روح الجنية بالكراهية والظلام.
وضع جيريث القارورتين على عجل داخل خاتم الفضاء الخاص به، لأنه لم يرد أن يؤثر المسحوق في الحالة العقلية لآريا.
في عالم جيريث السابق، كان البشر أشرارًا، لكنهم لم يكونوا فاسدين إلى هذا الحد.
ثم حوّل المال إلى إريك، تمامًا كما وعده.
كانت الخطايا التي ارتكبها بشر هذا العالم لا تنتهي؛ فقد دمر الجنس البشري حياة عدد هائل من الكائنات.
ابتسم إريك بسعادة عندما اكتشف وصول رسالة إلى حسابه البنكي على هاتفه.
كان جيريث يعرف تاريخ هذا العنصر بأكمله، كما كان يعرف تأثيراته أيضًا.
لكن قبل أن يتمكن من الاستمتاع بسعادته لفترة طويلة، زاد جيريث حجم «كرة المانا المتوهجة» مباشرة، وتعزز تأثير «صد الظلام المعتدل» في لحظة.
قرأ جيريث عن العديد من الأعراق التي دمرها البشر في الماضي ضمن قصص اللعبة، لكن عرق الجنيات لقي النهاية الأكثر مأساوية بينهم جميعًا.
“لاااا!!! أنت كاذب!!! أيها الوحش اللعين!! آآآآه!!!”
ولو أنه باع تلك التعاويذ المحرمة للآخرين في يوم من الأيام، فسيموت المزيد من الناس ميتات مروعة.
تنهد جيريث وهو ينظر إلى جسد إريك الذي كان يتحول إلى غبار، وقال بصوت هادئ:
وهكذا كانت الجنيات يتحولن حتمًا إلى أهداف مرارًا وتكرارًا، دون امتلاك القدرة على الدفاع عن أنفسهن.
“يبدو أنك أسأت فهم شيء ما… لقد أوفيت بوعدي، وأتممت عملية تبادل سليمة، بل وأعطيتك المال أيضًا؛ لذلك فأنا لست كاذبًا… لكن نعم، يمكنك القول إنني بالفعل «وحش»…”
…
كان إريك شخصًا مشبوهًا لجأ إلى التحول إلى ليتش من الموتى الأحياء للتهرب من ملاحقة الشرطة المستمرة له.
وعلى الرغم من أن استخدام هذا العنصر يشعره بالاشمئزاز، فإن جيريث لم يكن أمامه خيار آخر.
لقد زيف موته حتى يتمكن من الهرب.
لكن حقيقة هذا الشيء مظلمة بقدر ما هي قاتلة.
ومع ذلك، حتى بعد تحوله إلى ميت حي، لم يتوقف عن تجارته في تهريب المخدرات غير القانونية والمواد الضارة إلى مختلف الأماكن.
كما يوحي الاسم، فإن مسحوق الجنية الخيّرة له علاقة بالجنيات.
لقد دمر العديد من الأرواح البريئة من أجل الربح، كما كان يمتلك العديد من التعاويذ المحرمة في ترسانته.
ابتسم إريك بسعادة عندما اكتشف وصول رسالة إلى حسابه البنكي على هاتفه.
ولو أنه باع تلك التعاويذ المحرمة للآخرين في يوم من الأيام، فسيموت المزيد من الناس ميتات مروعة.
لم يعتبر جيريث نفسه تجسيدًا للعدالة، ولذلك لم يكن ينوي إبادة الجنس البشري بسبب ما فعله.
لذلك، قضى جيريث ببساطة على هذا العامل غير المستقر في الحال.
وهكذا كانت الجنيات يتحولن حتمًا إلى أهداف مرارًا وتكرارًا، دون امتلاك القدرة على الدفاع عن أنفسهن.
وعلى الرغم من أنه لا يستطيع إعادة الجنيات الميتات اللواتي لقين حتفهن ظلمًا، فإنه على الأقل يستطيع منع بعض الأرواح البريئة من الهلاك.
كل مئة عام، تولد بين عرق الجنيات جنية ملك ذات موهبة استثنائية.
وكانت الجنيات سيخترن المساعدة أيضًا، لذلك فعل جيريث هذا للتكفير عن استخدام مسحوق الجنيات الذي كان على وشك استخدامه.
«على الرغم من أنهم شيدوا النُصُب والتماثيل للتعاطف مع الجنيات… فإن كل ذلك بلا فائدة في النهاية…»
ولحسن الحظ، كان قد ألقى تعويذة إسكات في وقت سابق، لذلك لم تسمع آريا ما تحدث عنه مع إريك، كما أنه أخفى المسحوق بسرعة كافية دون أن يسمح لها بإلقاء ولو نظرة واحدة عليه.
“لاااا!!! أنت كاذب!!! أيها الوحش اللعين!! آآآآه!!!”
وبالتالي، لم تتأثر آريا.
…
ولهذا السبب، فإن أي شيء يتعلق بالجنيات يرتبط بـ«الخير والرعاية».
