Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 253

الفصل 253: تبادل المعلومات والتلاعب…
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 253: تبادل المعلومات والتلاعب…

الفصل 253: تبادل المعلومات والتلاعب…

وفي مجتمع اللعبة، اعتاد اللاعبون القول إن الطريقة الحقيقية الوحيدة لهزيمة كوندا هي ارتداء هذا الدرع.

كان جيريث يشتبه إلى حد ما بالفعل في أن لوتشي ستلاحقه على الأرجح لاحقًا بعد تلك المعركة الكبرى في أمة الإلف.

هز جيريث رأسه وسأل بنبرة هادئة:

وعلى الرغم من أنها واحدة من أقوى الأشخاص في هذا العالم، إلا أن بعض البراغي مفقودة من رأسها أيضًا.

«إذًا، هل لا يزال الممر إليها مفتوحًا في هذا العقد؟»

وللحصول على القوة التي تمتلكها الآن، مرت بالكثير من المصاعب، مما تسبب في خسارتها الكثير من الأشياء.

«تـسك! هل أخبرك صهيون عنها؟ سأضرب ذلك الرجل في المرة القادمة التي ألتقيه فيها! إنه دائمًا ما يثير أعصابي!»

وكما أن كل شخص قوي في هذا العالم غريب الأطوار قليلًا، فهي كذلك أيضًا.

لقد أصبح تأثير الفراشة شديدًا للغاية؛ فقد تكون هناك تغييرات مجهولة في كل مكان لا يعرف عنها شيئًا.

إنها تحب قتال الأشخاص الأقوياء، وبعد أن قابلت شخصًا قويًا مثل جيريث بعد كل هذه المدة، فمن الواضح أنها ستحاول قتاله بضع مرات أخرى قبل أن تشعر بالرضا.

«لو تمكن صهيون من العثور على هذا الدرع في الماضي، لكان أقرب شخص بالفعل إلى القدرة على قتل كوندا بمفرده…»

ولإجبار خصمها على قتالها، سبق لها حتى أن قتلت أحباء خصمها في الماضي. وباختصار، يمكنها اللجوء إلى أي وسيلة كانت من أجل خوض معركة جيدة.

«حسنًا، أنا أعرف الكثير من الأمور… صهيون لم يخبرني عنها؛ لقد عرفتها من مصادر أخرى…»

ولولا حقيقة أن كوندا مختومة، لكانت تقاتل ذلك الشيء البغيض كل يوم لمجرد التسلية.

«إنها الحقيقة… ذلك الدرع الآن في أيدي «طائفة القبة الزائفة»، وأنا متأكد تمامًا من ذلك…»

«ومع ذلك، لا يمكن اعتبارها شريرة حقًا من منظور اللعبة، فدافعها الوحيد هو خوض معركة جيدة…»

«إنها الحقيقة… ذلك الدرع الآن في أيدي «طائفة القبة الزائفة»، وأنا متأكد تمامًا من ذلك…»

«يمكنك تجاهلها تمامًا في اللعبة وعدم التعامل معها على الإطلاق؛ فهي زعيمة اختيارية في نهاية المطاف…»

«إنها الحقيقة… ذلك الدرع الآن في أيدي «طائفة القبة الزائفة»، وأنا متأكد تمامًا من ذلك…»

هز جيريث رأسه وسأل بنبرة هادئة:

«حسنًا، أنا أعرف الكثير من الأمور… صهيون لم يخبرني عنها؛ لقد عرفتها من مصادر أخرى…»

«بالمناسبة، هل الممر المؤدي إلى «ليفينا» مفتوح في هذا العقد أم لا؟»

«لا، لقد أُغلق منذ نحو خمسة عشر عامًا أو نحو ذلك على ما أظن… كان من المفترض أن يُفتح بحلول الآن، لكنه لم يُفتح بعد…»

وبمجرد أن طرح جيريث هذا السؤال، ظهرت فجأة علامات الصدمة على وجه لوتشي الجميل.

«تـسك! هل أخبرك صهيون عنها؟ سأضرب ذلك الرجل في المرة القادمة التي ألتقيه فيها! إنه دائمًا ما يثير أعصابي!»

«مـماذا!? كيف يعرف بشري عن ليفينا!؟»

«تـسك! هل أخبرك صهيون عنها؟ سأضرب ذلك الرجل في المرة القادمة التي ألتقيه فيها! إنه دائمًا ما يثير أعصابي!»

«تـسك! هل أخبرك صهيون عنها؟ سأضرب ذلك الرجل في المرة القادمة التي ألتقيه فيها! إنه دائمًا ما يثير أعصابي!»

ومن دون انتظار رد جيريث، قفزت لوتشي مبتعدة واختفت في المسافة على الفور، كما لو كانت على عجلة من أمرها.

«رغم أنني أعترف بحبي له منذ آلاف السنين، إلا أنه لا يزال عالقًا في الماضي! أشعر أحيانًا برغبة في ضربه حتى أشبع!»

«أوف! كم هو مزعج!»

وكما أن كل شخص قوي في هذا العالم غريب الأطوار قليلًا، فهي كذلك أيضًا.

ألقى جيريث نظرة على وجه لوتشي المحبط وتحدث بنبرته الباردة المعتادة:

«حسنًا، أنا أعرف الكثير من الأمور… صهيون لم يخبرني عنها؛ لقد عرفتها من مصادر أخرى…»

«حسنًا، أنا أعرف الكثير من الأمور… صهيون لم يخبرني عنها؛ لقد عرفتها من مصادر أخرى…»

حتى في اللعبة، كانت طائفة القبة الزائفة منظمة بلا قاعدة ثابتة؛ كانوا يتنقلون عشوائيًا باستمرار، وكان من شبه المستحيل تخمين مكان وجودهم.

«إذًا، هل لا يزال الممر إليها مفتوحًا في هذا العقد؟»

«هذا ليس مكانًا يرغب الكائنات العادية في زيارته… لقد كانت تلك المدينة فاسدة بشدة بالفعل منذ بضعة قرون… أشك في وجود أي شيء يستحق البحث عنه في تلك المدينة المدمرة…»

ظهرت نظرة مترددة على وجه لوتشي وهي تجيب بنبرة هادئة:

لذلك من الأفضل أن يترك صهيون ولوتشي يزعجان الطائفة بينما يركز هو بنفسه على خططه.

«لا، لقد أُغلق منذ نحو خمسة عشر عامًا أو نحو ذلك على ما أظن… كان من المفترض أن يُفتح بحلول الآن، لكنه لم يُفتح بعد…»

لم يتمكن جيريث من هزيمة كوندا إلا باستغلال الثغرات، وكان ذلك محض صدفة.

«ورغم أنه من المدهش أن يعرف بشري حتى بوجودها، لماذا تسأل عنها…؟»

عند سماع تلك الكلمات، انقبضت عينا لوتشي للحظة، وظهرت علامات الصدمة على وجهها.

«هذا ليس مكانًا يرغب الكائنات العادية في زيارته… لقد كانت تلك المدينة فاسدة بشدة بالفعل منذ بضعة قرون… أشك في وجود أي شيء يستحق البحث عنه في تلك المدينة المدمرة…»

هز جيريث رأسه عند سماع كلماتها.

لقد أصبح تأثير الفراشة شديدًا للغاية؛ فقد تكون هناك تغييرات مجهولة في كل مكان لا يعرف عنها شيئًا.

«حسنًا، أنا أسأل فحسب… لدي شيء أفعله هناك… لكن إذا كان الممر مغلقًا، فسيكون الأمر مزعجًا بالفعل…»

وفي مجتمع اللعبة، اعتاد اللاعبون القول إن الطريقة الحقيقية الوحيدة لهزيمة كوندا هي ارتداء هذا الدرع.

وفقًا لقصة اللعبة، كانت «ليفينا» مدينة أسطورية تقع على حدود الواقع وعالم الأرواح.

«أأنت… هل تقول الحقيقة!? لقد تم العثور على ذلك الدرع!؟»

وكانت مكانًا اعتادت العديد من الكائنات الأسطورية الإقامة فيه في الماضي، بل إن الملك الأول، سترار أولبياتري، أقام هناك ذات مرة لنحو عقد من الزمن.

وكان عدد قليل جدًا من اللاعبين الأسطوريين في الماضي الذين هزموا «كوندا» في اللعبة يشتركون في أمر واحد: كانوا يرتدون هذا الدرع.

وكل لوحة جدارية قديمة تقريبًا تحتوي على بضعة أسطر على الأقل تذكر هذه المدينة الأسطورية من الماضي.

«إذًا، هل لا يزال الممر إليها مفتوحًا في هذا العقد؟»

وبالطبع، زارها جيريث في اللعبة، لكن ذلك كان داخل اللعبة فحسب.

«بالمناسبة، هل الممر المؤدي إلى «ليفينا» مفتوح في هذا العقد أم لا؟»

أما العالم الحقيقي فمختلف؛ وفوق ذلك، وبسبب أفعال جيريث، تغيرت أشياء كثيرة في الخط الزمني الحالي لهذا العالم.

إنها تحب قتال الأشخاص الأقوياء، وبعد أن قابلت شخصًا قويًا مثل جيريث بعد كل هذه المدة، فمن الواضح أنها ستحاول قتاله بضع مرات أخرى قبل أن تشعر بالرضا.

لقد أصبح تأثير الفراشة شديدًا للغاية؛ فقد تكون هناك تغييرات مجهولة في كل مكان لا يعرف عنها شيئًا.

«مـماذا!? كيف يعرف بشري عن ليفينا!؟»

«ومع ذلك، يجب أن أزور ذلك المكان مرة واحدة؛ فأنا بحاجة إلى غرض من هناك…»

«لو تمكن صهيون من العثور على هذا الدرع في الماضي، لكان أقرب شخص بالفعل إلى القدرة على قتل كوندا بمفرده…»

وكما هو الحال مع «ورقة» «شجرة العالم»، يوجد غرض أسطوري في تلك المدينة يحتاج إليه جيريث من أجل جهاز الثقب الدودي الخاص به.

«حسنًا، أنا أسأل فحسب… لدي شيء أفعله هناك… لكن إذا كان الممر مغلقًا، فسيكون الأمر مزعجًا بالفعل…»

«بعد أن أنتهي من إعادة الصغار إلى ديارهم، سأذهب وأحضر ذلك الغرض أيضًا قبل أن يتدخل أي شخص آخر مجددًا…»

ولولا حقيقة أن كوندا مختومة، لكانت تقاتل ذلك الشيء البغيض كل يوم لمجرد التسلية.

في المرة الأخيرة التي ذهب فيها جيريث إلى منطقة مذبح الهاوية، تدخل صهيون، مما تسبب في خسارته نصف الغرض الذي كان يحتاج إليه، ولهذا انتهت الرحلة بالفشل.

وفي معركة فعلية وجهًا لوجه دون «العقاب السماوي»، لكان من المستحيل قتل كوندا بهذه السهولة.

هذه المرة، كان جيريث يخطط للتصرف بسرعة حتى لا يتمكن أحد من التدخل.

«لا، لقد أُغلق منذ نحو خمسة عشر عامًا أو نحو ذلك على ما أظن… كان من المفترض أن يُفتح بحلول الآن، لكنه لم يُفتح بعد…»

«حسنًا، شكرًا على المعلومات؛ ولكي أشكرك، سأرد عليك بمعلومة…»

«أظن أنني تغيرت كثيرًا أنا أيضًا…»

ظهرت نظرة اهتمام على وجه لوتشي بعد سماع كلمات جيريث.

ألقى جيريث نظرة على وجه لوتشي المحبط وتحدث بنبرته الباردة المعتادة:

«أوه، هذا جديد… بالكاد يوجد شيء في هذا العالم لا أعرفه… أشك في وجود أي معلومة يمكنك تقديمها وتكون مثيرة للاهتمام بما يكفي بالنسبة لي—»

وكان عدد قليل جدًا من اللاعبين الأسطوريين في الماضي الذين هزموا «كوندا» في اللعبة يشتركون في أمر واحد: كانوا يرتدون هذا الدرع.

قبل أن تتمكن لوتشي من إنهاء جملتها، تحدث جيريث بصوت هادئ:

«ومع ذلك، لا يمكن اعتبارها شريرة حقًا من منظور اللعبة، فدافعها الوحيد هو خوض معركة جيدة…»

«لقد تم العثور على «نور الصحوة»… بواسطة «طائفة القبة الزائفة»… لكنني لا أعرف الموقع الدقيق للقاعدة التي يوجد فيها…»

في المرة الأخيرة التي ذهب فيها جيريث إلى منطقة مذبح الهاوية، تدخل صهيون، مما تسبب في خسارته نصف الغرض الذي كان يحتاج إليه، ولهذا انتهت الرحلة بالفشل.

عند سماع تلك الكلمات، انقبضت عينا لوتشي للحظة، وظهرت علامات الصدمة على وجهها.

وكما أن كل شخص قوي في هذا العالم غريب الأطوار قليلًا، فهي كذلك أيضًا.

«أأنت… هل تقول الحقيقة!? لقد تم العثور على ذلك الدرع!؟»

كانت لوتشي أفضل شخص في هذا العالم من حيث مهارات التتبع؛ فهي الشخص الوحيد القادر على تعقب «طائفة القبة الزائفة» السرية.

كان «نور الصحوة» درعًا أسطوريًا صنعه الملك الأول سترار أولبياتري بنفسه، وهو أفضل قطعة من معدات الحرب في هذا العالم إلى جانب «سيف الخلاص، أسترا».

«عليّ فقط أن أصبح قويًا بما يكفي حتى أتمكن من التعامل معه حتى لو كان يرتدي الدرع…»

وكان قويًا إلى درجة أنه حتى لو ارتداه شخص عادي، فسيصبح على الفور بقوة محارب وساحر من الدرجة 1 العليا مجتمعين.

إنها تحب قتال الأشخاص الأقوياء، وبعد أن قابلت شخصًا قويًا مثل جيريث بعد كل هذه المدة، فمن الواضح أنها ستحاول قتاله بضع مرات أخرى قبل أن تشعر بالرضا.

ولم يمنح دفاعًا قويًا بجنون فحسب، بل كان يزيد القوة وحتى القدرات السحرية بشكل هائل أيضًا.

وبمجرد أن طرح جيريث هذا السؤال، ظهرت فجأة علامات الصدمة على وجه لوتشي الجميل.

وبمصطلحات اللاعبين، كان في الأساس «معدات نهاية اللعبة من الفئة الإلهية».

إنها تحب قتال الأشخاص الأقوياء، وبعد أن قابلت شخصًا قويًا مثل جيريث بعد كل هذه المدة، فمن الواضح أنها ستحاول قتاله بضع مرات أخرى قبل أن تشعر بالرضا.

وكان عدد قليل جدًا من اللاعبين الأسطوريين في الماضي الذين هزموا «كوندا» في اللعبة يشتركون في أمر واحد: كانوا يرتدون هذا الدرع.

وهنا يأتي دور «نور الصحوة»؛ فهو لا يحميك من المياسما والتأثيرات السلبية فحسب، بل يغمر جميع هجماتك أيضًا بسمة «مقدسة» و«ضوء»، مما يتسبب في ضرر إضافي لكوندا.

وفي مجتمع اللعبة، اعتاد اللاعبون القول إن الطريقة الحقيقية الوحيدة لهزيمة كوندا هي ارتداء هذا الدرع.

«إنها ذاهبة للبحث عن ذلك الدرع حتى تتمكن من إعطائه لصهيون والتقدم إليه مجددًا…»

كانت كوندا قوية للغاية؛ إذ كان بإمكانها وضع العديد من التأثيرات السلبية على الخصم بمجرد وجودها بالقرب منه، ولإبطال كل تلك التأثيرات السلبية القوية، كنت بحاجة إلى مساعدة عناصر الضوء القوية.

«لقد تم العثور على «نور الصحوة»… بواسطة «طائفة القبة الزائفة»… لكنني لا أعرف الموقع الدقيق للقاعدة التي يوجد فيها…»

وهنا يأتي دور «نور الصحوة»؛ فهو لا يحميك من المياسما والتأثيرات السلبية فحسب، بل يغمر جميع هجماتك أيضًا بسمة «مقدسة» و«ضوء»، مما يتسبب في ضرر إضافي لكوندا.

«ومع ذلك، يجب أن أزور ذلك المكان مرة واحدة؛ فأنا بحاجة إلى غرض من هناك…»

«لو تمكن صهيون من العثور على هذا الدرع في الماضي، لكان أقرب شخص بالفعل إلى القدرة على قتل كوندا بمفرده…»

«لا، لقد أُغلق منذ نحو خمسة عشر عامًا أو نحو ذلك على ما أظن… كان من المفترض أن يُفتح بحلول الآن، لكنه لم يُفتح بعد…»

لم يتمكن جيريث من هزيمة كوندا إلا باستغلال الثغرات، وكان ذلك محض صدفة.

«إذًا، هل لا يزال الممر إليها مفتوحًا في هذا العقد؟»

وفي معركة فعلية وجهًا لوجه دون «العقاب السماوي»، لكان من المستحيل قتل كوندا بهذه السهولة.

وكما أن كل شخص قوي في هذا العالم غريب الأطوار قليلًا، فهي كذلك أيضًا.

ذلك الشيء كان شبه مستحيل القتل؛ وإلا لما وصل شخص قوي مثل صهيون إلى أقصى درجات اليأس.

«إنها الحقيقة… ذلك الدرع الآن في أيدي «طائفة القبة الزائفة»، وأنا متأكد تمامًا من ذلك…»

«إنها الحقيقة… ذلك الدرع الآن في أيدي «طائفة القبة الزائفة»، وأنا متأكد تمامًا من ذلك…»

«ومع ذلك، لا يمكن اعتبارها شريرة حقًا من منظور اللعبة، فدافعها الوحيد هو خوض معركة جيدة…»

«وفوق ذلك، هذه الطائفة هي السبب وراء تسارع دمار هذا العالم، مما يتسبب في صداع هائل للجميع…»

هز جيريث رأسه وسأل بنبرة هادئة:

لم تكترث لوتشي بسماع المزيد وتحدثت بنبرة نافدة الصبر:

أما العالم الحقيقي فمختلف؛ وفوق ذلك، وبسبب أفعال جيريث، تغيرت أشياء كثيرة في الخط الزمني الحالي لهذا العالم.

«حسنًا… يجب أن أذهب الآن! تذكرت أن لدي شيئًا أفعله!!»

هز جيريث رأسه عند سماع كلماتها.

ومن دون انتظار رد جيريث، قفزت لوتشي مبتعدة واختفت في المسافة على الفور، كما لو كانت على عجلة من أمرها.

تمكن جيريث بسهولة من معرفة ما كان الطرف الآخر يفكر فيه.

«إنها ذاهبة للبحث عن ذلك الدرع حتى تتمكن من إعطائه لصهيون والتقدم إليه مجددًا…»

«ومع ذلك، لا يمكن اعتبارها شريرة حقًا من منظور اللعبة، فدافعها الوحيد هو خوض معركة جيدة…»

تمكن جيريث بسهولة من معرفة ما كان الطرف الآخر يفكر فيه.

هز جيريث رأسه عند سماع كلماتها.

كانت لوتشي أفضل شخص في هذا العالم من حيث مهارات التتبع؛ فهي الشخص الوحيد القادر على تعقب «طائفة القبة الزائفة» السرية.

وعلى الرغم من أنها واحدة من أقوى الأشخاص في هذا العالم، إلا أن بعض البراغي مفقودة من رأسها أيضًا.

في الأصل، كان جيريث وصهيون الشخصين الوحيدين اللذين يتعقبانهم ويتعاملان معهم؛ والآن ستتعامل لوتشي أيضًا مع الطائفة.

في الأصل، كان جيريث وصهيون الشخصين الوحيدين اللذين يتعقبانهم ويتعاملان معهم؛ والآن ستتعامل لوتشي أيضًا مع الطائفة.

وهذا هو السبب تحديدًا الذي جعل جيريث يخبر لوتشي بهذه المعلومة؛ فهو يريد منها أن تتسبب في مشكلات للطائفة وتؤخر مخططاتهم لتدمير المسامير الذهبية قدر الإمكان.

أما العالم الحقيقي فمختلف؛ وفوق ذلك، وبسبب أفعال جيريث، تغيرت أشياء كثيرة في الخط الزمني الحالي لهذا العالم.

أكثر ما يفتقر إليه جيريث حاليًا هو «الوقت»؛ فلا يملك وقتًا كافيًا للبحث ببطء عن مخابئ تلك الطائفة واقتلاعها واحدًا تلو الآخر.

«لا، لقد أُغلق منذ نحو خمسة عشر عامًا أو نحو ذلك على ما أظن… كان من المفترض أن يُفتح بحلول الآن، لكنه لم يُفتح بعد…»

حتى في اللعبة، كانت طائفة القبة الزائفة منظمة بلا قاعدة ثابتة؛ كانوا يتنقلون عشوائيًا باستمرار، وكان من شبه المستحيل تخمين مكان وجودهم.

«إذًا، هل لا يزال الممر إليها مفتوحًا في هذا العقد؟»

لوتشي هي أفضل شخص للعثور على مخابئهم.

«ومع ذلك، يجب أن أزور ذلك المكان مرة واحدة؛ فأنا بحاجة إلى غرض من هناك…»

لم يكن جيريث قلقًا من أن تأخذ لوتشي الدرع الأسطوري لنفسها وتصبح تهديدًا؛ فصهيون وحده يستطيع إخراج أفضل تأثيرات ذلك الدرع.

ظهرت نظرة معقدة على وجه جيريث وهو يفكر في التغييرات التي طرأت عليه؛ ولم يستطع إلا أن يتنهد في نفسه وهو يفكر في كل هذا.

«رغم أن صهيون ليس إلى جانبي تمامًا، وقد أضطر إلى قتاله مجددًا في المستقبل، إلا أنني بحاجة إليه للتعامل مع مخططات طائفة القبة الزائفة…»

وعلى الرغم من أنها واحدة من أقوى الأشخاص في هذا العالم، إلا أن بعض البراغي مفقودة من رأسها أيضًا.

«عليّ فقط أن أصبح قويًا بما يكفي حتى أتمكن من التعامل معه حتى لو كان يرتدي الدرع…»

«ومع ذلك، يجب أن أزور ذلك المكان مرة واحدة؛ فأنا بحاجة إلى غرض من هناك…»

لا يملك جيريث الوقت لملاحقة طائفة القبة الزائفة باستمرار وإحباط مخططاتهم؛ فلديه الكثير من الأمور التي يتعين عليه القيام بها، والوقت لا ينتظر أحدًا.

«ومع ذلك، يجب أن أزور ذلك المكان مرة واحدة؛ فأنا بحاجة إلى غرض من هناك…»

لذلك من الأفضل أن يترك صهيون ولوتشي يزعجان الطائفة بينما يركز هو بنفسه على خططه.

«رغم أن صهيون ليس إلى جانبي تمامًا، وقد أضطر إلى قتاله مجددًا في المستقبل، إلا أنني بحاجة إليه للتعامل مع مخططات طائفة القبة الزائفة…»

«لماذا أشعر أنني أصبحت أكثر فأكثر شخصًا متلاعبًا في الآونة الأخيرة…»

لم يتمكن جيريث من هزيمة كوندا إلا باستغلال الثغرات، وكان ذلك محض صدفة.

ظهرت نظرة معقدة على وجه جيريث وهو يفكر في التغييرات التي طرأت عليه؛ ولم يستطع إلا أن يتنهد في نفسه وهو يفكر في كل هذا.

كان «نور الصحوة» درعًا أسطوريًا صنعه الملك الأول سترار أولبياتري بنفسه، وهو أفضل قطعة من معدات الحرب في هذا العالم إلى جانب «سيف الخلاص، أسترا».

«أظن أنني تغيرت كثيرًا أنا أيضًا…»

لقد أصبح تأثير الفراشة شديدًا للغاية؛ فقد تكون هناك تغييرات مجهولة في كل مكان لا يعرف عنها شيئًا.

وهنا يأتي دور «نور الصحوة»؛ فهو لا يحميك من المياسما والتأثيرات السلبية فحسب، بل يغمر جميع هجماتك أيضًا بسمة «مقدسة» و«ضوء»، مما يتسبب في ضرر إضافي لكوندا.

وكانت مكانًا اعتادت العديد من الكائنات الأسطورية الإقامة فيه في الماضي، بل إن الملك الأول، سترار أولبياتري، أقام هناك ذات مرة لنحو عقد من الزمن.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط