Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

أستاذ مزيف، يُساء فهمه على أنه قوي 304

الفصل 304: معركة الخلاص! الجزء الثالث.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 304: معركة الخلاص! الجزء الثالث.

الفصل 304: معركة الخلاص! الجزء الثالث.

رفع راهنان يده، وأصبح كل سائل الميازما المتساقط من الشقوق في السماء مطيعًا لأوامره.

«ليس لدي وقت للجدال معك؛ أعطني القطعة الأخرى من الأثر، وستكون لدينا فرصة أفضل للحفاظ على مستقبل هذا الكوكب!»

لقد بدأت الميازما باستخدام راهنان باعتباره «كشافًا»، وأصبح دمية كاملة لها الآن.

تجاهل جيريث نظرات صهيون المصدومة والمحتارة، وضغط عليه أكثر؛ فلم يكن يريد إضاعة المزيد من الوقت. فكلما أهدر المزيد من الوقت، ضاقت فرص الهروب أكثر.

واعترضت يده الضخمة طريق جميع رماح الميازما التي أطلقها راهنان وأوقفتها.

وفي اللحظة التي كان فيها صهيون على وشك الإجابة، دوّى صوت عالٍ ومخيف في أرجاء الكوكب بأكمله.

«لا عجب أنني شعرت بالشك بشأن عدم وجود أي أعضاء لطائفة القبة الزائفة في منطقة «تلال النواح»؛ اتضح أنك ذهبت إلى هناك فقط لنسخ هجوم ذلك الكائن ثم غادرت مباشرة بعد ذلك…»

تشقق!! تحطم!!!

صُدم راهنان من هجوم جيريث.

اتسعت الشقوق في السماء، وظهر ثقب هائل فيها بينما كان إله الشياطين القوي يهاجم الحاجز باستمرار من الخارج.

لم يكن هو نفسه قادرًا على تنفيذ هجوم مشابه لتحطيم المسمار الذهبي المدفون عميقًا تحت الجليد إلا باستخدام كتاب تعاويذ قوي ونسخه من الكائن المحبوس في منطقة «تلال النواح»!

ظهر ثقب هائل في الحاجز، وظهرت خلفه عين ضخمة بحجم الكوكب بأكمله عبر الجزء المحطم من الحاجز.

«ليس لدي وقت للجدال معك؛ أعطني القطعة الأخرى من الأثر، وستكون لدينا فرصة أفضل للحفاظ على مستقبل هذا الكوكب!»

كانت العين حمراء داكنة اللون، وبؤبؤها أسود؛ وفي كل مكان تنظر إليه العين العملاقة، كان فساد الميازما ينتشر بسرعة يمكن رؤيتها بالعين المجردة.

أصبحت روحه عبدًا للميازما، ولذلك لن يموت حتى لو دُمّر، بل سيُولد مرارًا وتكرارًا بجسد متحوّر؛ وهكذا، أصبح خالدًا ولا يقهر، بمعنى ما.

شششششششووووو!!!!

نشر غولم الشجرة العملاق تشكيلًا شجريًا ضخمًا على شكل مظلة فوقه، وحجب كل سائل الميازما بجسده.

في اللحظة التي ألقت فيها العين العملاقة نظرتها على العاصمة، قُمعت المانا وازداد وجود الميازما في الهواء بوتيرة متسارعة.

لكن بعد ذلك، سقطت كمية هائلة من سائل الميازما على المنزل، ولم يكن أمامها خيار سوى الدفاع عن نفسها.

حصلت جميع الوحوش والشياطين على تعزيز مع ازدياد كثافة الميازما، بينما أصبح جميع السحرة والفرسان أضعف بصورة متزايدة مع تناقص وجود المانا في الهواء.

استخدم جيريث بضع إشارات بيديه لتعزيز قوته السحرية، واستدعى كتاب تعاويذه ليضاعف سحره عدة مرات، ثم ألقى سحرًا محظورًا التهم جميع أرواح الوحوش المحترقة في السماء واستخدمها مصدرًا للطاقة.

انتشر فساد الميازما في كل مكان مثل فيروس معدٍ، وحتى المباني بدأت بالذوبان بسبب قذارة الميازما التي بدأت تتساقط من السماء مع اتساع الثقب الهائل في الحاجز.

كان ضخمًا إلى درجة أن ظله جعل المدينة بأكملها في الأسفل تظلم.

«آهاهاهاهاهاهاها!!!! إلهي!!! إلهي ينظر إليّ!!! أشعر بقوتي وهي تزداد!!! آهاهاهاهاه!!!!»

«آهاهاهاهاهاها!!! سأقتلكم جميعًااا!!!! آهاهاهاها!!! سأكون ملك هذا العالم!!!!»

لم يعد جسد راهنان قادرًا على مقاومة فساد الميازما بداخله، وبدأ يتحور هو أيضًا.

في اللحظة التي ألقت فيها العين العملاقة نظرتها على العاصمة، قُمعت المانا وازداد وجود الميازما في الهواء بوتيرة متسارعة.

ظهرت عدة عيون غريبة ومخيفة في جميع أنحاء جسده، وبدأ ينزف من كل مكان.

فهم جيريث الحقيقة أخيرًا: من الممكن أن يسافر راهنان إلى أعماق «تلال النواح»، إذ إنه يمتلك تقاربًا مع عناصر الضوء مثل صهيون، كما أن لديه الميازما التي تساعده.

«إنه يفقد تقاربه مع الضوء… كما توقعت، بدأت الميازما بالسيطرة عليه…»

أما الآن، وقد أصبحت قيمته كـ«أداة» «صفرًا»، فيمكن التخلص منه بسهولة متى شاءت.

كان راهنان قد فسد بالميازما بالكامل منذ فترة طويلة؛ والسبب الوحيد الذي جعله قادرًا على الحفاظ على سلامة عقله تمامًا حتى الآن هو أن الميازما كانت تستخدمه كأداة وتحافظ عليه على تلك الحال.

لم يعد جسد راهنان قادرًا على مقاومة فساد الميازما بداخله، وبدأ يتحور هو أيضًا.

أما الآن، وقد أصبحت قيمته كـ«أداة» «صفرًا»، فيمكن التخلص منه بسهولة متى شاءت.

وفي اللحظة التي كان فيها صهيون على وشك الإجابة، دوّى صوت عالٍ ومخيف في أرجاء الكوكب بأكمله.

في اللحظة التي نظرت فيها العين العملاقة إليه، تحور جسده، وكاد يفقد معظم سلامة عقله في الحال.

كانت تجلس فحسب على سطح منزل عشوائي وتستمتع بمشاهدة كل شيء وهو يتكشف.

لم يبقَ فيه سوى الرغبة العميقة في العنف والكراهية المتجذرة للبشرية.

«لا عجب أنني شعرت بالشك بشأن عدم وجود أي أعضاء لطائفة القبة الزائفة في منطقة «تلال النواح»؛ اتضح أنك ذهبت إلى هناك فقط لنسخ هجوم ذلك الكائن ثم غادرت مباشرة بعد ذلك…»

«آهاهاهاهاهاها!!! سأقتلكم جميعًااا!!!! آهاهاهاها!!! سأكون ملك هذا العالم!!!!»

بعد أن فسد جسده وروحه بالكامل بالميازما، حقق راهنان أخيرًا أعظم أمنياته؛ فقد أصبح أخيرًا «خالدًا» وقويًا بصورة هائلة.

كانت سرعتها هائلة وشبه فورية!

أصبحت روحه عبدًا للميازما، ولذلك لن يموت حتى لو دُمّر، بل سيُولد مرارًا وتكرارًا بجسد متحوّر؛ وهكذا، أصبح خالدًا ولا يقهر، بمعنى ما.

ثم أُجبرت على دخول المعركة، وقررت مساعدة صهيون، لأنها لم تكن تريد مساعدة راهنان الذي كان يبدو قبيحًا للغاية للوهلة الأولى.

والآن، لم يعد بحاجة حتى إلى إلقاء السحر.

تجاهل جيريث نظرات صهيون المصدومة والمحتارة، وضغط عليه أكثر؛ فلم يكن يريد إضاعة المزيد من الوقت. فكلما أهدر المزيد من الوقت، ضاقت فرص الهروب أكثر.

رفع راهنان يده، وأصبح كل سائل الميازما المتساقط من الشقوق في السماء مطيعًا لأوامره.

كان ضخمًا إلى درجة أن ظله جعل المدينة بأكملها في الأسفل تظلم.

تشكلت رماح ضخمة من الميازما في الهواء واستهدفت جيريث وصهيون في الوقت نفسه.

ازدادت عدائية جيريث تجاه راهنان بصورة هائلة، بينما استعد لجولة أخرى من الهجمات.

كانت سرعتها هائلة وشبه فورية!

لا يستطيع جيريث السماح لراهَنان بالبقاء على قيد الحياة؛ فإذا بقي راهنان حيًا، فسيصبح مشكلة كبيرة في خطته، وقد يستمر حتى في استشعار المزيد والمزيد من الأمور إذا مُنح وقتًا كافيًا.

[سحر الخشب، الدرجة-1: نزول إله الشجرة!]

اتسعت الشقوق في السماء، وظهر ثقب هائل فيها بينما كان إله الشياطين القوي يهاجم الحاجز باستمرار من الخارج.

ظهرت دائرة سحرية ضخمة فوق المدينة، وظهر غولم عملاق مصنوع من جذور الأشجار وأغصانها في الهواء!

لكن بعد ذلك، سقطت كمية هائلة من سائل الميازما على المنزل، ولم يكن أمامها خيار سوى الدفاع عن نفسها.

كان ضخمًا إلى درجة أن ظله جعل المدينة بأكملها في الأسفل تظلم.

كان ضخمًا إلى درجة أن ظله جعل المدينة بأكملها في الأسفل تظلم.

نشر غولم الشجرة العملاق تشكيلًا شجريًا ضخمًا على شكل مظلة فوقه، وحجب كل سائل الميازما بجسده.

كانت سرعتها هائلة وشبه فورية!

واعترضت يده الضخمة طريق جميع رماح الميازما التي أطلقها راهنان وأوقفتها.

في اللحظة التي ألقت فيها العين العملاقة نظرتها على العاصمة، قُمعت المانا وازداد وجود الميازما في الهواء بوتيرة متسارعة.

بووووووم!!! بووووممم!!!

صُدم راهنان من هجوم جيريث.

«كنت سأجلس وأستمتع بالمشاهدة فحسب، لكنك ألقيت كل هذه الميازما في كل مكان لدرجة أنني فقدت مقعد الصف الأول واضطررت إلى الصعود إلى المسرح بنفسي!»

سعل كمية من الدم، وانفجرت عدة عيون من عينيه في الحال؛ وتراخت سيطرته على فساد الميازما، وكاد يسقط من السماء.

ظهرت لوتشي بجانب صهيون وتذمرت بصوت عالٍ وهي تنظر إلى راهنان.

ثم أُجبرت على دخول المعركة، وقررت مساعدة صهيون، لأنها لم تكن تريد مساعدة راهنان الذي كان يبدو قبيحًا للغاية للوهلة الأولى.

ورغم كل هذه الفوضى، كانت ابتسامة فاتنة على وجهها الجميل، وكانت منزعجة قليلًا من اضطرارها إلى الدخول في المعركة بنفسها.

وبينما كان يقول تلك الكلمات بصوت عالٍ، استمر راهنان في الضحك كالمجنون ونظر مباشرة نحو المكان الذي كان فيه قصر جيريث.

في الأصل، تجاهلت تمامًا أمر صهيون بمساعدة الآخرين والتعامل مع أعضاء طائفة القبة الزائفة.

تشكلت رماح ضخمة من الميازما في الهواء واستهدفت جيريث وصهيون في الوقت نفسه.

كانت تجلس فحسب على سطح منزل عشوائي وتستمتع بمشاهدة كل شيء وهو يتكشف.

في اللحظة التي ألقت فيها العين العملاقة نظرتها على العاصمة، قُمعت المانا وازداد وجود الميازما في الهواء بوتيرة متسارعة.

لكن بعد ذلك، سقطت كمية هائلة من سائل الميازما على المنزل، ولم يكن أمامها خيار سوى الدفاع عن نفسها.

في الأصل، تجاهلت تمامًا أمر صهيون بمساعدة الآخرين والتعامل مع أعضاء طائفة القبة الزائفة.

كان ذلك السطح تابعًا للمنزل الذي كانت تقيم فيه أخت أزول. أنشأت لوتشي حاجزًا لإنقاذ نفسها، وبذلك أنقذت حياة أخت أزول الكبرى بمحض المصادفة.

بدأت مئات عيون راهنان بالنزيف على الفور تقريبًا بعدما أصابته آثار ذلك «القصف الروحي»؛ فقد ضربت قوة مئات الأرواح روحه وتسببت له بضرر عقلي وروحي هائل.

ثم أُجبرت على دخول المعركة، وقررت مساعدة صهيون، لأنها لم تكن تريد مساعدة راهنان الذي كان يبدو قبيحًا للغاية للوهلة الأولى.

اتسعت الشقوق في السماء، وظهر ثقب هائل فيها بينما كان إله الشياطين القوي يهاجم الحاجز باستمرار من الخارج.

«آهاهاهاهاهاها!!! بيهيهيهيهيهي!!!»

في الأصل، تجاهلت تمامًا أمر صهيون بمساعدة الآخرين والتعامل مع أعضاء طائفة القبة الزائفة.

لم يهتم راهنان بأن هجماته قد تم صدها؛ فقد ظهرت ابتسامة عريضة على وجهه وبدأ يضحك كالمجنون.

وفي اللحظة التي كان فيها صهيون على وشك الإجابة، دوّى صوت عالٍ ومخيف في أرجاء الكوكب بأكمله.

«أعرف كل شيء!!! إهيهيهيهيهي!!!! إلهي يستطيع استشعار الخطر!!! أعلم أن لديكما شيئًا ما!!!!»

إنه في الأساس يعادل صهيون ولوتشي مجتمعين!

وبينما كان يقول تلك الكلمات بصوت عالٍ، استمر راهنان في الضحك كالمجنون ونظر مباشرة نحو المكان الذي كان فيه قصر جيريث.

لا يستطيع جيريث السماح لراهَنان بالبقاء على قيد الحياة؛ فإذا بقي راهنان حيًا، فسيصبح مشكلة كبيرة في خطته، وقد يستمر حتى في استشعار المزيد والمزيد من الأمور إذا مُنح وقتًا كافيًا.

عندما رآه جيريث ينظر في ذلك الاتجاه، تحرك على الفور تقريبًا.

[سحر النار، الدرجة-1: دوامة اللهب الحقيقي!]

«كنت أعلم ذلك… كلما ازداد وجود الميازما في الهواء، ازدادت سيطرة بحر الميازما على هذا المكان…»

[سحر الخشب، الدرجة-1: نزول إله الشجرة!]

«إذا تأخرنا كثيرًا، فستستشعر الميازما ما أحاول القيام به، ومن المرجح أن تستخدم ذلك الإله الزائف كدمية لتدمير خطتي! يجب أن أنهي هذه المعركة بسرعة!!»

كانت سرعتها هائلة وشبه فورية!

لا يستطيع جيريث السماح لراهَنان بالبقاء على قيد الحياة؛ فإذا بقي راهنان حيًا، فسيصبح مشكلة كبيرة في خطته، وقد يستمر حتى في استشعار المزيد والمزيد من الأمور إذا مُنح وقتًا كافيًا.

لقد بدأت الميازما باستخدام راهنان باعتباره «كشافًا»، وأصبح دمية كاملة لها الآن.

لقد بدأت الميازما باستخدام راهنان باعتباره «كشافًا»، وأصبح دمية كاملة لها الآن.

شششششششووووو!!!!

[سحر النار، الدرجة-1: دوامة اللهب الحقيقي!]

لكن بعد ذلك، سقطت كمية هائلة من سائل الميازما على المنزل، ولم يكن أمامها خيار سوى الدفاع عن نفسها.

ألقى جيريث سحره على الفور، وظهرت دوامة ضخمة من اللهب في السماء وأحرقت مئات الآلاف من الوحوش حتى تفحمت.

ظهر ثقب هائل في الحاجز، وظهرت خلفه عين ضخمة بحجم الكوكب بأكمله عبر الجزء المحطم من الحاجز.

[السحر المحظور: قصف الأرواح!]

كان ضخمًا إلى درجة أن ظله جعل المدينة بأكملها في الأسفل تظلم.

استخدم جيريث بضع إشارات بيديه لتعزيز قوته السحرية، واستدعى كتاب تعاويذه ليضاعف سحره عدة مرات، ثم ألقى سحرًا محظورًا التهم جميع أرواح الوحوش المحترقة في السماء واستخدمها مصدرًا للطاقة.

في الأصل، تجاهلت تمامًا أمر صهيون بمساعدة الآخرين والتعامل مع أعضاء طائفة القبة الزائفة.

بدأت مئات عيون راهنان بالنزيف على الفور تقريبًا بعدما أصابته آثار ذلك «القصف الروحي»؛ فقد ضربت قوة مئات الأرواح روحه وتسببت له بضرر عقلي وروحي هائل.

لقد بدأت الميازما باستخدام راهنان باعتباره «كشافًا»، وأصبح دمية كاملة لها الآن.

سعل كمية من الدم، وانفجرت عدة عيون من عينيه في الحال؛ وتراخت سيطرته على فساد الميازما، وكاد يسقط من السماء.

«كنت سأجلس وأستمتع بالمشاهدة فحسب، لكنك ألقيت كل هذه الميازما في كل مكان لدرجة أنني فقدت مقعد الصف الأول واضطررت إلى الصعود إلى المسرح بنفسي!»

«هذا!!؟ هذا الهجوم!? هذا هو نفسه الذي استخدمته لتحطيم المسمار الذهبي!!»

لا يستطيع جيريث السماح لراهَنان بالبقاء على قيد الحياة؛ فإذا بقي راهنان حيًا، فسيصبح مشكلة كبيرة في خطته، وقد يستمر حتى في استشعار المزيد والمزيد من الأمور إذا مُنح وقتًا كافيًا.

«أنت! كيف نسخت الهجوم العقلي لذلك الوحش المتعفن المشوّه من «تلال النواح»!؟»

ظهرت لوتشي بجانب صهيون وتذمرت بصوت عالٍ وهي تنظر إلى راهنان.

صُدم راهنان من هجوم جيريث.

فهم جيريث الحقيقة أخيرًا: من الممكن أن يسافر راهنان إلى أعماق «تلال النواح»، إذ إنه يمتلك تقاربًا مع عناصر الضوء مثل صهيون، كما أن لديه الميازما التي تساعده.

لم يكن هو نفسه قادرًا على تنفيذ هجوم مشابه لتحطيم المسمار الذهبي المدفون عميقًا تحت الجليد إلا باستخدام كتاب تعاويذ قوي ونسخه من الكائن المحبوس في منطقة «تلال النواح»!

ألقى جيريث سحره على الفور، وظهرت دوامة ضخمة من اللهب في السماء وأحرقت مئات الآلاف من الوحوش حتى تفحمت.

لكن جيريث كان ينفذه بمفرده! وكان ذلك صادمًا بشكل جنوني!

كانت سرعتها هائلة وشبه فورية!

«لا عجب أنني شعرت بالشك بشأن عدم وجود أي أعضاء لطائفة القبة الزائفة في منطقة «تلال النواح»؛ اتضح أنك ذهبت إلى هناك فقط لنسخ هجوم ذلك الكائن ثم غادرت مباشرة بعد ذلك…»

الفصل 304: معركة الخلاص! الجزء الثالث.

فهم جيريث الحقيقة أخيرًا: من الممكن أن يسافر راهنان إلى أعماق «تلال النواح»، إذ إنه يمتلك تقاربًا مع عناصر الضوء مثل صهيون، كما أن لديه الميازما التي تساعده.

ظهرت عدة عيون غريبة ومخيفة في جميع أنحاء جسده، وبدأ ينزف من كل مكان.

إنه في الأساس يعادل صهيون ولوتشي مجتمعين!

ظهر ثقب هائل في الحاجز، وظهرت خلفه عين ضخمة بحجم الكوكب بأكمله عبر الجزء المحطم من الحاجز.

«لا يمكنني السماح له بالبقاء حيًا؛ يجب أن أقتله هنا اليوم!»

ورغم كل هذه الفوضى، كانت ابتسامة فاتنة على وجهها الجميل، وكانت منزعجة قليلًا من اضطرارها إلى الدخول في المعركة بنفسها.

ازدادت عدائية جيريث تجاه راهنان بصورة هائلة، بينما استعد لجولة أخرى من الهجمات.

في اللحظة التي نظرت فيها العين العملاقة إليه، تحور جسده، وكاد يفقد معظم سلامة عقله في الحال.

«آهاهاهاهاهاها!!! بيهيهيهيهيهي!!!»

«آهاهاهاهاهاها!!! بيهيهيهيهيهي!!!»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط