اعادة نينغ تشو الى المنزل
الفصل السابع: إعادة نينغ تشو إلى المنزل.
هل حقًا لا تفهم دوافعه؟
كان نينغ زي مليئًا بمقاومة إنفاق المال على تحريك الخيوط وضمان مكانة نينغ تشو في أعمال العائلة.
استدعى زعيم العشيرة الشاب نينغ زي مرة أخرى، مستفسرًا عن تقدم الاتصال بسيد الدمى الغامض.
-ماذا؟ من المفترض حقًا أن ننفق المال، ونسحب الخيوط، ونجد له منصبًا في شركة العائلة؟
تسلّح نينغ زي بالشجاعة، وقدم تقريره.
-أنا، بعد كل شيء، عمه، وقد احتل المرتبة 31 هذه المرة. لن يبدو الأمر جيدًا إذا لم أتخذ الترتيبات اللازمة.
استشاط زعيم العشيرة الشاب نينغ شياورين غضبًا، فأمسك بحجر الحبر من على مكتبه وقذفه بعنف.
-هذا نينغ شياورين! إذا كان قادرًا إلى هذه الدرجة، فلماذا لا يجند سيد الدمى الغامض بنفسه؟ إصدار الأوامر للمرؤوسين يا له من عرض للسلطة.
أصاب حجر الحبر جبين نينغ زي، فانزف دمًا على الفور.
تنهد زوجها بعمق،
لم يجرؤ نينغ زي على مسحه، فانثنت ركبتاه، وسقط أرضًا وهو يبكي:
-لقد كبر الطفل، ويعتقد أنه مكتفٍ ذاتيًا الآن. لقد تشاجر معي ومع زوجتي أمس بعد الامتحان.
-يا زعيم العشيرة الشاب، ليس الأمر أنني، نينغ زي، لم أبذل قصارى جهدي. لقد بذلت قصارى جهدي حقًا، لكن سيد الدمى الغامض هذا غير متقبل!
-ها! إذا كان يشعر حقًا بالديون، فلماذا لم يُظهر أي اهتمام لنينغ تشو على مدار السنوات العشر الماضية؟ إذا كان يرغب حقًا في سداد دينه، لكان قد رتب مباشرة لدخول تشو الصغير في أعمال العائلة. بعد كل شيء، فهو زعيم العشيرة الشاب.
-قدراتي ناقصة حقًا؛ لا أستطيع حقًا إنجاز مثل هذه المهمة.
-زوجي، هل ستستسلم هكذا؟ دعه يبتز عائلتنا؟ لديك ابن عليك التفكير فيه.
-أنت تُبالغ في تقديري، يا زعيم العشيرة الشاب. أنت تُبالغ في تقديري بشدة. أفتقر إلى الثقة والقدرة على إنجاز مثل هذه المهمة.
كان نينغ زي مليئًا بمقاومة إنفاق المال على تحريك الخيوط وضمان مكانة نينغ تشو في أعمال العائلة.
لم يجرؤ نينغ زي على ذكر مسألة أشباح عائلة هوانغ الثلاثة؛ كان ذلك كله من صنع يديه.
-لقد كبر الطفل، ويعتقد أنه مكتفٍ ذاتيًا الآن. لقد تشاجر معي ومع زوجتي أمس بعد الامتحان.
لطالما أراد التخلص من عبء هذه المهمة. الآن وقد وصلت الأمور إلى طريق مسدود تمامًا، قرر ببساطة الاعتراف بتقصيره علنًا. فهذه المهمة كانت تتجاوزه!
-انتظر! غرق قلب نينغ زي وهو يستدير لينحني،
-أنت… أنت…! ارتجف زعيم العشيرة الشاب من الغضب، وعجز عن الكلام للحظة من مراوغة نينغ زي الوقحة.
-زوجي، ماذا حدث لك؟
انحنى للخلف على كرسيه، وأخذ نفسًا عميقًا وهادئًا، ثم لوّح أخيرًا رافضًا، -مهمة بسيطة جدًا، ولا يمكنك حتى التعامل معها! حسنًا، سأوكلها لشخص آخر. اخرج! مجرد النظر إليك يصيبني بالصداع، أيها الأحمق عديم الفائدة.
كان نينغ زي مليئًا بمقاومة إنفاق المال على تحريك الخيوط وضمان مكانة نينغ تشو في أعمال العائلة.
غادر نينغ زي على عجل، لكن أوقفه زعيم العشيرة الشاب عند الباب مناديًا إياه بالعودة.
-الآن، يستخدم نينغ تشو كذريعة للاحتيال علينا مرة أخرى.
-انتظر! غرق قلب نينغ زي وهو يستدير لينحني،
لم يجرؤ نينغ زي على ذكر مسألة أشباح عائلة هوانغ الثلاثة؛ كان ذلك كله من صنع يديه.
-زعيم العشيرة الشاب، ما هي أوامرك؟
-يحتاج جي ير إلى موارد لزراعته، ومع ذلك بالكاد نستطيع توفير أي شيء. حتى معجنات قاعة العيد الذهبي بعيدة المنال.
خفف زعيم العشيرة الشاب من حدة نبرته،
-جيد! أعطى زعيم العشيرة الشاب إنذارًا نهائيًا،
-لقد راجعت قائمة هذا الامتحان الرئيسي، ونينغ تشو مدرج فيها أيضًا.
-هراء!
-لقد احتل المرتبة 31 هذه المرة. بصفتك عمه، هل لديك أي شيء لتقوله؟
أوضحت والدة نينغ تشو الأمر؛ أن المال لم يكن لتربية نينغ تشو. لقد كان هدية لنا!
أجبر نينغ زي نفسه على ابتسامة مريرة،
-أنا أيضًا منزعج بشدة بشأن تشو الصغير، يا زعيم العشيرة الشاب.
-أنا أيضًا منزعج بشدة بشأن تشو الصغير، يا زعيم العشيرة الشاب.
-أنا، بعد كل شيء، عمه، وقد احتل المرتبة 31 هذه المرة. لن يبدو الأمر جيدًا إذا لم أتخذ الترتيبات اللازمة.
-لقد كبر الطفل، ويعتقد أنه مكتفٍ ذاتيًا الآن. لقد تشاجر معي ومع زوجتي أمس بعد الامتحان.
كان نينغ تشو قد جادل بشدة معه ومع زوجته، وكان عنيدًا بشكل غير عادي. الآن، كان من المفترض أن نينغ زي يناضل لتأمين مستقبل جيد له أي نوع من الشيوخ سيجعله هذا؟
-آه، ربما لأنه فقد والديه في سن مبكرة، ولم نفعل ما يكفي، مما تسبب في أن يكون عنيدًا ومنعزلاً. إنه عنيد تمامًا، ويرفض اتخاذ اختصارات أو السماح لنا بسحب أي خيوط، لأن ذلك سيخجله.
-أنت تُبالغ في تقديري، يا زعيم العشيرة الشاب. أنت تُبالغ في تقديري بشدة. أفتقر إلى الثقة والقدرة على إنجاز مثل هذه المهمة.
أصبحت نظرة زعيم العشيرة الشاب حادة،
-لقد راجعت قائمة هذا الامتحان الرئيسي، ونينغ تشو مدرج فيها أيضًا.
-أوه؟
-انتظر! غرق قلب نينغ زي وهو يستدير لينحني،
أنت تعلم جيدًا يا نينغ زي: والد نينغ تشو، نينغ تشونغ أخوك الأصغر كان منقذي. وعدتُ والديه أن أعتني به جيدًا وأدعم نموه.
أظلم وجه زوجها، ووبخها،
-الطفل لا يفهم، ولكن ألا تفهم؟ انحنى نينغ زي بسرعة،
-زعيم العشيرة الشاب، ما هي أوامرك؟
-يا زعيم العشيرة الشاب، أفهم ما تقصده. سأعود إلى المنزل وأحث نينغ تشو على تغيير رأيه.
-لقد كبر الطفل، ويعتقد أنه مكتفٍ ذاتيًا الآن. لقد تشاجر معي ومع زوجتي أمس بعد الامتحان.
-جيد! أعطى زعيم العشيرة الشاب إنذارًا نهائيًا،
-يحتاج جي ير إلى موارد لزراعته، ومع ذلك بالكاد نستطيع توفير أي شيء. حتى معجنات قاعة العيد الذهبي بعيدة المنال.
-إذا فشلت في التعامل مع هذه المسألة التافهة، فلن تكون مؤهلاً بعد الآن لشغل أي منصب مدير مشتريات!
استشاط زعيم العشيرة الشاب نينغ شياورين غضبًا، فأمسك بحجر الحبر من على مكتبه وقذفه بعنف.
شعر نينغ زي وكأن حجرًا ثقيلًا يثقل على قلبه. أظلم وجهه، وعاد إلى المنزل.
كم سيكلف ذلك؟
شهقت زوجته، وانغ لان، عند رؤيته،
-هراء!
-زوجي، ماذا حدث لك؟
غادر نينغ زي على عجل، لكن أوقفه زعيم العشيرة الشاب عند الباب مناديًا إياه بالعودة.
-بطبيعة الحال، كان ذلك من فعل زعيم العشيرة الشاب، تنهد نينغ زي.
-يجب أن يكون هذا المال لنا بحق، لنستخدمه كما نراه مناسبًا. سخر زوجها، -بالضبط لهذا السبب لا يجب أن نهمل تشو الصغير.
بصقت زوجته بغضب،
تنهد زوجها،
-هذا نينغ شياورين! إذا كان قادرًا إلى هذه الدرجة، فلماذا لا يجند سيد الدمى الغامض بنفسه؟ إصدار الأوامر للمرؤوسين يا له من عرض للسلطة.
شرح نينغ زي الموقف بإيجاز.
وبينما كانت تشتكي، وضعت الدواء برفق على جرح جبهة نينغ زي.
-أنا أيضًا منزعج بشدة بشأن تشو الصغير، يا زعيم العشيرة الشاب.
جعلت لسعة الجرح فم نينغ زي يرتعش. شخر ببرود،
شرح نينغ زي الموقف بإيجاز.
-على الأقل… انتهزت الفرصة أخيرًا للتخلص من تلك البطاطا الساخنة.
منافق! يا له من نفاق محض!
-لكن نينغ شياورين أعطاني مهمة أخرى للتعامل مع الفوضى مع نينغ تشو.
انحنى للخلف على كرسيه، وأخذ نفسًا عميقًا وهادئًا، ثم لوّح أخيرًا رافضًا، -مهمة بسيطة جدًا، ولا يمكنك حتى التعامل معها! حسنًا، سأوكلها لشخص آخر. اخرج! مجرد النظر إليك يصيبني بالصداع، أيها الأحمق عديم الفائدة.
شرح نينغ زي الموقف بإيجاز.
-لا تقلق؛ دعني أفكر في هذا الأمر بعناية.
عند سماعه، ارتفعت حواجب زوجته مثل قطة منتفخة،
كان نينغ تشو قد جادل بشدة معه ومع زوجته، وكان عنيدًا بشكل غير عادي. الآن، كان من المفترض أن نينغ زي يناضل لتأمين مستقبل جيد له أي نوع من الشيوخ سيجعله هذا؟
-ماذا؟ من المفترض حقًا أن ننفق المال، ونسحب الخيوط، ونجد له منصبًا في شركة العائلة؟
لا، لا أوافق!
-لقد احتل المرتبة 31 هذه المرة. بصفتك عمه، هل لديك أي شيء لتقوله؟
كم سيكلف ذلك؟
-أوه؟
لقد ربيناه كل هذه السنوات؛ لم يكن الأمر سهلاً. الآن علينا أن ندفع المزيد؟
لطالما أراد التخلص من عبء هذه المهمة. الآن وقد وصلت الأمور إلى طريق مسدود تمامًا، قرر ببساطة الاعتراف بتقصيره علنًا. فهذه المهمة كانت تتجاوزه!
تنهد زوجها،
نهاية الفصل
-وقته في الأكاديمية ليس تكلفة كبيرة فقط بعض نفقات المعيشة. إنه لا يكاد يذكر. إلى جانب ذلك، تركت والدته مبلغًا من المال قبل وفاتها.
-هراء!
صاحت زوجته،
كانت زوجته في حالة من عدم التصديق،
-هل جننت؟ هذا المال لنا!
-زعيم العشيرة الشاب، ما هي أوامرك؟
-عندما كانت والدة نينغ تشو تحتضر، أمسكت بيدي وائتمنتني على هذا المال. كنتَ هناك، كما كان العديد من شيوخ العشيرة.
-الطفل لا يفهم، ولكن ألا تفهم؟ انحنى نينغ زي بسرعة،
أوضحت والدة نينغ تشو الأمر؛ أن المال لم يكن لتربية نينغ تشو. لقد كان هدية لنا!
-يا زعيم العشيرة الشاب، ليس الأمر أنني، نينغ زي، لم أبذل قصارى جهدي. لقد بذلت قصارى جهدي حقًا، لكن سيد الدمى الغامض هذا غير متقبل!
-يجب أن يكون هذا المال لنا بحق، لنستخدمه كما نراه مناسبًا. سخر زوجها، -بالضبط لهذا السبب لا يجب أن نهمل تشو الصغير.
-ألا ترى؟ نينغ شياورين كلفك بهذا عمدًا، على أمل أن ترشيه، وتفحص علاقاته لتضع نينغ تشو في أعمال العائلة.
-أنا، بعد كل شيء، عمه، وقد احتل المرتبة 31 هذه المرة. لن يبدو الأمر جيدًا إذا لم أتخذ الترتيبات اللازمة.
-دفع مثل هذا المبلغ الكبير؟ قد تقتلني أيضًا. هذا الوغد الصغير الجاحد، وذلك نينغ شياورين الجشع، كلاهما يستحقان التعفن!
عارضته زوجته بشدة، وهي تشد على أسنانها وترفع حاجبيها،
-دفع مثل هذا المبلغ الكبير؟ قد تقتلني أيضًا. هذا الوغد الصغير الجاحد، وذلك نينغ شياورين الجشع، كلاهما يستحقان التعفن!
-دفع مثل هذا المبلغ الكبير؟ قد تقتلني أيضًا. هذا الوغد الصغير الجاحد، وذلك نينغ شياورين الجشع، كلاهما يستحقان التعفن!
خفف زعيم العشيرة الشاب من حدة نبرته،
التفتت إلى زوجها وقالت بحدة،
-على الأقل… انتهزت الفرصة أخيرًا للتخلص من تلك البطاطا الساخنة.
-ألا ترى؟ نينغ شياورين كلفك بهذا عمدًا، على أمل أن ترشيه، وتفحص علاقاته لتضع نينغ تشو في أعمال العائلة.
-هل جننت؟ هذا المال لنا!
هل حقًا لا تفهم دوافعه؟
أوضحت والدة نينغ تشو الأمر؛ أن المال لم يكن لتربية نينغ تشو. لقد كان هدية لنا!
-إنه حقير، قاسٍ، ومتقلب المزاج. مهما وعد بالأمس، قد ينساه غدًا. في الماضي، كنا نعتقد أن هذه العلاقة ستجعل الأمور أسهل. ومع ذلك، كلما طلبنا مساعدته، كان إما يتهرب أو يطالب بالدفع.
-بطبيعة الحال، كان ذلك من فعل زعيم العشيرة الشاب، تنهد نينغ زي.
لكي تحصل على دور مدير المشتريات، طلبنا المساعدة من زعيم العشيرة الشاب. لقد فرض علينا ثلاثة أضعاف ما دفعه الآخرون!
استدعى زعيم العشيرة الشاب نينغ زي مرة أخرى، مستفسرًا عن تقدم الاتصال بسيد الدمى الغامض.
-الآن، يستخدم نينغ تشو كذريعة للاحتيال علينا مرة أخرى.
-قدراتي ناقصة حقًا؛ لا أستطيع حقًا إنجاز مثل هذه المهمة.
-ها! إذا كان يشعر حقًا بالديون، فلماذا لم يُظهر أي اهتمام لنينغ تشو على مدار السنوات العشر الماضية؟ إذا كان يرغب حقًا في سداد دينه، لكان قد رتب مباشرة لدخول تشو الصغير في أعمال العائلة. بعد كل شيء، فهو زعيم العشيرة الشاب.
-يا زعيم العشيرة الشاب، ليس الأمر أنني، نينغ زي، لم أبذل قصارى جهدي. لقد بذلت قصارى جهدي حقًا، لكن سيد الدمى الغامض هذا غير متقبل!
منافق! يا له من نفاق محض!
-يا زعيم العشيرة الشاب، أفهم ما تقصده. سأعود إلى المنزل وأحث نينغ تشو على تغيير رأيه.
تنهد زوجها بعمق،
أظلم وجه زوجها، ووبخها،
-هل تعتقد أنني لا أعرف؟ لقد أوضح الأمر: إذا لم أغتنم هذه الفرصة لكسب ود ورشوته، فسوف يجردني من منصبي كمدير!
لا، لا أوافق!
كانت زوجته في حالة من عدم التصديق،
-دفع مثل هذا المبلغ الكبير؟ قد تقتلني أيضًا. هذا الوغد الصغير الجاحد، وذلك نينغ شياورين الجشع، كلاهما يستحقان التعفن!
-زوجي، هل ستستسلم هكذا؟ دعه يبتز عائلتنا؟ لديك ابن عليك التفكير فيه.
لم يجرؤ نينغ زي على ذكر مسألة أشباح عائلة هوانغ الثلاثة؛ كان ذلك كله من صنع يديه.
-يحتاج جي ير إلى موارد لزراعته، ومع ذلك بالكاد نستطيع توفير أي شيء. حتى معجنات قاعة العيد الذهبي بعيدة المنال.
أنت تعلم جيدًا يا نينغ زي: والد نينغ تشو، نينغ تشونغ أخوك الأصغر كان منقذي. وعدتُ والديه أن أعتني به جيدًا وأدعم نموه.
أظلم وجه زوجها، ووبخها،
-دفع مثل هذا المبلغ الكبير؟ قد تقتلني أيضًا. هذا الوغد الصغير الجاحد، وذلك نينغ شياورين الجشع، كلاهما يستحقان التعفن!
-هراء!
أصبحت نظرة زعيم العشيرة الشاب حادة،
-كعكة ندى اليشم الحريرية الذهبية ليست شيئًا يمكن حتى لرئيس الخدم تناوله بسهولة.
-أوه؟
-لا تقلق؛ دعني أفكر في هذا الأمر بعناية.
-هذا نينغ شياورين! إذا كان قادرًا إلى هذه الدرجة، فلماذا لا يجند سيد الدمى الغامض بنفسه؟ إصدار الأوامر للمرؤوسين يا له من عرض للسلطة.
كان نينغ زي مليئًا بمقاومة إنفاق المال على تحريك الخيوط وضمان مكانة نينغ تشو في أعمال العائلة.
-لقد راجعت قائمة هذا الامتحان الرئيسي، ونينغ تشو مدرج فيها أيضًا.
على عكس زوجته، وانغ لان، التي كانت تهتم فقط بالنفقات، كان اهتمام نينغ زي الأساسي هو كرامته.
شعر نينغ زي وكأن حجرًا ثقيلًا يثقل على قلبه. أظلم وجهه، وعاد إلى المنزل.
كان نينغ تشو قد جادل بشدة معه ومع زوجته، وكان عنيدًا بشكل غير عادي. الآن، كان من المفترض أن نينغ زي يناضل لتأمين مستقبل جيد له أي نوع من الشيوخ سيجعله هذا؟
لا، لا أوافق!
سيشعر وكأنه خادم.
خفف زعيم العشيرة الشاب من حدة نبرته،
أجبر نينغ زي نفسه على ابتسامة مريرة،
شرح نينغ زي الموقف بإيجاز.
شهقت زوجته، وانغ لان، عند رؤيته،
نهاية الفصل
-أنت تُبالغ في تقديري، يا زعيم العشيرة الشاب. أنت تُبالغ في تقديري بشدة. أفتقر إلى الثقة والقدرة على إنجاز مثل هذه المهمة.
-هذا نينغ شياورين! إذا كان قادرًا إلى هذه الدرجة، فلماذا لا يجند سيد الدمى الغامض بنفسه؟ إصدار الأوامر للمرؤوسين يا له من عرض للسلطة.
