الجميع بطلٌ في قصته
الفصل 45: الجميع بطلٌ في قصته
لم يستطع نينغ تشو أن يسمع أو يرى أو يشم أي شيء.
ويستغل كل نقطة ارتكاز بأقصى كفاءة ممكنة.
مرة أخرى، وجد نفسه غارقاً في عالمٍ من الظلام المطلق.
انطلق راكضاً فوق الأرضية المتراجعة.
ومع ذلك، لم يكن منزعجاً هذه المرة، بل امتلأ قلبه بالفرح.
استعاد نينغ تشو مشهد المعركة في مقر إقامة زيانغ.
“نجحت أخيراً!”
في المرتين السابقتين، كان يركض بحذر وثبات.
“من الآن فصاعداً، سأتمكن من دخول قصر الحمم الخالدة بإرادتي الخاصة.”
“الأهم الآن هو الاختباء.”
ففي السابق، كان دخوله يعتمد على الحظ والظروف، أما الآن فقد أصبح قادراً على المبادرة بنفسه.
“من الآن فصاعداً، سأتمكن من دخول قصر الحمم الخالدة بإرادتي الخاصة.”
خطرت له فكرة أخرى فجأة:
لكن سرعان ما خطرت له فكرة أخرى.
“هل يمكنني أيضاً استخدام علامة التلميذ المختبَر للخروج من القصر بمحض إرادتي؟”
ربما كانت هناك قيود خفية أو شروط أخرى لم يكتشفها بعد.
ظل هذا التساؤل يدور في ذهنه للحظات، لكنه لم يجد ضرورة ملحّة لاختباره في الوقت الحالي.
“كان هدفهم الحقيقي هو التعليم.”
أثناء تفكيره، فعّل فن إيقاع التشي للعناصر الخمسة، وأطلق قوته الروحية في محيطه.
حجر الروح.
وسرعان ما التقطت قوته الروحية أول قطعة ميكانيكية وجذبتها نحوه.
وحين تصل إلى حد معين من الانضغاط، كانت تطلق طاقة ارتدادية هائلة، فتعود فوراً إلى طولها الأصلي.
وكما حدث في المرتين السابقتين، بدأت عملية التجميع بالذراع اليسرى.
حرير الارتداد العكسي.
ثم الرأس.
كان الاختباء مجرد حل مؤقت.
وكالعادة، كان رأساً ضخماً بصورة مبالغ فيها.
وفي الوقت نفسه، لم يكن بحاجة إلى حجر الروح أيضاً.
بعد أن أصبح خبيراً بهذه العملية، جمع نينغ تشو جسده الميكانيكي بسرعة كبيرة، ثم قفز من فوق كومة القطع الميكانيكية المكدسة.
بل تتغير بعد كل اختيار.
وبخطوات متعثرة قليلاً، اتجه نحو الباب.
“من الآن فصاعداً، سأتمكن من دخول قصر الحمم الخالدة بإرادتي الخاصة.”
هذه المرة لم يضيع وقته في البحث عن ساقين متماثلتين تماماً.
“كان هدفهم الحقيقي هو التعليم.”
“حتى لو كنت أعرج، فالأمر لا يهم.”
أمام عينيه ظهرت ثلاثة خيارات فقط:
“بواسطة الحلقة المعلّقة يمكنني اجتياز الغرفة الثانية بسهولة.”
بمجرد انتهاء الاختيار، ظهرت أمامه بكرة من حرير الارتداد العكسي.
“الأهم الآن هو الاختباء.”
كان قد شاهد بنفسه كيف باغت مينغ تشونغ هان مينغ من الخلف بهجوم شرس باستخدام هيكل ميكانيكي مذهل.
“اسمي موجود في ثلاث قوائم على الأقل، ووفق أكثر التقديرات تحفظاً سأحتاج إلى ثلاث محاولات أخرى على الأقل لمحو اسمي منها بالكامل.”
ظل هذا التساؤل يدور في ذهنه للحظات، لكنه لم يجد ضرورة ملحّة لاختباره في الوقت الحالي.
لكن عندما وضع يده على الباب استعداداً لاختيار المكافأة، تجمد في مكانه.
فقوته الروحية كانت في أفضل حالاتها.
لم تكن الحلقة المعلّقة ضمن الخيارات.
“هل يمكنني أيضاً استخدام علامة التلميذ المختبَر للخروج من القصر بمحض إرادتي؟”
أمام عينيه ظهرت ثلاثة خيارات فقط:
حجر الروح.
حجر الروح.
ففي السابق، كان دخوله يعتمد على الحظ والظروف، أما الآن فقد أصبح قادراً على المبادرة بنفسه.
حرير الارتداد العكسي.
ورغم فشله مرتين في السابق، تمكن هذه المرة من اجتياز العقبة الأخيرة بسلاسة تامة.
وتعويذة النَّفَس الواحد.
بل أضاف أجزاء مماثلة إلى مفصلي المرفقين أيضاً.
“الحلقة المعلّقة غير موجودة؟!”
“هل يمكنني أيضاً استخدام علامة التلميذ المختبَر للخروج من القصر بمحض إرادتي؟”
أصابه الذهول للحظة.
لكن سرعان ما خطرت له فكرة أخرى.
ثم رفع يده الخشبية وصفع رأسه الكبير.
“كان ينبغي أن أدرك هذا منذ البداية.”
صدر صوت مكتوم وثقيل داخل الغرفة.
وفي الوقت نفسه، لم يكن بحاجة إلى حجر الروح أيضاً.
“يا لي من أحمق!”
كانت حركته أكثر سلاسة ومرونة بصورة واضحة.
“كان ينبغي أن أدرك هذا منذ البداية.”
لكن سرعان ما خطرت له فكرة أخرى.
سرعان ما استعاد أحداث المحاولات السابقة.
تأمل المكافآت الثلاث للحظة قصيرة.
في المرة الثانية، اختفت تعويذة احتضان الجليد وحلّت محلها تقنية الإمساك بالنار.
وكما حدث في المرتين السابقتين، بدأت عملية التجميع بالذراع اليسرى.
وهذا يعني أن المكافآت ليست ثابتة.
ومتى ما حصل على الرعاية المناسبة، فإنه يصبح حتماً عبقرياً من عباقرة الطوائف الكبرى، أو أحد أعمدة الدولة التي لا تتزعزع.
بل تتغير بعد كل اختيار.
وفي الوقت نفسه، لم يكن بحاجة إلى حجر الروح أيضاً.
وبما أن هذا الأمر ينطبق على التعاويذ، فمن المنطقي أن ينطبق أيضاً على المكافآت الميكانيكية.
“نجحت أخيراً!”
أما حجر الروح فقد ظل يظهر باستمرار، الأمر الذي جعله يظن خطأً أن جميع الخيارات ثابتة.
المواهب المنخفضة والمتوسطة والعالية كلها تقع ضمن حدود الفهم البشري.
تنهد نينغ تشو في داخله.
ويهبط هناك.
فحتى أكثر الناس حذراً لا يمكنهم تجنب ارتكاب الأخطاء.
ويهبط هناك.
وكان السبب الرئيسي وراء هذا الخطأ هو استعجاله الشديد للاختباء ومحو اسمه من القوائم.
ثم اتخذ قراره فوراً.
تأمل المكافآت الثلاث للحظة قصيرة.
أثناء تفكيره، فعّل فن إيقاع التشي للعناصر الخمسة، وأطلق قوته الروحية في محيطه.
ثم اتخذ قراره فوراً.
عندما انتهى، نهض واختبر جسده عدة مرات.
اختار حرير الارتداد العكسي.
كل ما كان يعرفه هو أمر واحد فقط.
أما التعويذة فلم يفكر فيها حتى.
جلس على الأرض.
فهدفه الأساسي من هذه المحاولة لم يكن اكتساب مكافآت جديدة، بل إزالة اسمه من القائمة.
“الأهم الآن هو الاختباء.”
صحيح أنه أصبح قادراً على دخول القصر باستخدام علامة التلميذ المختبَر، لكن هذه القدرة لم تُفهم بالكامل بعد.
وكان السبب الرئيسي وراء هذا الخطأ هو استعجاله الشديد للاختباء ومحو اسمه من القوائم.
ومن يدري؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
ربما كانت هناك قيود خفية أو شروط أخرى لم يكتشفها بعد.
فهدفه الأساسي من هذه المحاولة لم يكن اكتساب مكافآت جديدة، بل إزالة اسمه من القائمة.
“ماذا لو احتاجت إلى فترة انتظار قبل إعادة الاستخدام؟”
بعد ذلك ثبته عند مفصل الركبة.
لم يكن مستعداً للمجازفة.
ولهذا السبب تحديداً كان العالم حياً.
وفي الوقت نفسه، لم يكن بحاجة إلى حجر الروح أيضاً.
أما هذه المرة، فقد ظل متقدماً عليها بفارق واضح طوال التحدي.
فقوته الروحية كانت في أفضل حالاتها.
لكن نينغ تشو كان مستعداً.
بمجرد انتهاء الاختيار، ظهرت أمامه بكرة من حرير الارتداد العكسي.
فهدفه الأساسي من هذه المحاولة لم يكن اكتساب مكافآت جديدة، بل إزالة اسمه من القائمة.
بدت كلفة من الخيوط المعدنية السميكة والقوية.
ولم يتوقف عند ذلك.
وعندما دقق النظر فيها، لاحظ لمعاناً متداخلاً من الذهب والفضة ينساب على سطحها.
“حتى لو كنت أعرج، فالأمر لا يهم.”
كان يعرف تماماً كيفية استخدام هذا المكوّن.
صدر صوت مكتوم وثقيل داخل الغرفة.
جلس على الأرض.
في السابق، كانت الأرضية المتراجعة تلحق به بعد منتصف الطريق.
ثم فكك ساقيه السفليتين.
استعاد نينغ تشو مشهد المعركة في مقر إقامة زيانغ.
أخرج جزءاً من الحرير المعدني ولفّه بمهارة بين أصابعه حتى تحول إلى لولب معدني صغير.
بمجرد انتهاء الاختيار، ظهرت أمامه بكرة من حرير الارتداد العكسي.
بعد ذلك ثبته عند مفصل الركبة.
أما الآن، فقد أصبح يقفز بخفة وسرعة.
أصبح اللولب بمثابة وصلة مرنة جديدة بين الفخذ والساق.
فقوته الروحية كانت في أفضل حالاتها.
ثم أعاد تركيب ساقيه بإحكام.
وفجأة، أدرك شيئاً مهماً.
ولم يتوقف عند ذلك.
ولم يتوقف عند ذلك.
بل أضاف أجزاء مماثلة إلى مفصلي المرفقين أيضاً.
“في الماضي كنت أحتاج إلى استخدام كلتا قدمي معاً.”
عندما انتهى، نهض واختبر جسده عدة مرات.
أما الآن، فقد أصبح يقفز بخفة وسرعة.
وسرعان ما ارتسمت على وجهه ابتسامة رضا.
جلس على الأرض.
كانت حركته أكثر سلاسة ومرونة بصورة واضحة.
فقوته الروحية كانت في أفضل حالاتها.
وبما أنه لم يعد هناك ما يفعله في الغرفة الأولى، دفع الباب مباشرة ودخل الغرفة الثانية.
كان نينغ تشو أشبه بمكتبة متنقلة.
انطلق راكضاً فوق الأرضية المتراجعة.
فحتى أكثر الناس حذراً لا يمكنهم تجنب ارتكاب الأخطاء.
ومع كل خطوة، كانت خيوط حرير الارتداد العكسي تنضغط بقوة.
وفي تلك اللحظة، تذكر لوحة متصدري سباق السرعة.
وحين تصل إلى حد معين من الانضغاط، كانت تطلق طاقة ارتدادية هائلة، فتعود فوراً إلى طولها الأصلي.
“لا.”
وهذا بدوره كان يمنحه دفعة إضافية في كل خطوة.
وفي الوقت نفسه، لم يكن بحاجة إلى حجر الروح أيضاً.
في المرتين السابقتين، كان يركض بحذر وثبات.
اختار حرير الارتداد العكسي.
أما الآن، فقد أصبح يقفز بخفة وسرعة.
لم يشعر بأي غيرة.
وكل قفزة كانت تقطعه مسافة كبيرة.
وكما حدث في المرتين السابقتين، بدأت عملية التجميع بالذراع اليسرى.
في السابق، كانت الأرضية المتراجعة تلحق به بعد منتصف الطريق.
الرعد الهائج.
أما هذه المرة، فقد ظل متقدماً عليها بفارق واضح طوال التحدي.
لم يكن يملك جواباً.
تأرجحت الجذوع العملاقة في طريقه.
“بل دميته الميكانيكية الخاصة.”
لكن نينغ تشو كان مستعداً.
فهي تتجاوز تلك الحدود كلها.
وبقفزة واحدة خفيفة، تجاوز أول جذع بسهولة.
أخرج جزءاً من الحرير المعدني ولفّه بمهارة بين أصابعه حتى تحول إلى لولب معدني صغير.
“في الماضي كنت أحتاج إلى استخدام كلتا قدمي معاً.”
ولماذا لا ينال غيره فرصاً أعظم؟
“أما الآن، فقوة الدفع الناتجة عن قدم واحدة تفوق ما كنت أحققه سابقاً باستخدام القدمين معاً.”
فكر نينغ تشو بهدوء:
تنقل بين الجذوع والجدران ببراعة.
لم يكن سوى بطل قصته الخاصة.
يقفز هنا.
“العامل الحاسم بالنسبة له لن يكون هذه القطع الميكانيكية.”
ويهبط هناك.
هذا العالم لا يدور حوله وحده.
ويستغل كل نقطة ارتكاز بأقصى كفاءة ممكنة.
خطرت له فكرة أخرى فجأة:
ورغم فشله مرتين في السابق، تمكن هذه المرة من اجتياز العقبة الأخيرة بسلاسة تامة.
ولهذا السبب كان ممتعاً.
هبط أمام الباب بثبات.
كان الاختباء مجرد حل مؤقت.
ثم أطلق حكماً حاسماً في ذهنه:
ظل هذا التساؤل يدور في ذهنه للحظات، لكنه لم يجد ضرورة ملحّة لاختباره في الوقت الحالي.
“حرير الارتداد العكسي أنسب بكثير لاجتياز الغرفة الثانية من الحلقة المعلّقة.”
لم يكن يملك جواباً.
وفي تلك اللحظة، تذكر لوحة متصدري سباق السرعة.
ورغم أن مينغ تشونغ لم يدخل القصر بعد، فإن نينغ تشو كان يشعر بالفعل بالضغط القادم من خلفه.
وفجأة، أدرك شيئاً مهماً.
حرير الارتداد العكسي.
“لم يضع مؤسسو الطوائف الثلاثة هذه الاختبارات لمجرد التقييم.”
استعاد نينغ تشو مشهد المعركة في مقر إقامة زيانغ.
“كان هدفهم الحقيقي هو التعليم.”
ثم أعاد تركيب ساقيه بإحكام.
“أما سباق السرعة، فليس سوى وسيلة لدفع التلاميذ إلى تطوير مهاراتهم في التحكم بالهياكل الميكانيكية واستخدامها بأقصى كفاءة.”
وهذا يعني أن المكافآت ليست ثابتة.
لكن سرعان ما خطرت له فكرة أخرى.
لكن المعرفة شيء.
“ماذا لو كان مينغ تشونغ هو من يخوض هذا الاختبار؟”
حرير الارتداد العكسي.
توقف قليلاً.
“ولديها عدد لا يحصى من الأفراد والتابعين.”
ثم هز رأسه.
“عائلة مينغ عشيرة عظيمة في مملكة الفاصوليا الجنوبية.”
“لا.”
“حتى لو كنت أعرج، فالأمر لا يهم.”
“العامل الحاسم بالنسبة له لن يكون هذه القطع الميكانيكية.”
لم تكن الحلقة المعلّقة ضمن الخيارات.
“بل دميته الميكانيكية الخاصة.”
بدت كلفة من الخيوط المعدنية السميكة والقوية.
“بموهبته الفائقة ، لا بد أن دميته أقوى بكثير من دميتي الحالية.”
في السابق، كانت الأرضية المتراجعة تلحق به بعد منتصف الطريق.
استعاد نينغ تشو مشهد المعركة في مقر إقامة زيانغ.
وكل قفزة كانت تقطعه مسافة كبيرة.
كان قد شاهد بنفسه كيف باغت مينغ تشونغ هان مينغ من الخلف بهجوم شرس باستخدام هيكل ميكانيكي مذهل.
وفي الوقت نفسه، لم يكن بحاجة إلى حجر الروح أيضاً.
ورغم أن مينغ تشونغ كان آنذاك مغموراً بطاقة علاجية هائلة وتدفق كثيف من الطاقة الروحية، فإن السبب الحقيقي لقوة ذلك الهجوم كان موهبته الفائقة :
ورؤيتها بأم العين شيء آخر تماماً.
الرعد الهائج.
فهي تتجاوز تلك الحدود كلها.
كان نينغ تشو أشبه بمكتبة متنقلة.
“لذلك ليس غريباً أن يظهر بينهم شخص يمتلك موهبة فائقة .”
ولذلك كان يعرف جيداً مدى ندرة المواهب الفائقة .
لكن المعرفة شيء.
لكن نينغ تشو كان مستعداً.
ورؤيتها بأم العين شيء آخر تماماً.
تأرجحت الجذوع العملاقة في طريقه.
ما معنى أن تكون الموهبة فئقة ؟
كان يعرف تماماً كيفية استخدام هذا المكوّن.
المواهب المنخفضة والمتوسطة والعالية كلها تقع ضمن حدود الفهم البشري.
ولم يكن يملك يقيناً.
أما الموهبة الفائقة …
ومتى ما حصل على الرعاية المناسبة، فإنه يصبح حتماً عبقرياً من عباقرة الطوائف الكبرى، أو أحد أعمدة الدولة التي لا تتزعزع.
فهي تتجاوز تلك الحدود كلها.
ثم أعاد تركيب ساقيه بإحكام.
إنها وجود يتخطى المألوف والمنطق البشري.
خطرت له فكرة أخرى فجأة:
وفي أحيان كثيرة، لا يظهر صاحب موهبة كهذه إلا واحد بين ملايين المزارعين.
استعاد نينغ تشو مشهد المعركة في مقر إقامة زيانغ.
ومتى ما حصل على الرعاية المناسبة، فإنه يصبح حتماً عبقرياً من عباقرة الطوائف الكبرى، أو أحد أعمدة الدولة التي لا تتزعزع.
لكن عندما وضع يده على الباب استعداداً لاختيار المكافأة، تجمد في مكانه.
فكر نينغ تشو بهدوء:
أخرج جزءاً من الحرير المعدني ولفّه بمهارة بين أصابعه حتى تحول إلى لولب معدني صغير.
“عائلة مينغ عشيرة عظيمة في مملكة الفاصوليا الجنوبية.”
وفي تلك اللحظة، تذكر لوحة متصدري سباق السرعة.
“ولديها عدد لا يحصى من الأفراد والتابعين.”
وكان السبب الرئيسي وراء هذا الخطأ هو استعجاله الشديد للاختباء ومحو اسمه من القوائم.
“لذلك ليس غريباً أن يظهر بينهم شخص يمتلك موهبة فائقة .”
“بل دميته الميكانيكية الخاصة.”
لم يشعر بأي غيرة.
لم يكن يرى في ذلك أي ظلم.
ولا بأي حسد.
اختار حرير الارتداد العكسي.
فهو يمتلك موهبة الحكمة المبكرة، ويمتلك الذراع الغامضة.
ثم أعاد تركيب ساقيه بإحكام.
فلماذا لا يمتلك الآخرون مواهب أفضل؟
لكن عندما يدخل مينغ تشونغ السباق حقاً…
ولماذا لا ينال غيره فرصاً أعظم؟
ورغم أن مينغ تشونغ كان آنذاك مغموراً بطاقة علاجية هائلة وتدفق كثيف من الطاقة الروحية، فإن السبب الحقيقي لقوة ذلك الهجوم كان موهبته الفائقة :
لم يكن يرى في ذلك أي ظلم.
تأمل المكافآت الثلاث للحظة قصيرة.
في العام الذي فقد فيه والدته، أدرك حقيقة قاسية.
وسرعان ما ارتسمت على وجهه ابتسامة رضا.
هذا العالم لا يدور حوله وحده.
فإلى متى سيتمكن من الحفاظ على هذه الأفضلية؟
لم يكن سوى بطل قصته الخاصة.
في العام الذي فقد فيه والدته، أدرك حقيقة قاسية.
وكما أنه بطل قصته، فإن كل شخص يلتقيه هو الآخر بطل قصته الخاصة.
“حتى لو كنت أعرج، فالأمر لا يهم.”
وعلى مسرح هذا العالم الشاسع، كان هؤلاء الأبطال ينسجون أحلامهم وصراعاتهم وطموحاتهم وأحقادهم ومؤامراتهم.
سرعان ما استعاد أحداث المحاولات السابقة.
ولهذا السبب تحديداً كان العالم حياً.
ورغم أن مينغ تشونغ كان آنذاك مغموراً بطاقة علاجية هائلة وتدفق كثيف من الطاقة الروحية، فإن السبب الحقيقي لقوة ذلك الهجوم كان موهبته الفائقة :
ولهذا السبب كان ممتعاً.
وهذا بدوره كان يمنحه دفعة إضافية في كل خطوة.
ورغم أن مينغ تشونغ لم يدخل القصر بعد، فإن نينغ تشو كان يشعر بالفعل بالضغط القادم من خلفه.
عندما انتهى، نهض واختبر جسده عدة مرات.
كان الاختباء مجرد حل مؤقت.
إنها وجود يتخطى المألوف والمنطق البشري.
وسيلة للحفاظ على أسبقيته الحالية.
بدت كلفة من الخيوط المعدنية السميكة والقوية.
لكن عندما يدخل مينغ تشونغ السباق حقاً…
وأن يواصل التقدم إلى الأمام.
فإلى متى سيتمكن من الحفاظ على هذه الأفضلية؟
أمام عينيه ظهرت ثلاثة خيارات فقط:
لم يكن يملك جواباً.
وهذا بدوره كان يمنحه دفعة إضافية في كل خطوة.
ولم يكن يملك يقيناً.
حجر الروح.
كل ما كان يعرفه هو أمر واحد فقط.
وكالعادة، كان رأساً ضخماً بصورة مبالغ فيها.
ألا يتوقف.
أما هذه المرة، فقد ظل متقدماً عليها بفارق واضح طوال التحدي.
وأن يواصل التقدم إلى الأمام.
تنقل بين الجذوع والجدران ببراعة.
مهما كان الثمن.
وفجأة، أدرك شيئاً مهماً.
ويستغل كل نقطة ارتكاز بأقصى كفاءة ممكنة.
في المرة الثانية، اختفت تعويذة احتضان الجليد وحلّت محلها تقنية الإمساك بالنار.
