Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 44: المزارعون الشيطانيون مغرورون للغاية

المزارعون الشيطانيون مغرورون للغاية

المزارعون الشيطانيون مغرورون للغاية

الفصل 44: المزارعين الشيطانيون مغرورون للغاية

 

 

سرعان ما اتجهت أفكاره نحو شخص آخر: صن لينغ تونغ. لطالما كان السيد الشاب على اتصال وثيق به، كما أن صن لينغ تونغ تلميذ في طائفة الفراغ، وهي طائفة تشتهر بالحيل والمؤامرات.

لم يكن فاي سي متأكداً تماماً من مكانة هان مينغ داخل طائفة التهام الأرواح؛ فإذا ألقى القبض عليها وأثار غضب أحد شيوخ الطائفة العجائز، فإن العواقب ستكون وخيمة. وفوق ذلك، كان قصر الحمم الخالد يشغل اهتمام جميع القوى الكبرى في المدينة، وفي هذه المرحلة الحساسة، كانت مدينة هوشي الخالدة بأكملها تركز جهودها على استكشاف القصر، ولم يكن أحد يرغب في ظهور مشكلات إضافية.

ثم أخرج زجاجة دواء صغيرة، وبعد تردد قصير، ابتلع إحدى الحبوب الموجودة بداخلها، فسرعان ما طرأ تغير طفيف على حاسة الشم لديه. استنشق الهواء بخفة، وفوراً التقط أثر رائحة دوائية خافتة، فضيّق عينيه وقال: “هان مينغ… آمل أن تكوني عاقلة بما يكفي لمغادرة المدينة“.

 

سرعان ما اتجهت أفكاره نحو شخص آخر: صن لينغ تونغ. لطالما كان السيد الشاب على اتصال وثيق به، كما أن صن لينغ تونغ تلميذ في طائفة الفراغ، وهي طائفة تشتهر بالحيل والمؤامرات.

لذلك كان تفكير فاي سي في السابق بسيطاً للغاية: طالما أن المتضرر هو صن لي وليس قصر سيد المدينة، فلماذا يتدخل بنفسه؟ إذا لم يعد صن لي قادراً على تحمل مضايقات هان مينغ وغادر المدينة من تلقاء نفسه، ألن تُحل المشكلة تلقائياً؟ لكن هذا الإهمال هو ما جعل هان مينغ أكثر غطرسة وجرأة، وفي النهاية… سقطت على يد نينغ تشو. وبمعنى ما، فإن تساهل صن لي ولا مبالاة قصر سيد المدينة كانا من الأسباب الرئيسية التي سمحت لنينغ تشو بأسرها.

لذلك كان تفكير فاي سي في السابق بسيطاً للغاية: طالما أن المتضرر هو صن لي وليس قصر سيد المدينة، فلماذا يتدخل بنفسه؟ إذا لم يعد صن لي قادراً على تحمل مضايقات هان مينغ وغادر المدينة من تلقاء نفسه، ألن تُحل المشكلة تلقائياً؟ لكن هذا الإهمال هو ما جعل هان مينغ أكثر غطرسة وجرأة، وفي النهاية… سقطت على يد نينغ تشو. وبمعنى ما، فإن تساهل صن لي ولا مبالاة قصر سيد المدينة كانا من الأسباب الرئيسية التي سمحت لنينغ تشو بأسرها.

 

 

لكن الوضع مختلف هذه المرة”. أظلمت نظرة فاي سي وتابع: “لقد تجرأت على مهاجمة منغ تشونغ، لذلك علينا أن نبذل كل ما في وسعنا للقبض عليها!”. توقف للحظة ثم أضاف: “أما الآن، فلنبدأ بالقبض على السيد الشاب أولاً، فمن المحتمل أن تستغل هان مينغ الفوضى وتغادر المدينة“.

لم يكن فاي سي متأكداً تماماً من مكانة هان مينغ داخل طائفة التهام الأرواح؛ فإذا ألقى القبض عليها وأثار غضب أحد شيوخ الطائفة العجائز، فإن العواقب ستكون وخيمة. وفوق ذلك، كان قصر الحمم الخالد يشغل اهتمام جميع القوى الكبرى في المدينة، وفي هذه المرحلة الحساسة، كانت مدينة هوشي الخالدة بأكملها تركز جهودها على استكشاف القصر، ولم يكن أحد يرغب في ظهور مشكلات إضافية.

 

 

في الحقيقة، كان إعلان مطاردة هان مينغ مجرد موقف رسمي لا بد من إظهاره، أما في أعماقه، فلم يكن يرغب فعلاً في القبض عليها؛ بل إن نجاحه في ذلك قد يجلب له صداعاً أكبر. وبالمقارنة معها، بدا السيد الشاب هدفاً أسهل بكثير.

لم يكن فاي سي متأكداً تماماً من مكانة هان مينغ داخل طائفة التهام الأرواح؛ فإذا ألقى القبض عليها وأثار غضب أحد شيوخ الطائفة العجائز، فإن العواقب ستكون وخيمة. وفوق ذلك، كان قصر الحمم الخالد يشغل اهتمام جميع القوى الكبرى في المدينة، وفي هذه المرحلة الحساسة، كانت مدينة هوشي الخالدة بأكملها تركز جهودها على استكشاف القصر، ولم يكن أحد يرغب في ظهور مشكلات إضافية.

 

لم يكن فاي سي متأكداً تماماً من مكانة هان مينغ داخل طائفة التهام الأرواح؛ فإذا ألقى القبض عليها وأثار غضب أحد شيوخ الطائفة العجائز، فإن العواقب ستكون وخيمة. وفوق ذلك، كان قصر الحمم الخالد يشغل اهتمام جميع القوى الكبرى في المدينة، وفي هذه المرحلة الحساسة، كانت مدينة هوشي الخالدة بأكملها تركز جهودها على استكشاف القصر، ولم يكن أحد يرغب في ظهور مشكلات إضافية.

سرعان ما اتجهت أفكاره نحو شخص آخر: صن لينغ تونغ. لطالما كان السيد الشاب على اتصال وثيق به، كما أن صن لينغ تونغ تلميذ في طائفة الفراغ، وهي طائفة تشتهر بالحيل والمؤامرات.

ظل يفكر للحظات قبل أن يقول: “لقد أحسنت التصرف، أما الحبوب فلا تهم، ومسألة القبض على مزارعي الشياطين ليست أولوية أيضاً. خذ وقتك، لا داعي للعجلة”. ثم أضاف: “افتح خزائن القصر أمام منغ تشونغ، وزوده بما يحتاجه من الكنوز السماوية والأرضية؛ فموهبة الرعد الهائج تستهلك الجوهر والطاقة والروح بصورة هائلة“.

ظهرت الفكرة في ذهن فاي سي: هل يمكن أن يكون المزارع الشيطاني الثالث هو صن لينغ تونغ نفسه؟ لكنه سرعان ما استبعدها، ولم يكن ذلك لأنه يعتقد استحالة الأمر، بل لأن التحقيق في الأمر سيكون مزعجاً للغاية؛ فصن لينغ تونغ، مثل هان مينغ، يستند إلى قوة طائفة كبرى. وفوق ذلك، أمضى أكثر من عشر سنوات في مدينة هوشي الخالدة، وبنى فيها شبكة علاقات واسعة ومصالح متشابكة حتى أصبح أشبه بثعبان محلي متجذر في المدينة، و لهذا التعامل معه أصعب بكثير من التعامل مع هان مينغ.

في القاعة الرئيسية للقصر، استيقظ روح تنين السلحفاة النارية فجأة من سباته العميق بعد أن شعر بدخول نينغ تشو، وفي الحال انتفض غاضباً؛ أطلق نفخة من اللهب، ثم حلق داخل القاعة كالمجنون وكان رأسه وجسده يصطدمان بالأعمدة العملاقة واحداً تلو الآخر وهو يزأر بغضب متواصل.

 

في منتصف الليل، كان نينغ تشو مستلقياً على سريره وعيناه مفتوحتان على اتساعهما: “لماذا لم تُسحب روحي بعد؟ أريد دخول القصر الخالد!”. بدأ القلق يتسلل إلى قلبه، وكان يشعر أن كل دقيقة تأخير تعني خسارة فرصة ثمينة.

لذلك أصدر أوامره إلى رجاله بالتركيز على تعقب السيد الشاب داخل السوق السوداء، لكن النتيجة… لم تكن شيئاً؛ اختفى الرجل وكأنه تبخر من الوجود. وبعد يوم كامل من البحث، عاد جميع المرؤوسين خاليي الوفاض، فانفجر فاي سي غضباً ووبخهم بعنف.

 

 

ظل فاي سي معلقاً في الهواء، بينما ارتسمت على وجهه ملامح قاتمة للغاية: “اللعنة!”. شد على أسنانه وتابع: “لم يستخدموا حتى حقيبة تخزين! لقد لفّوا الحبوب بقطعة قماش وألقوها هنا مباشرة! أي وقاحة هذه؟! أي غرور هذا؟ ! “.

ثم أخرج زجاجة دواء صغيرة، وبعد تردد قصير، ابتلع إحدى الحبوب الموجودة بداخلها، فسرعان ما طرأ تغير طفيف على حاسة الشم لديه. استنشق الهواء بخفة، وفوراً التقط أثر رائحة دوائية خافتة، فضيّق عينيه وقال: “هان مينغ… آمل أن تكوني عاقلة بما يكفي لمغادرة المدينة“.

 

 

 

في اللحظة التالية، تحول جسده إلى شعاع ضوئي وانطلق نحو السماء. تتبع الرائحة بسرعة، متجاوزاً أسوار المدينة ومتجهاً إلى سفح الجبل حتى وصل أخيراً إلى غابة هوشي، وهناك… رأى كومة ضخمة ملفوفة بقماش ومُلْقاة وسط الأعشاب. هبط ببطء، ثم اتسعت عيناه؛ كانت تلك الحبوب المسروقة من فناء زيانغ!

 

 

 

ظل فاي سي معلقاً في الهواء، بينما ارتسمت على وجهه ملامح قاتمة للغاية: “اللعنة!”. شد على أسنانه وتابع: “لم يستخدموا حتى حقيبة تخزين! لقد لفّوا الحبوب بقطعة قماش وألقوها هنا مباشرة! أي وقاحة هذه؟! أي غرور هذا؟ ! “.

 

 

 

لقد شعر بإهانة حقيقية، وكأن الطرف الآخر يتعمد السخرية منه، ومع ذلك… لم يقترب خطوة واحدة بل ظل يحلق في الجو، لأن مزارع شيطان الظل الأسود كان قد اختبأ سابقاً داخل غابة هوشي، ومن يدري إن كانت هذه مجرد مصيدة أخرى؟ فكر فاي سي ببرود: “قد يكون هذا طعماً لاستدراجي إلى الداخل، وربما لا يزال شركاء شيطان الظل الأسود مختبئين هناك”. لو كان تشي دون في مكانه لأندفع إلى الغابة دون تردد، أما هو… فلم يكن من هذا النوع: “أنا لست أحمق متهوراً”. استدار فوراً وعاد أدراجه متجهاً نحو قمة البركان حيث يقيم سيد مدينة هوشي.

 

 

 

بعد وقت قصير، أبلغ فاي سي سيد المدينة بكل ما حدث. كان سيد المدينة جالساً متربعاً في الهواء، تحيط به أمواج من الحرارة المتصاعدة، فظل صامتاً لبعض الوقت قبل أن يقول: “ليس من الضروري أن يكونوا شركاء لشيطان الظل الأسود، قد يكون هناك من يحاول إلصاق التهمة بهم عمداً ودفع الشبهات نحو جهة أخرى“.

 

 

***

أصبحت نظرة فاي سي أكثر جدية؛ فإذا كان هذا الاحتمال صحيحاً… فإن الوضع أخطر بكثير، لأن ذلك يعني أن بعض القوى داخل المدينة بدأت تتحرك سراً ضد قصر سيد المدينة. سبق لفاي سي أن اقترح التخلص سراً من عباقرة عائلتي تشو وتشنغ، وقد وافق سيد المدينة على الخطة ونجحت العملية بالفعل، لكنها تركت في قلبه شيئاً من القلق. أما مسألة منغ تشونغ، فقد كانت مختلفة؛ فقد نسق مسبقاً مع صن لي لمساعدة حفيده على إتقان موهبة الرعد الهائج، وكان سيد المدينة على علم بالخطة منذ البداية، لكن أحداً لم يتوقع ظهور مزارعي الشياطين في هذه الفترة بالذات، ولهذا السبب… بدأ الشك يتسلل إلى قلبه: “ربما… ليسوا مزارعي شياطين حقيقيين أصلاً“.

سرعان ما اتجهت أفكاره نحو شخص آخر: صن لينغ تونغ. لطالما كان السيد الشاب على اتصال وثيق به، كما أن صن لينغ تونغ تلميذ في طائفة الفراغ، وهي طائفة تشتهر بالحيل والمؤامرات.

 

 

ظل يفكر للحظات قبل أن يقول: “لقد أحسنت التصرف، أما الحبوب فلا تهم، ومسألة القبض على مزارعي الشياطين ليست أولوية أيضاً. خذ وقتك، لا داعي للعجلة”. ثم أضاف: “افتح خزائن القصر أمام منغ تشونغ، وزوده بما يحتاجه من الكنوز السماوية والأرضية؛ فموهبة الرعد الهائج تستهلك الجوهر والطاقة والروح بصورة هائلة“.

بعد وقت قصير، أبلغ فاي سي سيد المدينة بكل ما حدث. كان سيد المدينة جالساً متربعاً في الهواء، تحيط به أمواج من الحرارة المتصاعدة، فظل صامتاً لبعض الوقت قبل أن يقول: “ليس من الضروري أن يكونوا شركاء لشيطان الظل الأسود، قد يكون هناك من يحاول إلصاق التهمة بهم عمداً ودفع الشبهات نحو جهة أخرى“.

 

 

ولهذا السبب لم يشجع سيد المدينة حفيده على استخدام موهبته بكامل قوتها في السابق؛ فهو يعرف شخصية منغ تشونغ جيداً، فبمجرد أن يسيطر على الرعد الهائج بالكامل… فإنه سيستخدمه بلا توقف. ورغم القوة المذهلة لهذه الموهبة، فإن الإفراط في استخدامها قد يستنزف أساس المزارع ويؤثر في مستقبله، لكن الظروف الحالية أجبرته على تغيير رأيه.

أصبحت نظرة فاي سي أكثر جدية؛ فإذا كان هذا الاحتمال صحيحاً… فإن الوضع أخطر بكثير، لأن ذلك يعني أن بعض القوى داخل المدينة بدأت تتحرك سراً ضد قصر سيد المدينة. سبق لفاي سي أن اقترح التخلص سراً من عباقرة عائلتي تشو وتشنغ، وقد وافق سيد المدينة على الخطة ونجحت العملية بالفعل، لكنها تركت في قلبه شيئاً من القلق. أما مسألة منغ تشونغ، فقد كانت مختلفة؛ فقد نسق مسبقاً مع صن لي لمساعدة حفيده على إتقان موهبة الرعد الهائج، وكان سيد المدينة على علم بالخطة منذ البداية، لكن أحداً لم يتوقع ظهور مزارعي الشياطين في هذه الفترة بالذات، ولهذا السبب… بدأ الشك يتسلل إلى قلبه: “ربما… ليسوا مزارعي شياطين حقيقيين أصلاً“.

 

ظهرت الفكرة في ذهن فاي سي: هل يمكن أن يكون المزارع الشيطاني الثالث هو صن لينغ تونغ نفسه؟ لكنه سرعان ما استبعدها، ولم يكن ذلك لأنه يعتقد استحالة الأمر، بل لأن التحقيق في الأمر سيكون مزعجاً للغاية؛ فصن لينغ تونغ، مثل هان مينغ، يستند إلى قوة طائفة كبرى. وفوق ذلك، أمضى أكثر من عشر سنوات في مدينة هوشي الخالدة، وبنى فيها شبكة علاقات واسعة ومصالح متشابكة حتى أصبح أشبه بثعبان محلي متجذر في المدينة، و لهذا التعامل معه أصعب بكثير من التعامل مع هان مينغ.

***

ثم أخرج زجاجة دواء صغيرة، وبعد تردد قصير، ابتلع إحدى الحبوب الموجودة بداخلها، فسرعان ما طرأ تغير طفيف على حاسة الشم لديه. استنشق الهواء بخفة، وفوراً التقط أثر رائحة دوائية خافتة، فضيّق عينيه وقال: “هان مينغ… آمل أن تكوني عاقلة بما يكفي لمغادرة المدينة“.

 

 

في منتصف الليل، كان نينغ تشو مستلقياً على سريره وعيناه مفتوحتان على اتساعهما: “لماذا لم تُسحب روحي بعد؟ أريد دخول القصر الخالد!”. بدأ القلق يتسلل إلى قلبه، وكان يشعر أن كل دقيقة تأخير تعني خسارة فرصة ثمينة.

 

 

 

فجأة خطرت له فكرة: “هل يمكنني الدخول بإرادتي؟”. تذكر العلامة التي تركها القصر على جسده أثناء وجوده في غرفة التحضير، وفوراً فعّل ختم شيطان قلب بوذا. وبعد عدة محاولات… ظهرت علامة تلميذ المحاكاة مجدداً على صدره، وفي اللحظة التالية، امتد خيط من القوة الإلهية عبر الفراغ وأصاب روحه مباشرة؛ أظلمت رؤيته وشعر بأن روحه تُنتزع من جسده، ثم… دخل قصر الحمم الخالد للمرة الثالثة.

أصبحت نظرة فاي سي أكثر جدية؛ فإذا كان هذا الاحتمال صحيحاً… فإن الوضع أخطر بكثير، لأن ذلك يعني أن بعض القوى داخل المدينة بدأت تتحرك سراً ضد قصر سيد المدينة. سبق لفاي سي أن اقترح التخلص سراً من عباقرة عائلتي تشو وتشنغ، وقد وافق سيد المدينة على الخطة ونجحت العملية بالفعل، لكنها تركت في قلبه شيئاً من القلق. أما مسألة منغ تشونغ، فقد كانت مختلفة؛ فقد نسق مسبقاً مع صن لي لمساعدة حفيده على إتقان موهبة الرعد الهائج، وكان سيد المدينة على علم بالخطة منذ البداية، لكن أحداً لم يتوقع ظهور مزارعي الشياطين في هذه الفترة بالذات، ولهذا السبب… بدأ الشك يتسلل إلى قلبه: “ربما… ليسوا مزارعي شياطين حقيقيين أصلاً“.

 

بعد وقت قصير، أبلغ فاي سي سيد المدينة بكل ما حدث. كان سيد المدينة جالساً متربعاً في الهواء، تحيط به أمواج من الحرارة المتصاعدة، فظل صامتاً لبعض الوقت قبل أن يقول: “ليس من الضروري أن يكونوا شركاء لشيطان الظل الأسود، قد يكون هناك من يحاول إلصاق التهمة بهم عمداً ودفع الشبهات نحو جهة أخرى“.

في القاعة الرئيسية للقصر، استيقظ روح تنين السلحفاة النارية فجأة من سباته العميق بعد أن شعر بدخول نينغ تشو، وفي الحال انتفض غاضباً؛ أطلق نفخة من اللهب، ثم حلق داخل القاعة كالمجنون وكان رأسه وجسده يصطدمان بالأعمدة العملاقة واحداً تلو الآخر وهو يزأر بغضب متواصل.

 

 

في اللحظة نفسها، دخل قصر الحمم الخالد بأكمله في حالة اضطراب؛ حلقت آلاف الكنوز المتوهجة في الهواء، وتصاعدت أعمدة الدخان، وارتفعت أمواج الحمم البركانية بعنف.

ظل يفكر للحظات قبل أن يقول: “لقد أحسنت التصرف، أما الحبوب فلا تهم، ومسألة القبض على مزارعي الشياطين ليست أولوية أيضاً. خذ وقتك، لا داعي للعجلة”. ثم أضاف: “افتح خزائن القصر أمام منغ تشونغ، وزوده بما يحتاجه من الكنوز السماوية والأرضية؛ فموهبة الرعد الهائج تستهلك الجوهر والطاقة والروح بصورة هائلة“.

 

“هاه؟!”. فتح سيد مدينة هوشي عينيه فجأة وصاح: “إنه يهتز مرة أخرى!”. قفز واقفاً على الفور وفعّل المصفوفة العظمى للمدينة لقمع القصر الخالد. انعكس وهج الحمم على وجهه، فبدا أكثر احمراراً وقتامة، وازداد العبوس بين حاجبيه وهو يفكر: “ما الذي يحدث داخل هذا القصر بالضبط؟“.

هاه؟!”. فتح سيد مدينة هوشي عينيه فجأة وصاح: “إنه يهتز مرة أخرى!”. قفز واقفاً على الفور وفعّل المصفوفة العظمى للمدينة لقمع القصر الخالد. انعكس وهج الحمم على وجهه، فبدا أكثر احمراراً وقتامة، وازداد العبوس بين حاجبيه وهو يفكر: “ما الذي يحدث داخل هذا القصر بالضبط؟“.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط