Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل 51: الطبقة الأولى

الفصل 51: الطبقة الأولى

الفصل 51: الطبقة الأولى

الفصل 51: الطبقة الأولى

يمتلك الإنسان ثلاثة دانتيانات رئيسية.

وكلما ازداد ذكاء الكائن ووعيه، ازدادت قوة تلك البصمة.

ولو نظر المرء إلى الأمر من منظور سطحي، لظن أن تخصيص تقنية زراعة مستقلة لكل دانتيان أمر طبيعي ومنطقي للغاية. لكن الواقع أبعد ما يكون عن هذه البساطة.

وفجأة، لمعت فكرة في ذهنه.

فالدانتيانات الثلاثة ليست كيانات منفصلة داخل الجسد، بل ترتبط ببعضها ارتباطًا وثيقًا، ويؤثر كل منها في الآخر بصورة مستمرة.

“سأنجح بالتأكيد!”

فلو مارس المزارع في أحد الدانتيانات تقنية تنتمي إلى عنصر الجليد مثلًا، فإن تأثيرها سيمتد تدريجيًا إلى الدانتيانين الآخرين. وإذا حاول في الوقت نفسه زراعة تقنيتين مختلفتين جذريًا في المركزين الآخرين، فسيبدو الأمر وكأن جسده يُسحب في ثلاثة اتجاهات متعارضة في آنٍ واحد.

وبعد فترة قصيرة…

والنتيجة غالبًا لا تكون سوى الفشل.

فكان يجلس متربعًا فوق حصيرة من القش.

بل قد تتطور إلى صراع عنيف بين التشي والجوهر والروح، لينتهي الأمر بانحراف الطاقة أو حتى بانهيار مسار الزراعة بالكامل.

فكلما استطاعت التقنية رعاية عدد أكبر من الدانتيانات، وحققت توازنًا أفضل بينها، ارتفعت قيمتها وازدادت مكانتها.

ولهذا السبب، فإن معيار الحكم على جودة أي تقنية زراعية كان واضحًا بين المزارعين.

وفي الوقت نفسه، كانت عدة أدوات أثرية على هيئة خطافات معدنية تدور حول جسده في الهواء، تاركة خلفها خطوطًا ضبابية متتابعة.

فكلما استطاعت التقنية رعاية عدد أكبر من الدانتيانات، وحققت توازنًا أفضل بينها، ارتفعت قيمتها وازدادت مكانتها.

وكأن جسده أصبح حفرة بلا قاع.

فالتقنيات المتدنية لا تهتم إلا بدانتيان واحد، بل قد تُلحق ضررًا بالدانتيانات الأخرى.

“فإن روح قصر الحمم البركانية الخالد تُعد أيضًا كيانًا روحيًا واعيًا.”

أما التقنيات العادية، فتُركز على دانتيان واحد دون أن تترك آثارًا جانبية واضحة.

مرآة شفافة ونقية.

بينما تستطيع التقنيات الأفضل أن تنمي دانتيانًا رئيسيًا مع تقديم دعم محدود للدانتيانين الآخرين.

“نعم، أيها السيد الشاب. وكإجراء احترازي، عززت العائلة الحراسة حول غرفة صقل الأدوات الأثرية، وزادت عدد الحراس المكلفين بحمايتها.”

أما التقنيات الممتازة، فتمنح اهتمامًا كبيرًا لدانتيان ثانٍ إلى جانب الدانتيان الرئيسي.

لكن ما إن يستعيد شيئًا من قوته حتى يندفع مجددًا نحو المضمار.

وفي قمة الهرم تقف التقنيات الأساسية للطوائف العظمى؛ تلك التي تنمي دانتيانين معًا مع مراعاة الدانتيان الثالث بدقة فائقة.

ترددت أصوات الاصطدام في أنحاء الساحة دون انقطاع.

لكن هذه مجرد معايير نظرية.

وكلما ازداد ذكاء الكائن ووعيه، ازدادت قوة تلك البصمة.

أما الواقع الفعلي، فهو أكثر تعقيدًا بكثير.

الأولى: «فن التهام الروح ذو الدورات التسع»، الذي يركز على الدانتيان الأوسط والعلوي.

خذ هان مينغ مثالًا.

كانت طاقته الروحية قد استُنزفت بالكامل.

فهي تمارس تقنيتين مختلفتين في الوقت ذاته.

“لا يهم.”

الأولى: «فن التهام الروح ذو الدورات التسع»، الذي يركز على الدانتيان الأوسط والعلوي.

الفصل 51: الطبقة الأولى يمتلك الإنسان ثلاثة دانتيانات رئيسية.

والثانية: «فن التحول إلى زومبي خالد»، المخصص لتنمية الدانتيان السفلي.

“ومن خلال النتائج الحالية، ما زالت عائلة نينغ في المؤخرة، بينما يحتفظ قصر سيد المدينة بالصدارة المطلقة.”

وبالنسبة للمزارعين العاديين، فإن الجمع بين هاتين الطريقتين يعد ضربًا من الجنون.

كانت تلك الهجمات المتكررة غير طبيعية على الإطلاق.

فالتعارض بين طاقة الجثة وقوة التهام الأرواح كفيل بتدمير أساس المزارع بالكامل.

ولهذا السبب، فإن معيار الحكم على جودة أي تقنية زراعية كان واضحًا بين المزارعين.

لكن هان مينغ نجحت في تحقيق هذا التوازن المستحيل بفضل موهبتها الفطرية الخاصة: «تشي جثة الين».

وبدأ تشغيل الفن البوذي الذي حصل عليه حديثًا:

فالجذور الروحية قد يمتلكها الجميع، أما المواهب الفطرية فشيء مختلف تمامًا.

توقف عن التدريب للحظة.

إنها تؤثر في مسار المزارع بأكمله، وتمتد آثارها إلى مراحل تأسيس الأساس والنواة الذهبية والروح الناشئة وحتى المراحل الأعلى.

ومع احتراق عود البخور بالكامل…

أما نينغ تشو…

عادت روحه إلى جسده الحقيقي.

فعلى الرغم من أنه لم يحصل سوى على الطبقات الثلاث الأولى من تقنيات القصر الخالد ، إلا أن معرفته الواسعة وبصيرته الحادة جعلتاه يدرك قيمتها الحقيقية فورًا.

“أما منغ تشونغ، فلم يتعرض لأي عرقلة تُذكر. لا بد أنه سبقني منذ زمن.”

لقد كانت هذه الفنون الثلاثة استثنائية بحق.

حتى انتفخت بطنه بشكل واضح.

يمكنها أن تسمح للجوهر والتشي والروح بالنمو معًا في انسجام كامل.

وتدفقت الطاقة عبر الأوتار والعضلات واللفافات.

والأهم من ذلك…

وامتلأت نظراته بالدهشة.

أن هذا الانسجام لا يتطلب أي موهبة فطرية خاصة.

الطبقة الأولى من تنقية الجوهر!

فطالما امتلك المرء جذورًا روحية صالحة للزراعة، فبوسعه ممارسة هذه التقنيات بنجاح.

فالتقنيات المتدنية لا تهتم إلا بدانتيان واحد، بل قد تُلحق ضررًا بالدانتيانات الأخرى.

ارتجف قلب نينغ تشو بعنف.

فعلى الرغم من أنه لم يحصل سوى على الطبقات الثلاث الأولى من تقنيات القصر الخالد ، إلا أن معرفته الواسعة وبصيرته الحادة جعلتاه يدرك قيمتها الحقيقية فورًا.

بل كادت عيناه تدمعان من شدة الانفعال.

شعر تشنغ جيان بأن الأمر يكتنفه الكثير من الغموض.

“أمي…”

اخترق بنجاح.

“لقد كنتِ محقة.”

فقد أخذت قوته الروحية تنمو بسرعة واضحة، بينما أخذ البحر الإلهي داخل دانتيانه العلوي يتوسع شيئًا فشيئًا.

“لقد وجدت حقًا تقنيات الزراعة داخل قصر الحمم البركانية الخالد.”

“استدعوا الجميع فورًا!”

“لكنها أعظم بكثير مما تصورناه.”

فقد بلغ أخيرًا ذروة الطبقة الثالثة من مرحلة صقل التشي.

“إنها تقنيات تكاد تكون كاملة.”

لكن قبل أن يتمكن من متابعة الحديث، انقلبت عيناه فجأة إلى الأعلى.

“وسأزرعها جميعًا.”

والأهم من ذلك…

كانت وصية والدته محفورة في أعماق قلبه.

أما الواقع الفعلي، فهو أكثر تعقيدًا بكثير.

ومع مرور السنوات، لم تعد مجرد كلمات.

هز رأسه بنفسه قبل أن يكمل:

بل تحولت إلى عهد قطعه على نفسه.

فتح نينغ تشو عينيه ببطء.

وإلى قوة تدفعه لمواصلة السير، مهما كانت العقبات التي تعترض طريقه.

وبالنسبة للمزارعين العاديين، فإن الجمع بين هاتين الطريقتين يعد ضربًا من الجنون.

سأكمل من مشهد منغ تشونغ بنفس أسلوب الصياغة الروائية المنقحة:

“هذا منطقي…”

في هذه الأثناء، كان منغ تشونغ يخوض معركة شرسة ضد نفسه.

قال تشو زيشن مبتسمًا:

ولأجل السيطرة على سرعته المفرطة، أمر ببناء ساحة تدريب خاصة مليئة بمختلف العقبات والحواجز.

تطفو بهدوء داخل بحر وعيه.

وبمجرد أن فعّل موهبته الفطرية، «الرعد الهائج»، اندفع جسده كصاعقة خارجة من عقالها.

لقد ازداد مخزون روحه الإلهية بأكثر من ستمائة نقطة دفعة واحدة!

بانغ! بانغ! بانغ!

لم يكن يعرف الاستسلام.

ترددت أصوات الاصطدام في أنحاء الساحة دون انقطاع.

وإلى قوة تدفعه لمواصلة السير، مهما كانت العقبات التي تعترض طريقه.

كان جسده يرتطم بالعوائق مرة تلو الأخرى، لكنه لم يتوقف.

أما التقنيات العادية، فتُركز على دانتيان واحد دون أن تترك آثارًا جانبية واضحة.

“أستطيع فعلها!”

«سوترا روح منصة المرآة».

“سأنجح بالتأكيد!”

ومع استمرار دوران التقنية…

كان يتوقف أحيانًا ليلتقط أنفاسه، بينما يتصبب العرق من جسده كالمطر.

“لقد وصلت بالفعل إلى الطبقة الثانية من مرحلة صقل التشي، ولم يتبقَّ سوى القليل لأبلغ ذروة الطبقة الثالثة.”

لكن ما إن يستعيد شيئًا من قوته حتى يندفع مجددًا نحو المضمار.

بينما تستطيع التقنيات الأفضل أن تنمي دانتيانًا رئيسيًا مع تقديم دعم محدود للدانتيانين الآخرين.

لم يكن يعرف الاستسلام.

فكر نينغ تشو في نفسه:

بل كلما فشل، ازداد عنادًا.

والنتيجة غالبًا لا تكون سوى الفشل.

في منزل عائلة تشو…

لم يسمح لنفسه بالاسترخاء.

خرج تشو تشو من داخل تشكيل تجميع وتشتيت المد الروحي.

فقد بلغ أخيرًا ذروة الطبقة الثالثة من مرحلة صقل التشي.

كان وجهه مفعمًا بالرضا.

فعلى الرغم من أنه لم يحصل سوى على الطبقات الثلاث الأولى من تقنيات القصر الخالد ، إلا أن معرفته الواسعة وبصيرته الحادة جعلتاه يدرك قيمتها الحقيقية فورًا.

فقد بلغ أخيرًا ذروة الطبقة الثالثة من مرحلة صقل التشي.

قال تشو زيشن مبتسمًا:

قال تشو زيشن مبتسمًا:

وبعد فترة قصيرة…

” لقد قمت بعمل جيد .”

عادت روحه إلى جسده الحقيقي.

تنهد تشو تشو وقال:

“أوه؟”

“لولا تلك الاضطرابات التي حدثت في منتصف الطريق، لكنت أنهيت الأمر منذ وقت طويل.”

ترنح جسد الدمية الخشبية.

ثم أضاف وهو يهز رأسه:

كان جسده يرتطم بالعوائق مرة تلو الأخرى، لكنه لم يتوقف.

“أما منغ تشونغ، فلم يتعرض لأي عرقلة تُذكر. لا بد أنه سبقني منذ زمن.”

وفي قمة الهرم تقف التقنيات الأساسية للطوائف العظمى؛ تلك التي تنمي دانتيانين معًا مع مراعاة الدانتيان الثالث بدقة فائقة.

صمت قليلًا قبل أن يتابع:

حتى تشكلت في النهاية صورة مرآة صغيرة ومضيئة.

“ومن بين القوى الأربع الكبرى، كانت عائلة نينغ الوحيدة التي لم تتعرض لأي هجمات.”

فكر نينغ تشو في نفسه:

تأمل تشو زيشن الأمر قليلًا ثم قال:

ولهذا السبب، فإن معيار الحكم على جودة أي تقنية زراعية كان واضحًا بين المزارعين.

“هل تظن أن عائلة نينغ تقف خلف تلك الأحداث؟”

“سأنجح بالتأكيد!”

هز رأسه بنفسه قبل أن يكمل:

داخل الغرفة الأولى من الاختبار…

“أنا لا أرى ذلك.”

فشل.

“لو كانت عائلة نينغ تخشى التأخر فعلًا، لما تباطأت بهذا الشكل في اختيار الأشخاص وتغيير أساليب زراعتهم.”

وإلى قوة تدفعه لمواصلة السير، مهما كانت العقبات التي تعترض طريقه.

“ومن خلال النتائج الحالية، ما زالت عائلة نينغ في المؤخرة، بينما يحتفظ قصر سيد المدينة بالصدارة المطلقة.”

لكنه سرعان ما هز رأسه وطرد هذه الأفكار جانبًا.

ضيّق عينيه وأضاف:

داخل الغرفة الأولى من الاختبار…

“إذا سألتني، فإن قصر سيد المدينة يبدو أكثر إثارة للريبة.”

ومع مرور السنوات، لم تعد مجرد كلمات.

أومأ تشو تشو موافقًا.

“هجوم جديد!”

“هذا منطقي…”

“أما منغ تشونغ، فلم يتعرض لأي عرقلة تُذكر. لا بد أنه سبقني منذ زمن.”

لكن قبل أن يتمكن من متابعة الحديث، انقلبت عيناه فجأة إلى الأعلى.

خرج تشو تشو من داخل تشكيل تجميع وتشتيت المد الروحي.

ثم…

توقف عن التدريب للحظة.

جلجل!

الطبقة الأولى من تنقية الروح!

سقط على الأرض فاقدًا للوعي.

عادت روحه إلى جسده الحقيقي.

تغير لون وجه تشو زيشن فورًا.

«تقنية وتر الدم الشيطاني».

“تشو! ، ما الأمر؟”

فكلما استطاعت التقنية رعاية عدد أكبر من الدانتيانات، وحققت توازنًا أفضل بينها، ارتفعت قيمتها وازدادت مكانتها.

اندفع نحوه مذعورًا.

والثانية: «فن التحول إلى زومبي خالد»، المخصص لتنمية الدانتيان السفلي.

لكن ما إن فحص حالته حتى اتسعت عيناه رعبًا.

«تقنية وتر الدم الشيطاني».

“روحه…”

اندفع نحوه مذعورًا.

“أين ذهبت روحه؟!”

“لولا تلك الاضطرابات التي حدثت في منتصف الطريق، لكنت أنهيت الأمر منذ وقت طويل.”

رفع رأسه صارخًا بأعلى صوته:

خذ هان مينغ مثالًا.

“هناك عدو!”

أشد من السابق. لقد كان

“هجوم جديد!”

فالجذور الروحية قد يمتلكها الجميع، أما المواهب الفطرية فشيء مختلف تمامًا.

“استدعوا الجميع فورًا!”

وأكثر حيوية.

وخلال لحظات، تحولت عائلة تشو بأكملها إلى خلية نحل مضطربة.

اخترق نينغ تشو بنجاح.

أما في قاعة قصر الحمم البركانية الخالد الرئيسية…

لكن قبل أن يتمكن من متابعة الحديث، انقلبت عيناه فجأة إلى الأعلى.

فكان روح التنين السلحفاة النارية يتكور على نفسه متحملًا عقوبات القصر.

فطالما امتلك المرء جذورًا روحية صالحة للزراعة، فبوسعه ممارسة هذه التقنيات بنجاح.

جلدته السياط النارية مرارًا وتكرارًا بسبب خرقه القواعد وإدخاله روح تشو تشو بالقوة.

” لقد قمت بعمل جيد .”

لكن رغم الألم، لم يبدُ عليه أي ندم.

“أمي…”

داخل الغرفة الأولى من الاختبار…

فالتعارض بين طاقة الجثة وقوة التهام الأرواح كفيل بتدمير أساس المزارع بالكامل.

أمضى تشو تشو وقتًا طويلًا في الحيرة.

وفي الوقت نفسه، كانت عدة أدوات أثرية على هيئة خطافات معدنية تدور حول جسده في الهواء، تاركة خلفها خطوطًا ضبابية متتابعة.

ثم توصّل أخيرًا إلى استخدام فن تنظيم تشي العناصر الخمسة لاستدعاء المكونات الميكانيكية.

فقد بلغ أخيرًا ذروة الطبقة الثالثة من مرحلة صقل التشي.

لكن الوقت الذي أضاعه كان كبيرًا جدًا.

ومع مرور السنوات، لم تعد مجرد كلمات.

وعندما اقترب من باب الخروج…

“لو كانت عائلة نينغ تخشى التأخر فعلًا، لما تباطأت بهذا الشكل في اختيار الأشخاص وتغيير أساليب زراعتهم.”

كانت طاقته الروحية قد استُنزفت بالكامل.

الطبقة الأولى من تنقية الجوهر!

ترنح جسد الدمية الخشبية.

الأولى: «فن التهام الروح ذو الدورات التسع»، الذي يركز على الدانتيان الأوسط والعلوي.

ثم انهار على الأرض بلا حراك.

ترددت أصوات الاصطدام في أنحاء الساحة دون انقطاع.

فشل.

أما في قاعة قصر الحمم البركانية الخالد الرئيسية…

فشل كامل.

أما التقنيات العادية، فتُركز على دانتيان واحد دون أن تترك آثارًا جانبية واضحة.

عادت روحه إلى جسده الحقيقي.

“تشو! ، ما الأمر؟”

لكنها حملت معها معلومات ثمينة عن طبيعة الاختبار.

صمت قليلًا قبل أن يتابع:

وفي تلك الليلة…

توقف عن التدريب للحظة.

لم ينم أيٌّ من كبار أفراد عائلة تشو.

وعندما اقترب من باب الخروج…

أما تشو زيشن، فقد أمضى الليل بأكمله وهو يبدد زراعته السابقة استعدادًا للسير في الطريق الجديد.

لكن ما إن فحص حالته حتى اتسعت عيناه رعبًا.

في منزل نينغ تشو…

“لولا تلك الاضطرابات التي حدثت في منتصف الطريق، لكنت أنهيت الأمر منذ وقت طويل.”

كان الفتى يلتهم الطعام بنهم شديد.

“لولا تلك الاضطرابات التي حدثت في منتصف الطريق، لكنت أنهيت الأمر منذ وقت طويل.”

طبقًا بعد آخر.

وبدأ تشغيل الفن البوذي الذي حصل عليه حديثًا:

حتى انتفخت بطنه بشكل واضح.

“سأنجح بالتأكيد!”

بعد ذلك أغلق عينيه.

بل كادت عيناه تدمعان من شدة الانفعال.

ووقف ثابتًا في مكانه.

أمضى تشو تشو وقتًا طويلًا في الحيرة.

ثم بدأ بتشغيل التقنية الشيطانية الجديدة التي حصل عليها حديثًا:

“هناك عدو!”

«تقنية وتر الدم الشيطاني».

“أين ذهبت روحه؟!”

في اللحظة التالية…

أن هذا الانسجام لا يتطلب أي موهبة فطرية خاصة.

بدأ الدم الجوهري في جسده يغلي.

لقد ازداد مخزون روحه الإلهية بأكثر من ستمائة نقطة دفعة واحدة!

وتسارعت دورته الدموية بصورة واضحة.

الطبقة الأولى من تنقية الروح!

وتدفقت الطاقة عبر الأوتار والعضلات واللفافات.

تجمع الفكر الإلهي داخل دانتيانه العلوي تدريجيًا.

أخذت بنيته الجسدية تزداد صلابة وقوة بوتيرة يمكن ملاحظتها بالعين المجردة.

وبمجرد ظهور هذه الفكرة، بدأ قلبه ينبض بقوة.

وبعد فترة قصيرة…

والنتيجة غالبًا لا تكون سوى الفشل.

اخترق بنجاح.

أما الواقع الفعلي، فهو أكثر تعقيدًا بكثير.

الطبقة الأولى من تنقية الجوهر!

لكن قبل أن يتمكن من متابعة الحديث، انقلبت عيناه فجأة إلى الأعلى.

لكن ما إن انتهى الاختراق حتى عاد شعور جارف بالجوع ليهاجمه من جديد.

فكان يجلس متربعًا فوق حصيرة من القش.

أشد من السابق. لقد كان

الفصل 51: الطبقة الأولى يمتلك الإنسان ثلاثة دانتيانات رئيسية.

وكأن جسده أصبح حفرة بلا قاع.

أغمض نينغ تشو عينيه.

 

وفي قمة الهرم تقف التقنيات الأساسية للطوائف العظمى؛ تلك التي تنمي دانتيانين معًا مع مراعاة الدانتيان الثالث بدقة فائقة.

و في منزل عائلة تشنغ…

فشل.

“أوه؟”

وتدفقت الطاقة عبر الأوتار والعضلات واللفافات.

تلقى تشنغ جيان تقريرًا استخباراتيًا أثناء فترة راحته، فعقد حاجبيه وقال:

جلدته السياط النارية مرارًا وتكرارًا بسبب خرقه القواعد وإدخاله روح تشو تشو بالقوة.

“تعرض تشو تشو من عائلة تشو لهجوم غامض مرة أخرى؟”

“استدعوا الجميع فورًا!”

أجاب الخادم المسؤول:

إنها تؤثر في مسار المزارع بأكمله، وتمتد آثارها إلى مراحل تأسيس الأساس والنواة الذهبية والروح الناشئة وحتى المراحل الأعلى.

“نعم، أيها السيد الشاب. وكإجراء احترازي، عززت العائلة الحراسة حول غرفة صقل الأدوات الأثرية، وزادت عدد الحراس المكلفين بحمايتها.”

“أما منغ تشونغ، فلم يتعرض لأي عرقلة تُذكر. لا بد أنه سبقني منذ زمن.”

شعر تشنغ جيان بأن الأمر يكتنفه الكثير من الغموض.

بينما تستطيع التقنيات الأفضل أن تنمي دانتيانًا رئيسيًا مع تقديم دعم محدود للدانتيانين الآخرين.

كانت تلك الهجمات المتكررة غير طبيعية على الإطلاق.

جلدته السياط النارية مرارًا وتكرارًا بسبب خرقه القواعد وإدخاله روح تشو تشو بالقوة.

لكنه سرعان ما هز رأسه وطرد هذه الأفكار جانبًا.

أما نينغ تشو…

“لا يهم.”

وفجأة، لمعت فكرة في ذهنه.

“لقد وصلت بالفعل إلى الطبقة الثانية من مرحلة صقل التشي، ولم يتبقَّ سوى القليل لأبلغ ذروة الطبقة الثالثة.”

وهو بخور مخصص لمساعدة المزارعين على تهدئة عقولهم أثناء ممارسة الفنون الروحية.

عاد إلى تدريبه من جديد.

ثم…

جلس متربعًا فوق أريكته، يشغّل فنه الزراعي بلا انقطاع.

طبقًا بعد آخر.

وفي الوقت نفسه، كانت عدة أدوات أثرية على هيئة خطافات معدنية تدور حول جسده في الهواء، تاركة خلفها خطوطًا ضبابية متتابعة.

فكلما استطاعت التقنية رعاية عدد أكبر من الدانتيانات، وحققت توازنًا أفضل بينها، ارتفعت قيمتها وازدادت مكانتها.

أما في منزل نينغ تشو…

كانت وصية والدته محفورة في أعماق قلبه.

فكان يجلس متربعًا فوق حصيرة من القش.

“أمي…”

وأمامه عود بخور مشتعل ينبعث منه دخان عطري خفيف.

جلدته السياط النارية مرارًا وتكرارًا بسبب خرقه القواعد وإدخاله روح تشو تشو بالقوة.

كان هذا هو «البخور المهدئ».

فكر نينغ تشو في نفسه:

وهو بخور مخصص لمساعدة المزارعين على تهدئة عقولهم أثناء ممارسة الفنون الروحية.

والنتيجة غالبًا لا تكون سوى الفشل.

أغمض نينغ تشو عينيه.

شعر العالم من حوله وكأنه أصبح أكثر وضوحًا.

وبدأ تشغيل الفن البوذي الذي حصل عليه حديثًا:

“لا يهم.”

«سوترا روح منصة المرآة».

بل تحولت إلى عهد قطعه على نفسه.

عملت التقنية بكفاءة مذهلة.

ثم ضيق عينيه قليلًا.

فقد أخذت قوته الروحية تنمو بسرعة واضحة، بينما أخذ البحر الإلهي داخل دانتيانه العلوي يتوسع شيئًا فشيئًا.

لكن ما إن فحص حالته حتى اتسعت عيناه رعبًا.

ومع احتراق عود البخور بالكامل…

في منزل نينغ تشو…

فتح نينغ تشو عينيه ببطء.

ومع مرور السنوات، لم تعد مجرد كلمات.

وامتلأت نظراته بالدهشة.

لكن ما إن يستعيد شيئًا من قوته حتى يندفع مجددًا نحو المضمار.

لقد ازداد مخزون روحه الإلهية بأكثر من ستمائة نقطة دفعة واحدة!

بل قد تتطور إلى صراع عنيف بين التشي والجوهر والروح، لينتهي الأمر بانحراف الطاقة أو حتى بانهيار مسار الزراعة بالكامل.

كانت هذه سرعة مذهلة بحق.

وبمجرد ظهور هذه الفكرة، بدأ قلبه ينبض بقوة.

فكر نينغ تشو في نفسه:

“لو كانت عائلة نينغ تخشى التأخر فعلًا، لما تباطأت بهذا الشكل في اختيار الأشخاص وتغيير أساليب زراعتهم.”

“يبدو أن تناول كعكة ندى اليشم الحريري الذهبي سابقًا قد منحني أساسًا روحيًا متينًا للغاية.”

بعد ذلك أغلق عينيه.

“أما الآن، فإن سوترا روح منصة المرآة تقوم بصقل هذا الأساس واستخراج كامل إمكاناته.”

شعر العالم من حوله وكأنه أصبح أكثر وضوحًا.

“لهذا السبب حققت زراعتي الروحية هذه القفزة الهائلة.”

عادت روحه إلى جسده الحقيقي.

لم يسمح لنفسه بالاسترخاء.

لأنه أدرك أن الإجابة عن هذا السؤال قد تفتح أمامه بابًا جديدًا تمامًا داخل القصر الخالد.

بل واصل التدريب دون توقف.

“هل تظن أن عائلة نينغ تقف خلف تلك الأحداث؟”

ومع استمرار دوران التقنية…

فطالما امتلك المرء جذورًا روحية صالحة للزراعة، فبوسعه ممارسة هذه التقنيات بنجاح.

تجمع الفكر الإلهي داخل دانتيانه العلوي تدريجيًا.

“أما الآن، فإن سوترا روح منصة المرآة تقوم بصقل هذا الأساس واستخراج كامل إمكاناته.”

وبدأت خيوط الإدراك الروحي تتكثف شيئًا فشيئًا.

تسارعت أفكاره بسرعة.

حتى تشكلت في النهاية صورة مرآة صغيرة ومضيئة.

سقط على الأرض فاقدًا للوعي.

مرآة شفافة ونقية.

“لهذا السبب حققت زراعتي الروحية هذه القفزة الهائلة.”

تطفو بهدوء داخل بحر وعيه.

في اللحظة التالية…

في تلك اللحظة…

“هذا منطقي…”

اخترق نينغ تشو بنجاح.

“إذا سألتني، فإن قصر سيد المدينة يبدو أكثر إثارة للريبة.”

الطبقة الأولى من تنقية الروح!

أما في قاعة قصر الحمم البركانية الخالد الرئيسية…

شعر العالم من حوله وكأنه أصبح أكثر وضوحًا.

لكن ما إن انتهى الاختراق حتى عاد شعور جارف بالجوع ليهاجمه من جديد.

وأكثر حيوية.

شعر العالم من حوله وكأنه أصبح أكثر وضوحًا.

وأشد امتلاءً بالحياة.

فالدانتيانات الثلاثة ليست كيانات منفصلة داخل الجسد، بل ترتبط ببعضها ارتباطًا وثيقًا، ويؤثر كل منها في الآخر بصورة مستمرة.

فمن خلال المرآة الروحية، بات قادرًا على استشعار الكيانات الروحية المنتشرة في البيئة المحيطة به.

وعندما اقترب من باب الخروج…

كل كائن حي يمتلك بصمة روحية خاصة به.

فمن خلال المرآة الروحية، بات قادرًا على استشعار الكيانات الروحية المنتشرة في البيئة المحيطة به.

وكلما ازداد ذكاء الكائن ووعيه، ازدادت قوة تلك البصمة.

ثم أضاف وهو يهز رأسه:

أما البشر…

فكر نينغ تشو في نفسه:

فهم أرقى الكائنات الحية من الناحية الروحية.

“أين ذهبت روحه؟!”

وفجأة، لمعت فكرة في ذهنه.

كانت طاقته الروحية قد استُنزفت بالكامل.

توقف عن التدريب للحظة.

ثم أضاف وهو يهز رأسه:

ثم ضيق عينيه قليلًا.

صمت قليلًا قبل أن يتابع:

“إذا كانت المرآة الروحية تستطيع استشعار الكيانات الروحية…”

بينما تستطيع التقنيات الأفضل أن تنمي دانتيانًا رئيسيًا مع تقديم دعم محدود للدانتيانين الآخرين.

“فإن روح قصر الحمم البركانية الخالد تُعد أيضًا كيانًا روحيًا واعيًا.”

وتسارعت دورته الدموية بصورة واضحة.

تسارعت أفكاره بسرعة.

“ومن بين القوى الأربع الكبرى، كانت عائلة نينغ الوحيدة التي لم تتعرض لأي هجمات.”

“فهل يمكنني…”

في منزل عائلة تشو…

“التواصل معها؟”

وفي الوقت نفسه، كانت عدة أدوات أثرية على هيئة خطافات معدنية تدور حول جسده في الهواء، تاركة خلفها خطوطًا ضبابية متتابعة.

وبمجرد ظهور هذه الفكرة، بدأ قلبه ينبض بقوة.

فالجذور الروحية قد يمتلكها الجميع، أما المواهب الفطرية فشيء مختلف تمامًا.

لأنه أدرك أن الإجابة عن هذا السؤال قد تفتح أمامه بابًا جديدًا تمامًا داخل القصر الخالد.

أما التقنيات العادية، فتُركز على دانتيان واحد دون أن تترك آثارًا جانبية واضحة.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 12 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

لكن ما إن انتهى الاختراق حتى عاد شعور جارف بالجوع ليهاجمه من جديد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط